موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَبَدة
من (ع ب د) الأنفة والغضب والحمية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَبْدَة
من (ع ب د) مؤنث عبد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2715- عامر بن عبدة الرقاشي
د ع: عامر بْن عبدة الرقاشي. عم أَبِي حرة، روى حديثه واصل بْن عبد الرحمن، عن أَبِي حرة، عن عمه، مختلف في اسمه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2716- عامر بن عبدة
ب: عامر بْن عبدة. روى حديثه الأعمش، عن المسيب بْن رافع، عن عامر بْن عبدة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشيطان يأتي في صورة رجل، يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حدثنا فلان، ما اسمه؟ ليس يعرفونه ". أخرجه أَبُو عمر. قلت: كذا ذكره أَبُو عمر، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود، قال ابن أَبِي حاتم: عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي سمع ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، قال ابن معين: هو ثقة، وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه، عن ابن مسعود قوله. وقال ابن ماكولا في عبدة: بفتح العين والباء، عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي، كوفي، روى عن ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وقيل: عبدة، بسكون الباء وهذا غير الذي قبله، لأن هذا بجلي والأول رقاشي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4617- مالك بن عبدة الهمداني
د ع: مالك بْن عبدة الهمداني لَهُ ذكر فِي كتاب زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، الَّذِي كتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه بمعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، ومالك بْن عبادة، وعقبة بْن نمر لِمَا أرسلهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4893- مسعود بن عبدة
ب: مسعود بْن عبدة بْن مظهر قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مسعود مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. مظهر: بضم الميم، وبالظاء المعجمة، وبالهاء المشددة المكسورة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5091- ملكو بن عبدة
س: ملكو بْن عبدة أورده جَعْفَر فِي الصحابة، وقال: قسم لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقا، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي العنبريّ. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [ (1) ] من صحيح البخاريّ.
وبجالة- بفتح أوله وتخفيف الجيم، وأبوه بفتحتين على الصّحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم
الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي العنبريّ. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [ (1) ] من صحيح البخاريّ.
وبجالة- بفتح أوله وتخفيف الجيم، وأبوه بفتحتين على الصّحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم
الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ الشّيطان يأتي القوم في صورة الرّجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدّثهم، فيقولون: حدّثنا فلان» .
حديثه عند الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عنه، كذا أورده ابن عبد البر، وهذا إنما هو عامر بن عبدة، عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفا ليس فيه ذكر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش. وقد ذكر ابن عبد البرّ عامر بن عبد اللَّه هذا في كتاب الكنى، فقال: أبو إياس عامر ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى. وقد وثّقه أيضا ابن معين، وذكر ابن ماكولا أنه روى عنه مع المسيب بن رافع، وأبو إسحاق السّبيعي. واختلف في عبدة، فقيل بالسكون وقيل بالتحريك. 6578 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، ويقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مظهر «1» ، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.
قال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ والطبريّ، وسماه ابن هشام ملكو «1» بن عبدة، وذكره فيمن أطعمه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
|
سير أعلام النبلاء
|
2743- ابن عبدة 1:
قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو عُبَيْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ بنِ حَرْبٍ العَبَّادَانِيُّ، البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَعَبْد الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ، وَكَامِل بنِ طَلْحَةَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخِرَقِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاق، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَهُوَ وَاهٍ. قَالَ الحَسَنُ بنُ زُوْلاَقَ: أَقَامَتْ مِصْرُ بَعْدَ بَكَّارِ بنِ قُتَيْبَةَ بِغَيْرِ قَاضٍ ثَلاَثَةَ أَعْوَامٍ، ثُمَّ وَلَّى خُمَارَوَيْه -يَعْنِي: صَاحِبَ مِصْرَ- أَبَا عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدَةَ المَظَالِمَ بِمِصْرَ، فَنَظَرَ بَيْنَ النَّاسِ إِلَى آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، ثُمَّ وَلاَّهُ القَضَاءَ، فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الرَّبِيْعِ، قَالَ: ثُمَّ وَلِيَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ، فَأَظهَرَ كِتَابهُ مِنْ قِبَلِ المُعْتَمِدِ، وَكَانَ جَبَّاراً مُتَمَلِّكاً، جَوَاداً مُفْضِلاً. وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مائَةُ مَمْلُوْكٍ مَا بَيْنَ خَصَيٍّ وَفَحْلٍ، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَكَانَ عَارِفاً بِالحَدِيْثِ، اسْتَكْتَبَ أَبَا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيَّ وَاسْتَخْلَفَهُ، وَأَغنَاهُ، وَكَانَ الشُّهُودُ يَرْهَبُونَ أَبَا عُبَيْدِ اللهِ وَيَخَافُونَه، وَأَنْشَأَ دَاراً، قِيْلَ: أَنفَقَ عَلَيْهَا مائَةَ أَلْفِ دِيْنَارٍ، سِوَى ثَمَنِ مَكَانِهَا، وَكَانَ يَقُوْلُ: السَّعِيْدُ مَنْ قَضَى لِي حَاجَةً. وَكَانَ خُمَارَوَيْه يُعَظِّمُهُ وَيُجِلُّه، وَيُجرِي عَلَيْهِ فِي الشَّهْرِ ثلاثة آلاف دينار. وَكَانَ يَنْظُرُ فِي القَضَاءِ، وَالمَظَالِمِ، وَالمَوَارِيْثِ، وَالحِسْبَةِ، وَالأَوقَافِ. وَكَانَ لَهُ مَجْلِسٌ فِي الفِقْهِ، وَمَجْلِسٌ للحديث. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 379"، وميزان الاعتدال "3/ 643"، ولسان الميزان "5/ 272". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. قَالَ الطبري: صحب النبي ﷺ، وقتل يوم الجسر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار. هو شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب في ذَلِكَ الحديث إلى أمه، قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته. قيل: إنه أول من لاعن في الإسلام، قاله هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ أن الشيطان يأتي القوم في صورة الرجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حَدَّثَنَا فلان، ما اسمه؟ لَيْسَ يعرفونه. حديثه عند الأعمش عن المسيب بن رافع عنه. في س: حرب. في س: بن عوف بن مالك بن الأوس. وفي أسد الغابة بن ثعلبة بن مالك بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس. في أسد الغابة: قال ابن ماكولا في عبدة- بفتح العين والباء عامر بن عبدة، أبو إياس. وقيل عبدة بسكون الباء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مَسْعُود مع النَّبِيّ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع النبي ﷺ هو وابنه مسعود- قاله الطبري. الضبط من أسد الغابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - خ د ت ن: بَجَالَةُ بْنُ عَبَدَةَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَاتِبُ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمُّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ -[793]- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حُكَيْمٍ، وَطَالِبُ بْنُ السَّمَيْدَعِ، وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - خ د ت ن: بَجَالَةُ بْنُ عَبَدَةَ التَّميْمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَاتِبُ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَنْ كِتَابِ عُمَرَ فِي الْمَجُوسِ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقُشَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَتَادَةُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَذَكَرَهُ الجاحظ فِي نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - ق: عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبَدَةَ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. عَنْ: قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ فَقَطْ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - ت: يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَبُو عَبْدَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ، وَثَابِتًا. وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - ق: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ نَزَلَ مِصْرَ. رَوَى عَنْ: أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. فِيهِ لِينٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - م 4: أحمد بن عَبْدَة بن موسى الضَّبّيّ أبو عبد الله الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وحفص بن جميع، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، وزكريا السّاجيّ، وأبو بكر بن خزيمة، وخلق كثير، وكان ثقة نبيلا. توفي في شوال سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - خ 4: عَبْدة بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدة الصّفّار، أبو سهل الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وزيد بن الحباب، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري والأربعة، وزكريّا السّاجيّ، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد وجماعة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين بالأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - عَلِيّ بْن عبدة التّميميّ المكتِّب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عَلَيْهِ، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو حامد الحضْرميّ، والمَحَامِليّ. ومات سنة سبْعٍ وخمسين. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كَانَ يضع الحديث. قلت: وقع لنا حديثه عاليًا فِي " جزء ابْن الطّلَاية " يتجلَّى لأبي بَكْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - محمد بْن نصر بْن عَبْدة الخَرْجانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي بكُيْر الكرْمانيّ، وداود بْن إِبْرَاهِيم الواسطيّ. وَعَنْهُ: -[199]- ابنه، وأحمد بْن عَبْدان، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأهل أصبهان. وثقَّه أَبُو نُعَيْم الحافظ. وتوفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عَليّ بن الحَسَن بن عبدة، أبو الحسن البخاري النجاد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، وَمحمد بن المهلب، وَمحمد بن حميد الرَّازِيّ، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن محمد -[781]- ابن محمود، وأحمد بن سهل بن حمدويه، وأهل بُخارى. تُوُفِّي سنة تسعين في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عَبْدة، أَبُو بَكْر المِصِّيصِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ عن محمد بن كثير بن مروان الفِهريّ، وأحمد بن يونس اليَرْبوعيّ، وأبي توبة الرّبيع بن نافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ، وجماعة. قال ابن عدي: حدثنا إملاء في سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - إبراهيم بن بندار بن عبدة الأصبهاني القطان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ. تُوُفّي سنة ستٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن عَبْدة. أبو الحَسَن الضَّبِّيُّ الأصبهانيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الثقات. سَمِعَ: محمد بن حُمَيْد، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو أحمد العسّال، وآخرون. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - محمد بن عَبْدة بْن حَرب، أبو عُبَيْد اللَّه الْبَصْرِيّ العباداني القاضي. [المتوفى: 313 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن الحَجّاج، وكامل بْن طلحة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وهُدْبَة بْن خَالِد، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن جعفر، وعليّ بْن لؤلؤ، وأبو حفص ابْن الزَّيَّات، وعليّ الحربيّ. قَالَ الحَسَن بْن إبراهيم بْن زولاق في " تاريخ قضاة مصر ": أقامت مصر بعد بكّار بْن قُتَيْبة بغير قاضٍ ثلاث سنين، ثمّ ولى خمارويه أبا عُبَيْد اللَّه محمد بْن عَبْدة المظالم بمصر، فنظر بين النّاس إلى آخر سنة سبْعٍ وسبعين ومائتين، ثم ولاه القضاء، فأخبرنا محمد بن الربيع قَالَ: ثمّ ولي محمد بْن عَبْدة، فاظهر كتابه من قبل المعتمد، وكان جبّارًا متملّكًا سخيًا جوادًا مفضّلًا، وذكر أَنَّهُ كَانَ لَهُ مائة مملوك ما بين خَصِيّ وفحْلٍ، وكان يذهب إلى قول أَبِي حنيفة، وكان عارفًا بالحديث، واستكتب أبا جعفر الطَّحَاويّ، واستخلفه وأغناه، وكان الشهود يرهبون أبا عُبَيْد اللَّه ويخافونه، وابتنى دارًا هائلة، فحكي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أنفقتُ في هذه الدُّوَيْرة مائة ألف دينار سوى الثّمن، ودرهمي دينار، والسّعيدُ من قضى لي حاجة، وكان مهيبًا، وكان خِمَارُوَيْه، يعني السُّلْطان، يعظّمهُ ويجلّهُ، ويُجري عَلَيْهِ في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والحِسْبة والأحباس، وكان لَهُ مجلس في الفِقْه، ومجلس في الحديث، وحدثني إبراهيم بْن أحمد المعدّل، أنّ أبا عُبَيْد اللَّه وهْب لرجلٍ من أهل مصر اختلّت حاله لَا يعرفه في ساعةٍ واحدة ما مبلغه ألف دينار. وكان يُطْعِم النّاس في داره في العيد، فقلّ من يتأخّر عَنْهُ من الكِبار. قَالَ: وتأخّر بعضُ الشُّهود عَنْ مجلسه، فأمر بحبسه، وكان الطحاوي -[275]- يكتب له أو يخلفه ويقول بحضرته للخصوم: من مذهب القاضي أيّده اللَّه كذا، ومن مذهبه كذا حاملّا عَنْهُ المؤونة وملقناً له. قال: وأحس أبو عبيد الله تِيهًا من الطَّحَاويّ، فقال: ما هذا الّذي أنتَ فيه؟ واللَّه لأن أرسلتُ بقصبةٍ فنصبت في حارتك لَتَرَينَّ النّاس يقولون: هذه قصبة القاضي، وحدَّثَ بمصر وبغداد، وكانت لَهُ ببغداد لَوْثَةٌ مَعَ أصحاب الحديث. إلى أنّ قَالَ ابن زولاق: وكان هذا القاضي قويّ القلب واللّسان، رأى من أَبِي الجيش خِمَارُوَيْه انكسارًا، فقال لَهُ: ما الخبر؟ فشكي إِلَيْهِ ضيق المال واستئثار القُوّاد بالضِّياع، فخرج إليهم القاضي وهم في موضع من الدّار، فائق، وصافي، وبدر، وجماعة، فقال: ما هذا الَّذي يلقاه الأمير؟ واللَّه أَشُدُّ السّيفَ والمِنْطقة وأحمل عَنْهُ، ثمّ وافقهم عَلَى أمور رضيها أبو الجيش، وشكره عليها، حدَّثني بذلك سليمان بْن دَاوُد المحدّث. ولم يزل أمر أَبِي عُبَيْد اللَّه يَقْوَى إلى أن زالت أيّامه، وانحرف أهل البلد عَنْ أصحابه وشنَّعوهم، ولم يزل عَلَى حاله حتّى قُتِل أبو الجيش بدمشق، ووصل تابوته إلى مصر، وصلّى عَلَيْهِ أبو عُبَيْد اللَّه القاضي، ثمّ جرت أمور، واختفى القاضي في داره مدّة سنتين، ورضوا منه بالجلوس في داره، فكانت مدّة ولايته سبْع سنين سوى شهر، ثمّ إنّه ظهر وتغيّرت الدّولة، وتولّى قضاء مصر ثانيًا في سنة اثنتين وتسعين، فحكم شهرين، وتوجّه إلى بغداد. قَالَ البَرْقانيّ: هُوَ من المتروكين. ورماه ابن عديّ بالكذب، وسمع منه بالموصل وبغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - محمد بن العبّاس بن عَبْدة، أبو بكر الأصبهاني. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: يونس بن حبيب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفر، وعمر ابن بِشران. وثقه بعض الحُفّاظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدَة، أبو الحسن التميمي السَّلِيطي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وجعفر بن أحمد التّرك، وإبراهيم بن علي الذّهلي، وخشنام بن بِشْر. وحجّ في آخر عمره، فأكثر عنه العراقيّون. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو الحسن بن رزقَوَيْه. -[234]- ووثقه الخطيب، وَتُوفِّي في المحرم وله اثنتان وتسعون سنة. وسمع منه بهَمَذان أبو بكر بن لال، وابن تركان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن محمد بن إبراهيم بن عَبْدة بن سَلِيط السليطي، أبو جعفر النيسابوري. [المتوفى: 381 هـ]-[527]-
عَنْ: أبي بكر الإسفراييني، وابني الشرقي، ومكّي بن عَبْدان، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وانتقى عليه، وأبو يعلى الصابوني، والكنجروذي وجماعة. حدث أيضا بمكّة والعراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - إبراهيم بْن جعفر بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن الصّبّاح بْن عَبْدة، أبو الحسن الأسدي الهمذاني الحناط الشاهد. [المتوفى: 406 هـ]
وُلد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وسمع سنة ثلاثٍ وأربعين من أَبِي القاسم بْن عُبيد، وأَوْس الخطيب، وأبي الصَّقْر الكاتب، ومأمون بْن أحمد، وأبي بَكْر محمد بْن حَيَّوَيْهِ الكُرْجيّ، وأبي بَكْر بْن خلاد النَّصيبيّ، ومحمد بْن مَحْمَوَيْهِ النَّسَويّ، روى عَنْهُ أبو مسلم بن غزو، والحسن بْن عبد الله بْن ياسين، -[104]- ومحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم الخطيب. قَالَ شِيَرَوَيْه: كَانَ صدوقا، توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - محمد بن عَبْدَة بن مَلّة الهَرَويّ البزّاز. [المتوفى: 454 هـ]
شيخٌ مُسِنّ، سَمِعَ أبا محمد بن حَموَيْه السرخسي، وأبا حامد النعيمي. كتب عنه أهل بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن عبدة، الصّدرُ نجمُ الدّين بن اللّبُوديّ، الدّمشقيّ، الطّبيب. [المتوفى: 670 هـ]
ترقّى بالطّبّ عند صاحب حمص ووزر له، ثم اتصل بصاحب الشام الملك النّاصر فجعله ناظر الدّواوين. ثمّ ولي ذلك في الدّولة الظّاهريّة. وكان محتشمًا، نبيلًا، جليلًا. اختصر " الإشارات " والمعالمين في الأصلين؛ واختصر " الكلّيّات " في الطّبّ وتُوُفّي في ذي الحجّة ودُفِن بتُربته الّتي بقُرب بركة الحِمْيَريّين وجعل تُربته دار طبِّ وهندسةٍ وقرَّر لها شيخًا وقُرّاءً. وكان والده شمسُ الدّين محمد بن اللبُودي من كبار الأطبّاء. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وعُمُر نجمِ الدّين يومئذٍ أربع عشرة سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد والطبقة.
وثقه أبو حاتم والنسائي. وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه، فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أيوب، وأبي هارون العبدي.
وعنه ابن وهب، ومحمد بن مخلد الرعيني. قال الأزدي: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله العتكي () .
قال ابن عدي: غير معروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عداده في التابعين.
فيه جهالة. له عن ابن مسعود. تفرد عنه المسيب بن رافع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذاب.
قرأت على أحمد () بن الرفيع الهمذانى، أخبرك المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا على بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: إن الله تعالى ليتجلى للناس عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة. فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان. وقيل: إنما هو على أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتينة التميمي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. قلت: رواه عنه محمد بن المسيب الارغيانى، ورواه ابن عدي في كامله، فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة المكتب فذكره، وقال: هذا باطل، [ورواه الدارقطني] () عن المحاملى، حدثنا على بن عبدة، وقد سرقه أبو حامد ابن حسنوية، فقال: حدثنا الحسن بن علي بن عثمان () ، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن علية، والقطان، وغيرهما.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث. قلت: مر () ذكره في على بن الحسن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب.
|