موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن نَاصِر
من (ن ص ر) المؤيد المعين ومن يعطي ويمنح. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنقوص والممدود/للفراء. والتنبيهات/لعلي بن حمزة (تحقيق). - القاهرة: دار المعارف، 1397 هـ - (ذخائر العرب؛ 41).
- أبواب مختارة من كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الأصبهاني من النسخة الفريدة. - القاهرة: المطبعة السلفية، 1350 هـ، 45 ص. - الفاضل/لأبي العباس المبرد (تحقيق). - القاهرة: دار الكتب المصرية، 1375 هـ، 167 ص. - فهارس سمط اللآلىء على غرار مبتكر فريد. - عليكره، الهند، د. ن. عبد العزيز بن ناصر الرشيد (1333 - 1408 هـ) (1914 - 1988 م) عالم جليل. ولد في مدينة الرس بالسعودية، وقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم على علماء الرس. ثم رحل إلى |
سير أعلام النبلاء
|
4368- مسعود بن ناصر 1:
ابن أبي زيد عبد الله بن أحمد، الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الرَّحَّالُ، الحَافِظُ، أَبُو سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ, الرَّكَّابُ. سَمِعَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ بُشرَى، وَطَائِفَةٍ بسجستان، ومن محمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّبَّاس، وَمَنْصُوْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ بهَرَاة، وَأَبِي حَسَّانٍ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ المُزَكِّي، وَأَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حَمْدَان، وَعُمَرَ بن مَسْرُوْر، وَطَبَقَتهم بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبِي طَالِبِ بنِ غَيْلاَنَ، وَبُشرَى الفَاتَنِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخلاَّل بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيْذَةَ بِأَصْبَهَانَ. وَجَمَعَ فَأَوعَى، وَصَنَّفَ الأَبْوَاب. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ العِجْلِيّ المَرْوَزِيّ، وَعبدُ الواحد ابن الفَضْلِ الطُّوْسِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَأَبُو الأَسَعْدِ بنُ القُشَيْرِيّ، وَخَلْقٌ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْخُه الصُّوْرِيُّ. قَالَ الدَّقَّاق: وَلَمْ أَرَ فِي المُحَدِّثِيْنَ أَجْوَدَ إِتقَاناً وَلاَ أَحْسَنَ ضبطاً مِنْهُ. وَقَالَ زَاهِر الشَّحَّامِيّ: كَانَ مَسْعُوْدٌ السِّجْزِيّ يَذْهَبُ إِلَى القدرِ، وَيَقرَؤُهَا: "فَحجَّ آدَمَ مُوْسَى" بِنصب آدَمَ. مَاتَ مَسْعُوْدٌ بِنَيْسَابُوْرَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَصَلَّى عَلَيْهِ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ أَبُو المَعَالِي، وَوَقَّفَ كُتُبَه، وَكَانَتْ كَثِيْرَةً نَفِيْسَةً متقنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 47" [السجستاني] ، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 13"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1040"، والعبر "3/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 357". |
سير أعلام النبلاء
|
4980- ابن ناصر 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، مُفِيْد العِرَاق، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ السَّلاَمِيُّ البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَرُبِّي يَتِيماً فِي كفَالَة جدّه لأُمِّهِ الفَقِيْه أَبِي حِكِيْمٍ الخُبْرِيّ. تُوُفِّيَ أَبُوْهُ المُحَدِّث نَاصر شَابّاً، فَلقَّنَهُ جدُّه أَبُو حَكِيْمٍ القُرْآنَ، وَسَمَّعَهُ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ البُسْرِيِّ، وَأَبِي طَاهِرٍ بن أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيّ. ثُمَّ طلب، وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِم بنِ الحَسَنِ، وَمَالِك بن أَحْمَدَ البانياسي، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، ورزق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ، ونصر بن البطر، وأبي __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 252"، واللباب لابن الأثير "2/ 161"، والعبر "4/ 140" وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1079"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 320"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 155- 156". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال محمد بن ناصر الدولة الحمداني مع الروم.
348 - 959 م خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم وكانت الروم قد وصلوا إلى الرها وحران فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي الحصين وسبوا وقتلوا، وفي هذه السنة مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينية وأقعد ابنه مكانه ثم قتل ونصب في الملك غير، وفي هذه السنة وصلت الروم إلى طرسوس فقتلوا جماعه وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن المذكور وقتلوا أهله ثم كرت الروم إلى ديار بكر ووصلوا ميافارقين فعمل في ذلك الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية لتحميس الناس على الجهاد ضد الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن ناصر الدين الدمشقي.
842 ربيع الثاني - 1438 م محدث الشام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مجاهد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن علي، المعروف بابن ناصر الدين القيسي الدمشقي الشافعي، توفي في ثامن عشرين شهر ربيع الآخر بدمشق، طلب الحديث، فصار حافظ بلاد الشام غير منازع، وصنف عدة مصنفات، منها تحفة الإخباري بترجمة صحيح البخاري وعقود الدرر في علوم الأثر والرد الوافر في الدفاع عن ابن تيمية وله التنقيح في حديث التسبيح وله برد الأكباد عند فقد الأولاد وله فضل عشر ذي الحجة ويوم عرفة وغيرها من المصنفات الدالة على غزير علمه في الحديث والفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - ت ن: أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ، اسْمُهُ حَيُّ بْنُ هَانِئِ بْنِ نَاصِرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ فَسَكَنَ مِصْرَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، وَرَوَى عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَشَفِيِّ بْنِ مَاتِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَرَوَى ضِمَامٌ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَجَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ، فَخِفْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَقُلْنَا: نُقْتَلُ السَّاعَةَ، فَصَعِدْنَا الْجَبَلَ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِي. قَالَ ضِمَامٌ: كَانَ أَبُو قَبِيلٍ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ أَنْ يُعَظَّمُ ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلامِ. وَقِيلَ: اسْمُ أَبِي قَبِيلٍ حُيَيُّ، مُصَغَّرًا. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٌ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - الغَضَنْفَر عز الدولة، أبو تَغْلب فضل الله بن ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حَمْدان التغلبيُّ. [المتوفى: 367 هـ]
وَثبَ على أبيه صاحب المَوصل، فاعتقله مُكْرماً، واستبد بالأمر، ثم جرت له مع عضُد الدولة بن بويه قضايا وأمور، وقصدَهُ عضد الدولة فهربَ إلى الشام وأتى ظاهر دمشق والغالب عليها قَسَّام العَيَّار، فكتب إلى العزيز صاحب مصر يسأله أن يوليه الشام، فأجابه في الظاهر، فنزل الرَّملة في سنة سبع في المحرم، وبها مُفَرِّج الطائي فجمع له جموعاً، والتقيا في صَفَر، فأُسر الغَضَنفر وقُتِلَ كهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التَّغْلِبِيُّ [المتوفى: 368 هـ]
صاحب المَوْصِل وابن صاحبها. مرّ في ترجمة أبيه، وكيف قَبَض على أبيه، واستبدّ بالأمر، ثم إنّه حارب عضُدُ الدولة بن بُوَيْه، وصار إلى الرّحْبة، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمّه سعد الدولة صاحب حلب، ومن بني كِلاب، فإنّ عضُدُ الدولة كاتبهم وجسرهم عليه، فوصل إلى مَرْج دمشق، وأراد دخولَها، فمانَعَهُ صاحبُها قَسّامُ، فأنفذ أبو تَغْلِب كاتبه إلى العزيز يستنجد به، ثم نزل بِحَوْران، وفارقه -[293]- ابن عمه أبو الغطريف، ورد إلى خدمة عضُدُ الدولة، فجاء الخبر من كاتبه بأن يُقْدِم على العزيز، فخاف وتوقف، ثم نزل بأرض طبريّة، وبعث العزيز مولاه الفضل ليأخذ له دمشق، فاجتمع به أبو تَغْلِب، ثم تفرّقا عن وَحْشَةٍ. وكان مُفرّج الطائي قد استولى على الرّمْلة فاتّفق مع فضْلٍ على حرب أبي تَغْلِب وانضم إلى أبي تغلب بنو عُقَيْل النّازلون بالشّام، فوقع المصَاف بظاهر الرَّملة في سنة تسعٍ، مُسْتَهل صفر، فانهزم بنو عقيل، وأسر مُفَرّج أبا تغلب، ثم قتله صبْرًا، وبعث برأسه إلى العزيز. ذكر ذلك القفْطي. ولم يذكر ابن عساكر أبا تغلب في تاريخه، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - خلف بن عليّ بن ناصر، أبو محمد السَّبتيُّ الزَّاهد. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وعبد الملك بن الحسن الصِّقلي. وكان زاهداً مُتَبتلاً، سائحاً في الأرض، لا يأوي إلى وطن. وسكن بمسجد -[815]- في قرطبة، فكان الصلحاء والزهاد يقصدونه. أخذ عنه أبو عمر الطَّلَمنكي، والصاحبان، وأبو عبد الله الخَوْلاني. وتوفي بإلبيرة في صدر الفتنة البَرْبَرية، رحمة الله عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - وَسيم بْن أحمد بْن محمد بْن ناصر بْن وسيم الأُمويّ، أبو بَكْر القُرْطُبيّ المقرئ، يُعرف بالحَنْتَميّ. [المتوفى: 404 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عن أبي الحَسَن الأنطاكي، وحج، وأخذ بمصر عَنْ عَبْد المنعم بْن غلْبون، وأبي أحمد السّامريّ، وأبي حفص بْن عِراك. وسمع بالقَيْروان من أَبِي محمد بْن أَبِي زيد، وكتبَ شيئًا كثيرًا من القراءات والحديث والفقه، وحدَّث؛ حدث عَنْه الخَوْلانيّ، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - نصر بْن ناصر الدّولة سُبُكتكين، الأمير أبو المظفَّر، [المتوفى: 412 هـ]
أخو السّلطان محمود. قِدم نيسابور واليا سنة تسعين وثلاثمائة، وصَحِب الأئّمة، وسمع مِن أَبِي عَبْد الله الحاكم، وغيره، وبني المدرسة السَّعيديّة، ووقفَ عليها الأوقاف، وعاد إلى غَزْنَة وبها تُوُفّي في رجب، وكان مشكور الولاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ذو القرنين، أبو المطاع وجيه الدولة ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلبيّ، [المتوفى: 428 هـ]
الشَّاعِر الأمير. ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربعمائة، وجاءته الخلعة من الحاكم، ثمّ عزله الحاكم بعد أشهر بمحمد بن بزّال، ثمّ ولي أبو المُطاع دمشقَ في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للظّاهر صاحب مصر، ثمّ عزله بعد أربعة أشهر بسختكين، ثمّ وَلِيَها مرَّةً ثالثةً سنة خمس عشرة، فبقى إلى سنة تسع عشرة، فعزل بالدزبري. -[448]- وله شعر فائق فمنه: أفدي الّذي زُرْتُهُ بالسّيف مُشْتَمِلًا ولَحْظُ عيْنيه أمضى من مضاربه ... فما خلعتُ نِجَادي للعِناق له حتّى لبِسْتُ نجادًا من ذَوائبه ... فبات أسْعَدُنا في نَيْلِ بُغْيَتِهِ مَن كان في الحُبِّ أشقانا بصاحبه وقد روى عنه أبو محمد الجوهريّ مقطَّعات رائقة، وكان ابنه أميرًا. وله: لو كنتُ أمْلِكُ صبرًا أنت تملكُه ... عنّي لجَازَيْتُ منك التِّيهَ بالصِّلَفِ أَوْ بِتَّ تضمر وجدا إبت أُضْمِرُه ... جَزَيتني كلفًا عن شدّة الكلفِ تعمّد الرّفْق بي يا حِبُّ محتسِبًا ... فليس يَبْعُد ما تَهْواه من تَلَفِي وله: لو كنتَ ساعةَ بَيْننا ما بَيْنَنَا ... وشَهِدْتَ حين نكررّ التَّوْديعا أيقنتَ أنّ من الدّموعِ محدَّثا ... وعلمتَ أنّ من الحديث دُمُوعًا وله: ومفارقٍ ودَّعتُ عند فراقِهِ ... ودَّعتُ صبري عنه في توديعه ورأيت منهُ مثلَ لُؤْلؤ عقْدهِ ... من ثغرِه وحدِيثه ودُموعِهِ تُوُفّي ذو القَرْنَين في صَفَر، وقيل: إنّه وصل إلى مصر، وولي الإسكندريّة للظاهر سنة، ثم رجع إلى دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد، أبو سعيد السِّجزيّ الرّكّاب الحافظ. [المتوفى: 477 هـ]
أحد الرّحّالين والحُفّاظ، صنَّف التّصانيف وجمع الأبواب؛ وسمع بسِجِسْتان من أبي الحَسَن عليّ بن بُشْرَى، وأبي سعيد عثمان النُّوقانيّ، وبَهَراة من محمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وسعيد بن العبّاس القُرَشيّ، وأبي أحمد منصور بن محمد بن محمد الأزْديّ، وبنيسابور من أبي حسان محمد بن أحمد المزكي، وأبي سعد النَّصرويي، وأبي حفص بن مسرور، وبَبغداد من ابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والتَّنوخيّ، وبإصبهان من ابن رِيذَة، وخلْق كثير. روى عنه محمد بن عبد العزيز العِجْليّ المَرْوَزِيّ، وأبو بكر عبد الواحد بن الفضل الطُّوسيّ، وأبو نصر الغازي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو الغنائم النّرْسيّ، والحافظ أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وقال: ولم أر فيهم - يعني المحدّثين - أجود إتقانًا ولا أحسن ضَبْطًا منه. وقال زاهر الشّحّاميّ: كان مسعود بن ناصر يذهب إلى رأي القَدَريّة، ويميل إليهم، وكان يقرأها في الحديث: "فحجَّ آدَمَ مُوسَى". وقد روى أبو بكر الخطيب عن مسعود. وتُوُفّي بَنْيسابور في جُمَادَى الأولى، وصلى عليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ، ووقفَ كُتُبَه بَنْيسابور، وكانت كثيرة نفيسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - عليّ بْن ناصر بْن محمد بْن الْحَسَن، أبو الفضل الْعَلَويّ المحمدي، [المتوفى: 506 هـ]
من ولد محمد ابن الحنفيّة. وكان نقيب مشهد باب التّبْن، وكان يسكن الكرْخ، وله معرفة بالأنساب. سَمِعَ: أبا محمد الجوهري، روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وغيرهما، وحدَّث في هذه السنة، ولم تؤرخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - سلمان بن ناصر بن عمران، أبو القاسم الأنصاريُّ النَّيْسابوريُّ الصُّوفيُّ الفقيه، [المتوفى: 512 هـ]
صاحب إمام الحرمين. -[192]- كان بارعاً في الأصول والتَّفسير. سمع بدمشق وغيرها، وحدَّث عن أبي الحسين بن مكي، وفضل الله بن أحمد الميهني، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وجماعة. وشرح كتاب "الإرشاد" لشيخه، وخدَمَ أبا القاسم القشيري مدة. وكان صالحاً، زاهداً، إماماً، عارفاً من أفراد الأئمة. توفي في جمادى الآخرة، وقد سمع بمكة من كريمة المروزية، وهو من كبار المصنِّفين في علم الكلام، وهو مشهور بأبي القاسم الأنصاري. قال ابن السَّمعاني: أجاز لي مروياته. وسمعت محمد بن أحمد النُّوقاني يقول: سمعت أبا القاسم الأنصاري يقول: كنت في البادية فأنشدت: سرى بخبط الظَّلماء واللَّيل عاسفٌ ... حبيب بأوقات الزِّيارة عارف فما راعني إلا السلام عليكم ... أأدخل قلت ادخل ولم أنت واقف فجاء بدوي وجعل يطرب، ويستعيدني. أرخه عبد الغافر، وقال ناصر ولده: مات سنة إحدى عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن ناصر بن محمد بن أحمد بن هارون، أبو منصور اليزديُّ الصائغ الصَيرفيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
شاب فاضل، ومحدث نبيل. كان جيِّد التَّحْصيل، سريع الكتابة. رأيت جماعة أجزاء بخطه. رحل إلى بغداد قبل الخمسمائة، وقرأ القرآن على الزَّاهد أبي منصور محمد بن أحمد الخيَّاط. وسمع من أبي الحسن ابن العلاّف، وابن بيان وخَلْق. وتفقه بالنِّظامية على أبي سعد المُتَولِّي روى عنه المبارك بن كامل وآحاد الطلبة. قبض عليه علاء الدَّولة كرشاسب ثم قتَله بعد العشرين وخمسمائة بناحية طَبَس. قال الحافظ ابن ناصر: كان فيه تساهل في الحديث، وكان يُصَحِّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - محمد بن ناصر بن أحمد بن أبي عِياض، أبو نصر السَّرْخَسِيّ، العِياضيّ، الواعظ الشّهير. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: السيد أبا الحسن محمد بن محمد، وعبد الواحد بن عبد الرحمن الزنبري المعمر، وجماعة. مات في ذي الحجَّة، قاله السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - عبد العزيز بن ناصر ابن المحاملي، أبو القاسم. [المتوفى: 533 هـ]
حدث عن: أبي الحَسَن الأنباريّ، وحمْد الأصبهانيّ الحدّاد، سمع منه: أبو بكر المفيد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - عليّ بْن ناصر بْن محمد، أبو الحَسَن النّوقانيّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 549 هـ]
قال السّمعانيّ: مصيب في الفتاوى، كثير العبادة، تفقّه بِهِ جماعة، وروى جزءًا عَنْ عليّ بْن حمزة النّوقانيّ، مات في رمضان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - محمد بْن ناصر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُمَر الحافظ، أبو الفضل السُلامي. [المتوفى: 550 هـ]
تُوُفّي أبوه شابًا، ومحمد صغير، فكفله جده لأمه أبو حكيم الخَبْرِيّ، وسمّعه شيئًا يسيرًا، وحفّظه القرآن، وكان مولده ليلة نصف شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة. سمع أبا القاسم ابن البُسري، وأبا طاهر محمد بْن أحمد بْن أبي الصَّقْر، وعاصم بن الحسن، ومالكًا البانياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، ورزق اللَّه التّميميّ، وطِراد بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وأبا عبد الله بْن طَلْحَةَ، وابن البطِر، وخلقًا مِن أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان ومن بعدهم، وخلْقًا من أصحاب ابن غَيْلان، والجوهريّ، وعُني بطلب الحديث أتمّ عناية، لكنّه لم يرحل، وتفقّه عَلَى مذهب الشّافعيّ، وقرأ الأدب واللّغة عَلَى أَبِي زكريّا التّبْرِيزيّ، ولازم أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ فأكثر عَنْهُ، ثمّ خالَطَ الحنابلة ومالَ إليهم، وانتقل إلى مذهب أحمد لمنامٍ رآه. قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي: كان حافظًا، ضابطًا، ثقة، متقنًا، -[992]- من أهل السُّنَّة، لا مَغْمَزَ فيه، وهو الَّذِي تولّى تسميعي الحديث، فسمعت بقراءته " المُسند " للإمام أحمد، وغيره من الكُتُب الكبار والأجزاء، وكان يُثَبّت لي ما أسمع، وعنه أخذت علم الحديث، وكان كثير الذِّكر، سريع الدمعة، ذكره ابن السّمعانيّ في " المُذَيَّل "، فقال: كَانَ يحبّ أن يقع في النّاس. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: وهذا قبيحٌ من أَبِي سعد، فإنّ صاحب الحديث ما يزال يجرّح ويعدّل، فإذا قال قائل: إن هذا وقوعٌ في الناس دلّ عَلَى أنّه لَيْسَ بمحدِّث، ولا يعرف الجرحَ من الغَيْبة. ومُذَيَّل ابن السّمعانيّ ما سمّاه إلّا ابن ناصر، ولا دلّه عَلَى أحوال الشّيوخ أحدٌ مثل ابن ناصر، وقد احتجّ بكلامه في أكثر التّراجم، فكيف عوَّل عَلَيْهِ في الْجَرْح والتّعديل، ثمّ طعن فيه؟ ولكنّ هذا منسوبٌ إلى تعصُّبُ ابن السّمعانيّ عَلَى أصحاب أحمد، ومن طالَعَ كتابه رَأَى تعصُّبه البارد وسوء قَصْده، ولا جَرَم لم يمتّع بما سمع، ولا بلغ مرتبة الرواية. قلت: يا أبا الفَرَج، لا تنهَ عَنْ خُلق وتأتي مثله، فإن عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة، منها أنّ أبا سعد لم يقُلْ شيئًا في تجريحه وتعديله، وإنّما قَال: إنه يتكلم في أعراض الناس، ومن جرّح وعدّل لم يسمَّ في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في النّاس، بل قَالَ ما يجب عَلَيْهِ، والرجل فقد قال في ابن ناصر عبارتك بعينها الّتي سَرَقْتَها منه وصَبَغْتَه بها، بل وعامَّة ما في كتابك " المنتظم " من سنة نيّفٍ وستين وأربعمائة إلى وقتنا هذا مِن التّراجم، إنّما أَخَذْتَهُ من " ذيل " الرجل، ثم أنت تتفاخم عليه وتتفاجج، ومَن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضًا عرف عترسته وتعسّفه بعض الأوقات. ثمّ تَقُولُ: فإذا قَالَ قائل: إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث، ولا يعرف الجرح من الغَيْبة، فالرجل قَالَ قوله، وما تعرّض لا إلى جرح ولا غيبة حتى تلزمه بشيء ما قاله، وقد علم العالمون بالحديث أنّه أعلم منك بالحديث، والطُّرق، والرجال، والتّاريخ، وما أنت وهو بسواء. وأين من أفنى عُمره في الرحلة والفنّ خاصَّة، وسمع من أربعة آلاف شيخ، ودخل الشّام، والحجاز، والعراق، والجبال، وخُراسان، وما وراء النّهر، وسمع في أكثر من -[993]- مائة مدينة، وصنَّف التّصانيف الكثيرة، إلى من لم يسمع إلّا ببغداد، ولا روى إلّا عَنْ بضعةٍ وثمانين نفْسًا؟! فأنت لا ينبغي أن يُطلق عليك اسمُ الحِفْظ باعتبار اصطلاحنا، بل باعتبار أنّك ذو قوَّةٍ حافِظَة، وعلْمٍ واسع، وفنون كثيرة، واطّلاعٍ عظيم، فغفر اللَّه لنا ولك. ثمّ تنسبه إلى التّعصُب عَلَى الحنابلة، وإلى سوء القَصْد، وهذا - والله - ما ظَهَر لي من أَبِي سعد، بل والله عقيدتُهُ في السُّنَّة أحسن من عقيدتك، فإنّك يومًا أشْعَرِيّ، ويومًا حنبليّ، وتصانيفك تُنْبئ بذلك، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشّافعية، وقد رأيناك أخرجت عدَّة أحاديث في الموضوعات، ثمّ في مواضع أخَر تحتج بها وتحسّنها، فخِلنا مساكتة. قَالَ أبو سعد، وذكر ابن ناصر: كَانَ يسكن درب الشّاكريَّة، حافظ، ديِّن، ثقة، متقِن، ثبْت، لُغَوِيّ، عارف بالمُتُون والأسانيد، كثير الصّلاة والتّلاوة، غير أنّه يحبّ أن يقع في النّاس، كَانَ يطالع هذا الكتاب، ويُخشى عَلَيْهِ ما يقع لَهُ من مَثَالبهم، والله يغفر لَهُ، وهو صحيح القراءة والنَّقْل، وأوّل سماعه من ابن أَبِي الصَّقْر، وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال أبو عبد الله ابن النّجّار: كانت لابن ناصر إجازات قديمة من جماعة، كأبي الحسين ابن النَّقُّور، وابن هزارمَرد الصَّرِيفِينيّ، والأمير ابن ماكولا الحافظ، وغيرهم، أخذها لَهُ ابن ماكولا في رحلته إلى البلاد. قلت: وقرأت بخطّ الحافظ الضّياء: أجاز لأبي الفضل بْن ناصر أبو نصر ابن ماكولا، وأبو القاسم علي بْن عبد الرحمن بْن عُلَيَّك في سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وأبو صالح أحمد بْن عبد الملك المؤذّن، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، والفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ، وعبد الحميد بْن عبد الرحمن البَحِيريّ، وأحمد بْن عليّ بْن خَلَف الشّيرازيّ. قلت: ولعلّه تفرّد بالإجازة عَنْ بعض هَؤُلّاءِ. وقال ابن النّجّار: كَانَ ثقة، ثَبْتًا، حَسَن الطّريقة، متديّنًا، فقيرًا، متعفّفًا، نظيفًا، نَزِهًا، وَقَفَ كُتُبَه، وخَلَّف ثيابه وثلاثة دنانير، وكانت ثيابه، خِلقًا، ولم يعقِب، وسمعت مشايخنا ابن الْجَوْزيّ، وابن سُكينة، وابن الأخضر يُكثرون -[994]- الثّناء عَلَيْهِ، ويصِفُونَه بالحِفْظ، والإتقان، والدّيانة، والمحافظة عَلَى السُّنَن، والنوافل. وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أنّ ابن ناصر، وأبا منصور ابن الجواليقيّ كَانَا يقرآن الأدب عَلَى أَبِي زكريّا التبريزي، ويسمعان الحديث، فكان الناس يقولون: يخرج ابن ناصر لغويَّ بغداد، وابنُ الْجَوَاليقيّ مُحَدِّثَها، فانعكس الأمر. قلت: قد كَانَ ابن ناصر مُبَرزًا في اللّغة أيضًا. وقال ابن النّجّار: قرأت بخطّ ابن ناصر، وأخبرنيه يحيى بْن الحسين عَنْهُ سماعًا من لفظه، قَالَ: بقيت سِنين لا أدخل مسجد الشّيخ أَبِي منصور، يعني الخيّاط المقرئ، واشتغلت بالأدب عَلَى أَبِي زكريّا التّبْرِيزيّ، فجئت في بعض الأيّام لأقرأ عَلَى أَبِي منصور الحديث، فقال: يا بُنيّ، تركت قراءة القرآن، واشتغلت بغيره، عدْ إلينا لتقرأ عليَّ، ويكون لك إسْناد، ففعلت وعُدْت إلى المسجد، وذلك في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وكنت أقرأ عَلَيْهِ، وأسمع منه الحديث، وكنت أقول في أكثر وقتي: اللَّهُمَّ بَيِّن لي أيَّ المذاهب خير، وكنت مِرارًا قد مضيت لأقرأ عَلَى القَيْروانيّ المتكلّم كتاب التّمهيد للباقِلّانيّ، وكأنّ إنسانًا يردّني عَنْ ذَلكَ، حتّى كَانَ في بعض اللّيالي رأيتُ في المنام كأنّي قد دخلت إلى المسجد إلى عند شيخنا أَبِي منصور، وهو قاعد في زاويته، وبجَنْبِه رجلٌ عَلَيْهِ ثيابُ بياضٍ، ورداء عَلَى عِمامته يشبه الثّياب الرّيفيَّة، درّيُّ اللّون، وعليه نورٌ وبَهاء، فسلّمت، وجلست بين أيديهما، ووقع في نفسي لَهُ هيبةٌ، وأنّه رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا جلست التفتَ إليَّ الرجل، فقال لي: عليك بمذهب هذا الشّيخ، عليك بمذهب هذا الشّيخ، عليك بمذهب هذا الشيخ، ثلاث مرات، فانتبهت مرعوبًا، وجسمي يرجف ويرعد، فقصصت ذَلكَ عَلَى والدتي، وبكّرت إلى الشّيخ لأقرأ عَلَيْهِ، فحكَيْتُ لَهُ ذَلكَ، وقصصت عَلَيْهِ الرؤيا، فقال لي: يا ولدي، ما مذهب الشّافعي الّذي هُوَ مذهبك إلّا حَسَن، ولا أقول لك اتْرُكْ مذهبك، ولكن لا تعتقد اعتقاد الأشْعريّ، فقلت: ما أريد أن أكون نصفين، فإنا أشهدُك وأُشْهِد الجماعةَ أنّني منذ اليوم عَلَى مذهب أحمد بْن حنبل في الأُصُول والفُروع، فقال لي: وفَّقك اللَّه، ثمّ أخذت من ذَلكَ الوقت في سماع كُتُب أحمد بْن حنبل ومسائله، والتَّفَقُّه عَلَى مذهبه، وسماع مُسْنَدِه، وذلك في رمضان من سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة. -[995]- قَالَ: وسمعتُ شيخنا عبد الوهاب بْن سُكَيْنَة غير مرَّة يَقُولُ: قلت لشيخنا ابن ناصر: أريد أن أقرأ عليك شرح ديوان المتنبيّ لأبي زكريّا، وكان يرويه عَنْهُ، فقال: إنّك دائمًا تقرأ عليَّ الحديث مَجّانًا، وهذا شِعر، ونحن نحتاج إلى دفْع شيءٍ من الأجر عَلَيْهِ؛ لأنّه لَيْسَ من الأمور الدّينيَّة، فذكرت ذَلكَ لأبي، فأعطاني خمسة دنانير، فدفعتها إِلَيْهِ، وقرأت عَلَيْهِ الكتاب. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وقال: سَمِعَ معنا كثيرًا، وهو شافعيّ المذهب، أشْعَرِيّ المعتَقَد، ثمّ انتقل إلى مذهب أحمد في الأُصول والفُروع، ومات عَلَيْهِ، وكان هُوَ وأبو منصور الجواليقيّ رفيقين يقرآن اللّغة عَلَى أَبِي زكريا التبريزي اللغوي، وكان ابن ناصر أميل إلى الحديث، وله جودة حفظٍ وإتقان، وحُسْن معرفة، وكلاهما ثقة، ثبْت إمام. وروى عَنْهُ أبو موسى المَدِينيّ، وقال فيه: الأديب أبو الفضل بْن ناصر الحافظ، مقدَّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد. وروى عَنْهُ عبد الرّزّاق الجيلي، وأبو محمد ابن الأخضر، وعبد الواحد بْن سلطان، ويحيى بْن الربيع الفقيه، ومحمد بن عبد الله ابن البنّاء، ويحيى بْن مظفَّر السّلاميّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أحمد المنصوريّ، وعبد اللَّه بْن المبارك بْن سُكينة، وعبد الرحيم بْن المبارك ابن القابلة، ومحمود بْن أَيْدِكِين البوّاب، ومحمد بْن عليّ بْن البلّ الواعظ، ومحمد بْن معالي بْن غُنيمة الفقيه، ومحمد بْن أَبِي المعالي بْن موهوب ابن البنّاء الصُّوفيّ، وعبد اللَّه بْن الحَسَن الوزّان، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وعبد الرحمن بن عبد الغني ابن الغسّال، وعبد الرحمن بْن سعد اللَّه الطّحّان، وإسماعيل بن مظفّر ابن الأقفاصي، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال، وداود بْن مُلاعب، وعبد العزيز بْن أحمد ابن النّاقد، وموسى بْن عبد القادر الْجِيليّ، وأبو الفتح أحمد بْن عليّ الغُزْنَوِيّ، ومِسْمار بْن عُمَر بْن العُوَيْس، وعبد الرحمن بْن المبارك ابن المُشْتَريّ، وعمر بْن أَبِي السّعادات بْن صرما، وثابت بْن مُشَرف، وأحمد بْن ظَفَر بن هُبيرة، وأبو جعفر محمد بن -[996]- هبة الله بْن مكرَّم، وأحمد بْن يوسف بْن صرما، وعبد السلام بن يوسف العبرتي، وأبو منصور محمد بْن عبد الله بْن عُفيجة، وآخر من روى عَنْهُ أبو محمد الحسن ابن الأمير السّيّد العلويّ، وبقي إلى سنة ثلاثين وستّمائة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة في الدّنيا ابن المُقَيّر. تُوُفّي ابن ناصر ليلة ثامن عشر شعبان. قَالَ ابن الجوزيّ: وحدَّثني أبو بكر ابن الحُصريّ الفقيه، قَالَ: رَأَيْت ابن ناصر في المنام، فقلت لَهُ: يا سيّدي، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي، وقال لي: قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك؛ لأنّك رئيسُهم وسيّدُهُم. قرأتُ بخطّ الحافظ أَبِي بَكْر بْن مُسْدِي المجاور في مُعْجَمه، قَالَ: قرأتُ عَلَى ابن المُقَيّر، عَن ابن ناصر، قَالَ: كتب إليَّ عبد الواحد بْن أحمد المليحي، قال: أخبرنا ابن أَبِي شُرَيْح، فذكر حديثًا. قلت: عندي " الْجَعْديّات " نسخة قديمة مكتوبة عَن ابن أَبِي شريح وكلها سماع عبد الواحد المَلِيحيّ، منه، ولكنّ هذا من تخبيطات ابن مُسْدِي؛ لأنّ المَلِيحيّ مات في سنة ثلاثٍ وستّين قبل مولد ابن ناصر بأزْيد من أربع سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الرشيد بن ناصر بن فاخر، أبو المظفر البنّاء الصُّوفيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 551 هـ]
سمع حاتم بْن مُحَمَّد الأزدي، ومحمد بن أبي عمر القويني، والحسين بْن مُحَمَّد الكُتُبيّ. حدَّث ببغداد، وسمع منه أبو سَعْد السَّمْعانيّ. قلت: عاش نيِّفًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ناصر بْن سَلْمان بْن ناصر بْن عِمران بن محمد، أبو الفتح، العلامة ابن أبي القَاسِم الْأَنْصَارِيّ، النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا مُناظرًا، بارعًا فِي الكلام، حاز قَصَب السَّبق فِيهِ على أقرانه، وصار فِي عصره واحدَ مَيْدانه. وصنَّف التَّصانيف، وترسَّل من جهة السّلطان سَنْجَر إلى الملوك. مولده سنة تسع وثمانين وأربعمائة. قال: وكان صاحب أوقاف الممالك، وكان لا يتورَّع عن مال الوقف، ولا عن بيع رِقاب أوقاف المساجد والُّرُبط، وكان يقول: يجب صرفها إليَّ لأنيّ -[59]- أذب عن الدِّين. سمع أَبَاهُ، وأبا الْحَسَن المَدِينيّ المؤذّن، والفضل بْن عَبْد الواحد التّاجر، وتُوُفيّ بمَرْو فِي جُمادى الأولى. قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عبد العزيز بْن عَبْد الْجَبَّار بْن ناصر، أبو الفتح الهَرَويّ القوّاس. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح مستور، سمع أَبَا عَبْد اللَّه العُمَيْريّ، روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السمعاني وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرشيد بْن نَاصر، أَبُو الفضل الرّجائيّ، الإصبهانيّ الواعظ الزّاهد، [المتوفى: 563 هـ]
أصله من سرخس. حدَّث ببغداد وإصبهان عَنْ جَعْفَر بْن عبد الواحد الثقفي، وإسماعيل ابن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ. وكان إمامًا، زاهدًا، ورِعًا، كبير القدر، لَهُ فِي بلده قبول زائد وأصحابٌ ومُرِيدون. ذكره الحافظ عَبْد القادر في أعيان مشايخه فقال: تفقه على الرستمي، وكان زوج أمّه، وكان زاهدًا، ورِعًا، طويل الصَّمْت، ضَحُوك السّنّ فِي سكينةٍ ووقار، مات كهلًا فِي طريق مكَّة. وقال غيره: وُلِد سنة سبع عشرة وخمسمائة، ومات بالحُلَّة السَّيْفيَّة فِي ذي القعدة، ودُفِن بها رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - علي بْن مُحَمَّد بْن ناصر، أَبُو الْحَسَن الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي عَبْد الله بن صاف، وعبد الجليل بْن عَبْد العزيز، -[657]- وروى عَن أَبِي القاسم بْن بَقِي، وأبي جعفر البطروجي، وأبي القاسم بن رضا، وجماعة. وكان مقرئًا، نحْويًا، روى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن علي الشريشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد بْن ناصر الحربيّ، الحذّاء. [المتوفى: 593 هـ]
سمع ابن الطّلّاية، وأبا الفَرَج عَبْد الخالق اليُوُسفيّ. وحدَّث. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عليّ بْن عليّ بْن أَبِي طَالِب يحيى بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد. الشّريف الصّالح، أبو المجد العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنفيّ، الفقيه. ويُعرف بابن ناصر. [المتوفى: 594 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وسمع من القاضي أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وحدَّث. ودرَّس بجامع السّلطان، وكان عارفًا بالمذهب. تُوُفّي فِي ليلة الثاني عشر من ربيع الأوّل. ويقال: إنّه سمع من ابن الحُصَيْن. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وابن الأخضر رفيقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عبد الواحد بن ناصر بن أبي الأسد، أبو محمد المعري المعروف بالكريمي، الدمشقي. [المتوفى: 595 هـ]
روى عن هبة اللَّه بْن طاوس. وعنه ابن خليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ بْن الهادي بْن القاسم بْن ناصر الحقّ، الشّريف النّقيب نقيب السّادة بمصر، أبو الفضل، المعروف بابن الدلالات، العلوي، الحسيني، الطبري. [المتوفى: 600 هـ]
توفي في جمادى الأولى. وحدَّث عن الوزير أَبِي المظفَّر الفَلَكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أميري بْن ناصر، أَبُو الحَسَن العَلَويّ الفارسيّ الصُّوفيّ الزّاهد. [المتوفى: 604 هـ]
حدَّث بدمشق عن السلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - مُحَمَّد بن ناصر بن أَبِي الْقَاسِم سَلْمَان بن ناصر، أَبُو المعالي الْأَنْصَارِيّ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الوَهَّاب بن الحَسَن الكِرمانيّ وغيره. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، والضياء. وسمعنا من الشَّرف ابن عساكر بإجازته منه. انقطع خبره في هذه السنة، وَكَانَ شيخًا مُعَمَّرًا من أبناء التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
708 - منصور بْن سيّد الْأهل بْن ناصر، أَبُو عليّ المِصْرِيُّ الكُتُبي الواعظ، المعروف بالقَزويني؛ [المتوفى: 620 هـ]
لأنّه كَانَ يَسلُك في الوعظ طريقة الواعظ المشهور أَبِي القَاسِم محمود بْن مُحَمَّد القَزويني. سَمِعَ من السِّلفي. روى عنه الزكي عبد العظيم، وغيره. ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الرشيد بن محمد بن عبد الرشيد بن ناصِر بن عليّ، أبو مُحَمَّد السَّرخسيّ الرَّجائيّ، [المتوفى: 621 هـ]
ورجاء: مِن قُرى سرخس. إمامٌ فاضلٌ، ديِّن، واعظٌ، مُذَكِّر، رُزِقَ القبولَ التَّام بأصبهان. مولده في ذي القعدة سنة خمسين وخمسمائة. سافر به والده، وحجَّ به، وأسمعه مِن هبة الله بن أحمد الشِّبليّ، وهِبة الله الدّقاق، وابن البَطِّي، وبالكُوفة من ابن ناقة. وسَمِعَ بأصبهان من محمود بن أبي القاسم، وأحمدَ بن التُّرْك، وطائفة. وحَدَّث ببغداد. ولَمّا حجَّ سنةَ سبعٍ وستّمائة؛ روى عنه الحافِظَان الضّياء، وابن النّجّار. وقد أجاز لمن أدرك حياته؛ ذكر ذلك أبو رشيد الغَزّال في كتابه " الجمع المبارك والنفع المشارك ". مَوْلِدُه بأصبهان، وبها مات في ذي القعدة من سَنةَ إحدى. وذكر الشيخ أيضًا موته في سَنةَ اثنتين، عندما بَلَغَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - أحمد بن محمود بن أحمد بن ناصر، الفقيه أبو العبّاس الحَرِيميّ الحَنْبَليّ الإِسكاف. [المتوفى: 623 هـ]
تَفَقَّه على والده الشيخ أبي البركات. وسَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، ويحيى بن ثابت، وسعد الله ابن الدَّجاجيّ. وحدَّث. وعاش ثمانين سَنةَ، ومات في رابع عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أحمدُ بن ناصر، الشيخ أبو العبّاس الإِسكاف الحَرْبيّ. [المتوفى: 623 هـ]
تَفَقَّه على والده أبي البركات الحَنْبَليّ. وسَمِعَ من ابن البَطِّي، ويحيى بن ثابت. روى عنه ابن النجار، وقال: كان شيخا حسنًا، متيقّظًا، تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُضر بن أبي المَفاخر أحمد بن ناصر بن عبد الله، الشريف أبو الفضائل الهاشميُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث عن أبي طالب بن خُضَير. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
628 - همّام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدِّين أبو العزائم المصريُّ الشّافعيُّ الأصوليّ، [المتوفى: 630 هـ]
إمامُ الجامع الصالحيّ الّذي بظاهر القاهرة وخطيبه هُوَ وأولاده. وُلِدَ بونا من الصعيد في ذي القِعْدَة، أو ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وقَدِمَ القاهرة، وقرأ العربية على العَلَّامة ابن بَرِّيّ. وارتحل إلى العراق فسمع بها من أَبِي سَعْد عَبْد الواحد بن علي بن حمويه، وعبد المنعم بن كليب. وتَفَقَّه على الإمامين المُجير مُحَمَّود بن المبارك الواسطيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان. وقرأ الأصول على أبي المنصور ظافر بن الحُسَيْن. وصَنَّف، ودَرَّس، وأفتى، وقال الشعر الجيد، وأم بالجامع المذكور إلى حين وفاته. ولَهُ كتبٌ في الأصول، والخلاف، والمذهب. روى عنه المحب ابن النّجّار، والزَّكيّ المُنذريّ، والرفيع الأبَرْقُوهيّ، وابنه أبو المعالي شيخُنا. تُوُفّي بالشارع بظاهر القاهرة في السادس والعشرين من ربيع الأوّل. وهُمام: بالضم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - ناصرُ بْن عَبْد العزيز بْن ناصر بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى، أَبُو الفتوحِ الأغماتيُّ الأصلِ الإسكندرانيُّ، ويُعرفُ بابن السَّقطي. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة ستين وخمسمائة. وحدَّث عن السِّلَفي، وأَبِي الطاهر بْن عَوْف، وغيرهما. وكانَ رجلًا مباركًا، صالحًا. مات فِي رابع ذي العقدة. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد المعطي الهَمَدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أَحْمَد بْن ناصر بْن محمود، أَبُو إسماعيل الأنصاري الخزرجيُّ الكفرسوسي المُعَمرَّ. [المتوفى: 632 هـ]-[66]-
سمع في سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة من أَبِي القاسم الحافظ. وحدَّث فِي هذا العام ببيتِ رأس؛ سَمِعَ منه ابن الحُلوانية، وجماعةٌ. وأجاز للبهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرشيد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرشيد بْن نَاصر، أَبُو الفضل الأصبهانيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
من بيت العلم، والزهد. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وسمع من أَحْمَد بْن ينال الترك. وصحب الصُّوفيّة. وكان يعظُ فِي القرى. كُتُب عَنْهُ ابْن النّجّار، وغيره. وقال ابْن النّجّار: بَلَغنا أَنَّهُ قُتِلَ بأصبهان فِي شوَّال. قلتُ: هذا لم أرَهُ فيمن أجازَ للقاضي تقي الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عبدُ المنعم بْن جماعة بْن ناصر، صائنُ الدّين أَبُو مُحَمَّد الحَمْزيُّ الشَّارعيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ صالحٌ، خيرٌ. صَحِبَ المشايخَ، وسَمِعَ من فاطمةَ بنتِ سَعْد الخير وزوِجها ابنِ نجا الواعظ. -[147]- حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ناصر بن أبي المفاخر أحمد بْن ناصر الهاشميُّ، البغداديّ النَّقَّاشُ أَبُو المنيع. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن عيسى بن أحمد الدوشابي. ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ناصر بْن منصور بْن ناصر بْن حمدان. نجيب الدين أبو الوفاء العرضي التاجر السفار. [المتوفى: 642 هـ]
ولد بعرض - بُلَيْدة بقرب الفُرات من الشّام - فِي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. دخل خُوارزم وسمع من: مُحَمَّد بْن فضل اللَّه السّالاريّ، ونجم الدّين الكُبريّ أَحْمَد بْن عُمَر. روى عَنْهُ: جمال الدّين الفاضليّ، وَأَبُو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ. وبالحضور: أَبُو المعالي ابن البالسي. وكان ذا ثروة ومال. وسكن بزبدين من الغوطة. وتُوُفّي في السادس والعشرين من ربيع الأَوَّل. وهو آخر من ذُكر فِي كتابَ " التّكملة فِي وفيات النقلة " للحافظ زكي الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الْحَسَن بْن ناصر بْن عَلِيّ، أبو علي الحضرمي المهدوي المغربيّ، [المتوفى: 643 هـ]
نزيل الإسكندريّة. وُلِدَ سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين بالمغرب. وحدَّث عَن: عَبْد المجيد بْن دليل، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن موقى. -[440]- وكان صالحًا معمَّرًا. روى عَنْهُ: شيخنا الدِّمياطيّ، وغيره. وقال: مات في سنة أربعٍ. وقال الشّريف: تُوُفّي فِي خامس ربيع الآخر سنة ثلاثٍ. فيُحَرَّر ذَلِكَ. وأجاز: للبهاء ابن البرزالي، والعماد ابن البالسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - الْحَسَن بْن ناصر بْن عَلِيّ الحضرميّ، المَهْدويّ، أَبُو عَلِيّ. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ من عَبْد المجيد بْن دليل. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وعاش تسعين سنة. توفي في ربيع الأول بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - الصاحب عمادُ الدّين مهدي ابن الوزير نصير الدين بن ناصر ابن مهديّ العَلَوي، الحَسَني. [المتوفى: 660 هـ]
مات وله خمسٌ وستون سنة، وكان شيعيًا؛ مات بالحلة فِي رمضان، ودفن بمشهد علي، عليه السلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي