نتائج البحث عن (تخرج) 12 نتيجة

(استخرجه) طلب إِلَيْهِ أَن يخرج وَالشَّيْء استنبطه وَيُقَال استخرج الشَّيْء من الْمَعْدن خلصه من ترابه واستخرجت الأَرْض أصلحت للزِّرَاعَة والغراسة
  • تَخَرَّجَ من
تَخَرَّجَ منالجذر: خ ر ج

مثال: تَخَرَّج من جامعة القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في».

الصواب والرتبة: -تَخَرَّج في جامعة القاهرة [فصيحة]-تَخَرَّج من جامعة القاهرة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «في» مع الفعل «تخرَّج»؛ لأن المعنى: تدرّب وتعلّم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: {{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ}} فاطر/40، وقوله تعالى: {{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}} الجمعة/9. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض استنادًا إلى ما جاء في كتب اللغة من أنه يُقال: خرَّجه من المكان إذا جعله يخرج، ويكون الخروج هنا معنويًّا لا حسيًّا، بمعنى إنهاء الدروس. وقد عدَّاه الأساسي بـ «من».
التخرُّج في الفقه: التدرب به وتعلّمه يقال: تخرج عليه في الفقه خلقٌ كثير.
‫أ- لغة: المستخرجات: جمع مستخرج، مشتق من "الاستخراج"، بمعنى الاستنباط، وخرجه فى الأدب فتخرج، وهو خريج(القاموس المحيط: ص237 مادة "خرج").‬

‫ب- اصطلاحاً: المستخرجات: جمع مستخرج، وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين، بأسانيد لنفسه، من غير طريق المؤلف، وربما اجتمع معه فى شيخه، أو من فوقه (علوم الحديث: ص22 وما بعدها، والتقريب: 1/111 وما بعدها: وفتح المغيث: 1/38 وما بعدها، والتقييد: ص31 وما بعدها، والنكت: 1/321 وما بعدها، والتدريب: 1/111 وما بعدها، والتوضيح: 1/69 وما بعدها).‬


تستعمل هذه الكلمة في عُرف الطلبة وأصحاب الدراسات الرسمية للتعبير عن إنهاء الطالب مرحلة من مراحل الدراسة ، كالدراسة الجامعية ، أو غيرها ؛ وهو استعمال شائع مشهور.
ومن لطيف ما يُنبّه عليه في هذا الموضع أن العالم اللغوي مصطفى جواد قال في كتابه (قل ولا تقل) (ص45): (قل: تخرَّج فلان في الكلية الفلانية؛ ولا تقل: تخرج من الكلية الفلانية ) ، ثم ذكر دليل ذلك ، وما أحوجنا في أزمنة الفُوضى اللغوية هذه إلى مطالعة كتب التصحيح اللغوي ، واجتناب ما تنهى عنه ما لم يتبين في شيء من ذلك النهي أنه غير صحيح.
المستخرج هو الكتاب الذي موضوعه أن يأتي مصنفه إلى كتاب معتمد أو شهير ، كـ(صحيح البخاري) ، مثلاً، فيحاول أن يُخرّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق البخاري ، فيجتمع إسناد المستخرِج في كل حديث يخرجه ، مع إسناد البخاري ، في شيخه ، أو في بعضِ مَن فوقه(1) ؛ وشرط صاحب المستخرج عادةً أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب إلا لعذر من علو أو زيادة هامة ؛ وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه ، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب(2).
ولا يخفى أن صاحب المستخرَج لا يلتزم لفظ الأصل(3) ، بل هو يروي بالألفاظ التي وقعت له عن شيوخه ، ولذلك يكثر أن تكون ألفاظ المستخرج مخالفة لألفاظ الأصل ، وربما وقعت المخالفة أيضاً في المعنى.
وكذلك من عادة أصحاب المستخرجات أن لا يلتزم أحدهم من حيث قوة الأحاديث شروط صاحب الأصل الذي عمل عليه مستخرجه ، ولذلك فقد يكون الإسناد ضعيفاً أو الحديث معللاً ؛ فلهذا السبب والذي قبله ينبغي أن يجتنب عزو ألفاظ متون المستخرج لأصله ، ويشتد المنع إذا كان الأصل هو أحد الصحيحين ؛ وكذلك لا يصحُّ عدُّ جميعِ ما في المستخرج صحيحاً.
وفوائد المستخرجات هي عين فوائد الطرق والمتابعات ، فمِن فوائدها تعيين محتمل وإكمال مختصر ، وتسمية مهمل أو مبهم وتقوية رواية وتأييدها وتكثير شواهدها ، وكل ما وقع من زيادة في المعنى أو في البيان في المستخرج دون أصله فذلك من فوائده ؛ وبالنظر إلى بعض هذه المعاني كان (صحيح البخاري) أحق بالاستخراج عليه من (صحيح مسلم ) ، وباعتبار غيرها من المعاني يكون العكس صحيحاً.
ولا تختص المستخرجات بالصحيحين فقد استخرج جماعة على (سنن أبي داود) و(سنن الترمذي) و(التوحيد) لابن خزيمة ، و(مستدرك الحاكم) و(معرفة علوم الحديث) له ، وغير ذلك.
ومما يستحق التنبيه عليه هو أن المستخرجات تشبه (كتب الفوائد) إلى حد ما في كثير من معانيها ، لأن أصحاب الأصول المستخرج عليها أئمة جهابذة في الغالب أيضاً.
__________
(1) وبعبارة أخرى: المستخرَج هو الكتاب الذي يجمع متابعات تامة أو قاصرة لمؤلف الأصل ، أعني مؤلف الكتاب المستخرَج عليه ، في أحاديث ذلك الكتاب.
(2) وبعبارة أخرى وجيزة: استخراج الحديث أو الكتاب: هو محاولة تخريجه بإسناد آخر.
فالمستخرج هو كتابُ روايةٍ اشترط مؤلفه أن تكون متونه هي متون كتاب سابق له على قدر الإمكان.
(3) فهذا معلوم من قواعد النقل.

قراضة الإبريز في الأمثال المستخرجة من الكتاب العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قراضة الإبريز، في الأمثال المستخرجة من الكتاب العزيز
للشيخ، العلامة، بدر الدين: حسن بن الفرات.

كشف أستار جواهر الحكم المستخرجة الموروثة من جوامع الكلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف أستار جواهر الحكم، المستخرجة، الموروثة من جوامع الكلم
من شروح الأربعين.
لصدر الدين: محمد القونوي.
مر في: الشين.

الكوكب الدري المستخرج من كلام النبي العربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكوكب الدري، المستخرج من كلام النبي العربي
لأبي العباس: أحمد بن معد الأقليشي.
المتوفى: سنة 549، تسع وأربعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما وضع: (كتاب النجم، من كلام سيد العرب والعجم) .
وضمنه من: الأحاديث، والآداب، ما ليس في كتاب: (الشهاب) .
رأى الإرداف بكتاب يضاهيه في أغراضه.
فأخرجه من: عشرة كتب مشهورة، من كتب الأحاديث.
وختمه: بكلمات مبرورة.
ورتبه على: الحروف.
مستخرج: أبي عوانة
الحافظ: يعقوب بن إسحاق الأسفرايني.
المتوفَّى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
على: (صحيح مسلم) .
قال ابن حجر: إذا اجتمع (المستخرج) مع صاحب الأصل، فيمن فوق شيخه، لا يسمى مستخرجا، إلا إذا لم يجد طريقا يوصله إلى شيخه.
وحاصله أنه: يشترط أن لا يصل إلى الأبعد، مع وجود السند إلى الأقرب، إلا لعذر.
وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سندا يرتضيه، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب.
المستخرج، من كتب الناس
في الحديث.
لأبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده.
المتوفَّى: سنة 470، سبعين (2/ 1672) وأربعمائة.
استخرجه: (للتذكرة) .
ولأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفَّى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مستخرج على (البخاري) أسانيده، ومتونه، لأنه يبحث فيه عن كل منها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت