|
(استخرجه) طلب إِلَيْهِ أَن يخرج وَالشَّيْء استنبطه وَيُقَال استخرج الشَّيْء من الْمَعْدن خلصه من ترابه واستخرجت الأَرْض أصلحت للزِّرَاعَة والغراسة
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَخَرَّجَ منالجذر: خ ر ج
مثال: تَخَرَّج من جامعة القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في». الصواب والرتبة: -تَخَرَّج في جامعة القاهرة [فصيحة]-تَخَرَّج من جامعة القاهرة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «في» مع الفعل «تخرَّج»؛ لأن المعنى: تدرّب وتعلّم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: {{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ}} فاطر/40، وقوله تعالى: {{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}} الجمعة/9. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض استنادًا إلى ما جاء في كتب اللغة من أنه يُقال: خرَّجه من المكان إذا جعله يخرج، ويكون الخروج هنا معنويًّا لا حسيًّا، بمعنى إنهاء الدروس. وقد عدَّاه الأساسي بـ «من». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التخرُّج في الفقه: التدرب به وتعلّمه يقال: تخرج عليه في الفقه خلقٌ كثير.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المستخرجات: جمع مستخرج، مشتق من "الاستخراج"، بمعنى الاستنباط، وخرجه فى الأدب فتخرج، وهو خريج(القاموس المحيط: ص237 مادة "خرج").
ب- اصطلاحاً: المستخرجات: جمع مستخرج، وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين، بأسانيد لنفسه، من غير طريق المؤلف، وربما اجتمع معه فى شيخه، أو من فوقه (علوم الحديث: ص22 وما بعدها، والتقريب: 1/111 وما بعدها: وفتح المغيث: 1/38 وما بعدها، والتقييد: ص31 وما بعدها، والنكت: 1/321 وما بعدها، والتدريب: 1/111 وما بعدها، والتوضيح: 1/69 وما بعدها). |
|
تستعمل هذه الكلمة في عُرف الطلبة وأصحاب الدراسات الرسمية للتعبير عن إنهاء الطالب مرحلة من مراحل الدراسة ، كالدراسة الجامعية ، أو غيرها ؛ وهو استعمال شائع مشهور.
ومن لطيف ما يُنبّه عليه في هذا الموضع أن العالم اللغوي مصطفى جواد قال في كتابه (قل ولا تقل) (ص45): (قل: تخرَّج فلان في الكلية الفلانية؛ ولا تقل: تخرج من الكلية الفلانية ) ، ثم ذكر دليل ذلك ، وما أحوجنا في أزمنة الفُوضى اللغوية هذه إلى مطالعة كتب التصحيح اللغوي ، واجتناب ما تنهى عنه ما لم يتبين في شيء من ذلك النهي أنه غير صحيح. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المستخرج هو الكتاب الذي موضوعه أن يأتي مصنفه إلى كتاب معتمد أو شهير ، كـ(صحيح البخاري) ، مثلاً، فيحاول أن يُخرّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق البخاري ، فيجتمع إسناد المستخرِج في كل حديث يخرجه ، مع إسناد البخاري ، في شيخه ، أو في بعضِ مَن فوقه(1) ؛ وشرط صاحب المستخرج عادةً أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب إلا لعذر من علو أو زيادة هامة ؛ وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه ، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب(2).
ولا يخفى أن صاحب المستخرَج لا يلتزم لفظ الأصل(3) ، بل هو يروي بالألفاظ التي وقعت له عن شيوخه ، ولذلك يكثر أن تكون ألفاظ المستخرج مخالفة لألفاظ الأصل ، وربما وقعت المخالفة أيضاً في المعنى. وكذلك من عادة أصحاب المستخرجات أن لا يلتزم أحدهم من حيث قوة الأحاديث شروط صاحب الأصل الذي عمل عليه مستخرجه ، ولذلك فقد يكون الإسناد ضعيفاً أو الحديث معللاً ؛ فلهذا السبب والذي قبله ينبغي أن يجتنب عزو ألفاظ متون المستخرج لأصله ، ويشتد المنع إذا كان الأصل هو أحد الصحيحين ؛ وكذلك لا يصحُّ عدُّ جميعِ ما في المستخرج صحيحاً. وفوائد المستخرجات هي عين فوائد الطرق والمتابعات ، فمِن فوائدها تعيين محتمل وإكمال مختصر ، وتسمية مهمل أو مبهم وتقوية رواية وتأييدها وتكثير شواهدها ، وكل ما وقع من زيادة في المعنى أو في البيان في المستخرج دون أصله فذلك من فوائده ؛ وبالنظر إلى بعض هذه المعاني كان (صحيح البخاري) أحق بالاستخراج عليه من (صحيح مسلم ) ، وباعتبار غيرها من المعاني يكون العكس صحيحاً. ولا تختص المستخرجات بالصحيحين فقد استخرج جماعة على (سنن أبي داود) و(سنن الترمذي) و(التوحيد) لابن خزيمة ، و(مستدرك الحاكم) و(معرفة علوم الحديث) له ، وغير ذلك. ومما يستحق التنبيه عليه هو أن المستخرجات تشبه (كتب الفوائد) إلى حد ما في كثير من معانيها ، لأن أصحاب الأصول المستخرج عليها أئمة جهابذة في الغالب أيضاً. __________ (1) وبعبارة أخرى: المستخرَج هو الكتاب الذي يجمع متابعات تامة أو قاصرة لمؤلف الأصل ، أعني مؤلف الكتاب المستخرَج عليه ، في أحاديث ذلك الكتاب. (2) وبعبارة أخرى وجيزة: استخراج الحديث أو الكتاب: هو محاولة تخريجه بإسناد آخر. فالمستخرج هو كتابُ روايةٍ اشترط مؤلفه أن تكون متونه هي متون كتاب سابق له على قدر الإمكان. (3) فهذا معلوم من قواعد النقل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قراضة الإبريز، في الأمثال المستخرجة من الكتاب العزيز
للشيخ، العلامة، بدر الدين: حسن بن الفرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف أستار جواهر الحكم، المستخرجة، الموروثة من جوامع الكلم
من شروح الأربعين. لصدر الدين: محمد القونوي. مر في: الشين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الدري، المستخرج من كلام النبي العربي
لأبي العباس: أحمد بن معد الأقليشي. المتوفى: سنة 549، تسع وأربعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة ... الخ) . ذكر فيه: أنه لما وضع: (كتاب النجم، من كلام سيد العرب والعجم) . وضمنه من: الأحاديث، والآداب، ما ليس في كتاب: (الشهاب) . رأى الإرداف بكتاب يضاهيه في أغراضه. فأخرجه من: عشرة كتب مشهورة، من كتب الأحاديث. وختمه: بكلمات مبرورة. ورتبه على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مستخرج: أبي عوانة
الحافظ: يعقوب بن إسحاق الأسفرايني. المتوفَّى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة. على: (صحيح مسلم) . قال ابن حجر: إذا اجتمع (المستخرج) مع صاحب الأصل، فيمن فوق شيخه، لا يسمى مستخرجا، إلا إذا لم يجد طريقا يوصله إلى شيخه. وحاصله أنه: يشترط أن لا يصل إلى الأبعد، مع وجود السند إلى الأقرب، إلا لعذر. وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سندا يرتضيه، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستخرج، من كتب الناس
في الحديث. لأبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده. المتوفَّى: سنة 470، سبعين (2/ 1672) وأربعمائة. استخرجه: (للتذكرة) . ولأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفَّى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. مستخرج على (البخاري) أسانيده، ومتونه، لأنه يبحث فيه عن كل منها. |