نتائج البحث عن (ترخيم) 13 نتيجة

  • الترخيم
الترخيم:[في الانكليزية] Elision [ في الفرنسية] Elision بالخاء المعجمة لغة قطع الذنب. وعند النحاة هو حذف آخر الاسم تخفيفا أي من غير علّة توجبه سوى التخفيف، وهو جائز في غير المنادى عند الضرورة، وفي المنادى بشروط وهي أن لا يكون المنادى مضافا ولا مضارعا له ولا مستغاثا ولا مندوبا ولا جملة ويكون علما زائدا على ثلاثة أحرف أو يكون بتاء التأنيث نحو يا حار في يا حارث ويا مرو في يا مروان.وتصغير التّرخيم هو أن يحذف الزوائد من الحروف ثم يصغّر كحميد في تصغير أحمد كذا في الضوء والعباب وغيرهما.
التَّرْخِيم: فِي اللُّغَة نحر الْإِبِل بِلَا مرض. وَفِي اصْطِلَاح النُّحَاة حذف آخر الِاسْم بِلَا عِلّة صرفية. إِمَّا لمُجَرّد التَّخْفِيف كَمَا فِي المنادى. وَإِمَّا للضَّرُورَة الشعرية الداعية إِلَيْهِ فَهُوَ فِي الأول جَائِز وَفِي الثَّانِي وَاجِب.
الترخيم: حذف آخر الاسم تخفيفا اعتباطا، وأصله من التسهيل.
ألف الترخيم:الألف الممالة، سميت بذلك لأن الترخيم تليين الصوت.
ثَلاثَةُ أنْواع:
-1 تَرْخيمُ التَّصْغير.
-2 تَرْخيمُ الضَّرورة.
-3 ترخيم النداء.
(راجع: في أحرفها).
(1) تَرْخيمُ التَّصْغير:
-1 حقيقتُه:
تَصْغيرُ الاسْمِ بِتَجْرِيدِه مِنَ الزَّوائِد (أي الزَّوائدِ الصَّالِحة للبقاء في تصغير غير الترخيم ليخرج نحو "متدحرج" و "محْرَنْجِم" لامْتِناع بقاءِ الزِّيادَة فيهما لإخْلاَله بالزِنَة عند تصغير غيرِ الترخيم فلا يُسمَّى تصغيرها على "دُحَيرِج" و "حرَيجِم" تَصغيرَ ترخيم) ، فإن كانَتْ أُصولهُ ثَلاثَةً صُغِّر على "فُعَيْل" وإن كان أَرْبَعَةً صُغِّرَ على "فُعَيعِل" فتقول في مِعطف "عُطَيف" وفي أَزْهر "زُهَير" وفي حامد "حُمَيد" وتقول في قِرْطاسٍ وعُصْفورٍ "قُرَيْطِس وعُصَيْفِر".
-2 المؤنَّث وتصغير الترخيم:
إذا كانَ المُصَغَّر تَصغيرَ التَّرخيم ثُلاثيَّ الأصول، ومُسَمَّاه مُؤنَّثٌ لَحِقَتْه التَّاءُ، فَتَقول في سَوْدَاء، وحُبْلى وسُعاد: "سُوَيْدة" و "حبَيْلة" و "سعَيْدَة" وإذا صُغِّرَ تصْغيرَ تَرْخيم الأوصافِ الخاصَّة بالمؤنَّث نحو: حائِض وَطالِق، قلت: "حُيَيْضٌ" و "طلَيْقٌ".
(2) تَرْخيمُ الضَّرورة:
يجوزُ ترخيمُ غيرِ المنادى - وهو تَرْخيمُ الضَّرورَة - بِثَلاثَةِ شُروط:
-1 أنْ يكونَ ذَلكَ في الضَّرورة.
-2 أن يَصْلُحَ الاسمُ للنداءِ، فلا يجوزُ في نحو "الغُلامِ" لوجود "أل" لأنَّ ما فيه ألْ لا يَصْلح للنداء إلاَّ بواسطة "أيُّها".
-3 أن يكون إما زَائداً على الثلاثةِ، أو مختوماً بتاءِ التَّأنيثِ فالأوَّل كقولِ امْرِئ القَيْس:
لَنِعْمَ الفَتى تَعْشو إلى ضَوْءِ نارِه ... طَرِيفُ بنُ مالٍ ليلةَ الجُوعِ والخَصَر (الخصر: البرد)
أرادَ ابن مالك، والثاني كقول الأسود بن يَعفُر:
وهذا رِدائي عندَه يَستَعيرُهُ ... لِيَسْلِبَني حَقِّي أمالُ بنُ حَنْظَلِ
ولا يَمْتَنع التَّرْخيمُ في الضَّرورَةِ على لُغَةِ مَنْ يَنْتَظِرُ بدليل قول جَرير:
أَلاَ أَضْحَتْ حِبالُكُمُ رِماماً ... وأَضْحَتْ مِنْكَ شاسِعَةً أُماما
(جمع رمة: وهي القطعة البالية من الحبل)
أراد: أُمامَةُ، وفُهِمَ مَن عَدَمِ اشْتِراطِ التَّعرِيفِ في ترخيم الضَّرورةِ أنه يَجِيءُ في النَّكِرات كقوله: "لَيسَ حَيٌّ على المَنونِ بِخالِ" أي بِخالدٍ.
(3) تَرْخيمُ النِّداء:
-1 تعريفه:
هوَ حَذْفُ آخِرِ الكلمة حَقيقةً أو تَنْزيلاً في النِّداء، على وَجْهٍ مَخْصوصٍ.
-2 شُروطه:
شروطُ تَرخيمِ النِّداء: أنْ يكونَ المُنادى مَعْرِفةً، غيرَ مُسْتَغاثٍ، ولا مَنْدوبٍ، ولا ذي إضافةٍ، ولا ذي إسْنادٍ، ولا مختَصٍّ بالنِّداء، فلا تَرَخَّمُ النَّكرةُ غيرُ المَقْصودَةِ، كَقَولِ الأَعْمى "يا رَجُلاً خُذْ بيدي"، ولا قولك "يا لَخالِدٍ" ولا "واخالِداه" ولا "يا أَميرَ البِلادِ" ولا "يا جادَ المولى" ولا "يافلُ".
-3 الاسمُ القابلُ للترخيمِ قسمان:
(أ) مَخْتومٌ "بتاءِ التَّأْنيث" التي تُقلَبُ عندَ الوَقف هاءً.
(ب) مجرَّدٌ منها:
فالأوَّلُ" وهو المَخْتوم بـ "تاءِ التأنيثِ" فيُرَخَّمُ بحذفِ التاءِ فَقط، سَواءٌ أكانَ عَلَماً أمْ لا، ثُلاثِيّاً، أمْ زائِداً على الثَّلاثةِ، نحو قولِ امْرِئِ القَيْسِ:
أَفاطِمُ مَهْلاً بعضَ هذا التَّدلُّلِ ... وإن كنتِ قد أزْمَعتِ صَرْمي فَأَجْمِلي
الأَصْلُ: أفاطمةُ، وقول العجَّاجِ يُخاطِبُ امرأَتَه:
جارِيُّ لا تَسْتَنْكِري عَذيري ... سَعْيِي وإشْفاقي على بعيري
الأصلُ: يا جاريةُ.
والثاني: وهو المُجَرَّدُ من تاءِ التَّأنيث، فلاَ يُرَخَّمُ إلاَّ أَنْ يكونَ: عَلَماً زائداً على ثَلاَثَةٍ كـ "
جَعْفَر" و "سعاد" فلا يُرَخَّم غيرُ العَلَم، وأمَّا قَوْلُ الشَّاعِر:
صاحِ شمِّرْ ولا تَزَلْ ذاكِرَ المَوْتِ فَنِسْيانُهُ ضَلالٌ مُبِينُ
فضرورةٌ، ولا يُرَخَّم ما لم يَزِد على ثلاثةٍ سَواءٌ أكانَ ساكِنَ الوَسَط كـ "
دَعْد" أم مُتَحَرِّكَهُ كـ "سَبَأ".
-4 ما يُحذفُ للترخيم:
المحذوفُ للترخيم إمَّا "
حرفٌ" أوْ "حَرْفان" أو "كَلِمةٌ" أو "كَلِمَةٌ وَحَرْفٌ".
فأمَّا الحَرْفُ وهو الغالِبُ، فنحو "
يا جعْفُ" و "يا سُعَا" و " يا مَالِ" في ترخيم: جَعْفر، وسُعاد، ومالِك.
وأما الحرفان، فذلِكَ إذا كانَ الذي قبلَ الآخِر حَرْفَ عِلّة، ساكناً، زائداً، مُكَمِّلاً أربعةً فَصاعِداً، مَسبوقاً بِحَرَكَةٍ مُجانِسَةٍ، ظاهِرَةٍ، أو مُقَدَّرةٍ تقولُ مَثَلاً في أسماء
"
يا أَسمَُ" وفي مَرْوان "يا مَرْوَُ" وفي مَنْصور "يا مَنْصُ" وفي شِمْلال "يا شِمْلَُ" وفي قِنْدِيل "يا قِنْدُ" وفي مُصْطَفَون عَلَماً "يا مُصطَفَُ" ومن ذلك قولُ الفَرَزْدَق
يُخَاطِب مَرْوان بنَ عبدِ الملك:
يا مروَُ إنَّ مَطِيَّتي مَحْبُوسَةٌ ... تَرْجُو الحِبَاءَ ورَبُّها لم يَيْأسِ
وقول لبيد:
يا أَسْمَُ صبْراً على ما كانَ مِنْ حَدَثٍ ... إنَّ الحَوادِث مَلْقِيٌ ومُنْتَظَرُ
ويُحْذَف من المُرَكَّبات الكَلِمَةُ الثَّانية، وذلِكَ في مثل "
حَضْرَ مَوْت" و "مَعْدِي كَرِب" و "بخْتَنَصَّر" ومثلُ رَجُلٍ اسمُه "خَمْسَةَ عَشَر" ومثل "عَمْرَوَيْه" وتقبل في ترخيمها: يا حَضْرَ، يا مَعْدَي، يا بُخْتَ، ويا خمسةَ، أقبل، وفي الوقف تبين الهاء، ومثلها: في اثنا عشر، تَقُول في ترخيمها: يا اثن.
-5 حَرَكةُ آخرِ المرخَّم:
الأكثَرُ أنْ يُنْوَى المَحْذُوفُ، فلا تُغَيَّرَ حَرَكَةُ ما بَقِي، لأنَّ المحذُوفَ في نِيَّةِ الملْفُوظِ، وتُسَمَّى لغةَ "
مَنْ يَنتظِر" تقولُ في جعْفَر "يا جَعْفَ" بالفتحِ، وفي حارِث "يا حارِ" بالكسر، وفي مَنْصُور "يا مَنْصُ" بالضم، وفي هِرَقْل "يا هِرَقْ" بالسكون، وفي ثمودٍ وعِلاَوة، وكَرَوان أَعْلاماً "يا ثَمُو" و "يا عِلاَ" و "يا كَرَوَ".
ومثله في ملاحَظَة المَحْذُوف قولُ القُطَامِي:
قِفِي قبلَ التَّفَرُّقِ يا ضُبَاعَا ... ولا يَكُ مَوْقِفٌ مِنكِ الوَدَاعَا
أصْلُ ضُباعا: ضُباعَةُ، وقال هُدْبَة أو زيادَة بن زيد العذري:
"
عُوجِي علينا وارْبَعِي يا فَاطِمَا".
ويَجُوزُ أَلاَّ يُنْوَى المَحْذُوفُ، فَيُجْعَلُ آخرُ الباقي بعدَ الحَذْفِ كأنَّهُ آخِرُ الاسْمِ في أصْل الوَضْع، وتُسَمَّى لُغَةَ من لا يَنْتَظِر، فتقولُ "
يا جَعْفُ" و "يا حَارُ" و "يا هِرَقُ" بالضم فِيهِنَّ، وكذلِكَ تقول "يا مَنْصُ" بضَمَّةٍ حَادِثةٍ للبِنَاءِ. وتقول "يَا ثمِي" تَرخيم "يَا ثَمود" بإبدالِ الضَّمة "كسرةً" و "الواو" "ياءً" إذْ لَيْس في العربيَّةِ اسمٌ معربٌ آخره واوٌ لازمة مضمُومٌ ما قَبْلها، وتقول "يا عِلاءُ" ترخيم عِلاوة - على لغة مَنْ لاَ يَنْتَظِر - بإِبْدال الواوِ هَمْزَةً لتَطَرُّفِها إثْر ألِفٍ زَائدةٍ كما في كِسَاء، وتقول "يا كَرَا" ترخيمُ من لا يَنْتَظِر لـ "كَرَوَان" بإبْدالِ الواوِ أَلِفاً لتحرُّكها وانْفِتاح ما قَبْلَها كما في العَصَا.
وعلى هذا - أي لغةِ من لا ينتظر - قولُ عَنْتَرة العبسي:
يَدْعُونَ عَنْتَرُ والرِمَاحُ كأنَّها ... أشْطَانُ بِئر في لَبَانِ الأَدْهَمِ
ويجوز: عَنْتَرَ بِفتح الراءِ كما تقدم.
-6 اخْتِصَاصُ ما فيه "
التاء" بأحكام منها:
(1) أنَّه لا يُشْتَط لِتَرْخيمِهِ عَاَميَّةٌ ولا زِيَادَةٌ على الثَّلاثة كما مرَّ.
(2) أنه إذا حُذِفَتْ منه التَّاءُ، لم يَسْتَتْبِعْ حَذفُها حذفَ حرفٍ قَبْلَها فتقولُ في "
عَقَنْباة" وهي صِفَةٌ للعُقَاب، وهو ذو المخالب الحِداد: "يا عَقَبْنا".
(3) أنَّه لا يُرخَّم إلاّ على نِيَّةِ المَحْذُوفِ أي لُغةِ من يَنْتَظر خَوْفَ الالْتِباسِ بالمُذَكَّر الذي لا تَرْخِيمَ فيه، تقولُ في ترخيم "
مُسلِمَة" و "حارثة" و "حفْصَة" - "يا مُسلِمَ ويا حَارِثَ ويا حَفْصَ" بالفتح، فإن لم يُخَف لَبْس جازت اللُّغةُ الأُخْرَى لغةُ مَنْ لا يَنْتَظِر كما في "هُمَزَة" و "مسْلَمة" عَلَمِ رَجل.
(4) أنَّ نِداءَهُ مُرَخَّماً أكثرُ من ندائه تامّاً كقول امْرِئ القيس: أفاطِمُ مَهلاً البيت، كما يُشَارِكه في الحكم الأخير "
مالك وعامر وحارث" فترخيمُهُنَّ أكثرُ مِنْ تَرْكِهِ لكثرَةِ اسْتِعمالِهِن.

الترخيم:
ترخيماً احذف اخِرَ المنادى ... كيا سعا فيمن دعا سعادا
وجوّزنه مطلقا في كلّ ما ... أنث بالها وبالذي قد رُخِّما
بحذفها وفّره بعد واحظلا ... ترخيم ما من هذه الها قد خلا
إلا الرباعيّ فما فوق العلم ... دون إضافةٍ وإسنادٍ متمّ
ومع الآخر احذف الذي تلا ... إن ريد ليْناً ساكناً مكمّلا
أربعة ً فصاعداً والخُلفُ في ... واو ٍ وياءٍ بهما فتحّ قفي
والعجز احذف من مركّبٍ وقل ... ترخيم حُملةٍ وذا عمروّ نقل
وإن نويت بعد حذف ما حُذف ... فالباقي استعمل بما فيه أُلِف
واجعله إن لم تنو محذوفاً كما ... لو كان بالآخر وضعاً تُمِّما

هو حذف آخر اللّفظ بطريقة معيّنة لداع بلاغيّ (كالتخفيف ـ وهو الغالب ـ أو التمليح ـ أو الاستهزاء ... ) . وهو ثلاثة أنواع: ترخيم التصغير، ترخيم الضّرورة الشعريّة، وترخيم النداء. انظر كلّا في مادّته.


انظر: التصغير (١١) .

ترخيم الضّرورة الشّعريّة:

هو الذي يجري على غير المنادى، بشروط ثلاثة، وهي:

١ ـ أن يكون في شعر.

٢ ـ أن يصلح الاسم للنّداء ـ دون أن يكون منادى ـ فلا يجوز في نحو «الإنسان» لأنه لا يصلح للنداء بسبب وجود «أل».

٣ ـ أن يكون إمّا زائدا على ثلاثة أحرف، أو مختوما بتاء التأنيث، ومثال الأوّل:
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره
...
طريف بن مال ليلة الجوع والخصر

(الخصر: البرد) . أراد: ابن مالك، فرخّمه ترخيم الضرورة. ومثال الثاني:
وهذا ردائي عنده يستعيره
...
ليسلبني حقّي أمال بن حنظل

أراد: يا مالك بن حنظلة، فحذف التاء من «حنظلة» للضرورة في غير النداء (١) .

وإذا وقع ترخيم الضرورة في لفظ، جاز ضبط آخره بإحدى الطريقتين التاليتين:

١ ـ طريقة من لا ينتظر، وذلك بضبط آخر اللّفظ المرخّم على حسب وظيفته في الجملة (فاعل، مفعول، مبتدأ ... ) ، ككلمة «مال» المنوّنة في البيت الأوّل والمجرورة بالإضافة، وكلمة «حنظل» المجرورة بالإضافة في البيت الثاني من دون تنوين.

٢ ـ طريقة من ينتظر، وذلك بإبقاء اللّفظ المرخّم على حاله بعد حذف آخره، نحو قول الشاعر:

(١) كما حذفت الكاف في «مالك»، فالبيت يصلح شاهدا للحالتين معا.

ألا أضحت جبالكم رماما
...
وأضحت منك شاسعة أماما

والأصل: أمامة، فحذفت التاء، ثمّ جيء بألف الإطلاق.

ولا يشترط في المرخّم للضّرورة أن يكون معرفة، فقد يأتي نكرة، نحو قول الشاعر: «ليس حيّ على المنون بخال»، أي: بخالد.


١ ـ تعريفه: الترخيم هو حذف آخر المنادى، للتخفيف، أو للضرورة الشعريّة.

٢ ـ شروطه: يرخّم المنادى المقرون بتاء التأنيث، أو المجرّد منها بشروط، منها:

١ ـ أن يكون معرفة (١) مثل: «يا عام (٢) ، لا تعاشر السفهاء»، ومثل: «يا أعرابيّ (٣) ، افعلي ما يليق».

٢ ـ ألّا يكون المنادى مستغاثا مجرورا باللام المذكورة، فلا ترخيم في مثل: «يا لفاطمة لأبنائها» (٤) ويجوز ترخيمه إذا حذفت اللام، مثل: «يا فاطما لأخيها» (٥) .

٣ ـ ألّا يكون المنادى مندوبا، فلا ترخّم: «وا معتصم، أين أنت؟» (٦) .

٤ ـ ألّا يكون المنادى مضافا (٧) ولا مشبّها بالمضاف، فلا يصحّ الترخيم في مثل: «يا معلّمي (٨) ، أنت فخر الوطن»، ولا في مثل: «يا كريما (٩) خلقه، ضحّ بنفسك في سبيل وطنك».

٥ ـ ألّا يكون المنادى مركّبا تركيبا إسناديّا، فلا يصح ترخيم: «يا تأبّط شرا أسرع إليّ».

٦ ـ ألّا يكون المنادى مقصورا على النداء، فلا يصحّ ترخيم: «يا فل» (١٠) ولا «يا فلة» (١١) .

ويشترط أيضا في المنادى المجرّد من تاء التأنيث:

(١) بالعلميّة، أو بكونه نكرة مقصودة.

(٢) الأصل: يا عامر. منادى مرخّم حذفت منه الراء، وهو اسم علم معرفة.

(٣) أي: يا أعرابية، وهي نكرة مقصودة، منادى مرخّم بحذف التاء.

(٤) لا ترخّم كلمة «لفاطمة» رغم كونها اسم علم مختوما بالتاء، لأنها مستغاث به مجرور بلام مذكورة.

(٥) «فاطما»: حذفت منها التاء للترخيم، وزيدت عليها الألف.

(٦) «معتصم»: منادى مندوب مبنيّ على الضم لا يجوز ترخيمه.

(٧) وقد أجاز الكوفيّون ترخيمه.

(٨) «معلّمي» كلمة لا يجوز ترخيمها لأنها مضافة إلى ياء المتكلّم.

(٩) «كريما» لا يجوز فيه الترخيم لأنّه منادى مشبّه بالمضاف.

(١٠) «يا فل»: من الكلمات التي تلازم النداء. الأصل فيها: «يا فلان».

(١١) يا فلة: الأصل «يا فلانة» لا ترخّم لأنها تلازم النداء.

١ ـ أن يكون المنادى المعرفة اسم علم، مثل: «يا سال (١) ، لا تأسف على زمان مضى».

٢ ـ أن يكون المنادى العلم ممّا فوق الثلاثيّ، فلا يصحّ ترخيم «يا سعد» ولا «يا رجب»؛ أمّا إذا كان الثلاثيّ مقرونا بالتاء، فيرخّم، مثل: «يا هب» (الأصل: يا هبة) .

٤ ـ ما يحذف من المنادى المرخّم: يحذف من المنادى عند الترخيم الحرف الأخير أو الحرفان الأخيران.

ما يحذف منه الحرف الأخير: يحذف من المنادى الحرف الأخير فقط بدون شرط، إلّا ما سبق من شروط الترخيم، مثل: «يا جاري، أنقذي مولاك» و «يا سعا ادرسي جيدا» (الأصل: يا جارية، ويا سعاد) .

ما يحذف منه الحرفان الأخيران: يحذف من المنادى الحرفان الأخيران بشرطين: الأول: أن يكون المنادى مجرّدا من تاء التأنيث، والثاني: أن يكون الحرف الذي قبل الأخير حرف مدّ زائدا لا أصليّا، رابعا فأكثر، مثل: «يا عمر» و «يا خلد» و «يا إسماع». (الأصل: يا عمران، يا خلدون، يا إسماعيل) .

وقد يكون الترخيم بحذف كلمة برأسها، ويكون ذلك في التركيب المزجيّ فتقول في ترخيم «يا معديكرب»: «يا معدي».

٥ ـ حكم المنادى المرخّم: إذا رخّم المنادى، فإمّا أن ينوى المحذوف، أو لا.

حكم المنادى المرخّم الذي ينوى فيه المحذوف: إذا رخّم المنادى، ونوي المحذوف، لا تتغيّر صورة حركة الحروف الباقية، فتقول في ترخيم «جعفر»: «يا جعف»، وفي «يا حارث»: «يا حار»، وفي «يا هرقل»: «يا هرق»، وفي «يا منصور»: يا منص.

حكم المنادى المرخّم الذي لا ينوى فيه المحذوف: إذا رخّم المنادى، دون أن ينوى المحذوف، يعتبر آخر الاسم المرخّم كأنه الآخر في الأصل، فتقول في ترخيم يا جعفر ويا حارث ويا هرقل ويا منصور: «يا جعف»، و «يا حار»، و «يا هرق» بالبناء على الضم في حين تقول في ترخيم «ثمود»: يا ثمي (٢) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت