|
(استرضاه) طلب رِضَاهُ وَطلب إِلَيْهِ أَن يرضيه
|
|
(اعْترض) الشَّيْء صَار عارضا كَمَا تكون الْخَشَبَة فِي النَّهر أَو الطَّرِيق وَيُقَال اعْترض دونه حَال وَاعْترض لَهُ مَنعه وَاعْترض عَلَيْهِ أنكر قَوْله أَو فعله وَله بِشَيْء أقبل نَحوه فَرَمَاهُ بِهِ فَقتله وَالشَّيْء عرضه يُقَال اعْترض الْمَتَاع للْبيع وَاعْترض الْقَائِد الْجند وَعرض فلَان وَقع فِيهِ وتنقصه
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُفْتَرِضُ:
مفتعل من الفرض وهو الواجب: ماء عن يمين سميراء للقاصد مكة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَرْضَى
من (ر ض و) علم منقول عن الجملة بمعنى تقبل وتختار. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الترضي والترحم: يَعْنِي رَضِي الله عَنهُ ورحمه الله كفين. وَفِي الْأَذْكَار للْإِمَام النَّوَوِيّ رَحمَه الله وَيسْتَحب الترضي والترحم على الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فَمن بعدهمْ من الْعلمَاء والعباد وَسَائِر الْأَخْبَار فَيُقَال رَضِي الله عَنهُ أَو رَحمَه الله أَو نَحْو ذَلِك. وَأما مَا قَالَه بعض الْعلمَاء أَن قَوْله رَضِي الله عَنهُ مَخْصُوص بالصحابة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وَيُقَال فِي غَيرهم رَحمَه الله فَقَط فَلَيْسَ كَمَا قَالَ وَلَا يُوَافق عَلَيْهِ بل الصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور اسْتِحْبَابه ودلائله أَكثر من أَن تحصى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجُمْلَة المعترضة: هِيَ الْجُمْلَة الَّتِي تتوسط بَين أَجزَاء الْجُمْلَة المستقلة لإِفَادَة معنى يتَعَلَّق بهَا أَو بِأحد أَجْزَائِهَا مثل زيد طَال عمره قَائِم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَرْضِيَةالجذر: ر ض
مثال: عملت على ترضية المظلومالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: إرْضائه الصواب والرتبة: -عملت على إرضاء المظلوم [فصيحة]-عملت على ترضية المظلوم [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض لوروده في التاج وأساس البلاغة والأساسيّ والمعجم الوسيط، كما أن مجمع اللغة المصري قد أقرَّ قياسيته، وقد ورد الفعل «تَرَضَّى» في القاموس، وحيث ثبت المزيد ثبت مجرده وهو «رَضَّى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَرْضِينَالجذر: ر ض
مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحَلّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة. الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحَلّ [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المضارع المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة، تُحذف الألف، ويُفتح ما قبلها، وهذه الفتحة عوض عن الألف المحذوفة، ويمكن تخريج المثال المرفوض بناء على لغة لبعض العرب حكاها الكوفيون، تكسر ما قبل ياء المخاطبة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الترضِّي: هو قولنا: "رَضِيَ الله عنه".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُسْتَرضِع: هو الذي التزم ظِئْراً بالأجرة.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّرَضِّي: طَلَبُ الرِّضَا. وَالرِّضَا: خِلاَفُ السُّخْطِ. وَالتَّرَضِّي عَنْ فُلاَنٍ قَوْل: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِكَلِمَةِ التَّرَضِّي عَنْ هَذَا الْمَعْنَى. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - التَّرَحُّمُ: 2 - التَّرَحُّمُ: مِنَ الرَّحْمَةِ، وَلَهَا فِي اللُّغَةِ مَعَانٍ مُتَعَدِّدَةٌ مِنْهَا: الرِّقَةُ، وَالْخَيْرُ، وَالنِّعْمَةُ، وَالنُّبُوَّةُ. وَمِنْهُ الآْيَةُ الْكَرِيمَةُ: {{وَاَللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ}} (2) أَيْ بِنُبُوَّتِهِ. وَالتَّرَحُّمُ قَوْل: رَحِمَهُ اللَّهُ، وَتَرَحَّمْتَ عَلَيْهِ: أَيْ قُلْتَ لَهُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، وَرَحَّمَ عَلَيْهِ قَال: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَتَرَاحَمَ الْقَوْمُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (3) . فَالتَّرَضِّي دُعَاءٌ بِالرِّضَا، وَالتَّرَحُّمُ دُعَاءٌ بِالرَّحْمَةِ. حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ التَّرَضِّي بِاخْتِلاَفِ الْمُتَرَضَّى عَنْهُ عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: أ - التَّرَضِّي عَمَّنِ اخْتُلِفَ فِي نُبُوَّتِهِ: 4 - يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي عَمَّنِ اخْتُلِفَ فِي نُبُوَّتِهِ: كَذِي الْقَرْنَيْنِ، وَلُقْمَانَ، وَذِي الْكِفْل وَغَيْرِهِمْ. وَذَكَرَ ابْنُ عَابِدِينَ نَقْلاً عَنِ النَّوَوِيِّ: أَنَّ الدُّعَاءَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ لاَ بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنَّ الأَْرْجَحَ أَنْ يُقَال: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؛ لأَِنَّ مَرْتَبَتَهُمْ غَيْرُ مَرْتَبَةِ الأَْنْبِيَاءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ كَوْنُهُمْ أَنْبِيَاءَ (4) . ب - التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ: 5 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، لأَِنَّهُمْ كَانُوا يُبَالِغُونَ فِي طَلَبِ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَيَجْتَهِدُونَ فِي فِعْل مَا يُرْضِيهِ، وَيَرْضَوْنَ بِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الاِبْتِلاَءِ مِنْ عِنْدِهِ أَشَدَّ الرِّضَا، فَهَؤُلاَءِ أَحَقُّ بِالرِّضَا (5) . وَإِنْ كَانَ صَحَابِيًّا ابْنَ صَحَابِيٍّ كَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَال: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؛ لِتَشْمَلَهُ وَأَبَاهُ. وَإِذَا كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ مِنَ الصَّحَابَةِ قَال: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (6) . ج - التَّرَضِّي عَنْ غَيْرِ الصَّحَابَةِ: 6 - قَال صَاحِبُ عُمْدَةِ الأَْبْرَارِ: يَجُوزُ التَّرَضِّي عَنِ السَّلَفِ مِنَ الْمَشَايِخِ وَالْعُلَمَاءِ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} (7) . فَفِي الآْيَةِ الْكَرِيمَةِ ذِكْرُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا، مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ. وَكَمَا ذُكِرَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكُتُبِ مِثْل: التَّقْوِيمِ، وَالْبَزْدَوِيِّ، وَالسَّرَخْسِيِّ، وَالْهِدَايَةِ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذِكْرِ الأَْسَاتِذَةِ أَوْ بَعْدَ ذِكْرِ نَفْسِهِ رَضِيَ اللَّهُ فَلَوْ لَمْ يَجُزِ الدُّعَاءُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَا ذَكَرُوهُ فِي كُتُبِهِمْ، وَهَكَذَا جَرَتِ الْعَادَةُ بَيْنَ أَهْل الْعِلْمِ بِالاِبْتِدَاءِ بِهَذَا الدُّعَاءِ، حَيْثُ يَقُولُونَ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَعَنْ وَالِدَيْكَ إِلَى آخِرِهِ. وَلَمْ يُنْكِرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ، بَل اسْتَحْسَنُوا الدُّعَاءَ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَانُوا يُعَلِّمُونَ ذَلِكَ لِتَلاَمِذَتِهِمْ، فَعَلَيْهِ عَمَل الأُْمَّةِ (8) . د - الْمُحَافَظَةُ عَلَى كِتَابَةِ التَّرَضِّي: 7 - يَنْبَغِي أَنْ يُحَافَظَ عَلَى كِتَابَةِ التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَسَائِرِ الأَْخْيَارِ، وَلاَ يَسْأَمُ مِنْ تَكْرَارِهِ، وَمَنْ أَغْفَلَهُ حُرِمَ حَظًّا عَظِيمًا، وَإِذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ بِالتَّرَضِّي كَانَتِ الْعِنَايَةُ بِهِ أَشَدَّ (9) . هـ - مَا يَجِبُ عَلَى سَامِعِ التَّرَضِّي: 8 - يَنْبَغِي لِسَامِعِ التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ وَلَوْ حَال الْخُطْبَةِ أَنْ يَتَرَضَّى عَنْهُمْ، كَمَا يَنْبَغِي لِسَامِعِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ؛ لأَِنَّهُ أَفْضَل مِنَ الإِْنْصَاتِ (10) . وَفِي ذَلِكَ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي (خُطْبَةٌ) . __________ (1) لسان العرب المحيط مادة: " رضا "، ودستور العلماء مادة: " ترضي، وترحم ". (2) سورة البقرة / 105. (3) لسان العرب المحيط، وتاج العروس، والصحاح في اللغة والعلوم، ومتن اللغة، ومختار الصحاح مادة: " رحم " ودستور العلماء مادة: " ترضى، وترحم ". (4) ابن عابدين 5 / 480 ط دار إحياء التراث العربي، والأذكار ص 109. (5) ابن عابدين 5 / 480. (6) الأذكار ص 109، والفتوحات الربانية على الأذكار النووية 2 / 342 - ط المكتبة الإسلامية. (7) سورة البينة / 7، 8. (8) ذيل الجواهر المضية 2 / 557، 558، وابن عابدين 1 / 35، ونهاية المحتاج 1 / 48، والمجموع 1 / 14. (9) تدريب الراوي ص 292، 293 ط المكتبة العلمية. (10) بغية المسترشدين ص 83 ط مصطفى البابي الحلبي. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب (٣) . الجملة الواقعة جوابا للقسم، للشرط، صلة للموصول ... انظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب (٥ ـ ٦ ـ ٧ ـ ٨ ... ) . الجملة الواقعة خبرا، مفعولا به، صفة، حالا، مستثنى، مضافا إليه ... انظر: الجمل التي لها محل من الإعراب (١ ـ ٢ ـ ٣ ـ ٤ ـ ٥ ـ ٦ ... ) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة المسترضي في: تفسير قوله - سبحانه وتعالى - (ولسوف يعطيك ربك فترضى)
للشيخ: منصور الطبلاوي. المتوفى: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النصائح المفترضة، في فضائح الرفضة
لبهاء الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الله القفطي، المعروف: بابن سيد الكل. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. ألفه: لما صار قاضيا بأسنا، وهي مشحونة بالروافض. فقام في نصرة السنة، وأصلح الله - تعالى - به خلقا. وهمت الرافضة بقتله، فحماه الله - تعالى -. |