نتائج البحث عن (الرضي) 20 نتيجة

(الرَّضِيع) الراضع أَو الْمُرْضع (ج) رضع وَفُلَان رضيعي أخي من الرَّضَاع وَهُوَ رَضِيع اللؤم (ج) رضعاء وَهِي رضيعة (ج) رضائع
1438- علي الرضى 1:
الإمام، السيد، أبو الحسن عَلِيٍّ الرِّضَى بنِ مُوْسَى الكَاظِمِ بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ، المَدَنِيُّ. وَأُمُّهُ نُوْبِيَّةٌ اسْمُهَا: سُكَيْنَةُ.
مَوْلِدُهُ بِالمَدِيْنَةِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ عَامَ وَفَاةِ جَدِّهِ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ وَأَعْمَامِهِ: إِسْمَاعِيْلَ، وَإِسْحَاقَ، وَعَبْدِ اللهِ، وَعَلِيٍّ أَوْلاَدِ جَعْفَرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الموالي، وكان من العلم والدين والسؤدد بِمَكَانٍ.
يُقَالُ: أَفْتَى وَهُوَ شَابٌّ فِي أَيَّامِ مَالِكٍ. اسْتَدْعَاهُ المَأْمُوْنُ إِلَيْهِ إِلَى خُرَاسَانَ، وَبَالَغَ فِي إِعْظَامِهِ، وَصَيَّرَهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ، فَقَامَتْ قِيَامَةُ آلِ المَنْصُوْرِ، فَلَمْ تَطُلْ أَيَّامُهُ وَتُوُفِّيَ.
رَوَى عَنْهُ ضُعَفَاءُ: أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلاَمِ الهَرَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَامِرٍ الطَّائِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ القَزْوِيْنِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ فِيْمَا قِيْلَ: آدَمُ ابن أَبِي إِيَاسٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، وَخَالِدُ بنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ الأَمِيْرُ، وَلاَ تَكَادُ تَصِحُّ الطُرُقُ إِلَيْهِ.
رَوَى المُفِيْدُ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُوْسَى عَنْ أَبِيْهِ فَذَكَرَ حَدِيْثاً مُنْكَرَ المَتْنِ.
وَعَنْ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الرِّضَى عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى إِنْسَانٍ، أَعْطَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ، سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
قَالَ الصُّوْلِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى أَنَّ الشَّعْبِيَّ قَالَ: أَفْخَرُ بَيْتٍ قِيْلَ قَوْلُ الأَنْصَارِ يوم بدر:
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 192"، والمجروحين لابن حبان "2/ 106"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 324"، والكاشف "2/ ترجمة 4033"، والمغني "2/ ترجمة 4345"، والعبر "1/ 340"، وميزان الاعتدال "3/ 158"، وتهذيب التهذيب "7/ 387"، وتقريب التهذيب "2/ 44" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5054".
3801- الرضي 1:
الشريف أبو الحسن، محمد بن الطَّاهِرِ أَبِي أَحْمَدَ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى، الحُسَيْنِيُّ، المُوْسَوِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ، صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ".
لَهُ نَظْمٌ فِي الذِّروَة حَتَّى قِيْلَ: هُوَ أَشْعَرُ الطَّالبيّين.
ولي النقابة بعد أبيه، وديوانه يَكُونُ أَرْبَعَ مُجَلَّدَات.
وَلَهُ كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآنِ" مُمْتِعٌ يَدُلُّ عَلَى سَعَةِ عِلْمِهِ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ -وقِيْلَ: صفر- سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة، وله سبع وأربعون سنة، وكان شيعيًا.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 246"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 279"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 414"، والعبر "3/ 95"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 182".

ابن زينة، ابن غانية، الرضي الجيلي

سير أعلام النبلاء

ابن زينة، ابن غانية، الرضي الجيلي:
5676- ابن زينة:
الحَافِظُ مُفِيْد أَصْبَهَان أَبُو غَانِمٍ مُهَذَّبُ بنُ حُسَيْنِ ابنِ أَبِي غَانِمٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بن الحسن ابن زِينَة.
كَهل، عَالِم، مُحَدِّث. سَمِعَ: أَبَاهُ؛ أَبَا ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى الحَافِظ، وَأَبَا الفَتْح الخِرَقِيّ، وَأَحْمَد بن يَنَالَ، وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ الحَدَّادِ.
رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيّ، وَغَيْرهُ.
وَأَجَاز لِلْقَاضِي الحَنْبَلِيّ، فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5677- ابْنُ غَانِيَةَ:
صَاحِبُ المَغْرِبِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ بن حمو الصنهاجي الميورقي أخو علي ابن غَانِيَة المُتَوَثِّبِ عَلَى آلِ عَبْد المُؤْمِنِ بِمَيُوْرْقَةَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ خَلفه أَبُو زَكَرِيَّا، فَامتدت أَيَّامه. وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً سائسًا، استولى على عدة مَدَائِن، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، وَبَعَثَ لَهُ النَّاصِر الخِلَعَ وَالتَّقليد، وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة عن سن عالية.
5678- الرضي الجيلي:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ رَضِيّ الدِّيْنِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ مُظَفَّرِ بنِ غَنَائِمَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
تَفقَّه بِالنِّظَامِيَّةِ، وَدرَّسَ، وَأَفتَى، وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَغوَامضِه، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، نُدِبَ إِلَى مَشْيَخَةِ الرِّبَاطِ الكَبِيْر، فَامْتَنَعَ، وَكَانَ مُلاَزِماً لِبَيْتِه، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، وَقِيْلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاء، فَامْتَنَعَ.
قَالَ القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ ابْنُ خلكان: كان من أكابر فضلاء عصره، صف فِي الفِقْهِ كِتَاباً يَكُوْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ مُجَلَّدَةً، وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ المَنَاصِبُ فَلَمْ يَفْعَلْ، وَكَانَ دَيِّناً، نَيَّفَ عَلَى السِّتِّيْنَ.
تُوُفِّيَ فِي ثَانِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، رحمه الله.
النحوي، المفسر إبراهيم بن سليمان، رضي الدين أبو إسحاق الرومي الحموي الحنفي ويعرف بالآب كرمي (¬1).
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة، وقيل (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة.
* كلام العلماء فيه:
* البداية والنهاية "كان فاضلًا في المنطق والجدل" أ. هـ.
* المنهل الصافي: "وكان إمامًا عالمًا فاضلًا، رأسًا في العلوم العقلية، متواضعًا ديّنًا، كثير العبادة .. أثنى عليه جماعة من العلماء الأعلام. منهم ابن قطلوبغا" أ. هـ.
* تاج التراجم: "كان فقيهًا، نحويًا، مفسرًا، منطقيًا دينًا، متواضعًا رحمه الله" أ. هـ.
* الشذرات: "كان مفتيًا .. له علم وفضل وتلامذة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: له تصانيف منها "شرح الجامع الكبير" في الفقه الحنفي في ست مجلدات، وشرح "المنظومة" (¬2) في مجلدين.
¬__________
* الأنساب (3/ 185)، اللباب (1/ 515)، معجم الأدباء (1/ 67)، إنباه الرواة (1/ 166)، تاريخ الإسلام (وفيات 249) ط. تدمري، الوافي (5/ 356)، بغية الوعاة (1/ 414)، الأعلام (1/ 40)، معجم المؤلفين (1/ 28).
* البداية والنهاية (14/ 166)، المنهل الصافي (1/ 64 - 65)، تاج التراجم (6)، الجواهر المضيئة (1/ 83)، الدارس (1/ 575)، شذرات الذهب (8/ 171)، الأعلام (1/ 41)، معجم المؤلفين (1/ 29). معجم المفسرين (1/ 14)، الدرر الكامنة (1/ 21).
(¬1) نسبة إلى آب كرم من قرى قرنية في تركيا. أ. هـ. من معجم المفسرين.
(¬2) لأبي حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي.

النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن عليّ القرضي العَدَوي، العُمري الصاغاني أو الصّغّاني الأصل، الهندي اللُهوري المولد، البغدادي الوفاة المكي المدفن، صاحب التصانيف، رضي الدين.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة في لاهور بالهند.
من مشايخه: أبو الفتوح نصر ابن الحصري، وسعيد بن الرزّار وغيرهما.
من تلامذته: الدمياطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان الغالب عليه علم اللغة والأحاديث النبوية" أ. هـ.
• السير: "قال الدمياطي: كان شيخًا صالحًا صدوقًا صموتًا. إمامًا في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه الكثير .. وكان إليه المنتهي في معرفة اللسان العربي" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "وقال الشيخ شمس الدين: ... وكان إليه المنتهي في علم اللغة ومعرفة اللسان العربي .. " أ. هـ.
• عقد الجمان: "الفقيه الحنفي المحدث اللغوي المنعوت بالرضي. وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ.
• الجواهر المضية: "وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ.
• الشذرات: "له بصر في الفقه مع الدين والأمانة" أ. هـ.
من أقواله: كان يقول لأصحابه: "احفظوا غريب أبي عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار، فإني حفظتها فملكتها وأشرت علي بعض أصحابي فحفظها فملكها".
وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة.
من مصنفاته: "العباب الزاخر واللباب الفاخر"، و "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين"، و "الموضوعات"، و "مجمع البحرين" في اللغة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن الرضي الإستراباذي، نجم الدين.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "شرح (الكافية) لابن حاجب، الذي لم يؤلف عليها، بل ولا في غالب كتب النحو مثلها، جمعًا، وتحقيقًا وحسن تعليل، وقد أكبَّ الناس عليه ... وله فيه أمحاث كثيرة مع النحاة، واختيارات جمة، ومذهب ينفرد بها، ولقبه نجم الأئمة ولم أقف علي اسمه ولا علي شيء من ترجمته ... وأخبرني صاحبنا المؤرخ شمس الدين ابن عزم بمكة أن وفاته سنة (84) أو (86) -الشك مني- وله شرح علي (الشافية") أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "وللشريف الجرجاني (تعليقات) و (حواشي) علي هذا الشرح، رأيناها واستفدنا منها، ويروي أن نجم الأئمة رضي الدين، كان علي مذهب الرفض، ويحكي عنه: أنه كان يقول: العدل في عمر ليس بتحقيقي موضع قوله، العدل في عمر تقديري نعوذ بالله من الغلو في البدعة والعصبية في الباطل" أ. هـ.
• أمل الآمل: "كان فاضلًا عالمًا محققًا مدققًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (686 هـ)، وقيل: (684 هـ) ست وثمانين، وقيل: أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "الوافي في شرح الكافية" لابن الحاجب في النحو، و"شرح مقدمة ابن الحاجب" وهي المسماة بالشافية في علم الصرف، وغير ذلك.

المفسر: محمّد بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم الموسوي البغدادي الحسيني، أبو الحسن العلوي، الشريف الرضي.
ولد: سنة (359 هـ) تسع وخمسين وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "نقيب الطالبين ببغداد، كان يلقب بالرضي ذا الحسبين ... وكان من أهل الفضل والأدب والعلم، ذكر لي أحمد بن عمر بن روح عنه أنه تلقي القرآن بعد أن دخل في السن، فجمع حفظه في مدة يسيرة، قال: وصنف كتابًا في معاني القرآن يتعذر وجود مثله، وكان شاعرًا محسنًا" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "ذكر أبو الفتح ابن جني النحوي ... في بعض مجاميعه أن الشريف الرضي المذكور أحضر إلي ابن السيرافي النحوي وهو طفل جدًّا لم يبلغ عمره عشر سنين فلقنه النحو وقعد معه يومًا في حلقته فذاكر بشيء من
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 112)، الوافي (2/ 379)، المقفي (5/ 594)، بغية الوعاة (1/ 93)، كشف الظنون (2/ 1108 و 1712).
* معجم المؤلفين (3/ 263)، الأعلام (6/ 99)، تاريخ بغداد (2/ 246)، وفِات الأعيان (4/ 414)، البداية والنهاية (12/ 4)، تذكرة الحفاظ (3/ 289)، الوافي (2/ 374)، الشذرات (5/ 43)، مرآة الجنان (3/ 15)، روضات الجنات (6/ 190)، السير (17/ 285)، كشف الظنون (1/ 472 و 794)، إيضاح المكنون (1/ 430) و (2/ 89)، مصفي المقال (405)، أعيان الشيعة (44/ 173)، العبر (3/ 97)، المنتظم (15/ 114)، هدية العارفين (2/ 60)، معجم مصنفات القرآن الكريم (1/ 164)، الكني والألقاب (2/ 272)، لسان الميزان (5/ 146)، ميزان الاعتدال (6/ 118)، النجوم (3/ 230)، أمل الآمل (2/ 261)، إنباه الرواة (3/ 114).

الإعراب علي عادة التعليم، فقال له إذا قلنا: "
رأيت عمرًا فما علاقة النصب في عمر؟ فقال له الرضي: بُغضُ علي، فعجب السيرافي والحاضرون من حدة خاطره" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
شاعر بغداد، رافضي جلد" أ. هـ.
• السير: "
له نظم في الذروة حتى قيل: هو أشعر الطالبيين ولي النقابة بعد أبيه ... وكان شيعيًا" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "
كان شاعرًا مطبقًا سخيًّا جوادًا، وقال بعضهم: كان الشريف في كثرة أشعاره أشعر قريش".
وقال: "
وقد نسب إلي الرضي قصيدة يتمني فيها أن يكون عند الحاكم العبيدي، ويذكر فيها أباه ويا ليته عنده، حين يري حاله ومنزلته عنده، وأن الخليفة لما بلغه ذلك أراد أن يسيره إليه ليقضي أربه ويعلم الناس كيف حاله. قال في هذه القصيدة:
ألبسُ الذلَّ في بلادِ الأعادي ... وبمصرَ الخليفةُ العلويُّ!
وأبوه أبي ومولاه مولا ... يَ إذا ضامني البعيدُ القصيُّ
إلى آخرها، فلما سمع الخليفة القادر بأمر هذه القصيدة انزعج وبعث إلي أبيه الموسوي يعاتبه، فأرسل إلي ابنه الرضي فأنكر أن يكون قالها بالمرة، والروافض من شأنهم التزوير.
فقال له أبوه: فإذا لم تكن قلتها فقل أبياتًا تذكر فيها أن الحاكم بمصر دعي لا نسب له، فقال: إني أخاف غائلة ذلك، وأصر علي أن لا يقول ما أمره به أبوه، وترددت الرسائل من الخليفة إليهم في ذلك، وهم ينكرون ذلك حتى بعث الشيخ أبا حامد الإسفراييني والقاضي أبا بكر إليهما، فحلف لهما بالإيمان المؤكدة أنه ما قالها والله أعلم بحقيقة الحال" أ. هـ.
• لسان الميزان: "
كان عالمًا، وشعره أكثر من شعر أخيه محمّد، وشعر محمّد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبين أشعر منه، وكان مشهورًا بالرفض" أ. هـ.
وفاته: سنة (406 هـ)، وقيل (407 هـ) ست، وقيل: سبع وأربعمائة.
من مصنفاته: "
تلخيص البيان في مجازات القرآن"، و"حقائق التأويل في متشابه التنزيل"، و"خصائص الأئمة" وغيرهما.

البيعة لعلي بن موسى الرضي بولاية العهد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البيعة لعلي بن موسى الرضي بولاية العهد.
201 رمضان - 817 م
جعل المأمون علي بن موسى الرضي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولي عهد المسلمين والخليفة من بعده، ولقبه الرضي من آل محمد، صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه نظر في بني العباس وبني علي، فلم يجد أحداً أفضل ولا أروع ولا أعلم منه, وأمر جنده بطرح السواد ولبس الثياب الخضر، وكتب بذلك إلى الآفاق، وكتب الحسن بن سهل إلى عيسى بن محمد بن أبي خالد بعد عوده إلى بغداد يعلمه أن المأمون قد جعل علي بن موسى ولي عهده من بعده.

وفاة علي بن موسى الرضي (ولي عهد المأمون).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة علي بن موسى الرضي (ولي عهد المأمون).
203 صفر - 818 م
توفي علي بن موسى الرضي؛ والذي كان المأمون قد جعله ولياً للعهد, وكان سبب موته أنه أكل عنباً فأكثر منه، فمات فجأة، وكان موته بمدينة طوس، فصلى المأمون عليه، ودفنه عند قبر أبيه الرشيد, وقيل إن المأمون سمه في عنب، وكان علي يحب العنب. فلما توفي كتب المأمون إلى الحسن بن سهل يعلمه موت علي، وما دخل عليه من المصيبة بموته، وكتب إلى أهل بغداد، وبني العباس والموالي يعلمهم موته، وأنهم إنما نقموا ببيعته، وقد مات، ويسألهم الدخول في طاعته، فكتبوا إليه أغلظ جواب.
وفاة الشريف الرضي.
406 محرم - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم، ولد ببغداد وتعلم فيها وبرع في اللغة والأدب والفقه، ولاه بهاء الدولة البويهي نقابة الطالبيين وسماه الشريف الرضي، له أشعار وتصانيف منها معاني القرآن ومجاز القرآن، وهو الذي وضع كتاب نهج البلاغة الذي فيه الخطب التي تنسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، توفي ببغداد عن 47 عاما في الخامس من محرم وكانت جنازته مشهودة، ودفن بداره بمسجد الأنباري.

209 - محمد ابن الطاهر ذي المناقب الحسين بن موسى بن محمد أبو الحسن العلوي الموسوي المعروف بالشريف الرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - محمد ابن الطّاهر ذي المناقب الحسين بْن موسى بْن محمد أبو الحَسَن العلويّ المُوسَويّ المعروف بالشّريف الرّضيّ، [المتوفى: 406 هـ]
نقيب الطّالبيّين، من ولد موسى بْن جعفر بْن محمد. -[112]-
لَهُ " ديوان " شِعر مشهور، وشعره في غاية الحُسن. وصنَّف كتابًا في " معاني القرآن " يتعذَّر وجود مثله. وكان غير واحد من الأدباء يقولون: الشّريف الرّضيّ أشعر قُريش.
وكان مولده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
وذكر الثّعالبيّ أنّه ابتدأ بنظْم الشعْر وهو ابن عشْر سِنين. قَالَ، وهو أشعر الطّالبيّين ممّن مضي منهم ومَن غَبَر عَلَى كثرة شُعرائهم المُفلقين، ولو قلت إنّه أشعر قُرَيش لم أبعُد عَنِ الصدْق.
وكان هُوَ وأبوه نقيب الطالبيين، ولي النقابة في أيّام أَبِيهِ. وديوانه في أربع مجلّدات.
وقيل: إنّ الشّريف الرَّضيّ أحضر درس أَبِي سَعِيد السيرافي النحوي ليعلمه ولم يبلغ عشر سِنين، فأمتحنه يومًا فقال: ما علامة النَّصْب في عُمَر؟ فقال: بُغض عليّ. فعجب السيرافيّ والجماعة من حِدّة خاطره.
وللرّضيّ كتاب " مجاز القرآن " أيضًا. -[113]-
وكان أبوه شيخا معمرا، تُوفي سنة أربعمائة، وقيل: سنة ثلاث وأربعمائة، وقد جاوز التّسعين. فرثاه أبو العلاء المَعَريّ.
ومن شِعر الرَّضيّ
يا قلبُ ما أنتَ من نجد وساكنه ... خلفت نجدا وراء المُذبحِ الساري
راحت نوازعٌ من قلبي تتبعُهُ ... عَلَى بقايا لباناتٍ وأوطارِ
يا صاحبي قفا لي واقضيا وطرا
ً
وحَدّثاني عَنْ نجْدٍ بأخبارِ ... هَلْ رُوضتْ قاعُهُ الوَعْساء أم مُطرتْ
خميلة الطَّلْح ذات البان والغارِ ... أم هَلْ أبيتُ ودارٌ دون كاظمةٍ
داري وسُمار ذاك الحيّ سُماري ... تضوعُ أرواحُ نجد من ثيابهمُ
عند القدوم لقرب العهد بالدار
وللرضي
اشترِ العز بما شئـ ... ـت فما العزُّ بغالِي
بقِصار الصفر إنْ شئت ... أو السُمر الطوالِ
لَيْسَ بالمغبون عقلا ... من شرى عِزا بمالِ
إنما يدخر الما ... ل لأثمان المعالي
تُوُفّي فِي المحرَّم.

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يونس بن محمد بن منعة، العلامة، تاج الدين، أبو القاسم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة، العلّامة، تاجُ الدّين، أبو القاسم الْمَوْصِلِيّ، [المتوفى: 671 هـ]
مصنّف " التّعجيز ".
وُلِدَ سنة ثمان وتسعين وخمسمائة؛ وله أيضا: " مختصر المحصول " للرازي و" مختصر طريقة الطّاوسيّ " فِي الخِلاف.
قَالَ قُطْبُ الدّين: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى ببغداد. وكان قد قدِمَها من قريب وولي بها قضاء الجانب الغربي وتدريس البشيرية، وخُلِع عليه؛ وله: " التطريز فِي شرح الوجيز "، و " مختصر درة الغواص "، و " جوامع الكِلم الشّريفة فِي مذهب أبي حنيفة ". وألفّ تصانيف عدّة لم يُكملها.
وممّن أَخَذَ عَنْهُ الفقه شيخنا البرهان الجعبري.

124 - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، سيف الدين ابن الرضي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار، سيف الدِّين ابْن الّرضيّ المَقْدِسيّ. [المتوفى: 692 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وستمائة،، وسمع حضورًا من مُوسَى بْن عَبْد القادر والموفّق، وسماعًا من ابن البُنّ والقزوينيّ وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وجماعة، وقد فاتني السّماع منه، سمع منه: أبو العباس ابن النّابلسيّ والطَّلبة ولازم خدمة الشَّيْخ شمس الدِّين، وكان يورّق ويشهد ويثبت المكاتيب ويعمل النّقابة، واشترى من ذَلِكَ بُستانًا بكفْربَطْنا.
وقيل وُلِدَ فِي رمضان سنة سبْعٍ عشرة، ومات فِي سادس عَشْر شوّال وورثه أخته وبناته.
ديوان الشريف الرضي
أبي الحسن: محمد بن الحسين الموسري.
المتوفى: سنة 406 ست وأربعمائة.
قال: وديوان شعره كبير، يدخل في أربع مجلدات.
كثير الوجود، ومختاره المسمى بـ (انشراح الصدور) لبعض الأدباء.

السيرة الرضية والشهرة المروية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيرة الرضية، والشهرة المروية
لأبي العباس..، المعروف: بصياد اليمن.

النصر المرضي المنجلي لشيخ العصر الرضي: محمد ابن الحنبلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النصر المرضي المنجلي، لشيخ العصر، الرضي: محمد ابن الحنبلي
رسالة.
للشيخ: إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
كان حيا: بعد سنة 1017.
المتوفى: بعد سنة 1030، ثلاثين وألف، بقليل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت