موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المتعرف: فِي الْمعرفَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَتَعْرف أم لا؟ الجذر: أ م
مثال: أَتَعْرِف الجواب أم لا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لعطف الحرف على الفعل. الصواب والرتبة: -أتعرف الجواب أم لا؟ [فصيحة]-أتعرف الجواب أم لا تعرف؟ [فصيحة] التعليق: العبارتان تشتملان على «أم» المتصلة التي يطلب بها وبالهمزة التعيين، وقد ذُكر المُعادل بعدها في الجملة الأولى وقُدّر في الجملة الثانية، وكلاهما صواب كما رأى مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَرَّفَ بـالجذر: ع ر ف
مثال: تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزيرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «تَعَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -تَعَرَّفَ الطالبُ الوزيرَ [فصيحة]-تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تعَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى الإنسان أو بحرف الجرِّ «إلى»، وفي الحديث: «تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشِّدَّة». ويمكن تصحيح المثال المرفوض بحمل معنى «الباء» على الإلصاق، أو مجيئها بمعنى «إلى»، وهو كثير في لغة العرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَرَّف علىالجذر: ع ر ف
مثال: تَعَرَّفت على ما عندهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: تطلَّبتُه حتى عرفته الصواب والرتبة: -تَعَرَّفت ما عنده [فصيحة]-تَعَرَّفت على ما عنده [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه؛ ففي اللسان والتاج: تعرَّفت ما عندك: أي تطلّبتُ حتى عرفت، ويمكن تصحيح تعديته بـ «على» على أساس تضمينه معنى الفعل «اطَّلَعَ»، وعدم انحصار تعدي الفعل في التعدي بنفسه، فقد ورد في كلام الكتاب متعديًا بالباء وبـ «إلى» كذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعرف، لمذهب التصوف
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم البخاري، الكلاباذي. المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة. وهو كتاب مختصر، مشهور. اعتنى بشأنه: المشايخ، وقالوا فيه: لولا التعرف لما عرف التصوف. أوله: (الحمد لله المحتجب بكبريائه... الخ). وله شروح، منها: شرح: المصنف، المسمى: (بحسن التصرف). وَصَفَ في المتن والشرح: طريقَ التصوف، وسيرةَ الصوفي، وبَيَّنَها، وكشف عن: كلام المشايخ في التوحيد، والصفات، ما أمكن كشفه. وشرح: شيخ الإسلام: عبد الله بن محمد الأنصاري، الهروي. المتوفى: سنة 481، إحدى وثمانين وأربعمائة. وهو: شرح لطيف. وشرح: القاضي، علاء الدين: علي بن إسماعيل التبريزي، ثم القونوي، الأصولي، الشافعي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. أوله: (أما بعد حمدا لله على جزيل إفضاله... الخ). لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. وشرح: الإمام: إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستولي. المتوفى: سنة 434. |
|
في الفرنسية/ Recognition
في الانكليزية/ Recognition في اللاتينية/ Recognitio تعرّف الاسم ضد تنكر، وتعرّف الشيء تطلّبه حتى عرفه، والتعرّف في الاصطلاح هو الفعل الذهني الذي يقوم على ادراج احد الأشياء في احد التصورات، كالضياء المفاجئ الذي يكفي أن تحسّ به حتى تعرف انه برق. والتعرّف عند (كانت) احدى وظائف العقل التركيبية، وهي ثلاث: ادراك المثالات بالحدس، واستعادتها بالخيال، وتعرفها بالعقل. ومن قبيل ذلك قول (سبنسر) ان جميع عمليّات العقل تنقسم في النهاية إلىتعرّف التشابه، والتباين. والتعرّف مرادف للعرفان ( Reconnaissance) ( ر: هذا اللفظ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/350): (قولهم "تعرف وتنكر" أي يأتي مرة بالمناكير ، ومرة بالمشاهير)؛ وكذلك قال زكريا الأنصاري في (شرحه ألفية العراقي) (2/12).
قلت: فهو ضعيف لا يحتج بما تفرد به ، وإنما يحتج بما توبع عليه بالشروط المقررة في تقوية الحديث بمجموع طرقه عند علماء العلل ومن سار وراءهم من أهل العلم المحققين. وتُضبط كلمتا هذه العبارة ، بالتاء - أو الياء - والنون ؛ فكلا الوجهين مستعمل(1). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - ناجية بنت أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن الْحَسَن بْن جَرَدة، وتُعرف بستّ السُّعود، الحاجبة. [المتوفى: 506 هـ]
رَوَت عَنْ: أَبِي محمد الجوهريّ، روى عَنْهَا: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وتُوُفّيت في شوال، ودفنت بالحربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - مباركة بِنْت أبي بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن عُمَر الكرْخيّ، وتُعرف بستّ الأخوة، [المتوفى: 553 هـ]
أخت أَبِي البدر الكرخي. سمعت من عاصم بن الحسن، وتُوُفيّت فِي ذي الحجَّة. روى عَنْهَا ابن طَبْرَزَد، وابن الأخضر، وثابت بْن مشّرف، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سلجوقي خاتون بِنْت قِليج رسلان بْن مَسْعُود الرّوميَّة، الجهة المعظمة، ابْنَة سلطان الروم، وتُعرف بالخِلاطيَّة. [المتوفى: 584 هـ]
زَوْجَة الناصر لدين اللَّه. وكان يحبّها. قدِمَتْ بغدادَ للحج، فوُصفت لأمير المؤمنين، وأُخبر بجمالها الزّائد، وكانت مزوَّجة بصاحب حصن كِيفا. فحجَت وعادت إلى بلدها، فتوفى زوجها، فراسل الخليفة أخاها وخَطَبها، فزوّجها منه. ومضى لإحضارها الحافظ يوسف بْن أَحْمَد شيخ رِباط الأرجوانيَّة في سنة اثنتين وثمانين، فأُحضرت وشُغِف الخليفة بها. وبنَتْ لها رِباطًا وتربةً بالجانب الغربيّ، فتُوفّيت قبل فراغ العمارة، ودخل عَلَى الخليفة منَ الحزن ما لا يوصف، وذلك فِي ربيع الآخر، وحضرها كافة الدولة والقُضاة والأعيان. ورُفعت الغُرَز والطَّرحات، ولبسوا الأبيض ورفعت البسملة ووضعت على رؤوس الخدّام، وارتفع البكاء منَ الْجَوَارِي والخَدَم، وعُمل لها العزاء والخَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - رابعة بِنْت وليّ العهد أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد ابن المستعصم بالله، وتُعرف بالسّيّدة النّبوية، [المتوفى: 685 هـ]
صاحبة الصّاحب الملك هارون ابن الصّاحب شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجُوينيّ، وأمّ أولاده المأمون عَبْد اللَّه والأمين أَحْمَد وزُبيدة. ماتت ببغداد ودُفنت عند أمّها فِي جمادى الآخرة، وفي هذه الأيام قُتل زوجها هارون، فلم يعلم أحدهما بموت الآخر. وكان صَدَاقها مائة ألف دينار، وهذا ما سُمع إلّا لملك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - مؤنسة، الخاتون، المعمرة وتعرف بالدار القبيطة ابنة السُّلطان الملك العادل أَبِي بَكْر بْن أيوب بْن شاذي. [المتوفى: 693 هـ]
آخر أولاد أبيها موتًا، روت بالإجازة عن: عفيفة الفارفانية وعين الشمس الثّقفيّة، سمع منها: ابن سيد الناس، وابن حبيب، وأولاد ابن الظّاهريّ، والطَّلَبة. وتُوُفيت فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر بالقاهرة. وقد قاربت التسعين. وفي إجازتها من عين الشمس تعميم، لأنّ فِي الاستدعاء: وللموجودين من نسل أيّوب بْن شاذي. وكان مولدها سنة ثلاث وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
618 - خديجة بِنْت يُوسُف بْن غُنَيْمة بْن حُسَيْن، العالمة، الفاضلة، أمَة العزيز، البغداديّة ثُمَّ الدمشقية، وتُعرف ببنت القيم. [المتوفى: 699 هـ]
كان أبوها قيّم حمّام، فحرص عليها لمّا رَأَى نجابتها وأسمعها الكثير، وعلّمها الخطّ والقرآن والوعْظ وغير ذَلِكَ. وكانت تعِظ النّساء، ثُمَّ تركت ذَلِكَ ولِزمت بيتها. وهي زَوْجَة الحاجّ محمود الذّهبيّ. وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة وسمعت من مُكَرَّم وابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وكريمة، وبمصر من عليّ بن مختار العامري وأبي الحسن ابن الْجُمّيْزيّ، وحدَّثت بدمشق والعُلا وتَبُوك، وجودّت على الولي وابن الشواء والرضي التونسي والنجار، لكن لم تقو يدها وقرأت مقدّمتين فِي العربيّة أو أكثر وأعربت على النحاة. قرأ لنا عليها البِرْزاليّ، أبقاه اللَّه، " مقامات الحريريّ " وكانت قد تفردت بها بدمشق. توفيت في مستهل شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعرف، لمذهب التصوف
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم البخاري، الكلاباذي. المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة. وهو كتاب مختصر، مشهور. اعتنى بشأنه: المشايخ، وقالوا فيه: لولا التعرف لما عرف التصوف. أوله: (الحمد لله المحتجب بكبريائه ... الخ) . وله شروح، منها: شرح: المصنف، المسمى: (بحسن التصرف) . وَصَفَ في المتن والشرح: (1/ 420) طريقَ التصوف، وسيرةَ الصوفي، وبَيَّنَها، وكشف عن: كلام المشايخ في التوحيد، والصفات، ما أمكن كشفه. وشرح: شيخ الإسلام: عبد الله بن محمد الأنصاري، الهروي. المتوفى: سنة 481، إحدى وثمانين وأربعمائة. وهو: شرح لطيف. وشرح: القاضي، علاء الدين: علي بن إسماعيل التبريزي، ثم القونوي، الأصولي، الشافعي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. أوله: (أما بعد حمدا لله على جزيل إفضاله ... الخ) . لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. وشرح: الإمام: إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستولي. المتوفى: سنة 434. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن التصرف، في شرح التعرف
سبق ذكره في التاء. سبق بالتصرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية التعرف، في علمي الأصول، والتصوف
يعني: أصول الدين. أرجوزة. للشيخ، زين العابدين: محمد بن محمد سبط المرصفي. أولها: الحمد لله الذي هدانا ... الخ) . ثم شرحها، وسماها: (بحر الأنوار المحيط) . |