الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه: وما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه حملت على ظهري وقرّبت شخصه ... صغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه وأطعمته حتّى إذا صار شيظما ... يكاد يساوي غارب الفحل غاربه تخوّن مالي ظالما ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة [الطويل] وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تظلمني مالي، كذا ولوى يدي، وزاد قال: فأصبح ملتوية يده. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي هو أعرفهم بما حدث به ذلك الشيخ وما لم يحدث به ، وذلك لطول ملازمته له وكثرة اختصاصه به ؛ ولا يقال ذلك إلا لمن هو ثقة في ذلك الشيخ ؛ وانظر (أعرف بفلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قيل: (زيد أعرف بشيخه الفلاني من عمرو) ، فمعناها أنه أثبت فيه من عمرو وأعرف بأحاديثه منه ، يعرف ما حدث به ، وما لم يحدث به ، والذي حدث به يعرف كيف حدث به ؛ أخرج الخطيب في (تاريخ بغداد) (5/244-245) عن الحسين بن إدريس قال: (سمعت بن عمار يقول قال أبو معاوية كان أهل خراسان يجيئون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون ، قال: فكانوا يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش ، قال: فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه فيقول: يا أبا معاوية أليس هو كذا وكذا ؟ فإذا قلت: نعم ، حدثهم ؛ قال ابن عمار: إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كان أثبت فيه من شعبة.
ثم أخرج عقب ذلك عن عبد الله بن محمد بن رزيق قال: (سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ وأنا جالس: من أحب إليك من أصحاب الأعمش؟ قال: أبو معاوية أعرف به ، وبعده الثوري وبعده شعبة والباقون). هذا هو معنى قولهم (فلان أعرف بفلان) إذا كان السياق سياق موازنة بين أصحاب أحد المحدثين ؛ وقد يكون المراد المعرفة الإجمالية ، أو المعرفة بحال الراوي في الرواية ، ويتأكد ذلك إذا كان السياق دالاً على أن المراد بالمعرفة معرفة الناقد بالراوي ، أو كانت الموازنة بين رواة آخرين غير أصحاب ذلك الراوي. قال العقيلي في في (الضعفاء) (1/202 دار الصميعي) (1): (حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا صالح بن أحمد قال حدثنا علي قال: سألت سفيان عن جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر وكان قدم اليمن فما روى عنه شيء [كذا] ، فقلت لسفيان: روى عنه معمر أحاديث يحيى بن سعيد ، فقال سفيان: إنما وجدنا ذاك كتباً ، ولم يكن صاحب حديث ؛ أنا أعرف به منهم ؛ إنما جمع كتباً فذهب بها). وقال ابن الصلاح في (مقدمته) في (النوع الثاني والستين) وهو في معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات (ص356): (وممن بلغنا عنه ذلك(2) من المتأخرين أبو أحمد الغطريفي الجرجاني)؛ فتعقبه إبراهيم بن موسى الأبناسي في (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح ) (ص528-529) بقوله: (فأما الغطريفي فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الجرجاني الغطريفي ، ولم يعرف له اختلاط إلا ما رواه المصنف عن أبي علي البرذعي ؛ وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" فلم يذكر عنه شيئاً من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه----) إلى آخر كلامه ، وفيه بحث وتحقيق جيدان ، وقد نقله وأقره ابن الكيال في (الكواكب النيرات) (ص78). وانظر (أثبت الناس في زيد) و (أثبت أصحاب زيد ). __________ (1) يعني الاختلاط. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
من عادة المحدثين أن يقولوا: (بلدي الرجل أعلم به) أو (أهل بلده أعلم به) ، ولا شك أن هذا حق ، وأنه مستند من مستندات الترجيح عند اختلاف النقاد في راو من الرواة.
قال العقيلي في (الضعفاء) (3/37) (1): (عبد الملك بن خلج الصنعاني ، حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا صالح بن أحمد قال حدثنا علي قال: سألت هشام بن يوسف عن عبد الملك بن خلج شيخ من أهل صنعاء روى عن وهب بن منبه ، فضعفه ، ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد بن بره قال حدثنا محمد بن الحسن بن سدوس الصنعاني قال حدثنا رباح بن زيد عن عبد الملك بن خلج عن وهب بن منبه في قول الله تبارك وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال العمل الصالح يبلغ الدعاء لم يقع إلينا لهذا الشيخ رواية نختبر بها حاله ، وأهل بلده أعلم به) ؛ وانظر (أعرف بفلان). وأما الغرباء من النقاد فقد يخطئون في الكلام على من لا يعرفونه ؛ فلا بد من التثبت في قبول كلامهم في غير أهل بلدهم إذا خالف أهل ذلك البلد ؛ والكلام على مسألة كلام الغرباء من النقاد من وجوه: الوجه الأول: أهل بلد الراوي أعرف به كما تقدم ، ولكن بشرط أن يكونوا من علماء النقد ، وليسوا من الرواة الذين لا علم لهم بالنقد أو لم يبلغوا مرتبة الإمامة في هذا الفن ؛ وإلا قُدم كلام الإمام ولو كان غريباً. الوجه الثاني: إذا وثق الناقد الغريب راوياً وجرحه أهل بلده ، حُمل ذلك على أنه تغيرت حاله بعد لقاء ذلك الناقد له ، أو حُمل على أنه تزين لذلك الناقد وحدث بين يده بأحاديث مستقيمة فوثقه ، قال المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (2) في الكلام على حديث (لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك ): (وأما أمية بن القاسم: فذكروا أن الصواب "القاسم بن أمية" ، ذكر الرازيان أنه صدوق ، وقال ابن حبان: "يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة " ، ثم ساق له هذا الحديث ، وقال: " لا أصل له من كلام النبي ﷺ " ، قال ابن حجر: "شهادة أبي زرعة وأبي حاتم أنه صدوق أولى" ، أقول: بل الصواب تتبع أحاديثه ، فإن وجد الأمر كما قال ابن حبان ترجح قوله وبان أن هذا الرجل تغيرت حاله بعد أن لقيه الرازيان ، وإلا فكونه صدوقاً لا يدفع عنه الوهم ، وقد تفرد بهذا). وقال المعلمي في حاشية الفوائد المجموعة (ص30): (وعادة ابن معين في الرواة الذين ادركهم أنه إذا أعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملة من أحاديثه ، فإذا رأى أحاديث مستقيمة ظن أن ذلك شأنه فوثقه. وقد كانوا يتقونه ويخافونه ، فقد يكون أحدهم ممن يخلط عمدا ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة ولما بعد عنه خلط ، فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثقه ، وكذبه الاخرون أو طعنوا فيه طعنا شديدا ، فالظاهر أنه من هذا الضرب ، فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنا لدلالته علىأنه كان يتعمد). وقال فيها (ص400) في محمد بن كثير الكوفي: (هالك تصنع لابن معين بأحاديث مستقيمة فظن ابن معين أن ذلك شأنه فأثنى عليه ، ثم ذُكر له بعض مناكيره فقال: فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب ؛ وقال أحمد: حرقنا حديثه ، وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه)(3). الوجه الثالث: تجهيلُ الناقدِ لراوٍ غريب عن بلده لا يضر ذلك الراوي إذا وثَّقه أهلُ بلده من العلماء النقاد؛ ومن باب أولى إذا كان ذلك الناقد متسرعاً في إطلاق التجهيل كابن حزم الأندلسي رحمه الله. قال ابن عدي في (الكامل) (4/297-298): (حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى عن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي فقال لا أعرفه----. ثنا محمد بن علي ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال: لا أعرفه. وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال: لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين: لا أعرفه ، فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم). انتهى كلام ابن عدي وفيه نظر فإن من علم حجة على من لم يعلم(4) ؛ ولقد تعقبه ابن حجر في (التهذيب) (6/218) بقوله (وهذا لا يتمشى في كل الأحوال ، فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة وعرفه غيره فضلاً عن معرفة العين ، لا مانع من هذا. وهذا الرجل(5) قال ابن معين فيه لا أعرفه وقد عرفه ابن يونس وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب ، وقد ذكره ابن خلفون في الثقات ). وقال القاضي عياض في (ترتيب المدارك) (3/66) في ترجمة عبدالله بن غانم القاضي ، وقد ذكر فيها توثيقَ غير واحد من العلماء له وثناء جماعة منهم عليه: (ولم يعرفه أبو حاتم لبعد قطره ، وقال: مجهول " ). الوجه الرابع: قد يتفق أن يسمع الناقد الغريب من الراوي العسر بعض غرائبه ، بقراءة بعض الغرباء عليه ، فيضعفه أو يلينه لكثرة غرائبه في ذلك المجلس ، مع أنه في الحقيقة من الأقوياء ؛ انظر (العسر). تكميل: يؤخذ من كلام أهل العلم أن أعرف الناس بالمدنيين مالك، وبالشاميين أبو مسهر الدمشقي ، وبالكوفيين ابن نمير ، وبالبصريين شعبة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني، وبالبغداديين خاصة وبأهل العراق عامة أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وبالكوفيين درة العراق ابن نمير ، وبالرازيين الرازيان أبو زرعة وأبو حاتم ، وبالمصريين ابن يونس ، وأعرف الناس بتاريخ بغداد الخطيب ، وبتاريخ دمشق ابن عساكر. (6) ولكن لعله قصد أمثال ابن حبان ممن يوثقون المجاهيل بشروط ذكروها ، فأراد أن توثيقهم لمن جهله مثل ابن معين لا يعتد به ، والله أعلم. (7) يعني عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أمير الأندلس ؟. __________ (1) نعم ، كان ابن معين ربما تساهل في الحكم على راو كذاب محتال غريب ، ولكن هذا في احكامه نادر وهو في الحقيقة راجع الى التسرع اكثر من رجوعه الى التساهل ، فإن الذي ينبغي أن يقال هنا ويُجزم به هو أن الغالب على ابن معين في نقده الرجال هو التورع والتثبت ، وأن ما وقع منه من تسرع أو اندفاع فمن النادر الذي لا تبنى عليه الأحكام ولا تتأثر به الأوصاف ؛ وراجع التنكيل (ص256-257) و (ص763) والكامل (1/184). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذا وصف رفيع القدر توَّج به الإمام أحمد قرينَهُ العالم الكبير إسحاق بن راهويه ، ففي (تاريخ بغداد) (6/349) عن عبدالرحيم الجوزجاني قال: (سمعت أحمد بن حنبل ، وذكرَ إسحاق ، فقال: لا أعلم - أو لا أعرف - لإسحاق بالعراق نظيراً).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا كانت هذه اللفظة واردة في باب بيان حال الراوي في الرواية فهي حينئذ أعلى مراتب التوثيق على الإطلاق.
|
|
هذه الكلمة تَحْسُن من كبار الحفاظ المطلعين ، فإنَّ عَدَمَ معرفتِهم للراوي له عند النقاد معنى مهم ، فإنه يكون في الغالب مجهول الحال ؛ وأهم من ذلك تصريحهم بعدم معرفتهم للحديث ، فإنه يندر أن يصرح الجهبذ من الأئمة في حديث بأنه لا يعرفه ثم يثبت ذلك الحديث ، ولا سيما بعد التدوين والرجوع إلى الكتب المصنفة فإنه يبعد عدم الاطلاع من الحافظ الجهبذ على ما يورده غيره فالظاهر عدمه ، وذلك بخلاف الأمر قبل تدوين الأخبار في الكتب فكان إذ ذاك عند بعض الرواة ما ليس عند الحفاظ. وليس كذلك قول الناقد في الراوي (لا أعرفه) فكم من راو معروف لم يعرفه كبار الحفاظ كابن معين وأبي حاتم وغيرهما ؛ ويستثنى مما تقدم أن يقول الناقد هذه العبارة في بلديه ؛ فالبغدادي مثلاً إذا لم يعرفه الخطيب - وهو الحافظ الذي صرف أكثر عمره في تتبع الرواة البغداديين - لا يكون إلا مجهولاً ، ويستثنى منه كذلك المتأخرون كالذهبي وابن حجر وغيرهما ممن كان من أهل الاستقراء والاستقصاء وسعة الاطلاع والجمع والوقوف على المجاميع المدونة في الرجال ، فإنهم إذا قالوا في راو: (لم نعرفه) فإنه لا يبعد أن يحكم بجهالته ، فمثله إن لم يكون مجهولاً عند النقاد على الحقيقية فهو في حكم المجهول إلى أن يتبين خلاف ذلك.
تنبيه: لا يحسن إطلاق هذه الكلمة ، ولا إطلاق كلمة (مجهول) من ناقد لم يتسع اطلاعه ، في حق راو لم يعاصره ولا هو من أبناء بلده ، وإنما يحسن هنا - وهذا مما ينبغي أن يراعيه الباحثون - أن يقول: لم أقف عليه ، لم أعثر له على ترجمة ، بحثت عنه فلم أجده ، أو نحو هذه العبارات ، ولا بأس في أن يقول: لم أعرفه، لأن هذه الكلمة تحمل على أنه بحث عنه فلم يجده ، بخلاف كلمة (لا أعرفه) فليست كذلك. تنبيه آخر: قد يريد الناقد من القدماء بقوله في الراوي: مجهول أو لم أعرفه أو لا أعرفه أنه لا يعرف حاله ، وإن كان عرف عينه فلا يلزم أن يراد بنحو هذه اللفظة جهالة العين حيثما وجدت. وانظر (مجهول). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذِكْرُ من لَمْ أَعْرفُ تاريخ موتِهِ من أهل هذه الطبقة.
كتبتهم على التقريب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذكر مَن لم أعرف وفاته من رجال هذه الطبقة
الثانية والثلاثين عَلَى ترتيب المعجم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-من كان حيًا في هذا الوقت ولم أعرف تاريخ وفاتِه
فكتبتهم تخمينًا لا يقينًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ومن الذين كانوا في هذه الطبقة ولم أعرف وفياتهم
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعن ابن حزم أنه ضعيف () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن قانع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال صفوان بن صالح المؤذن: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور الجذامي] ) عن جده المبارك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى الإسلام، فكتب له رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا كتاب من رسول الله لمبارك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا..تفرد به الوليد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن مندة في أماليه: أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أتاني جبرائيل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء..الحديث] ) .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: منكر الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم. فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثق.
وقال ابن طاهر المقدسي: قال الدارقطني: متروك |