|
التّغليب:[في الانكليزية] Predominancy [ في الفرنسية] Predominance باللام عند أهل المعاني إعطاء الشيء حكم غيره. وقيل ترجيح أحد المغلوبين على الآخر، إجراء للمختلفين مجرى المتفقين نحو قوله تعالى وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ، والأصل قانتات. فعدّت الأنثى من المذكّر تغليبا وقوله تعالى بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ، والقياس أن يؤتى بياء العيبة لا بتاء الخطاب. وقوله تعالى وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ، غلّب فيه غير العاقل على العاقل فأتى بما لكثرته، وفي آية أخرى عبّر بمن فغلّب العاقل لشرفه. وقوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ عدّ إبليس منهم بالاستثناء تغليبا لكونه بينهم. وقوله تعالى قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ أي المشرق والمغرب غلّب المشرق لأنّه أشهر الجهتين. قال في البرهان: وإنّما كان التغليب مجازا لأنّ اللفظ لم يستعمل فيما وضع له، فإنّ القانتين مثلا موضوع للذكور فإطلاقه على الذكور والإناث إطلاق على غير الموضوع له، كذا في الإتقان في نوع الحقيقة والمجاز.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تغليب الجمع على المثنّىالأمثلة: 1 - قَالَ لهما لا تهتموا بأمري 2 - مُحَمّد وعليّ حضرواالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة المثنى معاملة الجمع.
الصواب والرتبة:1 - قال لهما لا تهتمَّا بأمري [فصيحة]-قال لهما لا تهتموا بأمري [فصيحة]2 - مُحَمَّدٌ وعليّ حضرا [فصيحة]-مُحَمَّدٌ وعليّ حضروا [فصيحة] التعليق: الأصل المطابقة، ولكن معاملة المثنى معاملة الجمع قد وردت لها أمثلة كثيرة في كلام الفصحاء، وفي القرآن الكريم كقوله تعالى: {{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}} الحج/19، وقوله تعالى: {{وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ ... وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء/78، وقوله تعالى: {{إن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}} التحريم/4. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تغليب المؤنث على المذكَّرالأمثلة: 1 - رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة 2 - ولد وثلاث بنات يلعبن في الحديقةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث.
الصواب والرتبة:1 - رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة]2 - وَلَد وثلاث بنات يلعبون في الحديقة [فصيحة]-وَلَد وثلاث بنات يلعبن في الحديقة [صحيحة] التعليق: الأكثر تغليب المذكر على المؤنث في اللغة العربية. قال تعالى: {{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}} التحريم/12، فغلب المذكر على المؤنث. ولكن ورد عن العرب أيضا تغليب المؤنث على المذكر كقولهم: فرغت من كتابة رسالتي لثلاث بين يوم وليلة، فغلب المؤنث بدليل تذكير العدد «ثلاث»، كما أنه يمكن تخريج الاستعمال المرفوض على عود الضمير على أقرب مذكور، وعلى مراعاة الكثرة في العدد. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التغليبُ: تَرْجِيح أحد المعلومين على الآخر، وَإِطْلَاق لَفظه عَلَيْهِمَا.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ترجيح أحد اسمين مختلفين بينهما مناسبة ثم تثنيته على أن يقصد بمثنّاه الاسمين معا، نحو: «الأبوين» للأب والأم. وبملاحظة الكلمات التي جرى فيها التغليب، نرى أن العرب كانت تغلّب: ١ ـ الأقوى والأقدر، نحو: «الأبوان» للأب والأم. ٢ ـ الأخف نطقا، نحو «العمران» لأبي بكر الصّدّيق وعمر بن الخطاب. ٣ ـ الأعظم في الاتساع والضخامة، نحو: «البحران» للبحر والنهر، ومنه الآية: (وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ، هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ، وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ) (فاطر: ١٢) . ٤ ـ المذكّر على المؤنّث، نحو: «القمران» للشمس والقمر، وقد ندر تغليب المؤنّث، نحو: «ضبعان»، يريدون: الضّبع الأنثى وفحلها (ويقال للأنثى «ضبع» ولفحلها: ضبعان) ، ونحو: «المروتان» (ل «الصّفا» و «المروة») . ٥ ـ العاقل على غيره ... والتغليب سماعيّ عند جمهرة النحاة، وبعضهم يرى أنه من «الخير أن يكون التغليب قياسيّا عند وجود قرينة تدلّ على المراد بغير لبس، كما لو أقبل شخصان معروفان واسم أحدهما: محمد، والآخر عليّ، فقلت: جاء العليّان أو المحمّدان لكثرة تلازمهما، أو شدّة تشابههما في أمر واضح». والألفاظ المثنّاة التي جرى فيها التغليب تعرب إعراب المثنّى فترفع بالألف، وتنصب وتجرّ بالياء، وهي ملحقة بالمثنّى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في التغليب
لابن كمال: أحمد بن سليمان المذكور. |