نتائج البحث عن (تنو) 50 نتيجة

ودَخْتَنوُس: اسمُ امْرَأَة.
وَيُقَال: دَخْدَنوُس، وتختْنوس.
[ت ن و] التِّناوَةُ تَرْكُ المُذاكَرَةِ، وفي حَدِيثِ قَتادَةَ: ((كانَ حُمَيْدُ [بنُ هِلالٍ] من العُلماءِ فأَضَرَّتْ بهِ التِّناوَةُ)) . وقال الأَصْمَعِيُّ: هي التِّنايَةُ بالياء. فإِمّا أن يكونَ على المُعاقَبَةِ، وإِمّا أَنْ يَكُونَ لُغَةً.
تنو
: {{التَّناوَةُ بالكسْرِ) :) أهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَقد جاءَ فِي حدِيث قَتَادَةَ: كانَ حميدُ بنُ هلالٍ مِن العُلماءِ فأَضَرَّت بِهِ التِّناوَةُ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: هِيَ الفِلاحَةُ والزِّراعَةُ؛ يُريدُ بِهِ (تَرْكُ المُذاكَرَةِ وهِجْرانُ المُدارَسَةِ) ، وَكَانَ نَزَلَ على طريقِ قَرْيَةِ الأَهْوازِ؛ (}} كالتِّنايَةِ)
بالياءِ؛ حكَاها الأَصْمعيُّ؛ فإمَّا أنْ تكونَ على المُعاقَبَةِ وإمَّا أَنْ تكونَ لُغَةً.
ويُرْوَى النِّباوَة، بالنونِ والباءِ، أَي الشَّرَفِ.
وقالَ شيْخُنا: ورُوِي بالباءِ والنونِ وفُسِّرَ بالشَّرف.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الأَتْناءُ: الأَقْدامُ.
}}
والأَتْناءُ: الأَقْرانُ.
  • التَّنْوِين
(التَّنْوِين) (عِنْد النُّحَاة) نون زَائِدَة سَاكِنة تلْحق آخر الْكَلِمَة لغير توكيد
(التنوب)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات وقبيلة التنوبية وَفِيه أَنْوَاع للتزين وَأُخْرَى تعد من أهم أَشجَار الأحراج
(التنوج)جنس شجر من فصيلة الصنوبريات مِنْهُ أَنْوَاع للتزين وأنواع يتَّخذ مِنْهَا أخشاب (د)
(التنوفة)الفلاة لَا مَاء فِيهَا وَلَا أنيس (ج) تنائف
(التنوم)شجر لَهُ حمل كحب الخروع تَأْكُله النعام والظباء
(تنوخ) الْجمل برك يُقَال نوخه فتنوخ والجمل النَّاقة أبركها للضراب
(تنور) : ذكر ابن دربد والجوالبقي والثعالبي أنه فارسي معرب.
(تنور) تطلى بالنورة وَالنَّار تأملها وبصر بهَا وقصدها وَالرجل نظر إِلَيْهِ عِنْد النَّار من حَيْثُ لَا يرَاهُ
(التَّنْوِير) وَقت إسفار الصُّبْح وَيُقَال صلى الْفجْر فِي التَّنْوِير
(تنوش) يَده بالمنديل مسحها بِهِ لينظفها من الدسم
(التنواط) مَا يعلق من الهودج يزين بِهِ
(تنوع) الشَّيْء تحرّك وتمايل يُقَال تنوع الْغُصْن وتنوع الناعس على الرحل وتنوع الصَّبِي فِي الأرجوحة والأشياء تصنفت وَصَارَت أنواعا وَفِي السّير تقدم
(تنوق) فِيهِ بَالغ فِي تجويده يُقَال تنوق فِي مَنْطِقه وتنوق فِي ملبسه وَبِه ترفق
(استنوق) الْجمل صَار كالناقة فِي ذلها وَيُقَال لمن ذل بعد عز (استنوق الْجمل)
(تنول) فلَان بِالْخَيرِ فعله وَلم يكن قبل ذَلِك خيرا وَعَلِيهِ بِشَيْء أعطَاهُ إِيَّاه وَالشَّيْء أَخذه يُقَال نولني كَذَا فتنولته
(تنوم) حاول النّوم وَطَلَبه يُقَال تنوم شَهْوَة للنوم واحتلم وَفُلَانًا نَالَ مِنْهُ وَهُوَ نَائِم
(التنويم المغنطيسي) حَالَة تأثرية يظْهر فِيهَا النّوم على الْوَسِيط تأثرا بإيحاء المنوم وتوجيهه إِيَّاه إِلَى الفكرة الْمَقْصُودَة وَيكون الْوَسِيط فِي أَثْنَائِهَا خَالِي الذِّهْن من هَذِه الفكرة (مج)
(استنوى) أكل التَّمْر وَألقى النَّوَى
(المستنوى) يُقَال فلَان منتوى الْقَوْم صَاحب أَمرهم ورأيهم
مرتنوس: مرتنوس: نوع سمك (ياقوت 1: 886) وفي رواية رشزس، ربوس.
التنوين: نونٌ ساكنة تتبع حركة الآخر؛ لا لتأكيد الفعل.

تنوين الترنم: هو ما يلحق القافية المطلقة بدلًا عن حرف الإطلاق، وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين.

تنوين المقابلة: هي التي تقابل نون جمع المذكر السالم، كمسلمات.

تنوين التمكن: هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية، كزيد.

تنوين الترنم: هو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي.

تنوين التنكير: هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة، كصه، وصهٍ.

تنوين العوض: هو عوضٌ عن المضاف إليه، نحو: يومئذ؛ أصله: يوم إذ كان كذا.

تنوين الغالي: هو ما يلحق القافية المقيدة، وهي القافية الساكنة.
التّنوين:[في الانكليزية] Morphemes» un ،an ،in «،added at the end of the indefite noun [ في الفرنسية] Morphemes un ،an ،in ،ajoutes a la fin du nom indefini هو في الأصل مصدر نونته أي أدخلته نونا. وفي اصطلاح النحاة نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة لا لتأكيد الفعل. فقولهم ساكنة أي بذاتها فلا تضرّها الحركة العارضة مثل عادا الأولى وهي شاملة لنون من ولدن، فخرجت بقولهم تتبع حركة آخر الكلمة. وإنّما لم يقل تتبع الآخر لأنّ المتبادر من متابعتها الآخر لحوقها به من غير تخلّل شيء، وهاهنا الحركة متخلّلة بين آخر الكلمة والتنوين. ولم يقل آخر الاسم ليشمل تنوين الترنّم في الفعل. والقيد الأخير لإخراج نون التأكيد الخفيفة، كذا في الفوائد الضيائية.

وفي المغني: النون تأتي على أربعة أوجه. الأول نون التأكيد وهي خفيفة وثقيلة، وهما أصلان عند البصريين. وقال الكوفيون الثقيلة أصل. قال الخليل: التوكيد بالثقيلة أبلغ وتختصان بالفعل.والثاني نون الإناث نحو يذهبن وهي اسم خلافا للمازني. والثالث نون الوقاية وتسمّى نون عماد أيضا وهي تلحق قبل ياء المتكلم المنتصبة بواحد من ثلاثة: الفعل واسم الفعل والحرف لحفظ حركة ما قبلها، ولذا سمّيت نون وقاية.والرابع التنوين وهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الكلمة بغير توكيد فخرج نون حسن ونون لنسفعا وأقسامه خمسة. تنوين التمكن وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله ويسمّى تنوين الأمكنية. وتنوين الصرف أيضا كزيد ورجل. وتنوين التنكير وهو اللاحق لبعض الأسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونكرتها كصه ومه. وتنوين المقابلة كمسلمات جعل في مقابلة لنون في مسلمين، وقيل هو عوض من الفتحة نصبا، وقيل وهو تنوين التمكن. وتنوين العوض وهو اللاحق عوضا من حرف أصلي أو زائد أو مضاف إليه مفردا وجملة كتنوين جوار عوض من الياء المحذوفة وجندل فإنه عوض من ألف جنادل، قاله ابن مالك. ونحو كل وبعض إذا قطعا عن الإضافة، ونحو يومئذ. وتنوين الترنّم وهو اللاحق للقوافي المطلقة بدلا من حروف الإطلاق وهو الألف والياء والواو.والذي صرّح به سيبويه وغيره من المحققين أنه جيء به لقطع الترنم وهو التغني الذي يحصل بحروف الإطلاق لقبولها مدّ الصوت، فإذا أنشدوا ولم يترنّموا جاءوا بالنون في مكانها، ولا يختص هذا التنوين بالاسم. وزاد الأخفش والعروضيون تنوينا سادسا سمّوه الغالي بالغين المعجمة وهو اللاحق للقوافي المقيّدة، سمّي به لتجاوزه حدّ الوزن ويسمّي الأخفش الحركة التي قبلها غلوا، وفائدته الفرق بين الوقف والوصل.وجعله ابن بعيش من نوع تنوين الترنّم زاعما أن الترنّم يحصل نفسها لأنها حرف أغن. وأنكر الزجاج والسيرافي ثبوت هذا التنوين البتة لأنه يكسر الوزن. واختار هذا ابن مالك. وزعم أبو الحجاج بن مغرور أنّ ظاهر كلام سيبويه في المسمّى تنوين الترنّم أنه نون عرضت من المدّة وليس بتنوين. وزعم مالك في التّحفة أنّموسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 520 التنوين:.....ص: 519

جعله ابن بعيش من نوع تنوين الترنّم زاعما أن الترنّم يحصل نفسها لأنها حرف أغن. وأنكر الزجاج والسيرافي ثبوت هذا التنوين البتة لأنه يكسر الوزن. واختار هذا ابن مالك. وزعم أبو الحجاج بن مغرور أنّ ظاهر كلام سيبويه في المسمّى تنوين الترنّم أنه نون عرضت من المدّة وليس بتنوين. وزعم مالك في التّحفة أنّ تسمية اللاحق للقوافي المطلقة والمقيدة تنوينا مجاز وإنّما هو نون أخرى زائدة، ولهذا لا يختص بالاسم ويجامع الألف واللام ويثبت في الوقف. وزاد بعضهم سابعا وهو تنوين الضرورة وهو اللاحق لما لا ينصرف والمنادى المضموم.وثامنا هو التنوين الشاذ وفائدته مجرد تكثير اللفظ. وذكر ابن الخبّاز في شرح الجزولية أن أقسام التنوين عشرة وجعل كلا من تنوين المنادي وتنوين صرف ما لا ينصرف قسما برأسه. والعاشر تنوين الحكاية مثل ان تسمّي رجلا لعاقلة لبيبة انتهى.والنون عند الصوفية عبارة عن انتقاش صور المخلوقات بأحوالها وأوصافها كما هي عليه جملة واحدة. وذلك الانتقاش هو عبارة عن كلمة الله لها كن، فهي تكون على حسب ما جرى به القدر في اللوح المحفوظ الذي هو مظهر لكلمة الحضرة، لأنّ كل ما يصدر من لفظ كن فهو تحت حيطة اللوح المحفوظ، فلذا قلنا إنّ النون مظهر لكلام الله تعالى وكناية عن اللوح المحفوظ، فهو كتاب الله أيضا، والتوضيح في الإنسان الكامل في باب الصفة.

ويقول في لطائف اللغات: النون في اصطلاح الصوفية عبارة عن العلم الإجمالي للحضرة الأحديّة. وهي عند بعضهم كناية عن العقل الكلّي، وعند صاحب الفتوحات المكية (ابن عربي) فهي عبارة عن العرش العظيم، وعند فريق آخر كناية عن بحر النور. ومرجع الجميع واحد. ويقول في كشف اللغات: النون في اصطلاح المتصوفة اسم من أسماء الله تعالى وهو تجلّي الحقّ بالاسم الظاهر في كلّ مجمع الأكوان.
أَتْنُوهَةُ:
من قرى مصر، من ناحية المنوفية من الغربية. وتعرف بمسجد الخضر أيضا. وبمصر أيضا أبيوهة، ذكرت قبل.
التَّنورُ:
بالفتح، وتشديد النون، واحد التنانير:
جبل قرب المصيصة، يجري سيحان تحته.
تَنُوفُ:
ثانيه خفيف، وآخره فاء: موضع في جبال طيء وكانوا قد أغاروا على إبل امرئ القيس بن حجر من ناحيته فقال:
كأنّ دثارا حلّقت بلبونه ... عقاب تنوف، لا عقاب القواعل
وقال أبو سعيد: رواه أبو عمرو وابن الأعرابي عقاب تنوف وروى أبو عبيدة تنوفي، بكسر الفاء، ورواه أبو حاتم تنوفى، بفتحها، وقال أبو حاتم: هو ثنية في جبال طيء مرتفعة، وللنحويّين فيه كلام، وهو مما استدركه ابن السراج في الأبنية، وقد ذكرت ما قالوا فيه مستوفى في كتابي الذي وسمته بنهاية العجب في أبنية كلام العرب.
تَنُونِية:
من قرى حمص، مات بها عبد الله بن بشر المازني صحابيّ في سنة ست وتسعين، وقبره بها، وكان منزله في دار قنافة بحمص.
تنُوهةُ:بالهاء: من قرى مصر على النيل الذي يفضي إلى رشيد مقابل مخنان من الجانب الغربي، وبإزائها في الشرق من هذا النهر الذي يأخذ إلى شرقي الريف بلاد الحوف.
ن وأ [لتنوء]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ .قال: لتثقل بالعصبة مفاتيح خزائن قارون .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس وهو يقول:تمشي فتثقلها عجيزتها...مشي الضّعيف ينوء بالوسق
تَنُّورِيّ
من (ت ن ر) نسبة إلى تَنُّور.
تَنُوح
جنس شجر منه أنواع للتزيين وأنواع يتخذ منها أخشاب، أو من (ن و ح) علم منقول عن الفعل بمعنى تبكي على الموتى.
تَنُولِي
من (ن و ل) علم منقول عن الجملة بمعنى تحصلي على الشيء.
تَنَوُّلِيّ
من (ن و ل) نسبة إلى تَنَوُّل: فعل الإنسان الخير مع عدم كونه خيرا قبل ذلك وأخذ الشيء.
تَنُوف
من (ت ن ف) تباعد ما بين أطراف الأرض وخلوها من الماء، أو صورة كتابية صوتية من طنوف: الكثير الفساد أو الخبث والقليل الطعام.
تُنُوس
من (ن و س) التحرك والتذبذب والسيلان والاضطراب وسوق الإبل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت