المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباسليق)وريد فِي الإباض يَمْتَد فِي الْعَضُد على إنسية العضلة ذَات الرأسين (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللبَاس) مَا يستر الْجِسْم (ج) ألبسة وَلبس وَالزَّوْج وَالزَّوْجَة كل مِنْهُمَا لِبَاس للْآخر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هن لِبَاس لكم وَأَنْتُم لِبَاس لَهُنَّ}} ولباس كل شَيْء غشاؤه و (لِبَاس النُّور) أكمته و (لِبَاس التَّقْوَى) الْإِيمَان أَو الْحيَاء أَو الْعَمَل الصَّالح
(اللبَاس) يُقَال رجل لِبَاس كثير اللبَاس وَكثير اللّبْس والتدليس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَبَّاس
من (ل ب س) كثير اللباس والكثير التخليط والتدليس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاسِط
من (ب س ط) من أسمائه عز وجل بمعنى الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ارتفاع الرتبة، باللباس والصحبة
مختصر. قطب الدين: محمد بن أحمد بن علي. المتوفى: سنة 686. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: عبد الباسط بن خليل
الحنفي. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. رتب على: السنوات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي. أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ). قسم على ثمانية أقسام. وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة. ثم لخصه. وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول. والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَاسَلِيقُ: عرق فِي الْيَد عِنْد الْمرْفق من الْجَانِب الْإِنْسِي الْأَيْسَر إِلَى مَا يَلِي الْإِبِط.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الكُدُون - الثِّياب الَّتِي تُوطِئ بهَا الْمَرْأَة لَنفْسها فِي الهَوْدَج وَهِي أَيْضا الثِّياب الَّتِي تكُون على الخُدُور واحِدها كِدْن وَقيل هِيَ عَبَاءةٌ أَو قَطِيفةٌ تُلْقِيها المرأةُ على ظَهْر بَعِيرها ثمَّ تَشْدُّ هَوْدَجها وتَثْنِي طَرَفِي العَبَاءة من شِقِّي الهَوْدَج وعَلى مُؤَخَّر الكِدْن ومُقدَّمه فيَصِير مثلَ الخُرْجَيْن تُلْقَى فِيهَا بُرْمتَها وغَيْرَها من مَتَاعِها، ابْن السّكيت، كُشِفَ عَن الهَوْدجِ لِبْسُه - أَي مَا عَلَيْهِ ولِبْس الكَعْبة - مَا عَلَيْهَا من الِّلباس وَأنْشد: فلَمَّا كَشفْن الِّلبْس عَنهُ مسَحْنَه بأطْراف طَفِلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّما ابْن دُرَيْد، السِّجِلاَّط - النَّمَط يُطْرَح على الهُوْدَجِ وَهُوَ فِي بَعْض اللُّغاتِ الْباسَمُون والياسَمِين، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ الْأَصْمَعِي السِّجِلاَّط - لِبَاس الهَوْدَج وَهُوَ رُومِيٌّ، قَالَ، وسألتْ أمَةً من فُصحاء الرُّوم عَن هَذَا مَا اسمُه عِنْدهم فَقَالَت سِجِلاَّطُسْ، ابْن دُرَيْد، النَّمَط - ثَوْب تشُقُّه المرأةُ وتُلْقيه فِي عُنُقها من غير كُمَّين وَلَا جَيْب، ابْن دُرَيْد، أتَّبتِ المرأةُ فَهِيَ مُؤَتِّبَة - لَبِست الأِتْبَ، أَبُو عبيد، البَقِيرة والبَقِير - الأْتِب وَأنْشد: تَرْفُل فِي البَقِير وَفِي الإِزَارَة والشَّوْذَرُ - الإْتْب وَأنْشد: مُنْضَرِحٌ عَن جانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ قَالَ أَبُو عَليّ، يُروَي مُنْضَرِحٌ ومُنْضَرِجٌ، قَالَ، وَقَول ذِي الرُّمَّة: ضَرَحن البُرودَ عَن تَرَائِبَ حُرَّةٍ وَعَن أعْيُنٍ قَتَّلْنَنا كُلْ مَقْتَل ويروي ضَرَجْن بالجسيم فمِعْنى ضَرَحْن طَرَحْن ومَعنى ضَرَجَّن شقَقْن، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عبيد، معنى ضَرحْن أَيْضا شَقَقْن من الضَّرِيح - وَهُوَ الشَّقُّ وَسْط القَبْر، ابْن دُرَيْد، الشَّوْذَرُ فارِسِيٌّ، ابْن السّكيت، الشَّوْذَر والعِلْقَة للفَخْذِيْنِ، أَبُو عبيد، العِلْقَة - أوَّل ثَوب يُتَّخَذ للصَّبِيِّ، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَمَا هِيَ إِلَّا فِي إزَارٍ وعِلْقةٍ مُغَارَ ابنِ هَمَّام عَليّ حَيِّ خَثْعَما قَالَ أَبُو عَليّ، يُكَنَّى بذلك عَن صِغَرها فِي ذَلِك الوَقْت وَرَوَاهُ ابْن دُرَيْد العِلْقِط وأُراه تَصْحِيفا، أَبُو عبيد، النِّفاض - إزَار من أُزْر الصِّبْيان وَأنْشد: جارِيةٌ بيضاءُ فِي نِفاضِ ابْن دُرَيْد، البَدَنة - بقيرة يلبَسُها الصِّبيْان والأُصْدة والمُؤْصَدة - بَقِيرة صَغِيرة يَلْبَسُها الصِّبْيان وَقد أُصِّدّت والقُنْبُعَة - خِرْقة تُخَاط شَبِيهة بالبُرْنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان والمِحْشَاء والمِحْشَأ - إِزَار غَلِيظ، أَبُو عبيد، الخَيْعَلُ - قَمِيص لَا كُمَّيْ لَهُ وَقيل الخَيْعلُ بُرْد يُخَاط أحُد شِقَّيه، السيرافي، هُوَ كِسَاء يُخاط طَرَفاه تَلْبَسُه المرأةُ للمَبْذَلة، ابْن السّكيت، هُوَ من أدَمٍ وَأنْشد:
السَّالِك الثُّغْرَة اليَقْظَان طالِبُها مَشْىَ الهَلُوك عَلَيْهَا الخَيْعَلُ الفُضُلُ الهَلُوك - الَّتِي تَتَهالك فِي مَشْيِها، قَالَ أَبُو عَليّ، فَأَما رَفْع الفُضُل وَهِي من صِفَة الهَلُوك فقد قِيلَت فِيهِ أقاويلُ والأْحسن عِنْدِي أَن يكون مَحْمُولاً على مَوْضِع الهَلُوكِ وموضِعُه رَفْع أَي كَمَا تَمْشِي الهَلُوكُ الفُضُل وَهِي المُتَفَضِّلة فِي ثُوْب وَاحِد فَصَارَ كَقَوْل لبيد: طَلَبَ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلومُ أَي كَمَا طَلَب حَقَّه المعَقِّبُ المَظْلُومُ والمُعَقِّبُ - الكَرَّار فِي القِتَال من قَوْله وَلم يُعَقِّبْ، غَيره، هُوَ الخَيْعَل والخَيْلَع، أَبُو عبيد، الرَّهْط - جِلْد يُشَقَّق يَلْبَسه الصِّبيان والنِّساء وَأنْشد: مَتَى مَا أشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ أَجْعلْك رَهْطاً على حُيَّضِ ابْن السّكيت، الرَّهْط - النُّقْبة من جُلود يُقدُّ سُيوراً فيُوَارَى ويَخِفُّ المَشْي فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع رِهَاط وَأنْشد: وطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرِّهَاطِ أَبُو عَليّ، هِيَ الرِّهْطة، صَاحب الْعين، الرِّهَاط واحِد، وَهُوَ أدِيم يُقْطَع كَقدْر مَا بَين الحُجْزة إِلَى الرُّكْبة ثمَّ يُشَقَّق كَأمثال الشُّرُك تَلْبَسُه الجارِية بنتُ السَّبعة وَالْجمع أرْهِطَة، ابْن دُرَيْد، الحُوْق كالرَّهْط، صَاحب الْعين، الجَدِيلة - الرَّهْطة وَهِي من أدَم كَانَت تُصْنَع فِي الجاهِليَّة يأْتَزر بهَا الصِّبيان والنساءُ الحُيَّض، وَقَالَ: دِرْع الْمَرْأَة - قَميصِها مُذَكَّر وَالْجمع أدْراع والدُّرَّاعة والمِدْرَع - ضَرْب من الثِّياب وَهِي جُبَّةَ مَشْقوقة المقدَّم والمِدْرَعة - ضَرْب آخر وَلَا يكونُ إِلَّا من الصُّوف خاصَّة وَقد تَدَرَّعْت مِدْرَعَتِي، ابْن السّكيت، السُّبْجة - دِرْع عَرْضَ بَدَنِه إِلَى عَظْمة الساعِد يُخَاط جانِبَاه وَله كُمَيم صَغِير طُوله شِبْر يلبَسُه رَبَّات البُيوت فَأَما الجَواري فيلبَسْن القُمُص، ابْن دُرَيْد، السُّبْجة والسَّبِيجة - بُرْدة من صُوف فِيهَا سَواد وبَيَاض، صَاحب الْعين، هِيَ ثَوْب لَهُ جَيْب وَلَا كُمَّيْ لَهُ وَالْجمع سِبَاج وسَبَائِجُ وَقد زعم قوم أَن السَّبِيجة القَمِيص فارِسِيُّ مُعَرَّب وَقد تَسَبجَّ بهَا - لَبِسها، الْفراء، السَّبِيجة - كِساءٌ أَسْوَدُ والمِجْوَل - دِرْع خَفِيف تَجُول فِيهِ الجارِيَة وَأنْشد: وَعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَّ قَتِيرهَا حَدَقٌ الأساوِد لَوْنُها كالمِجْوَلِ ابْن دُرَيْد، هُوَ ثَوْب وَشْيٍ يُخَاط أحدُ شِقَّيه ويُجْعل لَهُ جَيْب وَقيل المِجْولَ للصَّبِيَّة والدِّرْع للمَرْأة، وَقَالَ امْرُؤ القَيس: إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ أَبُو عبيد، المِجْسَد - الثوْبُ الَّذِي يَلِي جَسَد المرأةِ تَعْرَق فِيهِ، ابْن السّكيت، هُوَ المُجْسَد لِأَنَّهُ أْجْسِد بالزَّعفران وأُشْبع صِبْغُه، أَبُو عبيد، المِنْطَق - يكون للنِّساء خاصَّة والنِّطاق - خيْط يُشَدُّ بِهِ المِنْطَق وَمِنْه قيل أسماءُ ذاتُ النِّطاقَيْنِ لِأَنَّهَا كَانَت تَشُّد النُّقْبة بِنطاق ثمَّ تَجْعل الطعامَ مِمَّا يَلِي جَسَدَها ثمَّ تَشُدُّ فَوْقه بِنطاق آخَرَ، أَبُو عَليّ، مِنْطَق ونِطَاق سَوَاء مثلِ مِلْحَف ولِحَاف ومِعْطَف وعِطَاف أدخَلوا لفظ الاشتِمال على لفظ الاعْتِمال، أَبُو عبيد، النِّطاق - أَن تأَخُذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل والمِنْطقة من هَذَا لأنَّها يُنْتَطَق بهَا، صَاحب الْعين، المِنْطَق - كلُّ مَا شَدَدت بِهِ وسَطَك والمِنْطَقة - اسْم خاصٌ، أَبُو زيد، النِّطَاقِ - الحِبَاكِ وَالْجمع نُطُق، عَليّ، تَنَطَّقت بالمِنْطَقة وانتطقْت وَأنْشد: لَا تَتَأرَّى لما فِي القِدْر تَرْقُبه وَلَا تَقُوم بأعْلَى الفَجْر تُنْتَطق أَي أَنَّهَا مَخْدومة فَهِيَ غَنِيَّة عَن الانْتِطاق والتَّشَمُّر للعَمَل، أَبُو عبيد، النُّقْبة كالنِّطاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُجْزة نَحْو من السَّروايل نَقَبْت الثَّوْب أنْقُبه، ابْن دُرَيْد، الخُبْنة - الحُجْزة والرِّتَاق - ثوبانِ يُرْتَقانِ بَحَوَاشِيهما والرَّدِيمة - ثوبانِ يُخَاط بعضُهما ببَعْض نَحْو اللِّفَاقِ وكل شيءٍ لَفَقت بعضَه بِبَعْض فقد رَدَمْتَه، صَاحب الْعين، القُرْزُح - ثوبٌ كَانَت نِساءُ العرَب تلَبُسه، أَبُو زيد، الجِرْز - من لِبَاس النِّساء من الوَبَر أَو مُسُوكِ الشاءِ وَالْجمع الجُرُوز والغِطَاية - مَا تَغَطَّت بِهِ المرأةُ من حَشْو الثِّياب تَحت ثِيَابِها والغَلاَلة نَحْوهَا وهما أَيْضا الشِّعَار، ابْن السّكيت، يُقَال بُرْقَع وبُرْقُع وبُرْقُوع وَأنْشد: وخَدِّ كبُرْقُوعٍ الفَتاَة مُملَّعٍ ورَوُقَيْن لَمَّا يُعْدُوا أَن تقَشَّرا الْأَصْمَعِي، وَقد تَبَرقعت وبَرْقعْها، ابْن دُرَيْد، الشِّبامان - خَيْطانِ فِي البُرقُع تشُدُّهما الْمَرْأَة فِي قَفاها، أَبُو عبيد، البُخْنُق - البَرُقُع الصَّغِير، وَقيل البُخْنُق خِرْقة تَلْبَسُه الْمَرْأَة فتُغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غَيْرَ وسَطِ رأسِها، ابْن السّكيت، البُخْنُق - خِرْقة تَقَنْع بهَا المرأةُ وتَخِيط طَرَفَها تَحت حَنَكِها وتَخِيط مَعهَا خِرْقَةً على مَوْضِع الجَبْهة، وَقَالَ، وَهُوَ أَيْضا مَا رُفِع على الرأسِ من البُرقُع، ابْن الْأَعرَابِي، بُخْنُق وبُخْنَق وبُخْنُك، ابْن السّكيت، الجُنَّة نحوُ ذَلِك، صَاحب الْعين، والمِقْنَعة - الَّتِي تُغًطِّي بهَا الْمَرْأَة رأسَها والقِنَاع أوسعُ مِنْهُ وَقد تَقَنَّعت بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه المُقَنِّع والمقَنَّع - وَهُوَ الَّذِي قد لَبِس البَيضة والمِغْفَر وَسَيَأْتِي ذكره وَمِنْه ألْقَى عَنهُ قِنَاع الحَيَاء إِنَّمَا هُوَ على المَثَل، صَاحب الْعين، المِعْجَر - ثَوْب تَعْتَجِر بِهِ المرأةُ أصغَرُ من الرِّداء والخُنْبُع - شِبْه المِقْنَعة تُغَطِي المَتْنَينِ وَيُقَال الخُنْبُعة والخُنْبُع أعْرفُ والقُنْبُعة كالخُنْبُعة إِلَّا أنَّها أصغَرُ مِنْهَا وَقيل هِيَ خِرْقَة تُخَاط شَبِيهة البُرنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان، أَبُو عبيد، الصِّقَاع - خِرْقة تَجْعلُها المرأةُ على رأسِها تُوَقِّي بهَا الخِمَار من الدُّهْنْ، ابْن دُرَيْد، الصَّوْقَعة - خِرْقة تَجْعلُها الْمَرْأَة على رأسِها كالقناع، قَالَ، وأَحْسِب اشِتقاقَها من الصِّقَاع - وَهُوَ بُرْقُع صغِير تحتَ البُرْقع الْأَكْبَر يَعْنِي برقعَ الدابَّة، أَبُو عبيد، يُقَال للصِّقاع الشُّنْتُقَة والغِفَارة، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَفَارة، السَّحابة تكونُ فَوق السَّحَابِة لَا أدرِي أيُّهما حُمِل على الآخر، ابْن السّكيت، هِيَ الوِقَاية والمِلَفَّة، غَيره، القُنْزُعة - الَّتِي تَتَّخِذها المرأةُ على رأْسِها، صَاحب الْعين، الجُنَّة - خِرْقة تَلْبَسُها المرأةُ فتغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غيْرَ وَسَطِه، صَاحب الْعين، القُرْزُلُ كالقُنْزُعة، أَبُو عبيد، العُظْمة والعِظَامة - الشيءُ تُعَظِّم بِهِ المرأةُ عَجِيزتَها من مِرْفَقة أَو غَيْرِها، الْأَصْمَعِي، هِيَ العَظِيمة والأعْظامَة، ابْن دُرَيْد، هِيَ العِجَازة والإِعْجازة، ابْن السّكيت، هِيَ الحَشِيَّة والرِّفَاعة، أَبُو عبيد، الوَصْواص - البُرقُع الصَّغِير، ابْن السّكيت، هُوَ الصَّغِير العَيْنَيْنِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ من قَوْلهم وَصْوصَ عَيْنَه - صَغَّرها ليَسْتَثْبِت، أَبُو عبيد، إِذا أدْنَت المرأةُ نِقابَها إِلَى عَيْنَيها فَتلك الوَصْوصَة فَإِن أنزلَتْه دُونَ ذَلِك إِلَى المَحْجِر فَهُوَ النِّقاب، وَقَالَ مرَّة، هُوَ على مارِنِ الأنْفِ، ابْن دُرَيْد، وَقد تَنَقَّبت، الْأَصْمَعِي، انْتَقَبت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لَحَسنة النَقْبة فَإِن كَانَ على طَرَف الْأنف فَهُوَ اللِّفَام فَإِن كَانَ على الفَمِ فَهُوَ الِّلثَام وَقد لَفَمْتُ ولَثَمَتُ أَلْثِم فَإِذا أَرَادَ التَّقْبِيل قَالَ لَثِمْت ألْثَمُ وَإِنَّهَا لَحَسَنة اللَّثْمة من اللِّثَام، وَقَالَ، تميمٌ تَقول تَلَثَّمت على الفَمِ وَغَيرهم تَلفَّمت، ابْن دُرَيْد، اللِّثَام والّلِفَام وَاحِد، أَبُو عبيد، التَّرْصِيص أَن لَا يُرَى إِلَّا عَيْناها وتَميمٌ تَقُول هُوَ التَّوْصِيص، غير وَاحِد، هُوَ الخِمَار وَجمعه أَخْمِرةٌ وخُمُر، سِيبَوَيْهٍ، وَإِن شئِتَ خَفَّفت فِي لُغَة بني تَمِيم، ابْن دُرَيْد، تَخَمَّرت المرأةُ واختَمَرت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لحَسَنة الخِمْرة، صَاحب الْعين، خَمَّرتْ رأْسَها، غَطَّته وكل مَا غَطَّيته فقد خَمَّرته، عَليّ، وَمِنْه شاةٌ مُخَمَّرة - بيضاءُ الرأسِ، صَاحب الْعين، الكِوَارة، لَوْث تَلْتاثُه المرأةُ بِخمَارها وَهِي ضَرْب من الخِمْرة وَأنْشد: عَسْراءُ حِين تَرَدَّى من تَفَجسُّها وَفِي كِوَارَتِها من بَغْيِها مَيَلُ والتَّصْلِيب - ضَرْب من الخِمْرة، أَبُو عبيد، النَّصيف - الخِمَار، ابْن السّكيت، وَهُوَ السِّبُّ والجِلْباب، صَاحب الْعين، الجِلْبابُ - ثوبٌ أوْسَع من الخِمَار دون الرِّدَاء تُغَطِي بِهِ المرأةُ ظهْرها وصَدْرَها وَقد تَجَلْبَبَت وجَلْبَبْها والصِّدَار - ثوبٌ يُمْسِكها النِّساءُ بأيديهِنَّ إِذا نُحْن والمَجَالِد مثْلُها وَاحِدهَا مِجْلَد وَهِي من جُلُود، ابْن دُرَيْد، السِّلاَب - الثِّياب السُّود تلبَسُها النِّساءُ فِي المَأْتَمِ وَقد تَسَلَّبْن وسَلَّبْن - فعَلْن ذَلِك وَامْرَأَة مُسَلِّب والتَّرِّيَّة والتَّرِيَّة - الخِرقةُ الَّتِي تَعْرِف بهَا المرأةُ حيْضَها من طُهْرها وَقيل هِيَ الماءُ الأصْفَر الَّذِي يكون عِنْد انْقِطاع الدَّمِ، الْأَصْمَعِي، وَهِي الثَّمَلَة وللثَّمَلة موضِعٌ آخَرُ سنأْتِي عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الرِّبذْة - خِرْقَة الحائِضِ وكُلُّ شيءٍ قَذِر رِبْذة كخْرِقة الصائِد ونحوِه رِبَذٌ ورِبَاذٌ، الْأَصْمَعِي، المَفَارِم - خِرقَ الحَيْض وَقد استَفْرمِت المرأةُ. |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، صَبَغت الثوبَ أَصْبُغه وأصْبَغُه صَبْغا، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ أصْطَبَغْته، صَاحب الْعين، والصَّبَّاغ - مُعانِي ذَلِك وحِرْفته الصِّبَاغة والصِّبْغ والصِّبَاغ - مَا تُلَوَّن بِهِ الثِّيابُ، وَقَالَ، أشْبَعتُ الثوبَ - أنْعَمْت صَبْغه وكل مَا وَفَّرته فقد أشْبَعْته حَتَّى القِراءة والكِتابَ تُوفَّر حُروفُهما، وَقَالَ، سَقَيْت الثوبَ وسَقَّيته - أَشْربتُه صِبْغا، أَبُو عبيد، المُدَمَّى - الثوبُ الأحْمر وَلَا يكونُ من غيْرِ الحُمْرة، وَقَالَ مَرَّة هُوَ الأصْفَر والكَرِكُ - الأحْمر، قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الثيابُ وَقد يُسْتَعمل فِي الخُوْخ يُقَال خَوْخٌ كَرِكٌ، أَبُو عبيد، المُفَّدّم - الأحْمر وَلَا يُقال إلاَّ فِيهِ والمُجْسَدُ - الأحْمر، ابْن السّكيت، إِذا قامَ قِياماً من الصِّبغ قيل أجْسِدَ وَقد جَسِد عَلَيْهِ الدَّم - يَبِس، ابْن دُرَيْد، ضَرَّجْت الثوبَ وضَرَّجْته - صَبَغْته بالحُمْرة خاصَّةً ورُبمَّا اسْتعْمل فِي الصُّفْرة وَالِاسْم الضَّرَج والثَّوب إضْرِيج وَأنْشد: وأكْسِيَةُ الاْضْرِيج فوقَ المَشَاجِب عَليّ، الَّذِي عْندِي أنَّ الاْضِريج فِي هَذَا الْبَيْت نوعٌ من الثِّياب كَقَوْلِك ثيابُ الخزِّ وَقد تقدَّم أَنه ثوبٌ يُتَّخذ من أجودِ المِرْعزِّي، أَبُو عبيد، المُشْبَع ثمَّ المُضَرَّج ثمَّ المُورَدَّ - يَعْنِي أنَّ المُشْبَع أوّلُ دَرَجات الحُمْرة، ابْن دُرَيْد، شَرِقَ الثوبُ بالصِّبْغ - احْمَرَّ ولطَمَه فشِرقَ الدمُ فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت واشْرَورَقتْ هِيَ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مثَلَ بذلك، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَمَصَّر - مَصْبوغ بالطِّين الْأَحْمَر أَو بحُمْرة خَفِيفة، وَقَالَ، ثوب مُشْرَق ومُشَرَّق - بيْن الحُمرة والبَيَاض، غير وَاحِد، الصِّبْغ يَتَشَّرب فِي الثوبِ والثَّوبُ يَتَشَرَّبه - أَي يَنْتَشِفُه وَقد أشْربتُ اللونَ - أشبَعْته وكلُّ لونٍ خالَط لَوْناً آخَر فقد أُشْرِبَه، أَبُو عبيد، فَإِذا كانْت فِيهِ حُمْرة وغُبْرة فَهُوَ قاتِمٌ وَفِيه
قُتْمة، صَاحب الْعين، القُتْمة - سوادٌ لَيْسَ بشَدِيد وَقد قَتِم قَتَماً فَهُوَ أقْتَمُ والأنْثى قَتْماءُ وَقيل القاتمُ الأحَمرُ، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَفْرُوك - مَصْبُوغ بالزَّعْفَران أَو غيْرِه صَبْغاً شَدِيداً، ابْن السّكيت، ثَوب مُزَعْفَر - مَصْبوغ بالزَّعْفَران، قَالَ أَبُو عَليّ، ثَوبٌ مَزْرُورٌ - مُشْبَع، وَقَالَ مرّة هُوَ مَصْبوغ بالزَّرِير - وَهُوَ نَبَات لَهُ نُوْر أصفَرُ حَكَاهُ الْخَلِيل، الْأَصْمَعِي، يُقَال مِنْهُ أزْرَرته وزَرَّرته، ابْن السّكيت، زَبْرقْت الثوبَ زبْرقةً - صَفَّرته والزِّبْرقان بن بَدْر سُمِّي بذلك لصُفْرِة عِمَامته، ثَعْلَب، المُبَيِّضة - الَّذين لِباسُهم البياضُ والمُسِّوِدة والمُحَمِّرة - الَّذين لِباسُهم السَّوادُ والحمْرةُ، الْأَصْمَعِي، ثوبٌ مُمَشَّق - مَصْبوغ بالمِشْق - وَهُوَ المغَرَة، أَبُو عبيد، الأصفَر، الأسْوَد وَكَذَلِكَ الأسْحَمُ وَقد ذكرهمَا الْإِنْسَان والحِمْحِمُ واليَحْمُوم - الأسْوَد، صَاحب الْعين، خَزٌّ أدْكَنُ - يَضْرِب إِلَى الغُبْرة وَالِاسْم الدَّكَنُ والدَّكْن والدُّكْنة، أَبُو عبيد، المَدْمُوم - المَطْلِيُّ بأيِّ لَوْن كَانَ، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّمَام - الطِّلاءُ وَمِنْه قيل قِدْر مَدْمُومة ودَمِيم إِذا طُلِيت بالطِّحال واسمُ الطِّحال الدِّمام حَتَّى تَجَاوزُ ذَلِك إِلَى مَا فِي الخِلْقة مِمَّا لَا يَنْفَصِل فَقَالُوا دُمَّ وجْهُه حُسْنا، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ بَقِيءُ الصِّبْغ إِذا كَانَ مُشْبَعا، وَقَالَ، ثَمَغْت الثوبَ أَثْمَغُه ثَمْغاً - أشْبَعته صِبْغا وثوبٌ يَعْلُولُ - عُلَّ بالصِّبْغ مَرَّة بعد أخْرَى، صَاحب الْعين، صَبَغْت صَبْغاً تَحِقْيقا - أَي مُشْبَعا، وَقَالَ، السَّمَّان - أصْباغٌ يُزَخْرَف بهَا. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ فِراصٌ وَلَا جُدَّة: أَي ثوب، وَمَا عَلَيْهِ طَحْرَبَةٌ وطَحْرِبَةٌ بِكَسْر الرّاء يَعْنِي من اللبَاس.
ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ قِرْطَعْبَةٌ: أَي قِطْعَة خِرْقَةٍ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ قُرُطْعُبَةٌ: أَي شَيْء. ابْن دُرَيْد: قِرْطَعْبَةٌ وقُرَطْعَبَةٌ. ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ نِصاحٌ: أَي خيط وَمَا عَلَيْهِ طَحَرَة: إِذا كَانَ عَارِيا، وَكَذَلِكَ مَا بَقِي على الإِبل طَحَرَةٌ: إِذا سَقَطت أوبارها، وَمَا على السّماء طَحَرَة: أَي شَيْء من غيم، وَقَالَ مَا عَلَيْهِ طُحْرورٌ وَلَا نِفاضٌ وَلَا قِزاعٌ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهَا هَلْبَسيسَةٌ وَلَا خَرْبَصيصةٌ وَلَا حَرْبَصيصة: أَي شَيْء من الحُلِيّ وَقد تقدم فِي الطّعام. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الباسط محمد عبد الصمد.
ولد: سنة (1346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: محمّد سليم صمادة وغيره. كلام العلماء فيه: * فجر الإسلام: "تأثر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بشخصيتين .. الأولى، هي شخصية الشيخ محمد رفعت .. وأما الشخصية الثانية شخصية مصطفى إسماعيل قارئ القصر الملكي، وكان الشيخ عبد الباسط يثنى على أخلاقه كثيرًا". وقال: "قام بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص لإذاعة جمهورية مصر العربية كما شارك بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص أيضًا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكذلك لإذاعة السعودية والكويت والمصحف المرتل برواية ورش عن نافع لإذاعة المملكة المغربية رحمه الله رحمة واسعة" أ. هـ. * تتمة الأعلام: "شيخ المقرئين المصريين، رئيس نقابة قراء ومحفظي القرآن الكريم في مصر، عضو المجلس الأعلى الإسلامي. كان من رواد قراءة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون .. قرأه لأكثر من (35) عامًا. وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء العالم .. قلت -صاحب التتمة-: .. وذكر لي أن والده من أكراد العراق، تزوج من والدته المصرية". ثم قال صاحب التتمة عن أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة القراء عن سيرة عبد الباسط: " .. وفي عام (1950 م) قام بأول زيارة إلى القاهرة .. وكان اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب .. وقدمه إمام المسجد الشيخ على سبيع للقراءة، وكان يعرفه لأنه من قنا، وكان الشيخ عبد الباسط يعتذر لهيبة الموقف .. ولكنه قال له: لا بدّ أن تقرأ حتى تحصل لك البركة، وسوف يفتح الله عليك .. فامتلأ المسجد بالناس لسماع هذا الصوت الذي شَدّ انتباههم وجذب آذانهم، وسيطر على قلوبهم". ثم قال: "وقد عُيِّن عام (1372 هـ) قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئًا لمسجد سيدنا الحسين خلفًا لزميله الشيخ محمود البنا سنة (1406 هـ). " أ. هـ. من أقواله: فجر الإسلام: "كان رحمه الله يقول إن بركة أهل البيت هي سبب شهرتي وذيوع صيتي". وفاته: سنة (1410 هـ) عشرة وأربعمائة وألف. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - اللباس مَا يَسْتُرُ الْجِسْمَ. جَمْعُهُ أَلْبِسَةٌ وَلُبُسٌ. يُقَال: لَبِسَ الثَّوْبَ لُبْسًا اسْتَتَرَ بِهِ، وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ كُلٌّ مِنْهُمَا لِبَاسٌ لِلآْخَرِ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيزِ: {{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}} (1) وَلِبَاسُ كُل شَيْءٍ غِشَاؤُهُ، وَلِبَاسُ التَّقْوَى الإِْيمَانُ أَوِ الْحَيَاءُ أَوِ الْعَمَل الصَّالِحُ. وَيُقَال: رَجُلٌ لِبَاسٌ: كَثِيرُ اللِّبَاسِ وَكَثِيرُ اللُّبْسِ (2) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الزِّينَةُ: 2 - الزينة فِي اللُّغَةِ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ، وَيَوْمُ الزِّينَةِ يَوْمُ الْعِيدِ، وَالزَّيْنُ ضِدُّ الشَّيْنِ (4) ، وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالزِّينَةُ أَعَمُّ مِنَ اللِّبَاسِ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ مِنَ الْمَلاَبِسِ مَا يُغَطِّي جَمِيعَ عَوْرَتِهَا (5) لِقَوْل اللَّهِ عَزَّ وَجَل: {{وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِْرْبَةِ مِنَ الرِّجَال أَوِ الطِّفْل الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} (6) قَال ابْنُ كَثِيرٍ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}} أَيْ لاَ يُظْهِرْنَ شَيْئًا مِنَ الزِّينَةِ لِلأَْجَانِبِ إِلاَّ مَا لاَ يُمْكِنُ إِخْفَاؤُهُ، قَال ابْنُ مَسْعُودٍ: كَالرِّدَاءِ وَالثِّيَابِ يَعْنِي عَلَى مَا كَانَ يَتَعَاطَاهُ نِسَاءُ الْعَرَبِ مِنَ الْمُقَنَّعَةِ الَّتِي تُجَلِّل ثِيَابَهَا وَمَا يَبْدُو مِنْ أَسَافِل الثِّيَابِ فَلاَ حَرَجَ عَلَيْهَا فِيهِ لأَِنَّ هَذَا لاَ يُمْكِنُ إِخْفَاؤُهُ (7) . وَلِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ وَقَال: يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلاَّ هَذَا وَهَذَا، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ (8) . وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ. وَالتَّفْصِيل فِي (سَتْرُ الْعَوْرَةِ ف 2 وَمَا بَعْدَهَا) وَ (عَوْرَةٌ ف 3 وَمَا بَعْدَهَا) . اللِّبَاسُ الَّذِي يَصِفُ أَوْ يَشِفُّ 4 - لِبَاسُ الْمَرْأَةِ قَدْ يَكْشِفُ عَنِ الْعَوْرَةِ، وَقَدْ يَسْتُرُهَا وَلَكِنَّهُ يَصِفُ حَجْمَهَا، وَهُوَ فِي كِلْتَا الْحَالَتَيْنِ غَيْرُ شَرْعِيٍّ. فَإِنْ كَانَ يَكْشِفُ عَنْهَا بِحَيْثُ يُرَى لَوْنُ الْجِلْدِ مِنْ تَحْتِهِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَمَامَ زَوْجِهَا وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَمَامَ الأَْجَانِبِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِي الصَّلاَةِ أَوْ خَارِجَهَا. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (أَلْبِسَةٌ ف 15) و (سَتْرُ الْعَوْرَةِ ف 2 وَمَا بَعْدَهَا) ، وَ (صَلاَةٌ ف) ، وَ (عَوْرَةٌ ف 3 وَمَا بَعْدَهَا) . اللِّبَاسُ الْمَنْسُوجُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ 5 - يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ اللِّبَاسَ الْمَنْسُوجَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ سَوَاءٌ لِلْحَاجَةِ أَوْ لِغَيْرِهَا، وَسَوَاءٌ كَثُرَ أَوْ قَل، وَسَوَاءٌ زَادَ الطَّرْزُ عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ أَوْ لاَ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ الْمُطَرَّزُ قَدْرَ الْعَادَةِ أَمْ لاَ (9) . وَاسْتَدَل الْفُقَهَاءُ عَلَى ذَلِكَ بِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال:. أُحِل الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِِنَاثِ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا (10) ". فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ اسْتِعْمَال الذَّهَبِ وَكَذَلِكَ الْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ بِسَائِرِ وُجُوهِ الاِسْتِعْمَال (11) . تَشَبُّهُ النِّسَاءِ بِالرِّجَال فِي اللِّبَاسِ: 6 - يَحْرُمُ تَشَبُّهُ النِّسَاءِ بِالرِّجَال فِي زِيِّهِنَّ فَلاَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ لِبَاسًا خَاصًّا بِالرِّجَال (12) ، لأَِنَّهُ ﷺ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَال بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَال (13) ". وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: فَلَوِ اخْتَصَّتِ النِّسَاءُ أَوْ غَلَبَ فِيهِنَّ زِيٌّ مَخْصُوصٌ فِي إِقْلِيمٍ، وَغَلَبَ فِي غَيْرِهِ تَخْصِيصُ الرِّجَال بِذَلِكَ الزِّيِّ - كَمَا قِيل إِنَّ نِسَاءَ قُرَى الشَّامِ يَتَزَيَّنَّ بِزِيِّ الرِّجَال الَّذِينَ يَتَعَاطَوْنَ الْحَصَادَ وَالزِّرَاعَةَ وَيَفْعَلْنَ ذَلِكَ - فَهَل يَثْبُتُ فِي كُل إِقْلِيمٍ مَا جَرَتْ عَادَةُ أَهْلِهِ بِهِ، أَوْ يُنْظَرُ لأَِكْثَرِ الْبِلاَدِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالأَْقْرَبُ الأَْوَّل. وَقَدْ صَرَّحَ الإِْسْنَوِيُّ بِأَنَّ الْعِبْرَةَ فِي لِبَاسِ وَزِيِّ كُلٍّ مِنَ النَّوْعَيْنِ حَتَّى يَحْرُمَ التَّشَبُّهُ بِهِنَّ فِيهِ بِعُرْفِ كُل نَاحِيَةٍ حَسَنٌ (14) . لِبَاسُ الْمَرْأَةِ أَمَامَ الْخَاطِبِ 7 - الْمَخْطُوبَةُ أَجْنَبِيَّةٌ عَنِ الْخَاطِبِ وَعَلَى ذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَلْبَسَ مَا يَسْتُرُ جَمِيعَ بَدَنِهَا خَلاَ الْقَدْرِ الَّذِي يُبَاحُ لِلْخَاطِبِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي هَذَا الْقَدْرِ، وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (خِطْبَةٌ ف 29) . لِبَاسُ الْمَرْأَةِ فِي الإِْحْدَادِ: 8 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي لُبْسِ الْمَرْأَةِ الْمُحَدِّةِ لِبَعْضِ الثِّيَابِ عَلَى وَجْهِ الزِّينَةِ، وَفِي لُبْسِ الْحُلِيِّ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (إِحْدَادٌ ف 13 وَمَا بَعْدَهَا) . لِبَاسُ الْمَرْأَةِ فِي الصَّلاَةِ 9 - يَجِبُ سَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلاَةِ لِلرَّجُل وَالْمَرْأَةِ فِي حَال تَوَفُّرِ السَّاتِرِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُل مَسْجِدٍ}} (15) ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الْمُرَادُ بِالزِّينَةِ الثِّيَابُ فِي الصَّلاَةِ، وَلِقَوْلِهِ ﷺ: لاَ يَقْبَل اللَّهُ صَلاَةَ حَائِضٍ إِلاَّ بِخِمَارٍ (16) ": أَيِ الْبَالِغَةِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (عَوْرَةٌ ف 13) . لِبَاسُ الْمَرْأَةِ فِي الإِْحْرَامِ 10 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ لُبْسُ مَا يُغَطِّي وَجْهَهَا. قَال ابْنُ قُدَامَةَ: لاَ نَعْلَمُ فِي هَذَا خِلاَفًا بَيْنَ أَهْل الْعِلْمِ، إِلاَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا كَانَتْ تُغَطِّي وَجْهَهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ، وَيَحْتَمِل أَنَّهَا كَانَتْ تُغَطِّيهِ بِالسُّدْل عِنْدَ الْحَاجَةِ فَلاَ يَكُونُ اخْتِلاَفًا (17) وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِحْرَامٌ ف 66 وَمَا بَعْدَهَا) . __________ (1) سورة البقرة / 187. (2) مختار الصحاح للرازي. (3) حاشية الجمل 2 / 78، والمفردات للراغب الأصفهاني. (4) مختار الصحاح. (5) حاشية ابن عابدين 1 / 270، 5 / 223، وجواهر الإكليل شرح مختصر خليل 1 / 41، وحاشية الجمل 4 / 508، ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 2 / 5 - 6، والمجموع شرح المهذب 3 / 165، والمغني 1 / 615. (6) سورة النور / 31. (7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3 / 274. (8) حديث عائشة " أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ﷺ. . . ". أخرجه أبو داود (4 / 358) من حديث عائشة وقال: هذا حديث مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها. (9) حاشية ابن عابدين 5 / 224، وحاشية الجمل 2 / 86، والمغني لابن قدامة 1 / 626. (10) حديث: " أحل الذهب والحرير لإناث من أمتي وحرم على ذكورها ". أخرجه النسائي (8 / 161) وحسنه ابن المديني كما في التلخيص لابن حجر (1 / 53) . (11) حاشية الجمل 2 / 81. (12) حاشية الجمل 2 / 78، وكشاف القناع 1 / 82. (13) (14) حديث: " لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 10 / 332) من حديث ابن عباس. (15) حاشية الجمل 2 / 78. (16) سورة الأعراف / 31. (17) (18) حديث: " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ". أخرجه أبو داود (1 / 421) والترمذي (1 / 215) من حديث عائشة، وحسنه الترمذي. (19) الهداية مع فتح القدير 2 / 403، والخرشي 2 / 345، وجواهر الإكليل 1 / 186، وحاشية الجمل 4 / 501، ونهاية المحتاج 3 / 330، والمغني لابن قدامة 3 / 305. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - آداب اللباس والزينة
- فضل اللباس والزينة: 1 - قال الله تعالى: {{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}} [الأعراف:26]. 2 - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ». قال رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قال: «إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ». أخرجه مسلم (¬1). - منافع اللباس: 1 - الزينة وستر العورة. قال الله تعالى: {{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}} [الأعراف:26]. 2 - الوقاية مما يضر: قال الله تعالى: {{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81)}} [النحل:81]. - ما يسن من اللباس والزينة: 1 - قال الله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (91). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر هارون الرشيد أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيئاتهم في بغداد وغيرها.
191 - 806 م أمر الرشيد بهدم الكنائس والديور، وألزم أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيآتهم في بغداد وغيرها من البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخليفة العباسي المقتدي يلزم أهل الذمة باللباس الإسلامي.
483 صفر - 1090 م كتب الوزير أبو شجاع إلى الخليفة يعرفه باستطالة أهل الذمة على المسلمين، وأن الواجب تمييزهم عنهم؛ فأمره الخليفة أن يفعل مايراه. فألزمهم الوزير لبس الغيار والزنانير وتعليق الدراهم الرصاص في أعناقهم مكتوب على الدراهم ذمي، وتجعل هذه الدراهم أيضاً في أعناق نسائهم في الحمامات ليعرفن بها، وأن يلبسن الخفاف فرداً أسود وفرداً أحمر، وجلجلاً في أرجلهن. فذلوا وانقمعوا بذلك. وأسلم حينئذ عدد منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلزام اليهود والنصارى بلباس خاص ببغداد.
734 - 1333 م ألزم صاحب بغداد النصارى أن يلبسوا العمائم الزرق، واليهود أن يلبسوا العمائم الصفر اقتداء بالسلطان الملك الناصر بهذه السنة الحسنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ القارىء عبد الباسط عبد الصمد.
1409 ربيع الثاني - 1988 م توفي الشيخ عبدالباسط بن محمد بن عبدالصمد بن سليم (1927 - 1988)، قارئ القرآن المعروف. وقد ولد سنة 1927م بقرية المراعزة من عائلة كردية - أرمنت - قنا بجنوبي صعيد مصر. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. وأخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة 1951م، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر. عين قارئاً لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952م، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1985م خلفاً للشيخ محمود علي البنا. وترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود. وجاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984م، وتوفي في 30 نوفمبر 1988م. وعن بداية شهرة عبدالباسط روى الشيخ البطيخي فقال: في شهر رمضان كان الشيخ عبد الباسط يحيي لياليه في دواوين القرية ولا يرد أحدا يطلب منه أن يقرأ له بضع آيات من القرآن، ثم بدأ بعدها في التنقل بين المحافظات، وفي إحدى المرات قرأ في مجلس المقرئين بمسجد الحسين بالقاهرة، وعندما جاء دوره في القراءة كان من نصيبه ربع من سورة النحل، وأعجب به الناس حتى إن المشايخ كانوا يُلوحون بعمائمهم وكان يستوقفه المستمعون من حين لآخر ليعيد لهم ما قرأه من شدة الإعجاب، ثم تهافت الناس على طلبه حتى طلبته سوريا ليحيي فيها شهر رمضان فرفض إلا بعد أن يأذن له شيخه. توفي رحمه الله في يوم الأربعاء 21 من ربيع الآخر 1409. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - الحسين بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله الباساني. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد الغطريفي، وحدَّث بصحيح الإسماعيليّ. روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، وأبو عبد الله محمد بن عليّ العُمَيْريّ، وأبو العلاء صاعد بن سَيَّار، وإسماعيل بن حمزة بن فضالة، الهرويون. توفي في جمادى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ارتفاع الرتبة، باللباس والصحبة
مختصر. قطب الدين: محمد بن أحمد بن علي. المتوفى: سنة 686. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: عبد الباسط بن خليل
الحنفي. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. رتب على: السنوات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي. أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ) . قسم على ثمانية أقسام. وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة. ثم لخصه. وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول. والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الباس، عن بني العباس
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع اللباس، وكشف الالتباس، في ضرب المثل من القرآن، والاقتباس
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وله: (رفع منار الدين، وهدم بناء المفسدين) . ذكره في (فهرس) مؤلفاته. في فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الباسم
في: أخبار من مضى من العوالم. لابن خليل. وهو تاريخ. على التراجم. متأخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الباسم في ...
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر الباسم، في أوصاف القاسم
لأبي الفتوح: نصر الله بن عبد الله، المعروف: بابن قلاقس، الشاعر. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. ألفه: للقاسم القواد، بصقلية، حين انتسب إليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر الباسم، في سيرة أبي القاسم - عليه الصلاة والسلام -
لعلاء الدين: مغلطاي بن قليج. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. ثم لخصه: عاريا عن الشواهد، بإلحاق يسير، في كتاب. سماه: (الإشارة، إلى سيرة المصطفى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وتاريخ من بعده من الخلفاء) . واختصره: أبو البركات: محمد بن عبد الرحيم. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة (986) . واقتصر فيه: على اعتراضاته على: السهيلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر الباسم، فيما يزوج فيه الحاكم
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. توفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفائس الأنفاس، في الصحبة واللباس
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، المصري. المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة، كالمقعدة والأنثيين، والأشفار، فإن كان في المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق، وقد تبدل السين صادا، فيقال: «الباصور»، وقيل: غير عربي.
«المصباح المنير (بسر) ص 19، والتوقيف ص 129، والمغرب ص 43». |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام