المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُونَةُ:
جزيرة قرب تنّيس ودمياط من الديار المصرية من فتوح عمير بن وهب، يضرب المثل بحسن معمول ثيابها وطرزها قال محمد بن عمر المطرّز البغدادي الشاعر: ومعذّرين، كأنّ نبت خدودهم ... أشراك ليل في أديم نهار يتصيّدون قلوبنا بلحاظهم، ... كتصيّد البازات للأطيار لما رأيت عذاره في خده ... ناديت، من شغفي وحرقة ناري: يا أهل تنّيس وتونة! قايسوا ... ما بين طرزكم وطرز الباري وينسب إليها عمر بن أحمد التوني، حدث عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وسالم بن عبد الله التوني، يروي عن عبد الله بن لهيعة، قال أبو سعيد بن يونس: هو معروف وله أهل بيت معروفون بتنّيس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّيتونةُ:
موضع كان ينزله هشام بن عبد الملك في بادية الشام فلمّا عمّر الرصافة انتقل إليها فكانت منزله إلى أن مات. وعين الزيتونة: بإفريقية على مرحلة من سفاقس، وفيها يقول الأعقب في الملاحم: عند حلول الجيش بالزيتونه ... ثمّ تكون الوقعة الملعونه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الزّيتونة:
من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاتُونَة
من (ف ت ن) الشديدة الفتنة والإغواء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمد بن عبد الله زيتونة الشريف المنستيري.
من مشايخه: الشيخ محمّد عطوم، والشيخ عليّ الغرياني وغيرهما. من تلامذته: حسين خوجة، والشيخ محمّد الآدمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "لازم التدريس والإفادة وتولى الإمامة والخطابة بجامع باب بحر وظهرت عليه أنوار الصلاح، وكان أشار له بذلك شيخه العارف بالله الأستاذ عليّ عزوز صاحب رواية زعوان وغيرها المتوفى سنة (1122 هـ) وعد ذلك من كراماته وانفتحت له كنوز الدقائق ونور الله قلبه بأنوار الحقائق وكان معظمًا عند الخاصة والجمهور" أ. هـ. وفاته: سنة (1138 هـ) ثمان وثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير أبو السعود العمادي" وهذه الحاشية جاوز بها نصفه في (16) جزءًا من القطع الكبير. وشرح خطبة الشرح المختصر لسعد الدين التفتازاني على التلخيص في البلاغة وغيرها من الكتب. |
|
*لمتونة قبيلة كبيرة من قبائل البرانس الصنهاجية، كانت تسكن الصحراء الكبرى بين بلاد المغرب والسودان، ومن أبزر رجالها: أبو بكر بن عمر، ويحيى بن عمر، ويوسف بن تاشفين، مؤسسو دولة المرابطين بالمغرب.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء جامع الزيتونة بالقيروان.
84 - 703 م بعد فتح تونس سنة 79هـ /698م اقتضت الحاجة لبناء مسجد للصلاة ونشر الدين الإسلامي بين أهالي تونس، ففي عام 84هـ بني أول مسجد فيها بهمة الشيخ الأمين حسان بن النعمان الغساني فاتح تونس وقرطاجنة وسمي بـ (جامع الزيتونة)، لأنَّ موقعه كانت به شجرة زيتون عند صومعة كان يتعبّد فيها راهب نصراني، وقيل أنَّ السبب في تسميته بهذا الاسم هو لكثرة شجر الزيتون بالقرب من مكان الجامع عند بنائه، ثم في سنة 116هـ /734م قام والي أفريقية الأمير عبيد الله بن الحبحاب بتوسعة وإعمار الجامع وأحكم وضعه على أساس فخم، وزاد في ضخامته. وفي سنة 250هـ /864م بنى أبو إبراهيم أحمد الأغلبي في عهد الخليفة المستعين بالله قبة الجامع. وفي سنة 381هـ /991م قام أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف بن زيري ثاني ملوك الصنهاجيين بترميم قبة بهو الجامع. وفي سنة 747هـ في أيام محمَّد المستنصر بن أبي زكريا زود الجامع بالماء عن طريق بناء قناطر، وقام أمراء الشيعة المهدية وبنو حفص سلاطين تونس بالاهتمام بهذا الجامع، وكان الانتهاء من العمل به في عهد الحاكم الأغلبي زيادة الله الثاني. وفي سنة 1312هـ /1894م بنيت مئذنة الجامع مكان المئذنة القديمة من قبل المهندس سليمان النيقرو. وفي سنة 1357هـ /1939م حصل آخر ترميم للجامع |
|
*لمتونة قبيلة كبيرة من قبائل البرانس الصنهاجية، كانت تسكن الصحراء الكبرى بين بلاد المغرب والسودان، ومن أبزر رجالها: أبو بكر بن عمر، ويحيى بن عمر، ويوسف بن تاشفين، مؤسسو دولة المرابطين بالمغرب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |