نتائج البحث عن (تَبَرَ ) 19 نتيجة

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك، في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك).
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.
(تَبَرَ)التَّاءُ وَالْبَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ مُتَبَاعِدٌ مَا بَيْنَهُمَا: أَحَدُهُمَا الْهَلَاكُ، وَالْآخَرُ [جَوْهَرٌ] مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: تَبَّرَ اللَّهُ عَمَلَ الْكَافِرِ، أَيْ أَهْلَكَهُ وَأَبْطَلَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}} [الأعراف: 139] .

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ التِّبْرُ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ غَيْرَ مَصُوغٍ.
هذه اللفظة تعني أن الراوي يصلح للاستشهاد به ، وليس هو من نوع الضعيف الذي يكون حديثه متروكاً غير قابل للتقوية بتعدد طرقه ، ولا فرق عند المتأخرين بين قولهم في الراوي: (ضعيف) وقولهم فيه: (ضعيف يعتبر به) ، لأن الضعيف عندهم يعتبر به إلا إذا اشتد ضعفه ، بل هم يفرقون في الغالب بين الضعيف والشديد الضعف ، فيطلقون اللفظة في ذاك ، ويقيدون - أي يصرحون - بشدة الضعف في هذا.
ولكن مما ينبغي التنبه له هو أن المتقدمين كانوا في كثير من الأحيان يطلقون كلمة (الاعتبار) ومشتقاتها ، وهم لا يريدون بها ما يريده المتأخرون من معنى الصلاحية للاستشهاد ، وإمكان التقوي بالمتابعات ؛ وإنما يريدون بها دراسة الأسانيد لمعرفة أحوال رواتها ، ولو كانوا متروكين ، ولتعيين من يكون عليه الحمل في الروايات الساقطة والباطلة ؛ وانظر (يعتبر بحديثه).
أي لا يستشهد به ، فهي بمعنى الكلمة التي قبلها والكلمة التي بعدها ؛ فانظرهما.
قال عبد الله الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/622-623) في الكلام على هذه العبارة من مصطلحات النقاد: (صريحةٌ في ترك حديث الموصوف بها ، لكن لا تكاد تجدها لسابق غير الدارقطني----.
وينبغي أن يكون من بابها: " لا يعتبر بحديثه " من جهة واقع الاستعمال ، لكنها نادرة في كلامهم ، وجدتُها من قول الجوزجاني في عبد الغفار بن الحسن أبي حازم الرَّمليِّ ، قال: " لا يعتبر(1) بحديثه "
----).
__________
(1) تصحَّفت (يُعتبر) في (الميزان) (2 / 639) وغيرِه إلى (يغتر)؛ والنص على الصواب في (الكامل) لابن عدي (7 / 20).
يقال: (عمرو يعتبر بحديثه) و (يعتبر به) أي يصلح في الشواهد والمتابعات ولا يصلح للاحتجاج(1).
هذا هو الأصل في استعمالهم هاتين العبارتين ، ولكن كان بعض القدماء من النقاد يقول مثلاً: (زيد يُعتبر حديثه) أو يقول: (يُعتبر بحديثه) ، وهو يريد أنه يُنظر في أحاديثه ليُعرف الأصل في أحكامها ، أي الأصل في مرتبتها، وكذلك يقال: (كتبت أحاديث فلان الكذاب لأعتبر بها) ، أو نحو هذه العبارة ، وقائلها يريد بذلك الاستعانة بها في دراسته لأحاديث الرواة من أقران ذلك الراوي وتلامذته وغيرهم ، والكشف عن أحوالهم ، ولا سيما أهل السرقة والتخليط منهم ؛ ويقال أيضاً (فلان لا يعتبر بحديثه) أي لقلته أو لأن الرواة عنه كلهم ضعفاء أو لأن شيوخه كذلك ، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (4/361) (2): (شهاب ، روى عن عمرو بن مرة ، روى عنه شعبة ، سمعت أبي يقول ذلك ؛ وسألته عنه فقال: إنما روى حديثاً واحداً ما يعتبر به) ، أي لا يكفي لمعرفة حال راويه شهاب(3).
وانظر (ضعيف يعتبر به).
وقال ابن عدي في (الكامل) (1/243) في ترجمة إبراهيم بن هارون: (حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن هارون ليس به بأس ، يكتب حديثه ؛ وقول يحيى بن معين (يكتب حديثه) معناه أنه من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثُهم(4) ، ولم أر لإبراهيم بن هارون هذا عندي إلا الشيء اليسير فلم أذكره ها هنا ) ؛ يعني أنه لم يجد له في كتبه أو حفظِه إلا أحاديث يسيرة فلم يكتبها هنا في ترجمته، لأنها بسبب قلتها غير كافية للدلالة الصحيحة على حال الرجل، وإنما يَحكم على الراوي مَن وقف على أكثر أحاديثه ، أو على قدر كافٍ منها ؛ فابن عدي اعتمد في هذا الراوي قول ابن معين دون الاعتماد على دراسة حديثه ، وهو نظير ما فعل أبو حاتم في الاعتماد على رواية شعبة عن شهاب لتقويته دون الاعتماد على ما رواه شهاب ؛ وسيتكرر أصل هذا الكلام تحت كلمة (يُكتب حديثه).
(5) وذكره الذهبي عن ابن عدي في ترجمة ابراهيم المذكور من (الميزان) (1/33).
__________
(1) وممن يُكثر من استعمالها مفردةً الإمام الدارقطني ؛ وأحياناً يستعملها مقرونة بما يفسرها أو يزيد معناها وضوحاً؛ فمن ذلك قوله في سعيد بن زياد الشيباني: (لا يحتج به ، ولكن يعتبر به) ، وقوله في عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: (لا يحتج به ، يعتبر به) ، وقوله في محمد بن إسحاق بن يسار وأبيه: (لا يحتج بهما ، وإنما يعتبر بهما).
وردت هذه العبارات في (سؤالات البرقاني للدارقطني) (188 و 317 و 422).
(2) ولكن قال ابن أبي حاتم عقب ذلك أي في الترجمة نفسها: (سئل أبي عن شهاب الذي روى عن عمرو بن مرة فقال: شيخ يرضاه شعبة بروايته عنه يحتاج أن يُسأل عنه).
انظر (يعتبر بحديثه) فالعبارتان مؤداهما واحد ؛ وانظر (ضعيف يعتبر به) و(لا يعتبر به) و(يستشهد به) و(تقوية الحديث بمجموع طرقه) و(الاعتبار).

الاختيار فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

التاريخ المعتبر في أنباء من عبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التاريخ المعتبر، في أنباء من عبر
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن بن محمد القدسي، الحنبلي.

التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك) .
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.

الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر
لشمس الدين: محمد بن عبد الحكيم الدمشقي، المعروف: بابن اللبودي.
المتوفى: سنة 621 إحدى وعشرين وستمائة.

المعتبر في أنباء من عبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتبر، في أنباء من عبر
مر في: (التاريخ) .
للقاضي، مجير الدين: عبد الرحمن بن محمد القدسي.

المعتبر في الفرق بين الوصف والخبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتبر، في الفرق بين الوصف والخبر
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت