موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترئيس، لمن نوزع في التدريس
لأبي عبد الله: محمد بن سحرة الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي. ألفه: في انقطاعه عن الناس. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الانتهاء من بناء المدرسة النظامية وبدء التدريس فيها.
459 ذو القعدة - 1067 م كان الشروع ببناء المدرسة النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك في ذي الحجة من عام 457 هـ ونقض لأجلها دور كثيرة من مشرعة الزوايا وباب البصرة، ثم في ذي القعدة من سنة 459هـ، فرغت عمارة المدرسة النظامية، وتقرر التدريس بها للشيخ أبي إسحاق الشيرازي، فلما اجتمع الناس لحضور الدرس، وانتظروا مجيئه، تأخر، فطلب، فلم يوجد، وكان سبب تأخره أنه لقيه صبي، فقال له: كيف تدرس في مكان مغصوب؟ فتغيرت نيته عن التدريس بها، فلما ارتفع النهار، وأيس الناس من حضوره، أشار الشيخ أبو منصور بن يوسف بأبي نصر بن الصباغ، صاحب كتاب الشامل، وقال: لا يجوز أن ينفصل هذا الجمع إلا عن مدرس، ولم يبق ببغداد من لم يحضر غير الوزير، فجلسس أبو نصر للدرس، وظهر الشيخ أبو إسحاق بعد ذلك، ولما بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد، ولم يزل يرفق بالشيخ أبي إسحاق حتى درس بالمدرسة، وكانت مدة تدريس ابن الصباغ عشرين يوماً فقط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الترئيس، لمن نوزع في التدريس
لأبي عبد الله: محمد بن سحرة الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي. ألفه: في انقطاعه عن الناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقد النفيس، فيما يحتاج إليه للفتوى والتدريس
وهو: (فتاوى) أمين الدين: محمد بن عبد العال الحنفي. المتوفَّى: سنة 971. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معين أهل التقوى، على التدريس والفتوى
لضياء الدين: علي بن أحمد اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 700، سبعمائة. ذكر فيه: أنه طالع عليه نيفا وأربعين مصنفا، على مذهب الشافعي، وعد أكثرها. والتزم أن لا يذكر إلا المسائل التي وقع فيها خلاف بين الأئمة. أما المتفق عليها بين الشافعية، فلا يذكرها. وأن لا يذكر من مسائل الخلاف، إلا ما يقع فيه تصحيح، ليعين على الفتوى. (2/ 1745) ورتبه على: مسائل (المهذب) ، و (التنبيه) . فإذا استوعب ذلك، مع ما يضيف إليه من زيادة قيود، من بقية الكتب، وتصحيح من غير ذلك، عقد فصلا بما فيه من البيان. ثم فصلا بما في تصانيف الغزالي. و (شرح الرافعي) ، وغيرها، ينقل ذلك من كل باب. وبالجملة فهو: كتاب حافل. ذكره: السبكي. |