معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَنْحِيالجذر: ن ح
مثال: تَنْحِي الحكومة باللائمة على المقصّرينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَنْحِي» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -تُنْحِي الحكومة باللائمة على المقصّرين [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُنْحي؛ لأنه من «أَنْحَى»، بمعنى: أَقْبَلَ. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: العَنود - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يُخالط النَّاس وَأنْشد: وَمولى عَنود ألحقَتْهُ جريرة وَقد تُلحِقُ الموْلى العَنودَ الجَرائرُ يَقُول إِذا جرّ جريرةً فخاف على نَفسه لحِقَ بقَوْمه وَقد عِنْد عَن الشَّيْء يعنِد ويعنُد عنْداً وعُنوداً وعنِد عنَداً - تبَاعد وَقد تقدّم أَن العَنود من الْإِبِل - الَّتِي ترعى نَاحيَة.
ابْن دُرَيْد: حلّ فلَان زَبْناً عَن قومه وزِبْناً - تبَاعد عَن بُيُوتهم. أَبُو زيد: الحوزيّ من الرِّجَال - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله. ابْن السّكيت: التنزّه - التباعد عَن الْمِيَاه والأرياف وَمِنْه فلَان يتنزّه عَن الأقذار - أَي يُباعد نَفسه عَنْهَا وَأنْشد: بنُزهِ الفَلاة، يَعْنِي مَا تبَاعد من الفلاة عَن الْمِيَاه والأرياف. وَقَالَ: ظلِلْنا متنزّهين - إِذا تباعدوا عَن المَاء. وَقَالَ: سقيتُ إبلي ثمَّ نزّهتُها - أَي باعدْتُها عَن المَاء وَهُوَ يتنزّه عَن الشَّرّ - إِذا تبَاعد عَنهُ وإنّ فلَانا لنزيه كريم - إِذا كَانَ بَعيدا من اللوم وَهُوَ نزيه الخُلُق وَهَذَا مَكَان نزيه - خلاء لَيْسَ فِيهِ أحد. ابْن قُتَيْبَة: وَهِي النُزْهة. صَاحب الْعين: مَكَان نزِه وَقد نزِه نَزاهَة ونزاهِية وَأَرْض نزِهة - بعيدَة عذِبة نائية عَن الأنداء والمياه وتنزّهْت - خرجْت إِلَى الأَرْض النّزِهة. أَبُو حَاتِم: والعامّة يجْعَلُونَ التنزّه الْخُرُوج إِلَى الْبَسَاتِين والخُضَر والرياض وَإِنَّمَا التنزّه حَيْثُ لَا يكون مَاء وَلَا ندًى وَلَا جمع نَاس وَذَلِكَ شِقّ الْبَادِيَة وَلذَلِك قَالُوا رجل نزْه الخُلُق ونزِهُه ونازِه النَّفس وَهُوَ - الْعَفِيف المتكرم الَّذِي يحلّ وحْده وَلَا يخالط الْبيُوت وَالْجمع نُزهاء ونزِهون ونِزاه وَالِاسْم النُّزْه والنّزاهة وَهُوَ ينزّه نَفسه عَن الْقَبِيح - أَي ينحيها وَمِنْه تَنْزِيه الله عز وَجل والمِعزال - الَّذِي لَا ينزل مَعَ الْقَوْم وَلَا يخالط الْبيُوت وَمِنْه قيل لِلرَّاعِي المِعزابة مِعزال وَقد عزلْتُ الشَّيْء أعزِله عزْلاً - ميّزْته عَن غَيره ونحّيته فانعزَل وتعزّل واعتزَل واعتزلت الشَّيْء وتعزّلته ويتعدّيان بِحرف وَهُوَ عَن وَالرجل يعزِل عَن الْمَرْأَة عزْلاً ويعتزل - إِذا لم يُرِد ولدَها وَالِاسْم من كل ذَلِك العُزلة والأعزَل من الدَّوَابّ - الَّذِي يعزِل ذنَبه عَن دُبُره عَادَة لَا خِلقة عزِل عزَلاً وتعازل الْقَوْم - اعتزل بَعضهم بَعْضًا وَمِنْه عزْل الْوَالِي إِنَّمَا هُوَ تنحيته عَن عمله. صَاحب الْعين: رجل مدْحَقٌ ودَحيق - منحّى عَن الْخَيْر وَالنَّاس. وَقَالَ: أدْحَقه الله - باعدَه عَن كل خير والمُراغَمة - الهِجران وَقد أرْغم أهلَه وراغم قومَه مُراغمة - نبذَهُم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الحاكم الباكستاني نظام الدين وتولية غلام محمد.
1371 محرم - 1951 م اغتيل رئيس وزراء باكستان لياقت علي خان في 16 محرم 1371هـ / 16 تشرين الأول 1951م فتم تعيين غلام محمد حاكما على باكستان وكان قبل ذلك وزيرا للمالية، وكلف الحاكم السابق خواجا نظام الدين برئاسة الوزراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي رئيس مصر محمد نجيب وتولي جمال عبدالناصر.
1373 جمادى الآخرة - 1954 م زادت مضايقات بعض رجال الثورة- وخاصة جمال عبدالناصر وجمال سالم وصلاح سالم- لرئيس الجمهورية محمد نجيب فكانت تختصر كلماته في وسائل الإعلام بل وتهمل أحيانا، ويطلب منه إبعاد بعض أعوانه دون سبب، بل ويشتم أمام أنصاره ويطلب منهم إبلاغه بذلك، وأمام هذه المضايقات قدم الرئيس محمد نجيب استقالته إلى مجلس الثورة بتاريخ 19 جمادى الآخر (22 شباط 1954م) وبعد ثلاثة أيام صدر قرار مجلس قيادة الثورة بقبول الاستقالة على أن يقوم جمال عبدالناصر بكافة سلطاته حتى تحقق الثورة أهدافها بجلاء المستعمر، وقامت المظاهرات المؤيدة للرئيس محمد نجيب وقادها الإخوان المسلمون، ولما استفحل الأمر قرروا إعادة محمد نجيب للرئاسة على أساس تحويل مصر إلى جمهورية نيابية باسم الجمهورية النيابية المصرية، وتشكيل جمعية تأسيسية تمثل كافة هيئات الشعب المختلفة، وإجراء انتخابات بعد ذلك لإجراء الحياة النيابية وقبل محمد نجيب على هذا الأساس، ثم عادت الاضطرابات مرة أخرى وجرت عدة اعتداءات على محمد نجيب وصل بعضها إلى الضرب من المقدم أحمد أنور فتأثر فقدم استقالته وحل مكانه جمال عبدالناصر وشكل وزارته الثانية في 11 شعبان 1373هـ / 17 نيسان 1954م وبدأ التسلط والاستبداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الرئيس الأندونيسي أحمد سوكارنو وتولية سوهارتو.
1387 ذو الحجة - 1968 م بعد أن فشلت الثورة الشيوعية الثانية وكان الرئيس الأندونيسي أحمد سوكارنو يؤيدها ويريد أن يعيد وضع الشيوعية على ما كانت عليه، ومع أن الشعب كان قد انتخبه رئيسا مدى الحياة، إلا أنه قد أثار عليه الناس فقامت المظاهرات ضده وضد الشيوعية وأعلنت الأحزاب السياسية في جاوه الغربية مطالبتها المجلس الاستشاري بالنظر في أمر تنحيته، وأعلنت رابطة القضاة والمحامين وجوب تقديمه للمحاكمة بصفته المسؤول الأول عن الثورة الشيوعية الثانية، فاتخذ المجلس الاستشاري الأعلى قرارا بإلغاء رئاسة أحمد سوكارنو مدى الحياة، وحددها بإجراء الانتخابات بعد عامين ثم في 13 ذي القعدة 1386هـ / 22 شباط 1967م وقع أحمد سوكارنو على وثيقة يتنازل فيها عن السلطة ويعطي الصلاحيات جميعها إلى سوهارتو الذي تم تعيينه رسميا رئيسا للجمهورية بالوكالة في 13 ذي الحجة 1387هـ / 12 آذار 1968م ولم يكن يختلف سوهارتو عن سلفه كثيرا في معاداته للإسلام وإن اختلفا في المنهج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي يحيى خان عن رئاسة باكستان وتولي ذوالفقار علي بوتو.
1391 ذو القعدة - 1972 م بعد أن انتهت الحرب الباكستانية الهندية والتي كانت نتيجتها انشقاق القسم الشرقي من باكستان وقيام دولة بنغلادش فيه، خرجت المظاهرات في باكستان تطالب باستمرار الحرب وتقديم الرئيس يحيى خان للمحاكمة بسبب تقصيره، فاستدعى الرئيس يحيى خان من نيويورك ذو الفقار علي بوتو (الذي كان هناك يعرض قضية بلاده على عصبة الأمم) فسلمه السلطة في 3 من ذي القعدة 1391هـ / 20 كانون الأول 1971م ليصبح هو رئيسا لباكستان وغادر هو البلاد إلى إيران بصفته شيعيا مثلهم لكنه لم يلبث طويلا فعاد، وبقي تحت الإقامة الجبرية في بيته وشكلت لجنة للنظر بإمكانية تقديمه للمحاكمة وكان هذا نوعا من امتصاص النقمة الشعبية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضياء الرحمن يتولى رئاسة بنغلادش بعد تنحية عبدالستار دايم.
1397 ربيع الثاني - 1977 م في بنغلادش أخذ الفريق أول ضياء الرحمن يستولي على سلطات الرئيس الإدارية من الرئيس عبدالستار محمد صايم تبعا للأحكام العسكرية، حتى تسلم أخيرا كامل السلطة وأعلن نفسه رئيسا للبلاد في ربيع الثاني 1397هـ / نيسان 1977م وقام بجعل الإسلام نظام الدولة الأساسي بدلا من العلمانية إرضاء للشعب حيث كانوا يعرفون ماضيه السيئ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الرئيس الموريتاني ولد مصطفى وتولي محمد خونا ولد هيداله.
1399 - 1978 م إن الرئيس الموريتاني ولد مصطفى ولد محمد السالك كان صورة ولا تصرف له بينما المتصرف الفعلي هو المقدم أحمد بوسيف لكنه توفي في رجب عام 1399هـ فحل محله المقدم محمد خونا ولد هيداله الذي أصبح هو المتصرف الفعلي والرئيس ما يزال بلا سلطة إلى أن قام المقدم محمد خونا بعزله عن رئاسة الجمهورية وتسلم مكانه ورفع رتبته إلى لواء. |