نتائج البحث عن (تَوَمَا) 16 نتيجة

أنكلوستوما [مفرد]: (طب) مرض تسبِّبه دودة الأنسيلوستوما، ويتميّز بأنيميا حادّة ومتطوِّرة.
أوتوماتيكيّ [مفرد]: ذاتيّ الفعل أو الحركة، قادر على الفعل والأداء الذّاتيّ، يعمل تلقائيًّا "سلاح أوتوماتيكيّ- سيّارة أوتوماتيكيّة".
بابُ تُومَاءَ:
بضم التاء: أحد أبواب مدينة دمشق، لما حاصر المسلمون دمشق في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، نزل أبو عبيدة من قبل باب الجابية، ونزل خالد بن الوليد بدير يقال له دير خالد بالجانب الشرقي، ونزل يزيد بن أبي سفيان بباب توماء، فقال عبد الرحمن ابن أبي سرح، وكان من أصحاب يزيد بن أبي سفيان:
ألا أبلغ أبا سفيان عنا بأننا ... على خير حال كان جيش يكونها
وأنّا على باب لتوماء نرتمي، ... وقد حان من باب لتوما حيونها
تُومَاءُ:
بالضم، والمد، أعجمي معرب: اسم قرية بغوطة دمشق وإليها ينسب باب توماء من أبواب دمشق قال جرير:
لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردى، ... إذا تجوّب عن أعناقها السدف
صبّحن توماء، والناقوس يقرعه ... قس النصارى، حراجيجا بنا تجف
قال السكري: توماء من عمل دمشق، ويروى تيماء، وهو اليوم لطيء وأخلاط من الناس لبني بحتر خاصّة، وهو بين الحجاز والشام هكذا هو بخط أحمد بن أحمد بن أخي الشافعي، وفيه تخبيط.
تَوَمَا:
بالتحريك: موضع بالجزيرة عن نصر.
تُومَاثا:
بالضم ثم السكون، وثاء مثلثة: قرية قرب برقعيد من بقعاء الموصل قال أبو سعد: ينسب إليها صاحبنا ورفيقنا أبو العباس الخضر بن ثروان بن أحمد أبي عبد الله التغلبي التّومائي، ويقال له الفارقي والجزري، لأنه ولد بالجزيرة ونشأ بميّافارقين، وأصله من توماثا، مقرئ فاضل، أديب بارع، حسن الشعر، كثير المحفوظ، عالم بالنحو، ضرير
البصر، قرأ اللغة على ابن الجواليقي والنحو على أبي السعادات بن الشجري والفقه على أبي الحسن الأبنوسي، وكان ببغداد يسكن المسجد المعلق المقابل لباب النوبي من دار الخلافة، وكان يحفظ شعر الهذليين والمجهلين وأخبار الأصمعي وشعر رؤبة وشعر ذي الرّمة وغيرهم، لقيته أولا ببغداد وسمع معنا غريب الحديث لأبي عبيد على أبي منصور الجواليقي، ثم لقيته بنيسابور ومرو وسرخس غير مرة في سنة 544، وسألته عن مولده فقال: في سنة 505 بجزيرة ابن عمر، وكتبت عنه شيئا من أشعاره ومن أشعار غيره، وأنشدنا لنفسه:
وذي سكر نبّهت للشرب، بعد ما ... جرى النوم في أعطافه وعظامه
فهبّ وفي أجفانه سنة الكرى، ... وقد لبست عيناه نوم مرامه
ومن شعره أيضا:
كتبت وقد أودى بمقلتي البكا، ... وقد ذاب من شوق إليكم سوادها
وما وردت لي نحوكم من رسالة، ... وحقكم إلّا وذاك سوادها
دَيرُ توما:
قال فيه المرّار الفقعسي:
أحقّا يا حريز الرّهن منكم، ... فلا إصعاد منك ولا قفولا
تصيح، إذا هجعت، بدير توما ... حمامات يزدن الليل طولا
إذا ما صحن قلت: أحسّ صبحا، ... وقد غادرن لي ليلا ثقيلا
خليليّ اقعدا لي علّلاني، ... وصدّا لي وسادي أن يميلا
دَيْرُ مَرتُومَا:
هذا الدير بميّافارقين على فرسخين منها على جبل عال له عيد يجتمع الناس إليه، وهو مقصود لذلك وتنذر له النذور وتحمل إليه من كل موضع ويقصده أهل البطالة والخلاعة، وتحته برك يجتمع فيها ماء الأمطار، ومرتوما شاهد فيه تزعم النصارى أن له ألف سنة وزيادة، وأنه شاهد المسيح، عليه السلام، وهو في خزانة خشب له أبواب تفتح أيام أعيادهم فيظهر منه نصفه الأعلى، وهو ظاهر قائم وأنفه وشفته مقطوعان، وذلك أن امرأة احتالت به حتى قطعت أنفه وشفته ومضت بهما فبنت عليهما دارا في البريّة في طريق تكريت، قاله الشابشتي.
تُومَان
عن التركية بمعنى عشرة آلاف، أو فرقة عسكرية مكونة من عشرة آلاف، أو جوقة كبيرة.
تُومَاس
عن الآرامية والعبرية بمعنى توأم.
بتوما
عن الهندية بمعنى زاهرة. يستخدم للإناث.
أمل دنقل = محمد أمل فهيم دنقل
إميل توما
(1338 - 1405 هـ) (1919 - 1985 م)
كاتب سياسي، شيوعي.
ولد في مدينة حيفا، ودرس في المدرسة الأرثوذكسية الابتدائية، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران في القدس. سافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته في جامعة كمبردج. انضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني سنة 1939، وفي سنة 1944 أصدر جريدة "الاتحاد" الأسبوعية لسان حال العمال في فلسطين. التحق سنة 1965 بمعهد الاستشراق في موسكو، ونال الدكتوراه عن أطروحته "مسيرة الشعوب العربية ومشاكل الوحدة العربية".
كان من الأعضاء البارزين في الجبهة العربية الشعبية التي قامت في أواخر الخمسينات، وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي شغل حتى
النحوي: الخضر بن ثروان بن أحمد الثعلبي التُّومائي، الفارقي الجزري، أبو العباس.
ولد: سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة بالجزيرة.
من مشايخه: قرأ اللغة على ابن الجواليقي، والنحو على ابن الشجري، والفقه على أبي الحسن الأنبوسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: " ... كان عالمًا بالنحو مقرئًا فاضلًا أديبًا عارفًا حسن الشعر كثير المحفوظ" أ. هـ.
• الوافي: "تفقه به للشافعي وسمع الحديث وقرأ الأدب، وكان فاضلًا ... ". أ. هـ.
• الأعلام: "نحوي، ضرير، كان له علم بالأدب، وشعر حسن".
وفاته: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة في بخارى.

*توماس أرنلد هو توماس ووكَرْ آرنلد مستشرق إنجليزى، تخصص فى العلوم العربية والإسلامية.
وُلِد فى لندن سنة (1864 م)، وتعلم فى كمبردج ثم سافر إلى الهند وعيِّن مدرسًا فى كلية عليكره عام (1888 م)، ثم عين أستاذًا لفلسفة فى جامعة لاهور، ثم عين رئيسًا للكلية الشرقية فى جامعة البنجاب.
ثم عاد إلى لندن ليعين أستاذًا للعربية فى جامعة لندن عام (1904 م)، ثم مديرًا لمعهد الدراسات الشرقية.
وقد زار مصر قبل وفاته سنة (1930 م) ، وله كتب بالإنجيليزية، مثل: تعاليم الإسلام، المعتزلة، الخلافة، وقد تُرجم إلى العربية، وله كتب أخرى فى الفنون الإسلامية.
*توماس أرنلد هو توماس ووكَرْ آرنلد مستشرق إنجليزى، تخصص فى العلوم العربية والإسلامية.
وُلِد فى لندن سنة (1864 م)، وتعلم فى كمبردج ثم سافر إلى الهند وعيِّن مدرسًا فى كلية عليكره عام (1888 م)، ثم عين أستاذًا لفلسفة فى جامعة لاهور، ثم عين رئيسًا للكلية الشرقية فى جامعة البنجاب.
ثم عاد إلى لندن ليعين أستاذًا للعربية فى جامعة لندن عام (1904 م)، ثم مديرًا لمعهد الدراسات الشرقية.
وقد زار مصر قبل وفاته سنة (1930 م) ، وله كتب بالإنجيليزية، مثل: تعاليم الإسلام، المعتزلة، الخلافة، وقد تُرجم إلى العربية، وله كتب أخرى فى الفنون الإسلامية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت