معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَتِيل:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام: جبل بنجد منقطع عن الجبال، وقيل: جبل يناوح دمخا، وقال الحارثي: بتيل واد لبني ذبيان وجبل أحمر يناوح دمخا من ورائه في ديار كلاب وهناك قليب يقال له البتيلة، وبتيل حجر: بناء هناك عادىّ مرتفع مربع الأسفل محدد الأعلى يرتفع نحو ثمانين ذراعا، وقيل: بتيل اليمامة جبل فارد في فضاء، سمي بذلك لانقطاعه عن غيره، وقال موهوب بن رشيد: مقيم، ما أقام ذرى سواج، ... وما بقي الأخارج والبتيل وقال سلمة بن الخرشب الأنماري: إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا، ... بني عامر! فاستظهروا بالمرائر فإنّ بني ذبيان حيث عهدتم ... بجزع البتيل، بين باد وحاضر، يسدّون أبواب القباب بضمّر ... إلى عنن، مستوثقات الموائر وقال أبو زياد الكلابي: وفي دماخ، وهي بلاد بني عمرو بن كلاب، بتيل، وأنشد: ... لعمري! لقد هام الفؤاد، لجاجة، بقطّاعة الأعناق أمّ خليل ... فمن أجلها أحببت عونا وجابرا، وأحببت ورد الماء دون بتيل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَتيلَة:
مثل الذي قبله، وزيادة هاء: ماء لبني عمرو ابن ربيعة بن عبد الله رواء ببطن السّرّ وهو إلى جنب بتيل المذكور قبله، وفي كتاب نصر: بتيلة قليب عند بتيل في ديار بني كلاب، وقال ابن دريد: البتيلة ماء لهم رواء ببطن السرّ إلى جنب بتيل، وبتيل جبل أحمر يناوح دمخا من ورائه، وقال أبو زياد: خاصم عبيد الله بن ربيع قوم من بني أبي بكر في ماء لهم يقال له بتيل فأطالوا لهم الخصومة، وعلى المدينة رجل من قريش يقال له خالد، واستعمل خالد رجلا يقال له عثمان على ضرية فكان عبيد الله وأصحابه يختصمون إلى عثمان فجعل البكريون لعثمان مالا على أن يقضي لهم على عبيد الله، فلما تخوّف عبيد الله ذلك ارتحل حتى وقع بين يدي خالد بالمدينة، فقال: إلى الله أشكو أنّ عثمان جائر ... عليّ، ولم يعلم بذلك خالد أبيت، كأني من حذار قضائه ... بحرّة عبّاد، سليم الأساود تكلّفت أجواز الفيافي وبعدها ... إليك، وعظمي خشية الظلم بارد وبيضاء إمليس، إذا بتّ ليلة ... بها، زارني عاري الذراعين مارد عوى، عند نضوي، يستغيث أليفه ... بمنزلة لا تعتفيها العوائد فلما رآني قد حنست لقتله ... مبارزة، واشتدّ بالسيف ساعدي فولّى فتى شاكي السلاح، لو انه ... أخي لم أبعه من معدّ بواحد فتى يكسب المعدوم، حتى رقيقه ... مدلّ بشدّات الكميّ المناجد إلى خالد، إمّا أموت فهيّن، ... وإما طريد مستجير بخالد فهل أنت من أهل البتيلة منقذي؟ ... فقد كدت عن لحمي بسيفي أجالد أرادوا جلائي عن بلاد ورثتها ... أبي، وإمام الناس والدين واحد أما بعد أن يرموا بدلوي عن التي ... ضربت بروميّ حديد الحدائد فأمكنتها من منحر غير قاطع، ... له نفيان طيّب الطعم بارد فإنكما يا ابني عليّة كنتما ... يدا، وأخي يرجى قليل الفوائد [1] وقال ذروة بن جحفة الكلابي: شهد البتيل على البتيلة أنها ... زوراء فانية على الأوراد منع البتيلة، لا يجوز بمائها ... قمر تثور جحاشها بشراد قبح الإله وخصّهم بملامة ... نفرا، يقال لهم بنو روّاد نفرا يقيم اللؤم وسط بيوتهم ... والمخزيات كما يقيم نضاد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحَبَّتِي
من (ح ب ب) مركب من مَحَبَّة بمعنى الميل إلى الشيء السار وياء المتكلم بمعنى مسرتي وسعادتي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحِبَّتي
من (ح ب ب) مركب من مُحِبَّة: المائلة إلى آخر بودّ ومصادقته وياء المتكلم بمعنى التي تودني وتحبني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لَبْتِيّ
من (ل ب ت) نسبة إلى اللَّبْت بمعنى لي الذراع وضرب الصدر والبطن بالعصا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَعْبَتِي
من (ج ع ب) نسبة إلى الجَعْبَة على غير قياس: وعاء السهام والنبال؛ أو مركب من جعبة وضمير المتكلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بتية
عن العبرية بمعنى عابدة الله أو المصلية لله. يستخدم للإناث. بتية عن الفارسية بتيه إسم مدينة في مقاطعة بهار بالهند، أو عن بتيا بمعنى الصدر؛ أو عن الأوردية بتيا بمعنى البنت والإبنة. بتية عن العبرية بمعنى عابدة الله والمصلية لله. يستخدم للإناث. بتية عن العبرية بمعنى ابنة الله. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَاأَبَتِي
مثال: رأيته يا أبتيالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين العوض (تاء التأنيث) والمعوَّض عنه (ياء المتكلم). الصواب والرتبة: -رأيته يا أَبَتِ [فصيحة]-رأيته يا أبتي [صحيحة] التعليق: عند نداء كلمة «أب» مضافةً إلى ياء المتكلم، فإنه يجوز فيها حذف ياء المتكلم والتعويض عنها بتاء التأنيث، فيقال: يا أبت، ويمكن تصحيح المثال المرفوض لوروده في قول الشاعر:أيا أبتي لا زلتَ فينا فإنما لنا أمل في العيش ما دمت عائشًاأو على أن الياء المذكورة قد نشأت من إشباع الكسرة. |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحميد، عثمان البَتِّي:
890- عبد الحميد 1: "خ، م، د، س" صاحب الزيادي, مِنْ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ الجِلَّةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ, وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ, وثقه أحمد بن حنبل. 891- عثمان البتي 2: "4" فَقِيْهُ البَصْرَةِ, أَبُو عَمْرٍو, بَيَّاعُ البُتُوْتِ3 اسْمُ أبيه: مسلم, وقيل: أسلم, وَقِيْلَ: سُلَيْمَانُ. وَأَصلُه مِنَ الكُوْفَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ سَلَمَةَ, وَالحَسَنِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَهُشَيْمٌ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَابْنُ سَعْدٍ, وَابْنُ مَعِيْنٍ, فِيْمَا نَقَلَهُ عَبَّاسٌ عَنْهُ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: له أحاديث, كان صاحب رأي وفقه. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1656"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 54 و90" الكاشف "2/ ترجمة 3141"، تاريخ الإسلام "5/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 114"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3974". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2204 و2287" الجرح والتعديل لابن أبي حاتم "6/ ترجمة 786"، الكاشف "2/ ترجمة 3794"، تاريخ الإسلام "5/ 276"، ميزان الاعتدال "3/ 59-60"، تهذيب التهذيب "7/ 153"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4787". 3 البتوت: الأكسية الغليظة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعمارة- بالفتح والتشديد : في بلىّ من قضاعة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد المنعم الصنهاجي الحميري أبو عبد الله السَّبتي.
من مشايخه: أبو القاسم الشاطر وأبو إسحاق الغافقي. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان من صدور الحفاظ لم يستظهر أحد في زمانه من اللغة ما استظهره آية تتلى ومثالًا يضرب ... صدوق اللهجة، سليم الصدر تام الرجولية، عابدًا صالحًا كثير القرب والأولاد وقال إسحاق الغافقي: وكان مشاركًا في الأصول ملازمًا للسنة، يقرب أبدًا كلامه طبقة من الشطرنج" أ. هـ. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عليّ بن هانيء اللخمي السبتي، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو إسحاق الغافقي وأبو عبد الله بن حريث وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "الإمام الأستاذ في القراءات والنحو والأدب وفنون العلم، صاحب التصانيف المفيدة .. " أ. هـ. • الإحاطة: "كان رحمه الله فريد دهره في سمو الهمة وإيثار الاقتصاد والتحلي بالقناعة وشموخ الأنفِ على أهل الرياسة .. مع الصبر والعمل على حفظ المروءة وصون ماء الوجه، إمامًا في علم العربية، مبرزًا متقدمًا فيه، حافظًا للأقوال، مستوعبًا لطريق الخلاف .. توفي بحبل الفتح والعدو يحاصره، أصابه حجر المنجنيق في رأسه فذهب به، تقبل الله شهادته ونفعه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (733 هـ)، وقيل: (734 هـ) ثلاث وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح "التسهيل" لابن مالك، شرحًا نفيسًا وعمل "الغزة الطالعة في شعراء المائة السابعة" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - 4: عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ بَيَّاعُ الْبُتُوتِ، اسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ، وَيُقَالُ: أَسْلَمُ، وَيُقَالُ: سُلَيْمَانُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلُمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَابْنُ علية، وآخرون. -[697]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَهُ أَحَادِيثُ وَكَانَ صَاحِبَ رَأْيٍ وَفِقْهٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَرَوَى عَبَّاسُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أبو شهاب عبد ربه الحناط، وَعُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطْفَانِيُّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البَغْداديُّ الهَمَذانيُّ، أبو العباس ابن النَّابتيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي أبوه قضاء همذان مدة. وَحَدَّثَ هو عَنْ: أبيه، وأبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأحمد بن بُنْدار، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عيسى بن العلاء بن نذير، أبو الأصبغ السبتي. [المتوفى: 366 هـ]
دخل الأندلس، وَسَمِعَ: أحمد بن خالد ابن الجباب، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ. ولي قضاء سَبْتة وخطابَتَها، وعاش ستًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - خلف بن عليّ بن ناصر، أبو محمد السَّبتيُّ الزَّاهد. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وعبد الملك بن الحسن الصِّقلي. وكان زاهداً مُتَبتلاً، سائحاً في الأرض، لا يأوي إلى وطن. وسكن بمسجد -[815]- في قرطبة، فكان الصلحاء والزهاد يقصدونه. أخذ عنه أبو عمر الطَّلَمنكي، والصاحبان، وأبو عبد الله الخَوْلاني. وتوفي بإلبيرة في صدر الفتنة البَرْبَرية، رحمة الله عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْأمويّ، أَبُو عَبْد اللَّه السَّبْتِي، ويُعرف بابن الشَّيْخ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
كَانَ محدّث سَبْتَة فِي وقته، مشهور بالخير والورع، رحل إلى -[835]- الْأندلس، وَسَمِعَ مِنْ: وهب بْن مَسَرَّة وأَبِي عيسى اللَّيْثي. قَالَ القاضي عياض: كانت عنده غرائب وعجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - أحمد بْن عليّ البتّيّ الكاتب، [المتوفى: 405 هـ]
كاتب القادر بالله. كان خطيبا بليغا وأديبا. حدَّث عَنِ ابن مُقسم المقرئ؛ قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن عيسى، أبو بكر السبتي الفقيه المعروف بابن زوبع. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
إمام جليل، رحل إلى المشرق ودخل إلى الأندلس، وولاه المظفّر بْن أَبِي عامر قضاء سبْته ونواحي المغرب. قتله عليّ بْن حَمَّود بعد الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدوية، أبو محمد بْن أَبِي القاسم البُناني الثّابتيّ، [المتوفى: 419 هـ]
من وُلِد ثابت بْن أسلم التّابعيّ. نَيْسابوريّ، حنفيّ. مِن مجاوريّ الجامع، كثير الحديث. حدَّث عَنْ الأصمّ، وطبقته، ولقي أبا الطَّيّب المتنّبي، وسمع من شعره. روى عنه محمد بن يحيى المُزَكّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عَبْد الرحيم بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكُتامي الفقيه المالكيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن السَّبْتيّ، ويُعرف بابن العجوز. [المتوفى: 420 هـ]
قَالَ القاضي عِياض: كَانَ مِن كبار قومه كتامة، وإليه كانت الرحلة بالمغرب. وعليه كانت تدور الفَتْوى، وفي عَقِبه أئمّة نُجباء. لازم أبا محمد بْن أَبِي زيد، وأخذ عَنْ أَبِي محمد الأصيلي، وغيره. روى عَنْهُ قاسم المأمونيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وإبراهيم بْن يعقوب الكَلاعيّ، وجماعة. أخذ النّاس عَنْهُ بسَبْتَةَ عِلما كثيرًا. وقال أبو محمد بن خزرج: أجاز لي سنة ثمان عشرة، وتُوُفّي بعد ذَلِكَ بنحو عامين، وولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - يوسف بن حمويه بن خَلَف، أبو الحجّاج الصَّدفيّ السِّبْتيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 428 هـ]
قاضي سبْته نَيِّفًا وعشرين سنة. سمع بالأندلس من أبي بكر الزُّبَيْديّ، وأبي محمد الأصيليّ، وخَطَّاب بن مَسْلَمة، وعبد الله بن محمد الباجيّ، وكان صالحًا متواضعًا، أديبًا شاعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر القَيْسيّ المعروف بابن السَّبْتيّ. [المتوفى: 429 هـ]
حجّ بعد السبعين وثلاثمائة، وسمع من أبي محمد بن أبي زيد، والداودي، وعطيّة بن سعيد. وسمع بقُرْطُبة من ابن مفرج القاضي. وكان زاهدا عالما فاضلا، توفي بسبتة وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبراهيم بن أبي العَيْش بن يربوع، أبو إسحاق القَيْسيّ السّبْتيّ. [المتوفى: 433 هـ]
دخل الأندلس، وسمع من أبي محمد الباجيّ، وغيره، ورّخه حفيده إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت، الإمام أبو نصر الثابتي البخاري، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن أبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلّص، وتفقّه على أبي حامد الإسفراييني، ودرس وأفتى. قال الخطيب: كتب عنه، وكان ليّنًا في الرّواية. قال الذُّهَليّ: كان يُدرّس ويُفتي، وله حلقة في جامع المدينة. وقال: النرسي: حدثنا عن زاهر السرخسي وغيره، تُوُفّي في رجَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز، الفقيه أبو عبد الله الكُتَاميّ السَّبتيّ. [المتوفى: 474 هـ]
من كبار فُقهاء المالكيّة، وعليه وعلى ابن الثُّريا كانت العُمدة في الفتوى. أخذ عن أبي إسحاق التُّونسيّ بالقيروان. وكانت بينه وبين المذكور وبين حمّود مطالبات ومشاحنات، جرت عليه منها محنة بسبب كلمةٍ قالها. وذلك أنّه خطب الخطيب، فقال: "وأعدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ من" عدَّة فقال النّاس: أخطأ الخطيب، أبدل مكان (قوَّة) (عدَّة). فقال: هو الوزن واحد. فقيل: كَفَر. وأفتى عليه أولئك الفُقهاء بالاستتابة، فسُجن، ثمّ أخرج، -[373]- فرحل إلى فاس، فولاّه أمير المسلمين ابن تاشفين قضاء فاس، فأحسن السيرة. تفقه عليه أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، والفقيه أبو عبد الله بن عبد الله. تُوُفّي في رمضان، وخلّف ثلاثة أولاد: عبد الرحمن وهو فقيههم وكبيرهم، وعبد الله، وعبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - حَجّاج بن قاسم، أبو محمد المأمونيّ السّبْتيّ الفقيه. [المتوفى: 481 هـ]
سمع من أبيه؛ وبمكّة من أبي ذَرّ عبدٍ الهَرَويّ، وأبي بكر المُطَّوِّعيّ، وسكن المَرِية، وصار رئيس علمائها، وبعد ذلك انتقل إلى سَبْتَة، وحدَّث -[489]- " بصحيح البخاريّ ". سمع منه قاضي القضاة أبو محمد بن منصور، وأبو عليّ بن طريف، وأبو القاسم بن العجوز وآخرون. وكان أبوه قاسم بن محمد الرُّعَيْنيّ ممّن لقي ابن أبي زيد، تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن ثابت، أبو القاسم الثّابتيّ الخِرَقيّ، [المتوفى: 495 هـ]
من قرية خَرَق بمَرْو. كَانَ من أئمّة الشّافعيّة الكبار، ورِعًا زاهدًا، تفقّه بمَرْو عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرحمن الفوراني، وبمروالروذ عَلَى القاضي حسين. وأخذ ببغداد عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وحجّ ورجع إلى قريته، وأقبل على العبادة والزهد والفتوى. وسمع عَبْد اللَّه الشّيْرنَخْشِيريّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه، وأحمد بْن محمد بن بشار. -[769]- وتوفي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - محمد بْن عيسى بْن حسن، القاضي أبو عَبْد الله التّميميّ، الفقيه، المالكيّ، السّبْتيّ. [المتوفى: 505 هـ]
أخذ عَنْ: أَبِي محمد المَسِيليّ، ولزمه مدّة، وتفقَّه أيضًا عَلَى أَبِي عَبْد الله بْن العجوز. وسمع بالمَريّة " صحيح الْبُخَارِيّ " عَلَى ابن المرابط، ورحل إلى قُرْطُبَة، فأخذ عَنْ: عَبْد المُلْك بْن سِراج، وأبي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بْن فرج. وكان حسن السَّمْت، وافر العقل، مليح المَلْبَس، تفقَّه بِهِ أهل سَبْتَة، وكان يُسمّى: الفقيه العامل، تفقَّه عَليْهِ: أبو محمد بْن شَبُونَة، والقاضي عِياض، وأبو بَكْر بْن صلاح، ورحل إليه النّاس مِن النُواحي، وبَعُد صِيته، واشتهر اسمُه، ونَجَب مِن أصحابه خلْق، وكان خيّرًا، رقيق القلب، سريع الدّمْعَة، مُؤْثرًا للطَّلَبَة، بنى جامع سَبْتَة، وعَزَل نفسه مِن القضاء بأخرة، ثمّ ولّوه قضاء الجماعة بفاس، فلم تُعجبه الغُربة، فرجع، وتُوُفّي بسَبْتَة في جُمَادَى الآخرة، قاله تلميذه أبو عَبْد الله محمد بْن حمادة الفقيه، وبالغ في تعظيمه حتّى قَالَ: كَانَ إمام المغرب في وقته، ولم يكن في قُطْر مِن الأقطار منذ يحيى بْن يحيى الأندلسيّ مِن حَمَل النّاس عَنْهُ أكثر منه، ولا أكثر نجابةً مِن أصحابه. وقال عياض: مولده سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |