|
(السباعي) مَا كَانَ ذَا سَبْعَة أَرْكَان وَرجل سباعي الْبدن تامه وثوب سباعي طوله سبع أَذْرع أَو سَبْعَة أشبار
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِجْنُ ابن سِباع:
قال أحمد بن جابر: حدثني العباس ابن هشام الكلبي قال: كتب بعض الكنديّين إلى أبي يسأله عن سجن ابن سباع بالمدينة إلى من نسب، فكتب: فأمّا سجن ابن سباع فإنّه كان دارا لعبد الله بن سباع بن عبد العزّى بن نضلة بن عمرو بن غبشان الخزاعي، وكان سباع يكنى أبا نيار، وكانت أمّه قابلة بمكّة، فبارزه حمزة بن عبد المطلب يوم أحد فقال له: هلمّ إليّ يا ابن مقطعة البظور، فقتله حمزة وأكبّ عليه ليأخذ درعه فزرقه وحشيّ فقتله، وأمّ طريح بن إسماعيل الثقفي الشاعر بنت عبد الله بن سباع هذا، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وادي السّباع:جمع سبع، والسبع يقع على ما له ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها مثل الأسد والذئب والنمر والفهد، فأما الثعلب فإنه وإن كان له ناب فإنه ليس بسبع لأنه لا عدوان له وكذلك الضبع ولذلك جاءت الشريعة بإباحة لحمهما، ووادي السباع الذي قتل فيه الزبير بن العوام: بين البصرة ومكة، بينه وبين البصرة خمسة أميال، كذا ذكره أبو عبيدة. ووادي السباع: من نواحي الكوفة، سمي بذلك لما أذكره لك، وهو أن أسماء بنت دريم بن القين بن أهود بن بهراء كان يقال لها أم الأسبع وولدها بنو وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة يقال لهم السباع، وهم: كلب وأسد والذئب والفهد وثعلب وسرحان وبرك، وهو الحريش ويقال له كركدّن له قرن واحد يحمل الفيل على قرنه على ما قيل،وخثعم، وهو الضبع، والفزر، وهو اليربوع من السباع دون جرم الفهد إلا أنه أشد وأجرى، وعنزة، وهي دابة طويلة الخطم تعدّ من رؤوس السباع، يأتي الناقة فيدخل خطمه في حيائها ويأكل ما في بطنها، ويأتي البعير فيمتلخ عينه، وهرّ وضبع والسّمع، وهو ولد الذئب من الضّبع، وديسم، وهو الثعلب وقيل ولد الذئب، قال الجوهري: قلت لأبي الغوث يقولون إن الدّيسم ولد الذئب من الكلب، فقال: ما هو إلا ولد الذئب، ونمس، وهو دويبة فوق ابن عرس يأكل اللحم وهو أسود ملمّع ببياض، والعفر، جنس من الببر، وسيد والدّلدل والظّربان، دويبّة نتنة الفساء، ووعوع، وهو ابن آوى الضخم، وكانت تنزل أولادها بهذا الوادي فسمي وادي السباع بأولادها، قال ابن حبيب: مرّ وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن نزار بن معد بن عدنان بأسماء هذه أم ولد وبرة وكانت امرأة جميلة وبنوها يرعون حولها فهمّ بها فقالت له: لعلك أسررت في نفسك مني شيئا؟ فقال: أجل، فقالت:لئن لم تنته لأستصرخنّ عليك، فقال: والله ما أرى بالوادي أحدا! فقالت له: لو دعوت سباعه لمنعتني منك وأعانتني عليك، فقال: أوتفهم السباع عنك؟قالت: نعم، ثم رفعت صوتها يا كلب يا ذئب يا فهد يا دبّ يا سرحان يا أسد يا سيد! فجاؤوا يتعادون ويقولون: ما خبرك يا أماه؟ فقالت: ضيفكم هذا أحسنوا قراه، ولم تر أن تفضح نفسها عند بنيها، فذبحوا له وأطعموه، فقال وائل: ما هذا إلا وادي السباع! فسمي بذلك، قال ابن حبيب: هو الوادي الذي بطريق الرّقّة، وقال السفّاح بن بكير:صلّى على يحيى وأشياعه ... ربّ كريم وشفيع مطاعأمّ عبيد الله ملهوفة، ... ما نومها بعدك إلا رواعكما استحنّت بكرة واله ... حنّت حنينا ودعاها النزاعيا فارسا ما أنت من فارس ... موطّأ الأكناف رحب الذراعقوّال معروف وفعّاله، ... عقّار مثنى أمّهات الرباعيعدو ولا تكذب شدّاته ... كما عدا الذئب بوادي السباعوهي طويلة، وقال أيضا:مررت على وادي السباع ولا أرى ... كوادي السباع حين يظلم وادياأقلّ به ركبا أتوه وبيئة ... وأخوف إلا ما وقى الله ساريا
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتفاع، بأهب السباع
للإمام، الحافظ: مسلم بن حجاج القشيري. المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين. |
المخصص
|
3 - أَبُو عبيد الزِّمْزِمَة القِطْعة العظِيمةُ من السِّباع وَقد تقدَم أنْها القِطْعة من الناسِ
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد الحنْجَل والحُنْجُل والغُنْجُل والهِلْيَاغ والهِيلاَغ والزَّغْبَرُ ضَرْب من السِّباع النَّضر الجَرْوَلُ ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذِئْب وَلَا دُبِّ وعَنَاق الأَرْض دُوَيْبَّة اصغَر من الفَهْد طويلةُ الظَّهْر تصيدُ كلَّ شيءٍ حَتَّى الطَّيْر صَاحب الْعين النِّبْر ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذئب وَلَا دُبِّ صَاحب الْعين العَنَزَة سبُعُ بالباجِيَة دَقِيقَ الخَطْمِ يدخُل فِي حَياءِ الناقَة فيجْذِب رحِمَها فتسْقُط مَيِّتة ويأخذُ البعيرَ من دُبُره ويَزْعمُون أَنه شَيَّطانُ وقلَّما يُرَى قَالَ وَيُقَال لبَعض السِّباع وَهُوَ يَهْرِف بِصَوْتِهِ أَي يَتَزَيَّد فِيهِ الضِّغْز من السِّباع السيِّءُ الخُلُق والضَّيْب من دَوابِّ البَرِّ على خِلْقة الكَلْب
|
المخصص
|
صَاحب الْعين الجُحْر كُلُّ شيءٍ يُحْتَفَر فِي الأَرْض إِذا لم يكن من حَفْر عظَام الخطَلْق والجمعَ جِحَرة سِيبَوَيْهٍ وأجْحارُ وَأنْشد
(كِرَامُ حِينَ تَنْكَفِتُ الأَفاعِي ... إِلَى أجْحارِهِنَّ من الصَّقِيع) صَاحب الْعين وَهُوَ الجَحْرَ وجحَرَ الضَّبُّ وانْجَحَر دخلَ جُحْره وأجْحَرْته أَبُو عبيد يُقال لجُحْر الضَّبْعِ والذئبِ وَجَار وأظنُّه يُقَال وِجَار بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت هما لغَتانِ ابْن دُرَيْد الْجمع أوْجِرةُ ووُجرُ أَبُو عبيد يُقَال لجُحْر الثعلبِ والأرنبِ مَكَّاء مَقْصُور خفِيف ومَكُ وَجمعه أمْكاءُ صَاحب الْعين وَهُوَ المَكْو وَقد يكون للطائر والحَيَّة سِيبَوَيْهٍ المَكَا من الْأَسْمَاء الَّتِي أُمِيلتْ على التَّشْبِيه بذوَات الْوَاو من الْأَفْعَال نَحْو غَزا ودَعَا أَبُو زيد يُقَال لجُحْر الثَّعْلَب السَّرَب وَجمعه الأَسْرَاب وَقد يكون للأَسَد والضَّبُع والذئْب أَبُو عبيد انْسَرب الوَحْشِيُّ فِي سَرَبه دخَل والعَرِين والعِرِّيس والعِرِّيسة موضِعُ الأسَد ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ سِيَّتُه بِالتَّشْدِيدِ صَاحب الْعين خِدْر الْأسد موضِعُه وَقد خَدَر خُدُوراً وأخْدَر لَزم خدْره وأخدَره عرينُه ستَره وَقيل المُخْدِر الَّذِي اتخَذَ الأجَمَةَ خِدْراً والخاد شَرّ الَّذِي خَدَر فِيهَا ابْن دُرَيْد الرِّجَاجة عِرِّيسة الأسَد ابْن السّكيت زَرِيبةُ الأسَدِ موضِعُه الَّذِي يَكْتَنُّ فِيهِ صَاحب الْعين العِرْزال مَا يجْمَعه لأَشْبُله ونحوُه يَمْهَده لَهُم وَقد تقدّم أَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه كالجُوالِق يُجمَع فِيهِ المتَاعُ وَقيل هُوَ مَأْواه وَقيل هُوَ الموضِع الَّذِي يتَّخِذه الناظِر فوقَ أَطْرَاف الشجَر والنخْل خوْفاً من الْأسد |
المخصص
|
أَبُو عبيد جَعَر السَّبُع والكلْبُ والسِّنَّوْر صَاحب الْعين الدَّحْض سُلاَح السِّباع وأكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الأسدُ دَخَضَ دَخْضا وَقَالَ زَرِم الكلْبُ والسَّنْور زَرَماً فَهُوَ زَرِمُ إِذْ 1 ابَقِي جَعْره فِي دُبُره وَبِذَلِك سُمِّيَ السنَّوْر أزْرَمَ
|
المخصص
|
أَبُو عبيد هَجْهَجْت بالسَّبُع وجَهْجَهْت وهَرَّجت ونَهْنَهْت ابْن دُرَيْد هَجٍ زَجْر للسِّبَاع صَاحب الْعين زَجَرْت السَّبُع فَمَا انْحاشَ لزَجْرِي اي لم يَنْزجِر وَقَول ذِي الرُّمَّة
(وبَيْضاء لاَ تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُها ... إِذا مَا رأتْنا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُها) يَعْنِي بِهِ بيضَة نَعامةٍ مُسْتِعار |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيب بن سباع أبو جمعة الكناني
سكن مصر حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه حبيب بن سباع. 497 - حدثنا زهير بن محمد المروزي أنا موسى بن داود نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن يزيد عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب يوم الأحزاب فلما سلم قال: " هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا، يارسول الله فصلى العصر ثم أعاد المغرب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سباع بن ثابت
سكن مكة. 1215 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت قال: أدركتهم في الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة وهم يقولون: اليوم قرى عينا = بقرع المروتينا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
815- جنيد بن سباع الجهني
ب د ع: جنيد بْن سباع الجهني وقيل: حبيب، وكنيته: أَبُو جمعة، يعد في الشاميين. ذكروه ههنا بالياء المثناة من تحتها بعد النون، وقد تقدم حديثه في جنبذ بالباء الموحدة بعد النون. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1051- حبيب بن سباع
ب د ع: حبيب بْن سباع وقيل حبيب بْن وهب وقيل حبيب بْن سبع الأنصاري، وقيل: الكناني والأول أصح وكنيته أَبُو جمعة ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا يعد في الشاميين (271) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أخبرنا الأَوْزَاعِيُّ، أخبرنا أُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي صَالِحُ أبومُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو جُمْعَةَ، قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَأَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا وَجَاهَدْنَا مَعَكَ، وَآمَنَّا بِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1928- سباع بن ثابت
سباع بْن ثابت روى ابن قانع بِإِسْنَادِهِ، عن ابن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي يزيد، عن سباع بْن ثابت، قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1929- سباع بن زيد
س: سباع بْن زيد أو ابن يزيد قال أَبُو الشعب العبسي: وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعة رهط من المهاجرين الأولين، منهم: سباع بْن زيد بْن قنزعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مخزوم بْن مالك بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي، وَأَبُو حصين بْن لقمان بْن شبة بْن معبط بْن مخزوم، فأسلموا، فدعا لهم رَسُول اللَّهِ بخير، وعقد لهم لواء، وجعل شعارهم عشرة، وقال: ابغوني عاشرًا. روى عائذ بْن حبيب العبسي من مشيخة بني عبس، عن سباع بْن يَزِيدَ العبسي أنهم وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكروا له خَالِد بْن سنان العبسي، فقال: ذاك نبي ضيعه قومه. وذكره ابن الكلبي، فقال: يزيد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1930- سباع بن عرفطة
ب د: سباع بْن عرفطة الغفاري استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما خرج إِلَى خيبر، وَإِلى دومة الجندل، وهو من مشاهير الصحابة. روى عراك بْن مالك، عن أَبِي هريرة، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر استعمل عَلَى المدينة سباع بْن عرفطة الغفاري، فقدمنا، فشهدنا معه صلاة الصبح، فقرأ في أول ركعة: {{كهيعص}} وفي الثانية: {{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}} فقلت في نفسي: ويل لأبي فلان له مكيالان، يستوفي بواحد، ويبخس بآخر، فأتينا سباع بْن عرفطة، فجهزنا، فأتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الفتح بيوم، أو بعده بيوم، غير أَنَّهُ قسم لهم مع المسلمين. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- مع القرآن الكريم (جزآن).
- البطولة والأبطال. - الفكاهة في الأدب العربي. - مع ابن خلدون. - حصاد القلم. - ديوان شوقي (جزآن) تحقيق وشرح. هذا إلى جانب العديد من المقالات التي تزخر بها الدوريات العربية (¬1). أحمد محمد السباعي (1323 - 1404 هـ) (1905 - 1984 م) أديب، كاتب، صحفي. ولد بمكة المكرمة. أول من دعا إلى عمل مسرح إسلامي في مكة. ألقى الكثير من المحاضرات. عضو في بعض المحافل الخارجية مثل مؤتمر الأدباء العرب بالكويت وغيره. وفي الداخل عضو نادي مكة الأدبي وغيره. ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 66 - 67. |
تكملة معجم المؤلفين
|
سنة 1918 م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية.
وله مؤلفات مسرحية لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها: الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية. وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (¬1). إسماعيل أحمد عثمان = سباعي أحمد عثمان إسماعيل بن إسماعيل الزين (1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م) الفقيه، العالم، الرحَّالة. ¬__________ (¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 30 وله ترجمة طويلة بقلم عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 54 ج 3 (شعبان 1399 هـ) ص 695. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، 1399 هـ، 123 ص.
إسعاف الأعيان في قبائل أهل عمان - (تصحيح سعيد الطنطاوي وإشراف زهير الشاويش) طبع المكتب الإسلامي. - العنوان في تاريخ أهل عمان. - كتاب السلوك. سباعي أحمد عثمان (1356 - 1408 هـ) (1937 - 1988 م) أديب، كاتب صحفي. ولد في "دلقو" بالسودان. درس حتى السنة الثانية بكلية الآداب، جامعة القاهرة - فرع الخرطوم، ثم تركها. انتقل إلى السعودية في نهاية السبعينات الهجرية، وعمل أولاً في رابطة العالم الإسلامي، ثم انتقل إلى الصحافة وبدأ بصحيفة عكاظ. ثم انتقل إلى جريدة الندوة، ثم المدينة المنورة. وكان إلى جانب عمله الصحفي في المدينة يحرر الملحق الأدبي للجريدة الذي استمر في تحريره ثمانية عشر عاماً. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- صفحات من تاريخ الكويت.- المذكرة الفقهية للدراسة الابتدائية.وكان يقول الشعر أحياناً لأغراض اجتماعية، ومشاركة منه في النصح والإرشاد (¬1).يوسف محمد السباعي(1336 - 1398 هـ) (1917 - 1978 م)كاتب، صحفي، روائي، دبلوماسي.عين مدرساً للتاريخ العسكري في الكلية الحربية سنة 1943، ثم عين مديراً للمتحف الحربي، وحصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة. في سنة 1953 أسهم في إنشاء "نادي القصة"، "جمعية الأدباء"، "نادي القلم الدولي" و"اتحاد جمعيات الأدباء" وانتخب سكرتيراً عاماً لأكثر من ناد. رأس تحرير مجلة "الرسالة¬__________(¬1) أدباء من الخليج العربي ص 344، الفهرست المفيد 1/ 198.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد محمد بدوي
يزاد في ترجمته: ومن اكتشافاته: قبر الأمير شيسينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونُقل إلى المتحف المصري بمحتوياته (¬3). أحمد محمد جمال (¬4) أحمد محمد السباعي (¬5) أحمد نجيب هاشم (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) تربوي، دبلوماسي، كاتب. تخرَّج في مدرسة ¬__________ (¬3) المنهل ع 454 (رمضان 1407 هـ). (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 26، رجال من مكة المكرمة 1/ 23، هوية الكاتب المكي 24. (¬5) يضاف إلى هوامشه: دليل الكاتب السعودي 27، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 42، هوية الكاتب المكي 27، المسائية ع 1376) (20/ 10/1406 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
سامي الليثي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م) صحفي من مصر (¬3). من مؤلفاته: - الحياة النيابية والأحزاب في مصر: من 1866 إلى 1952 م/جاكوب لاندو (ترجمة وتعليق). - بيروت: مكتبة مدبولي، - 140 هـ، 232 ص. سباعي أحمد عثمان يلاحظ أن هذا اسم الشهرة. واسمه الحقيقي هو: إسماعيل أحمد عثمان (¬4). سعد الله خان (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) أحد رواد صحافة الأطفال بسورية. من مدينة القامشلي. كان صحفياً في جريدة البعث وغيرها. ¬__________ (¬3) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 336. (¬4) دليل الكاتب السعودي 33. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 1385 هـ، 203 ص. - (المكتبة العربية؛ 37).
- هذا الرجل (الملك عبد العزيز). - القاهرة: مطبعة النيل، 1368 هـ، 114 ص. عبد المنعم محمد السباعي (1337 - 1398 هـ) (1918 - 1978 م) عسكري، شاعر غنائي، قاص. ولد في طنطا، تخرج في الكلية الحربية عام 1941 م، وضع نفسه تحت أهداف الثورة الناصرية، فتولى عدة مناصب حساسة. ارتبط اسمه بالأبواب العاطفية (والأدب المكشوف) منذ أن التحق بروز اليوسف عام 1945، وحتى استقراره بجريدة الجمهورية في منتصف الخمسينات الميلادية، وكتب أغاني للمطربين والمطربات، بالإضافة إلى أغاني وطنية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه، قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا. ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين. ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن يزيد، بن ثعلبة بن قزعة بن عبد اللَّه بن مخزوم بن مالك بن غلاب «3» بن قطيعة بن قيس العبسيّ.
روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، حدثني أبو الشغب العبسيّ، قال: وفد على رسول اللَّه ﷺ تسعة رهط من عبس، منهم سباع بن زيد بن قزعة، وأبو الحصين بن لقمان، فأسلموا، فدعا لهم وعقد لهم لواء، وقال: ابغوني رجلا يعشركم. وجعل شعارهم يا عشرة. ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي: حدّثنا عائذ بن حبيب العبسيّ عن أبيه، حدّثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذكروا له قصّة خالد بن سنان، فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال له الكنانيّ.
له ذكر في حديث أبي هريرة، فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير، والطحاوي من طريق خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة والنبيّ ﷺ بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح، وجهزنا فأتينا النبي ﷺ بخيبر. قال البخاريّ: ورواه وهيب، عن أبيه، عن نفر من قومه، قالوا: قدم أبو هريرة ... فذكره. قلت: وطريق وهيب هذه وصلها البيهقيّ في «الدّلائل» . وقال أبو حاتم: استعمله النّبيّ ﷺ على المدينة في غزوة دومة الجندل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى الخزاعي.
قتل أبوه بأحد كافرا، ثبت ذلك في حديث وحشي في قصة قتل حمزة، قال: فقال حمزة لسباع: هلم يا بن مقطّعة البظور، فقتله، وعاش عبد اللَّه إلى خلافة بني مروان، وهو جدّ طريح بن إسماعيل لأمه. ذكر ذلك ابن الكلبي. وهذا يقتضي أن يكون له صحبة، لأنه من أهل الحجاز، ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه، قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا. ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين. ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن يزيد، بن ثعلبة بن قزعة بن عبد اللَّه بن مخزوم بن مالك بن غلاب «3» بن قطيعة بن قيس العبسيّ.
روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، حدثني أبو الشغب العبسيّ، قال: وفد على رسول اللَّه ﷺ تسعة رهط من عبس، منهم سباع بن زيد بن قزعة، وأبو الحصين بن لقمان، فأسلموا، فدعا لهم وعقد لهم لواء، وقال: ابغوني رجلا يعشركم. وجعل شعارهم يا عشرة. ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي: حدّثنا عائذ بن حبيب العبسيّ عن أبيه، حدّثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذكروا له قصّة خالد بن سنان، فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال له الكنانيّ.
له ذكر في حديث أبي هريرة، فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير، والطحاوي من طريق خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة والنبيّ ﷺ بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح، وجهزنا فأتينا النبي ﷺ بخيبر. قال البخاريّ: ورواه وهيب، عن أبيه، عن نفر من قومه، قالوا: قدم أبو هريرة ... فذكره. قلت: وطريق وهيب هذه وصلها البيهقيّ في «الدّلائل» . وقال أبو حاتم: استعمله النّبيّ ﷺ على المدينة في غزوة دومة الجندل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى الخزاعي.
قتل أبوه بأحد كافرا، ثبت ذلك في حديث وحشي في قصة قتل حمزة، قال: فقال حمزة لسباع: هلم يا بن مقطّعة البظور، فقتله، وعاش عبد اللَّه إلى خلافة بني مروان، وهو جدّ طريح بن إسماعيل لأمه. ذكر ذلك ابن الكلبي. وهذا يقتضي أن يكون له صحبة، لأنه من أهل الحجاز، ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن إدريس: حدّثنا أسلم المنقري عن عطاء- أن أم السباع سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنعقّ عن أولادنا؟ قال: نعم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو جمعة. ويقال حبيب بن سباع، وحبيب بن وهب، وهو مشهور بكنيته، وسنذكره في باب الكنى إن شاء الله تعالى. في م: يا أبا عبد الله. في هامش م: بروع- بفتح الباء. قال ابن دريد: وقوم يقولون بروع- بكسرها، وهو خطأ ليس في كلامهم. في أسد الغابة: ذكروه هنا بالياء المثناة من تحتها بعد النون. وقد تقدم حديثه في جنبذ- بالباء الموحدة بعد النون. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الكناني. ويقال القاري من القارة وهو مشهور بكنيته، فقيل ما ذكرنا، وقيل جنبذ بن سباع، وقيل حبيب بن وهب، وقيل حبيب بن فديك، والأول أصح، وقد ذكرناه في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
استعمله النبي ﷺ على المدينة حين خرج إلى خيبر، وإلى دومة الجندل، وهو من كبار الصحابة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
السبع الأول: من الفاتحة إلى صُدُوداً [النساء: 61]. السبع الثاني: من النساء 62 إلى الْمُصْلِحِينَ [الأعراف: 170]. السبع الثالث: من الأعراف 171 إلى يَتَذَكَّرُونَ [إبراهيم: 25]. السبع الرابع: من إبراهيم 26 إلى مالٍ وَبَنِينَ [المؤمنون: 55]. السبع الخامس: من المؤمنون 56 إلى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [سبأ: 20]. السبع السادس: من سبأ 21 إلى نهاية الفتح. السبع السابع: من الحجرات إلى آخر الناس. |
|
المقرئ: إبراهيم بن علي بن محمد، الدرعي، الشهير بالسباعي، أَبو إسحاق.
ولد: سنة (1034 هـ) أربع وثلاثين وألف. من مشايخه: أبو عبد الله بن ناصر الدرعي، ¬__________ * الضوء اللامع (1/ 77 - 78)، الكواكب السائرة (1/ 108)، الشذرات (10/ 149)، النور السافر (110). * الأعلام (1/ 54)، معجم المؤلفين (1/ 47)، خلال جزولة (3/ 66)، دليل مؤرخي المغرب الأقصى (2/ 332)، فهرس الفهارس (2/ 416)، وفيه وفاته سنة (1155 هـ)، قال الزركلي: ولا يتفق هذا مع قوله: مات عن نحو المائة. وأَبو زيد عبد الرحمن بن القاضي وغيرهما. من تلامذته: أَبو عبد الله محمد المكي بن موسى الناصري وغيره. كلام العلماء فيه: * فهرس الفهارس: "وصفه العلامة أَبو محمد زيان العراقي الفاسي في فهرسته: بشيخ الشيوخ البركة المعمر المحدث الحافظ الراوية المقرئ الضابط الرحلة الواعية الذي أسراره لأهل البصائر ظاهرة بادية ... وحلاه تلميذه أَبو عبد الله محمد المكي بن موسى الناصري في "الدرر المرصعة في صلحاء درعة": بشيخنا الإمام العارف المقرئ المحقق الأستاذ الرحلة أحد العلماء الأفراد أخذ الطريقة عن الشيخ أبي عبد الله بن ناصر الدرعي وكذا علوم الشريعة وكان مخصوصًا بمزيد الالتفات .. " أ. هـ. * الأعلام: "مقرئ رحالة من الحفاظ من أهل درعة في المغرب. واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة، يدرِّس ويقرى إلى أن توفى" أ. هـ. وفاته: سنة (1138 هـ) ثمان وثلاثين ومائة وألف، وقيل (1155 هـ) خمس وخمسين ومائة وألف والأول أصح. من مصنفاته: "الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة" ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه إجازتهم له بخطوطهم. |
|
النحوي: عبد الفتاح بن محمد، المعروف بالسباعي، الحنفي الحمصي، الشاذلي، الصوفي.
من مشايخه: عبد الغني المغربي، وغيره. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "الشيخ العالم الفاضل اللوذعي ذو الفضل كان محققًا في العلوم مستخرجًا للعبارات .. فحصل له نفحة نبوية فتمكن من العلوم، وتفوق مع طلب يسير وظهر له بعض تأليف في النحو والفقه والتوحيد .. وأخذ طريق الشاذلية عن الشيخ عبد الغني المغربي" أ. هـ. وفاته: سنة (1111 هـ) إحدى عشرة ومائة وألف. من مصنفاته: له تأليف في النحو والفقه والتوحيد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله السباعي.
ولد: تقريبًا (1255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: أبو عثمان سعيد بن الدميري، والصادق العلوي وغيرهما. من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي وغيره. كلام العلماء فيه: • رياض الجنة: "كان ذا دين متين وسنن مستقيم عظيم النزاهة متباعدًا عن الرياء والسمعة والمداهنة والنفاق ذا لسان حاد وقلم كالسيف لا يبقي ولا يذر شديد الشكيمة على المبتدعين والمخالفين للشرع المطهر .. " أ. هـ. • الأعلام: "مؤرخ أصولي لغوي، من أهل مراكشي، وكان دينًا نزيهًا يكره الرياء، شديد الشكيمة على المبتدعين .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "شرح الأربعين النووية"، و"البستان الجامع" في سيرة السلطان الحسن بن محمّد و"مقدمة" في مصطلح الحديث وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قصر السباع أنشأه السلطان محمد الغنى بالله، الذى حكم من سنة (1354 م) إلى سنة (1391 م).
وقصر السباع عبارة عن فناء مستطيل مكشوف، طوله (35) مترًا، وعرضه (20) مترًا، تحيط به من الجوانب الأربعة مشرفيات ذات عقود، تحملها (مائة وأربعة وعشرون) عمودًا من الرخام الأبيض، صغير الحجم، متناهية فى الجمال والرشاقة، وعليها أربع قباب مضلعة، تقع كل واحدة منها وسط ضلع من أضلاع المستطيل. وفى وسط الفناء نافورة الأسود الشهيرة، وهى عبارة عن نافورة مياه، يحمل حوضها المرمرى المستدير الضخم تماثيل اثنى عشر أسدًا على شكل دائرة، وقد نقش فوق دائرة هذا الحوض اثنا عشر بيتًا من قصيدة ابن زمرك الشهيرة فى وصف الحمراء، أمام كل أسد بيت منها. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يراد بهذه اللفظة عند أهل الحديث الأحاديث المسندة التي يكون بين مخرّجها والنبي ﷺ سبعة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص100): (والسباعيات لأبي موسى المديني ، ولأبي جعفر الصيدلاني ، ولأبي القاسم ابن عساكر ، ولولده القاسم ، ولأبي الفرج النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني الحنبلي مسند الديار المصرية المتوفى سنة اثنين وسبعين وستمئة ، من تخريج السيد الشريف الحافظ عز الدين أحمد بن محمد الحسيني).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: خَبّاب بْن الَأرَتّ بن جَنْدَلَةَ بْن سعد بْن خزيمة التميمي، مَوْلَى أمّ سِباع بِنْت أنمار أَبُو عَبْد الله [المتوفى: 37 ه]
من المهاجرين الأوليين. شهِدَ بدْرًا والمشاهد بعدها. وروى عدّةَ أحاديث. وَعَنْهُ: أَبُو وائل، ومسروق، وعلقمة، وقيس بْن أبي حازم، وخلق سواهم. قيل: كان أصابه سبْيٌ، فبيع بمكة، فاشترته أمُّ سِباع بِنْت أنمار الخُزَاعية من حُلفاء بني زُهْرَةَ، ويقال: كَانَتْ خَتَّانة بمكة. أسلم قبل دخول دار الأرقم، وكان من المستضعفين بمكة الذين عُذِّبُوا فِي الله. وقال أَبُو إِسْحَاق السَّبَيْعي، عن أبي ليلى الكِنْدِيّ قَالَ: جاء خَبَّاب إِلَى عُمَر فقال: أدْنِهِ، فَمَا أحدٌ أحقُّ بهذا المجلس منك إلّا عمّار بْن ياسر، قَالَ: -[318]- فجعل خَبَّاب يُرِيه آثارًا فِي ظهره ممّا عذبه المشركون. وقال مُجالد، عن الشَّعْبِيّ: دخل خَبَّاب بْن الأرتّ على عُمَر، فأجلسه على مُتَّكَئه، وقال: مَا على الأرض أحدٌ أحق بهذا المجلس من هَذَا، إلّا رجلٌ واحدٌ وهو بلال، فقال: مَا هُوَ بأحقّ به منّي، إنّه كان من المشركين من يمنعه، ولم يكن لي أحدٌ يمنعني، لقد رأيتُني يومًا أخذوني وأوقدوا لي نارًا، ثمّ سلقوني فيها، ثُمَّ وضع رَجُل رِجْلَه على صدري، فَمَا اتقيتُ الأرضّ إلّا بظهري، قَالَ: ثمّ كشف عن ظهره، فإذا هُوَ قد بَرِص. وَقَالَ حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّات، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْلَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ " لَأَلْفَانِي قَدْ تَمَنَّيْتُهُ، قَالَ: وَقَدْ أُتِيَ بِكَفَنِهِ قَبَاطيّ، فبكى، ثُمَّ قَالَ: لكنَّ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُفِّن فِي بُرْدَةٍ، إذا مُدَّتْ على قَدَمْيه قَلُصَت عن رأسه، وَإِذَا مُدَّتْ على رأسه قَلُصَت عن قَدَمْيه، ولقد رأيتني مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أمِلك دينارًا ولا دِرْهمًا، وإنّ فِي ناحية بيتي فِي تابوتي لَأربعين ألف وَافٍ، ولقد خشيتُ أن تكون عُجِّلَتْ لنا طيّباتنا فِي حياتنا الدُّنيا. وقال الواقدي: سمعت من يقول: هُوَ أوّل من قَبَره عليٌّ بالكوفة، وصلّى عليه مُنْصَرَفَه من صِفِّين. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: إِنَّ خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَدَخَلَ بِهِ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ: أَمَا آنَ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُطَّرَحَ، فَقَالَ: لا تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ - رضي الله عنه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - الحسين بن الحسن بن سِبَاع، أبو عبد الله الرّمليّ المؤدِّب الشّاهد، [المتوفى: 428 هـ]
إمام جامع دمشق وخطيبها. سمع بالرَّملة من سَلْم بن الفضل البغداديّ أبي قُتَيبة، وحدَّث عنه بأربعة أحاديث كان يحفظها. روى عنه أبو سعْد إسماعيل السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وجماعة. قال الكتّانيّ: أمَّ بالجامع عشرين سنة أو نحوها لا تؤخذ عليه غلطة في التّلاوة ولا سهْو. ووثّقه الحدّاد محمد بن عليّ. وهو آخر من حدَّث بدمشق عن أبي قُتَيْبَة. |