مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالأثرم.
من مشايخه: سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعي وغيرهما. من تلامذته: الزبير بن بكار، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "صاحب النحو والغريب واللغة .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من كبار علماء اللسان ببغداد .. وكان مقبول الرواية بصير بالنحو والعربية" أ. هـ. وفاته: (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له "النوادر" و "غريب الحديث". |
|
المقرئ: محمّد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم البغدادي أبو العباس الأثرم (¬1).
¬__________ * تاريخ بغداد (1/ 263)، المنتظم (14/ 67)، الأنساب (1/ 83)، معجم شيوخ ابن جُميع الصيداوي (59)، الكامل (8/ 476)، مرآة الجنان (2/ 325)، السير (15/ 303)، العبر (2/ 243)، تاريخ الإسلام (وفيات 336) ط. تدمري، الوافي (2/ 40)، النجوم (3/ 296)، الشذرات (4/ 198). (¬1) الأثرم: بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء المهملة، وفي آخرها ميم، نسبة إلى الأسنان المفننة. ولد: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن عَرَفة، وحميد بن الربيع وغيرهما. من تلامذته: ابنُ المظفَّر، والدارقطني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "قال الدارقطني: الأثرم الخياط المقريء، شيخ ثقة فاضل ... " أ. هـ. • المنتظم: "وهو ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن هانئ الفقيه، أبو بَكْر الأثرم الطّائيّ، ويقال: الكلبيّ الإسكافيّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الإمام أحمد. سَمِعَ: عبد الله بن بكر، وأبا نُعَيْم، وعفّان، وعبد الله بْن رجاء، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيُّ، وحَرَمي بْن حَفْص، ومعاوية بْن عَمْرو، والقعنبيّ، ومُسَدّدًا، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون الحافظ، والنِّسائيّ فِي " سُنَنه "، وأحمد بْن محمد بْن ساكن الزّنْجانيّ، وابن صاعد، وعليّ بْن أبي طاهر القَزْوينيّ، وعُمَر بْن محمد بْن عِيسَى الجوهريّ. وجمع وصنَّف " السُّنن "، وخرَّج كتاب " العلل ". وله " مسائل " سألها الْإِمَام أحمد. -[276]- قَالَ أبو بَكْر الخلّال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا، لمّا قدِم عاصم بْن عليّ بغداد طلبَ من يُخرج له فوائد، فلم يجد غير أبي بَكْر، فلم يقع منه بموقع لحداثة سِنَه، فقال لعاصم: أخرِجْ كُتُبَك. فجعل يقول له: هَذَا الحديث خطأ، وهذا غلط، وهذا كذا، فسُرَّ عاصم به، وأملى قريبا من خمسين مجلسا. وكان مع الأثرم تَيَقُّظٌ عجيب حَتَّى نسبه يحيى بْن معين أو يحيى بْن أيوب المقابريّ، فقال: كان أحد أبويّ الأثرم جِنِّيًّا. وقد أخبرني أبو بَكْر بْن صدقة قَالَ: سمعت أبا القاسم ابن الختلي قال: قدم رجل فقال: أريد من يُكتب لي فِي الصلاة ما ليس فِي كُتُب أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فقلنا له: ليس لك إلّا الأثرم. قَالَ: فوجّهوا إليه ورقًا، فكتب ستّمائة ورقة من كتاب الصلاة. قَالَ: فنظرنا، فإذا ليس فِي كتاب أبي بكر بن أبي شَيْبَة منه شيء. وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إِبْرَاهِيم الأصبهانيّ يقول: أبو بَكْر الأثرم أَحْفَظُ من أبي زُرْعة الرّازيّ وأتقن. وسمعت الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر الفقيه يقول: قدِم شيخان من خُراسان للحج فحدَّثا، فقعد هَذَا ناحية معه خلْق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فجلس الأثرم بينهما فكتب ما أمليا معا. توفي الأثرم بإسكاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار. ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن الشعبي والحسن وطبقتهما.
وعنه شعبة، وعبثر، ويزيد بن هارون، وخلق. خرج له مسلم متابعة، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه. أبو إسحاق السبيعي، قال الثوري: هو أثبت من مجالد. وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي: ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ضعيف. وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة. وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط. وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم. وقال الدارقطني: ضعيف. عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام. هذا خطأ، ما خص النبي ﷺ المهاجرين دون الأنصار. وقد حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران. قال أبو همام الدلال: كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز، فصلى بهم فقرأ: " والنجم "، فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة فقرأ: " انشقت " فسجد ولم يسجدوا. أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبي عن النساء، ونرمى عن الصبيان. أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنة بالنساء في الطلاق العدة () . قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر بن القاسم، عن أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا. الصحيح موقوف. وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قتيبة. قال ابن عدي: لم أجد لأشعث متناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف. قال الفلاس: مات سنة ست وثلاثين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي تميمة الهجيمي.
وعنه عوف، وحماد بن سلمة. قال النسائي: ليس به بأس. وقال الذهلي: قلت لابن المديني: من حيكم الاثرم؟ قال: أعيانا هذا. وقال ابن أبي شيبة: سألت عليا عنه، فقال: ثقة عندنا. وقال البخاري: لم يتابع على حديثه - يعنى حماد بن سلمة، عنه، عن أبي تميمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أتى كاهنا أو امرأة في دبرها أو حائضا فقد برئ مما أنزل على محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة، وغيره.
ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، فإنه منكر الحديث. قلت: حدث عنه تمتام، ويعقوب الفسوي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. |