|
جحو
{{جَحاهُ، كدعاه}} جَحْوًا: استأصله، {{كاجْتَحاه، قالَ الجَوْهرِيُّ: هُوَ قَلْبُ اجْتَاحَه. (}} وجَحْوانُ رجُلٌ) من بَني أَسَدٍ. قالَ الأزْهرِيُّ: بنُو {{جحوانَ قَبِيلَةٌ. قُلْتُ: هُوَ جَحْوانُ بنُ فقعس بنِ طريفِ بنِ عمروِ بنِ قعين بنِ الحارِثِ بنِ ثعْلَبَة بنِ أَسَدٍ؛ مِنْهُم: طَلحَةُ بنُ خُوَيْلد بنِ نوفلَةَ بنِ نضلَةَ بنِ الأَشْترِبنِ جَحْوان}} الجَحْوانيُّ صَحَابِيّ. وأَنْشَدَ الجوْهرِيّ للأَسْودِ بنِ يَعْفر: وقَبْلِيَ ماتَ الخالِدَانِ كِلاهُما عَمِيدُ بَني جَحْوانَ وابنُ المُضَلِّلِ( {{وجُحاً، كهُدىً: لَقَبُ أَبي الغُصْنِ دُجَيْنِ بنِ ثابِتٍ. (وسبقَ للمصنِّفِ فِي دَجَنَ وَفِي غَصَنَ. وَفِي الصِّحاحِ: أَبو الغُصْنِ كُنْيَة}} جُحَا، وَفِيه جُحا اسمُ رجُلٍ. قالَ الأَخْفَش: لَا يَنْصَرفُ لأنَّه مِثْلُ زُفَرَ. قالَ الأزْهرِيُّ: إِذا سَمَّيت رجُلاً {{بجُحًا فألْحِقْه ببابِ زُفَرَ، وجُحا مَعْدولٌ من}} جَحَا! يَجْحُو إِذا خَطَا. ونَقَلَ شيْخُنا عَن شرْحِ تَقْريبِ النَّووي للجلال: الدُّجَيْنُ بنُ الحارِثِ أَبو الغُصْن. قالَ ابنُ الصَّلاح: قيلَ: إنَّه جُحا المَعْروفُ، والأَصحّ أنَّه غيرُهُ؛ قالَ: وعَلى الأَوّل مَشَى الشِّيرازِيُّ فِي الأَلْقابِ ورَواهُ عَن ابنِ معينٍ واخْتارَ مَا صَحَّحه ابنُ حبَّان وابنُ عدِيَ، وقالَ: قد رَوَى ابنُ المُبارَكِ ووَكِيعٌ ومُسْلمُ بنُ إبْراهيمَ عَنهُ، وَهَؤُلَاء أَعْلَم باللَّهِ مِن أَن يَرووا عَن جُحا. قُلْتُ: وَفِي ديوانِ الذهبيِّ: دُجَيْن بنُ ثابِتٍ أَبو الغُصْن البَصْريُّ عَن أسْلَم مَوْلى عُمَر ضَعَّفُوه، ثمَّ قالَ شيْخُنا: وَفِي كتابِ الْمنْهَج المطهر للقلْب والفُؤادِ للقطبِ الشَّعْراني مَا نَصَّه: عبدُ اللَّهِ جُحا هُوَ تابِعيٌّ كَمَا رأَيْتُه بخطِّ الجلالِ السّيوطيّ، قالَ: وكانتْ أُمُّه خادِمَةً لأُمِّ أَنَس بنِ مالِكٍ، وكانَ الغالِبُ عَلَيْهِ السَّماحَة وصَفَاء السَّرِيرَةِ، فَلَا يَنْبغِي لأَحدٍ أَنْ يَسْخَر بِهِ إِذا سَمِع مَا يُضافُ إِلَيْهِ مِن الحِكَاياتِ المُضْحِكَة، بل يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعه ببَرَكاتِه. قالَ الجلالُ: وغالِبُ مَا يُذْكَر عَنهُ مِن الحِكَاياتِ المُضْحِكَة لَا أَصْل لَهُ. قالَ شيْخُنا: وذَكَرَه غيرُ واحِدٍ ونَسَبُوا لَهُ كَرامات وعلوماً جمة.(ووَهِمَ الجَوْهرِيُّ) فِي قوْلِه إنَّه اسمٌ وَهُوَ لَقَبٌ. قالَ شيْخُنا: وَهَذَا لَا يُعَدُّ مِن الغَلَطِ فِي شيءٍ لأنَّ الاسمَ يعمُّ اللّقَبَ والكُنْيَة على مَا عُرِفَ فِي العربيَّةِ على أنَّه قد يكونُ لَهُ اسْمانِ إِذْ جُحا لَا دَلالَة فِيهِ على ذمَ أَو مَدْحٍ فتأَمَّل. ( {{وجَحَا) بالمَكانِ: (أَقَامَ) بِهِ، كحَجَا. (و) جَحَا}} جَحْواً: (مَشَى. (و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: جَحَا إِذا (خَطَا. ( {{والجَحْوَةُ: الخَطْوَةُ الواحِدَةُ. (و) }} الجَحْوَةُ: (الوَجْهُ) والطَّلْعَةُ: يقالُ: حَيَّا اللَّهُ {{جَحْوَتَك، أَي طَلْعَتَك؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. (و) قالَ ابنُ الاعْرابيِّ: (}} الجاحِي المُثاقِفُ. (و) أَيْضاً: (الحَسَنُ الصَّلاةِ. (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{تَجاحيَا الأمْوالَ: يُريدُ}} اجْتاحَا، عَن الفرَّاء، وَهُوَ مَقْلوبه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ جَحْوَش:
بفتح الجيم، وسكون الحاء المهملة، وفتح الواو، والشين معجمة: بلد في الجزيرة في قول عدي بن زيد حيث قال: ماذا ترجّون، إن أودى ربيعكم، ... بعد الإله، ومن أذكى لكم نارا؟ كلّا يمينا بذات الورع لو حدثت ... فيكم، وقابل قبر الماجد الزارا بتلّ جحوش ما يدعو مؤذّنهم ... لأمر دهر، ولا يحتثّ أنفارا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَحُورُ:
بالفتح: موضع في ديار بني سعد، ورواه بعضهم بتقديم الحاء كما نذكره في باب الحاء، وقال العمراني: رأيته في شعر الشماخ بضم الجيم، وهو موضع يسمى الجحر، ثم جمعه بما حوله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَحُوم
من (ج ح م) الشديد حمرة العينين مع سعتهما. |
|
جَحُوح
من (ج ح ح) مبالغة من جح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم القواعد العربية
|
ويُسَميها سِيبَويه لامَ النَّفيِ، وسُمِّيَت لامَ النَّفي لاختِصَاصِها به، وهي الوا قِعةُ زَائِدةً بعدَ: "كَوْنٍ مَنفِيٍّ" (المراد من الكون المنفي: كان ويكون مع سبق نفي عليها، والنفي: هنا هو "ما" و "لم" و "لا" و "أن" النافية) فيه مَعنَى المَاضِي لَفظاً، وهي نَفيٌ كقَولِكَ: كان سَيَفعل فَتَقول: مَا كَانَ لِيَفعَل.
ومثله: {{ومَا كانَ الله لِيُعَذِّ بَهُم وَأَنتَ فِيهِمْ}} (الآية "33" من سورة الأنفال "8") أو مَعنىً نحو: {{لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغفِرَ لَهُمْ}} (الآية "137" من سورة النساء "4"). وأَنْ المُضمَرةُ في لاَمِ الجُحُودِ لا يَجُوزُ فيها الإِظهَارُ. وهذه اللاَّمُ حَرفُ جَرّ، وأنْ المُضمَرة والفعل بَعدها المَنصُوبُ بها في تَأوِيلِ المَصدَر في محلِّ جَرّ، وهو مُتعلِّقٌ بِمَحذُوف هو خبرُ كان فتَقدير "ما كانَ زَيدٌ لِيَفعَلَ" ما كانَ زيدٌ مُرِيداً للفعل. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِنْكَارٌ. __________ |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المراد بهذه العبارة أن يذكر راو معين - وليكن زيداً مثلاً - أو يذكر غيرُه لشيخ من المحدثين أن زيداً سمع من ذلك الشيخ حديثاً معيناً فينفي الشيخ تحديثه بذلك الحديث إما نفياً مطلقاً أو مقيداً بزيد؛ فيقال لصنيع ذلك الشيخ: جحد الحديث الفلاني ، أو جحد تحديثه لفلان بحيث كذا وكذا.
فائدة: ينظر في مسألة جحود الشيخ لمرويه إلى جهتين: الأولى: قوة جحود الشيخ أي قوة جزمه بالنفي ، وقوة جزم الراوي عنه بالسماع. والثانية: رتبة كل منهما في العدالة والضبط. ويرجَّح قول من فاق صاحبه في محصل الفرق بينهما في هاتين الجهتين ، ولكن ينبغي قبل الترجيح مراعاة القرائن الحافّة بدعوى كل منهما كالمتابعات والشواهد ونحوهما ومظان الوهم أو النسيان وأسبابهما وما يتعلق بذلك. فائدة ثانية: قال الزركشي في (النكت) (1/313-314): (قوله "أما إذا قال المروي عنه: لا أعرفه--- إلى آخرهِ " حاصله أنه يعمل بالخبر لأن الراوي جازم بسماعه، قال ابن شاهين: بلغني عن أبي بكر الأثرم قال: قلت لأحمد بن حنبل: يضعف الحديث عندك أن يحدث الثقة عن الرجل ويسأل عنه فينكره أو لا يعرفه؟ فقال: لا، قد كان معمر يروي عن ابنه عن نفسه عن عبد الله بن عمر. وحكى ابنُ الأثير ثلاثة مذاهب: أحدها: هذا. وثانيها: أنه يبطل العمل به. وثالثها: التفصيل في الشيخ؛ فإن كان رأيه يميل إلى غلبة نسيان وكان ذلك عادته في محفوظاته قبل رواية غيره عنه؛ وإن كان رأيه يميل إلى جهله أصلاً بذلك الخبر رد؛ فقلما ينسى الإنسان شيئاً حفظه نسياناً إلا ويتذكر بالتذكير، والأمور تبنى على الظاهر، لا على النادر؛ وحينئذ فللشيخ أن يقول: حدثني فلان عني أني حدثته(1). تنبيه: هذا كله إذا أنكره قولاً؛ وفي إنكاره فعلاً حالتان: إحداهما: أن ينكره فعلاً بأن يعمل بخلاف الخبر فإن كان قبْل الرواية فلا يكون تكذيباً لأن الظاهر أنه تركه لما بلغه الخبر، وكذا إذا لم يعلم التاريخ؛ وإن كان بعد الرواية فإن كان الخبر يحتمل ما عمل به بتأويل لم يكن تكذيباً وإلا فالخبر مردود. الثانية: أن ينكره تركاً وإذا امتنع الشيخ من العمل بالحديث دل على أنه لو عرف صحته لما امتنع من العمل به، وله حكم ما قبله. ذكره ابن الأثير في مقدمة "جامع الأصول" ) انتهى كلام الزركشي. __________ (1) وهذا داخل تحت باب (من حدث فنسي). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّيّ، أَبُو جُحُوش، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
خطيب دمشق. سَمِعَ: أَحْمَد بْن أنس، ومحمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد؛ وبنيسابور من ابن خُزَيْمَة، والسّرّاج. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الوهّاب المَيْدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّي الدّمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
كان من أهل العلم والبيوتات. سَمِعَ: أحمد بن أنس بن مالك، ومحمد بن يزيد بن عبد الصّمد، وابن خُزَيْمَة، وأبي العبّاس السّرّاج، وخلقًا، وله رحلة إلى خراسان. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب المَيْداني. وقد ولي خطابة دمشق. قال الميداني: كان مقصّرًا في صلاته وخطبته لأنّه مقامٌ هائل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أو الجحد وهو: نفى ما في القلب ثباته، وإثبات ما في القلب نفيه وليس بمرادف للنفي من كل وجه.
- وقيل: الإنكار ولا يكون إلا على علم من الجاحد به. والجاحد أو الخائن: هو من يؤتمن على شيء بطريق العارية أو الوديعة فيأخذه ويدعى ضياعه أو ينكر أنه كان عنده وديعة أو عارية. فالفرق بين السرقة والخيانة يرجع إلى قصور في الحرز عند كل من الحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة. «الموسوعة الفقهية 24/ 293، 28/ 215». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Disbelief الكفر الجحود الشك
|
|
إِنْكارُ الحَقِّ مَعَ العِلْمِ بِهِ.
Rejection/Denial: "Juhūd": denial, rejection. Opposite: acknowledgment. Original meaning: scarcity of anything. |