نتائج البحث عن (جوت) 15 نتيجة

جوت: جَوْتَ جَوْتَ: دُعاءُ الإِبل إِلى الماءِ؛ فإِذا أَدخلوا عليه الأَلف واللام، تركوه على حاله قبل دخولهما؛ قال الشاعر، أَنشده الكسائي:دَعاهُنَّ رِدْفِي، فارْعَوَيْنَ لِصَوْتِه، كما رُعْتَ بالجَوْتَ الظِّماءَ الصَّوادِيا نصبه مع الأَلف واللام، على الحكاية: والرِّدْفُ: الصاحبُ والتابعُ، وكلُّ شيء تبع شيئاً فهو رِدْفُه. وكان أَبو عمرو يكسر التاء، من قوله بالجَوْتِ، ويقول: إِذا أُدخلت عليه الأَلف واللام ذَهَبَتْ منه الحكايةُ؛ والأَوَّل قول الفراء والكسائي. وكان أَبو الهيثم يُنْكِر النصب، ويقول: إِذا دخل عليه الأَلف واللام أُعرب، وينشده: كما رُعْتَ بالجَوْتِ؛ وقال أَبو عبيد: قال الكسائي: أَراد به الحكاية، مع اللام؛ قال أَبو الحسن؛ والصحيح أَن اللام هنا زائدة، كزيادتها في قوله: ولقد نَهَيْتُكَ عن بَناتِ الأَوْبَرِ فبقيت على بنائها؛ ورواه يعقوب: كما رُعْتَ بالجَوْت؛ والقول فيها كالقول في الجَوْتِ، وقد جاوَتَها؛ والاسم منه؛ الجُواتُ؛ قال الشاعر: جاوَتَها، فهاجَها جُواتُه وقال بعضهم: جايَتَها، فهاجَها جُواتُه وهذا إِنما هو على المُعاقَبة؛ أَصلها جاوَتَها، لأَنه فاعَلَها مِن جَوْتِ جَوْتِ، وطَلَبَ الخِفَّةَ، فَقَلبَ الواو ياء، أَلا تراه رَجَع في قوله: فهاجَها جُواتُه، إِلى الأَصل الذي هو الواو، وقد يكون شاذّاً، نادراً.
جوت
: ( {{جَوْت جَوْت، مُثَلَّثَةَ الآخِرِ، مَبْنِيَّةً) الفتحُ لُغةٌ مَشْهُورَة، وَالْكَسْر عَن أَبي عَمْرٍ و، والضَّمُّ عَن الفَرّاءِ: (دُعاءٌ للإِبِلِ إِلى الماءِ) . فإِذا أَدخَلُوا عليهِ الأَلفَ واللاَّمَ، تركُوه على حَاله قبلَ دُخُولِهِما؛ قَالَ الشّاعر، أَنشده الكِسائيُّ:
دَهَاهُنَّ رِدْفِي فارْعَوَيْنَ لصَوْتِهِ
كَمَا رُعْتَ}}
بالجوْتَ الظِّمَاءَ الصَّوَادِيَانَصَبَه مَعَ الأَلف واللاَّم، على الحِكَايَة، كَذَا فِي الصّحاح. وَكَانَ أَبو عَمْرٍ وَيكسر التّاءِ من قَوْله بالجَوْتِ، وَيَقُول: إِذا أَدْخلت عَلَيْهِ الأَلفَ واللاّم ذَهَبَتْ مِنْهُ الحِكَايَة. والأَوّل قولُ الفَرّاءِ والكسائِيّ. وَكَانَ أَبو الهَيْثَمِ يُنْكِرُ النَّصْبَ، وَيَقُول: إِذا أُدخل عَلَيْهِ الأَلف واللاَّم، أُعْرِبَ، ويُنْشِدُه: كَمَا رُعْتَ بالجَوْتِ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الكسائِيُّ: أَراد بِهِ الْحِكَايَة مَعَ اللاَّم. قَالَ أَبو الْحسن: والصَّحيح أَنّ اللاَّمَ هُنَا، زَائِدَة، كزيادتها فِي قَوْله:
ولَقَدْ نَهَيْتُكَ عَن بَنَاتِ الأَوْبَرِ
فبَقِيَتْ على بنائها. وَرَوَاهُ يعقوبُ: كَمَا رُعْتَ بالجَوْت. وَالْقَوْل فِيهَا كالقَوْل فِي جَوْت.
(وقَدْ {{جَاوَتَهَا) ، قَالَ الشَّاعِر:
}}
جَاوَتَهَا فهاجَها {{جُوَاتُهُ
(و) قَالَ بَعضهم: (جايَتَهَا) ، وأَنشد قولَ الشّاعر: (جايَتَهَا) ، وسيأْتي جَوْت جَوْت: (زَجْرٌ لَهَا) .
(والاسمُ) مِنْهُ (}} الجُوَاتُ، كغُراب)
.
(وإِسْحَاقُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ {جُوتَى، كطُوبَى: مُعدِّثٌ) صَنْعَانِيّ، عَن عبد المَلِك بنِ عبد الرّحْمانِ الذَّماريّ، وسَعِيدِ بن سالِم القَدّاح، وَعنهُ أَبو زيدٍ محمّد بنُ أَحمدَ بنِ إِبراهِيمَ، وعليّ بن بِشحرٍ المقارِيضيّ، ووَلَدُهُ محمّد بن إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ، شيخٌ للطَّبَرَانِيّ.
[جوت]يقال للابل: جوت جوت، إذا دعوتها إلى الماء. وأنشد الكسائي:

كما رعت بالجوت الظماء الصواديا * قال: إنما نصبه مع الالف واللام على الحكاية.
زيجوت [مفرد]: (حي) بيضة أو خلية مخصبة، تنشأ باتحاد مشيجين أحدهما بالآخر.
جوت: يُقال في زَجْرِ الإِبلِ عِنْدَ السَّقْيِ: جُوتْ جُوْت.
جُوتارية: إناء ينخذ في مصر العليا ليسخن فيه الحمام.
(صفة مصر 18 قسم 2 ص416).
مَنْجوَتة
صورة كتابية صوتية من منجودة: مؤنث منجود.
جوتر
عن الصيغة الانجليزية والاسكندنافية للاسم جونثر بمعنى محارب. يستخدم للذكور.
جَوْتُ جَوْتِ جَوْتَ جَوْتِ، مُثَلَّثَةَ الآخر مَبْنِيَّةً: دُعاءٌ للإِبِلِ إلى الماءِ، وقد جاوَتَها وجايَتها، أو زَجْرٌ لها، والاسْمُ: الجُواتُ، كغُرابٍ. وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ جُوتَى، كَطُوبَى: مُحَدِّثٌ.
(جَوَتَ)الْجِيمُ وَالْوَاوُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا ; لِأَنَّهُ حِكَايَةُ صَوْتٍ، وَالْأَصْوَاتُ لَا تُقَاسُ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالَ:

كَمَا رُعْتَ بِالْجَوْتِ الظِّمَاءَ الصَّوَادِيَا

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا كَانَ الْكِسَائِيُّ يُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِأَجْلِ النَّصْبِ، فَكَانَ يَقُولُ: " كَمَا رُعْتَ بِالْجَوْتَ " فَحَكَى مَعَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ.

وفاة الرئيس التركي تورجوت أوزال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس التركي تورجوت أوزال.
1413 شوال - 1993 م
ولد تورجوت أوزال عام 1346هـ وهو الذي أسس حزب الوطن الأم في تركيا، وذلك عندما بدأت الحياة السياسية تعود للبلاد تدريجيًّا، والمعروف أن أوزال مهندس كهربائي وتمتع بخبرة عالية في الشئون الاقتصادية والسياسية وأنه كان مرشحًا لحزب السلامة الوطني عن ولاية "أزمير"، وكان يقال عنه إنه سفير الغرب في بلاده، ورغم ذلك فإن الحركة الإسلامية في عهده – سواء كان في رئاسة الوزراء أو في رئاسة الجمهورية - كانت تتمتع بحرية أكبر، واحتلت مساحة أكبر في السياسة والشارع التركي، وخوفًا من تطرف بعض الإسلاميين ونمو الأفكار المتطرفة بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران لذلك تَبَنَّى سياسات إسلامية معتدلة مقارنة بسابقيه، فدعم المدارس التي تُخرِّج الأئمة والخطباء لتصل نسبة خريجيها إلى 20% من خريجي المدارس المتوسطة، كما سمح بالدعوة الإسلامية في الإذاعة والتلفزيون، وسمح للفتيات بارتداء الحجاب بعد أن كان محرَّمًا قبل ذلك، وسمح بقيام مؤسسات الأوقاف، كما سمحت السياسات الاقتصادية التي تبناها بوجود شركات ومشروعات إسلامية، كما سمح بنشاط رابطة العالم الإسلامي في تركيا. وقد تولى أوزال رئاسة الجمهورية في ربيع الثاني 1410هـ وتولى في عهده "حزب الرفاه" بقيادة أربكان عام (1403هـ = 1983م) وكان "النظام العادل" هو عنوان البرنامج الذي يطرحه الحزب، وهو في مضمونه يعني النظام الإسلامي. وكان النظام العادل للحزب يهدف إلى إلغاء العلمانية في تركيا والتي تختلف عن العلمانية الغربية التي تقتصر فقط على فصل الدين عن السياسة وليس محاربة الدين. توفي أوزال بأزمة قلبية مفاجئة في 24 شوال 1413هـ قبل أن يكمل فترة رئاسته، وتولى الحكم بعده الرئيس سليمان ديميريل.

415 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - محمد بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن.
ثقة.
سَمِعَ: جرير بن المسلم، وابن أبي غسان.
مات سنة ثمان وثمانين.

283 - ينجوتكين التركي العزيزي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - يَنْجوتَكِين التركي العزيزي [المتوفى: 387 هـ]
مولى الملقَّب بالعزيز بْن المُعِزّ.
ولي دمشق سنة إحدى وثمانين، وبقي مدّة. وفي سنة سبْعٍ هذه عزله الحاكم، وأرسل عوضه سُلَيْمَان بْن جَعْفَر بْن فلاح، فنزع ينجوتكين الطّاعة، وسار إلى الرملة، لحرب من يجيئه من مصر، ثم كانت الوقعة في يوم الجمعة من جمادى الْأولى، فاقتتلوا، ثم انهزم ينجوتكين، ووصل دمشق فِي يومين، وطلب من أهل البلد النُّصْرَة، فلم يجيبوه خوفًا من الحصار -[628]- والغلاء، ونهبوا داره، وهمُّوا بالقبض عَلَيْهِ، فانهزم إلى أَذْرِعَات، ولجأ إلى ابن الجرّاح الطائي، فلم يمنعه، وأسلمه إلى الْأمير سُلَيْمَان بْن فلاح، فبعث به إلى مصر، فعفا عَنْهُ الحاكم.

اسم صوت يوجّه للإبل بقصد دعوتها للماء لتشرب، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت