معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الجرادة: بِضَم الْجِيم بِالْفَارِسِيَّةِ ملخ. وَحل الْجَرَاد بأنواعه وَإِن مَاتَ حتف أَنفه وَهُوَ بحري الأَصْل بري المعاش كَمَا قيل إِن بيض السّمك إِذا انحسر عَنهُ المَاء يصير جَرَادًا كَمَا فِي الْمَبْسُوط. أورد الإِمَام أَبُو شُجَاع الديلمي فِي الفردوس عَن جَابر وَأنس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَنه دَعَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسلم بِهَذَا الدُّعَاء لدفع الْجَرَاد. اللَّهُمَّ أهلك الْجَرَاد. اللَّهُمَّ أهلك كباره وَأهْلك صغاره وأفسد بيضته وأقطع دابره وَخذ بأفواهه عَن معاشنا وأرزاقنا أَنَّك سميع الدُّعَاء. نقل من خطّ الْمولى سعيد الدّين الكازروني رَحمَه الله تَعَالَى بِثَلَاث وسائط.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جُرَادَةالجذر: ج ر د
مثال: تستخدم جُرادة العيدان وقودًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما يتساقط من العود عند قشره الصواب والرتبة: -تستخدم جُرادة العيدان وقودًا [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض، وقد وردت الكلمة في المعجم الوسيط؛ ولذا يمكن تصحيحها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأخبار المستفادة، من ذكر بني جرادة
للصاحب، كمال الدين: عمر بن أحمد بن العديم الحلبي. المتوفى: سنة ستين وستمائة. وأبناء العديم: من بيت علم بحلب. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د: مَسْلَمةُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأمير، أَبُو سَعِيد، وأَبُو الأصبغ الأمويُّ، وَيُسَمَّى الجرادة الصَّفراء [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز. رَوَى عَنْهُ: معاوية بن خديج، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وجماعة. وله دار بدمشق، ولي غزْوَ القسطنطينية لأخيه سُلَيْمَان، وغزا الرومَ مرّات، وكان بطلا شجاعًا مهيبًا، لَهُ آثار حميدة فِي الحروب، وقد ولي لأخيه يزيد بْن عَبْد الملك إمرةَ العراقَيْن، ثم عُزِل، وولي أرمينية حِفْظًا لذلك الثغر، وأول ما ولي غزوَ الروم فِي آخر دولة أَبِيهِ، فافتتح ثلاثةَ حصون. وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عَمُّورِية، والتقى المشركين فهزمهم. وفي سنة تسعين، افتتح خمسة حصون، وفي سنة إحدى عُزِل مُحَمَّد بْن مروان عَنْ أرمينية، وأَذْرَبَيْجان بمَسْلَمةُ، فغزا عامئذٍ التُّرْكُ حتى بلغ البابَ، مِنْ قِبَل بَحْرِ أَذْرَبَيْجان، فَافْتَتَحَ مدائنَ وَحُصُونًا، وَدَانَ لَهُ مِنْ وراء الباب، ثم افتتح سندرة، ثم حج بالناس، ثم افتتح بعد ذَلِكَ فتحًا كبيرًا، وشهد غير مَصَافّ. قال زيد بن الحباب: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينيَّةُ، ولَنِعْم الأميرُ أميرُها "، قَالَ: فَدَعَانِي مُسْلِمَةُ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَغَزَاهُمْ، رَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ. عَنْ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو -[313]- بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخِرُ عَنْ زَيْدٍ فَقَالَ: الْخَثْعَمِيُّ، بَدَلَ الْغَنَوِيِّ. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَسَارَ مُسْلِمَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي طَلَبِ التُّرْكِ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الثَّلْجِ وَالْمَطَرِ، حَتَّى جَاوَزَ الْبَابَ، وَخَلَّفَ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الطَّائِيَّ فِي بُنْيَانِ الْبَابِ وَتَحْصِينِهِ، فَافْتَتَحَ عِدَّةَ حُصُونٍ، فَحَرَقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنفُسَهُمْ فِي مَدَائِنِهِمْ عِنْدَ الْغَلَبَةِ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فِي سَنَةِ تسعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمةُ الترك والسند. وقال ابن عيينة: حدثنا أبي: قال: سَمِعْتُ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك يَقُولُ: لو رأيتَني أَنَا وعُمَر بْن عَبْد العزيز ننتهي إلى الزَّرْعَ فيُقْحِمُ عُمَر فَرَسَه، وأكُفُّ فَرَسِي، وسمعت مَسْلَمةُ يَقُولُ: إن أقلّ النَّاسَ همًّا في الدنيا، أقلهم هماً فِي الآخرة. قَالَ أَبُو الحَسَن المدائني: قَالَ مَسْلَمةُ لنَصِيب: سلْني! قَالَ: لا، فإنّ كفَّكَ بالجزيل أكثر مِنْ مسألتي باللّسان، فأعطاه ألفَ دينار. وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أوصى مَسْلَمةُ بثُلُثِ ماله لطّلاب الأدب، وقَالَ: إنّها صناعة مَجْفُوُّ أهلُها. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار للوليد بْن يزيد، يرثي عمّه مَسْلَمةُ: أقول وما الْبُعْدُ إلا الردَّى ... أمسلمٌ لا تَبْعَدَنْ مسلمه فقد كنت نوراً لنا في البلا ... د مُضِيئًا فقد أصْبَحَتْ مُظْلِمَة ونَكْتُمُ موتَكَ نخشَى اليقيـ ... ـن فأبدى اليقينُ عَنِ الْجُمْجُمَهْ. تُوُفِّي مَسْلَمةُ سنة عشرين ومائة. قاله خليفة. وقَالَ ابن عائذ: سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن جرادة الحافظ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: البَغَوِيّ، وابن جَوْصا. وروى من حفظه: ثلاثين ألف حديث فيما قيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - عَبْد الصّمد بْن زهير بْن هارون بْن أَبِي جرادة، أبو الفضل العُقيلي الحلبيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ بمكّة من أَبِي سَعِيد ابن الأعرابيّ. وعاش دهرًا، أدركه أبو نصر السجْزيّ بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - علي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي بْن أَبِي جرادة أبو الحسن العُقَيْليّ، الحلبيّ، المعروف بالأنطاكيّ [المتوفى: 546 هـ]
لسُكناه بحلب عند باب أنطاكية. ذكره ابن السمعاني فقال: غزير الفضل، وافر العقل، دمِث الأخلاق، لَهُ معرفة بالأدب، والحساب، والنّجوم، وله خطّ حَسَن، رأيته بحلب، وقد قدِم بغداد سنة سبْع عشرة وخمسمائة، وكتب عَنْ جماعة، وسمع بحلب من: عبد الله بْن إسماعيل الحلبيّ، وهو أجْوَد شيخٍ لَهُ، وأبا الفُتْيان محمد بْن سلطان بْن حَيُّوس، وقرأتُ عَلَيْهِ الأجزاء في منزله، وعلّقت عَنْهُ قصائد، وخرجت من عنده يومًا فرآني بعض الصّالحين، فقال: أين كنت؟ قلت: عند أَبِي الحسن بْن أَبِي جرادة، قرأتُ عَلَيْهِ شيئًا من الحديث، فأنكر عليَّ وقال: ذاك يُقرأ عَلَيْهِ الحديث؟ قلت: هل هُوَ إلّا متشيّع يرى رأي الحلبيين، فقال: ليته اقتصر عَلَى هذا، بل يَقُولُ بالنّجوم، ويرى رأي الأوائل، قَالَ: وسمعت بعض الحلبّيين بدمشق يتّهمه بمثل هذا، وقال أبو الحسن: ولدت في سنة إحدى وستين وأربعمائة، تُوُفّي ظنًّا سنة ستٍّ وأربعين. قَالَ: وقرأت عليه الموطّأ لابن وهب بروايته عَنْ أَبِي الفتح بْن الجلّيّ عبد الله بن إسماعيل، عن أبي الحسن ابن الطُّيُوريّ، عَن القاضي أَبِي محمد -[893]- الصّابونيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عَبْد القاهر بْن عليّ بْن أبي جَرَادة، الأمين مخلص الدِّين العُقَيْليّ، الحلبيّ، [المتوفى: 552 هـ]
ناظر خزانة الملك نور الدِّين بحلب. قال أبو يَعْلَى حمزة: راعَني فقده لأنه كان خيرًا، كاتبا بليغًا، حَسَن البلاغة. نظْمًا ونثْرًا، بديع الكتابة، يتوقَّد ذكاء. وكانت بيننا مودَّة من الصِّبى بحكم تردده إلى دمشق، ورثيته بأبيات، فذكر منها: وقد كان ذا فضلٍ وحُسْن بلاغةٍ ... ونظْمٍ كَدُرّ فِي قلائد حُور يفوق بحُسْن اللَّفْظ كلَّ فصاحةٍ ... وخطٍّ بديعٍ فِي الطُّرُوسِ منير |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن زهير بْن أَبِي جرادة، أَبُو المكارم العُقَيْليّ، الحلبيّ المعروف بابن العديم. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت العِلم والقضاء والحشْمة. كَانَ كاتبًا، شاعرًا، فاضلًا. سَمِعَ من قرابته علي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي جرادة، ورحل فسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وبدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المصِّيصيّ. قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": حدَّثني أَبُو القاسم عُمَر بْن هبة الله، يعني ابن -[344]- العديم، قال: سَمِعْتُ الكِنْديّ قَالَ: كَانَ أَبُو المكارم ابن العديم يسمع معنا، فورَدَ دمشق ودعاه ابن القَلانسيّ وكنت حاضرًا فجعل لا يسأله عَنْ شيء فيخبره عنه إلا قال: بسعادتك. إنْ قَالَ: ما فعل فلان؟ قَالَ: مات بسعادتك. أو قَالَ: ما فعلت الدار الفُلانيَّة؟ قَالَ: خربت بسعادتك. فلقّبناه: القاضي بسعادتك. تُوُفّي أَبُو المكارم سنة خمسٍ أو ستٍّ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - أَحْمَد بْن علي بْن معمر بْن رضوان، أَبُو بَكْر بْن جرادة المشاهر البغدادي. [المتوفى: 580 هـ]
سمع إِسْمَاعِيل بْن ملة، وأَبَا طَالِب بْن يوسف. سمع منه عُمَر بْن علي. وتُوُفي فِي جُمادى الآخرة، وهو ابْن خمسٍ وتسعين سنة، قاله ابن الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - مَنْصُور بْن الْمُبَارَك بْن الفضل بْن أَبِي نُعيم، أَبُو المظفَّر الواسطيّ الواعظ، الملقب بجرادة. [المتوفى: 589 هـ]
سَمِع من أَبِي الوقت السَّجْزيّ، وذُكِر أَنَّهُ سَمِع " المقامات " من أَبِي مُحَمَّد الحريري؛ وَلَهُ فصول وعظية. وكان شيخًا مُسِنًّا، يُقَالُ إنَّه جاوز المائة، والصحيح أَنَّهُ عاش سبْعًا وثمانين سنة. وَلَهُ نظم ونثْر ودُعابة. وكان يعِظ فِي الأعزية ببغداد. ذكره ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - يُونُس بْن أَبِي مُحَمَّد بْن علي بْن المعمر، أبو اليُمْن البغداديّ، البُسْتَنْبانيّ، المعروف بابن جَرَادَة. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن عَبْد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البَدَن. وتُوُفّي فِي المحرَّم. روى عَنْهُ ابن خليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بْن أَبِي مُحَمَّد بْن علي بْن المعمر، أبو زكريا القطيعي الأزجي المعروف بابن جرادة. [المتوفى: 610 هـ]
روى عن أبي الوقت. روى عنه الدبيثي. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - يحيى بْن أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أحمد، الصّدْرُ تاج الدين، أبو الفتح بْن أبي جرادة العُقَيْليّ، الحلبي، الحنفي المعروف بابن العديم. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة وسمع مِنْ أَبِيهِ، وعمه أبي الحَسَن أحمد، والافتخار عبد المطلب، وأبي محمد ابن الأستاذ، وبالحجاز من يحيى بن عقيل ابن شريف، وبدمشق مِنْ أَبِي اليُمْن الكنْديّ. وأجاز له: يحيى الثّقفيّ، وغيره. روى عَنْهُ الدمياطي، والكمال إسحاق الأسَديّ. تُوُفّي فِي منتصف صَفَر ببلده، ودُفن بالمقام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بن محمد، الْفَقِيهُ، أبو المفاخر بْن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي جرادة العُقَيْليّ الحلبي الحنفي ابن العديم. [المتوفى: 658 هـ]
روى عَنْ: ثابت بْن مُشرف، وأجاز لَهُ: التاج الكِنْديّ، وجماعة، كتب عَنْهُ الدمياطي بنصِيبين، واستشهد بحلب كهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - عُمَر بْن أحمد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحَسَن أحمد بْن يحيى بْن زهير بْن هارون بْن موسى بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي جرادة عامر بْن ربيعة بْن خُوَيْلد بْن عَوْف بْن عامر بْن عقيل، الصاحب العلّامة رئيس الشام كمال الدّين أبو القاسم القَيْسي، الهوازني، العُقَيْليّ، الحلبي، المعروف بابن العديم، [المتوفى: 660 هـ]
ولَدُ القاضي العالِم أبي الحَسَن ابن القاضي أبي الفَضْلِ خطيب حلب. وُلِد سنة ثمانٍ، أو ست أو ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ، ومن عمه أبي غانم محمد، وعمر بْن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشمي، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهبة الله بْن طاوس، والشمس أحمد بْن عَبد الله العطار، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وثابت بْن مشرف، وأبي منصور ابن عساكر الْفَقِيهُ، وبهرام الأتابكي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بن أبي اليسر، وأبي محمد ابن البن، وابن صَصْرَى، وابن راجح، والشيخ العماد إبراهيم بْن عَبْد الواحد، والشيخ فخر الدين محمد ابن تيمية، وعبد العزيز بن هلالة، ومحمد بْن عُمَر العثماني، وأبي عَلَى الأوقي، وأبي محمد بْن علوان، وخلق كثير بحلب، ودمشق، والقدس، والحجاز، والعراق، وأجاز لَهُ: أبُو رَوْح الهَروي، والمؤيد الطّوسيّ، وطائفة. وكان عديمَ النظير فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورواء وجلالة وبهاء، وكان محدثا حافظًا، ومؤرخًا صادقًا، وفقيهًا مفتيًا، ومُنشِئًا بليغًا، وكاتبًا مجودًا؛ درس وأفتى وصنف وترسَّل عَن الملوك، وكان رأسًا فِي كتابة الخطّ المنسوب، وبه عرَّض الصاحبُ فتح الدّين عبد الله بن محمد ابن القيسراني حيث يَقُولُ، وقد سمعتُه منه: -[938]- بوجه معذبي آياتُ حسنٍ ... فقُل ما شئتَ فيه ولا تحاشي ونسخة حسنه قرئت فصحت ... وها خطُّ الكمالِ عَلَى الحواشي ذكره شيخُنا الدمياطي فاطنب فِي وصفه، وقال: وُلّي قضاءَ حلب خمسةٌ من آبائه مُتتالية، وله الخطّ البديع والحظ الرفيع والتصانيف الرائقة، منها " تاريخ حلب "، أدركَتْه المَنِية قبل إكمال تبييضه، وكان بارًا بي، حفيا محسنا إلي، وفيا يؤثرني على أقراني، وصحبته بضعة عشر عامًا مقامًا وسفرًا وانتقالًا، ورافقتُه كرتين من بغداد إلى دمشق، وأخذت عَنْهُ فِي البلاد من عِلمه ونظْمه، وأخذ عني بِسُر مَن رَأَى، وكان غزير العِلم، خطير القدْر والأصل، وقد عدلني تعديلًا ما عدله أحدٌ من أمثالي، وذلك أن قاضي دمشق التمسني منه ليعدلني، فامتنع لسببٍ جرى من القاضي، فطفِق الرَّسُول يتضرع إِليْهِ ويسأله حتى أذِن، فغدوت معه فأخرج لي القاضي ملبوسًا فاخرًا من ملابسه، فلبِسْتُه وأشهدني عَلَيْهِ وعدلني، ورجعت راكبًا عَلَى بغلته إلى منزلي، قدس الله روحه. وقال الشريف عزَّ الدين: كَانَ - كمال الدّين ابن العديم يعني - جامعًا لفنونٍ من العِلْم، معظمًا عند الخاصة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء، ومات وبعضُه مُسودة لم يبيضه، ولو كمل تبييضه لكان أكثر من أربعين مجلدًا، سمعتُ منه واستفدْتُ بِهِ. قلت: من نظر فِي " تاريخه " علِم جلالة الرجل وسَعَة اطلاعه، وكان قد ناب فِي السلطنة، وعلم عَن المُلْك النّاصر فِي غيبته عَنْ دمشق، وذكر فِي " تاريخه " أَنَّهُ دخل مَعَ والده عَلَى المُلْك الظاهر غازي، وأنه هُوَ الَّذِي حَسَن لَهُ جمْع " تاريخ لحلب ". روى عَنْهُ: ابنه الصاحب مجد الدين عَبْد الرَّحْمَن، والدمياطي، والبدر محمد بن أيوب التاذفيّ، وعَلَم الدين الدُّويْداري، وأبو الفَضْلِ إسحاق الأَسَديّ، وجماعة. -[939]- وتُوُفّي إلى رحمة الله فِي العشرين من جُمَادَى الأولى بالقاهرة، بظاهرها، ودُفِن بسفح المقطم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أبي جرادة، الصّاحب قاضي القضاة مجد الدّين، أبو المجد ابن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القاسم ابن العديم العُقَيْليّ الحلبي الحنفي. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة أو قريبًا منها. وسمع من ثابت بن مشرف حضورا، ومن عمّ أَبِيهِ القاضي أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة اللّه، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان، وأبي حَفْص السُّهْرَوَرْديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بُصْلا، وأبي المحاسن يوسف بن شداد الحاكم، وعبد اللّطيف بْن يوسف، وابن رُوزبة، وابن اللتي، وأبي الحسن ابن الأثير، وأبي حَفْص عُمَر بن عليّ بن قُشام، وأبي المجد القزوينيّ، وأبي الوفاء مُحَمَّد بْن حمزة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد الجليل الميهني، وطائفة بحلب. وأبي علي ابن الزُّبَيْديّ، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن أيوب، وجماعة بمكة. وأبي محمد ابن البن، وأبي -[342]- القاسم بْن صَصْرى، وزين الُأمَناء، وطبقتهم بدمشق. ومنصور ابن المعوجّ، وإبراهيم بْن عُثْمَان الكاشْغَريّ، وإلياس بْن أنجب الغراد، وجماعة ببغداد. والحسن بْن دينار، وابن الطُّفَيل، وجماعة بمصر. ومحمد بْن عُمَر القُرْطُبيّ بالمدينة. وهبة اللّه ابن الواعظ بالإسكندرية. وقرأ بالسّبْع على الفاسي، وخرَّج له شيخنا ابن الظّاهري " معجمًا " فِي مجلّدة، وأجاز له المؤيَّد الطّوسيّ وجماعة. وكان صدرًا معظَّمًا، مَهِيبًا محتشمًا، ذا دِين وتعبُّد وأوراد وسيرة حميدة، لولا بأْوٍ فِيهِ وتِيه، رحمه اللّه. وكان إمامًا، مُفتيًا، مدرّسًا، بارعًا فِي المذهب، عارفًا بالأدب. وهو أوّل حنفيّ ولي خطابة جامع الحاكم، ودرّس بالظّاهرية الّتي بالقاهرة، وحضر السّلطان وهو لم يأتِ بعد، فطلبه السّلطان فَقِيل: حَتَّى يقضي وِرده الضُّحى. ثُمَّ جاء وقد تكامل النّاس، فقام كلّهم له ولم يقُم هُوَ لأحدٍ. ثُمَّ قدم على قضاء الشّام، وكان بزِيّ الوزراء والرؤساء، لم يَعْبأ بالمنصب ولا غيّر لبسَه، ولا وسَّع كمّه. وقد مرّ ليلةً بوادي الرُبَيْعة وهو مَخوُف إذ ذاك، فنزل وصلّى وِرْدَه بين العشائين والغلمان ينتظرونه بالخيل، فَلَمَّا فرغ ركب وسار. ثُمَّ وجدت أنه ولد في جمادى الأول سنة أربع عشرة. وكان يتواضع للصّالحين، ويعتقد فيهم. وقد درّس بدمشق بعدة مدارس. وسمع منه ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، والحارثيّ، وشرف الدّين الْحَسَن ابن الصيرفي، وقطب الدين ابن القسطلاني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وعلاء الدين ابن العطّار، وشمس الدّين ابن جعوان، ومجد الدّين ابن الصيرفي، والقاضي شمس الدين محمد ابن الصّفيّ، وجماعة كثيرة. وأجاز لي مَرْويّاته. وتُوُفِّي فِي سادس عشر ربيع الآخر، ودُفِن بتربته قبالة جوسق ابن العديم عند زاوية الحريريّ، وكان يومًا مشهودًا، ورثَتْه الشّعراء، فَمَنْ ذلك ما أنشدني المولي القاضي شهاب الدّين محمود بن سلمان الكاتب لنفسه: -[343]- رُقادي أبي إلّا مفارقة الجفْن ... وقلبي نأى إلّا عن الوجْد والحُزْنِ أبيت وراحي أدمُعي وكآبتي ... كؤوسي وحزني مؤنسي والأسى خَدْني وأضْحى وطَرْفي يحسد العُمي إذ يرى ... حِمَى المجد تغشاه الخطوب بلا إذنِ ألا فِي سبيل المجْد وجْدٌ وأدمُعٌ ... وهبتهما للبَرْق إن كلَّ والمُزْنِ لأنّهما سنّا الحدادَ وأقبلا ... يزوران فِي سود الملابس والدُكَنِ ثَوَى المجْدُ فِي حَزْنٍ من الأرض فاغتدت ... تتيه على سَهْل الربى رَوْضَةُ الحَزْنِ وكان لوفد الجود مغناه كعبةً ... يطوفون منها من يمينه بالركنِ فأضحت وهذا القلب مرمى جمارها ... وأمست وهذا الجفن مجرى دمِ البُدْنِ غدت بعده كأسُ العلوم مريرةً ... وكانت به من قبلُ أحلا من الأمنِ كأنّ سماء الدَّسْت من بعد شخصه ... تغشّى محيّاها عبوسٌ من الدَجْنِ كأن غروس الفضل عزت قطوفها ... وطالت وقد غاب المذلل والمدني أمرُّ على مغناه كي يذهب الأسى ... كعادته الأولى فيُغري ولا يُغني وتنثر عيني لؤلؤًا كان كلّما ... يساقطه مِن فِيهِ تلقطه أذني وأحسد عجم الطّير فِيهِ لأنّها ... تزيد على إعراب نظمي باللّحنِ وأقسم أنّ الفضل مات لموته ... ويخطر فِي ذهني أخوه فأستثني ورثاه شهاب الدّين أيضًا بقصيدةٍ أوْلها: أقِم يا ساريَ الخطب الذّميم ... فقد أدركت مجد بني العديم هدمت - وكنت تقصّر عَنْهُ - بيتًا ... له شرف يطول على النّجومِ عثرتَ وقد ضللت بطود علمٍ ... أما تمشي على السَّنَن القويم منها: صحيح الزهد غادره تقاه ... وخوف الله كالنضو السّقيمِ وكم قد بات وهو من الخطايا ... سليم النّفس فِي ليل السّليمِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - إسماعيل بن هبة الله بْن أبي غانم محمد بْن هبة الله بن أبي جرادة، الشيخ فخر الدين أبو صالح العقيلي، الحلبي، ابن العديم شيخ خانكاه القديم بحلب. [المتوفى: 694 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وستمائة، وروى عن زين الأُمَناء، وسيف الدّولة ابن غسّان، وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وغيرهم. وحدَّث بدمشق وغيرها. مات فِي ثالث عَشْر المُحَرَّم بحلب. وقد حجّ فِي صِغره فسمع فِي الطريق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن أبي جرادة، المولى الصّاحب، العالم البارع، جمال الدِّين، أبو غانم ابن الصّاحب العَلامَة كمال الدِّين ابن العديم العُقَيليّ، الحلبيّ، الحَنَفِيّ، الكاتب. [المتوفى: 694 هـ]
حضر على الحافظ أبي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ. وسمع من ابن رواحة، وابن قُمَيْرة، وابن خليل، وجماعة بحلب. ورحل به والده قبل الخمسين مع الدّمياطيّ إلى بغداد، وأسمعه من شيوخ بغداد. وطلع من أذكياء العالم، وتفقَّه وتأدّب. وشارك فِي الفضائل، وبرع فِي كتابة الخط المنسوب. وسكن حماة. وحدَّث بها. وكان من سَرَوات بني العديم. تُوُفّي بحماة فِي حادي عَشْر ذي الحجّة. وكانت له جنازة مشهودة، مشي فيها السّلطان الملك المظفر فمن دونه، ودفن بتربته بعَقَبة نقيرين. وهو والد قاضي القُضاة نجم الدِّين عُمَر، أيّده اللَّه. وكان بارعًا في الفرائض وفي علم الهندسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - ابن جرادة. [المتوفى: 695 هـ]
كان جمّالًا، وبدَت منه زَلّة فشُقّ مِنْخَراه، ثُمَّ ضمن خانًا، ثُمَّ ضمن دار الطّعم، وضمن الركوة بدمشق، واحتشم، وحصّل الأموال، وتوكّل لطُغْجي. -[832]- وكان مشرِقيّا، ضخمًا، سمينًا، يتعمّم بالعسراء، ويركب الخيل المسومة، ويظلم، والناس يدعون عليه. وقد بنى دارًا فاخرة بناحية السّبعة، سكنها بعده الأمراء. ومات بالقاهرة، وكان قد طُلب إليها. وقد تُوُفّي فِي هذه السَّنَة جماعة ليسوا بالمشهورين، وضبطهم الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين فِي وَفيَاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأخبار المستفادة، من ذكر بني جرادة
للصاحب، كمال الدين: عمر بن أحمد بن العديم الحلبي. المتوفى: سنة ستين وستمائة. وأبناء العديم: من بيت علم بحلب. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
حشرة ضارة مستقيمة الأجنحة تطير في أرجال كثيرة تهلك الزرع إهلاكا شاملا، قال الله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ. [سورة الأعراف، الآية 133]، وشبّه الله الناس حين يبعثون من قبورهم بالجراد المنتشر.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 120». |