|
(الجزارة) حِرْفَة الجزار
(الجزارة) أَطْرَاف الْبَعِير (اليدان وَالرجلَانِ وَالرَّأْس) يَأْخُذهَا الجزار عَن أجرته وَفِي حَدِيث الْأُضْحِية (لَا أعطي مِنْهَا شَيْئا فِي جزارتها) وَيُقَال فرس ضخم الجزارة غليظ الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ كثير عصبهما (لَا يُرَاد الرَّأْس فِي الْخَيل لِأَن كبره فِيهَا هجنة) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُزَارةالجذر: ج ز ر
مثال: تُزَال الجُزارة قبل تعفّنهاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تبقَّى بعد الذّبح والسلخ الصواب والرتبة: -تُزال الجُزارة قبل تعفّنها [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه. |
|
جَزَّارالجذر: ج ز ر
مثال: نحر الجَزَّار البعيرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: من يقوم بجزر الإبل ونحرها، من يبيع اللّحوم الصواب والرتبة: -نحر الجَزَّار البعير [صحيحة] التعليق: ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛ ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء، وقد وردت كلمة «الجَزَّار» في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقاطيف الجزار
لجمال الدين، أبي الحسين: الجزار، حامل لواء الشعراء في عصره، يحيى بن عبد العظيم الشاعر. المتوفى: سنة 679، تسع وسبعين وستمائة. جمع فيه: قطعة من شعره. وهي: تسمية حسنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقطيف الجزار
وقد يقال: (تقاطيف الجزار). كما نقل عن: الصفدي. وقد مر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7560- أم عيسى بنت الجزار
أم عيسى بنت الجزار العصرية لها صحبة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم فروة ابنة مزاحم العصرية، عن أمها أم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما الجزار، بعد الجيم زاي، وبعد الألف راء، فأم عيسى، وذكرها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صاحب الزّقاق المعروف بالمدينة.
نزل بنو كعب بن عمرو لما هاجروا إلى جانب زقاقة، ذكره عمر بن شبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بجيم وزاي منقوطة ثم راء، العصرية.
لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية، عن أمّها أم عيسى بنت الجزار، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله ابن ماكولا. فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يراد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة، بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان، فيذكرونها بلفظ أم فلان، ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والده فلان، ولا يقال أم فلان، إلا إذا ورد أنها كنيت به، وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم، لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه، فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط. واللَّه المستعان. القسم الثاني والقسم الثالث خاليان. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
3182- ابن الجزَّار:
الفيلسوفُ البَاهرُ, شَيْخُ الطِّبّ, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي خَالِدٍ القَيْرَوَانِيُّ, تِلْمِيْذُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَانَ الإِسْرَائِيْلِيّ. اتَّصل بِالدَّوْلَة العُبَيْدِيَّة, وَكَثُرَتْ أَمْوَالهُ وَحشمَتُه. وصنَّف الْكثير, مِنْ ذَلِكَ كتَاب "زَادِ المُسَافِر" فِي الطِّبِّ، و"الأَدويَة المُفْرَدَة", و"رسَالَة فِي النَّفْس" طَوِيْلَة, وكتَاب "ذَمِّ إِخرَاج الدَّم", وكتَاب "أَسبَاب وَبَاء مِصْر وَالحيلَة فِي دَفْعه", وكتَاب "دَوْلَة المَهْدِيِّ وَظهورهِ بِالغربِ". وَكَانَ حَيّاً فِي دَوْلَة المُعِزِّ بِاللهِ. وَله كتَاب "طِبّ الفُقَرَاء" وَأَشيَاء, وَطَالَ عُمُرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - م 4: يَحْيَى بْنُ الْجَزَّارِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ غُلاةِ الشِّيعَةِ. رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَالْحَسَنُ الْعُرَنِيُّ. -[1018]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - د ق: فَائِدُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو الْعَوَّامِ الْبَاهِلِيُّ الْجَزَّارُ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْدان بْن المَرْزُبان الهَمَذَانيّ، أَبُو محمد الجلَّاب الجَزَّار. [المتوفى: 342 هـ]
أحد أركان السُّنة بهَمَذان. سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وإبراهيم بْن دِيزِيل، وإبراهيم بن نصر، وهلال بْن العلاء، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وتمتامًا. قَالَ شِيرُوَيُه: كَانَ صدوقًا قُدْوة، له أتباع. رَوَى عَنْهُ: صالح بن أحمد، وعبد الرحمن ابن الأنماطيّ، وابن منده، والحاكم، وأبو الحسين بن فارس اللغوي، وعبد الجبار بن أحمد المعتزلي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني الطبيب المعروف بابن الجزّار [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب التصانيف الطبية. صحب إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وأخذ عنه بعد الثلاثمائة، وطال عمره، وكان رئيساً مُتَجَمِّلًا متصونًا، خَلّف أموالا طائلة، وكان صديق أبي طالب عمّ المُعِزّ العُبَيْدِي. وله كتاب " زاد المسافر " في علاج الأمراض، وكتاب في الأدوية المفردة، وكتاب في الأدوية المركّبة يعرف " بالبُغْيَة "، وكتاب " العُدّة " وهو كتاب مُطَوّل في الطّبّ، ورسالة " النّفس وأقوال الأوائل فيها "، وكتاب " طبّ الفقراء "، ورسالة في التحذير من إخراج الدّم لغير حاجة، وكتاب " الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك "، وكتاب المدخل إلى -[174]- الطّبّ، سمّاه " الوصول إلى الأصول "، وكتاب " أخبار الدولة وظهور المهدي بالمغرب ". وبقي إلى أيام المُعِزّ بالله، ويجوز أن يكون تُوُفّي قبل الخمسين وثلاثمائة، وله مصنّفات كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - محمد بن يوسف بن سليمان بن محمد بن خطاب، أبو بكر ابن الجزَّار القيسيُّ السَّرقسطيُّ النَّحويُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل مَرْسِية. أخذ العربيَّة عن أبي بكر ابن الفَرَضيّ، وأبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وسمع أبا عليّ الصَّدفي. وجلس لتعليم العربيَّة، وكان بارعًا فيها وفي الأدب والشِّعر. قتل سنة أربعين وخمسمائة. -[735]- روى عنه أبو محمد بن عات، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - يحيى بْن عَبْد العظيم، الأديب الشهير , أبو الحسين الْمصْرِيّ جمال الدّين الشّاعر، المعروف بالجزّار. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة تقريبًا، وكان بديع المعاني , حُلْو النّادرة , صاحب مُجُون وزوائد، مدح الملوك والكُبَراء. وروى عن أحمد بن محمد ابن الجبّاب، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن الحُلْوانيّة من شعره. وله: أدركوني فبي من البردِ همٌّ ... ليس يُنسى وَفِي حشاي التهابُ كلّما ازرق لون جسمي من البر ... د تخيلت أنّه سنجابُ وله، وقد أُطِلق له قمح: أتاني برُّك المقبول بُرًّا ... وقصدًا للثّناء وللثّوابِ -[379]- فكدّر صفوة الكيّال حَتَّى ... غدونا منه فِي أمر عجاب رضيناه وقد وافى عتيقًا ... إلينا فاستحال أَبَا ترابِ وله يمدح الصاحب الأمير فخر الدّين ابن شيخ الشيوخ: بذلُ وجهي إلّا لوجهك بَذْلَهْ ... واعتزازيّ إلّا بجاهك ذلَّهْ يا جوادًا سحاب كفيه بالجو ... د على كل قاصدٍ مستهلهْ والّذي لو حكاه فِي دَسْتِه ... الفضل بْن يحيى لجاء يطلب فضله لي نصفية تعد من العمر سنيـ ... ـنا غسّلتُها ألف غسلَهْ لا تَسَلْني عن مَشتراها ففيها ... منذ أنشأتها نشاءٌ بجملهْ كلّ يوم يحوطها العصر والدّقّ ... مِرارًا وما تقرّ بعملَهْ نسّف الريح صدرها والكواذين ... فباتت تشكو هواء ونزلَهْ تُوُفِّيَ الأديب الجزّار فِي ثاني عشر شوّال بمصر، وكان بِزي الكتاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقاطيف الجزار
لجمال الدين، أبي الحسين: الجزار، حامل لواء الشعراء في عصره، يحيى بن عبد العظيم الشاعر. المتوفى: سنة 679، تسع وسبعين وستمائة. جمع فيه: قطعة من شعره. وهي: تسمية حسنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقطيف الجزار
وقد يقال: (تقاطيف الجزار) . كما نقل عن: الصفدي. وقد مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عثمان النهدي.
هو فائد ابن كيسان () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - الجمال: أسيد بن زيد الكوفي.
ومحمد بن مهران الرازي. |