الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن مندة، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، وليس بجيد، لأن ابن مندة أخرج من طريق أحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي فيما أروى؟ عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن أبيه، عن عدي بن حاتم، عن كثير بن شهاب في الرجل الّذي لطم الرجل، فقالوا: يا رسول اللَّه، يكون علينا ولاة لا نسألك عن طاعة من أصلح واتقى، بل عن غيره. قال: اسمعوا وأطيعوا. قال أبو نعيم: لم يحفظه أحمد بن عمار، ثم ساقه من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم أبي بكر بن أبي شيبة، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن عثمان بن قيس، عن عدي بن حاتم، قال: قلنا: يا رسول اللَّه ... فذكره، فلم يذكر فيه الأعمش ولا كثير بن شهاب [ثم ساقه الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، وأبي زرعة الدمشقيّ، كلاهما عن عمر بن حفص كذلك، فهؤلاء ثلاثة خالفوا أحمد بن عمار فلم يذكروا في السند الأعمش ولا كثير بن شهاب، فهو على الاحتمال، وهو غير المازني، لأنّ المازني مختلف في صحبته، هذا إن كان الراويّ حفظه- صحابي جزما واللَّه أعلم] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
قال البخاريّ: كان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه عقبة بن مسلم التّجيبي وقال ابن السّكن: رجل من الصحابة لم أقف له على نسب، معدود في المصريين روى عنه حديث واحد، ويقال إنه من الأنصار. وقال أبو عمر: هو أزدي. وقال ابن يونس: له صحبة. وأخرج الحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن قانع «3» ، وابن مندة، عن طريق ابن وهب: سمعت حيوة بن شريح، سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مسّت النار، فقال إن كثير- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، يقول: كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوضع له طعام فأكلنا، ثم أقيمت الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ، رجاله ثقات. وذكر ابن يونس أنه معلول، كأنه أشار إلى الاختلاف «4» فيه على عقبة بن مسلم، فإنه روى عنه من غير وجه عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء- بدل كثير. وقال ابن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة المصريين كثير لهم عنه حديث واحد إن كان صحيحا، وهو حديث حيوة عن عقبة بن مسلم فذكره، قال، والمشهور فيه عقبة بن مسلم عن عبد اللَّه بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب، آخر.
قال ابن مندة: روى عنه حديث منكر من رواية حسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: قلت لكثير، وكان من الصحابة، هكذا أورده مختصرا، ولم يعرفه أبو نعيم بأكثر من هذا. الكاف بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الصدفي الأعرج.
له إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن البصرة. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، رأيته كان إذا صلّى المكتوبة انصرف عن يساره.
روى عنه ابنه جعفر بن كثير، وقد قيل: إنّ حديثه مرسل، قاله ابن عبد البر. وقال ابن عبد البرّ: كثير الهاشمي، ثم أخرج من طريق بكر بن كليب الليثي، عن جعفر بن كثير الهاشمي، عن أبيه ... فذكر الحديث بعينه. وكذا صنع أبو نعيم، وجزم بأنه كثير بن العباس بن عبد المطلب، وهو وهم منه ومن ابن مندة حيث قال: الهاشمي، وإنما هو سهميّ. وأما قول أبي عمر: إنه أنصاري فأبعد في الوهم، وأما قوله: قيل إن حديثه مرسل، فكان ينبغي أن يجزم بذلك. قال ابن أبي حاتم: جعفر بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي روى عن أبيه. روى عنه بكر بن كليب، سمعت أبي يقول ذلك. قلت: فتبيّن أنه تابعي، حديثه مرسل، فإن كثير بن المطلب السهمي تابعي معروف، حديثه عند أبي داود والنسائي، وليس لكثير بن العباس ولد يسمى جعفرا، فإن الزبير لم يذكر له ولدا سوى يحيى، وقال: قد انقرض ولد كثير بن العباس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبي بكر الصديق، أبو سعيد، رضيع عائشة.
روى عن عائشة، وأبي هريرة وغيرهما. ذكره البخاريّ وابن حبّان وغيرهما في «التابعين» ، واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة، وليس كما ظن، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد. وقد مضى ذكره. |