نتائج البحث عن (جَلَالي) 23 نتيجة

الصِّفَات الجلالية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الجلالية: مَا يتَعَلَّق بالقهر والعزة وَالْعَظَمَة.
الصفات الجلالية: ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة.
الصفاتُ الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر، والصفات السلبية: ما كان مسلوباً عنه تعالى كالنقص والجهل. الصِّفَة: بالكسر- ما يقوم بالموصوف كالعلم والسواد قال السيد: "هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها".

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي.
وسيأتي في: اللام.
تفسير: الجلالين
من أوله، إلى آخر: سورة الإسراء.
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ولما مات، كمله:
الشيخ، المتبحر، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
كتب: (تتمة) على نمطه، بتعبير وجيز.
وهو مع كونه: صغير الحجم، كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير.
وكان المحلي لم يفسر الفاتحة.
وفسر السيوطي تفسيرا مناسبا، و(تكملته) من غير مباينة، ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة، فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام، بعض العلماء من زبيد، وكتب ذلك (حاشية) بالهامش.
قال بعض علماء اليمن: عددت حروف القرآن، وتفسيره للجلالين، فوجدتهما متساويين، إلى سورة المزمل، ومن سورة المدثر: التفسير زائد على القرآن.
فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء. انتهى.
وعليه حاشية:
لشمس الدين: محمد بن العلقمي.
سماها: (قبس النيرين).
أولها: (أحمدك اللهم حمدا لا انقطاع... الخ).
فرغ عن تأليفها: في جمادى الأولى، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.
وحاشية:
مسماة: (بالجمالين).
لمولانا: الفاضل، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: بها، سنة 1010، عشر وألف.
وهي: حاشية مفيدة.
أولها: (الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال... الخ).
فرغ من تأليفها: في أواخر ذي الحجة، سنة 1004، أربع وألف.
و (شرح الجلالين).
لمحمد بن محمد الكرخي.
وهو كبير.
في مجلدات.
سماه: (مجمع البحرين، ومطلع البدرين).
وله: (حاشية صغرى).

92 - محمد بن أبي بكر بن محمد، أبو عبد الله الجلالي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد، أبو عَبْد اللَّه الجَلاَليّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحُصَين، وأبا بكر المزرفي. وذكر أنّه سمع " المقامات " من المصنِّف. وكان جليلًا نبيلًا. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن طَلحة.
وُلِد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. ومات فِي رجب، قال ذلك ابن النّجّار.
وأمّا ابن الدُّبيثي فقال: مات فِي رمضان. وقال: سَأَلْتُهُ عن مولده فقال لي: فِي نصف رجب سنة اثنتين وتسعين.
عاش مائة سنة وشهرين، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الآتي ذِكره.

95 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المعمر، أبو عبد الله البغدادي، المعروف بالجلالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه المعمّر، أبو عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ، المعروف بالجَلاَلي، [المتوفى: 592 هـ]
منسوب إِلَى خدمة الوزير جلال الدّين الْحَسَن بْن صَدَقة.
شيخ معمَّر، كان أحد من جاوز المائة. وُلِد فِي نصف رجب أو فِي شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. وسمع من علي بن المبارك ابن الفَاعُوس، وابن الحُصَين، ومحمد بن الحسن المَزرَفي. وحدَّث. ولو سمع فِي صِغَرِه لسمع جماعة من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، بل السّماع قِسمِيَّة.
روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثي، وأبو الحَجّاج الأدميّ، وجماعة. وتُوُفّي فِي رابع رمضان، وله مائة سنة وشهر.
وكان يمكن أن تكون له إجازة من أَبِي عَبْد اللَّه بْن طَلْحَةَ النِّعالي وغيره.

31 - عبد الوهاب بن هبة الله بن محمود بن ليث، مهذب الدين أبو محمد الكفرطابي، الجلالي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عَبْدُ الوهَّاب بْن هِبة الله بْن محمود بْن ليث، مُهَذَّب الدّين أَبُو مُحَمَّد الكَفْرطابيّ، الْجَلاليّ؛ [المتوفى: 601 هـ]
نسبة إِلى الصّاحب جلال الدّين.
وُلِدَ سنةَ ثلاث أو أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة، وأجاز لَهُ أَبُو العزّ بنُ كادش، وأَبُو القاسم بن الحصين، وأبو غالب ابن البنّاءِ، وآخرون. وروى بدمشق عنهم.
سَمِعَ منه الشّهاب القُوصيّ وذكر أنّه بَزّاز، وتُوُفّي في المحرّم. وروى عَنْهُ أيضًا التّقيّ اليَلْدانيّ. وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ.

أخلاق جلالي المسمى (بلوامع الإشراق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي.
وسيأتي في: اللام.
تفسير: الجلالين
من أوله، إلى آخر: سورة الإسراء.
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ولما مات، كمله:
الشيخ، المتبحر، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
كتب: (تتمة) على نمطه، بتعبير وجيز.
وهو مع كونه: صغير الحجم، كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير.
وكان المحلي لم يفسر الفاتحة.
وفسر السيوطي تفسيرا مناسبا، و (تكملته) من غير مباينة، ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة، فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام، بعض العلماء من زبيد، وكتب ذلك (حاشية) بالهامش.
قال بعض علماء اليمن: عددت حروف القرآن، وتفسيره للجلالين، فوجدتهما متساويين، إلى سورة المزمل، ومن سورة المدثر: التفسير زائد على القرآن.
فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء. انتهى.
وعليه حاشية:
لشمس الدين: محمد بن العلقمي.
سماها: (قبس النيرين) .
أولها: (أحمدك اللهم حمدا لا انقطاع ... الخ) .
فرغ عن تأليفها: في جمادى الأولى، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.
وحاشية:
مسماة: (بالجمالين) .
لمولانا: الفاضل، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: بها، سنة 1010، عشر وألف.
وهي: حاشية مفيدة.
أولها: (الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال ... الخ) .
فرغ من تأليفها: في أواخر ذي الحجة، سنة 1004، أربع وألف.
و (شرح الجلالين) .
لمحمد بن محمد الكرخي.
وهو كبير.
في مجلدات.
سماه: (مجمع البحرين، ومطلع البدرين) .
وله: (حاشية صغرى) .

الجواهر واللآلي من إملاء المولى الوزير الجلالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواهر واللآلي، من إملاء المولى الوزير الجلالي
لمجد الدين، أبي السعادات: مبارك بن محمد بن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة 606.
جمع فيه رسائل جلال الدين، أبي الحسن: علي. بن جمال الدين الأصبهاني، الوزير.

الخزانة الجلالية في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان جلال جلالي
تركي.
المتوفى: سنة ...
وله في (الزبدة) ثلاثة عشر بيتا.
الطبقات الجلالية
وهي: عبارة عن حواشي: (الشرح الجديد للتجريد) ، وحاشية: (شرح المطالع) .
كتبها: جلال الدين: محمد بن أسعد الدواني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
مرة بعد أخرى، ردا على: مير صدر الدين الشيرازي.
وجوابا له، وتكرر الرد والجواب من الطرفين مرارا، ولذلك اشتهر بها.
العشر الجلالية
يعني جلال الدين: محمد بن أسعد الدواني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
وعليها رد:
لمير، غياث الدين: منصور بن محمد الشيرازي.
في (مجموعة الرسائل) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت