نتائج البحث عن (جَهُوريّ) 6 نتيجة

جَهُوريّالجذر: ج هـ ر

مثال: رَجُلٌ جَهُوريّ الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: صوته شديد عالٍ

الصواب والرتبة: -رَجُلٌ جَهْوَريّ الصوت [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم ضبط «جَهْوَرِيّ» بفتح الجيم وسكون الهاء. وفي حديث العباس (ض): «أنّه نادى بصَوْتٍ له جَهْوَرِيٍّ».
المفسر عطية -ويقال: عطية الله- بن عطية
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 347)، ميزان الاعتدال (5/ 100)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 382)، تقريب التهذيب (333)، السير (5/ 325)، تاريخ الإِسلام (وفيات 111) ط. تدمري، الشذرات (2/ 62)، العبر (1/ 137)، تحرير التقريب (3/ 20).
* معجم المفسرين (1/ 347)، سلك الدرر (3/ 265)، عجائب الآثار (1/ 488)، هدية العارفين (1/ 665)، إيضاح المكنون (1/ 60)، معجم المؤلفين (2/ 380)، فهرس الفهارس (2/ 778)، الأعلام (4/ 238)، خطط مبارك (8/ 34).

البرهاني الأُجْهُوري (¬1).
من مشايخه: العشماوي، ومصطفى العزيزي وغيرهما.
من تلامذته: هبة الله التاجي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ الهمام العالم العلامة الحبر البحر الفاضل النحرير الفهامة".
وقال: "كان علم الفضل المشهور نتيجة الأيام والدهور من لم تسمع الآذان ولم تر العيون بمثل تحقيقاته التي تستوضح الشمس الخاص والدون مبرزًا للتحقيق على طرف التمام" أ. هـ.
* عجائب الآثار: "أتقن في الأصول وسمع الحديث ومهر في الآلات وأنجب ودرس المنهج والتحرير مرارًا وكذا جمع الجوامع" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الشافعي البرهاني الضرير، عالم فقيه مشارك في الحديث وأصوله والمنطق والتفسير والنحو" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1194 هـ) تسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن"، وكتاب (الكوكبين النيرين في حلّ ألفاظ الجلالين".

النحوي، اللغوي: علي بن زين العابدين بن محمّد بن محمّد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الأدشاد، نور الأجمهوري.
ولد: (967 هـ) سبع وستين وتسعمائة.
من مشايخه: الشيخ الشمس محمّد الرملي، والبدر حسن الكرخي وغيرهما.
من تلامذته: الشمس البابلي، والنور الشبراملسي، وغيرهما مما لا يحصى كثرة.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "هو شيخ المالكية في عصره .. " أ. هـ.
• الأعلام -قال الزركلي في الهامش-: "وقعت لي نسخة متقنة من كتابه مقدمة في يوم عاشوراء في 22 ورقة نقلت عنها فوائد: الأولى قال في الغنية من -كتب الحنفية- إن الإكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لبعض أهل البيت وجب تركه والثانية: أتخذ بعض الناس يوم عاشوراء عيدًا وأتخذه غيرهم مأثمًا -والماثم بالثاء المثلثة محل الإثم- فالذي أتخذه عيدا اليهود وكان أهل الجاهلية يقتدون بهم. فنسخ شرعنا ذلك. وأما اتخاذه مأثما. لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه فهو من البدع السيئة إذ لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأثما- فكيف ممن دونهم والقاص الذي يذكر للناس قصة القتل يوم عاشوراء. ويخرق نوبة. ويكشف رأسه ويأمرهم بالقيام والتشنيع تأسفا على المصيبة يجب على ولاة الأمر أن يمنعوه الخ .. والثالثة قوله في سبب قتل الحسين الشهيد إن يزيد لما استخلف سنة ستين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له بيعة الحسين، ففر الحسين لمكة، فسمع بذلك أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحى عنهم ما هم فيه من الجور
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 157)، الأعلام (5/ 13)، معجم المؤلفين (2/ 510).

فنهاه ابن عباس وبين له عذرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه. وأمره أن لا يذهب بأهله إن ذهب، فأبى إلا أن يذهب فبكى ابن عباس وقال: واحسباه! وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى فبكى ابن عمر وقبل ما بين عينيه وقال أستودعك الله من قتيل"
أ. هـ.
من أقواله: خلاصة الأثر: "ومن فوائده: ولبكاء الأطفال يكتب في ورقة ويعلق على رأس الصغير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء سليمان وتنزع الملك ممن تشاء بلقيس وتعز من تشاء إدريس وتذل من تشاء إبليس عيسى ولد ليلة لسبت ولا ريح ينفح ولا كلب ينبح ارقد أيها الطفل حتى تصبح أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون فطات عليها طائف من ربك وهم نائمون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم ومن فوائده جيم جماجم طهيطيل جبال راسيات سندية هندية قدسية من قرأها إذا أوى إلى فراشه ثلاث مرات لم نقربه وفراشه حية ولا عقرب" أ. هـ.
وقلت: ولا ريب أن الله قد استبدلنا بخير من هذا الكلام الذي هو من الخزعبلات".
وفاته: (1066 هـ) ست وستين وألف.
من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك لم يخرج عن المسودة وشرح التهذيب للتفتازاني وله ثلاثة شروح على مختصر خليل في فقه المالكية في اثنتي عشر مجلدا لم يخرج عن المسودة.

نهاية الدولة الأموية بالأندلس وقيام الدولة الجهورية في قرطبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الأموية بالأندلس وقيام الدولة الجهورية في قرطبة.
422 - 1030 م
كان المعتمد هشام الأموي أمير قرطبة لكنه لم يقم بها إلا يسيراً حتى قامت عليه طائفة من الجند فخلع وجرت أمور يطول شرحها من جملتها إخراج المعتد بالله هذا من قصره هو وحشمه والنساء حاسرات عن أوجههن حافية أقدامهن إلى أن أدخلوا الجامع الأعظم على هيئة السبايا فأقاموا هنالك أياماً يتعطف عليهم بالطعام والشراب إلى أن أخرجوا عن قرطبة، ولحق هشام ومن معه بالثغور بعد اعتقاله بقرطبة فلم يزل يجول في الثغور إلى أن لحق بابن هود المتغلب على مدينة لاردة وسرقسطة وأفراغة وطرطوشة وما والى تلك الجهات فأقام عنده هشام إلى أن مات في سنة 427 ولا عقب له فهشام هذا آخر ملوك بني أمية بالأندلس، وبخلعه انقطعت الدعوة لبني أمية وذكرهم على المنابر بجميع أقطار الأندلس، ولما انقطعت دعوة بني أمية استولى على تدبير ملك قرطبة جهور بن محمد بن جهور ويكنى أبا الحزم وأبو الحزم هذا قديم الرياسة شريف البيت كان آباؤه وزراء الدولة الحكمية والعامرية فلما خلا له الجو وأصفر الفناء وأقفر النادي من الرؤساء وأمكنته الفرصة وثب عليها فتولى أمرها واضطلع بحمايتها ولم ينتقل إلى رتبة الإمارة ظاهراً جرياً على ما قدمنا من إظهار سنن العفاف بل دبرها تدبيراً لم يسبق إليه وذلك أنه جعل نفسه ممسكاً للموضع إلى أن يجيء من يتفق الناس على إمارته فيسلم إليه ذلك ورتب البوابين والحشم على تلك القصور على ما كانت عليه أيام الدولة ولم يتحول عن داره إليها وجعل ما يرتفع من الأموال السلطانية بأيدي رجال رتبهم لذلك وهو المشرف عليهم وصير أهل الأسواق جنداً له وجعل أرزاقهم رؤوس أموال تكون بأيديهم محصاة عليهم يأخذون ربحها ورؤوس الأموال باقية محفوظة يؤخذون بها ويراعون في كل وقت كيف حفظهم لها وفرق السلاح عليهم واستمر أمره على ذلك إلى أن مات في غرة صفر سنة 435، ثم ولى ما كان يتولى من أمر قرطبة بعده ابنه أبو الوليد محمد بن جهور فجرى في السياسة وحسن التدبير على سنن أبيه غير مخل بشيء من ذلك إلى أن مات أبو الوليد المذكور في سلخ شوال من سنة 443.

نهاية الدولة الجهورية بقرطبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الجهورية بقرطبة.
462 - 1069 م
قام يحيى المأمون بن إسماعيل بن ذي النون أمير طليطلة بالمسير إلى قرطبة للاستيلاء عليها، فاستنجد أميرها عبدالملك بن جهور بالمعتمد بن عباد الذي أرسل إليه جيشا للنجدة فاحتل قرطبة واعتقل عبدالملك بن جهور ووالده وأخاه ونفاهم إلى جزيرة شلطيش وولى ابنه سراج الدولة حاكما على قرطبة فأنهى بذلك دولة الجهوريين على قرطبة التي دامت قريبا من خمسة وثلاثين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت