المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَرْجَالَة، بَرْجِيلَة: (أسبانية) والكلمة الأولى تعني مد، قفيز في معجم (فوك). وهي بالأسبانية: ( barshilla) بارشيلا، وكانت تنطق من قبل ( barcella) بارسيلا، وتعني: مكيالاً للحبوب وهو ثلث فانيج. وفي تاريخ البربر 2: 254 أن برشالة تعني في تلمسان مكيالاً يسع 12 رطل.
أما برجيلة وهي نفس الكلمة فقد ورد ذكرها أربع مرات في كتاب ابن الخطيب (طبعة كازيري 2: 254 حيث عليك أن تقرأ: وإقليم برجيلة قيس بدلاً من: وإقليم بن حبيلة قيس) اسماً لمسافة واسعة من الأرض. وهي الكلمة اللاتينية Parcella التي نجدها في اللغات الرومانية مع تحريف قليل. إن بعض المناطق في إقليم البيرة الذي اقتسمته القبائل العربية بعد الفتح العربية سميت باسم برشيلة قيس الخ. وقد أطلقوا عليها في مجموعها اسم البراجلة الذي نجده كثيراً عند المؤرخين. وبعد أن استعاد الأسبان الأندلس بقيت كلمة برشالة مستعملة عندهم فترة من الزمن (انظر المقالات القيمة لسيمونيه 269، 270). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُرْجِيلَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الجيم، وياء ساكنة، ولام: مدينة بالأندلس من أعمال ماردة، بينها وبين قرطبة ستة أيام غربا، وبينها وبين سمّورة من بلاد الفرنج ستة أيام، ملكها الفرنج سنة 560. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِنْجِيلَةُ:
مدينة بالأندلس بين شاطبة وينشته ينسب إليها محمد بن عيسى بن أبي عثمان بن حياة بن زياد بن عبد الله بن مترب الأموي الجنجيلي أبو عبد الله، سكن طليطلة وسمع من أبي ميمون وابن مدراج، وكان متيقّظا صالحا، وكان مولده يوم عرفة سنة 334 هكذا ذكره والذي قبله ابن بشكوال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَنْجِيلَةُ:
ذكر بعض المؤرخين أنّها اسم مدينة في بلاد الأفرنج وأن صنجيل الأفرنجي كان صاحب اللاذقية وصار بطرابلس كان اسمه ميمند، وصنجيل نسبة إلى هذه المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجيلَةُ:
تصغير النجلة، وقد تقدم ذكره: ماء في بطن النّشّاش واد بين اليمامة وضريّة. |
|
عَجِيلة
من (ع ج ل) مؤنث عَجِيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
تكملة معجم المؤلفين
|
مرموقة في الأوساط العلمية والدينية في البلاد الإسلامية، ودُعي لكثير من المؤتمرات والندوات الإسلامية.
تخرَّج على يديه علماء عديدون، ارتفع ذكرهم. من آثاره: - شرح ونظم الغاية والتقريب للعمريطي. - مولد نبوي شريف (مخطوط). - مقالات في موضوعات دينية وإرشادية (مخطوط) (¬1). حسن نجيلة (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) أديب، كاتب. يعد من أبرز أدباء وشعراء وكتَّاب الرعيل الأدبي الأول في السودان الذي شارك بعطاء ثقافي في ميدان الأدب العربي، وقد تأثر في حياته الأدبية ¬__________ (¬1) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 397. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد اللَّه، يأتي.
قلت: كذا في «التّجريد» ، وهو تصحيف: وإنما وقع في بعض الطرق جندب بن بجيلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد اللَّه، يأتي.
قلت: كذا في «التّجريد» ، وهو تصحيف: وإنما وقع في بعض الطرق جندب بن بجيلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الذهبي في التجريد، وعزاه لبقي بن مخلد؛ وأنا أخشى أن يكون بالنون والمعجمة. وسيأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأبو البجير. وأبو بحينة: تقدموا في الأول، وحقهم أن يذكروا في «المبهمات» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، كذا قَالَ ابن إسحاق رجيلة، بالجيم، وَقَالَ ابن هشام رحيلة، بالحاء المهملة. وَقَالَ ابن عقبة فيما قيدناه في كتابه: رخيلة، بالخاء المنقوطة. وكذلك ذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق رخيلة بالخاء المنقوطة: وكذلك ذكره أبو الحسن الدار قطنى. |
|
النحوي: فارس بن يحيى الشافعي، أبو الفوارس، ابن العجيلة.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "من أهل مصر، شافعي، أشعري الاعتقاد. فاضل، نحوي، عروضي، أديب" أ. هـ. • الأعلام: "نحوي، عروضي مصري له شعر" أ. هـ. وفاته: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة. من مصنفاته: كتاب في "العروض". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُزاحم، أبو الحَسَن الدارانيّ المقرئ. صهر الأطروش، ويُعرف أيضا بابن بجيلة، الخُراساني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أَبِي عليّ عَبْد الجبّار، والدّارانيّ. وعنه أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ ووصفه بالصّلاح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مليكة، وعمرو بن مرة، وخلق.
وعنه السفيانان، ويحيى القطان، وشبابة، وعبد الرزاق. قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. قال سليمان بن أبي شيخ: حدثني صلة بن سليمان قال: جاء رجل إلى الحسن ابن عمارة فقال: إن لي على مسعر سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك، وقد مطلنى ويقول: ليس عندي اليوم. فدفعها إليه ابن عمارة، وقال: أعط مسعرا كلما أراد ثم تعال. قال سليمان: وكان رجل غريب يكتب الحديث، فلما ودع الحسن بن عمارة وصله بخمسمائة درهم. قال بكار بن أسود: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش. وروى حديثاً في أن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها. وقال شعبة: روى الحسن بن عمارة أحاديث عن الحكم، فسألنا [الحكم] () عنها، فقال: ما سمعت منها شيئا. وروى أبو داود عن شعبة قال: يكذب. وقال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: أن الناس كلهم في حل ماخلا شعبة. وقال أحمد: متروك. وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ. وقال ابن المديني: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمره أبين من ذلك. قيل: أكان يغلط؟ قال: إيش يغلط! وذهب إلى أنه كان يضع الحديث. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال أبو حاتم، ومسلم، والدارقطني، وجماعة: متروك. وقد طول ابن عدي ترجمته والعقيلي وابن حبان. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، قال: أفادني الحسن بن عمارة عن الحكم سبعين حديثاً، فلم يكن لها أصل. وقال أبو داود الطيالسي: قال شعبة: ألا تعجبون من جرير بن حازم، هذا المجنون، ومن حماد بن زيد! أتياني يسألانى أن أكف عن ذكر الحسن بن عمارة. لا، والله لا أكف. العقيلى، حدثنى عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندى، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: قلت لأبي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرأى حدثنا عن الحسن ابن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: رأيت النبي ﷺ قرن فطاف طوافين، وسعى سعيين، فقال أبو داود - وجمع يده إلى نحره، وقال: من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة. على بن الحسن بن شقيق، قلت لابن المبارك: لم تركت حديث الحسن بن عمارة؟ قال: جرحه عندي سفيان الثوري، وشعبة. وروى ابن المبارك عن ابن عيينة قال: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري جعلت أصبعي في أذنى. وقال الدولابي أبو بشر: حدثني أبو صالح عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، حدثنا أبي - وسألته عن قصة شعبة والحسن بن عمارة - فقال: كان ابن عمارة موسرا، وكان الحكم بن عتيبة مقلا، فضمه إلى نفسه، فكان الحكم يحدثه ولا يمنعه، فحدثه بقريب عشرة آلاف قضية عن شريح وغيره، وسمع شعبة من الحكم شيئا يسيرا، فلما توفى الحكم قال شعبة للحسن: من رأيك أن تحدث عن الحكم بكل ما سمعته؟ قال: نعم / ما أكتم شيئا. قال: فقال: من أراد أن ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسن بن عمارة، فقبل الناس منه، وتركوا الحسن بن عمارة. قال ابن أبي رواد () : ودخلت أنا وشعبة على الحسن نعوده في مرضه، فدار شعبة فقعد وراء الحسن من حيث أن لا يراه، فقال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلى في حل ماخلا شعبة، ويومئ إليه. وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن عمارة قال: أجر عليه - يعنى اضرب عليه. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان من كبار الفقهاء في زمانه. ولى قضاء بغداد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وعدة.
وعنه البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري، وخلق. وروى البخاري أيضا، ومسلم، عن رجل، عنه. قال أبو داود. صدوق، لكنه يتشيع، وقال أحمد: له مناكير. وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدي، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله. فمن ذلك حديث: السفر قطعة [من العذاب] () ، قال فيه: عن سهيل. والصواب عن سمى. وله: عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج: لا يمنعن جاره أن يغرز. وهو في الموطأ عن الزهري، بدل أبي الزناد. وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج حديث: البيعان بالخيار، وإنما هو عن نافع عن ابن عمر. خالد () ، حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني عبد الله بن كيسان، أخبرني عبد الله ابن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة. وقد قال الجوزجاني: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعيم كوفي المذهب - يعنى التشيع، وعبيد الله () بن موسى أسوأ مذهبا منه. قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدة. ومما انفرد به ما رواه الدارقطني في السنن: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ليس عليكم في منيكم () غسل إذا غسلتموه. ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن كرامة، عنه، وأخبرناه أحمد ابن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز حضورا، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب إملاء، أخبرنا ابن مهدي، حدثنا ابن مخلد، حدثنا ابن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أن الله عزوجل قال: من عادى لي وليا فقد آذننى بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى عليها، فلئن سألني عبدى لاعطينه، ولئن استعاذ بى لاعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن [قبض] () نفس [عبدى] () المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه. فهذا حديث غريب جدا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه () في منكراًت خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولانه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد. وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء به يسار. مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين. |