نتائج البحث عن (جُلُول) 14 نتيجة

جَلُولاء:
بالمدّ: طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان، بينها وبين خانقين سبعة فراسخ، وهو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبا ويجري بين منازل أهل بعقوبا ويحمل السفن إلى باجسرا، وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة 16، فاستباحهم المسلمون، فسمّيت جلولاء الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون وقال سيف: قتل الله، عز وجل، من الفرس يوم جلولاء مائة ألف فجلّلت القتلى المجال ما بين يديه وما خلفه، فسميت جلولاء لما جلّلها من قتلاهم، فهي جلولاء الوقيعة قال القعقاع بن عمرو فقصرها مرّة ومدها أخرى:
ونحن قتلنا في جلولا أثابرا ... ومهران، إذ عزّت عليه المذاهب
ويوم جلولاء الوقيعة أفنيت ... بنو فارس، لمّا حوتها الكتائب
والشعر في ذكرها كثير. وجلولاء أيضا: مدينة مشهورة بإفريقية، بينها وبين القيروان أربعة وعشرون ميلا، وبها آثار وأبراج من أبنية الأول، وهي مدينة قديمة أزلية مبنية بالصخر، وبها عين ثرّة في وسطها، وهي كثيرة الأنهار والثمار، وأكثر رياحينها الياسمين، وبطيب عسلها يضرب المثل لكثرة ياسمينها، وبها يربّب أهل القيروان السمسم بالياسمين لدهن الزّنبق، وكان يحمل من فواكهها إلى القيروان في كل وقت ما لا يحصى وكان فتحها على يدي عبد الملك بن مروان، وكان مع معاوية بن حديج في جيشه فبعث إلى جلولاء ألف رجل لحصارها، فلم يصنعوا شيئا، فعادوا فلم يسيروا إلا قليلا حتى رأى ساقة الناس غبارا شديدا فظنوا أن العدوّ قد تبع الناس، فكرّ جماعة من المسلمين إلى الغبار، فإذا مدينة جلولاء قد تهدم سورها، فدخلها المسلمون، فانصرف عبد الملك بن مروان إلى معاوية بن حديج بالخبر، فأجلب الناس الغنيمة، فكان لكل رجل من المسلمين مائتا درهم، وحظ الفارس أربعمائة درهم.
جَلُولَتَين:
اللام الثانية مفتوحة، والتاء مفتوحة فوقها نقطتان، وياء ساكنة، ونون: قرية من قرى بعلبكّ
قريبة من النهروان سمع بها أبو سعد من أبي البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتيني.
جُلُولِيّ
من (ج ل ل) نسبة إلى جُلُّول.
جُلُول
من (ج ل ل) الجاء والزوال عن الوطن وغيره.
جَلُول
من (ج ل ل) الكثير العظمة، والمسن، والمتنزه عن الصغائر.
موقعة جلولاء.
16 ذو القعدة - 637 م
بعد أن فر يزدجرد من المدائن وسار باتجاه حلوان والتف من التف حوله خلال مسيره فأمر عليهم مهران وأقاموا بجلولاء وتحصنوا فيها وحفروا الخنادق حولها فبعث سعد إلى عمر يخبره بذلك فأمره أن يقيم بالمدائن ويرسل إليهم هاشم بن عتبة فسار إليهم هاشم وحاصرهم واشتد القتال وكانت النجدات تصل إلى الطرفين حتى فتح الله على المسلمين وقد قتلوا من الفرس الكثير.

تدمير قلعة جلولاء البيزنطية الكبرى في شمال أفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تدمير قلعة جلولاء البيزنطية الكبرى في شمال أفريقيا.
45 - 665 م
كان معاوية بن خديج أمير أفريقيا فوجه عبدالله بن الزبير ففتح سوسة وأما عبدالملك بن مروان فقد استولى على جلولاء ودمر قلعتها البيزنطية.
-وقعة جَلُولاء
في هذه السنة قَالَ ابن جرير الطبري: فقتل الله من الفرس مائة ألف، جَلَّلَت القتلى المجال وما بين يديه وما خلفه، فسُمِّيت جَلُولاء. وَقَالَ غيره: كانت في سنة سبع عشرة. وعن أبي وائل قَالَ: سمِّيت جلُولاء لِمَا تجلّلها من الشّرّ. وَقَالَ سيف: كانت سنة سبع عشرة.
وَقَالَ خليفة بْن خيّاط: هربَ يزّدَجِرْد بْن كِسْرى من المدائن إلى حُلْوان، فكتب إلى الجبال، وجمع العساكر ووجههم إلى جَلُولاء، فاجتمع له جَمْعٌ عظيم، عليهم خرزاد بن جرمهر، فكتب سعد إلى عُمَر يخبره، فكتب إليه: أَقِمْ مكانَك ووجِّه إليهم جيشًا، فإنّ الله ناصِرُك ومُتَمِّمٌ وعدّه. فعقد لابن أخيه هاشم بْن عُتْبة بْن أبي وقاص، فالتقوا، فجال المسلمون جولةً، ثُمَّ هزم الله المشركين، وقُتِل منهم مقتلةٌ عظيمةٌ، وحوى المسلمون عسكرهم وأصابوا أموالًا عظيمةً وسبايا، فبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف. وجاء عَنِ الشَّعْبِيّ أن فَيْء جَلُولاء قُسِّم على ثلاثين ألف ألف. وَقَالَ أَبُو وائل: سُمِّيت جَلُولاء " فتح الفتوح ". -[95]-
وَقَالَ ابن جرير: أقام هاشم بْن عُتْبة بجَلُولاء، وخرج القعقاع بْن عمرو في آثار القوم إلى خانقين، فقتل من أدرك منهم، وقُتِل مهران، وأفلت الفَيْرُزان، فلّما بلغ ذلك يَزْدَجرْدَ تقهقر إلى الرّيّ.
وفيها جهز سعد جُنْدًا فافتتحوا تِكْريت واقتسموها، وخمَّسوا الغنائم، فأصاب الفارس منها ثلاثةُ آلاف دِرْهم.
وفيها سار عمر رضي الله عنه إلى الشام وافتتح البيت المقدس، وقدم إلى الجابية - وهي قَصَبة حَوْران - فخطب بها خطبةً مشهورةً متواتِرة عنه. قَالَ زهير بن محمد المروزي: حدّثني عبد الله بْن مسلم بْن هُرْمُز أنّه سمع أبا الغادية المُزَني قَالَ: قدِم علينا عمر الجابية، وهو على جملٍ أوْرَقَ، تَلُوحُ صَلْعَتُهُ للشمس، ليس عليه عمامة ولا قَلَنْسُوَة، بين عودين، وطاؤه فَرْوُ كَبْشٍ نَجْدِيّ، وهو فراشه إذا نزل، وحقيبته شَمْلَة أو نَمِرَةٌ مَحْشُوَّةٌ لِيفًا وهي وسادَتُهُ، عليه قميص قد انخرق بعضه ودسم جَيْبُه. رواه أَبُو إسماعيل المؤدب عَنِ ابن هرمز، فَقَالَ: عَنْ أبي العالية الشامي.

76 - سليمان بن عبد الله بن يوسف، أبو الربيع الهواري الجلولي الضرير المقرئ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - سُلَيْمَان بن عَبْد اللَّه بن يوسف، أَبُو الربيع الهَوَّارِيّ الجَلَولي الضرير المُقْرِئ الصالح. [المتوفى: 612 هـ]
كَانَ عارفًا بالقراءات والنَّحو والتَّفْسير، وَسَمِعَ من العَلّامة عَبْد اللَّه بن بَرّي، وأقرأ، وأمَّ بالمدرسة الصاحبيَّة مدَّة، وَكَانَ دَيّنًا، عفيفًا، قانعًا، مؤثِرًا.
تُوُفِّي في سابع عشر شعبان.

83 - محمد بن سليمان بن عبد الله بن يوسف، الشيخ جمال الدين، أبو عبد الله الهواري، الجلولي، التونسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، الشَّيْخ جمالُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الهوّاريّ، الجلوليّ، التُّونِسيّ، المالكيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ستّمائة بالقاهرة. وسمع من أبي الْحَسَن عليّ بْن المفضَّل الحافظ وعبد الْعَزِيز بْن باقا، وكان صالحًا، فاضلًا، خيّرًا، له شِعْرٌ حَسَن.
تُوُفِّيَ فِي السادس والعشرين من رمضان.
روى عنه الدمياطي من شعره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت