نتائج البحث عن (جُمَاجِمُ) 10 نتيجة

الجَمَاجِمُ:
جمع جمجمة، وهو قدح من الخشب، ودير الجماجم: موضع ذكر في الديرة، قال أبو عبيدة: سمّي بذلك لأنه كان يعمل به الأقداح من خشب والجمجمة: البئر تحفر في سبخة، ويجوز أن الموضع سمّي بذلك.
جُمَاجِمُ:
بالضم، وهو من أبنية التكثير والمبالغة، ذو جماجم: من مياه العمق على مسيرة يوم منه، وقد يقال فيه بالفتح أيضا.
جَمَاجِمُو:
كذا يتلفّظ بها أهل جرجان ويكتبونها جماجم: سكة بجرجان قرب الخندق ينسب إليها أبو عليّ الحسن بن يحيى بن نصر الجماجمي، يروي عن العباس بن عيسى العقيلي، روى عنه أبو نصر محمد ابن يوسف الطوسي، وله مصنّفات.
دَيرُ الجماجم:
بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة، قال أبو عبيدة:
الجمجمة القدح من الخشب، وبذلك سمي دير
الجماجم لأنه كان يعمل فيه الأقداح من الخشب، والجمجمة أيضا: البئر تحفر في سبخة، فيجوز أن يكون الموضع سمي بذلك، قال ابن الكلبي: إنما سمي دير الجماجم لأنّ بني تميم وذبيان لما واقعت بني عامر وانتصرت بنو عامر وكثر القتلى في بني تميم بنوا بجماجمهم هذا الدير شكرا على ظفرهم، وهذا عندي بعيد من الصواب، وهو مقول على ابن الكلبي وليس يصح عنه فإنه كان أهدى إلى الصواب من غيره في هذا الباب، لأن وقعة بني عامر وبني تميم وذبيان كانت بشعب جبلة وهو بأرض نجد وليس بالكوفة، ولعل الصواب ما حكاه البلاذري عن ابن الكلبي أنّ بلادا الرّمّاح، وبعضهم يقول بلال الرّمّاح وهو أثبت، ابن محرز الإيادي قتل قوما من الفرس ونصب رؤوسهم عند الدير فسمي دير الجماجم، وقرأت في كتاب أنساب المواضع لابن الكلبي قال: كان كسرى قد قتل إيادا ونفاهم إلى الشام فأقبل ألف فارس منهم حتى نزلوا السواد، فجاء رجل منهم وأخبر كسرى بخبرهم، فأنفذ إليهم مقدار ألف وأربعمائة فارس ليقتلوهم، فقال لهم ذلك الرجل الواشي: انزلوا قريبا حتى أعلم لكم علمهم، فرجع إلى قومه وأخبرهم فأقبلوا حتى وقعوا بالأساورة فقتلوهم عن آخرهم وجعلوا جماجمهم قبة، وبلغ كسرى خبرهم فخرج في أهليهم يبكون، فلما رآهم اغتمّ لهم وأمر أن يبنى عليهم دير وسمي دير الجماجم، وقال غيره: إنه وقعت بين إياد وبين بني نهد حرب في مكانه فقتل فيها خلق من إياد وقضاعة ودفنوا قتلاهم هناك، فكان الناس إذا حفروا استخرجوا جماجمهم فسمي بذلك، وإياد كانت تنزل الريف معروف ذلك عند أهل هذا الشأن، وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج بن يوسف الثقفي وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث التي كسر فيها ابن الأشعث وقتل القرّاء، وفي ذلك يقول جرير:
ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصّفا، ... وشدّات قيس يوم دير الجماجم
تحرّض، يا ابن القين، قيسا ليجعلوا ... لقومك يوما مثل يوم الأراقم
*دير الجماجم (معركة) كانت بين الحجاج بن يوسف الثقفى وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان الحجاج قد سيَّر عبد الرحمن بن الأشعث بجيش لغزو رتبيل بسجستان، فدخلها عبد الرحمن، واتفق مع قادة جيشه على إخراج الحجاج من أرض العراق، بعد أن ملك سجستان وكرمان والبصرة وفارس، ثم خرج يريد الكوفة لأن أهلها يبغضون الحجاج، وبها عشائره ومواليه؛ فقصده الحجاج بن يوسف فنزل ابن الأشعث دير الجماجم، وهو دير بظاهر الكوفة، على طريق البر إلى البصرة ونزل الحجاج بإزائه بدير قُرَّة، ووقعت الحرب بينهما، واشتدَّ القتال، ولما بلغ ذلك رءوس القبائل عرضوا على عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين أن يخلع الحجاج من العراق؛ ليحقن دماء المسلمين، فبعث عبد الملك إلى العراق محمد بن مروان وعبد الله بن عبد الملك؛ ليعرضوا على أهل العراق عزل الحجاج مقابل حقن الدماء، فرفض أهل العراق وأبو إلاَّ القتال.
وأخذ الفريقان يقتتلان حتى انتهت المعركة بهزيمة عبد الرحمن بن الأشعث فى (14من جمادى الآخرة 83 هـ = 18 من يونية 702 م) بعد مائة يوم من الحرب.

حركة عبدالرحمن بن الأشعث (ووقعة الزاوية - دير الجماجم).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حركة عبدالرحمن بن الأشعث (ووقعة الزاوية - دير الجماجم).
81 ذو الحجة - 701 م
لما بعث عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الجيش إلى بلاد رتبيل فدخلها وأخذ منها الغنائم والحصون كتب إلى الحجاج يعرفه ذلك وأن رأيه أن يتركوا التوغل في بلاد رتبيل حتى يعرفوا طريقها ويجبوا خراجها فكتب إليه الحجاج أن يتوغل ويستمر في الحرب ولكن ذلك لم يرق لعبدالرحمن فحرض الناس وبين لهم خطورة التوغل وأن الحجاج إنما يريد أن يقاتل بهما مهما كانت النتائج فرضوا بقول ابن الأشعث وثاروا معه ضد الحجاج فصالح رتبيل على أنه إن استطاع أن يزيل الحجاج فليس على رتبيل شيء من الخراج وإن هزم فعليه منعه فسار ابن الأشعث ولما سمع الحجاج بذلك جهز جيوشا وطلب من عبدالملك إمداده فكان ذلك ثم التقى الطرفان في تستر واقتتلوا قتالا شديدا فهزمهم ابن الأشعث ودخل البصرة فبايعه أهلها وكان ذلك في ذي الحجة ثم في أواخر محرم حصل قتال شديد آخر انهزم فيه أيضا أصحاب الحجاج فحمل سفيان بن الأبرد الكلبي على الميمنة التي لعبد الرحمن فهزمها وانهزم أهل العراق وأقبلوا نحو الكوفة مع عبد الرحمن وقتل منهم خلق كثير ولما بلغ عبد الرحمن الكوفة تبعه أهل القوة وأصحاب الخيل من أهل البصرة، واجتمع من بقي في البصرة مع عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فبايعوه، فقاتل بهم الحجاج خمس ليالٍ أشد قتال رآه الناس، ثم انصرف فلحق بابن الأشعث ومعه طائفة من أهل البصرة وهذه الوقعة تسمى يوم الزاوية. فأقام الحجاج أول صفر واستعمل على البصرة الحكم بن أيوب الثقفي. وسار عبد الرحمن إلى الكوفة، وقد كان الحجاج استعمل عليها عند مسيره إلى البصرة عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر الحضرمي حليف بني أمية، فقصده مطر بن ناجية اليربوعي، فتحصن من ابن الحضرمي في القصر، ووثب أهل الكوفة مع مطر، فأخرج ابن الحضرمي ومن معه من أهل الشام، وكانوا أربعة آلاف، واستولى مطر على القصر فلما وصل ابن الأشعث إلى الكوفة كان مطر بالقصر، فخرج أهل الكوفة يستقبلونه، ودخل الكوفة وقد سبق إليه همدان، فكانوا حوله، فأتى القصر، فمنعه مطر بن ناجية ومعه جماعة من بني تميم، فأصعد عبد الرحمن الناس في السلاليم إلى القصر، فأخذوه، فأتي عبد الرحمن بمطر بن ناجية فحبسه ثم أطلقه وصار معه. فلما استقر عبد الرحمن بالكوفة اجتمع إليه الناس وقصده أهل البصرة ثم إن عبدالملك عرض على أهل العراق أن يخلع الحجاج ويعودوا كما كانوا حقنا للدماء فأبوا لما رأوا بأنفسهم قوة وكثرة وخلعوا عبدالملك أيضا فخلى بين الحجاج وبينهم فاجتمعوا في دير الجماجم وبدأ القتال تدريجيا كل يوم فحمل جيش الحجاج على القراء من كتيبة ابن الأشعث وألحقوا بهم وكانت مدة الحرب مائة يوم وثلاثة أيام لأنه كان نزولهم بالجماجم لثلاث مضين من ربيع الأول، وكانت الهزيمة لأربع عشرة مضين من جمادى الآخرة. فلما كان يوم الهزيمة اقتتلوا أشد قتال، واستظهر أصحاب عبد الرحمن على أصحاب الحجاج واستعلوا عليهم وهم آمنون أن يهزموا. فبينا هم كذلك إذ حمل سفيان بن الأبرد، وهو في ميمنة الحجاج، على الأبرد بن قرة التميمي، وهو على ميسرة عبد الرحمن، فانهزم الأبرد بن قرة من غير قتال يذكر، فظن الناس أنه قد كان صولح على أن ينهزم بالناس، فلما انهزم تقوضت الصفوف من نحوه وركب الناس بعضهم بعضاً، وصعد عبد الرحمن المنبر ينادي الناس: إلي عباد الله. فاجتمع إليه جماعة، فثبت حتى دنا منه أهل الشام فقاتل من معه ودخل أهل الشام العسكر، فأواه عبد الله بن يزيد بن المفضل الأزدي فقال له: انزل فإني أخاف عليك أن تؤسر ولعلك إن انصرفت أن تجمع لهم جمعاً يهلكهم الله به. فنزل هو ومن معه لا يلوون على شيء، ثم رجع الحجاج إلى الكوفة، وعاد محمد بن مروان إلى الموصل، وعبد الله بن عبد الملك إلى الشام، وأخذ الحجاج يبايع الناس

395 - علي بن مسعود بن هياب الواسطي المقرئ الجماجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - عَليّ بن مَسْعُود بن هيّاب الوَاسِطِيّ المُقْرِئ الجماجميّ. [المتوفى: 616 هـ]
كَانَ يعمل الجماجم.
قَالَ ابن نُقْطَة: قرأ عَلَى جماعة. قرأت عَلَيْهِ. وَكَانَ متساهلًا في الْأخذ - سامحه اللَّه - جدًّا. مات بواسط في سادس جُمَادَى الْأولى.

465 - علي بن مسعود بن هياب، أبو الحسن الواسطي المقرئ الجماجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - عَليّ بن مَسْعُود بن هيّاب، أَبُو الحَسَن الوَاسِطِيّ المقرئ الجَماجمي. [المتوفى: 617 هـ]
كَانَ يَعمل الجَماجم.
قرأ القراءات عَلَى هبة اللَّه بن قَسّام الوَاسِطِيّ، وجماعة. وأقرأ وَكَانَ يحفظ المشهور والشواذّ. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى بواسط. -[512]-
قَالَ ابن نُقطة: قرأت عَلَيْهِ، وَكَانَ مُتساهلًا في الْأخذ جدًا.

249 - عبد السلام بن أبي بكر بن عبد الملك بن ثابت، أبو محمد البغدادي الجماجمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*دير الجماجم (معركة) كانت بين الحجاج بن يوسف الثقفى وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان الحجاج قد سيَّر عبد الرحمن بن الأشعث بجيش لغزو رتبيل بسجستان، فدخلها عبد الرحمن، واتفق مع قادة جيشه على إخراج الحجاج من أرض العراق، بعد أن ملك سجستان وكرمان والبصرة وفارس، ثم خرج يريد الكوفة لأن أهلها يبغضون الحجاج، وبها عشائره ومواليه؛ فقصده الحجاج بن يوسف فنزل ابن الأشعث دير الجماجم، وهو دير بظاهر الكوفة، على طريق البر إلى البصرة ونزل الحجاج بإزائه بدير قُرَّة، ووقعت الحرب بينهما، واشتدَّ القتال، ولما بلغ ذلك رءوس القبائل عرضوا على عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين أن يخلع الحجاج من العراق؛ ليحقن دماء المسلمين، فبعث عبد الملك إلى العراق محمد بن مروان وعبد الله بن عبد الملك؛ ليعرضوا على أهل العراق عزل الحجاج مقابل حقن الدماء، فرفض أهل العراق وأبو إلاَّ القتال.
وأخذ الفريقان يقتتلان حتى انتهت المعركة بهزيمة عبد الرحمن بن الأشعث فى (14من جمادى الآخرة 83 هـ = 18 من يونية 702 م) بعد مائة يوم من الحرب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت