المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجلِيلُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام أخرى، جبل الجليل: في ساحل الشام ممتدّ إلى قرب حمص، كان معاوية يحبس في موضع منه من يظفر به ممن ينبز بقتل عثمان بن عفان، رضي الله عنه منهم محمد بن أبي حذيفة وكريب بن أبرهة، وهناك قتل عبد الرحمن بن عديس البلوي، قتله بعض الأعراب لما اعترف عنده بقتل عثمان كذا قال أبو بكر بن موسى وقال ابن الفقيه: وكان منزل نوح، عليه السلام، في جبل الجليل بالقرب من حمص في قرية تدعى سحر ويقال إن بها فار التّنّور، قال: وجبل الجليل بالقرب من دمشق أيضا، يقال إن عيسى، عليه السلام، دعا لهذا الجبل أن لا يعدو سبعه ولا يجدب زرعه، وهو جبل يقبل من الحجاز، فما كان بفلسطين منه فهو جبل الحمل، وما كان بالأردن فهو جبل الجليل، وهو بدمشق لبنان وبحمص سنير وقال أبو قيس بن الأسلت: فلولا ربّنا كنا يهودا، ... وما دين اليهود بذي شكول ولولا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل ولكنا خلقنا، إذ خلقنا، ... حنيف ديننا عن كل جيل وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: واصل بن جميل أبو بكر السلاماني من بني سلامان الجليلي من جبل الجليل من أعمال صيداء وبيروت من ساحل دمشق، حدّث عن مجاهد ومكحول وعطاء وطاووس والحسن البصري، روى عنه الأوزاعي وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي، وقال يحيى بن معين: واصل بن جميل مستقيم الحديث، ولما هرب الأوزاعي من عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس اختبأ عنده، وكان الأوزاعي يحمد ضيافته ويقول: ما تهنّأت بضيافة أحد مثلما تهنأت بضيافتي عنده، وكان خبأني في هري العدس، فإذا كان العشاء جاءت الجارية فأخذت من العدس فطبخت ثم جاءتني به، فكان لا يتكلف، فتهنأت بضيافته. وذو الجليل: واد قرب مكة قال بعضهم: بذي الجليل على مستأنس وحد وذو الجليل أيضا: واد بقرب أجإ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الجَلِيل
من (ج ل ل) من أسماء الله تعالى بمعنى العظيم والقدير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَنْع الجَلِيل
من صوّره الجليل وخلقه بمعنى الجميل الحسن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الجَليل
من (ج ل ل) المملوكة للجليل: اسم من أسمائه تعالى بمعنى العظيم. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفطْرَة الجليلة: هِيَ المتهيئة لقبُول الدّين.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه...). جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقييد الجليل، على: (التسهيل)
سبق ذكره. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ت)
تانسري عبد الجليل = عبد الجليل حسن التجاني عامر (1328 - 1408 هـ) (1910 - 1988 م) شاعر، صحفي، كاتب. ولد في "أم درمان" بالسودان. تخرج في معهد الصحة الملكي بلندن. واشتغل في مجال تخصصه، وعمل محرراً سياسياً وأدبياً في جريدتي "العلم" و"النداء" بالسودان، ونشط في العمل السياسي (¬1). من آثاره: - السلالات العربية السودانية في النيل الأبيض. - القاهرة: دار الفكر: الدار السودانية، 1390 هـ. ¬__________ (¬1) ديوان الشعر العربي 1/ 489. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله عدة مؤلفات، أبرزها مؤلف في علم التجويد وكيفية القراءات (¬2).
حسين الجليلي (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) باحث. من رجال الفكر والتربية بالعراق. له آثار أدبية ودراسات فكرية، منها كتابه عن البنيوية، وأبحاثه في السخرة، ودراسات أدبية عديدة نشرها في الصحف والمجلات العراقية (¬3). حسين خلاف (1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م) الباحث، الاقتصادي، الدبلوماسي، اللغوي. ولد بمنفلوط من أعمال محافظة أسيوط في مصر، وحصل على الدكتوراه من جامعة باريس سنة 1939 ¬__________ (¬2) الفيصل ع 202 (ربيع الآخر 1414 هـ) ص 134. (¬3) عالم الكتب مج 4 ع 4 (ربيع الآخر 1404 هـ) رسالة العراق الثقافية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محدِّث الهند الكبير.
درس في جامعة مفتاح العلوم، وعُيِّن أستاذاً للتفسير والحديث. وكان ذا أسلوب مؤثر في التربية والتعليم. من مؤلفاته: - التصويبات لما في حواشي البخاري من التصحيفات. - وترجم كتاب: الزهد والرقائق (¬1). عبد الجليل حسن (1333 - 1410) (1914 - 1990 م) داعية إسلامي، مفتٍ، أستاذ. من مواليد مديرية موار من ولاية جوهر بماليزيا، ْوحصل على الشهادة ْالعالمية من كلية أصول الدين بالأزهر عام 1358 هـ، كما حصل في عام 1364 هـ، على الشهادة العالمية مع الإجازة في تخصص الوعظ والإرشاد ¬__________ (¬1) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 142. |
تكملة معجم المؤلفين
|
في تركستان الشرقية (¬2).
عبد الجليل عبده شلبي (000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م) العالم الباحث، الداعية. حصل على الليسانس، ثم الماجستير، وعندما اختير إماماً للمركز الإسلامي في "لندن" حصل على رسالة الدكتوراه وهو هناك، بعدها عاد للقاهرة ليعين أميناً عاماً مساعداً لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ثم أميناً عاماً، وبعد إحالته للمعاش عين عضواً في لجنة الفتوى. وكان عميد معهد إعداد الدعاة في مصر. ظل طوال 13 عاماً يكتب مقالاً يومياً بجريدة "الجمهورية" القاهرية بعنوان "قرآن وسنة"، يناقش من ¬__________ (¬2) أخبار العالم الإسلامي ع 1169 - 4/ 11/1410 هـ, وع 1173 - 3/ 12/1410 هـ، رجال وراء جهاد الرابطة ص 36 - 37، وهو في المصدر الأخير. تانسري عبد الجليل حسن. وقد تكون اللفظة الأولى لقباً. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الإرساليات التبشيرية: كتاب يبحث في نشأة التبشير وتطوره وأشهر الإرساليات ... - الإسكندرية: منشأة المعارف.
- الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام. - القاهرة: دار الشروق. - عظماء قادة الأديان. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1412 هـ. - معركة التبشير والإسلام: حركات التبشير والإسلام في آسيا وإفريقيا وأوربا. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1409 هـ. عبد الجليل عيسى حرب (1306 - 1401 هـ) (1888 - 1981 م) الشيخ الأزهري الجليل، العالم المفسِّر. ولد في محافظة كفر الشيخ، بمصر، وحصل على عالمية الأزهر عام 1914 ثم على عضوية كل من مجمع البحوث الإسلامية في مطلع السبعينات، وعضوية لجنة |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: دار القلم، 1385 هـ، 836 ص.
- تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم. - د. م. د. ن، 1377 هـ. - اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -. - الكويت: دار البيان، 1389 هـ. عبد الجليل عيسى أبو النصر = عبد الجليل عيسى حرب عبد الحسين دست غيب الشيرازي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) كاتب، مفسِّر. من علماء الشيعة الإمامية. قُتل. من مؤلفاته: - النبي والقرآن. - قلب القرآن. - الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات. - تفسير سورة الحديد. - تفسير سورة يس (¬1). ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 1، 90، 236، 301. |
تكملة معجم المؤلفين
|
"تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى" (¬2).
محمد بن عبد الجليل الغزي (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) من علماء زبيد باليمن. من مؤلفاته: عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط) (¬3). محمد عبد الحميد أحمد (000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م) الداعية الكبير. من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية. ويعتبر أول طالب ¬__________ (¬2) الفيصل ع 30 (ذو الحجة 1399 هـ) ص 6 - 7. (¬3) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 527. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
69- الجواب الشّافي عن السّؤال الخافي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالجيم، ويقال الجلولي بالواو. يأتي في القسم الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بالجيم، ويقال الجلولي. قال ابن عساكر: والأول أصح.
أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يسلم، وأسلم في عهد معاوية، وقيل: في عهد أبي بكر، وقيل في عهد عمر. قال البخاريّ: كان مثل كعب الأحبار، وكان يكنى أبا السموأل، فأسلم في عهد أبي بكر، فكناه أبا مسلم. قال البخاري: ويروى عن أذرع الخولانيّ أنه أسلم بعد أبي بكر. وأخرج البغويّ، من طريق أبي قلابة- أن أبا مسلم الجليلي أسلم في عهد معاوية، فقال له أبو مسلم الخولانيّ: ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبي بكر وعمر؟ وبذلك ذكره ابن مندة، فقال: أسلم في عهد معاوية. وأخرج عبد بن حميد في تفسيره، وتمام في فوائده، من طريق صالح المزي، عن أبي عبد اللَّه الشامي، عن مكحول، عن أبي مسلم الخولانيّ- أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا، فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم، فقال له: ما أنزلك من صومعتك! تركت الإسلام على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وعلى عهد أبي بكر، فما حملك على الإسلام اليوم؟ قال: يا أبا مسلم، إني قرأت في كتاب اللَّه أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبهم اللَّه حسابا يسيرا، وصنف يؤخذ بهم ما شاء اللَّه، ثم يتجاوز اللَّه عنهم، فنظرت فإذا الصنف الأول قد مضى، فرجوت أن أكون من الثاني، وألا يخطئني الثالث، فأسلمت. وصالح ضعيف. وقد أخرجه ابن عساكر من وجه آخر، عن سعيد الجريريّ، عن عقبة بن وساج قال: كان لأبي مسلم الخولانيّ جار يهودي يكنى أبا مسلم، فكان يقول له: أسلم تسلم، فيقول: إني على دين، فمرّ به فرآه يصلي، فسأله فقال: قرأت في التوراة التي لم تبدل أن هذه الأمة ... فذكر نحوه، وقال في الصنف الثالث: أوزارهم على ظهورهم، فتقول الملائكة: هؤلاء عبادك كانوا يوحّدونك، فيقول: خذوا أوزارهم فضعوها على المشركين فيدخلون الجنة. وقال ابن السّكن: أدرك الجاهلية. وقال بعضهم: له صحبة. ثم أخرج من طريق معاوية بن يحيى الصدفي، عن يحيى بن جابر، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي مسلم الجليلي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ذراري المشركين تحت عرش الرّحمن بأسمائهم ما تبلغ ثلاث عشرة» . قلت: وهذا مرسل، لأن الذين صرحوا بإسلامه بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتقن وأحفظ، وهذا لم يصرح بسماعه. قال ابن سميع: كان قد بعث كعبا إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فلم يدركه. وقال العجليّ: شامي تابعي ثقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ، فدفع إليها إداوة من ماء، وقال:
صبّوه فيها. قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن، وفي سنده مقال. |
سير أعلام النبلاء
|
5088- عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ أَبِي سَعْدٍ 1:
مَنْصُوْرِ بنِ إسماعيل بن أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي بِشْرٍ، العَدْلُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَرَاةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ الفَامِيُّ. آخِرُ مَنْ سَمِعَ فِي الدُّنْيَا مِنْ بِيْبَى بِنْتِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَرْثَمِيَّةِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ كُلاَر البُوْشَنْجِيّ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ شيخ الإسلام عبد الله ابن مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَدُهُ أَبُو المُظَفَّرِ، وَعَبْد البَاقِي بن عَبْدِ الوَاسِع الأَزْدِيّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخ لقيه في سعة راحلته. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الخَيْر وَالصِّدْق، وُلِدَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى حديث أبي القاسم البغوي عاليًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1318" وشذرات الذهب "4/ 205". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: مفرج بن سلمة بن أحمد القيسي البطَلْوسي.
من مشايخه: عاصم بن أيوب وغيره. من تلامذته: عبد الوهاب بن عبد الصمد، والصدفي، وأبو القاسم بن البزار الوادي آشي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحوي لغوي" أ. هـ. وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أوم بن عبد الجليل هو الماى الثامن فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة الكانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد، ويعتبر من أعظم هؤلاء المايات أو السلاطين.
وقد دام حكمه (12) عامًا من ( 478 - 490 هـ = 1085 - 1097 م). ولم يكن هذا الملك أو السلطان مجرد (فوجو) أى شيخ قبيلة وإنما كان منظمًا وإداريًّا كبيرًا دانت له بلاد كانم بأسرها وأسس فيها دولة مستقرة منظمة، ويعتبر هو المؤسس الحقيقى لسلطنة كانم الإسلامية؛ حيث قام بنشر الإسلام فى معظم أنحاء البلاد وجعله الدين الرسمى للدولة، ساعده على ذلك الداعية العظيم محمد بن مانى الذى قرأ الماى أوم بن عبد الجليل القرآن الكريم كله على يديه، وكذلك سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكافأه الملك على ذلك بمنحه (100) بعير، و (100) قطعة من الذهب، و (100) قطعة من الفضة، و (100) من الرقيق. وقد تزعم الماى أوم مرحلة الانتقال من الوثنية إلى الإسلام بنجاح كبير حتى إن عمله هذا يعتبر ثورة إصلاحية كبرى أقرب إلى المعجزة؛ نظرًا لصعوبة تخلى الناس عن معتقداتهم التى ألفوها منذ أزمان بعيدة. وفى عهد هذا الماى ظهر خطر قبائل البلالة لأول مرة، فأرسل إليهم جيشًا انتصر عليهم وقتل منهم نحو (3000)، مما وفر قدرًا كبيرًا من الهدوء والاستقرار فى البلاد التى اتسعت فى عهده حتى وصل نفوذها إلى نهر النيجر غربًا، وحتى حدود مصر الجنوبية وأرض النوبة شرقًا. واستمر الماى أوم بنى عبدالجليل يحكم هذه المنطقة الواسعة حتى وافته المنية فى مصر وهو فى طريقه إلى بلاد الحجاز؛ لتأدية فريضة الحج، أو فى طريق عودته منه. ويتميز عهد هذا الماى بنشاط الدعاة والعلماء الذين شجعهم وأقطعهم اقطاعات واسعة، جعلها وقفًا عليهم وعلى أسرهم من بعدهم، وأصدر لهم صكوكًا تصون حقوقهم تُسمَّى بالمحارم (مفردها مَحْرم) تُحرم على أى فرد من الأسرة الحاكمة أو حاكم |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الجليل بن سيكوما (سلطان البلالة) هو أول زعيم بارز من زعماء قبائل البلالة التى كانت تعيش شرق بلاد كانم وشمال بحيرة فترى.
وكان هؤلاء الزعماء يخضعون لبنى عمومتهم من مايات (ملوك) الأسرة السيفية الماغومية التى كانت تحكم بلاد كانم التى تقع شمال شرق بحيرة تشاد منذ ما قبل القرن (9 م). ويعود الفضل إلى هذا الزعيم فى تخليص البلالة من هذه التبعية منتهزًا فرصة ضعف كانم، فقد أقام دولة كانت عاصمتها مدينة ماسيو التى تقع شمال بحيرة فترى منذ عام (767هـ=1365م)، ثم تحالف مع قبائل النجيزام وغيرها من قبائل مملكة كوكا (جاوجا) التى كانت عاصمتها جاو والتى كانت تقع فى حوض بحيرة فترى، نظرًا لكراهية هذه القبائل لحاكمهم على زينا بسبب قسوته عليهم وظلمه لهم، فحاربه عبد الجليل وضم بلاده إليه واتخذ من مدينة جاو عاصمة له، ثم بدأ يتوسع فى البلاد المحيطة به حتى امتدَّ نفوذه ليشمل المنطقة الممتدة من بورقو إلى مويو وأهير. ثم اتجهت جهود هذا الزعيم إلى القضاء على حكم الأسرة الماغومية فى كانم، وضم هذه البلاد الواسعة إلى دولته، وخاض فى سبيل ذلك صراعًا مريرًا ضد سلاطينها وتمكن بمساعدة العرب له من قتل أربعة منهم؛ مما أجبر هذه الأسرة الحاكمة فى كانم إلى الهرب إلى إقليم برنو الذى يقع شمال وغرب بحيرة تشاد، وذلك فى غهد الماى عمر بن إدريس (788 - 793 هـ = 1386 - 1391 م)، وبدأ حكم البلالة لكانم منذ ذلك الحين. وهكذا يعود الفضل فى اتساع سلطنة البلالة على هذا النحو إلى زعيمها عبد الجليل بن سيكوما، وما كان يتمتع به من صفات الزعامة والقوة، حيث كان مشهورًا بالفروسية والقوة والشجاعة فضلاً عن المغامرة، إذ لم يكتفِ باتساع دولته على هذا النحو، بل طارد الماغوميين فى برنو وقتل بعض سلاطينهم، ثم هدأت الأمور بينه وبينهم حتى مات فى عام (814هـ= 1411م)، بعد أن حكم سلطنة البلالة الواسعة (46) سنة. |
|
في الفرنسية/ Sublime
في الانكليزية/ Sublime في اللاتينية/ Sublimis الجلال هو العظمة، والكبرياء، والمجد، والسناء، البهاء. والجليل هو المتصل بالجلال، وله عند الفلاسفة تعريفات مختلفة. فبعضهم يقول: ان الجليل هو السامي والرائع الذي يأخذ بمجامع قلوبنا، وبعضهم يقول: ان الجليل هو العظيم الذي يقهرنا، ويشعرنا بعجزنا، ويولد في نفوسنا احساسا بالألم، وبعضهم يقول: ان الجليل هو الهائل الذي يخيفنا ويولد في نفوسنا احساسا بالخطر والتوتر. وهذه الأقوال كما ترى تتضمن وصفا للجليل، لا تعريفا له، فإذا شئنا ان نستخرج من هذه الأوصاف تعريفا جامعا، وجب علينا ان نقارن بين الجليل والجميل على النحو الذي فعله (كانت) و (رينوفيه) و (ريبو) و (غورد) و (غويو) و (سوريو) وغيرهم. أما (كانت)، فيقول: ان الجميل والجليل يندرجان في جنس واحد، إلّا ان الجميل يتصف بالتناهي، والجليل بعدم التناهي. وإذا كانت طبيعة الجميل هي الانسجام، فان طبيعة الجليل هي الصراع بين قوة العقل وقوة التخيّل. دع ان تصورنا للجليل يتضمن عنصرين متضادين، احدهما اللذة التي تجذبنا اليه، والآخر هو الألم الذي يدفعنا عنه. وهو قسمان: الجليل الرياضي المتصف بعظم الشأن، كالسماء ذات الابراج، والجليل الديناميكي، وهو المتصف بالقوة والحركة كالريح العاصفة. وأما (رينوفيه)، فيقول: ان الجليل هو الجميل الذي يجاوز حدود الاعتدال ويولد فينا احساسا قويا بالتوتر. وأما (ريبو)، فيقول: ان الجليل مركب من ثلاثة اشياء، وهي: الشعور بالخوف، والشعور بالقدرة الذاتية، والشعور بالأمن، بخلاف الجميل الذي يشعرنا بالحلاوة واللطف والانسجام والارتياح. وأما (غورد)، فيقول: ان الجليل هو الذي يجاوز معايير الجمال العادية والسوية، كما تجاوز التضحية قواعد الأخلاق المألوفة. وأما (غويو) و (سوريو)، فيقولان: ان الجلال هو الجمال البالغ أو الرائع. وجملة القول ان الجلال ما جاوز حدّ الاعتدال من نواحي الفن والفكر والأخلاق، وإذا كان بعض الفلاسفة يقولون: ان الجلال والجمال متقابلان، فان بعضهم يقول ان جذورهما واحدة. والفرق بين الجلال والجمال أن الجلال هو الجمال الشديد الظهور والتجلي، وكل جمال يوصف به الشيء فإن شدة ظهوره تسمى جلالا، كما ان كل جلال للشيء فهو في مبادئ ظهوره يسمّى جمالا، ولذلك قيل ان الجليل هو الرائع الذي يكون في غاية الجمال والكمال والبهاء، وإذا كان كلّ جليل جميلا، فليس كل جميل جليلا. (راجع: الجمال). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - أبو مسلم الجليلي [الوفاة: 71 - 80 ه]
من أهل جبل الجليل، أدرك النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وكَانَ معلِّمَ كَعْبِ الأحبار، أسلم فِي عهد عُمَر، وقيل: فِي عهد مُعَاوِيَة. حكى عَنْهُ أَبُو مسلم الخَوْلانيّ، وأَبُو قلابة، وحزام بْن حكيم، وجُبَير بْن نُفَير، ومسلم بْن مشْكم، وشريح بن عبيد، ولُقمان بْن عامر، وغيرهم. -[902]- رَوَى قاسم الرحّال، عَنْ أَبِي قلابة أنّ أَبَا مسلم الجليليّ أسلم عَلَى عهد مُعَاوِيَة، فأتاه أَبُو مسلم الخَوْلاني فقَالَ: ما منعك أن تُسْلم عَلَى عهد أَبِي بَكْرٍ وعُمَر؟! فقَالَ: إني وجدت فِي التَّوراة أنّ هذه الأمة ثلاثة أصناف، صنف يدخل الجنة بغير حساب، وصنْف يحاسبون حسابًا يسيرًا، وصنْف يصيبهم شيءً ثم يدخلون الجنة، فأردت أن أكون من الأوّلين، فإنْ لَمْ أكن مِنْهُمْ كنت ممن يُحاسَب حسابًا يسيرًا، فإنْ لَمْ أكن مِنْهُمْ كنت من الآخرين. صالح المُرّيّ، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّهِ الشامي، عَنْ مكحول، عَنْ أَبِي مسلم الخَوْلانيّ أنّه لقي أَبَا مسلم الْجَلُوليّ، وكَانَ مترهَّبا، نزل من صَوْمَعَته أيّام عُمَر وأسلم، فقَالَ: تركت الإسلام عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعهد أَبِي بَكْرٍ، وذكر الْحَدِيث. الجريريّ، عَنْ عُقْبة بْن وسّاج: كَانَ لأَبِي مسلم الخَوْلانيّ جارّ يهوديّ يُكَنّى أَبَا مسلم كَانَ يمرّ به ويقول: يا أَبَا مسلم أسْلمْ تَسْلَم، فمرّ به يومًأ وهُوَ يصلّي، وذكر شِبْهَ حديث أَبِي قلابة. قَالَ ابْن مَعين: أَبُو مسلم الجليلّيّ، ويقَالَ: الجلوليّ، شاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ، وَيُقَالُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَيُقَالُ: أَبُو لَيْلَى، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَالَه أَبُو أحمد الحاكم. -[912]- رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَوَكِيعٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو مَالِكٍ الْيَحْصُبِيُّ، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ وَهْبٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. -[913]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - د ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، أَبُو صَالِحٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ. وَسَيَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د ن: عَبْد الْجَلِيلِ بْن عَطِيَّةَ أَبُو صالح القَيْسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن بريدة، وشهر بْن حوشب، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وزيد بْن الحباب، والعقدي، وأبو نعيم. قَالَ البخاري: ربما يهم. وقال غيره: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ، أَبُو الْخَلِيلِ الْعَدَوِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ غَالِبٌ، وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ. [أَبُو الْجَلِيلِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمة. وَعَنْهُ: بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْجَلِيلِ؛ بِالْجِيمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو لَيْلَى، وَيُقَالُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ، الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَرَّةَ، وَمَزْيَدَةَ بْنِ جَابِرٍ، وَأَبِي جَرِيرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ. رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَكَانَ لا يُفْصِحُ بِاسْمِهِ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُسْلِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ يونس، وسعدويه، وإسحاق ابن الطَّبَّاعِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالنَّاسُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عَبْد الجليل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أيّوب، أبو حاتم الهَرَويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وجماعة. توفّي سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أحمد بن محمد بن الجليل - بجيم - بن خالد بن حريث، أبو الخير العبقسي البخاري البزاز. [المتوفى: 322 هـ]
روى كتاب " الأدب " عن مؤلّفه أبي عبد الله البخاريّ في هذا العام ببخارى، فسمعه منه أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حسن ابن النَّيَازِكي البخاريّ شيخ القاضي أبي العلاء الواسطيّ. فأمّا الجليل فبالجيم، قيده غير واحد آخرهم عليّ بن المفضل الحافظ. قال ابن ماكولا: روى عن البخاريّ، وعبد الله بن أحمد بن شَبَّويْه المَرْوَزِيّ، وعجيف بن آدم، ومحمد بن الضوء الشيباني. رَوَى عَنْهُ: النيازكي، ومحمد بن خالد المطوعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد الجّليل بن مخلوف. الْإِمام أبو محمد المالكيّ. [المتوفى: 459 هـ]
أفتى بمصر، ودرَّس أربعين سنة. روى السِّلفيّ وفاته في هذه السَّنة، عن شخص فاضل رآه. قال: وصلّى عليه رفيقه الفقيه عبد الحقّ بن محمد بن هارون السّبْتِيّ. قال: وفيها مات عبد الحق هذا ببيت المقْدِس. قال: وفيها مات الفقيه أبو إسحاق الأشيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر الرَّبَعيّ القَرَوِيّ، أبو القاسم الدّيباجيّ، المعروف بالصابوني، المتكلم. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أَخَذَ عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله الأزدي صاحب ابن الباقِلّانيّ. وصنَّف كتاب " المستوعب " فِي أصول الفقه، وكتاب " نُكَت الانتصار "، وألَّفَ معتقدًا. درَّس بقلعة حمّاد وبفاس، أَخَذَ عَنْهُ الأصول أبو عَبْد اللَّه بْن شبرين. ورَوَى عَنْهُ أبو عبد الله بْن الخير، وأبو عَبْد الله بن خليفة، ومحمد بن داود -[305]- القلعيّ، وأبو الحَجّاج يوسف بْن الملجوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عبد الجليل بن عبد الجبّار بن عبد الله بن طلحة، أبو المظفّر المَرْوَزِيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 479 هـ]
قدِم دمشق، وتفقه به جماعةُ منهم: أبو الفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ. وكان قد تفقَّه على الكازرونيّ، وولي القضاء حين دخل التُّرك إلى دمشق. وكان فاضلًا مهيبًا عفيفًا. حدَث عن عبد الوهّاب بن برهان، وغيره. وعنه غيث الأرمنازيّ، وهبة الله بن طاوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - نَصْر بْن عليّ بْن مُقَلّد بْن نَصْر بْن مُنْقذ، الأمير الجليل عزّ الدّولة أبو المُرْهَف الكِنَانيّ. [المتوفى: 491 هـ]
صاحب شَيْزَر تملّكها بعد أَبِيهِ. ولما قدم إلى الشام السلطان ملكشاه -[714]- السلجوقي سلَّم إِلَيْهِ أبو المُرْهَف الّلاذقيّة، وفامية، وكَفَرْطَاب، وبقيت لَهُ شَيْزَر. وكان سمحًا، كريمًا، شاعرًا شجاعا، فارسًا، عاقلًا، ديِّنًا، عابدًا، خيّرًا، وكان بارًّا بأبيه، وأحسن إلى أخوته وربّاهم. وله برٌّ كثيرُ وصدقات. ويُحكَى عَنْهُ أنّه كَانَ يقوم عامّة اللّيل. توفي في شيزر في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن الحُسين، أبو سعْد السّاوي التّاجر. [المتوفى: 493 هـ]
كَانَ يتاجر إلى مصر وإلى الشام، ويسمع ويكتب. وشهد عند قاضي القضاة الدّامغانيّ في سنة خمس وستين وأربعمائة. ثمّ ارتفع شأنه، ورتب في أعمال جليلة. سمع بمصر القاضي أبا عَبْد اللَّه القُضاعيّ، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب، وبآمِد أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طوق المَوْصِليّ، وبتنيس رمضان بْن عليّ، وبدمياط عَبْد اللَّه بْن عبد الوهاب، وبدمشق أبا القاسم الحُسين بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ وعبد الصَّمد بْن تميم، وبالبصرة أبا عليّ التُّسْتَريّ، وببغداد أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وخلقًا سواهم. روى عَنْهُ عَبْد الوهاب الأنماطي، ومحمد ابن البطّيّ، وشُهْدَة، وغيرهم. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد، أبو الحسن الأمويُّ القرطبيُّ المقرئ. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن أبي الحَسَنَ عليّ بن خلف العبسي المقرئ، وخازم بن محمد، وأبي الحسن سراج، ومحمد بن فرج، ورحل إلى أبي داود المقرئ، ويحيى بن البيَّاز، وأخذ عن جماعة سواهم. قال ابن بشكوال: عارف بالقراءات وطُرقها، مجوِّد لها، ضابط لحروفها، وله مشاركة في الحديث، وعناية بسماعه، ومعرفة رجاله، مع حظٍّ وافر من اللُّغة والأدب. ولم يزل طالباً للعلم ومفيداً له إلى أن مات. سمعنا منه وسمع معنا من جماعة وكان يقرئ بجامع قرطبة. توفي في ثامن المُحَرَّم، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - عبد المؤمن بْن عبد الجليل بْن عليّ بْن بُنان الأصبهانيّ، أبو نصر. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ " جزء لُوَيْن " من ابن ماجة الأَبْهَرِيّ، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - أحمد بْن محمد بْن عبد الجليل بْن إسماعيل، الفقيه أبو نصر السَّمَرْقَنْديّ، الإبْرِيسَميّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
شيخ، فاضل، صالح، سَمِعَ إسحاق بْن محمد النّوحيّ الخطيب، وغيره. قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه كتاب " تنبيه الغافلين " لأبي اللّيث نصر بْن محمد بْن إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الترمذي، المقرئ، عنه، ولد في حدود سنة ست وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شهرمرد بْن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مَسْعُود الإصبهانيّ كُوتَاه. [المتوفى: 553 هـ]
ذكره الحافظ أبو مُوسَى، وروى عَنْهُ، وقال فِيهِ: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه. حدثنا لفْظًا وحفظًا على مِنْبر وعْظه سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسمعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مائة. وقال ابن السَّمْعانيّ: من أولاد المحدثين، حسن السيرة، مكرم للغرباء، فقير، قَنُوع، صحِب والدي مدَّة مُقامه بإصبهان، وسمع بقراءته الكثير، وله معرفة تامَّة بالحديث، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إِسْمَاعِيل الحافظ. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذَّكْوانيّ، وأبا بكر ابن ماجه الأَبْهَريّ، وأبا عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سَعِيد النّقّاش، وأبي نعيم. كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه، وسمعتُ أَبَا القَاسِم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حَسَنا، ويفخَّم أمره، ويَصِفُه بالحِفْظ والإتقان. قال أبو سَعْد: ولمّا وردتُ إصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجةٍ مهمَّة، كان شيخه إِسْمَاعِيل الحافظ هَجَره ومنعه من حضور مجلسه لمسألةٍ جَرَت فِي النُّزُول، وكان كُوتَاه يقول: أقول النّزول بالذّات، وكان شيخنا إِسْمَاعِيل يُنكر هذا، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد، فما فعل، فهجَرَهُ لهذا. قلت: ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد، وحجّ وسمع، ورحل إلى نَيْسابور، ولقي أَبَا بَكْر الشَّيرُويّيّ. وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوَيْن"، وكان عاليًا له. وقد روى عَنْهُ الكبار. وقال ابن السمعاني: حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور، قال: حدثنا أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً، قال: حدثنا عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنا روح بن محمد، قال: أخبرنا أبو -[71]- الحسن الخرجاني، قال: أخبرنا ابن خرزاذ، قال: حدثنا علي بن روحان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طَرِيقَ الْحَدِيثِ. قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللاحق. وقد روى عَنْهُ ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون. وتُوُفيّ فِي أول شعبان، وقيل في ثامنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - أَحْمَد بْن عَبْد الجليل، أبو الْعَبَّاس التُّدْمِيريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 555 هـ]
روى عن أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وأبي مُحَمَّد بْن عطيَّة، وجماعة. وكان عالما باللُّغَة والنَّحْو، مصنَّفًا نبيلًا. أدّب أولاد صاحب مَرّاكُش. وتُوُفيّ بفاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - عَبْد الجليل بْن أَبِي سعد منصور بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد بْن أَبِي بِشْر بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الهَرَوِيّ، الفامِيّ، المعدَّل. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: كَانَ من أهل الخير والصِّدْق، سَمِعَ أَبَا منصور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد البُوشَنْجيّ كُلار، وأمّ الفضل بِيبي، وتفرَّد عَنْهُمَا، وأبا إِسْمَاعِيل شيخ الْإِسْلَام، وغيرهم. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عَبْد الرحيم، وقال: وُلِد فِي سادس شعبان سنة سبعين، وروى عَنْهُ عَبْد القادر الرُّهَاويّ وهو أعلى شيخ له رواية، وعبد الباقي بن عبد الواسع الْأَزْدِيّ، وآخرون. ولم يكن بقي فِي الدّنيا أعلى إسنادًا منه، وبموته ختم حديث البَغَويّ بعُلُوّ، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرَى، القاضي الجليل أَبُو الغنائم الربعي، التغلبي. الدمشقي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن يحيى بْن بطريق، وابن المسلم، وهبة اللَّه بن طاوس، وجماعة. وتفقه وقرأ القرآن، وحصل وشهد على القضاة، وحدَّث بدمشق والحرمين. روى عَنْهُ ولداه أَبُو المواهب، وأبو القاسم. وكان كثير البِر والتعبُّد والتلاوة، يختم فِي شهر رَمَضَان ثلاثين ختمة. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة سنة ثلاث، وله اثنتان وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد. أَبُو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الْجُوباريّ. [المتوفى: 582 هـ]-[755]-
وأَبُو بَكْر هو الملقَّب بكوتاه، وعُرف بِذَلِك أيضًا عَبْد الجليل، وَهُوَ بالعربي: القصير. وجُوبار: محلة بأصبهان. ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، وسعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيّ، وأبي نصر الغازي، ومَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُليم، والحُسين بْن عَبْد الملك الخلَّال. وحدث ببغداد، وأصبهان، وجمع كتابًا فِي " أسباب الْحَدِيث ". رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز، وأَبُو نزار ربيعة اليمانيّ. وتوفي في نصف المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - مُحَمَّد بْن أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو حامد كوتاه الأصبهاني. [المتوفى: 583 هـ]
والدُ أَبِي بَكْر مُحَمَّد. -[764]- محدث حافظ مصنّف، لَهُ كتاب " أسباب الْحَدِيث " على نموذج " أسباب النزول " للواحدي، لَمْ يُسبق إلى مثله. وسوَّد " تاريخًا لأصبهان "، وكتب الكثير، وكان صدوقًا نبيلًا. سَمِع جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وزاهر بْن طاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء. رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الغزّال. تُوُفّي فِي المحرَّم وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة. وقيل: تُوفي فِي العام الماضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بَكْر الفِهْريّ، المُرْسِيّ، ثُمَّ الإشبيليّ، شاعر الأندلس فِي زمانه بلا مُدافعة. [المتوفى: 588 هـ]
أَخَذَ الأدب عَنْ شيوخ مُرْسِيَة، ومدح الملوك والأمراء، وشهد لَهُ بقوة عارضته، وسلامة طبْعه، قصائدُهُ البديعة التي سارت أمثالًا، وبعدتُ عَلَى قُربها منالًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القاسم بْن حسان، وغيره. تُوُفّي بمَرّاكُش ليلة عيد النَّحْر فِي الكهولة. وقيل: تُوُفّي سنة سبْع الماضية. وَلَهُ: لا تغبط المُجْدِبَ فِي عِلمهِ ... وإنْ رأيتَ الخِصْبَ فِي حالهِ إن الَّذِي ضيَّع من نفسِهِ ... فوقَ الَّذِي ثَمَّرَ من مالهِ وَلَهُ أيضًا: إن الشدائدَ قَدْ تَغْشى الكريمَ ... لأنْ تبين فضلَ سجاياه وتوضحُه كمِبْرَدِ القين إذْ يَعْلُو الحديدَ بِهِ ... وليس يأكُلُهُ إلا ليُصْلحُه ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه. ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح فِي السّلطان يعقوب صاحب المغرب. فَمنْ ذَلِكَ هَذِهِ القصيدة البديعة: أتُراه يتركَ الغَزَلا ... وعليه شبَّ واكْتَهَلا كلفٌ بالغِيد ما عِلقَت ... نفسْهُ السلوانَ مُذ عَقَلا غير راضٍ عَنْ سجيةِ مَنْ ... ذاقَ طعَمَ الحُبّ ثُمّ سلا أيُّها اللوامُ ويحكُم ... إن لي عَنْ لَوْمكُم شُغلا نَظَرَتْ عيني لشِقْوَتِها ... نظراتٍ وافقَتْ أَجَلا غادةً لما مَثَلْتُ لها ... تَرَكَتْني فِي الهوى مَثَلا خَشِيَتْ أني سأُحرقُها ... إذْ رأتْ رأسي قَدِ اشتعلا -[865]- يا سراةَ الحي مثلُكُم ... يتَلافَى الحادثَ الْجَلَلا قَدْ نزلنا فِي جواركُم ... فشَكَرْنا ذَلِكَ النُّزُلا ثُمّ واجهْنا ظِباءكُم ... فلقِينا الهَوْلَ والوَهَلا أَضَمِنْتُم أمْنَ جِيرتكمْ ... ثُمّ ما أمّنْتُمُ السُّبُلا ليتنا نلقى السيوفَ ولم ... نلقَ تِلْكَ الأعينَ النُّجُلا أشرعوا الأعطاف مايسةً ... حين أشرعنا القنا الذُّبُلا واستفزَّتنا عيونُهُم ... فخلعنا البَيْضَ والأَسَلا نُصروا بالحُسن فانْتَهَبُوا ... كُلّ قلبٍ بالهوى خُذلا عطَّلَتْني الغِيدُ، مِن جَلَدي ... وأنا حلَّيْتُها الغَزَلا حملت نفسي على فتنٍ ... سُمْتها صبْرًا فَمَا احتملا ثُمّ قَالَت سوف نتركها ... سَلَبًا للحب أَوْ نَفَلا قلتُ: أما وَهْيَ قَدْ علِقَتْ ... بأميرِ المؤمنين، فلا ما عدا تأميلها ملْكًا ... مَنْ رآه أدْرَكَ الأَمَلا فإذا ما الجودُ حركَّه ... فاض فِي كفيه فانْهَمَلا وهي مائة وتسعة أبيات. وَلَهُ يمدح يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن أيضًا: دعا الشوقُ قلبي والركائب والركبا ... فلبَّوا جميعًا وَهُوَ أول من لبَّى وظَلْنا نَشَاوَى للذي بقلوبنا ... نخال الهوى كأسًا وتحَسبُنا شرْبا أرق نفوسًا عندما نَصِفُ الهَوَى ... وأقسَى قلوبًا عندما نشهدُ الحربا ويؤلمنا لمعُ البُرُوقِ إذا بدا ... ويصرعُنا نفحُ النسيمِ إذا هبا يقولون: داوِ القلب تسلُ عن الهوى ... فقلت: لَنِعْمَ الرأيُ لو أن لي قلْبا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - يحيى بن عبد الجليل بن مُجبّر، أبو بَكْر، ويقال أبو زكريّا، الفِهري، الأندلسيّ، الإشبيليّ. شاعر الأندلس بلا مُدافعة. [المتوفى: 592 هـ]
قد ذكرتُه فِي سنة بضع وثمانين، ثم وجدتُ تاجَ الدّين بْن حَمُّوَيْه قد ذكر أنّه لم يلْحقه، وذكر أنّ له قطعة في وقعة الزّلاقة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ثم ساق له قصائد مُؤنِقَة. |