نتائج البحث عن (حَاسِّيّ) 8 نتيجة

(التحاسين) التزايين يُقَال مَا أبدع تحاسين الطاووس واحده تَحْسِين
(تحاسيا) اشْتَركَا فِي الحسو وَيُقَال تحاسوا كؤوس المنايا
حَاسِيسِيّ
صورة كتابية صوتية من حَسِيسي: نسبة إلى الحسيس: القوي الإحساس.
حَاسِّيّ
من (ح س س) نسبة إلى الحَاسّ: من استأصل الشيء أو أدركه بإحدى حواسه.
أَحَاسِيسالجذر: ح س س

مثال: يُعَبِّر الأدب عن أَحاسيس الشعبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -يُعَبِّر الأدب عن أحاسيس الشعب [فصيحة]-يُعَبِّر الأدب عن إحساسات الشعب [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
*النحَّاسين (حى) حى من أحياء مدينة القاهرة، به دكاكين لبيع النحاس، وتقام فيه سوق لذلك؛ فعرف بحى النحَّاسين، وكان يعرف بخط بين القصرين، ابتداؤه من سبيل عبد الرحمن كتخدا الذى أنشئ سنة (1157 م) المعروف الآن بسبيل بين القصرين، وانتهاؤه عند حارة الصالحية التى تقع تجاه باب الصاغة.
وحى النحاسين زاخر بالمنشآت الأثرية، فبأوله من جهة اليمين حمام السلطان، الذى يعرف أيضًا بحمام سيدنا الحسين، ثم المدرسة الكاملية التى أنشأها الملك الكامل سنة (622 هـ) وتعرف الآن بجامع الكاملية، ثم المدرسة البرقوقية التى أنشأها الملك برقوق سنة (786 هـ) وتعرف الآن بجامع البرقوقية، ثم المدرسة الناصرية التى أتمَّ عمارتها الناصر محمد بن قلاوون سنة (703 هـ) وتعرف الآن بجامع الناصرية، ثم المدرسة المنصورية التى تقع داخل البيمارستان، وأنشأها المنصور قلاوون قبل سنة (690 هـ)، وبعدهما حمام قلاوون الذى يعرف بحمام النحاسين.
وأما من جهة اليسار فبأوله درب قرمز ثم المدرسة السابقية، التى أنشأها سابق الدين الأنوكى سنة (760 هـ) وتعرف الآن بجامع درب قرمز.

260 - علي بن محمد بن جعفر الطريثيثي، أبو الحسن المعروف باللحساني، ويقال: اللحاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عليّ بن محمد بن جعفر الطُّرْيثِيثيّ، أبو الحسن المعروف باللحساني، ويقال: اللحاسي. [المتوفى: 460 هـ]
يروي عن أبي مُعَاذ شاه بن عبد الرّحمن الهَرَويّ، وأبي الحسين الخفّاف، ومحمد بن جعفر المالينيّ.
وعنه زاهر الشَّحّاميّ، ومنصور بن أَحْمَد الطُّرَيْثِيثيّ.
ولا أعلم متى تُوُفّي، لكن حدث في هذا العام، وقع لي حديثه بعلو.
*النحَّاسين (حى) حى من أحياء مدينة القاهرة، به دكاكين لبيع النحاس، وتقام فيه سوق لذلك؛ فعرف بحى النحَّاسين، وكان يعرف بخط بين القصرين، ابتداؤه من سبيل عبد الرحمن كتخدا الذى أنشئ سنة (1157 م) المعروف الآن بسبيل بين القصرين، وانتهاؤه عند حارة الصالحية التى تقع تجاه باب الصاغة.
وحى النحاسين زاخر بالمنشآت الأثرية، فبأوله من جهة اليمين حمام السلطان، الذى يعرف أيضًا بحمام سيدنا الحسين، ثم المدرسة الكاملية التى أنشأها الملك الكامل سنة (622 هـ) وتعرف الآن بجامع الكاملية، ثم المدرسة البرقوقية التى أنشأها الملك برقوق سنة (786 هـ) وتعرف الآن بجامع البرقوقية، ثم المدرسة الناصرية التى أتمَّ عمارتها الناصر محمد بن قلاوون سنة (703 هـ) وتعرف الآن بجامع الناصرية، ثم المدرسة المنصورية التى تقع داخل البيمارستان، وأنشأها المنصور قلاوون قبل سنة (690 هـ)، وبعدهما حمام قلاوون الذى يعرف بحمام النحاسين.
وأما من جهة اليسار فبأوله درب قرمز ثم المدرسة السابقية، التى أنشأها سابق الدين الأنوكى سنة (760 هـ) وتعرف الآن بجامع درب قرمز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت