معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحَاسِنُ:
كأنه جمع أحسن، والكلام فيه كالكلام في أحاسب المذكور قبله: وهي جبال قرب الأحسن، بين ضريّة واليمامة، وقال أبو زياد: الأحاسن من جبال بني عمرو بن كلاب، قال السري بن حاتم: كأن لم يكن من أهل علياء باللّوى ... حلول، ولم يصبح سوام مبرّح لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت ... بهم نيّة عنّا، تشبّ فتنزح تبصّرتهم، حتى إذا حال دونهم ... يحاميم، من سود الأحاسن، جنّح يسوق بهم رأد الضّحى متبذّل ... بعيد المدى، عاري الذراعين، شحشح سبتك بمصقول ترقّ غروبه، ... وأسحم، زانته ترائب وضّح من الخفرات البيض، لا يستفيدها ... دنيّ، ولا ذاك الهجين المطرّح |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحَاسِن
من (ح س ن) جمع الأحسن بمعنى الأفضل وجمع الحُسْن وهو الجمال وكل مبهج مرغوب فيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَحَاسِن
صورة كتابية صوتية من أحاسن جمع أحسن بمعنى الأفضل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاسِنالجذر: ح س ن
مثال: أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجبالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا. الصواب والرتبة: -أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب [فصيحة]-أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحسنكم أداءً للواجب [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}} الأنعام/123، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن اللطائف، في محاسن الطائف
للشيخ: مجد الدين الفيروز أبادي، صاحب: (القاموس)، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن أحمد الرقي، (الحنبلي). المتوفى: سنة 703، ثلاث وسبعمائة. اختصره من: ((صفوة الصفوة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. رتب على: أربعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان... الخ). جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: أبي المحاسن
مسعود بن علي البيهقي، الملقب: بفخر الزمان. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع المحاسن
لشرف الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد بن علي، الشهير: بابن العطار، الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. جمع فيه: شعره. |
المخصص
|
ثَابت، فِي البَطْن الهَيَف والخَمَص والقَبَب والتَّبْطِين والتَّخْصِير والانْطِواءُ والاضْطِمار والاحْتِياص فالهَيَف، الضُّمُور واللُّزُوق وحُسْن اللُّحُوق رجل أَهْيَفُ وَامْرَأَة هَيْفاءُ وَقد هَيِف وهافَ، ابْن السّكيت، والخَمَص انْضِمَام الكَشْحَيْن رجل خَمِيص وخُمْصانٌ وَامْرَأَة خُمْصانَةٌ ثَابت، القَبَب كالخَمَص، أَبُو عبيد، الهَيَف والخَمَص والقَبَب كُله وَاحِد وَكَذَلِكَ التبطين، ابْن السّكيت، رجل مُبَطَّن حسَنُ الْبَطن وبَطِين، عظِيمُ الْبَطن ومَبْطُون يَشْتكي بَطْنَه وبَطِنٌ لَا يَهُمُّه إِلَّا بطنُه ومِبْطان، لَا يَزال ضخْمَ الْبَطن سِيبَوَيْهٍ، بَطُنٍ بِطْنه وَهُوَ بَطِين كعظيم، صَاحب الْعين، الهَضَمُ خَمَصُ الْبَطن وَلُطْفُ الكَشْحِ رجل أَهْضمُ وامرأَةٌ هَضْماءُ وهَضِيمٌ وَكَذَلِكَ بطن هضِيمٌ ومَهْضُومٌ وأَهْضَمُ، أَبُو عُبَيْدَة، بطن مَمْسُودٌ، ليِّنٌ لطيفٌ مستوٍ لَا قُبْح فِيهِ وَقد مُسِد مَسْداً، أَبُو عبيد، والتَّخْصِير انْضِمام الخَصْر وانتشار المَأْكَمَتين، ابْن السّكيت، والاضْطِمار، استِحْكام الضُّمُور وَأنْشد: بَعِيدُ الغَزَاةِ فَمَا إِن يَزَا ل مُضْطَمِراً طُرَّتاه طلِيَحا ثَابت الاحْتِياص، أَن تَراه كأَنّ صِفَاقَه لاصِق السكرِي الهَمِيج الخَمِيص البطْنِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن عوف، أبو المحاسن:
5236- ابن عوف 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، صَدْرُ الإِسْلاَمِ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَكِّيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عِيْسَى بنِ عَوْفِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ حُمَيْد ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ العوفي الإسكندري المالكي، من ذرية عبد الرحمن بن عَوْف -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَى الأُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ، وَبَرَعَ، وَفَاق الأَقرَان، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب. وَرَوَى عَنِ الطُّرْطُوْشِيّ المُوَطَّأ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ. كتب عَنْهُ الحَافِظ السِّلَفِيّ وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ، وَالحَافِظون: عَبْد الغَنِيِّ وَابْن المُفَضَّلِ وَعَبْد القَادِرِ، وَالسُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ، وَأَوْلاَد ابْنه عَبْد الوَهَّابِ، وَهُم: الحَسَن وَعبْد اللهِ وَعَبْد العَزِيْزِ، وَحَدَّثَ بِـ"المُوَطَّأ" مَرَّات. تُوُفِّيَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَان سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِالإِسْكَنْدَرِيَّة وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً رَحِمَهُ الله. قَالَ ابْنُ الجُمَّيْزِيّ فِي "مَشْيَخته": هُوَ إِمَام عصره، وَفرِيْد دَهْره في الفِقْه، وَعَلَيْهِ مدَار الفَتْوَى مَعَ الوَرَع وَالزّهَّادَة وَكَثْرَة العِبَادَة. 5237- أَبُو المَحَاسِنِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ أَبِي شُكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ. سَمِعَ "المُجْتبَى" كله للنسائي من عبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ بقِرَاءة عَبْد الجَلِيْل كوتَاه سَنَة499. وَسَمِعَ "الحِلْيَة" وَ"المُسْتخرج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ"، وَ"تَارِيخ أَصْبَهَان" مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَسَمِعَ "المُعْجَم الكَبِيْر" مِنَ المُجَسَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسكَاف: أَخْبَرْنَا ابْنُ فَاذشَاه، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ. تُوُفِّيَ سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الحفاظ "4/ 1336"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 268". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: حمزة بن أحمد بن علي بن محمد بن علي السيد عز الدين بن الشهاب أبي العباس بن أبي هاشم بن الحافظ شمس الدين أبي المحاسن الحسيني الدمشقي.
ولد: سنة (818 هـ) ثمان عشرة وثمانمائة. من مشايخه: أخذ النحو عن العلاء القابوني، ¬__________ * غاية النهاية (1/ 261)، معرفة القراء (1/ 70)، إنباه الرواة (1/ 339)، ميزان الاعتدال (2/ 376)، تهذيب التهذيب (3/ 22)، تهذيب الكمال (7/ 306)، تقريب التهذيب (270)، الجرح والتعديل (3/ 265). * الضوء اللامع (3/ 163)، وجيز الكلام (2/ 814)، نظم العقيان (106)، الأعلام (2/ 276)، معجم المؤلفين (1/ 654)، كف الظنون (1/ 199)، إيضاح المكنون (486/ 2). وأخذ عن الحافظ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان فاضلًا مفننًا متواضعًا لطيف الذات والعشرة، كثير التودد والعقل والتواضع مع أحبابه" أ. هـ. • نظم العقيان: "كان مواظبًا على العلم حريصًا عليه". أ. هـ. وفاته: سنة (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "طبقات النحاة واللغويين"، و"الإيضاح على تحرير التنبيه" للنووي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد الحراني الأصل، الحلبي الحنبلي الدمشقي، أبو المحاسن.
ولد: سنة بضع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: قرأ القراءات على الفخر خطيب جبرين، وقرأ على جد السخاوي الأعلى، وعلى عم جدته وغيرهم. من تلامذته: قرأ عليه البرهان الحلبي واجتمع به ابن خطيب الناصرية غير مرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "ناب في الحكم بحلب ... قال القاضي علاء الدين في تاريخه: كان دينًا ظريفًا حسن المحاضرة مع كبر سنه ثم وقع في يد الططر فعاقبوه" أ. هـ. * الضوء: "كان شيخًا دينًا ظريفًا حسن المحاضرة" أ. هـ. * أعلام النبلاء: "وإنه كان حفظ المختار فرأى النبي - ﷺ - فقال له: يا رسول الله على أي مذهب أشتغل؟ فقال: على مذهب أحمد وأشار إليه لذلك ولده" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. من مصنفاته: صنف "كافية القاريء في فنون المقارئ" في القرآن وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: مسعود بن علي بن أحمد بن العباس الصواني البيهقي، أبو المحاسن، يلقب بفخر الزمان.
كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال البيهقي في (الوشاح): فخر الزمان وأوحد الأقران ومن لا ينظر الأدب إلا بعينه، ولا يسمع الشعر إلا بإذنه" أ. هـ. وفاته: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف "التفسير"، و"شرح الحماسة"، و"التنقيح في أصول الفقه" وغير ذلك. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 519) تاريخ الإِسلام (وفيات 555)، غاية النهاية (2/ 296). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 318)، معجم الأدباء (6/ 2699)، هدية العارفين (2/ 428)، معجم المؤلفين (3/ 848)، بغية الوعاة (2/ 284)، كشف الظنون (1/ 125، 384)، روضات الجنات (8/ 132). |
|
المفسر: يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي التميمي البكري البغدادي، محيي الدين، أبو المحاسن.
ولد: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، ويحيى بن بَوْش، وأبو منصور عبد السلام وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي، والرشيد بن أبي القاسم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "درّس وأفتى، وناظر وتصدر للفقه ووعظ، وكان صدرًا كبيرًا وافر الجلالة ذا سمت وهيبة وعبارة فصيحة رُوسل به إلى الملوك، وبلغ أعلى المراتب وكان محمود الطريقة محببًا إلى الرعية ... قال شمس الدين بن الفخر: أما رياسته وعقله فتنقلُ بالتواتر حتى قال السلطان الملك الكامل: كل أحد يعوزه عقل سوى محيي الدين فإنه يعوزه نقص عقل! وذلك لشدة مُسكته وتصميمه وقوة نفسه، تحكى عنه عجائب في ذلك، ضربت عنقه صبرًا عند هولاكو ... في نحو سبعين صدرًا من أعيان بغداد منهم أولاده ... " أ. هـ. * ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الساعي: وهو من العلماء الأفاضل، والكبراء الأماثل أحد أعلام العلم ومشاهير الفضل. ظهرت عليه آثار العناية الإلهية، منذ كان طفلًا، وعني به والده وأسمعه الحديث ودربه من صغره في الوعظ، وبورك له في ذلك وصار له قبول تام وبانت عليه آثار السعادة ... وذكره الدبيثي في تاريخه وقال: بعد وفاة أبيه ودرس وناظر وتولى الحسبة بجانب بغداد" أ. هـ. * العسجد المسبوك: "كان كثير العبادة مواظبًا على الصلاة والصوم فرضًا ونفلًا .. " أ. هـ. * الدارس: "لبس الخرقة من الشيخ ضياء الدين عبد الوهاب بن سكينة، واشتغل بالفقه والخلاف والأصول وبرع في ذلك، وكان أمهر من أبيه فيه، علا أمره وعظم شأنه وولي الولايات الجليلة .. " أ. هـ. * المنهج الأحمد: "الأصولي، الواعظ، الصاحب، الشهيد". ¬__________ * السير (23/ 372)، العبر (5/ 237)، عيون التواريخ (20/ 207)، البداية والنهاية (13/ 216)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 258)، النجوم (7/ 68)، السلوك (1/ 2 / 412)، الدارس (2/ 62)، العسجد المسبوك (635)، الشذرات (7/ 494)، كشف الظنون (1/ 213)، هدية العارفين (2/ 555)، الأعلام (8/ 236)، معجم المؤلفين (4/ 165)، المنهج الأحمد (4/ 273)، وفيات الأعيان (3/ 142)، المقصد الأرشد (3/ 137)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 380). وقال: "كان يورد من نظمه كل أسبوع قصيدة في مدح الخليفة، فحظي عنده وولاه ما تقدم، وأذن له في الدخول إلى ولي عهده، ثم أوصى الناصر عند موته أن يغسله. وكان كامل الفضائل معدوم الرذائل، أمر الناصر بقبول شهادته، وقلده الحسبة بجانبي بغداد وله ثلاث وعشرون سنة" أ. هـ. وفاته: سنة (656 هـ) ست وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز"، و"الإيضاح" في الجدل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الجوزى (أبو المحاسن) هو محيى الدين يوسف بن عبد الرحمن بن على بن الجوزى أبو المحاسن، فقيه حنبلى وواعظ، والده أبو الفرج بن الجوزى ووالدته خاتون بنت عبد الله، ينتهى نسبه عند أبى بكر الصديق.
وُلد سنة (580 هـ = 1185 م) فى بغداد فى بيت علم فتلقى عن والده الذى برع فى علوم شتى وقرأ القرآن وحفظه بالقراءات العشر على ابن الباقلانى وتتلمذ لأشهر علماء عصره، مثل أبى القاسم الخفاف ويحيى بن سعد وأبى الفرج بن عبد الوهاب الحرانى وابن سكينة. مات أبوه ولم يبلغ السابعة عشرة من عمره فكفلته والدة الخليفة (أحمد بن المتوكل) وورث فن الوعظ عن والده وظل نابغًا حتى قُلِّدَ الحسبة، وكان عمره (23) سنة، إلا أنه صرف عنها، ثم أعيد إليها حتى عزل، وكان مشهورا بالعقل وحسن التدبير، لذا أُرسل فى سفارات من لدن دار الخلافة إلى عدد من الممالك مثل الروم ومصر ودمشق، وكان محبًّا للعلم فأنشأ المدارس وأوقف لها أملاكا، انتدب للتدريس فى أرقى أكاديمية علمية فى العصور الوسطى وهى المدرسة المستنصرية، وكان الخليفة المستنصر يحضر لسماعه من خلف شباك، ثم اختير لمنصب أستاذ دار الخلافة. أما تلاميذه فلا حصر لهم وأشهرهم أولاده الثلاثة (عبد الرحمن وعبد الله وعبد الكريم). قال عنه ابن رجب الحنبلى: اشتغل بالفقه والخلاف والأصول وبرع فى ذلك وكان أمهر فيه من أبيه. وأهم مؤلفاته: معدن الإبريز فى تفسير الكتاب العزيز، والإيضاح لقوانين الإصلاح فى الجدل والمناظرة، والمختار من أخبار المختار - صلى الله عليه وسلم -، واستشهد محيى الدين هو وأولاده الثلاثة على يد التتار فى صفر سنة (656 هـ = 1258 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة هو كتاب فى الأدب الأندلسى ألفه أبو الحسن على بن بسام الشنترينى، المُتوفَّى فى قرطبة سنة (542 هـ = 1148 م).
وكتاب الذخيرة من الكتب التى تناولت التعريف بالأدب والأدباء الأندلسيين. ونهج ابن بسام فى هذا الكتاب نهج الثعالبى فى كتابه يتيمة الدهر، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثلاثة منها مناطق متفرقة فى الأندلس: قرطبة وإشبيلية وبلنسية، وخصص الفصل الرابع للوافدين، حيث كان ابن بسام فى كتابه هذا محبًا للأندلس. وقد رتب ابن بسام كتابه حسب مكانة المترجم له، وأورد فهرسًا لمحتوى الكتاب وأقسامه الأربعة، وقصر مؤلفه على أهل زمانه من منتصف القرن الحادى عشر الميلادى إلى منتصف القرن الثانى عشر، وكان ابن بسام يهتم بذكر التفاصيل عن الشخصيات التى يترجم لها، وكان يستعين بالسجع فى كتابته. وقد نال هذا الكتاب شهرة واسعة، فقد اختصره ابن مماتى، المُتوفَّى سنة (542 هـ = 1147 م) فى كتاب بعنوان لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة، وقد بدأ ابن بسام بتحرير الكتاب فى قرطبة سنة (394 هـ)، حتى نهاية سنة (503 هـ). وظهر القسم الأول منه فى الفترة من (1939 - 1942 م) فى مجلدين بعناية لجنة من المحققين، وترجم إلى الإسبانية، ونشر فى مدريد سنة (1942 ونشر هذا الكتاب وطبع بتحقيق إحسان عباس سنة ( 1975 م) فى ثمانية أجزاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن عثمان بن سعيد بن محاسن، أبو عبد الله الأندلسيُّ الشاعر. [المتوفى: 376 هـ]
مدح الخلفاء والكبار، وَتُوُفِّي بأسْتِجَة في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - مفضَّل بن محمد بن مسعر بن محمد، القاضي أبو المحاسن التُّنُوخيّ المَعَرِّيّ الحنفيّ المعتزليّ الشِّيعيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل إلى بغداد وسمع من أبي عمر بن مَهْدِيّ، وغيره، وتفقّه على القُدُوريّ، وأخذ الرفض والكلام عن غير واحد، وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن أبي نصر. -[604]- قال ابن عساكر: كان ينوب في القضاء بدمشق لابن أبي الْجِنّ، وولي قضاء بَعْلَبَك، وصنَّف " تاريخ النَّحْويّين "، وكأنّه كان معتزليًّا شيعيًّا. أخبرنا النسيب، قال: أخبرنا المفضل سنة ثمانٍ وثلاثين، فذكر حديثًا. وقال غَيْث الأرمنازيّ: ذُكِر عنه أنّه كان يضع من الشّافعيّ، وصنَّف كتابًا ذكر فيه الرّدّ على الشّافعيّ خالفَ فيه الكتاب والسُّنَّة، وحدَّثني النّسيب أنّه بلغ أباه أنّه ارتشى فعزله عن بعلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - سَعْد بن أبي سَعْد محمد بن منصور، أبو المحاسن الْجُولَكيّ. [المتوفى: 454 هـ]-[47]-
توفّي في رجب بإستِراباذ. وهو ابن بنت الْإِمام أبي سعد الْإِسماعيليّ. وُلِدَ سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وتفقه، ورأس في أيام والده بعد الأربعمائة. وهو أمرد، ودرس الفقه. وكان رئيساً محتشماً عالماً محققاً، تخرّج به جماعة. وقد روى عن جده أبي سعد، وأخي جده أبي نصر، ووالده، وأبي بكر العدسيّ، وأبي محمد الكارزيّ. قُتل مظلومًا شهيداً بإستراباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو المحاسن المَحْمِيّ النَّيْسابوريّ الحنفيّ. [المتوفى: 491 هـ]
أحد الرؤساء والأكابر، خالف أهل بيته لأنّ المَحْمية شافعيّون. وقد سمع من أصحاب الأصم، وكان يضيف الطبلة. تُوُفّي في شَعْبان عَنْ ثمانين سنة. -[712]- روى عنه عمر بن أحمد ابن الصفار، وعبد الله ابن الفُرَاويّ. روى عَنْ أَبِي بَكْر الحِيّريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عَبْد الواحد بْن إسماعيل بْن أحمد بْن محمد، أبو المحاسن الرُّويَانيّ، الطَّبَريّ، فخر الإسلام، [المتوفى: 502 هـ]
القاضي، أحد الأئمّة الأعلام. لَهُ الجاه العريض، والقَبُول التّامّ في تِلْكَ الدّيار، سَمِعَ: أبا منصور محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الطَّبَريّ، وأبا محمد عبد الله بْن جعفر الخبّازيّ، وأبا حفص بْن -[36]- مسرور، وأبا بَكْر عَبْد المُلْك بْن عَبْد العزيز، وأبا عَبْد الله محمد بْن بيان الفقيه، وأبا غانم أحمد بْن عليّ الكُرَاعيّ، وعبد الصّمد بْن أَبِي نصر العاصميّ الْبُخَارِيّ، وأبا نصر أحمد بْن محمد البلْخيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجدّه أبا العبّاس أحمد بْن محمد بن أحمد الروياني، وتفقه عليه، وسمع بمرو، وغزنة، وبخارى مِن طائفة. روى عَنْهُ: زاهر الشّحّاميّ، وأبو رشيد إسماعيل بْن غانم، وأبو الفتوح الطّائيّ، وعبد الواحد بْن يوسف، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وجماعة كثيرة. وُلِد في ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، وتفقَّه ببُخارى مدّة، وبرع في المذهب، حتّى كَانَ يَقُولُ فيما بَلَغَنَا: لو احترقت كُتُب الشّافعيّ أَمْلَيتها مِن حِفْظي. وله مصنفات في المذهب ما سبق إليها، منها: كتاب بحر المذهب، وهو من أطول كُتُب الشّافعيّة، وكتاب مناصيص الشّافعيّ، وكتاب الكافي، وكتاب حِلْية المؤمن، وصنَّف في الأُصول والخلاف، وكان قاضي طَبرِسْتان. قَالَ السّلَفيّ: بَلَغَنَا أَنَّهُ أملى بآمُل، وقُتِل بعد فراغه مِن الإملاء، بسبب التّعصُّب في الدّين، في المحرَّم، قَالَ: وكان العماد محمد بْن أَبِي سعْد صدر الرَّيّ في عصره يَقُولُ: القاضي أبو المحاسن، شافعيّ عصره. وقال مَعْمَر بْن الفاخر: قتل بجامع أمُل يوم الجمعة حادي عشر المحرَّم، قَتَلَتْه الملاحدة، وكان نظام المُلْك كثير التّعظيم لَهُ. رُويان: بلدة بنواحي طَبَرِسْتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - هادي بْن إسماعيل بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن أَبِي محمد الْحَسَن بْن عليّ بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر بْن الحسن بن علي بْن عَلِيّ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الشّريف أبو المحاسن الْعَلَويّ، الحُسَيْني، الإصبهانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: كان لَهُ تقدُّم ووجاهة، وصيت وشُهْرة ببلده، وَرَدَ بغداد حاجًا، فتُوُفّي بها بعد حَجّة، روى عَنْ: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، وأبي عثمان العيّار، روى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الإصبهانيّ، وعبد الحقّ بْن يوسف، تُوُفّي في ثالث عشر ربيع الأوّل، وهو أخو داعي. وقد تقدم في سنة تسعين وأربعمائة وفاة سَميّه هادي بْن الْحَسَن العلويّ، وفي سنة خمسٍ وتسعين ذُكر والده إسماعيل. -[108]- وقال السّلَفيّ في " معجم إصبهان ": قرأنا عَليْهِ، وعلى أبيه، وأخيه، وهذا فأحسنهم خُلُقًا، وكتابةً، وخطًا، وحظا، وأنشدنا فيه أبو عبد الله النطنزي: لهادي بن إسماعيل خلات أربع ... بها غدا مستوجبًا للإمامة خطابُ ابن عَبّادٍ وخطّ ابن مُقْلَة ... وخلق ابن يعقوب وخلق ابن أمامه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عبد الرَّزَّاق بْن عبد الله بْن عليّ بن إسحاق، الوزير أبو المحاسن [المتوفى: 515 هـ]
ابن أخي الوزير نظام الملك. تفقه على إمام الحرمين وأفتى وناظر، ثم وزرَ للسُّلطان سنجر، واشتغل بتدبير الممالك، فلما مات وَزَرَ بعده لسنجر أبو طاهر معد القُمِّي. سمع يعقوب بن أحمد الصَّيْرفي، ومحمد بن إسماعيل التَّفليسي. سمع منه السَّمعاني في صغره، وقال: كان إمام نيسابور في عصره، كان فصيحاً جريئاً مناظراً، قرأت عليه في كتاب "الهادي". مولده في سنة تسع وخمسين. ومات بسرخس في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - عبد الماجد بن عبد الواحد ابن الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشيريُّ، أبو المحاسن النَّيسابوريُّ، [المتوفى: 528 هـ]
خطيب نيسابور. حدَّث عن جده، وأحمد بن الحسن الأزهري. روى عنه عبد الوهَّاب الأنماطي، وغيره. قال ابنه عبد الواحد: توفي أبي في الحادي والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عبد الرّزّاق بن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو المحاسن الطَّبَسِيّ، [المتوفى: 537 هـ]
نزيل نَيْسابور. كان مُفيد الغُرباء، قرأ لهم الكثير، وكان حَسَن القراءة سريعها، قرأ " صحيح مسلم " ثماني عشرة مرَّة على الفُرَاويّ للنّاس، وكان كثير الصّلاة، نظيف الظاهر، جميل الأمر، سمع: عبد الغفار الشيرويي، وأبا عليّ الحدّاد، وغانمًا البُرْجيّ، وابن بيان الرّزّاز، وغيرهم. وتُوُفّي في ربيع الأوّل، روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - محمود بن حمْد بن مَنْدُوَيْه، أبو المحاسن الأصبهانيّ، المعدَّل. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا عَمْرو بن منده، والمطهر البزاني، كتب عنه السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - المَهدي بْن هبة اللَّه بْن مَهْدِيّ، أبو المحاسن الخليليّ، القَزْوينيّ. [المتوفى: 541 هـ]
إمامٌ، زاهد، عابد، ورِع، قوّال بالحقّ، نزل بنواحي مَرو، وقد تفقّه ببغداد عَلَى أسعد المَيهني، وقرأ " المقامات " بالبصْرة عَلَى المصنِّف، ثمّ تزهّد، وصحِب يوسف بْن أيّوب مدة، روى عنه: أبو سعد السمعاني حديثا عَنْ محيي السُنّة البَغَويّ. وُلِد سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة، وتوفي بقرية جيرنج في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو المحاسن البَنجَدِيهيّ، الخمقَري، [المتوفى: 543 هـ]
وهي نسبة إلى خمس قرى بحذف السّين، والخمس قرى: هِيَ بَنَجديه، من أعمال مَرْو. كَانَ رجلًا فاضلًا، عالمًا، روى عَنْ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - أسعد بْن عليّ بْن الموفّق بْن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي، الهروي، الحنفي. [المتوفى: 544 هـ]
ثقة، صدوق، صالح، عابد، سديد السّيرة، دائم الصّلاة والذِّكر، مستغرق الأوقات بالعبادة، وكان يسرد الصّوم، وصفه ابن السّمعانيّ وغيره بهذا. وكان يسكن قرية مالين، سَمِعَ " منتخب مُسند عبد " من جمال الإسلام أبي الحسن الداودي، وصحيح البخاريّ، ومُسند الدّارميّ أيضًا، ووُلِد في رابع عشر ربيع الآخر سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة. روى عَنْهُ: الحافظان: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وأبو الفتح محمد بْن عبد الرحمن الفاميّ، وعبد الجامع بن علي المعروف بخخّة، وآخرون، وروى عنه بالإجازة المؤيد الطوسي، وأبو المظفّر ابن السّمعانيّ، وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع: أبو رَوْح عبد المعزّ الهَرَويّ، فأخبرنا أحمد بْن هبة الله، قال: أنبأنا عبد المعزّ بن محمد، قال: أخبرنا أسعد بْن عليّ بْن الموفّق، بقراءة أَبِي عليّ ابن الوزير في سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي، فذكر حديثًا من عبد بْن حُميد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - نصر بْن المظفَّر بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك بْن آذَرْوَنْدار، ويقال: آذَرْبُنْدار، أبو المَحَاسِن البَرْمكيّ، الهَمَذَانيّ، الْجُرْجانيّ الأصل، البغداديّ المولد، المعروف بالشّخص العزيز، [المتوفى: 549 هـ]
وهو أخو أَبِي الفُتُوح الفَتْح. سأله ابن السّمعانيّ عَنْ مولده، فقال: بلغت في سنة الغَرَق، وهي سنة ست وستين وأربعمائة، ونشأ ببغداد، ثمّ سكن هَمَذَان، سَمِعَ أبا الحسين ابن النَّقُّور، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ ببغداد، وعبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وأبا -[979]- عيسى بْن عبد الرحمن بْن زياد، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ بأصبهان، وانفرد بأكثر مسموعاته، وقصده النّاس. قَالَ أبو سعد: هُوَ شيخ مُسِنّ، كَانَ يصلّي ببعض الأتراك، وكان يلقَّب بشخص، قرأت عَلَيْهِ كتاب " الاستئذان " لابن المبارك. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وأبو العلاء الهَمَذَانيّ، وابنه عبد البَرّ بْن أَبِي العلاء، وداود بْن معمّر بْن الفاخر، ومحمد بْن أحمد الروذراوري، وأحمد بن شهردار بْن شِيرُوَيْه، وعبد الهادي بْن عليّ الواعظ، ووكيع بْن مانكديم، وعبد الجليل بْن منْدُوَيْه، وجماعة. قَالَ ابن النّجّار: أكْثَر الأسفارَ، ودخل إلى خُرَاسان، وبخارى، وسَمَرْقَنْد، وكاشغَر، والسِّنْد، ووصل إلى دمشق، وتوفي ليلة القدر سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: تُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم بْن مُحَمَّد، أبو المحاسن الغانِميّ الهَرَويّ، الأديب. [المتوفى: 553 هـ]
وُلِدَ بطوس، ونشأ بنَيْسَابور، وتفقَّه ببلْخ، وسكن هَرَاة. أجاز له الأستاذ أبو القَاسِم القُشَيْريّ، وأبو صالح المؤذّن. وسمع " مُسْند الهَيْثَم " من أبي القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ. وسمع أَبَا إسحاق إِبْرَاهِيم الإصبهانيّ، وأبا جَعْفَر السَّمِنْجانيّ، وغيرهم. قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا فاضلًا، ورِعًا، كثير العبادة. كان يتورع عن طعام والده لاختلاطه بالدولة. عمر العمر الطّويل فِي طاعة اللَّه. وكان سريع النَّظْم، ويسمّى أشعاره " السَّحَريّات ". وُلِدَ سنة أربعٍ وستين وأربعمائة، وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل. قلت: هُوَ آخر مَن روى عن القُشَيْريّ. وروى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وولده عَبْد الرحيم، وابن عساكر. سمع منه عَبْد الرحيم " مُسْند الهَيْثَم بْن كليب "، و " رسالة القُشَيْريّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب، أبو المحاسن ابن أبي نصر ابن الدّبّاس. [المتوفى: 556 هـ]
من أرباب البيوتات الكبار ببغداد، ومن ذريَّة القَاسِم بْن عُبَيْد اللَّه الوزير. أديب، كاتب، شاعر، قعد به الوقت، وصار ينسخ بالأجرة. سمع النعالي، وطرادًا الزَّيْنَبيّ. روى عَنْهُ ابن سُكَيْنَة، ويوسف بْن المبارك الخفاف. تُوُفّي رحمه اللَّه فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن زيد بْن عَلِيّ بْن شهريار، أَبُو المحاسن الإصبهانيّ. [المتوفى: 561 هـ]
سمع رزق الله التّميميّ وغيره، وأجاز فِي هذا العام لأبي المنجى ابن اللتي. وسمع منه الحافظ عبد القادر، وأبو شجاع الديلمي، ومحمد بن محفوظ المعدَّل، وأبو النَّجْم زاهر بْن مُحَمَّد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - هبة اللَّه بْن أَبِي المحاسن بْن أَبِي بَكْر، أَبُو الْحَسَن الْجِيليّ اللّوتميّ الزّاهد. [المتوفى: 563 هـ]
قدِم بغدادَ فِي صِباه وسكنها، وكان زاهدًا، عابدًا، قانتًا، ورِعًا، مدقّقًا فِي الورع، صاحب رياضات ومجاهدات. أثني عَلَيْهِ عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ، وغيره، وعظَّمه ابن الدَّبِيثي ثمّ قَالَ: وقال لي أبو العلاء ابن الرأس: لم أر فِي زمانه مثله، تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، وقد قَالَ: إنّه سَمِعَ من ابن الحصين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار، الْإِمَام أَبُو المحاسن الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
تفقّه عَلَى: أسعد المَيْهَنيّ ببغداد. وبرع في الفقه والأصول والخلاف، وصار أنظر أهل عصره، ودرَّس بالنّظاميَّة، وحدَّث عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذن، وأبي البركات ابن الْبُخَارِيّ. روى عَنْهُ أَبُو الخير الْجِيلانيّ، وغيره، ونفذ رسولًا إلى خُوزسْتان فتُوُفّي هناك فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - علي بن أبي منصور عَبْد الصَّمَد بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحافظ أَبِي بَكْر أَحْمَد بن مُوسَى بْن مَرْدَوَيْه بْن فُورَك، أَبُو المحاسن الإصبهانيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
من بيت الحديث والعِلْم، سَمِعَ القاسم بْن الفضل، ومكّيّ بْن منصور السّلّار، وغيرهما. روى عنه عبد القادر الرهاوي. وبالإجازة: ابن اللتي، وكريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبدِكان، أَبُو المحاسن البغدادي المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
قرأ القرآن على أَبِي الخير المبارك الغسال، وأبي سعد محمد بن عبد الجبار الجويمي. قرأ عليه عبد الوهاب بن بزغش. وله مصنف فِي الأصول سماه " نور المحجة " على طريقة الأشعري. ويُعْرَف بابن الضجَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - عُمَر بْن عَليّ بْن الخَضر بْن عَبْد اللَّه بْن علي، أبو المحاسن القرشي الزبيري الدمشقي القاضي الحافظ. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: حافظ، ثقة، عالم. عني بطلب الحديث وبسماعه، وكتابته. وسمع بدمشق، وحلب، وحَران، والمَوْصِل، وبغداد، والكوفة، والحجاز، ورزق الفهم في الحديث. سمع أَبَا الدُّر ياقوت، وأبا القاسم بْن البنّ، وأبا طالب عبد الرحمن ابن العجمي، وحامد بْن محمود الحراني. وقدِم بغدادَ في سنة ثلاث وخمسين، وسكنها. وسمع أَبَا الوقت، وأبا جعفر العباسي، وأَبَا المظفر ابن التريكي، وأبا محمد ابن المادح، فَمَن بعدهم. حتى سمع من أصحاب قاضي المَرِسْتان. وصحِب أَبَا النجيب السهروردي. وولاه قاضي القضاة روح ابن الحديثي قضاء الحريم. ونُفذَ رسولًا إلى نور الدين وما كان بلغ الثلاثين سنة. سمع منه أبو بكر الباقداري، وأحمد بن أحمد البندنيجي، وأبو الفتوح ابن الحصْري، وابنه أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن عُمَر. وأجاز لي. وُلِد بدمشق فِي شَعْبان سنة ست وعشرين. وتُوُفي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الماجد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي القاسم القُشيريّ، أَبُو المحاسن النَّيْسابوري، الصوفي. [المتوفى: 576 هـ]
تُوُفي فِي ربيع الأول، وَلَهُ خمسون سنة. روى عن عبد المنعم ابن القُشيريّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن علي بْن مُحَمَّد، أَبُو المحاسن الهَمَذَانيّ. [المتوفى: 578 هـ]
كان أَبُوهُ محدثًا مُكثِرًا، قدِم بغداد واستوطنها. وسمع مُحَمَّد من ابْن الفاعوس، وابن الحُصَيْن، وأحمد بْن رضوان، وزاهر بْن طاهر. وكان مُحَمَّد ثقة مطبوعًا، سمع منه جماعة. وتُوُفي فِي ذي الحجة. أجاز لابن الدبِيثي، وللشيخ الضياء. وحدث عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الغزال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - عَبْد الرزاق بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن عثمان، أَبُو المحاسن الهَمَذَانيّ القُومَسَاني. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْد الدُّوني، وناصر بْن مَهْدي الهَمَذَانيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، وأجاز للحافظ الضياء فِي سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن أَبِي شُكر، أَبُو المحاسن الْأَنْصَارِيّ، الأصبهاني، الجوهري. [المتوفى: 583 هـ]
وُلد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. وسمع حضورًا " سُنن النَّسائيّ " منَ الدوني، وسمع كتاب " تاريخ أصبهان "، و " الحلية "، و " مُستخرج أبي نعيم على البخاري ومسلم " عَلَى أَبِي علي الحداد. وسمع " المعجم الكبير " للطبراني عَلَى المجسَّد بْن مُحَمَّد الإسكاف، بسماعه من ابن فاذشاه. ورَّخ موته أَبُو رشيد الغزال. |