نتائج البحث عن (حَنَان) 30 نتيجة

(الحنان) رقة الْقلب وَالرَّحْمَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَحَنَانًا من لدنا}} وَيُقَال حنانك رحمتك وَيُقَال حنانيك رَحْمَة مِنْك مَوْصُولَة برحمة وَأثر الرَّحْمَة من رزق وبركة وَيُقَال حنان الله معَاذ الله

(الحنان) الرَّحِيم وَهُوَ من صِفَات الله تَعَالَى والمشتاق وَمن يقبل على من أعرض عَنهُ والسهم يصوت إِذا دورته بَين إصبعيك والواضح من الطّرق وعود حنان مطرب
(الحنانة) الْمَرْأَة تحن إِلَى وَلَدهَا أَو إِلَى زَوجهَا الأول فتذكره بالحنين والتحزن والقوس المصوتة (صفة غالبة)
(الصحنان) طسيت ان صغيرتان تضرب إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى
بَاب الحنان والشفقة

رقتك ورحمتك ورأفتك وتحننك وإحسانك وإشفاقك وحدبك وحنوك وعطفك وترهيفك ورفرفتك ورفقك ومنك ولطفك وصفحك

أَبْرَقُ الحَنَّان

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبْرَقُ الحَنَّان:
يفتح الحاء المهملة وتشديد النون وآخره نون أخرى: هو ماء لبني فزارة. قالوا: سمّي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين، فيقال: إن الجنّ فيه تحنّ إلى من قفل عنها، قال كثيّر:
لمن الديار بأبرق الحنّان، ... فالبرق، فالهضبات من أدمان
أقوت منازلها، وغيّر رسمها، ... بعد الأنيس، تعاقب الأزمان
فوقفت فيها صاحبيّ، وما بها ... يا عزّ! من نعم ولا إنسان
الحَنانُ:
بالفتح والتخفيف، والحنان في اللغة الرحمة، قال الزمخشري: الحنان كثيب كبير كالجبل، وقال نصر: الحنّان، بتشديد النون مع فتح أوله، رمل بين مكة والمدينة قرب بدر، وهو كثيب عظيم كالجبل، قال ابن إسحاق في مسير النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر: فسلك على ثنايا يقال لها الأصافر ثم انحطّ منها إلى بلد يقال له الدّبّة وترك الحنّان يمينا، وهو كثيب عظيم كالجبل، ثم نزل قريبا من بدر، فمعنى الحنّان، بالتشديد، إذا ذو الرحمة، ويقال أيضا: طريق حنّان أي واضح، وأبرق الحنّان ذكر في موضعه.
الحَنَّانَةُ:
تأنيث المشدد قبله: هي ناحية من غربي الموصل، فتحها عتبة بن فرقد صلحا.
  • حنان
ح ن ن [حنانا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا .قال: رحمة من عندنا.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد وهو يقول:أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا...حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض
نحنان
عن العبرية بمعنى موهوب نال النعمة ونال العفو.
حَنَّانَة
من (ح ن ن) المرأة التي تحن إلى ولدها أو إلى زوجها والقوس المصوتة.
حَنَان
من (ح ن ن) الرحمة والرزق والبركة والهيبة والوقار ورقة القلب.
حَنَّان
من (ح ن ن) المشتاق والرحيم ومن يقبل على من أعرض عنه، والحنان: من صفات الله عز وجل، والواضح من الطريق.
سَحْنَانِي
من (س ح ن) نسبة إلى سَحْنان: الشيء المدقوق ودالك الخشبة حتى تلين من غير أن يؤخذ منها شيئا.
تَحْنَانالجذر: ح ن ن

مثال: فاض بي الشوقُ والتَّحْنَانُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا المصدر لم يرد في المعاجم. المعنى: الحنين الشديد

الصواب والرتبة: -فاض بي الشوقُ والتَّحْنَانُ [فصيحة]-فاض بي الشوقُ والحنين [فصيحة] التعليق: ورد المصدر «تَحْنَان» في لغة العرب؛ بمعنى الحنين الشديد كما في قول الخنساء:وإنما هي تَحْنَانٌوقول البارودي:سِواي بتَحْنان الأغاريد يَطْرَبُوقد ذكرتها المعاجم الحديثة كالوسيط.
حَنَانَكَالجذر: ح ن ن

مثال: حَنَانَك ياربِّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حنانك» لم يأت على صورة المفرد وإنما جاء مثنى. المعنى: ارحمني رحمة بعد رحمة

الصواب والرتبة: -حَنَانَك ياربِّ [فصيحة]-حَنَانَيْك ياربِّ [فصيحة] التعليق: ورد هذا المصدر في المعاجم بالإفراد كما ورد بالتثنية، ففي اللسان: «وقالوا: حَنَانَك وحنانيك» وقد ورد المصدر بالإفراد في شعر امرئ القيس من القدماء وأحمد شوقي من المحدثين.
{{حَنَانًا}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل - {{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}} ما الحنان؟قال: الرحمة. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت يقول طرفة بن العبد وهو يقول للنعمان بن المنذر:أبا منذرٍ أفنيت فاستبق بعضَنا. . . حناَنيْكَ بعض الشر أهون من بعضِ(ظ، تق، ك، ط)= الكلمة من آية مريم 13:{{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة.وأما الرحمة - في تفسيرها بالمسألة - فكثير الورود في القرآن الكريم، نكرة ومعرفة و"المرحمة" والفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمراً، ورحماء و"أرحم الراحمين" والرحمن والرحيم من الأسكماء الحسنى.ومن المادة جاءت الأرحام اثنتى عشرة مرة، و"أقرب رحماً" في آية الكهف.ومعنى الكلمة بالآية: الرحمة، عند أبي عبيدة والفراء. وفيما نقل الطبري فيها من اختلاف أهل التأويل: القول بأن
"حناناً" الرحمة، والتعطف والمحبة، وأسند عن ابن جريح عن عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة عن ابن عباس قال: لا والله ما أدري ما حناناً. وقال الطبري: وللعرب فيها لغتان: حنانك وحنانيك، واختلفوا في حنانيك: هل هو تثنية حنان، أو كقولهم: حواليك؟ واصل الحنان من قولهم: حَنّ إلى كذا، ارتاح إليه واشتاق، وتحنن: تعطف عليه ورَقَّ (سورة مريم) .وفي إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس وفي جامع القرطبي أنه من حنين الناقة. وأنشدوا في حنانيك بيت طرفة، وفي حنان قول امرئ القيس:* حنانك ذا الحنان *وحكى القرطبي فيها قول جمهرة المفسرين: الحنان الشفقة والرحمة والمحبة، وهو من أفعال القلوب.وفي الرحمة ملحظ من التسامح واللطف والعفو، إذا كانت من الله سبحانه وتعالى: ذي الرحمة، الرحمن الرحيم، أرحم الراحمين، فإذا كانت من الناس فبملحظ من القربى والرحم، والتراحم بين أولى الأرحام، والأخوة في الدين: والوجهان في آية الإسراء 245: في الإحسان بالوالدين:{{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}}صدق الله العظيم.
سرية حنان:
قال الواقدي في مغازيه: حدثني يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن بشير بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ، قال: قدم رجل من أشجع يقال له: حسيل بن نويرة، وكان دليل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فقال له: "من أين يا حسيل" قال: من يمن وحنان، قال: "وما وراءك"؟ قال: تركت جمعا من يمن وغطفان وحنان وقد بعث إليهم عيينة: إما أن تسيروا إلينا وإما أن نسير إليكم، فأرسلوا إليه أن سر إلينا، وهم يريدونك أو بعض أطرافك. فَدَعَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بكر وعمر فذكر لهما ذلك فقالا جميعا: ابعث بشير بن سعد، فعقد له لواء وبعث معه ثلاث مائه رجل، وأمرهم أن يسيروا الليل ويكمنوا النهار، ففعلوا، حتى أتوا أسفل خيبر، فأغاروا وقتلوا فأغاروا وقتلوا عينا لعيينة. ثم لقوا جمع عيينة فناوشوهم، ثم انكشف جمع عيينة وأسر منهم رجلان، وقدموا بهما على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما.
مَعْنَاها: تَحَنُّناً عليَّ بَعْدَ تَحنُّنٍ وبِعِبَارَةٍ مُفَصَّلَةٍ: كُلَّمَا كنتُ في رَحْمَةٍ مِنْك وخَيْرٍ فلا يَنْقَطِعنَّ وليكُو مَوصُولاً بآخَرَ مِنْ رَحْمَتِكَ. قال طرفة:
أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بعضَنَا ... حَنَانَيْك بعضُ الشَّرِّ أهونُ من بَعْضِ
ولا يُسْتَعْمَلُ مُثَنى إلاَّ ف حَدِّ الإضافة. وهُو من المَصَادِر المُثَنَّاة التي لا يَظهرُ فِعلُها كـ "لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ" وكُلُّهَا مُلازِمَةٌ للإِضَافَةِ، ولا يَتَصَرَّفُ كما لم يتَصرَّف سُبْحَانَ اللَّه، وأشْباهُ ذلك.

في الفرنسية/ Tendresse
في الانكليزية/ Tenderness
في اللاتينية/، Teneritudo, Teneritas
حن اليه: نزع اليه واشتاق، وحن عليه: عطف، والحنان:
رقّة القلب والرحمة. والحنين:
الشوق، وتوقان النفس، والمعنيان متقاربان. والحنّان الرحيم، وامرأة حنّانة تحن إلىزوجها الأول، وتعطف عليه. والحنون: الشفوق.
والحنان في اصطلاحنا هو العطف ورقة القلب، وهو لا يطلق إلا على العواطف الإنسانية. تقول مثلا: مرجع الحنان إلىالقلب.
أما الحساسية فمرجعها إلىالحواس، والمتخيلة، وهي لا تطلق إلا على ما يحصل للنفس من خير ملائم أو شر مؤلم. والحنان عاطفة عميقة دائمة، على حين أن الحساسية انفعال موقت يزول بزوال أسبابه، وان كان قويا. والرجل الشديد الانفعال ليس بالضرورة حنونا، لأن الحنان يوجب العطف، والصداقة،

والحب والرحمة، والمشاركة، وليس ذلك لازما لشدة الانفعال. قال (ريبو): الجذب هو التعبير الفيزيولوجي عن الحنان، فأنت تعبر عنه بالحركات الأولية التي تنزع بها إلىالشيء، أو بلمس ذلك الشيء أو عناقه. فله اذن بحاسة اللمس علاقة مباشرة.
ويعتبر الجنان من الناحية النفسية عاطفة أولية بسيطة.

حنان عشراوي تقدم استقالتها من الوزارة الفلسطينية احتجاجا على استمرار وزراء متهمين بالفساد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حنان عشراوي تقدم استقالتها من الوزارة الفلسطينية احتجاجاً على استمرار وزراء متهمين بالفساد.
1419 ربيع الثاني - 1998 م
قدمت حنان عشراوي استقالتها من الوزارة الفلسطينية وذلك احتجاجاً منها على استمرار وزراء متهمين بالفساد. والدبلوماسية الفلسطينية والمفاوضة حنان عشراوي من مواليد 1946م، وقد اختيرت في عام 1991م لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في محادثات سلام الشرق الأوسط في مدريد.
وَلَمْ أَتَحَرَّكْ. فَقَالَ لامْرَأَتِهِ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَايَ، وَلَوْ كَانَ زَائِلا لَتَحَرَّكَ، فَإِذَا أَصْبَحْتِ فَابْتَغِي سَهْمَيَّ فَخُذِيهِمَا، لا تَمْضُغُهُمَا عَلَيَّ الْكِلابُ.
قَالَ: وَمَهِّلْنَا حَتَّى رَاحَتْ رَوَائِحُهُمْ، وَحَتَّى إذا احتلبوا وعطنوا وَذَهَب عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا، وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ فَوَجَّهْنَا قَافِلِينَ بِهِ، وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ. قَالَ: وَخَرَجْنَا سِرَاعًا حَتَّى نَمُرَّ بِالْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ وَصَاحِبِهِ، فَانْطَلَقَا بِهِ مَعَنَا. وَأَتَانَا صَرِيخُ النَّاسِ فَجَاءَنَا مَا لا قِبَلَ لَنَا بِهِ. حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلا بَطْنُ الْوَادِي مِنْ قُدَيْدٍ، بَعَثَ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ مَاءً مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذلك مطرا ولا خالا، فَجَاءَ بِمَا لا يَقْدِرُ أَحَدٌ يَقْدَمُ عَلَيْهِ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وُقُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا مَا يَقْدِرُ أحد منهم على أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَحْدُوهَا. فَذَهَبْنَا سِرَاعًا حتى أسندناها فِي الْمُشَلَّلِ، ثُمَّ حَدَرْنَا عَنْهُ وَأَعْجَزْنَاهُمْ.

-سَرِيَّةُ حَنَان.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي مَغَازِيهِ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ: حُسَيْلُ بْنُ نُوَيْرَةَ، وَكَانَ دَلِيلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ يَا حُسَيْلُ؟ قال: من يمن وحنان، قال: وَمَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: تَرَكْتُ جَمْعًا مِنْ يَمَنٍ وَغَطَفَانَ وَحنان، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عُيَيْنَةُ: إِمَّا أَنْ تَسِيرُوا إِلَيْنَا وَإِمَّا أَنْ نَسِيرَ إِلَيْكُمْ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ أَنْ سِرْ إِلَيْنَا، وَهُمْ يُرِيدُونَكَ أَوْ بَعْضَ أَطْرَافِكَ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَذَكَرَ لَهُمَا ذَلِكَ فقالا جميعا: ابعث بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً وَبَعَثَ مَعَهُ ثَلاثَمِائَةِ رَجُلٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ

83 - حنان بن سدير الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - حنان بْن سَدِير الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: جعفر بْن محمد، وأُمَيّ الصَّيْرفيّ، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، ومحمد بْن طلحة بْن مُصَرَّف.
وَعَنْهُ: العلاء بْن عَمْرو الحنفيّ، وعلي بْن محمد الطّنافسيّ، ومحمد بْن ثواب الهبَّاريّ، وعيسى بْن سَعِيد الرّازيّ، ومحمد بْن الْجُنيَد العابد.
وثّقه ابن حِبّان.

484 - ن: محمد بن عمرو بن حنان الكلبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - ن: محمد بْن عَمْرو بْن حَنَان الكَلبيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: بقية بْن الوليد، وضَمْرَة بْن ربيعة، ويحيى بْن سعَيِد العطّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن جَوْصا، والقاضي المحاملي، وآخرون.
وثقة الخطيب.
ومات سنة سبع وخمسين. وكان مولده سنة أربع وسبعين ومائة.

مفعول مطلق معناه: تحنّنا بعد تحنّن (والتثنية فيه للمبالغة لا لحقيقة التثنية) نائب عن فعله، منصوب بالياء لأنّه مثنّى، وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة.

عن عبد الله بن عمرو () بحديث ثياب أهل الجنة.
لا يعرف.
تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع.
أشار ابن القطان إلى تضعيفه للجهل بحاله.
عن أبي عثمان النهدي مرسلا: من أعطى ريحانا فلا يرده.
تفرد عنه حجاج الصواف.
[حنبل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت