مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَوَصَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضِيقِ الشَّيْءِ. فَالْحَوْصُ الْخِيَاطَةُ ; حُصْتُ الثَّوْبَ حَوْصًا، وَذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ طَرَفَيْ مَا يُخَاطُ. وَالْحَوَصُ: ضِيقُ مُؤَخَّرِ الْعَيْنَيْنِ فِي غَوْرِهَا. وَرَجُلٌ أَحْوَصُ. وَيُقَالُ بَلِ الْأَحْوَصُ الضَّيِّقُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن نضلة أبو أبي الأحوص
واسم أبي الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: نا أبو نعيم قال: اسم أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو الأحوص صاحب ابن مسعود اسمه: عوف بن مالك من بني عصمة بن جشم. أخبرنا عبد الله قال: نا الحسن بن محمد الزعفراني قال نا عبيدة بن حميد قال: حدثني أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الزبير قال نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن عوف هكذا قال. 2059 - أخبرنا عبد الله قال حدثني مجاهد بن موسى قال نا سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد في البصر وصوب وقال: أرب إبل أو غنم؟ قلت: من |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
52- الأحوص بن مسعود
الأحوص بْن مسعود الأنصاري أخو محيصة، وحويصة ابني مسعود الأنصاري. ويرد نسبه عند أخويه، شهد أحدًا، والمشاهد بعدها. ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن العدوي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام. وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح. وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت: أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» . قال: ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه. وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام. وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح. وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت: أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» . قال: ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه. وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ سيدا فِي قومه، حليما عاقلا، ولم يكن فِيهِ ذاك الكرم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي نسبه. هُوَ والد سُلَيْمَان بْن عَمْرو. وَرَوَى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبته فِي حجة الوداع وفي رمي الجمار أيضا، يقال: إنه شهد حجة الوداع مع أمه وامرأته، وحديثه فِي الخطبة عَنِ النَّبِيّ ﷺ صحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - م 4: أَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ البدري، وأبيه مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[1020]- قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - الأَحْوَصُ الشَّاعِرُ أبو عاصم، ويقال: أبو عثمان عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
-[15]- نَفَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى دَهْلَكَ لِكَثْرَةِ هِجَائِهِ. قَالَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَطَمَ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ الْغِفَارِيَّ وَجَرَّ بِرِجْلِهِ، وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَرْكَبٍ فِي الْبَحْرِ، فَنَفَاهُ إِلَى دَهْلَكَ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا الأَحْوَصَ، فَكَانَ أَهْلُهَا يَقُولُونَ: جَزَى اللَّهُ عَنَّا يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ خَيْرًا، أَخَذَ عَنَّا رَجُلا عَلَّمَ أَوْلادَنَا الْبَاطِلَ وَأَقْدَمَ عَلَيْنَا رَجُلًا علَّمَنَا الْخَيْرَ. وَالْحَوْصُ: هُوَ ضيقٌ فِي آخِرِ الْعَيْنِ. وَقِيلَ: بَلِ الَّذِي نَفَاهُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَكَانَ يُشَبِّبُ بِعَاتِكَةَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِذْ يَقُولُ: يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّتِي أَتَغَزَّلُ ... حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ إنِّي لأَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي ... قَسَمًا إِلَيْكَ مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ وَلَقَدْ نَزَلْتَ مِنَ الْفُؤَادِ بمنزلٍ ... مَا كَانَ غَيْرُكَ وَالأَمَانَةُ يُنْزَلُ وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْكَ بَعْضَ صَبَابَتِي ... وَلِمَا كَتَمْتُ مِنَ الصَّبَابَةِ أَطْوَلُ هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ راجعٌ ... فَلَقَدْ تَفَحَّشَ بُعْدُكَ الْمُتَعَلِّلُ أَعْرَضْتُ عَنْكَ وَلَيْسَ ذَاكَ لبغضةٍ ... أَخْشَى مَقَالَةَ كاشحٍ لا يَعْقِلُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - د ق: حَكِيمُ بْنُ عمير بن الأحوص الحمصيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَتِهِ أَثَرَ السُّجُودِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ هُوَ أَبُو الأَحْوَصِ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَذْكُورٌ فِي الْكُنَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - ع: أبو الأحوص الكُوفيُّ، مَوْلَى بَنِي حنيفة، هو سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، وَآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَطَبَقَتِهِمْ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ، وَلَمْ يَرْحَلْ. وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وخلف البزاز، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مُتْقِنٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَةٍ وَاتِّبَاعٍ، كان إذا ملئت داره من المحدثين قَالَ لابْنِهِ أَحْوَصَ: قُمْ، فَمَنْ رَأَيْتَهُ يَشْتُمُ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ فَأَخْرِجْهُ. وَكَانَ حَدِيثُهُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ. قلت: وكان مُتَعَبِّدًا مُتَأَلِّهًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حمزة الزَّيَّاتِ، وَهُوَ خَالُ سُلَيْمٍ الْقَارِئِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَرِيكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، مَا أَقْرَبَهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - م د ت ن: أحوصُ بنُ جَوَّاب، أبو الجوّاب الضّبّيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عمّار بن رُزَيْقٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ويونس بن أبي إسحاق، وسُفيان الثَّوريّ، وسُليمان بن قرَمْ. وَعَنْهُ: أبو خَيْثَمَة، وحجّاج بن الشّاعر، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصّاغانيّ، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ الأصبهاني، وخلْق سواهم. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. وقال غيره: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - م: محمد بن حيان، أبو الأحوص البَغَويُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وهُشَيْم، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنَافِسيّ، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خرزاذ، وأبو القاسم البغوي. وقع لنا حديثه عاليا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زهير: مات في ذي الحجة سنة سبع وعشرين. وَلَهُ فِي " مُسْلِمٍ " فَرْدُ حَدِيثٍ، أنبأناه أبو الفرج بن قدامة قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا الحسين بن علي السبط قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن أخي ميمي قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا أبو الأحوص قال: أخبرنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من حمل علينا السلاح فليس منا ". -[671]- موافقة بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - إسماعيل بن إبراهيم، أبو الأحوص الإسفراييني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ. وَعَنْهُ: أيوب بن الحسن الزاهد، وإبراهيم بن محمد المروزي. توفي سنة إحدى وستين، وكثيرًا ما يروى عَنْهُ أبو عَوَانةَ فيقول: حدثنا أبو الأحوص صاحبنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار. ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البَغْداديُّ البزاز القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عن أبيه بالتّاريخ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأحمد بن عَبْده الضَّبِّيِّ، وغيرهما. قال الخطيب: كان بزّازا، فاستتر ابن الفُرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته، فقال له: إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك؟ قال: تُقلّدني شيئًا. فلمّا وَزَرَ أحسن إليه وولّاه قضاء البصْرة والأهواز، وكان قليل العلم، فلمّا عزل ابنُ الفُرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة. قال الدارقطني: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا الجواب الكوفي، عن سليمان بن قرم، وعمار بن رزيق، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو أكبر شيخ له.
وعنه ابن نمير، وأبو خيثمة، وأبو بكر الصاغاني. قال أبو حاتم: صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك القوى. وقال مرة: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك.
قال ابن معين: لا شئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن المديني: ليس بشئ. لا يكتب حديثه. وقيل: هو دمشقي. وله ترجمة طويلة في الكامل لابن عدي. روى عنه عيسى بن يونس الرملي. قال ابن المديني كان ابن عيينة يفضل الأحوص ابن حكيم على ثور في الحديث. وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عنه وهو يحتمل. وقال أحمد بن حنبل: أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص، ثم ساق له ابن عدي أحاديث وقال: وليس فيما يرويه الأحوص حديث منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها. عيسى بن يونس، عن الأحوص، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت - مرفوعاً: عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وأرخوا لها خلف ظهوركم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى التاريخ عن والده، وروى عن ابن أبي الشوارب، وأحمد ابن عبدة الضبى.
استتر ابن الفرات الوزير عنده، وقال له: إن وزرت إيش تحب أن أوليك؟ قال: عملا جليلا. قال: لا يجئ منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة، أقأقلدك قضاء؟ قال: نعم. قال: فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز، فانحدر إلى أعماله، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات، فسجنه حتى مات. قال أحمد بن كامل: دخلت يوما على أبي أمية فقال: ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا؟ قلت: إنما هو فدفداً. فأخذ الجبيري القاضي - وكان جالسا - يقول: هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا. فقلت له: اسكت. قال: ودخلت يوما عليه فقال: ما معنى أخذ الحائض قرصة؟ قلت: بل هو فرصة، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة، والمحدثون يقولون فرصة - بالضم. فترك قولي وأملاه فرصة أو قرصة. وأما الدارقطني فقال: ليس به بأس. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاثمائة بالبصرة. ذكره الخطيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق ثقة، وغيره أثبت منه.
روى عن آدم بن علي، والأسود [بن قيس] () ، وزياد بن علاقة، وسماك. وعنه ابن مهدي، والحسن بن الربيع، وقتيبة، وهناد، وخلق. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة متقن. وقال ابن مهدي: هو أثبت من شريك. وقال أبو حاتم: صدوق. شريك، وأبو عوانة أحب إلى منه، ما أقربه من أبي بكر بن عياش! وهما دون زهير. قلت: توفى هو ومالك وحماد بن زيد في عام () . وقد نقموا على أبي الاحوص حديثه عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، قال رسول الله ﷺ: اشربوا في الظروف ولا تسكروا. وقال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا. قلت: وقد روى على وجوه معلولة عن سماك بن حرب، ( [وقد روى هذا النسائي، عن حماد، عنه، ثم قال: هذا حديث منكر غلط أبو الأحوص، وسماك ليس بالقوى يقبل التلقين. قال النسائي: وخالفه شريك في لفظه وفي إسناده] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي صالح السمان.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه الواقدي.
مجهول /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي ذر.
ما حدث عنه سوى الزهري. وثقه بعض الكبار. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. نقله عباس الدوري عنه. وقال ابن القطان: لا يعرف له حال، ولا قضى له بالثقة قول الزهري: سمعت أبا الاحوص يحدث في مجلس سعيد بن المسيب. قلت: وقد روى له الترمذي حديثه في مس () الحصى وما صححه، بل قال: هو حسن. وله حديث آخر ليس إلا في الزجر عن الالتفات في الصلاة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن عيينة: قال سعد بن إبراهيم الزهري كالمغضب: من أبو الأحوص؟ فقال: أما تعرفه! مولى بنى غفار، كان يصلى عند الروضة، وجعل يصفه وسعد لا يعرفه. [قيل: وثقه الزهري] () . |