نتائج البحث عن (حُسَيْن) 50 نتيجة

مَرْجُ حُسَينٍ:
بالثغور الشامية، منسوب إلى حسين ابن سليم الأنطاكي كانت له به وقعة ونكاية بالعدوّ فسمي بذلك.
حُسَيْن
من (ح س ن) تصغير حسن، وحسين: الجبل العالي، وذو حسين: من قبائل اليمن.
مَاحِسِين
من (م ح س) جمع الماحس بمعنى دالك الجلد ودابغه.
تَحْسِين الله
من (ح س ن) الذي زيَّنه الله وحسَّنه.
تَحْسِين
من (ح س ن) التزيين. يستخدم للإناث والذكور.
لْحُسَيْنيَّة
صورة كتابية صوتية من الحُسَينيَّة: مؤنث الحسيني.
لحُسَيْنِي
صورة كتابية صوتية منالحُسَيْنِي: نسبة إلى الحُسَيْن تصغير الحَسَن بمعنى الجميل.
لْحُسَيْنَان
صورة كتابية صوتية من الحُسَيْنَان: مثنى الحُسَيْن: تصغير الحَسَن بمعنى الجميل.
حُسَيْنِيَّة
من (ح س ن) مؤنث حُسَيْني، والحسينية: المكان الديني الذي يجتمع فيه الشيعة للموعظة وممارسة الشعائر الدينية والأنشطة الاجتماعية.
حُسَيْني
من (ح س ن) نسبة إلى حُسَيْن، وبيت الحسيني: من قبائل بني حشيش باليمن.
حُسَيْنو
من (ح س ن) تمليح وتدليل أو نسبة فارسية إلى حسين.
حسينم
من (ح س ن) مركب من حسين والميم الزائدة بدلا عن التنوين أو للتدليل.
حُسَيْنار
عن العربية والفارسية بمعنى رمان الحسين. يستخدم للذكور والإناث.
بلحُسَين
من (ح س ن) تصغير الحسن، والحسين للجبل العالي.

الْحسن وَالْحُسَيْن

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحسن وَالْحُسَيْن: سبطا رَسُول الله أفضل الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِ السَّلَام وهما ابْنا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَسد الله الْغَالِب الْمَطْلُوب لكل طَالب عَليّ المرتضى كرم الله وَجهه من بنت رَسُول الله فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.اعْلَم ان ولادَة الْحسن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كَانَت فِي الْخَامِس عشر من رَمَضَان يَوْم الثُّلَاثَاء السّنة الثَّالِثَة لِلْهِجْرَةِ فِي الْمَدِينَة المكرمة. قيل إِنَّه رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ تمم الْخلَافَة بِسِتَّة أشهر إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة ثمَّ تَركهَا وَاخْتَارَ الانزواء وَالِاعْتِكَاف فِي الْمَدِينَة المعظمة وَهُوَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قد سمته امْرَأَته (مقدمه أَو جعده) بنت الْأَشْعَث فَمَكثَ شَهْرَيْن يرفع من تَحْتَهُ فِي الْيَوْم كَذَا وَكَذَا طسا من دم _ وَقَالَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ سقيت السم مرَّتَيْنِ وَهَذِه الْمرة الثَّالِثَة هَكَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان.وكنية هَذَا الإِمَام الْهمام أَبُو مُحَمَّد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَفِي (حبيب السّير) مَكْتُوب أَن مَرْوَان بن الحكم الَّذِي كَانَ حَاكما للمدينة من قبل مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان قد أرْسلهُ مُعَاوِيَة وَمَعَهُ منديل ملطخ بالسم وَقَالَ لَهُ أَن عَلَيْهِ بِأَيّ تَدْبِير يستطيعه أَن يخدع جعده بنت الْأَشْعَث بن قيس زَوْجَة الْحسن حَتَّى تقدم بعْدهَا على إِزَالَة وجود الْحسن من هَذِه الدُّنْيَا بِوَاسِطَة هَذَا المنديل، وَقل لَهَا عني أَنَّهَا إِذا أرْسلت الْحسن إِلَى الْعَالم الآخر وأتمت المهمة فَإِن لَهَا خمسين ألف دِرْهَم وَأَنَّهَا سَتَكُون زوجا ليزِيد. فأسرع مَرْوَان بن الحكم إِلَى الْمَدِينَة ليقوم بِمَا قَالَه مُعَاوِيَة وسعى جاهدا إِلَى خداع جعدة الَّتِي كَانَ لقبها (أَسمَاء) الَّتِي انطلت عَلَيْهَا الْحِيلَة ونفذت مَا قَالَه مُعَاوِيَة ودست السم للْإِمَام الْحسن عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِي سرى فِي جسده فَنقل إِلَى دَار السَّلَام.وَيظْهر من (رَوْضَة الشُّهَدَاء) أَن جعدة قد دست السم أَكثر من مرّة للْإِمَام الْحسن عَلَيْهِ السَّلَام فَلم يُؤثر فِيهِ، بعْدهَا عَمَدت إِلَى وضع السم الْأسود فِي المَاء وخلطته فِيهِ وَلما شرب الإِمَام من ذَلِك المَاء غلب عَلَيْهِ الْقَيْء فَخرج كبده مقطعا إِلَى سبعين قِطْعَة، فَشرب شربة الشَّهَادَة فِي الْحَادِي عشر من شهر ربيع الأول سنة خمسين وارتحل إِلَى جوَار رَحْمَة الْحق. وَصلى عَلَيْهِ سعيد بن الْعَاصِ وَدفن فِي مَقْبرَة البقيع، بلغ عمره الشريف سَبْعَة وَأَرْبَعين سنة. خلف من الْأَوْلَاد عشرَة صبيان وَسِتَّة بَنَات وَالْبَعْض قَالَ خَمْسَة عشر ولدا عشرَة صبيان وَخمْس بَنَات أساميهم مَذْكُورَة فِي كتب السّير، وَيكْتب كَمَال الدّين الدَّمِيرِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي (حَيَاة الْحَيَوَان) أَن مَرْوَان بن الحكم حَاكم الْمَدِينَة منع دفن الإِمَام بِالْقربِ من صَاحب الرسَالَة عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالتَّفْصِيل فِي المطولات، وحضرة سيد الشُّهَدَاء الإِمَام الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْأَخ الْأَصْغَر للْإِمَام الْحسن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ من حَضْرَة سيدة الْجنَّة فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَكتب أَنه بعد ولادَة الإِمَام الْحسن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بِخَمْسِينَ يَوْمًا قد حملت سيدة النِّسَاء فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا بِالْإِمَامِ الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَكَانَت وِلَادَته فِي الرَّابِع أَو الْخَامِس من شهر شعْبَان من السّنة الرَّابِعَة لِلْهِجْرَةِ ويروي جمع من جامعي الْأَخْبَار أَن مُدَّة حمل هَذَا الإِمَام الْهمام كَانَت سِتَّة أشهر، وَلم يُولد ولد لسِتَّة أشهر وعاش باستثناء الْحُسَيْن بن عَليّ المرتضى رَضِي الله عَنْهُمَا إِلَّا يحيى بن زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَام، وَلما وصل خبر وِلَادَته إِلَى المسامع الْمُبَارَكَة لخير الْأَنَام عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ابتهج وسر وَذهب إِلَى منزل سيدة الْجنَّة (خاتون الْجنَّة) وَحمل الإِمَام الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي حضنه وَأذن فِي أُذُنه الْمُبَارَكَة لهَذَا الإِمَام الْهمام وَسَماهُ الْحُسَيْن. وعاش هَذَا الإِمَام العالي الْمقَام فِي حضن خير الْأَنَام عَلَيْهِ وعَلى آله الصَّلَاة وَالسَّلَام سِتَّة سنوات وعدة أشهر، وَكَانَ عمره فِي زمن شَهَادَة أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ كرم الله وَجهه سِتَّة وَثَلَاثِينَ سنة، وعندما انْتقل الإِمَام الْحسن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كَانَ عمره أَرْبَعَة وَأَرْبَعين سنة، وَبعد وَفَاة أَخِيه العالي الْمقَام عَاشَ عشر سنوات وبضع السّنة فِي دَار الفناء وَفِي يَوْم الْجُمُعَة أَو الْخَمِيس فِي الْعَاشِر من محرم الْحَرَام سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ من هِجْرَة سيد الْمُرْسلين وعَلى أَرض كربلاء فاضت روحه إِلَى الفردوس الْأَعْلَى وَصَارَ إِمَام الشُّهَدَاء، وَفِي هَذَا الْيَوْم وكما يَقُول الإِمَام اليافعي رَحمَه الله تَعَالَى أَن اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ شخصا من أهل بَيته وَأَتْبَاعه قد فاضت أَرْوَاحهم بَين يَدي حَضْرَة النُّور الْفَيَّاض لهَذَا الإِمَام العالي الْقيمَة على يَد أهل الْكُوفَة السيء الطالع. وَالْبَعْض يزِيد على الْعدَد أما الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة أَن عدد الْجَمَاعَة كَانَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ لم يزِيدُوا وعَلى رِوَايَة حسن الْبَصْرِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ أَن سِتَّة عشر مِمَّن اسْتشْهد هم من الأقرباء المباركين من الْأَوْلَاد والأخوان وَأَوْلَاد الأخوان وَأَوْلَاد الْأَعْمَام للْإِمَام الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَبَعض المؤرخين يرى أَن عَددهمْ هُوَ ثَلَاثَة عشر.إِن مُدَّة عمر هَذَا الإِمَام الْهمام كَانَت سِتَّة وَخمسين سنة وَخَمْسَة أشهر وعدة أَيَّام، وَقَاتل هَذَا النُّور المحمدي وكبد عَليّ المرتضى وَفَاطِمَة الزهراء بخنجر مَسْمُوم بعد الصَّلَاة الْآخِرَة يَوْم الْجُمُعَة أَو السبت هُوَ شمر بن الجوشن عَلَيْهِ اللَّعْنَة _ إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون. وتفصيل هَذَا الْحَادِث الَّذِي يفتت الكبد وَبَعض الظُّلم والجور الَّذِي نزل على الإِمَام الْحسن وَالْإِمَام الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وعَلى أهل بَيتهمْ على يَد اليزيديين قد كتب وَحبر فِيهِ دفاتر ومجلدات كَثِيرَة وَمَعَ هَذَا إِذا أردْت أَنا كَاتب هَذِه الْحُرُوف أَن أحرر بَعْضًا من ذَلِك فَإِن الدمع والألم سيغلب عَليّ وسأفقد عَقْلِي.(يَا رب برسالة رَسُول الثقلَيْن...يَا رب أظهر على الْغُزَاة السيئين)(وَأقسم أعمالي السَّيئَة يَوْم الْحَشْر إِلَى قسمَيْنِ...نصفهَا اعطها لِلْحسنِ وَنِصْفهَا للحسين)
تَحْسِيناتالجذر: ح س ن

مثال: أَدْخَل على المبنى بعض التحسيناتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -أَدْخَل على المبنى بعض التحسينات [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

المصالح التحسينيّةُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المصالح التحسينيّةُ: هي التي لا تكون في محل الضرورة والحاجةُ بل هي تقريرُ الناس على مكارم الأخلاق والشيم قال الغزالي: "وهذهالمصلحة التي لم يشهد لها الشرعُ بالاعتبار ولا بالإبطال وإن سمّيناها. مصلحةً مرسلةً لكنها راجعةٌ إلى الأصول الأربعة، لأن مرجع المصلحة إلى حفظ مقاصد الشرع المعلومة بالكتاب والسنة والإجماع فهي ليست بقياس له أصلٌ معين".
علم تحسين الحروف
وسيأتي تحقيقه في: علم الخط.
علم تحسين الحروف
سيأتي تحقيقه في علم الخط هكذا في: الكشف قال في: مدينة العلوم: هو علم يعرف منه تحسين تلك النقوش وما يتعلق به من كيفية استعمال أدوات الكتابة وتمييز حسنها عن رديها وأسباب الحسن في الحروف آلة واستعمالا وترتيبا ومبنى هذا الفن الاستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة وتختلف صورها بحسب الإلف والعادة والمزاج بل بحسب كل شخص ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه. انتهى.
تاريخ، حسين بن بايقرا
فارسي.
من نظم: خواجة مسعود النجي.
في ألفي بيت، وأزيد.

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه.
قاله: ابن خلكان.

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وهو: تفسير فارسي، متداول.
في مجلد.
سماه: (بالمواهب العلية).
كما ذكره: ولده في بعض كتبه.
وترجمته:
بالتركية.
لأبي الفضل: محمد بن إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وله: (جواهر التفسير للزهراوين).
يأتي في: الجيم.
جزء أبي الحسين
ابن رزقويه.
جزء أبي الحسين
محمد بن حامد بن السري.
هو مترجم بكتاب السنة.
جزء أبي الحسين
....

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه.
حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة.
حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.
404 - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // 89 // قتل الحسين رضي الله عنه مطرنا مطرا كالدم على

1169- الحسين بن خارجة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1169- الحسين بن خارجة
س: الحسين بْن خارجة أخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده عبدان، وقال: قال أحمد بْن سيار: هو رجل كبير، لم يذكر لنا أَنَّهُ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا أن حديثه حسن، فيه عبرة لمن سمعه.
قال أَبُو موسى: ذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ حسيل بْن خارجة الأشجعي، قال: ويقال: حسين، وذكر فيه ما يدل عَلَى أن له صحبة، فكأنه إذا غير هذا، وذكر أَبُو موسى عن حسين بْن خارجة: أَنَّهُ رَأَى رؤيا عند مقتل عثمان، تدل عَلَى كراهية القتال مع إحدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله، لا حاجة إِلَى ذكرها.
أخرجه أَبُو موسى.

1170- الحسين بن ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1170- الحسين بن ربيعة
الحسين بْن ربيعة الأحمسي قاله مروان بْن معاوية، وذكره مسلم في صحيحة، وقيل: الحصين، قاله مُحَمَّد بْن عبيد، وهو أكثر، ونذكره في الحصين، وفي أَبِي أرطأة إن شاء اللَّه تعالى، أكثر من هذا.

1171- الحسين بن السائب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1171- الحسين بن السائب
د ع: الحسين بْن السائب الأنصاري روى رفاعة بْن الحجاج الأنصاري، عن الحسين بْن السائب، قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن معه: " كيف تقاتلون؟ " فقام عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، فأخذ القوس والنبل، وقال: أي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان القوم قريبًا من مائتي ذراع أو نحو ذلك، كان الرمي بالقسي، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح، كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف، فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف، فكانت السلة والمجالدة بالسيوف، قال: فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من قاتل فليقاتل قتال عاصم ".
أخرجه منده وَأَبُو نعيم.

1172- الحسين بن عرفطة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1172- الحسين بن عرفطة
س: الحسين بْن عرفطة بْن نضلة بْن الأشتر بن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة، كان اسمه حسيلًا باللام، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسينًا بالنون.
روى الدارقطني، عن أحمد بْن سَعِيد، عن داود بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الْمَلِكِ بْن حبيب بْن تمام بْن حسين بْن عرفطة، حدثني أَبِي، عن أبيه، عن جده، عن جد الجد، عن حسين بْن عرفطة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " إذا قمت إِلَى الصلاة، فقل: {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} حتى ختمها، {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} إِلَى آخرها ".
أخرجه أَبُو موسى
1173- الحسين بن علي
ب د ع: الحسين بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي، أَبُو عَبْد اللَّهِ ريحانة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشبهه من الصدر إِلَى أسفل منه، ولما ولد أذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أذنه، وهو سيد شباب أهل الجنة، وخامس أهل الكساء، أمه فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيدة نساء العالمين، إلا مريم عليهما السلام.
(318) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ الْبَغْدَادِيُّ، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ، أخبرنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي الصَّقرِ الأَنْبَارِيُّ، أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، أخبرنا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ حَسَنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ "، ثُمَّ قَالَ: " سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرٍ، وَشَبِيرٍ، وَمُشَبِّرٍ "
(319) قال: وأخبرنا الدولابي، أخبرنا أَبُو شيبة إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شيبة، أخبرنا أَبُو غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا عمرو بْن حريث، عن عمران بْن سليمان، قال: " الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية "
(320) قال: وأخبرنا الدولابي، حدثني أحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحيم الزُّهْرِيّ، حدثنا أَبُو صالح عَبْد اللَّهِ بْن صالح، قال: قال اللَّيْث بْن سعد ولدت فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحسين بْن عَلِيٍّ، في ليال خلون من شعبان سنة أربع
(321) وقال الزبير بْن بكار ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة
(322) وقال جَعْفَر بْن مُحَمَّد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد
(323) وقال قتادة ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر، فولدته لست سنين، وخمسة أشهر ونصف شهر من الهجرة
(324) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدّينِيُّ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عن أُمِّه، عن فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ: أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلا مُسْلِمَةٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَأَعْطَاهُ ثَوَابَ مَا وَعَدَهُ بِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا "
(325) أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى الْعَلَوِيَّةُ، قَالَتْ: قَرَأَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حدثنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عن مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَانُ أُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الْبَحْرَ أَنْ يَقْرَءُوا: {{بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}}
(326) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السّيحِيُّ الْعَدْلُ، أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ، أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلُ الْمُرَجَّى، أخبرنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعَبْدِيُّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَصْطَرِعَانِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ، يَقُولُ: "
هِيَ حَسَنٌ؟ " قَالَتْ فَاطِمَةُ: لِمَ تَقُولُ: " هِيَ حَسَنٌ "؟ قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ، يَقُولُ: هِيَ حُسَيْنٌ "
(327) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أخبرنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، أخبرنا أَبِي، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عن دَمِ الْبَعُوضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُ عن دَمِ الْبَعُوضِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَيْحَانَتَايْ مِنَ الدُّنْيَا ".
وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي ذِكْرِ أَخِيهِ الْحَسَنِ أَحَادِيثُ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَهُمَا، فَلا حَاجَةَ إِلَى إِعَادَةِ مُتُونِهَا
(328) قَالَ: وَأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عن سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ، عن يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ "
(329) قَالَ: وَأخبرنا التِّرْمِذِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن إِسْرَائِيلَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عن عَلِيٍّ، قال: "
الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ، وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ "
(330) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، أخبرنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: "
أَتَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ فِي حُسْنِهِ شَيْئًا ".
قَالَ أَنَسٌ: "
كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وروى الأوزاعي، عن شداد بْن عَبْد اللَّهِ، قال: سمعت واثلة بْن الأسقع، وقد جيء برأس الحسين، فلعنه رجل من أهل الشام، ولعن أباه، فقام واثلة وقال: والله لا أزل أحب عليًا، والحسن، والحسين، وفاطمة، بعد أن سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فيهم ما قال، لقد رأيتني ذات يَوْم، وقد جئت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت أم سلمة، فجاء الحسن فأجلسه عَلَى فخذه اليمنى وقبله، ثم جاء الحسين فأجلسه عَلَى فخذه اليسرى وقبله، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي ثم قال: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} .
قلت لواثلة: ما الرجس؟ قال: الشك في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو أحمد العسكري: يقال إن الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثًا غير هذا، والله أعلم.
قال: وكذلك الزُّهْرِيّ لم يرو فيها إلا حديثًا واحدًا، كانا يخافان بني أمية.
قال الزبير بْن بكار: حدثني مصعب، قال: حج الحسين خمسًا وعشرين حجة ماشيًا، فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهما العراق منهاٍ ماشيًا فإنه لم يحج من العراق، وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورًا، فإنه عاد إِلَى المدينة من العراق سنة إحدى وأربعين، وقتل أول سنة إحدى وستين.
وكان الحسين كارهًا لما فعله أخوه الحسن من تسليم الأمر إِلَى معاوية، وقال: أنشدك اللَّه أن تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك، فقال له الحسن: اسكت، أنا أعلم بهذا الأمر منك.
وكان الحسين رضي اللَّه عنه فاضلًا كثير الصوم، والصلاة، والحج، والصدقة، وأفعال الخير جميعها.
وقتل يَوْم الجمعة، وقيل: يَوْم السبت، وهو يَوْم عاشوراء من سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق، وقبره مشهور يزار.
وسبب قتله أَنَّهُ لما مات معاوية بْن أَبِي سفيان كاتب كثير من أهل الكوفة، الحسين بْن علي ليأتي إليهم ليبايعوه، وكان قد امتنع من البيعة ليزيد بْن معاوية لما بايع له أبوه بولاية العهد، وامتنع معه ابن عمر، وعبد اللَّه بْن الزبير، وعبد الرحمن بْن أَبِي بكر، فلما توفي معاوية لم يبايع أيضًا، وسار من المدينة إِلَى مكة، فأتاه كتب أهل الكوفة، وهو بمكة، فتجهز للمسير، فنهاه جماعة منهم: أخوه مُحَمَّد بْن الحنفية، وابن عمر، وابن عباس، وغيرهم، فقال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، وأمرني بأمر فأنا فاعل ما أمر.
فلما أتى العراق، كان يزيد قد استعمل عبيد اللَّه بْن زياد عَلَى الكوفة، فجهز الجيوش إليه، واستعمل عليهم عمر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، ووعده إمارة الري.
فسار أميرًا عَلَى الجيش، وقاتلوا حسينًا بعد أن طلبوا منه أن ينزل عَلَى حكم عبيد اللَّه بْن زياد، فامتنع، وقاتل حتى قتل هو وتسعة عشر من أهل بيته، قتله سنان بْن أنس النخعي، وقيل: قتله شمر بْن ذي الجوشن، وأجهز عليه خولي بْن يَزِيدَ الأصبحي، وقيل: قتله عمر بْن سعد، وليس بشيء، والصحيح أَنَّهُ قتله سنان بْن أنس النخعي.
وأما قول من قال: قتله شمر، وعمر بْن سعد، لأن شمر هو الذي حرض الناس عَلَى قتله، وحمل بهم إليه، وكان عمر أمير الجيش، فنسب القتل إليه، ولما أجهز عليه خولي حمل رأسه إِلَى ابن زياد، وقال:
أوقر ركابي فضة وذهبًا فقد قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أمًا وأبًا وخيرهم إذ ينسبون نسبًا
وقيل: إن سنان بْن أنس لما قتله، قال له الناس: قتلت الحسين بْن عَلِيٍّ، وهو ابن فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنها، أعظم العرب خطرًا، أراد أن يزيل ملك هؤلاء، فلو أعطوك بيوت أموالهم، لكان قليلًا! فأقبل عَلَى فرسه، وكان شجاعًا به لوثة، فوقف عَلَى باب فسطاط عمر بْن سعد، وأنشد الأبيات المذكورة، فقال عمر: أشهد أنك مجنون، وحذفه بقضيب، وقال: أتتكلم بهذا الكلام! والله لو سمعه زياد لقتلك.
ولما قتل الحسين أمر عمر بْن سعد نفرًا، فركبوا خيولهم وأوطئوها الحسين، وكان عدة من قتل معه اثنين وسبعين رجلًا، ولما قتل أرسل عمر رأسه ورءوس أصحابه إِلَى ابن زياد، فجمع الناس وأحضر الرءوس، وجعل ينكت بقضيب بين شفتي الحسين، فلما رآه زيد بْن أرقم لا يرفع قضيبه، قال: أعل بهذا القضيب فوالذي لا إله غيره، لقد رأيت شفتي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هاتين الشفتين يقبلهما، ثم بكى، فقال له ابن زياد: أبكى اللَّه عينيك، فوالله لولا أنك شيخ قد خرفت لضربت عنقك.
فخرج وهو يقول: أنتم يا معشر العرب، العبيد بعد اليوم، قتلتم الحسين بْن فاطمة، وأمرتم ابن مرجانة، فهو يقتل خياركم، ويستعبد شراركم، وأكثر الناس مراثيه، فمما قيل فيه ما قاله سليمان بْن قثة الخزاعي:
مررت عَلَى أبيات آل مُحَمَّد ٍ فلم أرها أمثالها حين حلت
فلا يبعد اللَّه البيوت وأهلها وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم ولم تنك في أعدائهم حين سلت
وَإِن قتيل الطف من آل هاشم أذل رقابًا من قريش فذلت
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة لفقد حسين والبلاد اقشعرت
وقد أعولت تبكي السماء لفقده وأنجمها ناحت عليه وصلت
وهي أبيات كثيرة، وقال مَنْصُور النمري:
ويلك يا قاتل الحسين لقد بؤت بحمل ينوء بالحامل
أي حباء حبوت أحمد في حفرته من حرارة الثاكل
تعال فاطلب غدًا شفاعته وانهض فرد حوضه مع الناهل
ما الشك عندي بحال قاتله لكنني قد أشك بالخاذل
كأنما أنت تعجبين ألا تنزل بالقوم نقمة العاجل
لا يعجل اللَّه إن عجلت وما ربك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته حقت عليه عقوبة الآجل
(331) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، قَالَ: حدثنا رَزِينٌ، حَدَّثَنِي سَلْمَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَهِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ، وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "
شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا " وروى حماد بْن سلمة، عن عمار بْن أَبِي عمار، عن ابن عباس، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يرى النائم نصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رَسُول اللَّهِ، ما هذا الدم؟ قال: " هذا دم الحسين "، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، فوجد قد قتل في ذلك اليوم قال: أخبرنا مُحَمَّد بْن عِيسَى، أخبرنا واصل بْن عبد الأعلى، أخبرنا أَبُو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بْن عمير، قال: " لما جيء برأس ابن زياد وأصحابه، نضدت في المسجد، فانتهيت إليهم، وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تتخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد اللَّه بْن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت، فذهبت حتى تغيبت، ثم قَالُوا: قد جاءت، قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين، أو ثلاثًا ".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
أخرجه الثلاثة.

5814- أبو حسين مولى بني نوفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5814- أبو حسين مولى بني نوفل
ب د ع: أبو حسين وقيل: أبو حسان، مولى بني نوفل، ذكر فِي الصحابة ولا يصح.
2895 روى عباس الدوري، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عن أبي حسين، مولى بني نوفل، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ".
رواه عبد بن حميد، عن يَعْقُوب، فقال: حسان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6506- محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6506- محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار
د: محمد بن علي بن الحسين عن رجل من الأنصار.
3288 روى ابن وهب عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاه سائل فقال: " من عنده سلف؟ "، فقال رجل من الأنصار من بني الحبلى: عندي يا رسول الله، فقال: " أعطه أربعة أوسق "، ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيء، فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء، فقال: " سيكون إن شاء الله "، حتى أتاه ثلاثا، فقال في الثالثة: أكثرت يا رسول الله.
فضحك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من عنده سلف؟ " فقال رجل: عندي، فقال: " أعطه ثمانية أوسق "، فقال الرجل: ما لي إلا أربعة، فقال: " أربعة أيضا ".
أخرجه ابن منده.
الرئيس إبراهيم حسن البكر. - بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، 1388 هـ، 24 ص.

أحمد حسن الموح
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
شاعر، كاتب درامي.
من دير الزور بسورية.
وهو من الشعراء الذين يكتبون الشعر بطريقتين: العربية الفصيحة، والبدوية العامية. وله عدة مسلسلات تلفزيونية وإذاعية مثلت في عدة محطات عربية، منها "لا تقتلوا الحب" ومنها المسلسل التلفزيوني "عندما يفوح العرار".
كما أصدر الكثير من الدواوين الشعرية (¬1).

أحمد حسين
(1330 - 1402 هـ) (1911 - 1982 م)
سياسي، حزبي، كاتب.
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 9 ع 1 (رجب 1408 هـ) بقلم محمد نور يوسف، نقلاً عن (الثورة ع 7540 - 9/ 12/1987 م)

أحمد حسين الصاوي

تكملة معجم المؤلفين

وله أيضاً:
- الأمة الإنسانية. - القاهرة: المطبعة العالمية، 1386 هـ، 474 ص.
- تاريخ الإنسانية. - القاهرة: دار القلم، 1385 هـ، 286 ص.
- إنسانيات - بيروت: دار الإرشاد، 1388 هـ، 143 ص.
- ووالد وما ولد. - صيدا: المكتبة العصرية، 1395 هـ، 188 ص (تاريخ السعودية).
- مشاهداتي في جزيرة العرب. - القاهرة: مطبعة مصر، 1370 هـ، 375 ص.
- أزهار.
- الدكتور خالد.
- احترقت القاهرة.
- الطاقة الإنسانية.
- نبيُّ الإنسانية.

أحمد حسين الصاوي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
أستاذ الصحافة.

إسحاق موسى الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

إسحاق محمد الخليفة
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي.
أنجز عقب إحالته على التقاعد ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مشوار حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص مثله لخدمة دينه (¬3).

إسحاق موسى الحسيني
(1322 - 1410 هـ) (1904 - 1990 م)
الأديب، الباحث.
ولد في القدس؛ والتحق
بكلية آداب القاهرة وتخرج فيها عام 1930 ...
¬__________
= الإسلامي ع 1370 (15/ 3/1415 هـ). وورد اسمه في المصدر الأخير: إسحاق عقيل هاشم بن محمد بن هاشم عزوز. وترجمت له أيضاً مجلة آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 (ربيع الآخر) 1415 هـ، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص 202.
(¬3) العالم الإسلامي ع 1338 (23 - 29/ 6/1414 هـ) وع 1340 (7 - 13/ 1414 هـ)
(ث)
ثابت عبد حسين
(1364 - 1406 هـ) (1944 - 1986 م)
عسكري، سياسي.
ولد في قرية أريحة من مديرية رصد بمحافظة أبين في جنوب اليمن. وعمل في السعودية مدة، وسجن هناك، ثم أفرج عنه، وعمل في الحرس الوطني باليمن، وانضم إلى حركة القوميين العرب، كما شارك في العمل السياسي والعسكري

جمال صالح الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

(بالاشتراك مع حسن محمد جوهر). - ط 3. - القاهرة: دار المعارف.

جمال صالح الحسيني
(1310 - 1402 هـ) (1892 - 1982 م)
زعيم وطني سياسي، أديب.
ولد في القدس. التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أميناً عاماً للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأميناً عاماً للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني. في عام 1935 انتخب رئيساً للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام 1936 ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن، حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا.
بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام 1948،

حسين أمين مرداد

تكملة معجم المؤلفين

"محكمة الفن" الذي قدمته إذاعة الشرق الأوسط على مدى تسع سنوات اعتباراً من عام 1963 م .. وكتب أيضاً للمسرح الغنائي.
وأصدر مؤلفات خفيفة تتفق وميول القراء إلى النكتة، منها: ألف نكتة ونكتة، وساعة لقلبك، واضحك على مهلك، ومحروس ومبروكة، والرسائل الفكاهية، واختتمها بكتاب باسم: الشنكحاوي والزعبلاوي .. !! (¬1)

حسين أمين مرداد
(000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م)
أحد الرعيل الأول للحركة العلمية والتعليمية في السعودية.
بدأ حياته العملية بالمدرسة الليلية الأولى في مكة المكرمة، ومنها انتقل إلى المدرسة السعودية عام 1355 هـ، وتقلب في مراكز التعليم المختلفة إلى عام 1375 هـ.
¬__________
(¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 100 - 102.
وله عدة مؤلفات، أبرزها مؤلف في علم التجويد وكيفية القراءات (¬2).

حسين الجليلي
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
باحث.
من رجال الفكر والتربية بالعراق.
له آثار أدبية ودراسات فكرية، منها كتابه عن البنيوية، وأبحاثه في السخرة، ودراسات أدبية عديدة نشرها في الصحف والمجلات العراقية (¬3).

حسين خلاف
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م)
الباحث، الاقتصادي، الدبلوماسي، اللغوي.
ولد بمنفلوط من أعمال محافظة أسيوط في مصر، وحصل على الدكتوراه من جامعة باريس سنة 1939
¬__________
(¬2) الفيصل ع 202 (ربيع الآخر 1414 هـ) ص 134.
(¬3) عالم الكتب مج 4 ع 4 (ربيع الآخر 1404 هـ) رسالة العراق الثقافية.
وله عدة مؤلفات، أبرزها مؤلف في علم التجويد وكيفية القراءات (¬2).

حسين الجليلي
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
باحث.
من رجال الفكر والتربية بالعراق.
له آثار أدبية ودراسات فكرية، منها كتابه عن البنيوية، وأبحاثه في السخرة، ودراسات أدبية عديدة نشرها في الصحف والمجلات العراقية (¬3).

حسين خلاف
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م)
الباحث، الاقتصادي، الدبلوماسي، اللغوي.
ولد بمنفلوط من أعمال محافظة أسيوط في مصر، وحصل على الدكتوراه من جامعة باريس سنة 1939
¬__________
(¬2) الفيصل ع 202 (ربيع الآخر 1414 هـ) ص 134.
(¬3) عالم الكتب مج 4 ع 4 (ربيع الآخر 1404 هـ) رسالة العراق الثقافية.

حسين رشدي أحمد

تكملة معجم المؤلفين

حسين رشدي أحمد
(1349 - 1398 هـ) (1930 - 1978 م)
روائي، عسكري.
ولد بالإسكندرية، أتم دراسته الابتدائية والثانوية بالإسكندرية، ثم التحق بالكلية البحرية وتخرج فيها عام 1950، وأتم عمله بالقوات البحرية حتى وصل إلى رتبة عميد أركان حرب.
كتب القصة القصيرة والرواية، وكان له نشاط إذاعي متميز بإذاعة الإسكندرية في المسلسلات والتمثيليات والقصص.
ومما كُتب فيه:
- وداعاً إلى الأبد لحسين رشدي أحمد في الرواية المصرية/فؤاد دوارة. - القاهرة: دار الكتاب العربي، 1388 هـ.

من أعماله القصصية:
- قلوب في العاصفة. - القاهرة: دار الفكر الحديث، 1383 هـ.
- وداعاً إلى الأبد. - القاهرة: مطبعة المالية، 1382 هـ.
- قصص سكندرية في المعركة، 1387 هـ.
- قصص الشاطئ.
- الأرض: مجموعة قصص. - القاهرة: الدار القومية، 1382 هـ (¬2).

حسين رضا خطاب
(1336 - 1408 هـ) (1917 - 1988 م)
شيخ القراء بدمشق.
ولد في دمشق. تلقى شتى صنوف العلوم الدينية والأدبية، من تفسير وحديث ومصطلح وفقه وأدب وشعر .. وتمكن من حفظ القرآن الكريم وهو شاب، ثم وجهه شيخه إلى جمع القراءات العشر، فجمعها عن طريق الطيّبة.
وفي أيام الوحدة بين سورية ومصر عمل في حقل السياسة، وقد انتخب لمجلس الأمة مرتين بأكثرية الأصوات.
من أهم مؤلفاته: إتحاف
¬__________
(¬2) ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص 149.

حسين سعيد الطوخي

تكملة معجم المؤلفين

حرز الأماني برواية الأصبهاني. نشرته دار الفكر بدمشق عام 1408 هـ، ويقع في 478 ص (¬1).

حسين سعيد الطوخي
(1335 - 1405 هـ) (1916 - 1985 م)
كاتب، صحفي، قاص.
التحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، ثم التحق بجريدة الشعب عند صدورها عام 1956 م. وانضمَّ إلى صفوف (الجمهورية) في مطلع الستينات. وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عندما
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 9 ع 4 (رييع الآخر 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية لمحمد نور يوسف، وله ترجمة في الدعاة والدعوة الإسلامية 2/ 897 - 898. وولادته في المصدر الأخير 1920 م/1338 هـ، وترجمة العلامة شيخ القراء الشيخ حسين خطاب/علاء الدين الحايك، تاريخ علماء دمشق 3/ 526.

حسين علي سرحان

تكملة معجم المؤلفين

حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكما كتب للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية، العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضاً عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية.
وكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي.
وقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: "من القصص الإسلامي"، صدرت إحداها في "كتاب الجمهورية"، وأخرى عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية (¬2).

حسين علي سرحان
(1334 - 1413 هـ) (1916 - 1993 م)
شاعر.
ولد في مكة المكرمة.
عمل سكرتيراً بإدارة المالية
¬__________
(¬2) مائة شخصيهّ مصرية
وشخصية ص 103 - 105.
الأدبي، 1400 هـ، 216 ص. - (كتاب الشهر؛ 13).
- الطائر الغريب: شعر.
- الطائف: النادي الأدبي، 1397 هـ، 151 ص.
- أجنحة بلا ريش. - بيروت: د. ن، 1388 هـ، 205 ص.
ط 2. - الطائف: النادي الأدبي، 1397 هـ، 205 ص.
- في الأدب والحرب. - الطائف: النادي الأدبي، - 140 هـ، 23 ص.
- الصوت والصدى: شعر. - الطائف: النادي الأدبي، 1409 هـ، 114 ص.

حسين فوزي
(1318 - 1409 هـ) (1900 - 1988 م)
باحث، رحَّالة، ذو مواهب متعددة.
ولد بالقاهرة، وعمل طبيباً للعيون، ثم رحل إلى فرنسا فدرس العلوم في جامعة السوربون، وحصل على دبلوم الدراسات العليا
والإسكندرية في الخريف (¬1).

حسين القباني
(1335 - 1402 هـ) (1916 - 1982 م)
الكاتب، الصحفي، القاص.
عاش أكثر عمره مقعداً بسبب مرض المفاصل الذي أصابه وهو في الثالثة عشرة من عمره. رأس تحرير عدة مجلات ثقافية في مصر "كالجيل، والأدباء، وعالم الفكر"، وأصدر أكثر من (20) مؤلفاً بالعربية و (100) ترجمة. أسس ندوة القباني، ورصد لها جائزة، وأسهم في تغذية المجلات الإسلامية بقصصه الهادفة (¬2).

من آثاره:
- من أعلام الإسلام. - جدة: دار عكاظ، 1399 هـ، 119 ص.
- حول العالم على
¬__________
(¬1) الأخبار 21/ 8/1988 م، الأفق 8/ 9/1981 م.
(¬2) الفيصل ع 60 (جمادى الآخرة 1402 هـ).

حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

كرسي متحرك: ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب - إسبانيا - فرنسا. - جدة: شركة مكتبات عكاظ، 1401 هـ، 407 ص.
- نظرات في القصة القصيرة. - القاهرة: دار المعارف، 1399 هـ، 79 ص.
- جريمة في النادي/ادجار والاس (ترجمة). - القاهرة: دار الهلال، د. ت.

حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني
(1332 - 1407 هـ) (1913 - 1987 م)
العالم، المجاهد، الداعية، الفلكي، الطبوغرافي، المسَّاح، المهندس.
ولد في القاهرة، دخل الجامعة في القاهرة، واختار كلية الهندسة، نال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف سنة 1938 م. وتابع دراسته العليا، فحصل على الماجستير في المساحة التصويرية سنة 1943 م، ثم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت