نتائج البحث عن (حِجَار) 35 نتيجة

(الحجار) الحاجز وَالْمَانِع وحائط الْحُجْرَة

(الحجار) الَّذِي يعْمل فِي الْحجر

أَحْجَارُ الثُّمَام

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَحْجَارُ الثُّمَام:أحجار، جمع حجر، والثّمام نبت بالثاء المثلثة: وهي صخيرات الثمام، نزل بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في طريقه الى بدر قرب الفرش وملل، قال محمد بن بشير يرثي سليمان بن الحصين:ألا أيّها الباكي أخاه، وإنما ... تفرّق يوم الفدفد الأخوانأخي، يوم أحجار الثمام بكيته، ... ولو حمّ يومي قبله لبكانيتداعت به أيّامه فاختر منه، ... وأبقين لي شجوا بكلّ مكانفليت الذي ينعى سليمان غدوة ... دعا، عند قبري مثلها، فنعاني

أَحْجَارُ الزَّيْت

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَحْجَارُ الزَّيْت:
موضع بالمدينة قريب من الزّوراء، وهو موضع صلاة الاستسقاء، وقال العمراني:
أحجار الزّيت موضع بالمدينة داخلها.
بُرْقَةُ أحجار:
جمع حجر، قال بعضهم:
ذكرتك، والعيس العتاق كأنها ... ببرقة أحجار قياس من القضب
الحِجارَةُ:
جمع الحجر: كورة بالأندلس يقال لها وادي الحجارة، ينسب إليها بالحجاري جماعة، منهم: محمد بن إبراهيم بن حيّون، وسعيد بن مسعدة الحجاري محدّث، مات سنة 427.
رِجْلَةُ أحْجارٍ:
موضع كأنّه ببادية الشام، قال الراعي:
قوالص أطراف المسوح كأنّها ... برجلة أحجار نعام نوافر
وادي الحِجارة:
بلد بالأندلس، ينسب إليه عبد الباقي ابن محمد بن سعيد بن بريال الحجاري أبو بكر، مات ببلنسية في مستهل رمضان سنة 502.
حَجَّار
من (ح ج ر) الذي يعمل في كسارة الصخور والكثير المنع والحجز.
حِجَار
من (ح ج ر) الحاجز والمانع وحائط الحجرة.
الحِجَارة قالوا: إنّها جمع حَجَر . وعندي أنها اسم للصِنف. قال تعالى حكايةً عن قول المشركين:{{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ}} .أيضاً: {{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ}} .وقال الأعشى :وحوادثُ الأيامِ لا ... يَبقَى لها إلاّ الحجارَهْ

أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار
للشيخ، أبي العباس: أحمد التيفاشي، القاهري.

بَاب أَسمَاء الْحِجَارَة والصخور

المخصص

غير وَاحِد حجر وأحجار وحجار وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: كَأَنَّهَا من حجار الغيل ألبسها مضَارب المَاء لون الطحلب اللزب وَحكى غَيره حِجَارَة الْفَارِسِي حجر وأحجار كجمل وجمال وأدخلوا الْهَاء فِي حِجَارَة للْمُبَالَغَة فِي التَّأْنِيث كَمَا قَالُوا البعولة والعمومة غَيره حجار وحجارة مثل جنٍ وجنة الْفَارِسِي يُقَال استحجر الطين لَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا مزيداً وَقَالَ مَكَان حجر ومحجر ومتحجر وحجير - كثير الْحِجَارَة ابْن دُرَيْد الصخر والصخر - مَا عظم من الْحِجَارَة الْوَاحِدَة صَخْرَة وصخرة سِيبَوَيْهٍ صَخْرَة وصخور كمأنةٍ ومؤون ابْن دُرَيْد مَكَان صَخْر ومصخر - كثير الصخر صَاحب الْعين الصخر - عِظَام الْحِجَارَة وصلابتها أَبُو عبيد الصفواء والصفوان والصفا - وَاحِد وَأنْشد:

كَمَا زلت الصفواء بالمتنزل سِيبَوَيْهٍ صفا وأصفاء وصفى وَأنْشد أَبُو عَليّ: كَأَن متنيه من النَّفْي مواقع الطير على الصفي صَاحب الْعين الصَّفَا - الْحجر الصَّاد الضخم واحدته صفاةً وَالْعلم - شَيْء ينصب فِي الفلوات تهتدي بِهِ الضَّالة وَجَمعهَا أَعْلَام وَهُوَ مَوضِع الْعلم والكدية - الصفاة الْعَظِيمَة الشَّدِيدَة وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض الغليظة أَبُو عبيد الْأَمر - الْحِجَارَة وَأنْشد: إِن كَانَ عُثْمَان أَمْسَى فَوْقه أَمر ابْن السّكيت الْأَمر - الْأَعْلَام واحدتها أمرة أَبُو عبيد الضيهب - الْحِجَارَة والآرام والأروم - الْحِجَارَة تنصب أعلاماً وَاحِدهَا إرمى وأرم ابْن السّكيت الرتب - الصخر المتقارب فِي الطَّرِيق وَبَعضه ارْفَعْ من بعض مثل الدرج واحدتها رُتْبَة أَبُو زيد هِيَ الرتب واحدتها رُتْبَة صَاحب الْعين الرمل - الْحِجَارَة أَبُو عَمْرو المنكل - اسْم للصخر هذلية صَاحب الْعين الجلذي - الْحجر ابْن دُرَيْد السهوة - الصَّخْرَة طائية وَجَمعهَا سهاء والفلز - الْحِجَارَة وَرجل فلز - غليظ شَدِيد مِنْهُ حكاء الْفَارِسِي وَقد تقدم وَقيل الفلز - جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض أَبُو زيد الجندل من الْحِجَارَة - مَا يقل الرجل وَدون ذَلِك نَحْو الأفهار سِيبَوَيْهٍ الجندل - لُغَة فِي الجنادل يذهب إِلَى بَاب فعلل المنقوصة من فعالل ابْن دُرَيْد مَكَان جندل - فِيهِ حِجَارَة قَالَ وجندل اشتقاقه من الجدل قَالَ سِيبَوَيْهٍ الجندل رباعي الجلمود والجلمد - أَصْغَر من الجندل قدر مَا يرْمى بالقذاف ابْن دُرَيْد أَرض جلمدة - حجرَة أَبُو عبيد السَّلَام - الْحِجَارَة واحدتها سَلمَة ابْن السّكيت استلأمت الْحجر وَهُوَ مِمَّا همز وَلَيْسَ أَصله الْهَمْز أَبُو عبيد الحصحص والكثكث - الْحِجَارَة ابْن السّكيت وَهُوَ - الكثكث والمكثكث وَأَظنهُ قَالَ هُوَ - التُّرَاب مَعَ الْحِجَارَة أَبُو عبيد الأثلب - الْحجر ابْن السّكيت وَهُوَ - الأثلب وَأنْشد الْفَارِسِي: وكنما أهْدى لقيس هَدِيَّة بَقِي من أهداها لَهُ الدَّهْر إثلب قَالَ وَهُوَ - التُّرَاب مَعَ الْحجر ابْن دُرَيْد الكبريت - من الْحِجَارَة الموقد بهَا قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا أَبُو عبيد الوجين والعرمس - الصَّخْرَة وَبِهِمَا قيل للناقة وجناء وعرمس أَبُو زيد العنس - الصَّخْرَة وَمِنْه قيل ناقةٌ عنسٌ والربيعة - الْحِجَارَة ربعتها أربعها رباعةٌ - رفعتها وَقيل حملتها صَاحب الْعين الحصب - الْحِجَارَة واحدته حصبة ابْن جني القفاز - الصخور واحدتها قفازة وَأنْشد: يمِيل قفازاً لم يَك السَّيْل قبله أضربها فِيهَا جباب الثعالب أَبُو حَاتِم الحفض - حجر يبْنى بِهِ

بَاب أَسمَاء الْحِجَارَة الَّتِي مَعَ الشّجر وَالْمَاء

المخصص

أَبُو عبيد النَّقْل - الْحِجَارَة مَعَ الشّجر وَقَالَ مرّة هِيَ - الْحِجَارَة كالأثافي والأفهار صَاحب الْعين هُوَ - مَا يبْقى من الْحجر إِذا اقتلع وَقيل هِيَ - الْحِجَارَة الصغار أَبُو زيد نقلت الأَرْض نقلا فَهِيَ نقلة - كثر نقلهَا وَأَرْض منقلة - ذَات نقل أَبُو عبيد الْغدر - الْحِجَارَة مَعَ الشّجر أَبُو زيد غدرت الأَرْض غدراً - كثر غدرها والغدر أَيْضا - الأَرْض الرخوة ذَات الْحُجْرَة والجرفة واللخاقيق وَالْجمع أغدار وَمِنْه (إِنَّه لثبت الْغدر) وَقد تقدم أَبُو عبيد الجرل - كالغدر والجراول - الْحِجَارَة واحدتها جرولة صَاحب الْعين هِيَ منالحجارة - ملْء كف الرجل إِلَى مَا أطَاق أَن يحمل أَبُو عبيد أَرض جرلة وَجَمعهَا أجرال وَأنْشد: من كل مشترف وَإِن بعد المدى ضرم الرقَاق مناقل الأجرال قَالَ أَبُو الْحسن الأجرال جمع جرل لَا جرلة إِلَّا أَن يكون على طرح الزَّائِد ابْن دُرَيْد أَرض جرولة وجرول وجرولة بَيِّنَة الجرل صَاحب الْعين الأجرال - الْحِجَارَة الْوَاحِدَة جرل وجرول أَبُو عبيد الجلاميد - كالجراول ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا - جلمد وجلمود وَأَرْض جلمدة - ذَات حِجَارَة أَبُو عبيد الأتان - الصَّخْرَة تكون فِي المَاء وَأنْشد: بناجية كأتان الثميل تقضي السرى بعد أَيْن عسيرا صَاحب الْعين أتان الضحل - الصَّخْرَة بَعْضهَا غامر فِي المَاء وَبَعضهَا ظَاهر الرصاصة والرصراصة - حِجَارَة لَا زمة لما حوالي الْعين الْجَارِيَة أَبُو عبيد الجشر - حِجَارَة تنْبت فِي الْبَحْر رَوَاهُ الطوسي بِسُكُون الشين صَاحب الْعين يكون فِي المَاء وَقد تقدم أَنَّهَا الأكمة وَقَالَ دلص السَّيْل الْحجر - ملسه

بَاب حِجَارَة المسن وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد المسن يُقَال لَهُ السنان وَهُوَ قَول امْرِئ الْقَيْس: كَحَد السنان الصلبي النحيض أَبُو حنيفَة وَجمعه أسنة أَبُو عبيد الصلبي والصلبية - حِجَارَة المسن ابْن دُرَيْد الصلب - حِجَارَة المسن وعنى امْرُؤ الْقَيْس بالصلبي الَّذِي مسح على الصلب صَاحب الْعين سِنَان مصلب - قد سنّ على المسن أَبُو عبيد الخضم - المسن وَأنْشد: شاكت رغامى قذوف الطّرف خائفة هول الْجنان وَمَا هَمت بادلاج حرى موقعة ماج البنان بهَا على خضم يسقى المَاء عجاج الرغامى - زِيَادَة الكبد ابْن دُرَيْد هِيَ - قصب الرئة وَقد تقدم أَبُو عبيد عَنى بالحرى المرماة العطشى ابْن دُرَيْد المساحن - حِجَارَة رقاق يمهى بهَا الْحَدِيد نَحْو المسن صَاحب الْعين الخنبوس - الْحجر القداح

ز حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه.
فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.
وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.

ز حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه.
فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.
وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.
النحوي: سليمان بن مطروح الحجاري - بالراء - القرطبي الأصل.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من أعلم أهل وقته بالنحو وأحفظهم للغريب، يكاد يملي الغريب المصنّف لأبي عبيد وغيره من حفظه، حسن القيام على الحديث، خيرًا ورعًا منفردًا عن الأهل" أ. هـ.
وفاته: قريبًا من سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.

244 - وهب بن مسرة بن مفرج بن بكر، أبو الحزم التميمي الأندلسي الحجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - وَهْبُ بْن مَسَرَّة بْن مُفّرج بْن بَكْر، أبو الحزم التميمي الأندلسي الحِجَاريُّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة: محمد بْن وضّاح، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، وأحمد بْن الراضي، والأعناقيّ. وببلده من: أَبِي وَهْبُ بْن أَبِي نُخَيْلة، ومحمد بْن عَزْرَة.
وكان حافظًا للفقه، بصيرًا بِهِ وبالحديث والعِلَل والرّجال مَعَ ورع وفضل. دارت عَلَيْهِ الفُتْيا بموضعه، وله أوضاع حسنة. واستُقْدِم إلى قرطبة وأخرجت إِلَيْهِ أصول ابن وضّاح التي سَمِعَ منها، فسُمِعت منه. وسمع منه عالم عظيم.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو محمد القَلَعيّ، وأحمد بْن العجوز والد الشَّيْخ عبد الرحيم، ومحمد بن علي ابن الشَّيْخ السَّبْتيّ، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن محمد بْن الْجَسُور، وأحمد بْن القاسم التَّاهرْتيّ، وأخرون.
وتوفي ببلده بعد رجوعه من قُرْطُبَة فِي نصف شعبان، وسمع الإمامان، أَبُو محمد بْن حزم، وابن عَبْد البَرّ من أصحابه. وحدَّث بمُسْنَد ابن أَبِي شيبة. -[847]-
وقد كانت منه هفوة فِي المعتقد فِي القدر، فنسأل اللَّه السّلامة فِي الدّين.
قَالَ ابن الفَرَضيّ: محمد بن المفرج القرطبي تُرك لأنّه كَانَ يدعو إلى بدْعة وَهْبُ بن مسرة.

208 - عباس بن أصبغ بن عبد العزيز الهمداني الحجاري، من أهل وادي الحجارة، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عَبَّاس بْن أصبغ بن عبد العزيز الهمداني الحجاري، من أهل وادي الحجارة، أَبُو بَكْر القُرْطُبي. [المتوفى: 386 هـ]
ولم يكن من أهل وادي الحجارة فيما قِيلَ.
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وعَبْد اللَّه بْن يونس، وسيد أَبِيهِ الزّاهد، وسعيد بْن جَابِر، وعباس بْن مُحَمَّد. وكان ضابطًا لما كتب، عفيفا طاهرا، قرأ الناس عَلَيْهِ كثيرًا،
وَتُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة.

41 - عبد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ، أبو بكر الأنصاري، الحجاري، الأندلسي، ويعرف بابن بريال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عَبْد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ، أبو بكر الأنصاري، الحجاري، الأندلسيّ، ويُعرف بابن بُريال. [المتوفى: 502 هـ]
روى عَنْ: المنذر بن المنذر، وهشام بن أحمد الكناني، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والقاسم بْن فتح، وكان نبيلًا، حافظًا، ذكيًا، شاعرًا، محسنًا.
قال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، وتُوُفّي في شَعْبان ببَلنْسِية، وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة.
قلت: أخذ عنه ابن العريف والزاهد، وله سماع أيضًا مِن أَبِي عُمَر بْن عبد البر، عرض عليه القرآن وهو ابن عشرة أعوام، وأما شيخه قاسم الحجاري فمات بعد الخمسين وأربعمائة بسنة، وكان قاسم إماما علامة مجتهدا عاش ثلاثا وستين سنة، وقد ذكر.

160 - عبد الرحيم بن قاسم بن محمد، أبو الحسن القيسي، الأندلسي، الحجاري، الفرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - عبد الرحيم بْن قاسم بْن محمد، أبو الحسن القَيْسيّ، الأندلسي، الحجاري، الفَرَجيّ، [المتوفى: 543 هـ]
من أهل مدينة الفَرَج.
روى عَنْ: أَبِي عليّ الغسّانيّ، وخازم بْن محمد، ومحمد بن الموزة، وغيرهم.
قَالَ ابن بَشكوال: كَانَ من أهل المعرفة والفَهْم والذّكاء والحِفظ، قويّ الأدب، كثير الكتب، ديِّنًا فاضلًا، صاحب ليل وعبادة وكثرة بكاء، حتّى أثّر ذَلكَ بعينيه، تُوُفّي في شعبان - رحمه الله تعالى -.
قَالَ ابن مَسْدي: آخر من روى عَنْهُ بالسّماع الخطيب أبو جعفر بْن يحيى الحِميري، وأجاز أبو جعفر لنا، ومات سنة إحدى عشرة وست مائة - قلت: بل مات سنة عشر بقُرْطُبة -.

65 - عبد الغني بن القاسم بن الحسن، أبو محمد المصري، المقرئ، الشافعي الحجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عَبْد الغنيّ بْن القاسم بْن الْحَسَن، أَبُو محمد المصري، الْمُقْرِئ، الشافعي الحجار. [المتوفى: 582 هـ]
الَّذِي اختصر " تفسير " سُليم الرازي، اختصره اختصاراُ حسنًا، وقال: أخبرنا بِهِ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بن ثابت المقرئ، قال: أخبرنا سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، عَنْ نصر المقدسيّ، عَنْ سُلَيْم.
سَمِع منه عَبْد اللَّه بْن خَلَف المِسْكيّ.
تُوفي فِي شوال.

261 - محمود بن محمد بن صديق، أبو الثناء التبريزي، الحداد، بدار الحجارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بْن مُحَمَّد بْن صدّيق، أبو الثّناء التّبريزيّ، الحدّاد، بدار الحجارة. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ صالح مبارك. كان سكن ببرزة. ووُلِدَ بتبريز سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر. والتّاج القُرْطُبيّ، ويوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ، وغيره. ومات بالجبل بالمارستان القَيْمُريّ.

345 - عمر بن مسلم بن عمر بن ناصر، أبو حفص الصالحي، الحجار، البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عُمَر بْن مُسْلِم بْن عُمَر بْن ناصر، أبو حفص الصّالحيّ، الحجّار، البنّاء. [المتوفى: 695 هـ]
كان يحضر الحصارات مع الملك الظاهر وحدَّث عن: ابن الزبيدي، وابن صبّاح، والإربليّ، وابن اللَّتّيّ. وكان إنسانًا مباركًا.
تُوُفّي بقرية جديا فِي ثاني شوّال، سمع منه الطلبة. ولم أسمع منه.

373 - نصر الله بن محمد بن عياش بن حامد بن خليف بن عياش، الشيخ ناصر الدين، أبو الفتوح الصالحي، الحنبلي، السكاكيني بدار الحجارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَيَّاش بْن حامد بْن خُليف بْن عيّاش، الشَّيْخ ناصر الدِّين، أبو الفتوح الصّالحيّ، الحنبليّ، السّكاكينيّ بدار الحجارة. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي مُسَتَهلّ سنة سبْع عشرة وستّمائة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق، ومحمد بْن أبي لُقمة، وابن البنّ. وسمع: أَبَا المجد القزويني، وأبا القاسم ابن صَصْرَى، وابن غسّان، وابن صباح، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، والإربليّ، -[829]-
وأبا مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، والبهاءَ عَبْد الرَّحْمَن، والجمال أَبَا حمزة، وجماعة.
ورحل سنة تسعٍ وثلاثين، وسمع: ابن المُقَيَّر، وابن الْجُمّيْزيّ بمصر، وأبا الرضا التسارسي، ويوسف ابن المخيليّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، والظّهير مُحَمَّد ابن الجباب، وابن محارب القيسيّ، وابن ياقوت، والسِّبْط بالإسكندريّة.
وحدَّث بالكثير، فروى عَنْهُ ابن الخبّاز: حَدَّثَنَا فِي مشيخته التي حدُّث بها فِي سنة اثنتين وستِّين وستّمائة. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا متنسّكًا، متزهّدًا، مليح الشِّيبة، بَشوش الوجه، حُلْو المحاضرة، متودّدًا.
وقد قرأ بعض سماعاته على الشيوخ، وكان محبًّا للحديث ويحفظ متونًا كثيرة، سمعتُ منه جماعة أجزاء. وتُوُفيّ إلى رحمة الله في ليلة الجمعة سلخ شوال.

376 - أبو بكر بن عباس بن عجرمة بن أبي منصور الحجار، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - أبو بَكْر بْن عَبَّاس بْن عجرمة بْن أبي منصور الحجار، الصّالحيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة. وكان من رواة " صحيح الْبُخَارِيّ "، عن -[830]-
ابن الزَّبِيديّ. وسمع منه الجماعة. وسمعت منه حديثين. وكان رجلًا مباركًا.
تُوُفّي فِي مُستَهَلّ جمادى الأولى.

380 - أبو بكر بن يعقوب بن أبي طالب، الكتاني والده، الحجار النحات. ويلقب بالعفيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - أَبُو بَكْر بْن يَعْقُوب بْن أبي طَالِب، الكتّانيّ والدُه، الحجّار النّحّات. ويلقّب بالعفيف. [المتوفى: 695 هـ]
وهو أخو مُحَمَّد المذكور آنفًا.
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين.
وروى عن ابن الزبيدي، وغيره. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وقد حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز. ومات فِي السادس والعشرين من رمضان.

505 - إبراهيم بن علي بن حسين، الشيخ الحجار، الصرخدي، الخالدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن حُسَيْن، الشَّيْخ الحجار، الصرخدي، الخالدي. [المتوفى: 698 هـ]
أحد مشايخ دمشق الذين اشتهر شأنهم، كانت له زاوية بالعُقَيبة، فالتزم أنّ لا يخرج منها إلا لصلاة الجمعة بالعُقَيبة، وكان لا يدخل البلد ولا يمضي إلى أحد ولا يأكل الخبز خاصّةً ولا يشرب الماء، بل ما يقوم مقامهما، وحصلت له دكّان جيّدة، فجدّد له الدّولة زاوية هائلة بالمِزّة، وعملوا أكثرها. -[870]-
فتُوُفيّ بها ولم يفرح بفراغها فِي سابع ذي القعدة.

أزهار الأفكار في جواهر الأحجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار
للشيخ، أبي العباس: أحمد التيفاشي، القاهري.

جواهر الأسرار في معارف الأحجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جواهر الأسرار، في معارف الأحجار
تأليف: علي جلبي بن خسرو الأزنيقي.
المتوفى: سنة 1014.
مختصر.
أوله: (أحمد لله الملك القدوس 000 الخ) .
وهو مرتب على فصول وأبواب، ذكر فيه زبدة الكلام من علم الميزان.

درر الأنوار في أسرار الأحجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درر الأنوار، في أسرار الأحجار
مختصر في الكيميا.
لبعض الروميين المتأخرين، تأليف الشيخ: علي جلبي بن خسرو الأزنيقي.
المتوفى: سنة 1018.
على مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله، الذي خلق الكائنات ... الخ) .
كتاب الأحجار
لأرسطو.
صنفه.
واستخرج بنظره، والإرشاد الإلهي: خواصها، ومنافعها.
وذكر فيه: خاصية ستمائة ونيف حجر.
ولأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: سنة 440.
قال في «الفائق» : هي أحجار أمثال القرصة، يحفرون حفيرة، فيدحون بها إليها، فمن وقع حجره فيها فقد قمر، والحفيرة: هي الأدحية.
وفي حديث رافع- رضى الله عنه-: «كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحىّ» [النهاية 2/ 106]، وتسمى:
المساوي ويدحون، أي: يجرونها على وجه الأرض.
«النظم المستعذب 2/ 53، والمغني لابن باطيش ص 412».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت