|
: يستدل من عبارة نشرتها في كتاب ابن عباد (3: 2،3) أن لقب ابن خاقان الذي أطلق على الفتح المؤلف الشهير لكتاب القلائد وكتاب مطمح الأنفس كان نبزاً شائناً ولقباً مهيناً لا يجب استعماله للإشارة إلى هذا الكاتب. غير أني قد أخطأت حين ظننت إنه يعني اللوطي، فاللواطة كانت في ذلك العصر من الرذائل الشائعة عند العرب، فلم يكن بعضهم يعيب البعض الآخر عليها. غير أن دي غوية نبهني إلى أن معناها مأبون. وأن ابن خاقان لقب بذلك لأن غلمان الأتراك، أبناء خاقان، الذين كانوا ينشئون في بلاط بغداد كانوا يستعملون لإرضاء غرائز سادتهم المعيبة في هذه العاصمة. وهذا المعنى هو المعنى الصحيح. قارن هذا بما روي عن موت الفتح: وجد في فندق بحضرة مراكش قد ذبحه عبد أسود خلا معه بما اشتهر عنه وتركه مقتولا وفي دبره وتد.
|
|
خاقان [مفرد]: ج خواقينُ: لقب للملك عند التُّرك والتَّتر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التاريخ الخاقاني
وهو: لأحمد بن محمد الخزاعي، الأنطاكي. المتوفى: 399. ذكره: المسعودي في (مروج الذهب). |
سير أعلام النبلاء
|
1987- الفتح بن خاقان 1:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ, أَبُو مُحَمَّدٍ التُّرْكِيُّ, شَاعِرٌ, مُتَرَسِّلٌ, بَلِيْغٌ, مُفَوَّهٌ, ذُو سُؤْدُدٍ وَجُوْدٍ وَمَحَاسِنَ عَلَى لَعِبٍ فِيْهِ. وَكَانَ المُتَوَكِّلُ لاَ يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ, اسْتَوْزَرَهُ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ الشام، فَبَعَثَ إِلَيْهَا نُوَّاباً عَنْهُ. وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الكَرَمِ وَالظَّرْفِ وَالأَدَبِ. وَلَمَّا قَدِمَ المُتَوَكِّلُ إِلَى دِمَشْقَ كَانَ الفَتْحُ زَمِيْلَهُ عَلَى جَمَّازَةٍ2. حَكَى عَنْهُ: المُبَرِّدُ، وَأَحْمَدُ بنُ يَزِيْدَ المُؤَدِّبُ. وَكَانَ أَحَدَ الأَذكِيَاءِ, دَخَلَ المُعْتَصِمُ عَلَى الأَمِيْرِ خَاقَانَ، فَمَازَحَ ابْنَهُ هَذَا، وَهُوَ صَبِيٌّ، فَقَالَ: يَا فَتْحُ, أَيُّمَا أَحْسَنُ: دَارِي أَوْ دَارُكُم? فَقَالَ الفَتْحُ: دَارُنَا إِذَا كُنْتَ فِيْهَا، فَوَهَبَهُ مائَةَ أَلْفٍ. وَكَانَ الفَتْحُ ذَا بَاعٍ أَطْوَلَ فِي فُنُوْنِ الأَدَبِ. قُتِلَ مَعَ المُتَوَكِّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وأربعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 389"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 174"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 177"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 144". 2 جمازة: أي السريعة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن خاقان وابن الفرات:
2780- ابن خاقان 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ، ابْنُ الوَزِيْرِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ ابْنِ الوَزِيْر أَبِي الحَسَنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ خَاقَانَ الخَاقَانِيُّ. من بَيْتِ وِزَارَةٍ. وَكَانَ ذَا لَسَنٍ، وَبَلاَغَةٍ، وَآدَابٍ، وَحُسنِ كِتَابَةٍ، وَجُودٍ وَإِفضَالٍ، وَثَروَةٍ وَأَمْوَالٍ. وَلِيَ الوِزَارَةَ لِلْمُقْتَدِرِ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِإِشَارَةِ مُؤْنِسٍ الخَادِمِ، وَكَانَ سَائِساً مُمَارِساً، خَبِيْراً بِالأُمُورِ، ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَمَانيَةَ عَشَرَ شَهْراً، وَرُسِمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَعَلَّلَ، وَمَاتَ فِي شَهْر رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2781- ابْنُ الفُرَاتِ 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ العَاقُوْلِيُّ، الكَاتِبُ. قَالَ الصُّوْلِيُّ: ابتَاعَ جَدُّهُم ضِيَاعاً بِالعَاقُوْلِ، وَانْتَقَلَ إِلَيْهَا، فَنُسِبُوا إِلَى العَاقُوْلِ. كَانَ ابْنُ الفُرَاتِ يَتَوَلَّى أَمرَ الدَّوَاوِيْنِ زَمَنَ المُكْتَفِي، فَلَمَّا وَلِيَ المُقْتَدِرُ، وَوَزَرَ لَهُ العَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ، بَقِيَ ابْنُ الفُرَاتِ عَلَى وِلاَيَتِهِ، فجرت فِتْنَةُ ابْنِ المُعْتَزِّ، وَقُتِلَ العَبَّاسُ الوَزِيْرُ، فَوَزَرَ ابْنُ الفُرَاتِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَتَمَكَّنَ، فَأَحسَنَ وَعَدَلَ، وَكَانَ سَمحاً مِفضَالاً مُحْتَشِماً، رَأْساً فِي حِسَابِ الدِّيْوَانِ، لَهُ ثَلاَثَةُ بَنِيْنَ؛ المُحَسَّنُ وَالفَضْلُ وَالحُسَيْنُ، ثُمَّ عُزِلَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، ثُمَّ وَزَرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ إِثرَ عَزلِ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى، ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً بِحَامِدِ بنِ العَبَّاسِ، ثُمَّ وَلِيَهَا سَنَةَ "311"، وَوَلَّى وَلَدَهُ المُحَسّنَ الدَّوَاوِيْنَ، فَعَسَفَ وَصَادَرَ وَعَذَّبَ، وَظَلَمَ أَبُوْهُ أَيْضاً، وَاسْتَأْصَلَ جَمَاعَةً، فَعُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ إلَّا أَيَّاماً. وَقِيْلَ: إِنَّهُ وَصَلَ المُحَدِّثِيْنَ بِعِشْرِيْنَ أَلْفَ درهم. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 195"، والعبر "2/ 151"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 264". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 190"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 487"، والعبر "2/ 152"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 213". |
سير أعلام النبلاء
|
الخاقاني وتكين:
2899- الخاقاني 1: الإمام المقرىء المُحَدِّثُ، أَبُو مُزَاحمٍ مُوْسَى بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ خَاقَانَ الخَاقَانِيُّ، الحَافِظُ البَغْدَادِيُّ، ولد الوزير، وأخو الوزير. سَمِعَ: عَبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَأَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ المَرُّوْذِيّ، وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ حَاذِقاً بحرْف الكِسَائِيّ، تَلاَ بِهِ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ تِلْمِيْذ الدُّوْرِيّ. تَلاَ عَلَيْهِ: أَحْمَد بن نَصْرٍ الشَّذَائِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ، وَغيرُهُمَا. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَابْنُ أَبِي هَاشِم، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْه، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى الجَرِيْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَجَمعَ فِي التَّجويد وَغَيْر ذَلِكَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ السُّنَّة. مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "طَبَقَات القراء". 2900- تكين 2: الملكُ أَبُو مَنْصُوْرٍ تِكينُ الخَاصَّةِ التُّرْكِيُّ، الخَزَرِيُّ، المعتضدي. وَلِي مِصْر سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ بِهَا خَمْسَ سِنِيْنَ فِي رفعَة وَارتقَاء. ثُمَّ وَلِي دِمَشْقَ خَمْس سِنِيْنَ أَيْضاً. ثُمَّ أُعيد إِلَى وَلاَيَة دِيَار مِصْر، ثُمَّ عُزِلَ، ثُمَّ أُعيد فولِيهَا لِلْقَاهر بِاللهِ إِلَى أَنْ مَاتَ بِمِصْرَ فِي رَبِيْعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ ذَا هيبَةٍ وَشجَاعَة. رَوَى عَنْ: يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ القَاضِي. حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ المَادَرَائِيُّ الوَزِيْر، وَنُقِلَ فَدُفِنَ ببيت المقدس. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 59"، والأنساب للسمعاني "5/ 22"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 292"، والعبر "2/ 205"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 307". 2 ترجمته في العبر "2/ 186"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 289". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قصيدة رائية في تلاوة القرآن الكريم وتجويده. - مؤلفها موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم الخاقاني (ت 325 هـ). - قال عنه ابن الجزري: هو أول من صنف في التجويد فيما أعلم، وقصيدته الرائية مشهورة، وشرحها الحافظ أبو عمرو. - عرض الخاقاني في قصيدته مباحث متنوعة منها: أسماء القراء السبعة، الترتيل، اللحن في القراءة، الحروف وتحقيقها، المد، أحكام النون الساكنة. - والملاحظ أن الخاقاني لم يستوف مسائل التجويد كلها، مما يؤيد ما قاله ابن الجزري من أنه أول المصنفين في التجويد، لأن العادة قد جرت أن مؤلفات العلوم الأولية تكون مختصرة غير مستوعبة، ثم تنضج وتكمل تدريجيا، بما يسهمه العلماء فيها جيلا بعد جيل. - والقصيدة على وجازتها وتخصصها في التجويد لم تخل من مواعظ وحكم وآداب، ففيها عشرون بيتا في الوعظ والتوجيه لقارئ القرآن الكريم ومستمعه. - أما أبياتها فقد بلغت واحدا وخمسين بيتا. - ولقد عني العلماء والقراء بهذه القصيدة، فحفظوها ودرسوها وشرحوها. ومن شراحها والمعتنين بها: أبو بكر الآجري، وأبو عمرو الداني، وابن الجزري، وبرهان الدين الجعبري، من القدماء، وعبد العزيز القارئ من المحدثين. من منتخبات القصيدة قوله فيها: أيا قارئ القرآن أحسن أداءه ... يضاعف لك الله الجزيل من الأجر فما كلّ من يتلو الكتاب يقيمه ... وما كلّ من في النّاس يقريهم مقري |
|
المقرئ: خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن خاقان، المصري، أبو القاسم.
من مشايخه: قرأ على أحمد بن أسامة التجيبي، ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (3/ 189)، التاريخ الصغير للبخاري (227)، جرح وتعديل (3/ 368)، معرفة القراء (1/ 210)، تاريخ الإسلام (وفيات 220) ط. تدمري، العبر (1/ 379)، الوافي (13/ 375)، غاية النهاية (1/ 274)، الشذرات (3/ 96)، الأعلام (2/ 309). (¬1) قلت: وقد نقل الذهبي الاختلاف في اسمه، فقال: وقيل: ابن عيسى. * معرفة القراء (1/ 363)، تاريخ الإسلام (وفيات 402 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 271)، المقفى الكبير (3/ 761). وأحمد بن محمد بن أبي الرجاء ومحمد بن عبد الله المعافري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المقفى: "أحد الحذاق في قراءة ورش .... قال أبو عمرو الداني: كان ضابطًا لقراءة ورش، متقنًا لها، مجودًا، مشهورًا بالفضل والنسك، واسع الرواية، صادق اللهجة ... وذهب بصره ثمَّ عاد إليه ... " أ. هـ. وفاته: سنة (402 هـ) اثنتين وأربعمائة، وهو في عشر الثمانين. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم، الخاقاني.
ولد: سنة (248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين. من مشايخه: عباس بن محمّد الدُّوري، وأبو بكر المروذي، وأبو قلابة الرقاشي وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر الآجُري، وعبد الواحد بن أبي هاشم المقريء وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وكان ثقة دينًا من أهل السنة" أ. هـ. • الأنساب: "ذكره أبو الفتح يوسف بن عمر القواس في شيوخه الثقات، وكان نقش خاتمه: ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 307). * تاريخ بغداد (13/ 59)، المنتظم (13/ 372)، الأنساب (2/ 310)، فهرست ابن خير (72)، السير (15/ 94)، العبر (2/ 205)، معرفة القراء (1/ 274)، تذكرة الحفاظ (3/ 822)، تاريخ الإسلام (وفيات 325) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 320)، النجوم (3/ 261)، الشذرات (4/ 136)، الأعلام (7/ 324)، إيضاح المكنون (1/ 934)، كشف الظنون (1/ 354)، هدية العارفين (2/ 478). دُنْ بالسنن موسى تعَنْ" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان متبحرًا في حرف الكسائي" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقريء مجود أصيل ثقة سني. . قال الداني: كان إمامًا في قراءة الكسائي ضابطًا لها مضطلعًا بها انتهى وترك ابن مزاحم الدنيا وأعمل نفسه في رواية الحديث وأقرأ الناس وتمسك بالسنة" أ. هـ. • الشذرات: "المقريء المحدث السُّني" أ. هـ. • الأعلام: "أول من صنف في التجويد. كان عالمًا بالعربية، شاعرًا. من أهل بغداد غلب عليه حبُّ مُعَاوية بن أبي سفيان فقال فيه أشعار كثيرة دونها الناس .. " أ. هـ. وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "قصيدة في التجويد" و "قصيدة في الفقهاء". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفتح بن خاقان (وزير عباسى) هو الفتح بن خاقان بن أحمد.
وزير الخليفة العباسى المتوكل على الله، وكانت علاقته به حسنة؛ ففوضه الخليفة فى حكم بلاد الشام. وكان الفتح بن خاقان أديبًا شاعرًا، ذكيًّا فطنًا، له مجلس يحضره فصحاء العرب وعلماء البصرة والكوفة. ومن نوادر فطنته وحسن أدبه أن الخليفة المعتصم دخل دار أبيه ليعوده، فرأى الفتح وهو صبى صغير، فمازحه، وقال له: أيما أحسن أدارى أم داركم؟، فقال الفتح: يا سيدى دارنا إذا كنت فيها أحسن. وألف الفتح بن خاقان عدة كتب، منها: اختلاف الملوك، والصيد والجوارح، والروضة والزهر، والبستان. وقُتِل الفتح مع الخليفة المتوكل سنة (247 هـ = 861 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفتح بن خاقان هو أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان بن عبد الله القيسى، كاتب ومؤرخ أندلسى، وُلِد بإشبيلية سنة (480هـ = 1087م) ونشأ بها، وكان يحب الرحلات والأسفار.
وقد ترك الفتح بن خاقان عددًا من المؤلفات، منها: قلائد العقبان، ومطع الأنفس ومسرح التأنس فى مُلَح أهل الأندلس، وراية المحاسن وغاية المحاسن، ورسالة فى ترجمة ابن السيد البطليموسى ومجموع رسائل. وتُوفِّى الفتح بن خاقان سنة (528 هـ = 1134 م)، وقيل: سنة (535 = 1140 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ، وَيُقَالُ: ابْنُ خَاقَانَ، وَهُوَ سُلَيْمَان بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ مولاهم، الكوفي، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أحد العلماء الثِّقَاتِ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَجَرِيرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهَرٍ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَخَلْقٌ. -[883]- اتَّفَقُوا عَلَى ثِقَتِهِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ وَالتِّرْمِذِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وقال أبو معاوية وغيره: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ الأَعْمَشِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - خَاقَانُ بْنُ عبد الله بْنُ الأَهْتَمِ الْمِنْقَرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَابْنُ جُدْعَانَ، وَعَنْهُ: مُسدَّدٌ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عبد الوراث. قَالَ أَبُو داود: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - محمد بن عبد الله بن خاقان، أبو عبد الله المازني البَصْريُّ ثم النَّسَفيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مفتي نَسْف. رَوَى عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: إبراهيم ولده، وطفيل بن زيد النسفي. قال جعفر المستغفري: توفي سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - خ: يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي الخُراسانيّ، خاقان الْمَرْوَزِيّ، ويُقال: البلْخيّ. أخو جمعة وزَنْجَويْه، ويكنى أَبَا سهل، وقيل: أَبُو اللَّيْث. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، ونوح بْن أَبِي مريم، وحفص بْن غياث، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحاشد بن إسماعيل، وعبيد الله بن سريج، وجماعة آخرهم أَبُو الْعَبَّاس محمد بْن إِسْحَاق السّراج. وكانت أمه جارية من أهل تُبَّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - الفتح بن خاقان، الأمير أبو محمد التُّركي الكاتب، وزير المتوكل. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان فصيحا مفوها، وشاعرا محسنا موصوفا بالسخاء والكرم والرئاسة والسؤدد. وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه؛ استوزره وقدّمه وأمّره على الشّام، وأذِنَ له أن يستنيب عنه بها. وللفتح أخبار فِي الْجُود والأدب والمكارم والظرافة، وكان معادلا للمتوكّل على جمّازة لمّا قدِم دمشق. حكى عَنْهُ المبرّد، وأحمد بْن يزيد المؤدب، وغيرهما. -[1203]- قال أبو العَيْنَاء: دخل المعتصم يوما على خاقان يعوده، فرأى ابنه الفتح صبيّا لم يثغر، فمازحه، ثُمَّ قال: أيّما أحسن، دارنا أم داركم؟ فقال الفتح: دارنا أحسن إذا كنتَ فيها. فقال المعتصم: والله لا أبْرَح حتّى أنثر عليه مائة ألف درهم. وقال الصولي: حدثنا أبو العَيْناء قال: قال الفتح بْن خاقان: غضب عليّ المعتصم ثُمَّ رَضِيَ عنّي فقال: ارفع حوائجك لتُقْضى. فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس شيء من عَرض الدّنيا وانْ جَلّ يفي برِضى أمير المؤمنين وانْ قلّ. فأمر فحشي فمي درا. ومن شعره: بُنيَ الحُبُّ على الْجَوْر فلو ... أَنْصَفَ المعشوق فيه لسمج ليس يستحسن في وصف الهوى ... عاشقٌ يُحسنُ تأليف الحُجَجْ وقال البُحْتُريّ: قال لي المتوكًل: قُلْ فيّ شِعْرا وفي الفتح، فإني أحب أن يحكى معي ولا أفقده، فيذهب عيشي ولا يفقدني. فَقُلْ فِي هذا المعنى. فقلت أبياتي الّتي كنت عملتها فِي غلامي، وأريته أنّي عملتها فِي الحال، وغّيرت فيها لفظة ما عشت بيا فتح. وهي: سيدي أنت كيف أخلفت وعدي ... وتثاقلت عن وفاءٍ بعهدي لا أرتني الأيّامُ فقْدَك يا فَتْـ ... ـحُ ولا عَرَّفَتْكَ ما عِشْت فَقْدي أعظَمُ الرُّزْءِ أنْ تُقَدَّم قبلي ... ومن الرُّزْء أنْ تُؤَخَّر بعدي حذرًا أنْ تكون إلْفًا لغَيْري ... إذ تفرَّدْتُ بالهَوَى فيك وحدي قال: فقُتِلا معا، وكنت حاضرا فربحت هذه الضَّرْبة، وأومأ إلى ضَرْبة فِي ظَهره. قلت: قتلا في سنة سبع وأربعين. ويُحْكيَ أنّ الفتح كان مع قوّة ذكائه متبحّرًا فِي العلوم، لا يكاد يملّ من المطالعة فِي فنون الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - موسى بن خاقان النَّحْويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: محمد بْن -[218]- إِبْرَاهِيم بْن نَيْروز، وأبو عبد الله المَحَامِليّ. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - جَلْوان بن سمرة بن ماهان بْن خاقان بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْن الْحَكَمِ، أبو الطَّيِّب البانَبيّ الأمويّ الْبُخَارِيّ المحدِّث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: المقرئ، والقعنبيّ، وعصامًا، وأبا مقاتل النحوي، وأحمد بن حَفْص الفقيه، وسعيد بْن مَنْصُورٌ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: سهل بْن شَاذَوَيْه، والحسين بْن محمد بْن قريش، وغيرهما. قيَّده الخطيب جِلْوان؛ بكسر الجيم، وقال ابن ماكولا: بل هو بفتحها. وكذلك ذكره المستغفري وغُنْجار. ومن ذرِّيَّته أَحْمَد بْن حُسَيْنِ بن أَحْمَد بْن محمد بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بن جنيد بن جلوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عُبَيْد الله بْن يحيى بْن خاقان التُّرْكيُّ، ثم البَغْداديُّ. أبو الحسن، الوزير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وزر للمتوكل. وما زال على الوزارة إِلَى أن قُتِلَ المتوكّل، وقد جرت له أمور، وانخفاض وارتفاع، ونفاه المستعين إِلَى برقة سنة ثمانٍ وأربعين، ثُمَّ قدِم بغداد بعد خمس سنين، ثُمَّ استوزره المعتمد سنة ستٍّ وخمسين. قال حسين الكوكبي: أخبرنا محرز الكاتب قَالَ: اعتلّ عُبَيْد الله بْن يحيى بْن خاقان فأمر المتوكّل الفتحَ بْن خاقان أن يعوده، فأتاه فقال: إنّ أمير المؤمنين يسأل عن علتك، فقال عبيد الله: عليل من مكانَيْن ... من الأسقام والدَّيْن وَفِي هذين لي شُغْلٌ ... وحسْبي شُغْلُ هَذين قَالَ: فأمر له المتوكل بألف ألف درهم. قال الصولي: حدثنا الحسن بن علي الكاتب قال: لما نكب المتوكّل محمد بْن الفضل الْجَرْجَرائيّ قَالَ: قد مللت عرض المشايخ علي، فاطلبوا لي حدثا من أولاد الكُتّاب. وبقي شهرين بلا وزير وأصحاب الدّواوين يعرضون عليه أعمالهم، ثُمَّ طلب عُبَيْد الله بْن يحيى، فَلَمَّا خاطبه أعجبته حركته، وأمره أن يكتب فأعجبه أيضًا خطه. فقال عمُّه الفتح: والذي كتب -[368]- أحسن من خطّه. قَالَ: وما هُوَ؟ قَالَ: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} [الفتح]، وقد تفاءلت ببركته ببركة ما كتب. فولَّاه العَرْض، فبقي سنة يؤرّخ الكُتُب عَنْهُ، وعن وَصيف. وحظى عند المتوكل، فطرح اسم وصيف، ونفذت الكُتُب باسم عُبَيْد الله وحده. قَالَ الصُّوليّ: كان عُبَيْد الله سمحًا جوادًا ممدحًا، حَدَّثَنِي أبو العَيْنَاء قَالَ: دخلت على المتوكّل، فقال: ما تقول فِي عبيد الله؟ قلت: نعم العبد لله ولك، منقسم بين طاعته وخدمتك، يؤثر رِضاك على كلّ فائدة، وإصلاح رعيّتك على كلّ لذّة. وقَالَ عليّ بْن عِيسَى الوزير: لم يكن لعُبَيْد الله بْن يحيى حظٌّ من الصّناعة، إلّا أنّه أُيِّد بأعْوانٍ وكفاة، وكان واسع الحيلة، حسن المداراة. وقَالَ الصُّوليّ: ولم يزل أعداء عُبَيْد الله يحرّضون المنتصر على قتله، وإنّه مائلٌ إِلَى المعتز، حتى هم بذلك وأحمد بن الخصيب يردعه عَنْهُ. ثُمَّ نفاه وأبعده إِلَى أقريطش، فَلَمَّا استخلف المعتمد ذكر لوزارته سُلَيْمَان بْن وهْب، والحَسَن بْن مَخْلَد، وجمع الكُتّاب، فقال ابنُ مَخْلَد: هَذَا عُبَيْد الله بْن يحيى قد اصطنع الجماعة ورأسهم، وهو ببغداد. فصدقه الجماعة. فقال المعتمد وأبو عِيسَى بْن المتوكّل: ما لنا حظٌّ فِي غيره. فطلبوه إِلَى سُرَّ من رَأَى واستحثُّوه، ولم يذكروا له الوزارة لئلّا يمتنع زُهْدًا فيها. فشخص على كُرْه، وأُدْخِل على المعتمد، فخلع عليه الوزارة. فَلَمَّا خرج امتنع، فلاطَفُوه. وولي سنة ستٍّ وخمسين بعفاف ورأي ومروءة إلى أن مات، وعليه ست مائة ألف دينار، مع كثرة ضياعه. وقد أدَّبته النكبة وهذَّبته، فزاد عَفافه وتَوَقّية. قلت: ورد عن عُبَيْد الله أخبار فِي الحِلْم والجود. حكى الصُّولّي، عن غير واحدٍ، أنّ عُبَيْد الله أتى إلى الميدان ليضرب بالصوالجة، فصدمه خادمه رشيق، فسقط عن دابّته، فَحُمِل ومات ليومه. تُوُفيّ الوزير عُبَيْد الله سنة ثلاث وستين، وهو والد المقرئ أبي مزاحم الخاقاتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - مُوسَى بْن خاقان، أبو عِمْران النَّحْويُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي موثق. حَدَّثَ عَنْ: إسحاق الأزرق، وسلم بن سالم البلخي، وعلي بْن عاصم، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن ناجية، وابن نيروز الأنماطي، وأبو عبد الله المحاملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان، أبو عليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت حشمة وتقدُّم. رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن حنبل مسائل، رواها عَنْهُ ابنُ أَخِيهِ أبو مزاحم مُوسَى بن عبيد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عبد الله بن جعفر بن خاقان أبو محمد السُّلَميّ المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسحاق بن راهوَيْه، ومحمد بن حُمَيْد الرازي، وعليّ بن حُجْر، وأبي كُرَيْب، وأحمد بن منيع، وخلْق. وَعَنْهُ: أبو العبّاس الدّغُوليّ، وعمر بن علك الجوهري، وأبو زكريا العنبري، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. قَالَ فيه الحاكم: محدِّث عصره، قدِم نَيْسابور حاجًّا سنة ثمانٍ وثمانين، فأكثروا عنه. وتُوُفّي في صَفَر سنة ستٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - محمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن خاقان، الوزير ابن الوزير أبو عليّ. [المتوفى: 312 هـ]
كَانَ أكبر ولد أَبِيهِ. أحضره المعتمد عَلَى اللَّه بعد موت أَبِيهِ عُبَيْد اللَّه، فقلّده مكانه. فلم ينهض بالأمور، وعُزل بعد أسبوع، واستوزر الحَسَن بْن مَخْلَد. ثمّ بقي بطّالًا مدّةً طويلة إلى أنّ وزر بعد عزل ابن الفُرات في سنة تسعٍ وتسعين ومائتين. فأقام في الأمر سنة، ثمّ عُزل لعجزه ولينه، وطُلِبَ من مكّة عليّ بْن عيسى، فولي الأمور في عاشر المحرم سنة إحدى وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الصُّوليّ. وطال عُمره، وتغيّر ذهنه. -[257]- تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عَبْد اللَّه بْن محمد الخاقاني ابن الوزير أبي عليّ ابْن الوزير عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن خاقان، الوزير الكبير أبو القاسم. [المتوفى: 314 هـ]
وَزَرَ للمقتدر بعد ابن الفُرات نحوًا من سنة، ثمّ قبض عَلَيْهِ في رمضان سنة ثلاث عشرة، ووكل بهِ في منزله، فتعلل أشهرًا، مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - إبراهيم بْن خُزَيْم بْن قُمَيْر بْن خاقان، أبو إِسْحَاق الشّاشيّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
راوية عَبْد بْن حُمَيْد. شيخ مستور، مقبول، رَوَى عَنْ: عبدٍ " تفسيره " و " مسنده الكبير "، وحدث بخراسان، رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن حمويه السرخسي، وغيره. ولم تبلغني وفاته رحمه الله، وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في شَعْبان، وقال: كَانَ أصل أجداده من مَرْو، وأن سَماعَه من عَبْد في سنة تسعٍ وأربعين ومائتين، وحدَّثَ عَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - موسى بن عُبَيْد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم المقرئ المحدِّث، [المتوفى: 325 هـ]
ابن وزير المتوكّل. سَمِعَ: عبّاس بن محمد الدُّوريّ، وأبا بكر المَرُّوذيّ، وأبا قِلابة الرَّقاشيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو بكر الآجُرِّيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ، والمُعَافَى الْجَريريّ، وأبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، وأبو حفص بن شاهين. وكان متبحّرًا في حرف الكِسائيّ، تلا به على: الحسن بن عبد الوهّاب صاحب الدُّوريّ. قرأ عليه الكبار: أحمد بن نصر الشذائي، ومحمد بن أحمد الشَّنَبُوذيّ، وغيّرهما. وكان من جلّة العلمّاء. قال الخطيب: كان ثقة من أهل السنة، مات في ذي الحجّة. قلت: سمعتُ قصيدته في التجويد بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - مَعْبَد بْن جُمعة بْن خاقان، أَبُو شافع الشّاعر الأديب المطّوّعيّ. [المتوفى: 350 هـ]
كَانَ من أهل طبرستان، سكن جُرْجان، ثمّ نيسابور. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أيوب البجلي، ومُطَيَّن، ويوسف القاضي، وأبي خليفة، وأبي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: يخالفَ فِي بعض حديثه، وقال: تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وقال ابن مَنْدَه: تُوُفّي سنة خمسين، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن خاقان، أبو العباس ابن النّجاد الدمشقي، [المتوفى: 360 هـ]
إمام جامع دمشق، وأحد الصالحين. قرأ القرآن على هارون بن موسى الأخفش؛ ولعله آخر من قرأ عليه. قرأ عليه عبد القاهر الصائغ، وبقي إلى بعد سنة عشر وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بن خاقان، الرئيس أبو عبد الله بن أبي حفص البخاري الفقيه، [المتوفى: 375 هـ]
رئيس المطوّعة بخُراسان. سَمِعَ: أباه، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، وطائفة، وأملى وهو شاب. قال الحاكم: كان من أحسن الناس وجهًا، نثر يوم الإملاء من أنواع النثارات حتى تحيّر الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - خَلفَ بْن إبراهيم بْن محمد بْن جعفر بْن حمدان بْن خاقان، أبو القاسم المصريّ المقرئ. [المتوفى: 402 هـ]
أحد الحُذّاق، ومن كبار شيوخ أَبِي عَمْرو الدّانيّ في القراءة. قرأ لوَرْش عَلَى أحمد بن أسامة التجيبي، وأحمد بن محمد بن أبي رجاء، ومحمد بن -[43]- عبد الله المعافري، وأبي سلمة الحمراوي، وسمع الحديث من ابن الورد، وأحمد بْن الحسن الرّازيّ، وأحمد بْن محمد بْن أَبِي الموت، وطائفة. قَالَ الدّانيّ: كَانَ ضابطًا لقراءة ورش متقنا لها، مجودّا، مشهورًا بالفضل والنُسك، واسع الرّواية، صادق اللّهْجة. كتبنا عَنْهُ الكثير من القراءات والحديث والفِقْه وغير ذَلِكَ. سمعته يَقُولُ: كتبتُ العلم ثلاثين سنة، وذهبَ بَصَره دهْرًا، ثمّ عاد إِليْهِ. وكان يؤم بمسجد. مات شيخنا بمصر في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - أحمد بْن محمد بْن خاقان، أبو الطَّيَّب العُكبري الدّقّاق. [المتوفى: 407 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي ذَرّ أحمد بن محمد ابن الباغَنْديّ، ومحمد بْن أيّوب بْن المُعافى، وهو آخر من حدَّث عَنْهُمَا. وكان مولده سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان، أبو الطيب العُكبري. [المتوفى: 407 هـ]
ولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وسمع في سنة خمس وعشرين من محمد بن أيوب بن المُعافى، وإبراهيم القافلائي. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد النديم، وهو آخر من روى عَنْ أَبِي ذر الباغَنْدِيّ. قَالَ الخطيب: سألت عَبْد الواحد بْن برهان عَنْهُ فعرفه ووثَّقه. فقلت: إنّه روى عَنْ أَبِي ذَرّ. فقال: كَانَ صدوقًا. مات ببغداد. قلت: وروى عَنْهُ أبو منصور العُكبري كتاب " المُجتنى " لابن دُريد، بسماعه من ابن دُريد، سمعته بُعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان، الأديب أبو نصر القَيْسيّ، الإشبيليّ [المتوفى: 535 هـ]
صاحب كتاب " قلائد العِقْيان "، جمع فيه من شعراء المغرب طائفة كبيرة، وتكلم عليهم فأجاد، وله كتاب " مُلَح أهل الأندلس "، يدلّ كلامه فيه على تبحُّره. وكان كثير الأسفار والتَّجَوّل، خليع العِذَار، أمر السّلطان بقتله، فذُبح في سنة خمسٍ هذه، وقيل: بل في سنة تسعٍ وعشرين، فالله أعلم، ذكره ابن خلكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - محمود بْن مُحَمَّد، الخاقان التُّركيّ، [المتوفى: 556 هـ]
صاحب ما وراء النهر، وابن أخت السلطان سنجر السلجوقي. قد ذكرنا من أخباره في الحوادث، وأنه ولي ملك خراسان من تحت يد الغز، لا بارك اللَّه فيهم، فَلَمّا كان فِي وسط سنة ستٍّ هذه سار بالغُزّ، وحاصر نيسابور شهرين، وكان من تحت، حكمته الغُزّ، فأظهر أنه يريد الحمّام، وهرب من الغُزّ إلى المؤيِّد أي أَبَه صاحب نَيْسابور. ثُمَّ ترحّلت الغُزّ عن نَيْسابور بعد أشهُر، فعاثوا وأفسدوا، ونهبوا طُوس، والمشهد. ثُمَّ أمهله المؤيِّد إلى رمضان من سنة سبْعٍ الآتية، فقبض عليه وعلى ابنه الملك جلال الدِّين -[120]- مُحَمَّد، وكحّلهما، وسجنّهما، واستولى على ذخائر محمود وجواهره، وقطع خطْبته، وخطب لنفسه بعد الخليفة، فلم تطُلْ أيّامُهما فِي الحبْس، ومات السّلطان محمود، ثُمَّ مات بعده ابنه مُحَمَّد، وكان قد أكرمهما فِي الحبس بعضَ الشَّيء، ونقل إليهما سراريهما، ولا أعلم مَتَى تُوُفّيا، فلعلّه فِي سنة ثمانٍ وخمسين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفتح بن خاقان (وزير عباسى) هو الفتح بن خاقان بن أحمد.
وزير الخليفة العباسى المتوكل على الله، وكانت علاقته به حسنة؛ ففوضه الخليفة فى حكم بلاد الشام. وكان الفتح بن خاقان أديبًا شاعرًا، ذكيًّا فطنًا، له مجلس يحضره فصحاء العرب وعلماء البصرة والكوفة. ومن نوادر فطنته وحسن أدبه أن الخليفة المعتصم دخل دار أبيه ليعوده، فرأى الفتح وهو صبى صغير، فمازحه، وقال له: أيما أحسن أدارى أم داركم؟، فقال الفتح: يا سيدى دارنا إذا كنت فيها أحسن. وألف الفتح بن خاقان عدة كتب، منها: اختلاف الملوك، والصيد والجوارح، والروضة والزهر، والبستان. وقُتِل الفتح مع الخليفة المتوكل سنة (247 هـ = 861 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفتح بن خاقان هو أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان بن عبد الله القيسى، كاتب ومؤرخ أندلسى، وُلِد بإشبيلية سنة (480هـ = 1087م) ونشأ بها، وكان يحب الرحلات والأسفار.
وقد ترك الفتح بن خاقان عددًا من المؤلفات، منها: قلائد العقبان، ومطع الأنفس ومسرح التأنس فى مُلَح أهل الأندلس، وراية المحاسن وغاية المحاسن، ورسالة فى ترجمة ابن السيد البطليموسى ومجموع رسائل. وتُوفِّى الفتح بن خاقان سنة (528 هـ = 1134 م)، وقيل: سنة (535 = 1140 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التاريخ الخاقاني
وهو: لأحمد بن محمد الخزاعي، الأنطاكي. المتوفى: 399. ذكره: المسعودي في (مروج الذهب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان خاقاني
تركي. هو إياس باشا زاده. المتوفى: سنة 1015 خمس عشرة وألف. تاريخ لفائضي: خاقاني بيك عباقيه كوجدي. وله في (الزبدة) أربعة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتاوى الخاقانية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الخاقانية العبيدية
في التفسير. صنفها: عبيد الله خان، أمير ما وراء النهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الخاقانية
لموسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني، أبي مزاحم. في التجويد. شرحها: أبو عمرو الداني، المذكور في: (التيسير) . هو: عثمان بن سعيد المقري. المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه أبو داود، ولا أعرفه.
[خالد] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر الصادق في قراءة يس، فذكر حديثاً باطلا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن إسحاق () الأزرق.
وعنه محمد بن عبد الغفار بخبر منكر. تكلم فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا سهل.
أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: لا هم كهم الدين، ولا وجع كوجع العين. فهذا موضوع على مالك. قال الخطيب: يحيى مجهول. |