نتائج البحث عن (خنا) 50 نتيجة

خنا: الخَنا: من قبيح الكلام. خَنا في مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مقصور. والخَنا: الفُحْش. وفي التهذيب: الخَنا من الكلام أَفْحَشُه. وخَنا في كلامه وأَخْنَى: أَفْحَش، وفي مَنْطقه إخْناءٌ؛ قالت بنتُ أَبي مُسافِعٍ القُرَشي وكان قتله النبي، صلى الله عليه وسلم: وما لَيْثُ غَرِيفٍ ذُو أَظافِيرَ وأَقْدامِ كحِبِّي، إذا تَلاقَوا، و وُجُوهُ القَوْمِ أَقْرانُ وأَنتَ الطاعِنُ النَّجْلا ءِ منها مُزْبِدٌ آنِ وفي الكَفِّ حُسامٌ صا رِمٌ أَبْيَضُ خَذَّامُ وقد تَرْحَلُ بالرَّكْبِ، فما تُخْنِي لصُخْبانِ ابن سيده: هكذا رواها الأَخفش كلها مقيدة، ورواها أَبو عمرو مطلقة. قال ابن جني: إذا قيدت ففيها عيب واحد وهو الإكْفاء بالنون والميم، وإذا أَطلقت ففيها عيبان الإكْفاء والإقْواء، قال: وعندي أَن ابن جني قد وهم في قوله رواها أَبو الحسن الأَخفش مقيدة، لأَن الشعر من الهَزَج وليس في الهزج مفاعيل بالإسكان ولا فَعُولانْ، فإن كان الأَخْفش قد أَنشده هكذا فهو عندي على إنشاد من أَنشد: أَقِلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتابْ بسكون الباء، وهذا لا يعتدّ به ضرباً لأَن فَعُولْ مسكنة ليست من ضروب الوافر، فكذلك مفاعيلْ أَو فَعُولانْ ليست من ضروب الهزج، وإذا كان كذلك فالرواية كما رواه أَبو عمرو، وإن كان في الشعر حينئذ عيبان من الإقواء والإكفاء إذ احتمالُ عيبين وثلاثة وأَكثر من ذلك أَمْثَلُ من كسر البيت، وإن كنت أَيها الناظر في هذا الكتاب من أَهل العَروض فعِلْمُ هذا عليك من اللازم المفروض. وكلامٌ خَنٍ وكَلِمَة خَنِيَةٌ، وليس خَنٍ على الفِعْل، لأَنا لا نعلم خَنِيَتِ الكلمة، ولكنه على النَّسَب كما حكاه سيبويه من قولهم رجل طَعِمٌ ونَهِرٌ، ونظيره كاسٍ إلا أَنه على زنة فاعِلٍ، قال سيبويه: أَي ذو طَعامٍ وكسْوَة وسَيْرٍ بالنهار؛ وأَنشد: لَسْتُ بلَيْلِيٍّ ولكنِّي نَهِرْ وقول القُطامِيّ: دَعُوا النَّمْر، لا تُثْنُوا عليها خَنايَةً، فقد أَحْسَنَتْ في جُلّ ما بَيننا النَّمْرُ بَنَى من الخنَا فَعالَة. وقد خَنِيَ عليه، بالكسر، وأَخْنَى عليه في مَنْطِقِه: أَفْحَشَ؛ قال أَبو ذؤيب: ولا تُخْنُوا عليَّ، ولا تُشِطُّوا بقول الفخْر، إنّ الفَخْرَ حُوبُ وفي الحديث: أَخْنَى الأَسماء عند الله رَجُلٌ تَسَمَّى مَلكَ الأَمْلاكِ؛ الخَنا: الفُحْشُ في القول، ويجوز أَن يكون من أَخْنَى عليه الدَّهْرُ إذا مالَ عليه وأَهلكه. وفي الحديث: من لم يَدَعِ الخَنا والكَذِبَ فلا حاجةَ لله في أَن يَدَعَ طَعامَه وشرابه. وفي حديث أَبي عبيدة: فقال رجل من جُهَيْنَة والله ما كان سَعْدٌ ليُخْنِيَ بابْنهِ (* قوله «ليخني بابنه» بهامش نسخة من النهاية ما نصه: الإخناه على الشيء الافساد ومنه الخنا وهو الفحش والكلام الفاسد، ودخلت الباء في بابنه للتعدية، والمعنى: ما كان ليجعله مخنياً على ضمانه خائساً به، واللام لتأكيد معنى النفي كأنه قال: سعد أجلّ من أن يضايق ابنه في هذا حتى يعجز عن الوفاء بما ضمن) في شِقَّةٍ من تَمْرٍ أَي يُسْلِمه ويَخْفر ذِمَّتَه، وهو من أَخْنَى عليه الدِّهْرُ. وخَنَى الدَّهْرِ: آفاتُه؛ قال لبيد: قلبتُ: هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى، وقَدرنا إن خَنَى الدَّهرِ غَفَلْ وأَخْنَى علي الدَّهْرُ: طالَ . وأَخْنَى عليهم الدهرُ: أَهلكهم وأَتَى عليهم؛ قال النابغة: أَمْسَتْ خَلاءً وأَمْسَى أَهْلُها احْتَمَلُوا، أَخْنَى عليها الذي أَخْنَى على لُبَدِ وأَخْنَى: أَفْسَدَ. وأَخْنَيْتُ عليه: أَفْسَدْتُ. والخَنْوةُ: الغَدْرَةُ. والخَنْوَة أَيضاً: الفُرْجَة في الخُصّ. وأَخْنَى الجرادُ: كَثُر بيضُه؛ عن أَبي حنيفة. وأَخْنَى المَرْعَى: كَثُرَ نَباتُه والْتَفَّ؛ وروي بيت زهير: أَصَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَخْنَى، له بالسِّيَّ تَنُّومٌ وآءُ والأَعرف الأَكثر أَجْنَى. قال ابن سيده: وإنما قضينا أَن أَلفه ياء لأَن اللام ياء أَكثر منها واواً، والله أَعلم.
[خنا]الخَنا: الفُحشُ. وكلامٌ خَنٍ وكلمةٌ خَنِيَّةٌ. وقد خَنيَ عليه بالكسر. وأَخْنَى عليه في منطقه، إذا أفحش. قال أبو ذؤيب: فلا تُخنوا عَلَيَّ ولا تُشِطّوا * بقول الفخرِ إنَّ الفخر حوبُ وأَخْنى عليه الدهر، أي أتى عليه وأهلكه. ومنه قول النابغة: أَضْحَتْ خَلاءً وأضحى أهلُها احتملوا * أَخْنى عليها الذي أَخْنى على لبد وأخنيت عليه: أفسدت.
[خنا]فيه: "أخنى" الأسماء عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، الخنا الفحش في القول، ويجوز كونه من أخنى عليه الدهر إذا مال عليه وأهلكه. ش: هو بالقصر. ط: أخنى الأسماء يوم القيامة، أي أفحشها أي يظهر أثره من العقاب والهوان يوم القيامة وهو بحذف مضاف أي اسم رجل ويتم في ملك. نه: ومن لم يدع "الخنا" والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه. وفيه: ما كان سعد "ليخنى" بابنه في شقة من تمر، أي يسلمه ويخفر ذمته، من أخنى عليه الدهر، وقد تكرر في الحديث.
خ ن ا: (الْخَنَا) الْفُحْشُ وَقَدْ (خَنِيَ) عَلَيْهِ مِنْ بَابِ صَدِيَ وَ (أَخْنَى) عَلَيْهِ فِي مَنْطِقِهِ أَيْ أَفْحَشَ، وَأَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ أَتَى عَلَيْهِ وَأَهْلَكَهُ.
(خنا)فلَان خنوا وخنا أفحش فِي مَنْطِقه وَيُقَال خنا فِي مَنْطِقه والجذع وَغَيره خنيا قطعه
(الخناق) من شَأْنه الخنق

(الخناق) الخناق (ج) خوانيق
(الخناق) كل دَاء يمْتَنع مَعَه نُفُوذ النَّفس إِلَى الرئة

(الخناق) القلادة وَمَا يخنق بِهِ وَيُقَال أَخذ بخناقه بحلقه
(الخناب) من الرِّجَال الخناب والضخم الْأنف
(الخناب) من الرِّجَال الطَّوِيل الضخم والأحمق المضطرب يذهب هَكَذَا مرّة وَهَكَذَا مرّة
(الخنابة) الْأَثر الْقَبِيح وَالشَّر
(الخنابة) أرنبة الْأنف الْعَظِيمَة وَيُطلق مجَازًا على طرفها من أَعْلَاهَا والخنابتان طرفا الْأنف من جانبيه وَفِي حَدِيث زيد بن ثَابت (وَفِي الخنابتين إِذا خرمتا قَالَ فِي كل وَاحِدَة ثلث دِيَة الْأنف) وَتطلق خنابتا الْأنف على الخرمين من يَمِين وشمال بَينهمَا الوترة وَالْكبر
(الخنابس) الْقَدِيم الشَّديد الثَّابِت والأسد وَيُقَال أَسد خنابس جريء وشديد (ج) خنابس وَمن الرِّجَال الضخم الكريه المنظر وَيُقَال ليل خنابس شَدِيد الظلمَة
(الخنابسة) الْأُنْثَى الَّتِي استبان حملهَا
(خناث) يُقَال للْمَرْأَة فِي الشتم يَا خناث
(المخناث) امْرَأَة مخناث لينَة متكسرة فِي مشيتهَا (ج) مخانيث
(الخناز) الوزغة وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا سَام أبرص وَمن الْيَهُود الَّذين ادخروا اللَّحْم حَتَّى خنز
(الْخَنَازِير) قُرُوح صلبة تحدث فِي الرَّقَبَة وَغَيرهَا
(الخناس) دَاء يُصِيب الزَّرْع فَلَا يطول
(الخناف) دَاء يَأْخُذ فِي الْخَيل فِي الْعَضُد
(المخناف) من الرِّجَال الَّذِي لَا يجود على يَده مَا يصلحه من النّخل وَمَا يعالجه من الزَّرْع وَمن الْجمال الَّذِي لَا يلقح إِذا ضرب كالعقيم من الرِّجَال
(الخناقة) حبالة تَأْخُذ بالعنق يُقَال أَخذ السَّبع بالخناقة
(الخناقية) دَاء أَو ريح يَأْخُذ فِي حلوق النَّاس وَالدَّوَاب وَقد يَأْخُذ الطير فِي رءوسها وحلوقها وَأكْثر مَا يظْهر فِي الْحمام ويعتري الْخَيل أَيْضا
(الخنان) الرَّفَاهِيَة وسعة الْعَيْش

(الخنان) دَاء يَأْخُذ فِي الْأنف وَهُوَ نَحْو الزُّكَام وداء يَأْخُذ الطير فِي حلوقها وَفِي الْعين وزكام الْإِبِل
(الْخَنَا) الْفُحْش فِي الْكَلَام وخنا الدَّهْر آفاته ونوائبه
(الدخنان) الَّذِي غشيه الدُّخان فسخن واغبر وَيُقَال يَوْم دخنان حَار أغبر كَأَنَّمَا غشيه الدُّخان يُقَال لَيْلَة دخنانة

(الدخنان) ضرب من العصافير
وأدْرَكَتْه خَنَاسِيْرُ كانتْ في أبيه: وهي الخِيانةُ والغَدْرُ. والخَنَاسِرَةُ: أهْلُ الخِيانة. والخَنَاسِيْرُ: أبْوال الوُعول على الكَلأ والشَّجَر.
أسد خُنَابِسُ. وخَنْبَسَتُه تَرَارَتُه، وقيل مَشْيُه.
الخنازير:[في الانكليزية] Scrofula [ في الفرنسية] Ecrouelles جمع خنزير بكسر الخاء وسكون النون وكسر الزاء المعجمة بعدها ياء تحتانية ساكنة وهي عند الأطباء أورام صغار صلاب تتمكن في مواضعها ولا تتحرك، وتكون على لون البدن، كذا في بحر الجواهر. وفي شرح القانونچهـ الخنازير أورام سلعة متشبثة باللحم غير بثرية أكثرها في العنق.
الخناق:[في الانكليزية] Pharangitis ،angina [ في الفرنسية] Pharyngite ،angine بالضم وتخفيف النون عند الأطباء وهو ورم في عضلات الحنجرة والنغنغ وهو موضع بين اللهات وشوارب الحنجور، وأردؤه الكلبي وهو الذي يحوج صاحبه دائما إلى فتح فمه ودلع لسانه، كذا في بحر الجواهر. وفي الموجز هو امتناع النفس أو البلع أو تعسرهما انتهى. والظاهر أنّ هذا تعريف بالحكم.
(خَنَا)فِيهِ «أَخْنَى الأسْماء عِنْدَ اللَّهِ رجلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأْملاك» الخَنَا: الفُحْشُ فِي الْقَوْلِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ إِذَا مَال عَلَيْهِ وأهْلكه.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنْ لَمْ يَدَع الخَنَا والكَذِبَ فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَع طعامَه وشَرابَه» .(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ «فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُهَينَة: وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بابْنِه فِي شِقَّةٍ مِنْ تَمْر» أَيْ يُسْلِمَهُ ويُخْفِر ذمَّتَه، هُوَ مِن أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكر الخَنَا فِي الْحَدِيثِ.
  • بخَنَافِقَ
أتاني فلانٌ بخَنَافِقَ وخَنْفَقَةٍ وهي التخْليط في الكلام.
إِخْنَا:
بالكسر، ثم السكون، والنون، مقصور، وبعض يقول: إخنو، ووجدته في غير نسخة من كتاب فتوح مصر، بالجيم، وأحفيت في السؤال عنه بمصر، فلم أجد من يعرفه إلا بالخاء. وقال القضاعي وهو يعدد كور الحوف الغربي: وكورتا إخنا ورشيد، والبحيرة، وجميع ذلك قرب الاسكندرية.
وأخبار الفتوح تدلّ على أنها مدينة قديمة ذات عمل منفرد، وملك مستبدّ، وكان صاحبها يقال له في أيام الفتوح طلما، وكان عنده كتاب من عمرو ابن العاص بالصلح على بلده ومصر جميعها، فيما رواه بعضهم. وروى الآخرون عن هشام بن أبي رقيّة اللخمي: أن صاحب إخنا قدم على عمرو بن العاص فقال له: أخبرنا بما على أحدنا من الجزية فنصبر لها. فقال عمرو، وهو مشير إلى ركن كنيسة:
لو أعطيتني من الأرض إلى السقف ما أخبرتك بما عليك، إنما أنتم خزانة لنا، إن كثّر علينا كثّرنا عليكم، وإن خفف عنا خففنا عنكم. وهذا يدل على أن مصر فتحت عنوة لا بصلح معين على شيء معلوم، قال: فغضب صاحب إخنا وخرج إلى الروم فقدم بهم فهزمهم الله وأسر صاحب إخنا، فأتي به عمرو بن العاص، فقال له الناس: اقتله، فقال: لا، بل أطلقه لينطلق فيجيئنا بجيش آخر.
أَخْنَاثُ:
بالفتح، وآخره ثاء مثلثة، جمع خنث، وهو التثني: موضع في شعر بعض الأزد، حيث قال:
شطّ، من حلّ باللوى الأبراثا، ... عن نوى من تربّع الأخناثا
خَنَّابُ:
بالفتح، وتشديد النون: ناحية بكرمان لها رستاق وقرّى.
خُناجِنُ:
بضم أوله، وبعد الألف جيم بعدها نون، قال السمعاني: من قرى المعافر باليمن، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الصّقر الدوري الخناجني، حدث عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم، روى عنه أبو القاسم الشيرازي.
خُناصِرَةُ:
بليدة من أعمال حلب تحاذي قنّسرين نحو البادية، وهي قصبة كورة الأحصّ التي ذكرها الجعدي فقال:
فقال تجاوزت الأحصّ وماءه
وقد ذكرها عدي بن الرقاع فقال:
وإذا الربيع تتابعت أنواؤه، ... فسقى خناصرة الأحصّ وزادها
قيل: بناها خناصرة بن عمرو بن الحارث بن كعب ابن عمرو بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ملك الشام، كذا ذكره ابن الكلبي، وقال غيره: عمرها الخناصر ابن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل، وينسب إليها أبو يزيد بن خالد بن محمد بن هاني الخناصري الأسدي، حدث بحلب عن المسيّب بن واضح، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وذكرها المتنبي فقال:
أحبّ حمصا إلى خناصرة، ... وكلّ نفس تحبّ محياها
حيث التقى خدّها وتفّاح لب ... نان وثغري على حميّاها
وصفت فيها مصيف بادية ... شتوت بالحصحصان مشتاها
إن أعشبت روضة رعيناها، ... أو ذكرت حلّة غزوناها
وقال جران العود وجعلها خناصرات كأنه جعل
كل موضع منها خناصرة فقال:
نظرت وصحبتي بخناصرات ... ضحيّا، بعد ما متع النهار
إلى ظعن لأخت بني نمير ... بكابة، حيث زاحمها العقار
العقار: الرمل.
الخَنافِسُ:
أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان، تقام فيه سوق للعرب، أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، وأميرهم من قبل خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أبو ليلى بن فدكي فقال:
وقالوا: ما تريد؟ فقلت: أرمي ... جموعا بالخنافس بالخيول
فدونكم الخيول، فألجموها ... إلى قوم بأسفل ذي أثول
فلما أن أحسّوا ما تولوا، ... ولم يغررهم ضبح الفيول
وفينا بالخنافس باقيات ... لمهبوذان في جنح الأصيل
ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر، رضي الله عنه، وإمارة المثنّى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم، فقال المثنّى في ذلك:
صبحنا بالخنافس جمع بكر، ... وحيّا من قضاعة غير ميل
بفتيان الوغى من كلّ حيّ ... تباري، في الحوادث، كلّ جيل
نسفنا سوقهم، والخيل رود ... من التّطواف والشرب البخيل
خُنامَتَى:
بضم أوله، وبعد الميم تاء مثناة من فوق:
من قرى بخارى، ينسب إليها أبو صالح الطيب بن مقاتل بن سليمان بن حمّاد الخنامتيّ البخاري، يروي عن إبراهيم بن الأشعث، روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حموية البخاري.
خُنانُ:
بضم أوله، وبعد الألف نون أخرى: مدينة من بلاد جرزان من فتوح حبيب بن مسلمة، قال الإصطخري: خنان قلعة تعرف بقلعة التراب لأنها على تلّ عظيم.
دارة الخنَازيرِ:
ولا أبعد أن تكون التي بعدها إلّا أنّ العجير هكذا جاء بها فقال:
ويوما بدارات الخنازير لم يئل ... من الغطفانيّين إلا المشرّد
دَيرُ خُناصِرَةَ:
قد ذكرنا خناصرة في موضعها وهي بلد في قبلي حلب، وأما هذا الدير فوجدت ذكره في شعر بني مازن في قول حاجب بن ذبيان المازني مازن بني تميم من عمرو بن تميم لعبد الملك بن مروان في جدب أصاب العرب فقال:
وما أنا يوم دير خناصرات ... بمرتدّ الهموم، ولا مليم
ولكني ألمت بحال قومي ... كما ألم الجريح من الكلوم
بكوا لعيالهم من جهد عام ... خريق الريح، منجرد الغيوم
أصابت وائلا والحيّ قيسا، ... وحلّت بركها ببني تميم
أقاموا في منازلهم، وسيقت ... إليهم كلّ داهية عقيم
سواء من يقيم لهم بأرض، ... ومن يلقى اللّطاة من المقيم
أعنّي من جداك على عيال ... وأموال تساوك كالهشيم
أصدّت، لا تسيم لها حوارا ... عقيلة كلّ مرباع رؤوم؟
دَيْرُ الخنافِسِ:
قال الخالدي: هذا الدير بغربي دجلة على قلّة جبل شامخ، وهو دير صغير لا يسكنه أكثر من راهبين فقط، وهو نزه لعلوّه على الضياع وإشرافه على أنهار نينوى والمرج، وله عيد يقصده أهل الضياع في كل عام مرّة، وفيه طلسم ظريف، وهو أن في كلّ سنة ثلاثة أيام تسودّ حيطانه وسقوفه من الخنافس الصغار اللواتي كالنمل، فإذا انقضت تلك الأيام لا يوجد في تلك الأرض من تلك الخنافس واحدة البتّة، فإذا علم الرهبان بمجيء تلك الأيام الثلاثة أخرجوا جميع ما لهم فيه من فرش وطعام وأثاث وغير ذلك هربا من الخنافس، فإذا انقضت الأيام عادوا، قلت أنا: وهذا شيء رأيت من لا أحصي يذكره، ولم أر له منكرا في تلك الديار، والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت