|
خيش: الخَيْش: ثِيابٌ رِقاقُ النسج غِلاظُ الخُيُوطِ تُتَّخَذُ من مُشَاقةِ الكَتَّان ومن أَرْدَئْه، وربما اتخذت من العَصْبِ، والجمع أَخياش؛ قال: وأَبصرْتُ لَيلى بين بُرْدَي مَراجِلٍ، وأَخْياشِ عَصْبٍ من مُهَلْهَلةِ اليمَن وفيه خُيُوشةٌ أَي رقّة. وخاشَ ما في الوِعاء: أَخْرَجَه.
|
|
خَيش
. {{الخَيْشُ: ثِيَابٌ فِي نَسْجِهَا رِقَّةٌ، وخُيُوطُهَا غِلاظٌ، تُتَّخَذُ مِنْ مُشَاقَةِ الكَتّانِ، ومِنْ أَرْدَئِه، أَوْ مِنْ أَغْلَظِ العَصْبِ، قالَه اللَّيْثُ، وإلَيْهِ يُنْسَبُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَلاَّنَ شيخُ حَمْزَة الكِنَانِيّ. وأَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى النَّحْوِيّ أَحْدُ الأُدَبَاء مَاتَ سنة أَخَذَ عَن عَبْدِ اللهِ النُّمَيْرِي}} الخَيْشِيّانِ. ج {{أَخْيَاشٌ،}} وخُيُوشٌ، قَالَ الشاعِر، وأَنشدَهُ اللَّيْثُ: (وأَبْصَرْتُ لَيْلَى بَيْنَ بُرْدَىْ مَرَاجِلٍ...وأَخْيَاشِ عَصْبٍ مِنْ مُهَلْهَلَةِ اليَمَنْ){{والخَيْشُ: الرَّجُلُ الدَّنِيءُ، قَالَ الفَضْلُ بنُ العَبّاسِ اللَّهِبَيّ: (وأَبِي هاشِمٌ هُمَا ولَدَانِي...قَوْمَسٌ مَنْصِبِي ولَمْ يَكُ}} خَيْشَا) و {{خَيْشٌ: جَبَلٌ.}} وخَيْشَانُ: ة، بِخُراسانَ، مِنْهَا أَبُو الحَسَنِ {{- الخَيْشانِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ، رَوَى جامِعَ الترمذِيّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيّ، أَو مَنْسُوبٌ إِلى جَدٍّ لَهُ اسْمُه}} خَيْشَانُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَقَالَ الصّاغَانِيّ: ذُو {{الخَيْشَةِ: زَاهِدٌ كانَ بمَكَّةَ، شَرّفها اللهُ تَعالى، مُقْتَصِراً على إِزارٍ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَلَا يَرْتَدِي، وكانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ بحَرَمِ اللهِ تَعالَى سَاكِناً بالحَجُونِ إِلَى أَنْ مَاتَ، كَانَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، خَشُنَ جِلْدُه حتّى صارَ كأَنَّهُ}} خَيْشٌ خَشِنٌ، فلُقِّبَ بهِ لِذلك، وقَبْرُه بالحَجُون، رَحِمَنَا اللهُ تَعَالَى وإيّاهُ. وأَبو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ {{الخَيّاشُ، ككَتَّانٍ: مُحَدِّثٌ، عَن المَنْجَنِيقِيّ وغيرِه، لَهُ جُزْءٌ فِي الحَدِيثِ رَوَيْنَاهُ عَن الشُّيُوخِ. ورَجُلٌ}} خَيْشُ العَمَلِ: سَرِيعُه وخَفِيفُه. وفِيهِ {{خُيُوشَةٌ: دِقَّةٌ، هَكَذَا بالدالِ فِي سائرِ النُّسَخِ، وَفِي اللِّسَان والتَّكْمِلَة: رِقَّةٌ، بالراء. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:}} خَاشَ مَا فِي الوِعَاءِ {{خَيْشاً: أَخْرَجَهُ: ودينَارٌ}} مُخَيَّشٌ، كمُعْظَّمٍ: مُغَطَّىً بالذَّهَبِ وحَشْوُه غِشٌّ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَر بنِ: أَحْمَدَ! الخَيْشِيُّ عَن النّسائيّ وغيرِه،وَيُقَال فِيهِ: الخَيّاشُ أَيضاً، نقلَه الحافِظُ. وأَبُو! الخِيش: كُنْيَةُ المَلِكِ الصالِحِ عَمِادِ الدّينِ إِسْمَاعِيل بن المَلِك العادِلِ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوب، مَلِكِ دِمَشْق. |
|
[خيشوم]ط فيه: فإن الشيطان يبيت على "خيشومه" هو أقصى الأنف المتصل بالبطن المقدم من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقر الخيال، فإذا نام يجتمع فيه الأخلاط وييبس عليه المخاط وتكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام، فإذا ترك بعد التيقظ استمر الكسل واستعصى عليه النظر الصحيح وعسر الخضوع والقيام على حقوق الصلاة. ن: الخيشوم أعلى الأنف وقيل كله، وكونه مبيت الشيطان إما حقيقة لأنه أحد منافذ الجسم يتوصل منها إلى القلب وإما مجاز فإن ما ينعقد فيه من الغار والرطوبة قذرات توافق الشيطان.
|
|
خيَّشَ يخيِّش، تخييشًا، فهو مُخيِّش، والمفعول مُخيَّش• خيَّش البائعُ السِّلعةَ قبل تصديرها: غلّفها بالخيش.
خَيْش [جمع]: جج أَخْياش وخُيوش، مف خَيْشة: نسيج غليظ خشن يُتَّخذ من الكتان وغيره، تصنع منه الأكياسالكبيرة "وضع القطن في أكياس من الخيش". خَيْشة [مفرد]: ج خَيْشات وخَيَشات وخَيْش، جج أَخْياش وخُيوش: ممسحة، خرقة يمسح بها. خيَّاش [مفرد]:1 -صانع الخَيْش.2 -بائع الخَيْش. |
|
خَيْشوم [مفرد]: ج خَياشِيمُ: (انظر: خ ش م - خَيْشوم).
|
|
(خ ي ش) : (الْخَيْشُ) بِالْفَتْحِ الْكَتَّانُ الْغَلِيظُ.
|
|
خيش: خَيَّش (بالتشديد)، أدخل الخيط في جهة وأخرجه من الأخرى (بوشر).
خيشَّ: غرز، انشب (بوشر). خيش: جنفاص (بوشر، فيسكيه ص137) ونسيج كتان خفيف، شيت، حنيف، ونسيج غليظ تتخذ منه الخيم ويستعمل لعمل الجوالق أيضاً. (صفة مصر 12: 446). وكان الأعراب يسمون عرب الخيش أو عرب الخيام ومعنى الخيش الجنفاص والخنيف (صفة مصر 12: 31). ونسيج القنب لرزم البضائع (صفة مصر 17: 214). وخَيش: مسح، ثوب التوبة (بوشر). خَيوش: مراوح تتخذ من الخيش (الجنفاص) تؤخذ قطعة من الخيش في حجم السجادة أو أكبر قليلاً أو أصغر قليلاً حسب مساحة الغرفة، ويحشونها بأشياء صلبة قوية لا يسهل طيها مثل الحلفاء مثلاً، ثم تعلق في وسط الغرفة، ثم يجذبها رجل يكون في أعلى البيت جذباً رفيقاً ويتركها ويعاود جذبها، وبهذه الطريقة يهب منها نسيم وتبرد الهواء. وقد يعمسونها أحياناً بماء الورد فتطيب رائحته في نفس الوقت الذي تبرده فيه. (معجم الأسبانية ص342، نقلاً من معجم المنصوري) راجع: لطائف الثعالبي (ص14، 15 ومعجمه ص27). مِرْوَحَة الخيش: (الحريري ص473 مع تفسيرها ص474، ابن خلكان 7: 66). والخيش: نوع من نسيج الحرير يصنع في دمياط وتتخذ منه البراقع السود التي تستعملها النساء (صفة مصر 17: 224). خَيْشَة: واحدة الخيش، قطعة من الخيش (معجم الأسبانية ص342، فليشر معجم ص71) وفي رياض النفوس (ص58 و): وسافرت إلى مكة في خيشيتين اتزرت باحدهما (كذا) وارتديت بالأخرى. وفيه: وعليه خيشتان مؤتزر بواحدة مرتد بالأخرى. وخيشة وجمعه خيش: جوالق (بوشر) وجوالق كبير من شعر الذنب (الهلب) يجمل فيه التين وغيره (بوشر). وجوالق كبير من شعر الأعز يتسع لما يتسع له العِدْل أي نصف حمل الجمل. (زيشر 11: 497). وخيشة: خرقة يمسح بها، ممسحة (همبرت ص199 جزائرية). خايشي: صفة لصنف من البطيخ. (ابن العوام 2: 223). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خيش
خَيْشٌ Garments, or pieces of cloth, of the worst of flax: (S:) or garments, or pieces of cloth, of thin texture, and of coarse threads, made of the hards, or hurds, of flax, (K, * TA,) and of the worst thereof: (TA:) or of the coarsest of [the stuff called] عصب [i. e. عَصْب, q. v., in the copies of the K in my hands incorrectly written عَصَب]: (Lth, K:) or coarse flax: (Mgh:) or a cloth of coarse flax. (Har p. 544.) b2: [Hence,] (assumed tropical:) A low, vile, or mean, man. (K.) خَيْشِىٌّ and ↓ خَيَّاشٌ [A weaver, or seller, of خَيْش.The former mentioned in the K, and the latter in the TA, as surnames of men.] خَيَّاشٌ: see what next precedes. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَيْشَات
من (خ ي ش) جمع خَيْشة: القطعة من الخيش: نسيج غليظ يصنع من الكتان. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْشُ: ثيابٌ في نَسْجِها رِقَّةٌ، وخُيوطُها غِلاظٌ، من مُشاقَةِ الكَتَّانِ، أو من أغْلَظِ العَصْبِ، وإليه يُنْسَبُ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ دَلاَّنَ، ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى النَّحْويُّ الخَيْشِيَّانِج: أخْياشٌ وخُيوشٌ، والرجلُ الدنيءُ، وجبلٌ.وخَيْشانُ: ة بِخُراسانَ، منها أبو الحَسنِ الخَيْشانِيُّ، أو مَنْسوبٌ إلى جَدٍّ له.وذو الخَيْشَةِ: زاهِدٌ كان بمكةَ مُقْتَصِراًعلى إزارٍ يَسْتُرُ عَوْرَتَه، ساكِناً بالحَجون إلى أن ماتَ، كان أشْعَثَ أغْبَر، خَشُنَ جِلْدُهُ حتى صارَ كأَنه خَيْشٌ خَشِنٌ، فَلُقِّبَ به. وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلَمَةَ الخَيَّاشُ، ككَتَّانٍ: محدّثٌ، له جُزْءٌ رَوَيْناهُ.ورجلٌ خَيْشُ العَمَلِ: سَريعُه.وفيه خُيوشةٌ: دِقَّةٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخَيْشوم: هو أقصى الأنف.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
811- جندرة بن خيشنة
ب د ع: جندرة بْن خيشنة بْن نقير بْن مرة بْن عرنة بْن وايلة بْن الفاكه بْن عمرو بْن الحارث بْن مالك بْن النضر بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، أَبُو قرصافة من بني مالك بْن النضر، وجعله ابن ماكولا ليثيًا، وليس بشيء. ونسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه الحارث، والنضر، وكنانة، وقالا: هو من ولد مالك بْن النضر بْن كنانة. ولم يذكراهما في نسبه. نزل فلسطين من الشام، وله أحاديث مخرجها من الشاميين. أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. وايلة: بالياء تحتها نقطتان. وخيشنة: بالخاء المعجمة المفتوحة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم شين معجمة ونون. وجندرة: بالجيم والنون والدال المهملة، وآخره راء وهاء. وعرنة: بضم العين المهملة، وفتح الراء والنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4904- مسلم بن خيشنة
د ع: مسلم بْن خيشنة، أخو أَبِي قرصافة جندرة بْن خيشنة 2498 روى زياد بْن سيار، عن عزة بنت عياض بْن أَبِي قرصافة، عن جدها أَبِي قرصافة، قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَك عقب؟ " فقلت: لي أخ، فقال لي: " جيء بِهِ "، فرفقت بأخي مسلم، وَكَانَ غلاما صغيرا، حَتَّى جاء معي، فأسلم وبايعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ اسمه ميسما، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمه؟ " فقلت: اسمه ميسم، فقال: " بَلْ اسمه مسلم "، فقلت: مسلم يا رَسُول اللَّهِ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.
ذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من طريق زياد بن سيار «2» عن عزة بنت عياض «3» بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال: قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به» . فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو قرصافة، هو مشهور بكنية معدود في الشاميين. له أحاديث، مخرجها عن أهل الشام. وقد قيل: إن اسم أبي قرصافة قيس، والأول أكثر، وقد ذكرناه في الكنى، والحمد للَّه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الخيشوم: هو أقصى الأنف. ويخرج من الخيشوم صوت الغنة، وتكون الغنة، في: - النون الساكنة والتنوين حالة إدغامهما بغنة أو إخفائهما. - والنون والميم المشددتان. - والميم المدغمة في مثلها والمخفاة عند الباء. (راجع: الغنة). |
|
النحوي، اللغوي: محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن: وقيل: أبو مسلم، يعرف بالخيشي.
من مشايخه: الحسين بن علي النمري، ومحمد بن المعلى بن عبد الله الأزدي وغيرهما. من تلامذته: الحسين بن علي بن أيوب، ومحمد بن عبد الملك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإكمال: "شيخنا وأستاذنا .. كان إمامًا في حل التراجم ولم أرَ شيخا من أهل الأدب يجري مجراه" أ. هـ. • البغية: "برع في النحو والأدب .. وكان من أئمة النحاة المشهورين بالفضل والنبل" أ. هـ. وفاته: سنة (438 هـ) ثمان وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ، أَبُو قِرْصَافَةَ الْكِنَانِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَحَابِيٌّ، نَزَلَ الشَّامَ وَاسْتَوْطَنَ عَسْقَلانَ، لَهُ أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ: حَفِيدَتُهُ عَزَّةُ بِنْتُ عِيَاضِ بْنِ جَنْدَرَةَ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَزِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ وَعَطِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ الكنانيان، وريان بن الْجَعْدِ. لَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - أَبُو قِرْصافة الكناني، جَنْدَرة بْن خَيْشَنَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -[الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابيّ معروف، نزل عسقلان ورَوَى أحاديث. رَوَى ضَمْرة بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن كعب، قَالَ: زُرْنا يحيى بْن حسّان أنا وإِبْرَاهِيم بْن أدهم فِي قريته، فقَالَ: أمَّنا فِي هَذَا المسجد أَبُو قِرْصافة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أربعين سَنَة، يصوم يومًا ويُفْطر يومًا، فوُلد لأَبِي غلامٌ، فدعاه فِي اليوم الَّذِي يصومه فأفطر. رواه البخاري فِي " الأدب " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - أحمد بن محمد بن دِلان أبو بكر الخَيْشيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن بكّار بن الرّيّان، وعُبَيْد الله القواريريّ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وإسحاق النّعاليّ. وكان لا بأس به، ودلان: بالكسر. مات سنة ثلاثمائة ببغداد في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن الخَيْشيّ البصّريّ النَّحْويّ. [المتوفى: 438 هـ]
قرأ العربيّة بالبصرة على أبي عبد الله الحسين بن عليّ النمري صاحب أبي -[578]- رياش، وسمع من محمد بن مُعَلَّى الأزْديّ، وأخذ أيضًا عن أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار الفارسيّ. وبرع في النَّحْو، ونزل واسطًا مدّة، وروى بها كثيرًا، وببغداد، وتخرج به جماعة. روى عنه أبو الجوائز الحسن بن عليّ الكاتب، ومحمد بن عليّ بن أبي الصَّقْر الواسطيّان، وأبو الحسن عليّ بن الحسين بن أيّوب البزّاز، وأخوه أحمد ومحمد بن عبد الملك النَّحْويّ. قال ابن النّجّار: كان من أئمة النُّحَاة المشهورين بالفضل والنُّبْل. ومن شعره: رأيت الصدّ مذموما وعندي ... صدود إن ظفرتُ به حميدُ لأنّ الصّدَّ عن وصْلٍ ومن لي ... بوصل منك يقطعه الصُّدود قال أبو نصر بن ماكولا الحافظ: وأبو الحسن محمد بن محمد بن عيسى الخَيْشيّ شيخنا وأستاذنا سمعته يقول: اجتاز بنا المتنبّيّ وكنّا نتعصَّب للسّرِيّ الرّفّاء، فلم نسمع منه. قال ابن ماكولا: وكان إمامًا في حلّ التّراجِم، ولم أر أحدًا من أهل الأدب يجري مجْرَاه. وقال محمد بن هلال ابن الصَّابئ: هو من أهل البَطِيحة، لقي أبا عليّ الفارسيّ، وأخذ عن ابن جِنّيّ وأضرابه، ولمّا حصل ببغداد أخذ عنه أبو سعد بن الموصلايا المنشئ، وكان ملازما له لا يفارقه حتّى مات ببغداد عن إحدى وتسعين سنة. وقال ابن خَيْرُون: مات في سادس عشر ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - إِسْمَاعِيل السّلطان الملك الصّالح عمادُ الدين أبو الخيش ابن الملك العادل أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب بْن شاذي، [المتوفى: 648 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ، وبُصْرَى ودمشق. ملك دمشق بعد موت أخيه الملك الأشرف، وركب بأُبَّهة السَّلطنة، وخلع عَلَى الأمراء، وبقي أيّامًا، فلم يَلْبَث أن نازل دمشقَ الملكُ الكاملُ أخوه فأخذها منه وذهب هُوَ إلى بَعْلَبَكّ، ثُمَّ هجم هُوَ وصاحبُ حمص عَلَى دمشق وتملكها فِي سنة سبْعٍ وثلاثين، كما هُوَ مذكور فِي الحوادث. وبَدَتْ منه هناتٌ عديدة، واستعان بالفِرَنج عَلَى حرب ابن أخيه، وأطلق -[594]- لهم حصن الشَّقِيف. ثُمَّ أُخذت منه دمشق فِي سنة ثلاثٍ وأربعين، وذهب إلى بَعْلَبَكّ فلم يَقَرّ لَهُ قرار، والتفّ عَلَيْهِ الخُوَارَزْميّة، وتمّت لَهُ خُطُوبٌ طويلة، فالتجأ إلى حلب، وراحت منه بُصْرَى وبَعْلَبَكُّ، وبقي فِي خدمة ابن ابن أخته الملك النّاصر. فلمّا سار النّاصر لأخذ الدّيار المصريّة ومعه الملك الصّالح أُسِر الصّالح فيمن أُسِر وحُبِس بالقاهرة ومرّوا بِهِ أسيرًا عَلَى تُربة ابن أخيه الصّالح نجم الدّين فصَاحت البحريّة - وهم غلمان نجم الدّين -: يا خَوَنْد أَيْنَ عينُك تُبصر عدوَّك؟. قَالَ سعد الدّين فِي " تاريخه ": وفي سلْخ ذي القعدة أخرجوا الصّالح إِسْمَاعِيل من القلعة ليلًا ومضوا بِهِ إلى الجبل فقتلوه هناك وعُفي أثرُهُ. قلت: حصل لَهُ خيرٌ بالقتل، والله يسامحه، وقد رَأَيْت ولديه الملك المنصور والملك السّعيد والد الكامل، وقد روى عن: أَبِيهِ جزءًا من " المحامليات "، قرأه عليه السيف ابن المجد وكان لَهُ إحسان إلى المَقَادِسة، ولكنّ جناياته عَلَى المسلمين ضخمة. قَالَ ابن واصل: لما أتي بالملك الصالح عماد الدين إِسْمَاعِيل إلى الملك المُعِزّ - وإنّما أُتيَ صبيحة الوقعة - أُوقِف إلى جانبه، قَالَ حسامُ الدّين ابن أَبِي عَلِيّ: فَقَالَ لي المُعِزّ: يا خَونْد حسام الدّين، أما تسلِّم عَلَى المولى الملك الصّالح؟ قَالَ: فدنوت منه وسلّمت عَلَيْهِ ثُمَّ دخل المُعِزّ - وقد انتصر - القاهرة. قَالَ ابن واصل: كان يوما مشهودا، فلقد رأيت الصّالحَ إِسْمَاعِيل وهو بين يدي المُعِزّ، وإلى جانبه الأمير حسام الدين ابن أَبِي عَلِيّ، فحكى لي حسامُ الدّين قَالَ: قلت لَهُ: هَلْ رأيتم القاهرة قبل اليوم؟ قَالَ: نعم، رأيتها مَعَ الملك العادل وأنا صبي، ثم اعتُقل الصّالح بالقلعة أيّامًا، ثُمَّ أتاه ليلة السّابع والعشرين من ذي القعدة عزُّ الدّين أيْبَك الرُّوميّ وجماعةٌ من الصّالحيّة إلى الدّار الّتي هُوَ فيها، وأمروه أن يركب معهم، فركب ومعهم مشعل، ومضوا بِهِ إلى باب القلعة -[595]- من جهة القرافة، فأطفؤوا المشعل وخرجوا به، فكان آخر العهد بِهِ، فقيل: إنّه خُنِق كما أمر هو بخنق الملك الجواد. قَالَ: وكان ملكًا شَهْمًا، يقِظًا، محسنًا إلى جنده، كثير التجمل، وكان أَبُوهُ العادل كثير المحبّة لأمّه، وكانت من أحظى حظاياه عنده، ولها مدرسة وتُربة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الملك، الملك السّعيد، فتْح الدّين، أَبُو محمد ابن السلطان الملك الصالح أبي الخيش إسماعيل ابن العادل، محمد بن أبي الشكر أيوب. [المتوفى: 683 هـ]
رَأَيْته، وكان شكلًا مليحًا، مزرَّعاً بالشَّيْب، وكان وافر التَّجمل، دمث الأخلاق، لَهُ حُرمة فِي الدّولة، وكان من أُمراء الحلقة، وهو والد الملك الكامل، سَمِعَ منه: البِرزاليّ، والطَّلَبة، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان، ودُفِن بتُربة جدّته أمّ الصالح، وشيعه الأمراء والأعيان. سمع من ابن اللتي وغيره، أتيت منزله وهو يأكل فأطعمني. |