معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخالِدِيَّةُ:
قرية من أعمال الموصل، ينسب إليها أبو عثمان سعيد وأبو بكر محمد ابنا هاشم بن وعلة بن عرام بن يزيد بن عبد الله بن عبد منبّه بن يثربي بن عبد السلام بن خالد بن عبد منبّه الخالديّان الشاعران المشهوران، كذا نسبهما السريّ الرفاء في شعره: ولقد حميت الشعر، وهو بمعشر ... رقم سوى الأسماء والألقاب وضربت عنه المدّعين، وإنما ... عن جودة الآداب كان ضرابي فغدت نبيط الخالدية تدّعي ... شعري، وترفل في حبير ثيابي وقال أيضا: ومن عجب أن الغنيّين أبرقا، ... مغيرين في أقطار شعري، وأرعدا فقد نقلاه عن بياض مناسبي ... إلى نسب في الخالدية أسودا وقد نسب بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن أحمد الخالدي الشاهد منسوب إلى سكة خالد بنيسابور سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ولم يقتصر عليه فخلط به غيره فضعّفه الحاكم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرزاق حسين الخالدي
(1337 - 1413 هـ) (1918 - 1993 م) عالم قدير، شاعر متمكِّن. ولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، وكان يحضر الندوات والمساجلات الفكرية مع والده، مما أثر في صقل شخصيته، وأخذ العلم على عدد من علماء سورية، وله إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وغيرها. درَّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وتخرَّج على يديه طلبة كثيرون. ترك شعراً كثيراً في الأخلاق والآداب، وجمع في ديوان ضخم، ما زال مخطوطاً. وله عدة كتب منها: - وحدة الشهود. - تعليق على الحكم العطائية. - شروحات وتعليقات |
تكملة معجم المؤلفين
|
مصطفى خالدي
(1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) طبيب، أديب، كاتب إسلامي. ولد في بيروت، ودرس الطب في جامعتها الأمريكية. عُرف بدفاعه عن القضايا القومية والإسلامية (¬3). من آثاره: - حاضر لبنان المسلم. - بيروت: جامعة بيروت العربية، 1397 هـ، 52 ص. - (وثائق ودراسات لبنانية؛ 4). - التبشير والاستعمار في البلاد العربية (بالاشتراك مع عمر فروخ). - صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، 1406 هـ، 279 ص. - الحمل والولادة. مصطفى الخميني (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) من علماء الشيعة الإمامية. ¬__________ (¬3) معجم أعلام المورد ص 178. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والقوافي/للتبريزي (تحقيق بالاشتراك مع فخر الدين قباوة). - حلب: المطبعة العربية، 1390 هـ، 251 ص.
- تسهيل الإملاء (بالاشتراك مع آخرين)، 1938. - سراب عمري: شعر، 1391 هـ. - ديوان عمر يحيى. - دمشق: وزارة الثقافة، 1400 - 1408 هـ، 2 مج. - وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (¬4). عنبرة سليم الخالدي (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) أديبة، مترجمة، داعية إلى تحرر المرأة. ¬__________ (¬4) معجم المؤلفين السوريين ص 537، الثورة ع 7357 (نيسان 1987 م). وولادته في المصدر الأخير 1899 م. |
سير أعلام النبلاء
|
3482- الخالديَّان 1:
الأَخوَانِ الشَّاعِرَانِ المُحْسِنَانِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدٌ, ابنَا هَاشِمِ بنِ وَعْكَةَ بنِ عُرَامِ بنِ عُثْمَانَ بنِ بِلاَلٍ, المَوْصِلِيَّانِ الخَالِدِيَّانِ, مِنْ أَهْلِ قريَةِ الخَالِدِيَّةِ. كَانَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فِي قوَّةِ الذَّكَاءِ, وَسُرعَةِ النَّظْمِ وَجودَتِهِ, يتَشَاركَانَ فِي القَصِيدَةِ الوَاحِدَةِ، وَمُحَمَّدٌ هُوَ الأَكبرُ. قَدِمَ دمشق في صحبة سيف الدولة بن حَمْدَانَ. وَهُمَا مِنْ خَوَاصِّ شُعَرَائِهِ, اشْتَرَكَا فِي شئ كَثِيْرٍ، وَكَانَ سَرِيٌّ الرفَّاء يَهْجُوهُمَا وَيَهْجُوَاَنِهِ. وَلمُحَمَّدٍ: البَدْرُ مُنْتَقِبٌ بِغَيْمٍ أَبْيَض ... هُوَ فِيْهِ بَيْنَ تخفر وتبرج كَتَنَفُّسِ الحَسْنَاءِ فِي المِرْآةِ إِذْ ... كَمُلَتْ مَحَاسِنُهَا ولم تتزوج ولسعيد: __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 208"، واللباب لابن الأثير "1/ 414". |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن يوسف الصفدي الحنفي، المعروف بالخالدي، نسبة إلى خالد بن الوليد.
من مشايخه: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي البهنسي وأجازه بالبخاري، وأحمد بن محمد بن شعبان العمري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "الفقيه الأديب الحنفي كان إمامًا بارعًا فقيهًا مطلعًا وكان حسن المطارحة كثير الفنون" أ. هـ. وفاته: سنة (1034 هـ) أربع وثلاثين وألف. من مصنفاته: "شرح على ألفية ابن مالك" و"كتاب في العروض". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن يزيد بْن متّى، أبو يزيد المَدِينيّ الخالديُّ المَرْوَزِيّ الميرماهانيُّ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمود بن غيلان، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وعليّ بْن حُجْر. -[276]- وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بْن عليّ، ومحمد بن صالح بْن هانئ، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، ومحمد بن الحُسين الحدّاديّ. تُوُفّي في المحرَّم. وحدَّثَ بنَيْسابور سنة خمسٍ وثمانين ومائتين. وروى عَنْ إِسْحَاق تفسيره، وعاش ستًّا وثمانين سنة، وحديثه يقع عاليًا في تصانيف مُحيي السنة. أما: محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن مِهْران النَّيْسابوريّ، ابن أخت سَلَمَةَ بْن شبيب، فقد سمع هذا الثاني من: إِسْحَاق، وابن رافع، وحدَّثَ في حدود التسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عليّ بْن محمد بْن يحيى بْن خَالِد المَرْوَزِيّ، أبو الحَسَن الخالديّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن خَشْرَم، ومحمد بْن عَبْدة المَرْوَزِيّ، وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو العبّاس السَّيّاريّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن هاشم [بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال] الخالدي المَوْصِلي [الوفاة: 371 - 380 هـ]
الشاعر المشهور، أخو سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال الشاعر. وكانا من شعراء هذا العصر. وقد اشتريت مرّة المجلَّد الرابع من شعر الخالديَّيْن، ونسبتهما هذه إلى قرية الخالديّة، وهي من أعمال المَوْصِل. وكان محمد الأكبر. وكان قد قدِم دمشقَ في صُحْبة الملك سيف الدولة بن حمدان، وكانا من خَوَاصّ شُعَرائه. وهما شاعران مُحْسِنان مُجَوَّدان متوافقان في النظم، قد اشتركا في نَظْم كثيرٍ من الشعر، وكان السري الرّفّاء يبغضهما ويبغضانه، وينال منهما سَبًّا وهِجاءً. فلمحمد، وزعم الرفاء أنه لكشاجم: محاسِنُ الدَّيْر تسبيحي ومِسْبَاحِي ... وخَمْرُهُ في الدُّجَى صُبْحي ومِصْبَاحي أقَمْتُ فيه إلى أنْ صار هَيْكَلُهُ ... بيتي ومفتاحه للحُسن مُفْتَاحي ولمحمد: والبدر منتقب بغيم أبيض ... هو فيه بين تَخَفُّرِ وتَبَرُّج كَتَنَفُّسِ الحسناء في المِرْآةِ إذ ... كَمُلَتْ مَحَاسِنُها ولم تَتَزَوّجِ ولسعيد: أَما تَرَى الغَيْمَ يا من قلبه قاسي ... كأنه أنا مقياسًا بمقياس قَطْرٌ كَدَمْعي وبْرقٌ مثل نارِ هوى ... في القلب منّي ورِيحٌ مثل أَنفاسي ولأبي إسحاق الصّابي في الخالديَّيْن: أرى الشاعرين الخالديَّيْن سَيَّرا ... قصائد يفْنَى الدَّهْرُ وهي تُخَلّدُ -[500]- جواهر من أبكار لفظ وعربة ... يُقَصّر عنها راجِزٌ ومقصَّدُ تنازَعَ قَوْمٌ فيهما وتناقَضُوا ... ودام جِدَالٌ بينهم متردّدُ فطائفةٌ قالت: سعيد مُقَدَّمٌ ... وطائفة قالت لهم: بل محمد وصاروا إلى حُكْمي فأصْلَحْتُ بينهم ... وما قلت إلّا بالتي هي أرشدُ هما لاجْتماعٍ الفضْل روح مؤلّف ... ومَعْنَاهُما من حيث ما شئتَ مفرد كذا فرقدا الظلماء لما تشاكلا ... علا أشكلا هل ذاك أم ذاك أَنْجَدُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - منصور بْن عَبْد الله بْن خَالِد، أبو عليّ الذُهلي الخالديّ الهَرَويّ. [المتوفى: 401 هـ]
روى عَنْ ابن الأعرابيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بن سليمان، وأبي علي الرفاء، وأبي العباس الأصم، وعبد المؤمن النسفي، ودعلج. روى عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد المؤدب، وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدويي، وأبو يعلي الصابوني، ونجيب بن ميمون الواسطي، وخلق كثير. قال أبو سعد الإدريسي: كذاب لا يُعتمد عَليْهِ. وقال جعفر المُستغفري: روى عن أبي طلحة منصور بن منصور بْن محمد بْن عليّ البَزْدَويّ. قِيلَ: تُوفي سنة إحدى وأربعمائة، والصّحيح أنّه تُوفي في المحرَّم سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - منصور بْن عَبْد اللَّه، أبو علي الذُهلي الخالديّ. [المتوفى: 402 هـ]
تُوفي في المحرَّم، وقيل: في ذي الحجة من سنة إحدى وأربعمائة. مَرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - حيدر بن محمود بن حيدر، أبو القاسم الشّيرازيّ، الخالديّ. [المتوفى: 540 هـ]
كان يذكر أنّه من ذُرّية خَالِد بْن الْوَلِيد رَضِيَ الله عنه، قدِم بغداد، وتفقه مُدَيْدة على الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وذكر أنّه خرج إلى الشّام وأقام بها مدَّة، وكان أميرًا على أكثر بلادها. قال ابن السَّمْعانيّ: علّقت عنه شِعْرًا، وذكر أنّه سمع " تفسير الثعلبي " من جدّه حيدر، عَن المصنِّف، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن عليّ، الأديب أبو الفضل الْقُرَشِيّ المخزوميّ الخالدي، الإشتيخني السغدي، السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
كان أديبًا، نَحْويًا بارعًا، صالحًا خيّرًا، سريع الدّمعة، كتب بنفسه أمالي أئمَّة سَمَرْقَنْد، واختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقَّه، وسمع منه ومن عليّ بْن عثمان الخراط، ومحمود بن مسعود الشعيبي، وجماعة كبيرة. وكان مولده بإشتِيخن فِي سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، ومات الخرّاط فِي سنة عَشْر، ومات الشّعيبيّ سنة أربعِ عشرة. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن خَالِد، القاضي أَبُو سليمان الخالدي الإربلي ثم الحَصْكفي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 573 هـ]
ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بالموصل. وتفقه ببغداد. سمع أَبَا القاسم بْن بيان ببغداد؛ وأبا منصور مُحَمَّد بْن علي بْن محمود الكُراعي بمرْو. وقدِم دمشقَ رسولًا فحدَّث بها، ثم سكن الموصل وحدَّث بها بأشياء منها " صحيح الْبُخَارِيّ "، لكنه أسقط من إسناده إلى الْبُخَارِيّ رجلًا، واستمر الوهم عليهم وعليه. -[523]- روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، والقاضي أبو نصر ابن الشيرازي. وأجاز للبهاء عَبْد الرَّحْمَن. وتُوُفي بالموصل يوم النحْر، وقد ولي قضاء حصن كيفا مُدَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عبد الواحد بْن عسكر، أَبُو مُحَمَّد المخزومي، الخالدي، الهَمَذَاني الأصل. [المتوفى: 573 هـ]
ولِد بمصر، وسكن الإسكندرية. وكان يُعرف بالنجار. سمع من أَبِي صادق مرشد، وأبي عَبْد اللَّه الرازي. قال الحافظ ابْن المفضل: سألته عَن مولده فقال: فِي رجب سنة سبع وتسعين. سمعنا منه كتاب " الإيمان " لابن أَبِي شيبة، والحادي والعشرين من " حديث الذُهلي ". وكان شيخًا صالحًا. قَالَ لي: نَسَبي عندي بخط أَبِي إلى خَالِد بْن الوليد رضى اللَّه عَنْهُ. وتُوُفي فِي تاسع عشر ذي الحجّة. قلت: رَوَى عَنْهُ جَعْفَر الهَمَذَاني، وعبد الوهاب بن رواج، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - خَالِد بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير. الرئيس موفق الدين أبو البقاء ابن الأديب البارع أَبِي عَبْد اللَّه، المخزومي، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القّيْسَرانيّ، الكاتب، [المتوفى: 588 هـ]
وزير السّلطان نور الدين. -[853]- كَانَ صدرًا نبيلًا، وافر الجلالة، بارع الكتابة، يكتب الخط المحقق كتابةً ينفرد بها. بعثه نور الدّين رسولًا إلى الدّيّار المصرية، فسمع من عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسِّلَفيّ. وسَمِع بدمشق منَ ابن عساكر. وحدَّث بحلب؛ رَوَى عَنْهُ الموفق يعيش النَّحْويّ، وغيره. ومات فِي جمادى الآخرة بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن فارس بن عَبْد العزيز، القاضي، الوزيرُ، نجيبُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، التَّميميُّ، السَّعْديّ، الأهْتَمِيّ، الصَّفْوانيّ، الخالديُّ، الإسكندرانيُّ، المالكيّ. [المتوفى: 638 هـ]
تفقه عَلَى: أَبِي القاسم مخلوفِ بن جارة، وأَبِي الفضل أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وابن المُفَضَّل الحافظ. وسَمِعَ من عَبْد المجيد بن دُلَيل، وجماعةٍ. وحدَّث. وتقلَّبَ فِي الخدَمِ الديوانية بمصرَ، ودمشق، والجزيرةِ، ووَلِيَ نظر الديوان بدمشق. رَوَى عَنْهُ الحافظ عَبْد العظيم وقال: [وسألته عن مولده فقال]: ولدت في سنة ستٍ وستين وخمسمائة بالإسكندرية، وبها تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ربيع الأول. وهو والدُ الكمالِ إِبْرَاهِيم بن فارس الكاتبُ المُقرئ، وأخيه عَبْد اللَّه، ولهما سماعٌ من الكِنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
611 - سَعِيد بْن خالد بْن أَبِي عَبْد اللَّه، مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير، أَبُو المكارم المخزوميّ، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القَيْسَرانيّ، نجم الدّين. [المتوفى: 650 هـ]
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وسمع بحلب مِن عُمَر بْن طبرزد، وحدَّث. وقد وَزَرَ أَبُوهُ الصّاحب موفَّق الدّين أَبُو البقاء لنور الدّين محمود بْن زنكي، وسيّره رسولًا إلى مصر، فسمع بها مِن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السّعديّ، وكان يكتب عَلَى طريقة ابن البّواب. وأمّا أَبُو عَبْد اللَّه، فهو الشّاعر المشهور، ذَكَره ابن عساكر فِي " تاريخه " وروى عَنْهُ. تُوُفّي النجم بدمشق فِي صفر. -[639]- وهو عمّ شيخنا فتح الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - يحيى، الصدر الجليل، أبو الحامد محيي الدّين ابن الشّيْخ شمس الدّين إِبْرَاهِيم بن أبي الفضائل، الخالدي، المخزومي، الشبذي. [المتوفى: 682 هـ]
قَالَ ابن الفُوَطي: اتفق لَهُ ما لم يتفق لأحدٍ من الاتصال بالسّيّدة باب جوهر خديجة بنت المستعصم، وكان هولاكو لما غلب نفذها إلى أخيه منكوقان، فدخل بها بتُركستان، وأولدها عَبْد العزيز وعبد الحق وانقرضا، ونقلها إلى وطنها سنة إحدى وسبعين، وكان قد ورد محيي الدين مراغة، -[487]- فاجتمع بالأمير مبارك ابن المستعصم مَعَ والده شمس الدّين، فكتب عَنْهُمَا بإملائه مشيخة هي عند أخيه مولانا جمال الدّين مسافر ابن شيخنا شمس الدّين. سَمِعَ من جدّه رشيد الدّين، ومات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن بهرام، الحاجب الأوحد، شمس الدِّين الخالديّ، البغداديّ، [المتوفى: 694 هـ]
ابن مشرف العرض. كان أَبُوهُ مشرف عرض الجيوش فِي دولة المستعصم. ولد علي في رمضان سنة عشر وستمائة. وسمع " الْبُخَارِيّ " على ابن القَطِيعيّ، وسمع " مشارق الأنوار " على الصغاني، أجاز للبِرْزاليّ. مات فِي ثالث جُمَادَى الآخرة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - أَحْمَد بْن عَبْد الرّزّاق الخالديّ، الوزير، [المتوفى: 697 هـ]
صاحب ديوان الممالك الغازانيّة. قُتِل هُوَ وأخوه القُطْب وأخوهما زين الدِّين، وكان ظالمًا عسُوفًا، نسأل اللَّه العفو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن حُسَيْن، الشَّيْخ الحجار، الصرخدي، الخالدي. [المتوفى: 698 هـ]
أحد مشايخ دمشق الذين اشتهر شأنهم، كانت له زاوية بالعُقَيبة، فالتزم أنّ لا يخرج منها إلا لصلاة الجمعة بالعُقَيبة، وكان لا يدخل البلد ولا يمضي إلى أحد ولا يأكل الخبز خاصّةً ولا يشرب الماء، بل ما يقوم مقامهما، وحصلت له دكّان جيّدة، فجدّد له الدّولة زاوية هائلة بالمِزّة، وعملوا أكثرها. -[870]- فتُوُفيّ بها ولم يفرح بفراغها فِي سابع ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الخالدي
وهو: أبو طاهر: محمد بن محمد الأوسي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نقل الخطيب عن أشياخه أنه كذاب.
وقد سمع منه الخطيب، وكذبه ابن أبي الفوارس. مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Khalideen خالدين
To abide for ever The good will abide in the Jannab Paradise and the evil will abide in the Nar Hellfire forever Khalideena feeha abada They will abide in there for ever The word Aba da also means for ever Allah Ta ala uses Abada to emphasize for ever reminding us that eternity is endless |