|
خمش: الخَمْشُ: الخدْشُ في الوجه وقد يستعمل في سائر الجسد، خَمَشَه يَخْمِشُه ويخمُشُه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمَّشه. والخُمُوشُ: الخُدُوشُ؛ قال الفضل بن عباس بن عتبة بن أَبي لهب يخاطب امرأَته: هاشمٌ جَدُّنا، فإِن كُنتِ غَضْبَى، فامْلَئِي وجْهَكِ الجَمِيلَ خُدُوشاً وحكى اللحياني: لا تَفْعل ذلك أُمُّك خَمْشَى، ولم يفسره؛ قال ابن سيده: وعندي أَن معناه ثَكِلَتْكَ أُمُّك فَخَمَّشَت عليك وجْهَها، قال: وكذلك الجمع يقال لا تفعلوا ذلك أُمهاتُكم خَمْشَى. والخُماشةُ من الجراحات: ما ليس له أَرْش معلوم كالخدْش ونحوه. والخُماشةُ: الجنايةُ، وهو من ذلك؛ قال ذو الرمة: رَباعٍ لها، مُذْ أَوْرَقَ العُود عنده، خُمَاشاتُ ذَحْل ما يُرادُ امتثالُها امتثالُها: اقتصاصُها، والامتثال الاقتصاص، ويقال: أَمْثِلْني منه؛ قال يصف عيراً وأُتْنَه ورَمْحَهنّ إِياه إِذا أَراد سِفادَهنّ، وأَراد بقوله رَباع عيراً قد طَلَعَت رَباعِيَتاه. ابن شميل: ما دون الدية فهو خُمَاشاتٌ مثل قطع يد أَو رجل أَو أُذن أَو عين أَو ضربة بالعصا أَو لطمة، كلُّ هذا خُماشةٌ. وقد أَخذت خُماشَتي من فلان، وقد خَمَشَني فلان أَي ضربني أَو لطمني أَو قطع عُضْواً مني. وأَخذ خُمَاشَته إِذا اقتص. وفي حديث قيس بن عاصم: أَنه جمع بنيه عند موته وقال: كان بيني وبين فلان خُماشاتٌ في الجاهلية، واحدتها خُماشة، أَي جراحات وجنايات، وهي كل ما كان دون القتل والدية من قطع أَو جرح أَو ضرب أَو نهب ونحو ذلك من أَنواع الأَذى؛ وقال أَبو عبيد: أَراد بها جنايات وجراحات. الليث: الخامِشةُ وجمعُها الخَوامِشُ وهي صغار المسايل والدوافع؛ قال أَبو منصور: سميت خامِشَةٌ لأَنها تَخْمِشُ الأَرض أَي تَخُدّ فيها بما تحْمِل من ماء السيل. والخَوافِشُ: مَدَافِعُ السيل، الواحدة خافِشةٌ. والخامِشةُ: من صغار مَسايلِ الماء مثل الدوافع. والخَمُوشُ: البعوضُ، بفتح الخاء، في لغة هُذيل، قال الشاعر: كأَن وغَى الخَمُوش، بِجانِبَيه، وغَى رَكْبٍ، أُمَيمَ، ذوي زِياط واحدته خَمُوشة، وقيل: لا واحد له؛ وهذا الشعر في التهذيب: كأَن وغى الخموش، بجانبيه، مآتِمُ يَلْتَدِمْن على قَتيل واحدتها بقَّة، وقيل: واحدتها خَمُوشة؛ قال ابن بري: ذكر الجوهري هذا البيت في فصل وغى أَيضاً وذكر أَنه للهذلي والذي في شعر هذيل خلاف هذا، وهو:كأَن وغى الخموش، بجانبيه، وغى ركب، أُميم، أُولي هِياط قال ابن بري: والبيت للمتنخل؛ وقبله: وماء، قد ورَدْت أُمَيمَ، طامٍ على أَرْجائه زَجَلُ الغَطاط قال: الهِياطُ والمِياطُ الخصومةُ والصياحُ، والطامي المرتفع، وأَرجاؤه نواحيه. والغَطاطُ ضربٌ من القطا. وفي حديث ابن عباس حين سُئل: هل يُقْرَأُ في الظهر والعصر؟ فقال: خَمْشاً؛ دعا بأَن يُخْمَشَ وجهه أَو جلدُه كما يقال جدْعاً وقطْعاً، وهو منصوب بفعل لا يظهر. وفي الحديث: من سأَل وهو غنيٌّ جاءت مسأَلتُه يوم القيامة خُمُوشاً أَو كُدُوحاً في وجهه أَي خُدُوشاً؛ قال أَبو عبيد: الخُموش مثل الخُدوش. يقال: خَمَشَت المرأَةُ وجْهَها تَخْمُشه وتَخْمِشه خمْشاً وخُمُوشاً، والخُمُوشُ مصدرٌ ويجوز أَن يكونا جميعاً المصدر حيث سمي به؛ قال لبيد يذكر نساء قُمْن يَنُحْنَ على عمه أَبي براء: يَخْمِشْن حُرَّ أَوْجُهٍ صِحاح، في السُّلُب السُّودِ، وفي الأَمْساح حكى ابن قُهزاذ عن علي بن الحسين بن واقد قال: سأَلت مطراً عن قوله عز وجل: وجزاء سيّئةٍ سيّئةٌ مثْلُها، فقال: سأَلت عنها الحسن بن أَبي الحسن فقال: هذا من الخُماش؛ قال أَبو الهيثم: أَراد هذا من الجراحات التي لا قصاص فيها. والخَمَشُ: كالخَدْش الذي لا قصاص فيه. والحواميم كلها مكية ليس فيها حكم لأَنها كانت دارَ حرب، قال ابن مسعود: آلُ حم من تلادي الأُوَل أَي من أَول ما تعلّمتُ بمكة، ولم تجْر الأَحكام بين المسلمين بمكة في القصاص. والخَمَشُ: ولدُ الوَبْر الذكرُ، والجمع خُمْشان. وتَخَمَّشَ القومُ: كثُرت حركتهم. وأَبو الخاموش: رجلُ معروف بَقَّال؛ قال رؤبة: أَقْحَمَني جارُ أَبي الخاموش والخُماشاتُ: بقايا الدَحْلِ.
|
|
(خَ م ش)
الخَمْش: الخَدْش فِي الْوَجْه، وَقد يُستعمل فِي سَائِر الْجَسَد، خَمَشه يَخِمشُه ويخمُشُه، خَمشا وخُموشا وخّمشَه. والخُمُوش: الخدوش. وَحكى اللحياني: لَا تفعل ذَلِك أمُّك خَمْشَى، وَلم يُفسره. وَعِنْدِي أَن مَعْنَاهُ: ثكلتكأمك فخمَّشت عَلَيْك وَجههَا. قَالَ: وَكَذَلِكَ الْجَمِيع، يُقَال: لَا تَفعلوا ذَلِك أُمَّهَاتكُم خَمْشى. والخُماشَة من الْجِرَاحَات: مَا لَيْسَ لَهُ ارْش مَعْلُوم، كالخَدْش وَنَحْوه. والخُماشة: الْجِنَايَة، وَهُوَ من ذَلِك، قَالَ ذُو الرمة: رَباعٍ لَهَا مُذ ْاورق العودُ عِنده خُماشات ذَحلِ مَا يُراد امتثالُها والخامشة: من صِغار مَسايل المَاء، مثل الدَّوافع. والخَمُوش: البَعوض، قَالَ الشَّاعِر: كَأَن وَغَى الخَموش بجانَبيه وَغَى رَكْبٍ اميم ذَوى زِياطِ واحدته: خموشة، وَقيل: لَا وَاحِد لَهُ. والخمش: ولد الْوَبر الذّكر، وَالْجمع: خمشان. وتَخمَّش الْقَوْم: كثُرت حركتهم. وَأَبُو الخاموش: رجل مَعروف بقّال، قَالَ رؤبة: أقحمني جَار أبي الخاموشِ |
|
خَمش
. خَمَشَ وَجْهَهُ، يَخْمِشُهُ ويَخْمُشُهُ، مِن حَدِّ ضَرَبَ ونَصَرَ: خَدَشَهُ فِي وَجْهِه، وَقد يُسْتَعْمَلُ فِي سائِرِ الجَسَد، والخُمُوشُ: الخُدُوشُ، قَالَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنشَدَ: (هَاشِمٌ جَدُّنَا فإِنْ كُنْتِ غَضْبَى...فامْلَئِي وَجْهَكِ الجَمِيلَ خُمُوشَا) قالَ الصّاغَانِيّ: والبَيْتُ للفَضْلِ بنِ العَبّاسِ بنِ عُتَبةَ بنِ أَبِي لَهَبٍ، والرِّوايَةُ: (عَبْدُ شَمْسٍ أَبِي فإِنْ كُنْتِ غَضْبَى...فامْلَئِي وَجْهَكِ الجَمِيلَ خُدُوشَا) (وأَبِي هاشِمٌ هُمَا وَلَدَانِي...قَوْمَسٌ مَنْصِبِي ولَمْ يَكُ خَيْشَا) القَوْمَسُ: الأَمِيرُ، بلُغَةِ الرُّومِ، والخَيْشُ من الرِّجال: الدَّنِيءُ. وقِيلَ: خَمَشَهُ: لَطَمَه، وَقيل: ضَرَبَهُ بعَصاً، وقِيلَ: قَطَعَ عُضْواً مِنْهُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الخَامِشَةُ:المَسِيلُ الصَّغِيرُ، ج خَوَامِشُ، وهِيَ صِغَارُ المَسَايِلِ والدَّوَافع، قَالَ الأَزهريّ: والّذِي أَعْرِفُه بِهذا المَعْنَى الخَافِشَةُ والخَوَافِشُ، ولَعَلَّ الخامِشَةَ جائزةٌ لأَنَّها تَخْمِشُ الأَرْضَ بسَيْلِها. وأَبُو الخامُوِش: رجُلٌ يُقَالُ مِنْ بَلْعَنْبَرِ، وفِيهِ يَقُولُ رُؤْبةُ: (أَقْحَمَنِي جارُ أَبِي الخامُوشِ...كالنَّسْرِ فِي جَيْشٍ من الجُيُوشِ) أَيْ أَقْحَمَنِي ذلِكَ الزَّمانُ من البَادِيَةِ جاراً لأَبِي الخامُوِش، وقَوْلُه: كالنَّسْرِ، أَيْ كأَنِّي نَسْرٌ فِي جَيْشٍ، أَي فِي عِيالٍ كَثِيرةٍ. والخَمُوشُ، كصَبُورٍ: البَعُوضُ، فِي لُغَة هُذَيْلٍ، وَاحدِتُه خَمُوشَةٌ، وَقيل: لَا وَاحِدَ لَهُ، قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ: (كأَنَّ وَغَى الخَمُوشِ بِجَانِبَيْهِ...وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِي هِيَاطِ) وَقد أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ هُنَا وَفِي وَغَى مُغَيِّراً عَجُزَ البَيْتِ، وَهُوَ: مَآتِمُ يَلْتَدِ مْنَ على قَتِيلِ. وَكَذَا فِي التّهذِيبِ، والصوابُ مَا قَدَّمْنَا لأَنّ القَافِيَةَ طائِيّةٌ. والخُمَاشَةُ، بالضّمّ: مَا لَيْسَ لهُ أَرْشٌ مَعْلُوم من الجِرَاحَاتِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، أَو مَا هُوَ دُونَ الدِّيَةِ، كقَطْعِ يَدٍ أَو أُذُنٍِ أَو نَحْوِه، أَي جُرْح أَو ضَرْب أَو نَهْب أَو نَحْوِ ذلِكَ مِن أَنْوَاعِ الأَذَى، وَقد أَخَذْتُ خُمَاشَتِي من فُلانٍ، أَي اقْتَصَصت مِنْهُ، وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ: أَنّه جَمَعَ بَنيهِ عندَ مَوْتِه، وَقَالَ:كانَ بَيْنِي وبينَ فُلانٍ خُمَاشَاٌ ت فِي الجاهِلِيَّة: أَي جِرَاحَاتٌ وجِنَاياتٌ. وهِيَ كُلُّ مَا كَانَ دُونَ القَتْلِ والدِّيَةِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ أَيْضاً: والخُمَاشَاتُ: بَقَايَا الذَّحْلِ. قُلْتُ: وَمِنْه قَولُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه وسِفادَهُنّ:) (رَبَاعٌ لَهَا مُذْ أَوْرَقَ العُودُ عِنْدَه...خُمَاشَاتُ ذَحْلٍ مَا يُرَادُ امْتِثالُهَا) والامْتِثَالُ: الاقْتِصاصُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: خَمَّشَ وَجْهَهُ تَخْمِيشاً: خَدَشَه. وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ أُمُّكَ خَمْشَى، قالَ ابنُ سِيدَه: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ فخَمَشَتْ عَلَيكَ وَجْهَها، قالَ: وكذلِكَ فِي الجَمِيعِ. وقولُهُم: خَمْشاً، فِي الدّعاءِ، كَما يُقَال: جَدْعاً، وقَطْعاً. والخُمُوشُ أَيْضاً، جَمْعُ خَمْشٍ، كالخُدُوشِ، يَكُونُ مَصْدَراً وجَمْعاً. والخَمْشُ: وَلَدُ الوَبْرِ الذَّكَرُ، والجَمْع خُمْشانٌ. وتَخَمَّشَ القَوْمُ: كَثُرَت حَرَكَتُهُم. وخامُوش، بالفارِسِيَّة: السّاكِت، واسْكُتْ أَيْضاً، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. والخامُوشُ: لَقَبُ أَبِي حاتِمٍ، أَحمَدَ بنِ الحَسَنِ الرّازِيّ الحافِظِ، بَقِيَ إلَى بَعْد الأَرْبَعِينَ وأَرْبَعِمِائةٍ. |
|
[خمش]الخموش: الخُدوشُ. وقال : هاشِمٌ جَدُّنا فإنْ كنتِ غَضْبى * فاملئِي وجْهَكِ الجميلَ خُموشا * وقد خَمَشَ وجهَه يَخْمِشُهُ ويَخْمُشُهُ. والخُماشَةُ: ما ليس له أَرْشٌ معلومٌ من الجِراحات والجِنايات. والخُماشاتُ: بقايا الذَحْلِ. والخموش بفتح الخاء: البعوض، لغة هذيل. وقال: كأن وغى الخموش بجانبيه * مآتم يلتدمن على قتيل * واحدها بقة.
|
|
[خمش]فيه: من سأل وهو غني جاءت مسألته يوم القيامة "خموشا" في وجهه، أي خدوشًا وهو مصدر أو جمع لمصدر، خمشت المرأة وجهها خمشًا وخموشًا. ومنه ح ابن عباس حين سئل: هل قرأ في الظهر والعصر؟ فقال "خمشا" دعا عليه بأن يخمش وجهه أو جلده، نصب بفعل وجب حذفه كجدعا. وفيه: كانت بيننا وبينهم "خماشات" في الجاهلية، جمع خماشة أي جراحات وجنايات، وهي كل ما كان دون القتل والدية من قطع أو جدع أو نهب أو نحوها. ومنه في "وجزؤا سيئة سيئة": هذا من "الخماش" أراد جراحات لا قصاص فيها. ك: اقتص شريح من سوط و"خموش" وهو بضم معجمة ما ليس له أرش معلوم من الجراحات. ط ومنه: "يخمشون" وجوههم أي يخدشون.
|
|
خمَشَ يَخمُش ويَخمِش، خَمْشًا، فهو خامِش، والمفعول مَخْموش• خمَش وجهَه: خدشه، جرح ظاهر بشرته "خَمَشَه قِطٌّ".• خمَش فلانًا: جرحَ بشرتَه في أي موضعٍ من جَسَده "خمَش خصْمه".
خمَّشَ يخمِّش، تخميشًا، فهو مخمِّش، والمفعول مخمَّش• خمَّش وجهَه: خدشه، خمَشَه، جرح ظاهر بشرته "ساقه مخمَّشة". خُماشة [مفرد]: جرحٌ خفيفٌ "به خُماشات في وَجْهه". خَمْش [مفرد]: ج خُموش (لغير المصدر):1 -مصدر خمَشَ.2 -اسم لجرح البشرة وهو أثر الخَمْش "هاشِمٌ جَدُّنا فإن كنتِ غَضْبى...فاملأي وجهَك الجميل خُمُوشا- مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ [حديث] ". |
|
خ م ش
خمش وجهه. وبوجهه خموش، ولا يستعمل إلا في الوجه. قال: هاشم جدّنا فان كنت غضبي...فاملئي وجهك الجميل خموشاً وأسهرني الخموش أي البعوض. وبينهم خماشات وهي الجراحات التي لا أرش فيها. ومن المجاز: عند فلان خماشات ذحل أي بقاياه قال ذو الرمة: رباع لها مد أورق العود عنده...خماشات ذحل ما يراد امتثالها |
|
(خَمش)وَجهه خمشا وخموشا جرح بَشرته وَفُلَانًا جرح بَشرته فِي مَوضِع مَا من جسده
|
|
خَمشغول غور حجن العب أَبُو عبيد: فِي حَدِيث قيس بن عَاصِم حِين أوصى بنيه عِنْدمَوته فَقَالَ: انْظُرُوا هَذَا الْحَيّ من بَكْر بن وَائِل فَلَا تُعلِموهم مَكَان قَبْرِي فَإِنَّهُ قد كَانَت بَيْننَا وَبينهمْ خماشات فِي الْجَاهِلِيَّة فَإِنِّي كنت أغاولهم. [قَوْله -] الخُماشات [يَعْنِي -] الْجِنَايَات والجراحات [وَقَالَ ذُو الرمّة يصف الْحمار والأتن: (الطَّوِيل)
رَباعٍ لَهَا مُذْ أورَقَ العُود عِنْده...خُماشات ذحْل مَا يُراد امتثالها -] [يُقَال للْحَاكِم: أمِثْلْني مِنْهُ وأقصني وأقدني -] .وَقَوله: فَإِنِّي كنت أُغَاوِلُهم فنرى أَن الْمَحْفُوظ أُغاورهم وَهُوَ من الغارات أَن يُغيرُوا عَلَيْهِ ويغير عَلَيْهِم فَإِن كَانَ الْمَحْفُوظ أغاوِلُهم فَإِن المغاولة الْمُبَادرَة [وَمِنْه حَدِيث عمار بن يَاسر أَنه صلى صَلَاة أسْرع فِيهَا فَقَالَ: إِنِّي كنت أغاول حَاجَة لي. وَأما قَوْله فِي وَصيته: وَعَلَيْكُم بِالْمَالِ واحْتِجَانِه فَإِن الاحتجان ضَمّك الشَّيْء إِلَى نَفسك وإمساكك إِيَّاه وَهُوَ مَأْخُوذ من المحجن والمحجن الْعَصَا المعوّجة الَّتِي تجتذب بهَا الْإِنْسَان الشَّيْء إِلَى نَفسه -] .حَدِيث الْأَشَج رَحمَه الله |
|
(خَمَشَ)(هـ) فِيهِ «مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشاً فِي وجْهِه» أَيْخُدُوشاً، يُقَالُ خَمَشَتِ المَرْأة وجْهَها تَخْمِشُهُ خَمْشاً وخُمُوشاً. الْخُمُوشُ مَصْدَرٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعاً للمصْدَر حيْث سُمّيَ بِهِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «حِينَ سُئِلَ هَلْ يُقْرَأ فِي الظُّهر والعَصْر؟ فَقَالَ: خَمْشاً» دَعَا عَليه بِأَنْ يُخْمَشَ وجْهُه أَوْ جلْده، كَمَا يُقال جَدْعاً وقَطْعاً، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بفعْل لَا يَظْهَر.(هـ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ «كَانَ بَيْننَا وبَيْنَهم خُمَاشَاتٌ فِي الجاهليَّة» واحدُها خُمَاشَةٌ: أَيْ جرَاحات وجنَايات، وَهِيَ كُلُّ مَا كَانَ دُون القَتْل والدّيَة مِنْ قَطْع، أَوْ جَدْع، أَوْ جَرْح، أَوْ ضَرْب أَوْ نَهْب وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الأذَى.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَسن «وسُئل عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى «وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها» فَقَالَ: هَذَا مِنَ الخُمَاشِ» أرادَ الجِرَاحات الَّتِي لَا قِصاص فِيهَا.
|
|
خمش1 خَمَشَهُ, (S, A, K,) aor. ـِ (S, Msb, K) and خَمُشَ, (S, K,) inf. n. خَمْشٌ, (Msb,) He scratched it, namely, the face, with the nails, so as to cause bleeding or not; syn. خَدَشَهُ: (S, * A, K:) only used in relation to the face: (A:) or also used in relation to the rest of the person: (TA:) and ↓ خمّشهُ, inf. n. تَخْمِيشٌ, signifies the same: (TA:) [or denotes intensiveness, or muchness, like خَدَّشَهُ.] And خَمَشَتِ المَرْأَةُ وَجَهَهَا بِظُفْرَهَا The woman wounded the exterior of the scarf-skin of her face with her nail. (Msb.) One says also, by way of imprecation, خَمْشًا [May thy, or his, or her, face be scratched]; like as one says جَدْعًا and قَطْعًا. (TA.) b2: He slapped it; namely, the face. (A, K.) b3: He beat him, or it, (K, TA,) with a staff, or stick. (TA.) b4: He cut off from him a limb, or member. (K.) 2 خَمَّشَ see 1.
خَمْشٌ The mark made by scratching with the nails upon the face: (Msb, TA:) pl. خُمُوشٌ. (S, A, Msb.) لَا تَفْعَلْ ذٰلِكَ أُمُّكَ خَمْشَى (Lh) Do not thou that: may thy mother, being bereft of thee by death, scratch her face for thee. (ISd.) One says also, on the occasion of a thing at which one wonders, خَمْشَى عَقْرَى حَلْقَى. (S and TA in art. حلق: see 1 in that art.) خَمُوشٌ Gnats: (S, A, K:) in the dial. of Hudheyl: (S:) n. un. with ة: or it has no n. un.; (TA;) one thereof being called بَقَّةٌ. (S.) خُمَاشَةٌ A wound, (S, A, K,) or mutilation, (S,) for which there is no fine, or mulct, (A,) or for which there is no certain fine, or mulct; (S, K:) or what is below the bloodwit; as the cutting off of an arm or a hand, or of an car, and the like: (K:) or a wound, or mutilation, of any kind below slaughter and the bloodwit; such as amputation, or a wound; or a blow, or plunder, or a similar injury. (L.) It is related in a trad., that Keys Ibn-' Ásim collected his sons at his death, and said, كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَ فُلَانٍ خُمَاشَاتٌ فِى الجَاهِلِيَّهِ [There were, between me and such a one, wounds, &c., in the Time of Ignorance]. (L.) And you say, قَدْ أَخَذْتُ خُمَاشَتِى مِنْ فُلَانٍ I have retaliated upon such a one [my wound, &c.]. (TA.) b2: خُمَاشَاتٌ, also, (S, TA,) or خُمَاشَاتُ ذَحْلٍ, (A, TA,) signifies (tropical:) Remains of ذَحْل [or desire of retaliation, or the like]. (S, A, TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَمَشَ وجْهَه يَخْمِشُه ويَخْمُشُه: خَدَشَه، ولَطَمَه، وضَرَبَه، وقَطَعَ عُضْواً منه.والخامِشَةُ: المَسيلُ الصغيرُج: خَوامِشُ. وأبو الخاموشِ: رَجُلٌ من بَلْعَنْبَرِ. وكصَبورٍ: البَعوضُ.والخُماشةُ، بالضم: ما ليس له أرشٌ مَعْلومٌ من الجِراحاتِ، أو ما هو دونَ الدِّيَةِ، كقَطْعِ يَدٍ وأُذُنٍ ونحوِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَمَشْتَرُ، كغَضَنْفَرٍ: الرجلُ اللئيمُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَمَشَ)الْخَاءُ وَالْمِيمُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْخَدْشُ وَمَا قَارَبَهُ.يُقَالُ خَمَشْتُ خَمْشًا. وَالْخُمُوشُ: جَمَعَ خَمْشٍ. قَالَ:
هَاشِمٌ جَدُّنَا فَإِنْ كُنْتِ غَضْبَى...فَامْلَئِي وَجْهَكِ الْجَمِيلَ خُمُوشًا وَالْخُمُوشُ: الْبَعُوضُ. قَالَ: كَأَنَّ وَغَى الْخَمُوشِ بِجَانِبَيْهِ...وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمُ ذَوِي زِيَاطِ وَالْخُمَاشَةُ مِنَ الْجِرَاحَةِ، وَالْجَمْعُ خُمَاشَاتٌ: مَا كَانَ مِنْهَا لَيْسَ لَهُ أَرْشٌ مَعْلُومٌ. وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ، كَأَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ كَالْخَدْشِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عُمَر بن سَعِيد بن عَبْد الواحد بن عبد الصّمد بن بخمش، أَبُو القاسم الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
روى حضورًا عن: يحيى الثقفي. وسمع من: ابن طبرْزد، وجماعة. روى عنه: الفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وأبو مُحَمَّد الدمياطي، والتاج الجعْبري، والبدر ابن التُّوزي، وجماعة. وتُوُفي فِي سادس ربيع الأول بحلب. |