نتائج البحث عن (دبوق) 9 نتيجة

(الدبوقة) الشّعْر المفتول المنسوج أَو المضفور (مو)
دَبُوق
من (د ب ق) الكثير صيد الطيور، واللاصق بالشيء.
المقرئ: جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي بن جَبيش (¬1) الربعي، الدمشقي، رضي الدين أبو الفضل، ابن دَبُوقَا.
ولد: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة بحران.
من مشايخه: قرأ على السخاوي وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم الكحال، والقاسم بن محمَّد البرزالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "الإمام. . المقرئ الكاتب. . وحصل طرفًا من العلم والعربية والأدب، وعالج الكتابة والتصرف ثمَّ أضرَّ في أواخر عمره، فراجع القراءات، وجلس للإقراء عند قبر هود - عليه السلام -، وكنت أراه يقرئ الطلبة حوله، وكان شيخًا، حسن الشكل، مليح البزّة، موطأ الأكناف جيد المعرفة بالأداء فصيحًا متقنًا. وكان إمام مسجد الخواصين" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أخبر بآخرة فجلس للإقراء عند قبر هود من الجامع الأموي" أ. هـ.
* المقفى الكبير: "برع في العربية والأدب. . . وكان جيد المعرفة بالأداء فصيحًا متقنًا موطأ الأكناف" أ. هـ.
* الشذرات: "له معرفة متوسطة وشعر جيد" أ. هـ.
وفاته: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة بدمشق.

563 - الخضر بن سعد الله بن عيسى بن جيش، عماد الدين الربعي، المعروف بابن دبوقا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - الخضر بْن سعد اللَّه بْن عيسى بْن جيش، عماد الدّين الرَّبَعي، المعروف بابن دبُوقا. [المتوفى: 689 هـ]
أديب كاتب، حَسَن العشرة، كتب الإنشاء للمشدّ علاء الدين الشُّقيري، ثمّ ولي مشارفة بَعْلَبَك. ونُكب وصودر غير مرّة. وله شعر حَسَن.
تُوُفّي كهلًا فِي سادس ربيع الأول بدمشق.
رى عن: اليلداني ببعلبك، سمع منه: البرزالي.

607 - يوسف بن سعد الله بن عيسى ابن دبوقا، الصدر، معين الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - يوسف بْن سعد الله بن عيسى ابن دبوقا، الصدر، معين الدين، [المتوفى: 689 هـ]
ناظر البرّ مَعَ الشريفي.
تُوُفّي فِي شوّال.

21 - جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي بن جيش، الشيخ رضي الدين، أبو الفضل الربعي، الحراني، ثم الدمشقي المقرئ المجود، الكاتب المعروف بابن دبوقا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - جَعْفَر بْن القَاسِم بْن جَعْفَر بْن علي بْن جَيْش، الشَّيْخ رضيّ الدِّين، أبو الفضل الرَّبَعيّ، الحرّانيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ المقرئ المجوّد، الكاتب المعروف بابن دَبوقا. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة، وقرأ القراءات على السَّخاويّ، وتعانى الكتابة والخدم، ثُمَّ أضرّ فِي آخر عُمُره وانقطع إلى الإقراء والإمامة -[726]-
بمسجده الذي برأس الخواصين، وكان حلقة إقرائه عند المكان المعروف بقبر هود من الجامع.
وكان شيخًا حَسَنًا، طويلًا، مليح الأخلاق، مُوَطَّأ الأكناف، فصيح التّلاوة، له عبادة ومعرفة متوسّطة بالقراءات، وله مشاركة فِي العِلم والأدب، لكن حدثني شمس الدين الرقي عنه أنه كان يدخل في السيمياء والسحر، قرأ عليه البرهان ابن الكحّال وغيره، وقرأ عليه ببعض الروايات صاحبنا بدر الدين ابن بصخان النَّحْويّ، وروى الحديث عن: السَّخاويّ وغيره، سمع منه: البِرزاليّ وقرأ عليه القرآن أيضًا، وكنت فِي أيّامه أقرأ للسُّوسيّ، على الشَّيْخ مُحَمَّد الضّرير.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت