نتائج البحث عن (دَبُوس) 20 نتيجة

(الدبوس) خُلَاصَة التَّمْر تلقى فِي مسلأ السّمن لتطيبه
(الدبوس) عَمُود على شكل هراوة مدملكة الرَّأْس (مَعَ) وأداة من مَعْدن على هَيْئَة المسمار الصَّغِير (محدثة) (ج) دبابيس
دَبُوسِيَةُ:
بليد من أعمال الصّغد من ما وراء النهر، منها أبو زيد الدّبوسي، وهو عبيد الله بن عمر بن عيسى صاحب كتاب الأسرار وتقويم الأدلة، وكان من كبار فقهاء أبي حنيفة وممن يضرب به المثل،
مات ببخارى سنة 403، ومنها أبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر مجّ الدّبوسي، سكن مرو، كان شيخا صالحا من فقهاء الشافعية، تفقه على أبي المظفر السمعاني، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بمرو، وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون، تفقه هو وأبو زيد السمعاني مشتركين في الدرس، وسمع الحديث من أبي عبد الله الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، ومنها أبو القاسم علي ابن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الحسيني العلوي الدبوسي الفقيه الشافعي، ولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان إماما في الفقه والأصول والأدب، وكان من فحول المناظرين، سمع أبا عمرو القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما، روى عنه أبو الفضل محمد بن أبي الفضل المسعودي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما، توفي ببغداد سنة 432، وأما أحمد بن عمر بن نصير ابن حامد بن أحيد بن دبوسة الدّبوسي فمنسوب إلى جده، أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة 93.
دَبُّوس
من (د ب س) عمود على شكل عصا ضخمة مستديرة الرأس وأداة من معدن على هيئة المسمار الصغير.
دَبُوس
من (د ب س) خلاصة التمر تلقى في مسلا السمن لتطيبه.
الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

الاصطلام، في رد أبي زيد الدبوسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاصطلام، في رد أبي زيد الدبوسي
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

الإسماعيلي، الدبوسي

سير أعلام النبلاء

الإسماعيلي، الدبوسي:
3973- الإسماعيلي 1:
مفتي جرجان وعالمها، أبو العلاء السري بن العَلاَّمَةِ الكَبِيْرِ، أَبِي سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ شَيْخ عَصرِهِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ الأَدِيْبُ.
تَفَقَّهَ بِأَبِيهِ، وَسَمِعَ: الكَثِيْر مِنْ جَدِّه، وَتَفَرَّد عَنْهُ ببَعْض توَالِيفه، وَسَمِعَ: مِنِ ابْنِ الغِطْرِيْف، وَابنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ.
وَتَخَرَّجَ بِهِ الفُقَهَاء.
وَكَانَ عَالِمَ تِلْكَ الدّيَارِ، مُتَوَاضِعاً مُحِبّاً للعُلَمَاء وَالصُّلَحَاء.
عَاشَ سبعينَ سَنَةً وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. رَحِمَهُ الله.
3974- الدبوسي 2:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، القَاضِي أَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عِيْسَى، الدَّبُوْسِيُّ البُخَارِيُّ، عَالِمُ مَا وَرَاء النَّهر، وَأَوّلُ مَنْ وضع عِلمَ الخلاَفِ وَأَبرزَهُ.
وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء الأُمَّة.
وَلَهُ كِتَاب: "تَقْوِيم الأَدلَة"، وَكِتَاب "الأَسرَار"، وَكِتَاب: "الأَمد الأَقْصَى". وَأَشْيَاء.
مَاتَ بِبُخَارَى سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص185".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 273"، واللباب لابن الأثير "1/ 490"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 48"، والعبر "3/ 171"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 245".

الدبوسي، البرزبيني

سير أعلام النبلاء

الدبوسي، البَرْزَبِيني:
4474- الدَّبُوسي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أبي يعلى المظفر بن حَمْزَة بن زَيْدٍ، العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الدَّبوسِيُّ.
وَدَبُوسِيَة: بَلَدٌ بَيْنَ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْد.
كَانَ فَقِيْهاً بَارِعاً، أَديباً أُصُوْليّاً، مُنَاظراً، مُدْرِكاً، حسنَ الأَخلاَق، سَمْحاً جَوَاداً.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ القَنْطَرِي، وَأَبِي سهل أَحْمَدَ بن عَلِيٍّ الأَبِيْوَرْدِي، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَجَلِيّ، وَعِدَّة.
وَقَدِمَ بَغْدَاد لِتَدْرِيْس النَّظَامِيَة فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَدرَّس، وَأَملَى مَجَالِس.
رَوَى عَنْهُ هِبَة اللهِ بن السَّقَطِيّ، وَأَبُو العِزِّ القَلاَنِسِي، وَعَبْد الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَعبد الرَّحْمَن بن الحَسَنِ الشَّرَّافِي.
قَالَ السَّقَطِيُّ: أَبُو القَاسِمِ هُوَ إِمَامُ الشَّافعيَةِ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول واللغة العربية، وَكَانَ فَطِناً فِي الاجْتِهَاد، وَلَهُ التَّوسعُ فِي الكَلاَمِ وَالفَصَاحَة فِي الجِدَال وَالخِصَام، أَقومُ النَّاسِ بِالمنَاظرَة، وَتحقيقِ الدّروس، وَكَانَ مُوَفَّقاً فِي الفَتْوَى.
وَقَالَ فِي مَكَانٍ آخر: كَانَ المشَارَ إِلَيْهِ فِي المَذْهَب وَالخلاَف، وَمَعْرِفَة الغَرِيْب وَالبلاغَة، وَإِلَيه انْتَهَت رِئَاسَةُ الشَّافعيَة.
تُوُفِّيَ: فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لَمْ يَشِخْ كَثِيْراً، وَمَا وَقَعَ لِي حديثه عاليا. رحمه الله.
4475- البَرْزَبِيني 2:
شَيْخُ الحنَابلَة، القَاضِي أَبُو عَلِيٍّ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ سطورَا العُكبري، الحَنْبَلِيّ، تِلْمِيْذ القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ، يَدْرِي الأُصُوْلَ وَالحَدِيْث وَالقُرْآن، تَفَقَّهَ بِهِ خلقٌ كَثِيْر، وَصَنَّفَ فِي المَذْهَب، وَمَا درس عَلَيْهِ أحدٌ إلَّا وتميز.
تَفقَّهَ بِهِ أَبُو حَازِمٍ بنُ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لِغَانِمِ بن خَلَفٍ، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِي.
مَاتَ في شوال, سنة ست وثمانين وأربع مائة, في عشر الثمانين.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 275"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 50"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 129".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 147"، واللباب لابن الأثير "1/ 137"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 80".

350 - عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدبوسي الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدَّبُّوسيّ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 430 هـ]
ودبُّوسيّة بلدة صغيرة بين بُخَارَى وسَمَرْقَنْد.
كان ممّن يُضْرَب به المَثَل في النَّظر واستخراج الحُجَج، وهو أوّل من وضع علم الخلاف وأبرَزَه إلى الوجود. صنَّف كتاب " الأسرار "، وكتاب " تقويم الأدِلّة "، وكتاب " الأمد الأقصى "، وغير ذلك، وكان شيخ تلك الديار.
توفي ببخارى رحمه الله تعالى.

62 - علي بن أبي يعلى بن زيد بن حمزة، أبو القاسم الحسيني الدبوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عليّ بن أبي يَعْلَى بن زيد بن حمزة، أبو القاسم الحسينيّ الدَّبَوسيّ، [المتوفى: 482 هـ]
ودَبوسيّة: بلدة بقرب سَمَرْقَنْد.
كان من كبار أئمّة الشّافعيّة، متوحدًا متفرِّدًا في الفقه والأصول واللُّغة والنَّحو والنَّظر والجدل. وكان حسن الخَلْق والخُلُق، سمْحًا جوادًا كثير المحاسن. قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميّة. تفقّه عليه جماعة من البغداديّين، ومن الغرباء، وأملى ببغداد مجالس.
سمع أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطريّ، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيوَرْديّ، وأبا مسعود أحمد بن محمد البَجَليّ. روى عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو غانم مظفّر البَروجِرْديّ، ومحمد بن أبي نصر المسعوديّ المَرْوَزِيّ، وآخرون.
تُوُفّي ببغداد في شعبان، وهو من ذرية الحسين الأصغر ابن زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه.

81 - عبد الرحمن بن سعد الله بن إبراهيم، أبو علي الأزجي القطيعي البيع، ويعرف بابن دبوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - عَبْد الرَّحْمَن بن سَعْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَليّ الْأزجيّ القطيعي البيّع، ويعرف بابن دَبّوس. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَأَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رجب.

265 - إدريس بن أبي عبد الله بن أبي حفص بن عبد المؤمن، الملك أبو العلاء الواثق بالله، أبو دبوس. صاحب المغرب القيسي المؤمني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - إدريس بن أبي عبد الله بن أبي حفص بن عبد المؤمن، الملك أبو العلاء الواثق بالله، أبو دبّوس. صاحب المغرب القَيْسيّ المؤمنيّ، [المتوفى: 668 هـ]
آخر ملوك بني عبد المؤمن.
تغلب على الأمر وتوثب على ابن عمّه عمر، وقتله في سنة خمسٍ وستّين وكان شهمًا شجاعًا مِقْدامًا. خرج عليه أبو يوسف يعقوب بن عبد الحقّ سيّد آل مَرين وصاحب تلمسان، فجرت بينهم حروب إلى أن قُتِل أبو دبّوس في المحرَّم بظاهر مَرّاكِش في المَصَافّ. واستولى المَرِينيّ على مملكة -[154]-
المغرب وانقضت دولةُ آل عبد المؤمن.

الأسوس في صناعة الدبوس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

الاصطلام في رد أبي زيد الدبوسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاصطلام، في رد أبي زيد الدبوسي
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

ظليم بن حطيط أبو القاسم الجهضمى الدبوسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا محمد بن حلبس () البخاري، حدثنا سهل بن شاذويه، حدثنا ظليم، حدثنا الحسن بن علي الرقى، حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريح، [عن عطاء] () ،
عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة، فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد، موضوع، والآفة من ظليم، أو من الرقى.
ويروي حديث في السفرجلة بإسناد آخر () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت