نتائج البحث عن (دَلَفَ ) 18 نتيجة

(دَلَفَ)الدَّالُ وَاللَّامُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَدُّمٍ فِي رِفْقٍ فَالدَّلِيفُ: الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ. يُقَالُ دَلَفَ دَلِيفًا; وَهُوَ فَوْقَ الدَّبِيبِ. وَدَلَفَتِ الْكَتِيبَةُ فِي الْحَرْبِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الدَّلْفُ: التَّقَدُّمُ; دَلَفْنَاهُمْ، أَيْ تَقَدَّمْنَاهُمْ. وَالدَّالِفُ: السَّهْمُ الَّذِي يَقَعُ دُونَ الْغَرَضِ، ثُمَّ يَنْبُو عَنْ مَوْضِعِهِ.
المقرئ: عبد العزيز بن دُلَف بن أبي طالب بن دُلَف بن القاسم البغدادي الحنبلي، أبو محمد، وأبو الفضل، عفيف الدين.
ولد: سنة (551 هـ)، وقيل: (552 هـ) إحدى وخمسين، أو: اثنتين وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ على أبي الحارث أحمد بن سعيد العسكري، وسمع الحديث من أبي علي الرحبي، وغيرهما.
من تلامذته: عبد الصمد بن أبي الجيش، وروى عنه ابن النجار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التقييد: "كان ثقة صالحًا ... " أ. هـ.
• السير: "روى عنه ابن النجار، وقال: كان دائم الصلاة والصيام، كثير العبادة سعاء في مصالح الناس لم تر العيون مثله ... " أ. هـ.
• معرفة القراء: "وعنى بالحديث، وكان صالحًا عابدا، تام المروءة كثير الصدقة بادي المحاسن ... " أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الساعي: كان شيخًا صالحًا عابدا، مشكور السيرة محمود الطريقة، لم يزل مواظبا على الخير والعبادة والتلاوة. وكان يسرد الصوم، ويديم القيام باليل قلَّ أن تمضي عليه ليلة إلا وختم فيها القرآن في الصلاة ... " أ. هـ.
• تلخيص مجمع الآداب: "الصوفي ... " أ. هـ.
ومن الهامش، قال: (مصطفى جواد)، قال ابن الدبيثي: "كان فيه عسر في الرواية سمعنا منه ولعله ما روى لغيرنا والله أعلم" أ. هـ.
• الشذرات: "قال الناصح بن الحنبلي: كان إمامًا في القراءة وفي علم الحديث .. وجد يصوم الدهر ... وقال ابن النجار ... كان ثقة صدوقا، نيلا، عزيز الفضل ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة.

قتال عبدالعزيز بن أبي دلف في همذان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال عبدالعزيز بن أبي دلف في همذان.
253 رجب - 867 م
عقد المعتز لموسى بن بغا الكبير على جيش قريب من أربعة آلاف ليذهبوا إلى قتال عبد العزيز بن أبي دلف بناحية همذان، لأنه خرج عن الطاعة وهو في نحو من عشرين ألفا بناحية همذان، فهزموا عبد العزيز في أواخر هذه السنة هزيمة فظيعة، ثم كانت بينهما وقعة أخرى في رمضان عند الكرج فهزم عبد العزيز أيضا وقتل من أصحابه بشر كثير، وأسروا ذراري كثيرة حتى أسروا أم عبد العزيز أيضا، وبعثوا إلى المعتز سبعين حملا من الرؤوس وأعلاما كثيرة، وأخذ من عبد العزيز ما كان استحوذ عليه من البلاد.

336 - القاسم بن عيسى، الأمير أبو دلف العجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - القاسم بن عيسى، الأمير أبو دُلَف العِجْليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب الكَرَج وواليها.
حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم وغيره،
رَوَى عَنْهُ: محمد بن المغيرة الأصبهانيّ.
وكان فارسا شجاعا، وجوادا مُمَدَّحًا، وشاعرًا محسنا، له أخبار في السّخاء والحماسة.
وُلّي حرب الخُرَّميّة فدوّخهم وأبادهم، وولي إمرة دمشق للمعتصم.
قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ، عن أبيه: كنتُ في مجلس هارون الرشيد إذ دخل عليه غلامٌ أمرد، فسلَّم، فقال الرشيد: لا سلّم الله على الآخَر، أفسدتَ علينا الجبل يا غُلام. قال: فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين. ثم جاوره إلى أن قال: أفسدتُه يا أمير المؤمنين وأنت عليّ، أَفَأَعْجزُ عن صلاحه وأنت معي؟ فخلع عليه وولّاه الجبل، فلمّا خرج قلت: من هذا؟ قالوا: أبو دلف العجلي. فلمّا ولّي قال الرشيد: أرى غلامًا يرمي من وراء همة بعيدة.
وكان أبو دلف فصيحا حاضر الجواب، قال له المأمون يومًا وهو مقطّب: أأنت الذي يقول فيك الشّاعر:
إنّما الدُّنيا أبو دُلَفٍ ... بين مَغْزاه ومُحْتَضَرِهْ
فإذا ولّي أبو دُلَفٍ ... ولَّتِ الدُّنيا على أَثَرِهْ
فقال: يا أمير المؤمنين، شهادة زُور، وقول غَرُور، ومَلقِ مُعْتَفْ، وطالب عُرْف، وأصدق منه ابن أختٍ لي حيث يقول:
دعيني أجوبُ الأرض ألتمس الغنى ... فلا الكَرَجُ الدُّنيا ولا النّاس قاسمُ
فتبسم المأمون.
ومن شعره:
أيُّها الراقد المؤرّق عيني ... نَمْ هَنيئًا لك الرّقادُ اللّذيذُ
علِم الله أنّ قلبي ممّا قد ... جنت مُقْلتاكَ فيه وَقِيذُ
وقال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابيّ، عن الأصْمَعيّ قال: كنت واقفًا بين يدي المأمون، إذ دخل عليه أبو دلف العجلي، فنظر إليه المأمون شزرا، -[662]- وقال: أنت الذي يقول فيك عليّ بن جَبَلَة:
لهُ راحةٌ لو أنّ مِعْشار عُشْرِها ... على البَرِّ كان البَرُّ أندى من البحرِ
له هممٌ لا منْتَهَى لكِبارها ... وهمَّتُه الصُّغْرَى أجل من الدهر
ولو أنَّ خلْق اللَّهِ في مَسْكِ فارسٍ ... وبارزه كان الخلي من العُمْرِ
أبا دُلَفٍ بُورِكْتَ في كلّ وِجْهةٍ ... كما بُوِركَتْ في شهرها لَيْلَةُ القَدْرِ
فقال: يا أمير المؤمنين، مكذوب عليّ، لا والذي في السّماء بيتُه، ما أعرف مِن هذا حرفًا. فقال: قد قال فيك:
ما قال لا قطّ من جُودٍ أبو دُلَفٍ ... إلّا التشهُّد لكن قوله نعم
قال: لا أعرف هذا يا أمير المؤمنين.
وقال أبو العَيْناء: حدَّثني إبراهيم بن الحَسَن بن سهل قال: كنّا في موكب المأمون، فترجّل له أبو دُلَفٍ، فقال له المأمون: ما أخّرك عنّا؟ قال: عِلَّةٌ عَرَضَتْ لي. فقال: شفاك الله وعافاك، اركب. فوثب من الأرض على الفَرَس، فقال: ما هذه وثبة عليل! فقال: بدعاء أمير المؤمنين شُفِيت.
وعن أبي دلف أنه فرق يوما مبلغا كثيرا من المال، ثمّ أنشأ يقول لنفسه:
كفاني من مالي دِلاصٌ وسابحٌ ... وأبيض من صافي الحديد ومِغْفَرُ
وقال مرّةً وقد تكاثر عليه الشُّعَراء وهو مضيق اليد، فتمثّل:
لقد خُبِّرْت أنْ عَلَيْك دَيْنًا ... فزِدْ في رَقْمِ دَيْنِك واقضِ دَيْني
يا غلام، اقترض لي عشرين ألفًا بأربعين ألفا وفرقها فيهم.
ومن شعره:
نحن قومٌ تُلِينُنا الحَدَقُ النُّجْلُ ... على أنّنا نُلِينُ الحديدا
نملك الأُسْد ثمّ تَمْلِكنا البِيض ... المَصُوناتُ أَعْيُنًا وخُدُودا
فترانا يوم الكريهة أحرارًا ... وفي السِّلْم للغواني عَبِيدا
وقال المحاملي: حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق قال: حدَّثني محمد بن سلمة البلخي قال: حدثني محمد بن علي القهستاني قال: حدَّثني دُلَف -[663]- ابن أبي دُلف قال: رأيت أبي في النّوم، فأدخلني دارا وحشة سوداء مخربة، ثمّ أصعدني دَرَجًا فيها، فأدخلني غرفة حِيطانُها من أثر النّار، وفي أرضها أثر الرّماد، وإذا أبي عريان، فقال لي كالمستفهم: دُلَف؟ قلت: نعم، أصلح الله الأمير. فأنشأ يقول:
أبلغن أهلنا ولا تُخْفِ عنهم ... ما لقينا في البرزخِ الخَنَّاق
قد سُئِلنا عن كلّ ما قد فعلنا ... فارحموا وحْشتي وما قد أُلاقي
أفهمتَ؟ قلت: نعم. فقال:
فلو أنّا إذا مُتْنَا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعده عن كل شي
قالوا: توفي أبو دلف سنة خمس وعشرين ببغداد.

163 - بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - بَكْر بن عبد العزيز بن أبي دُلف العِجلي الأمير، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من بيت إمرة وتقدُّم،
خرج عَلَى المُعْتَضِد، فلم يتم أمره، ومات -[726]- بطَبَرسْتَان، وجاء الخبر، فأعطى المُعْتَضِد البشيرَ ألفَ دينار.
مات سنة خمس وثمانين.

310 - أحمد بن محمد بن عجل، ابن الأمير أبي دلف العجلي الكرجي، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - أحمد بْن محمد بْن عِجل، ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليُّ الكَرَجيُّ، أبو نَصْر. [المتوفى: 400 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: الفضل بن الفَضْل الكِنْدي، وعلي بن إبراهيم -[812]- الكَرَجي.
وَعَنْهُ: ابنه نَصْر وتَمَّام الرازي، وعلي الحِنَّائي.
مات بدمشق.

199 - الحسين بن علي بن جعفر بن علكان ابن الأمير أبي دلف العجلي الفقيه. قاضي القضاة أبو عبد الله الجرباذقاني، المعروف بابن ماكولا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - الحسين بن عليِّ بن جعفر بن علّكان ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليّ الفقيه. قاضي القُضاة أبو عبد اللَّه الجرباذقانيّ، المعروف بابن ماكولا. [المتوفى: 447 هـ]
ولي قضاء القضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة.
قال الخطيب، ولم نرَ قاضيا أعظم نزاهةً منه.
سمعته يقول: سمعت من أبي عبد اللَّه بن منده بأصبهان.
تُوُفِّي في شوَّال وهو حينئِذٍ قاضي القُضاة، وكان عارفًا بمذهب الشافعي، وقيل: إنه ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
وهو عمّ الحافظ أبي نصر الأمير.

233 - علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علي بن محمد بن دلف ابن الأمير أبي دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل العجلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عليّ بن هبة الله بن عليّ بن جعفر بن عليّ بن محمد بن دلف ابن الأمير أبي دُلْف القاسم بن عيسى بن إدريس بن مَعْقِل العِجْليّ. [المتوفى: 487 هـ]
وعِجْل بطنٌ من بكر بن وائل من أَمَة ربيعة أخي مُضَر ابني نِزار بن مَعَدّ بن عدنان. وقد استوفى السّمعانيّ نَسَبَه إلى عدنان. وقال بعضهم فيه: عليّ بن هبة الله بن عليّ بن جعفر بن علّكان، بدل عليّ.
أصلهم من جَرْباذْقان، بلد بين هَمَذَان وإصبهان، وداره ببغداد، يُلقَّب بالأمير أبي نصْر.
وقال شِيروَيْه في " طبقاته ": يُعرف بالوزير سعْد المُلْك ابن ماكولا، قدم -[582]- رسولًا مِرارًا، أوّلها سنة تسعٍ وستّين. روى عن أبي طالب بن غَيْلان، وعبد الصّمد بن محمد بن مُكْرَم، وعُبَيْد الله بن عمر بن شاهين، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن بِشران، وبشرى الفاتنيّ، وأبي الطّيّب الطَّبَريّ. سمعتُ منه، وكان حافظًا متقنًا، أحد من عُني بهذا الشّأن. ولم يكن في زمانه بعد أبي بكر الخطيب أحدٌ أفضل منه، وحضَر مجلسَه الكبار من شيوخنا، وسمعوا منه، وسمع منهم، وقال: وُلِدتُ بعُكْبَرَا في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر: وَزَرَ أبوه للخليفة القائم، وولي عمُّه قضاء القُضاة، وهو الحسين بن عليّ.
قال: وسمع ابن غَيْلان، والعتيقيّ، وأبا منصور محمد بن محمد السّوّاق، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأحمد بن القاسم بن ميمون المصريّ، وخلْقًا.
روى عنه الخطيب شيخه، والفقيه نصر المقدسي، وعمر الدّهستاني. ولد بعُكْبَرَا سنة إحدى وعشرين في شعبان.
قال أبو عبد الله الحُمَيْديّ: ما راجَعتُ الخطيب في شيءٍ إلّا وأحالني على الكتاب، وقال: حتّى أبصره، وما راجَعتُ أبا نصْر بن ماكولا في شيءٍ إلّا وأجابني حِفْظًا، كأنّه يقرأ من كتاب.
وقال أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مرزوق الزَّعْفرانيّ: لمّا بلغ أبا بكر الخطيبَ أنّ ابن ماكولا أخذ عليه في كتابه " المؤتنف "، وصنّف في ذاك تصنيفًا، وحضَر عنده ابن ماكولا، سأله الخطيب عن ذلك، فأنكر ولم يُقِرّ به وأصرّ على الإنكار، وقال: هذا لم يخطر ببالي. وقيل: إنّ التّصنيف كان في كُمّه. فلمّا مات الخطيب أظهره ابن ماكولا. وهو الكتاب الّذي سمّاه " مستمرّ الأوهام ".
قلت: لي نسخة به، وهو كتاب نفيس، يدلّ على تبحُّر مصنِّفه وإمامته.
قال ابن طاهر: سمعتُ أبا إسحاق الحبّال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويُثْني عليه، ويقول: دخل مصر في زِيّ الكَتَبَة، فلم نرفع به رأسًا، فلمّا عرفناه كان من العلماء بهذا الشّأن. -[583]-
وقال أبو سعْد السّمعانيّ: كان لبيبًا، عالمًا، عارفًا، حافظًا، ترشّح للحفظ، حتّى كان يقال له الخطيب الثّاني. وصنَّف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسمّاه كتاب " الإكمال ". وكان نحْويًّا مجوّدًا، وشاعرًا مبرّزًا جَزْلَ الشِّعْر، فصيح العبارة، صحيح النَّقل، ما كان في البغداديّين في زمانه مثله. رحل إلى الشّام، والسّواحل، وديار مصر، والجزيرة، والجبال، وخُراسان، وما وراء النّهر. وطاف الدّنيا، وجال في الآفاق، ورجع إلى بغداد، وأقام بها.
وقال ابن النّجّار: أحبّ العلم من صِباه، وطلب الحديث، وكان يُحضر المشايخ إلى منزله، ويسمع منهم. ورحل إلى أن برع في الحديث، وأتقن الأدب، وله النَّظم والنَّثْر والمصنَّفات. وأنفذه المقتدي بأمر الله رسولًا إلى سَمَرْقَنْد وبُخَارى، لأخذ البَيْعة له على ملكها طَمْغان الخان. روى عنه الخطيب، والفقيه نصر، والحُمَيْديّ، وأبو محمد الحسن بن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وشجاع الذُّهْليّ، ومحمد بن طرْخان، وأبو عليّ محمد بن محمد بن المهدي، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعليّ بن عبد الله بن عبد السّلام، وآخرون.
وقال هبة الله بن المبارك ابن الدّواتي: اجتمعت بالأمير ابن ماكولا، فقال لي: خذ جزأين من الحديث، واجعل متن الحديث الّذي في هذا الجزء على إسناد الّذي في هذا الجزء، من أوّله إلى آخره، حتّى أردّه إلى حالته الأولى، من أوّله إلى آخره.
أخبرني أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلَفيّ، قال: سألت شجاعًا الذُّهْليّ عن ابن ماكولا فقال: كان حافظًا، فهْمًا، ثقةً، صنَّف كُتُبًا في علم الحديث.
وقال المؤتَمَن السّاجيّ: لم يلزم ابن ماكولا طريق أهل العلم، فلم ينتفع بنفسه.
وقال أبو الحسن بن عبد السّلام: لمّا خرج الأمير أبو نصر إلى خُراسان في طلب الحديث، كتب إلى بغداد، والشِّعْرُ له:
قَوِّضْ خِيَامَكَ عن دارٍ أُهِنْتَ بها ... وجَانِبِ الذُّلَّ إنَّ الذُلَّ يُجْتَنَبُ -[584]-
وارحل إذا كانت الأوطان مضيعةً ... فالمندل الرّطب في أوطانه حطب
وله:
ولمّا تَوَاقَفْنَا تباكَتْ قُلُوبُنا ... فَمُمْسِكُ دَمْع يومَ ذاك كساكِبِه
فيا كَبِدي الحَرَّى الْبِسِي ثَوْبَ حسرةٍ ... فِرَاقُ الّذي تَهْوينَهُ قد كساكِ به
قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل ابن السّمرقندي يذكر أن ابن ماكولا كان له غلمان تُرْك أحداث، فقتلوه بجُرْجَان سنة نيّفٍ وسبعين وأربعمائة.
وقال ابن النّجّار: قال ابن ناصر: كان ابن ماكولا قد سافر نحو كرمان ومعه مماليكه الأتراك، فقتلوه وأخذوا ماله وذلك في سنة خمس وسبعين وأربعمائة. وقال السمعاني: سمعت أبا الفضل بن ناصر يقول قتل الأمير أبو نصر بن ماكولا الحافظ بالأهواز، إمّا في سنة ستٍّ أوْ سبعٍ وثمانين.
وقال السّمعانيّ في أوائل ترجمته: خرج من بغداد إلى خُوزسّتان، وقُتِل هناك بعد الثّمانين.
وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في " المنتظم " إنه قتل سنة خمسٍ وسبعين، وقيل: في سنة ست وثمانين.
وقال غيره: قتل في سنة تسعٍ وسبعين. وقيل: في سنة سبعٍ وثمانين بخُوزسْتان؛ حكى هذين القولين القاضي شمس الدّين ابن خَلِّكان.

334 - الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور بن عبد الله بن دلف ابن الأمير أبي دلف العجلي ابن الشهرزوري العطار، أبو منصور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - الحَسَن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن دَلف ابن الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ ابن الشَّهْرَزُوريّ العطّار، أبو منصور، [المتوفى: 499 هـ]
من ساكني خرابة ابن جردة.
قرأ القرآن عَلَى أَبِي نَصْر أحمد بْن مسرور، وسمع من أحمد بن علي التوزي، وأبي عليّ بْن المذهب، وطائفة، قرأ عَلَيْهِ ولده شيخ القراء المبارك، وحدَّثَ عَنْهُ هُوَ، والسِّلَفيّ.
مات في جُمَادَى الآخرة؛ ذكره ابن النجار.

317 - هبة الله بن محمد بن علي، أبو دلف المقرئ الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - هبة الله بْن محمد بْن عليّ، أبو دُلَف المُقرئ الحَنْبليُّ. [المتوفى: 529 هـ]
سمع أبا نصر الزَّينبي، وأكثر عن الحُمَْيدي، وكتب الكثير. روى عنه ابن الخشَّاب، ومحمد بن عليّ الكاتب، مات في شوال.

365 - أحمد بن إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن أبي دلف الفقيه، أبو دلف الطوسي الزراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - أحمد بْن إسحاق بْن أحمد بْن إسحاق بْن أَبِي دلَف الفقيه، أبو دُلَف الطُّوسيّ الزراني، [المتوفى: 547 هـ]
وزران: عَلَى فرسخين من طُوس.
فقيه، إمام، عارف بالمذهب، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: أبا منصور محمد بْن عليّ الكَرَاعيّ، ويحيى بْن عليّ الحلوانيّ، وتُوُفّي كهلًا في أواخر رجب.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ.

321 - دلف بن كرم، أبو الفرج العكبري المقرئ، الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - دلف بن أحمد بن محمد بن قوفا، أبو القاسم الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - دُلَف بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُوفا، أبو القاسم الحريميّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع أبن الحُصَيْن، وغيره.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، واليَلْدانيّ. وبالإجازة: ابن أَبِي الخير.
تُوُفّي فِي شوّال.
قال ابن النّجّار: كان صالحًا، دمثًا، حسَنَ الأخلاق.

199 - إبراهيم بن دلف بن أبي العز البغدادي البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - محمد بن دلف بن كرم بن فارس، أبو الكرم العكبري القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب، أبو محمد البغدادي المقرئ الناسخ الخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - عبدُ العزيز بن دُلَف بن أَبِي طَالِب، أبو مُحَمَّد البغداديّ المُقرئ الناسخُ الخازنِ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي حدود الخمسين وخمسمائة.
وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحيّ وهو من آخر أصحابه أو آخرُهم، وعلى أَبِي الحارث أَحْمَد بن سعَيِد العَسْكريّ، ويعقوبَ بن يوسُفَ الحربيّ، وأَحْمَد بن أحمد ابن القاصِّ، وسَمِعَ منهم ومن أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبيّ، وخديجةَ بنتِ النِّهْرَوَانيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، ولاحق بن كارَه، وعُبَيْد اللَّه بن شاتيل، وجماعةٍ كثيرة.
وكان عَدْلًا، ثِقَةً، فاضلًا، صالحًا، كثيرَ التَّلاوةِ والصومِ والخيرِ والسَّعْيِ فِي مصالح الناس والشفاعةِ لهم. وكان لَهُ صورة كبيرة ببغداد.
رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه "، وقال: كَانَ كثيرَ العبادة، دائمَ الصلاةِ والصومِ، سَعَّاءَ فِي مصالح الناس. لم تَرَ العيونُ مِثْلَه.
وروى عَنْهُ الرشيدُ بن أَبِي القاسمِ، وغيرهُ. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، ويحيى بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٌ.
ومن مسموعِه كتابُ " المُوَطأ " من طريق القعنبي؛ سمعه من شهدة، و" جزء الغُرباء " للآجُرِّي؛ سَمِعَه من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحق، و" ست مجالس أبي جعفر ابن البختري "؛ سمعها من شهدة، و" محاسبة النفس " لابنِ أَبِي الدُّنيا، عنها، وغير ذَلِكَ.
ووَلِيَ خِزانهَ الكُتُبِ المُستنصريَّةَ، وغيرها.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من صَفَر.
وقرأ عَلَيْهِ بالروايات الشيخ عبد الصمد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت