|
(ذاق)الطَّعَام ذوقا وذوقانا ومذاقا اختبر طعمه وَيُقَال مَا ذقت نوما وَالشَّيْء جربه واختبره فَهُوَ ذائق وذواق وأحسه يُقَال ذاقته يَدي أحسته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فذاقوا وبال أَمرهم}}أذاق فلَانا كَذَا جعله يذوقه وَيُقَال أذاقه الله الْخَوْف وَغَيره أنزلهُ بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فأذاقها الله لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف}}
|
|
ذَاقن:
بعد الألف قاف، وآخره نون: موضع، وذقن الإنسان: مجمع اللحيين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذَاقِنَةُ:
موضع في قول عمرو بن الأهتم: محاربيّين حلّوا بين ذاقنة، ... منهم جميع ومنهم حولها فرق |
|
قبذاق:
مدينة من نواحي قرطبة بالأندلس، ينسب إليها أبو الوليد يوسف بن المفضل بن الحسن الأنصاري القبذاقي لقيه السلفي بالإسكندرية وكتب عنه وقال: سمع بقرطبة نفرا من المتأخرين وكان حريصا على الأخذ فكتب عني واستجازني الأمير أبا سفيان بن علي ملك المغرب، سافر إلى المغرب ولم أسمع له خبرا. |
|
أَذَاقَل: كل، جميع (فوك)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّقْذاقُ: الحديدُ اللِّسانِ، الذي فيه عَجَلَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ذاقَهُ ذَوْقاً ومَذاقاً ومَذاقةً: اخْتَبَرَ طَعْمَهُ، وأذَقْتُه أنا.وذاقَ القوسَ: جَذَبَ وتَرَها اخْتباراً.وما ذاقَ ذواقاً: شيئاً.وأذاقَ زيدٌ بعدَكَ كرَماً: صار كريماً.وتَذَوَّقَهُ: ذاقَه مرةً بعدَ مرةٍ.وتَذاوقوا الرِّماحَ: تَناوَلوها.
|
|
حَذاقَةالجذر: ح ذ ق
مثال: يجب أن يتصرّف بحَذاقَة كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: بمهارة الصواب والرتبة: -يجب أن يتصرّف بحَذاقَة كبيرة [فصيحة]-يجب أن يتصرّف بحِذْق كبير [فصيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري ما جاء على «فَعَالَة» دالاًّ على الثبوت والاستمرار من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» مضموم العين. وقد وردت كلمة «حَذاقَة» في المعاجم مصدرًا للفعل «حذق»، ففيها: حذق حِذْقًا وحَذاقَة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إقناع الحذاق، في أنواع الأوفاق
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4339- قيس بن حذاقة القرشي
ب س ع: قيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم الْقُرَشِيّ السهمي كَانَ من السابقين إِلَى الْإِسْلَام، وهاجر إِلَى الحبشة هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه بْن حذافة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6845- حذاقة بنت الحارث
حذافة بنت الحارث السعدية وهي الشيماء عرفت به، قاله ابن إسحاق. وهي أخت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة، وكانت تحتضنه مع أمها، ويرد ذكرها في الشين. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن زكريا بن مسعود الأنصاري القرطبي الغيداقي (¬1) الأصل الكسائي أبو جعفر.
ولد: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن بشكوال ومصعب بن أبي الركب وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن الرعيني وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "أقرأ وحدث بيسير، وقد أخذ عنه .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "أخذ عنه ابن مسدي، ورماه بالاختلاق، وقال: اجتمع طلبة فوضعوا لفظة وسموا بها كتابًا، وسألوه عنه، فقال أدرية وأروية، وكان يسقط من الأسانيد رجالًا ليوهم العلو .. " أ. هـ. • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مجودًا راوية للحديث، متحققًا بالعربية، تصدر لإقراء القرآن، وإسماع الحديث وتدريس النحو والآداب .. " أ. هـ. وفاته: نحو سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - أحمدُ بن زكريا بن مسعود، أبو جعفر الأنصاريُّ الأَنْدَلسِيُّ القبذاقيُّ المقرئ. [المتوفى: 626 هـ]
أخذ القراءاتِ عن الحَسَن بن عبد الله السَّعْديّ، ومن أبي بكر بن أبي حَمْزَة. أخذ عنه ابن مَسْدِيّ، ورماه بالاختلاق، وقال: اجتمعَ طلبةٌ، فوضعوا لفظةً، وسَمَّوا بها كتابًا، وسألوه عنه، فقال: أدريه وأرويه. وكان يُسْقِطُ من الأسانيد رجالًا؛ لِيُوهِمَ العُلُوّ. عاش بضعًا وستّين سَنَة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إقناع الحذاق، في أنواع الأوفاق
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مذاق العشاق، في علم الآفاق
تركي. في أحكام النجوم. للسيد، جمال الدين، أبي جعفر: الحسين بن المجد: علي بن أحمد الحسيني، الترمذي، العيني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مذاق العلوم، في الأحكام والنجوم
فارسي. جمعه صاحبه: لأبي البقاء: عبد الباقي القلانسي. وبوبه: ثمانية وعشرين بابا. |