نتائج البحث عن (ذِيب) 50 نتيجة

ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِـيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وله أَذْيَبُ، قال: وأَحْسِـبُه يقال أَزْيَب، بالزاي، وهو النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الذي يكون على عُنُقِ البعير ومِشْفَرِه؛ والذيبان أَيضاً: بَقِـيَّة الوَبَرِ؛ قال شمر: لا أَعْرِفُ الذِّيبانَ إِلاَّ في بَيْتِ كثير: عَسُوف لأَجْوافِ الفَلا، حِمْيَرِيَّة * مَرِيش، بِذِيبانِ الشَّلِـيلِ، تَلِـيلُها ويُرْوَى السبيب؛ قال أَبو عبيد: هو واحِدٌ؛ وقال أَبو وجزة: تَرَبَّعَ أَنْهِـيَ الرَّنْقاءِ، حتى== نَفَى، ونَفَيْنَ ذِيبانَ الشِّتاءِ
[ذ ي ب] الأَذْيَبُ الماءُ الكَثيرُ والأَذْيَبُ الفَزَع والأَذْيَبُ النًّشاطُ والذيبان: الشعر الذى يكون على عنق البعير. والذِّبيانُ أَيضًا بَقِيَّةُ الوَبَرِ قال كُثَيِّرٌ

(عَسُوفٌ لأَجْوازِ الفَلا حِمْيَرِيَّة...مَرِيشٌ بذِبيانِ الشَّلِيلِ تَلِيلُها)

ويروى السَّبِيب قالَ أبو عُبَيْدٍ هو واحِدٌ
ذيب
: ( {{الأَذْيَبُ، كالأَحْمَرِ: المَاءُ الكثِيرُ، و) الأَذْيَبُ (: الفَزَعُ، و) قالَ الأَصمعيُّ: مَرَّ فُلاَنٌ ولَهُ}} أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسَبُهُ يُقَال: أَزْيَبُ بالزَّايِ، وَهُوَ (النَّشَاطِ) ، وَقد يأْتي فِي حرف الزَّايِ فِي كَلَام الْمُؤلف.
{{والذِّيبَانُ بالكَسْرِ: الشَّعَرُ الَّذِي يكون على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِه، والذِّيبَانُ أَيْضاً: بَقِيَّةُ الوَبَرِ، وَقَالَ شَمرٌ: لاَ أَعْرِفُ}} الذِّيبَانَ إِلاَّ فِي بَيْتِ كُثَيِّرٍ وَهُوَ:
عَسُوفٌ بأَجْوَازِ الفَلاَ حِمْيَرِيَّة
مَرِيشٌ {{بذِيبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا
قلتُ: وَقد تقدم هَذَا الشاهدُ فِي الذِّئْب كَمَا تقدَّم الذِّيبَانُ فِي ذوبٍ.
(}} والذَّيْبُ: العَيْبُ)
وزْناً ومَعْنًى، كالذَّابِ والذَّامِ وَقد تَقَدَّمَ.
(التكاذيب) تكاذيب الْعَرَب أساطيرها وخرافاتها
الذيب: الحيوان المعروف، وأصله الهمز، قال تعالى: فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ[يوسف/ 17] ، وأرض مَذْأَبَة: كثيرة الذّئاب، وذُئِبَ فلان: وقع في غنمه الذّئب، وذَئِبَ : صار كذئب في خبثه، وتَذَاءَبَتِ الرّيحُ: أتت من كلّ جانب مجيء الذّئب، وتَذَاءَبْتُ للناقة على تفاعلت: إذا تشبّهت لها بالذّئب في الهيئة لتظأر على ولدها، والذّئبة من القتب: ما تحت ملتقى الحنوين ، تشبيها بالذّئب في الهيئة.
ذ ي ب: الذِّئْبُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَرُبَّمَا دَخَلَتْ الْهَاءُ فِي الْأُنْثَى فَقِيلَ ذِئْبَةٌ وَجَمْعُ الْقَلِيلِ أَذْؤُبٌ مِثْلُ: أَفْلُسٍ وَجَمْعُ الْكَثِيرِ ذِئَابٌ وَذُؤْبَانٌ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيُقَالُ ذِيَابٌ بِالْيَاءِ لِوُجُودِ الْكَسْرَةِ.
ذِيبَدْوان:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة مفتوحة، ودال مهملة، وآخره نون: من قرى بخارى، منها أبو أحمد عبد الوهّاب بن عبد الواحد ابن أحمد بن أبي نوش الذيبدواني، سمع أبا عمرو عثمان ابن إبراهيم بن محمد الفضلي، ذكره أبو سعد في شيوخه.
العُذَيبُ:
تصغير العذب، وهو الماء الطيب: وهو ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا، وقيل: هو واد لبني تميم، وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل:
هو حد السواد، وقال أبو عبد الله السكوني: العذيب يخرج من قادسية الكوفة إليه وكانت مسلحة للفرس، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل وهي ستة أميال فإذا خرجت منه دخلت البادية ثم المغيثة، وقد أكثر الشعراء من ذكرها، وكتب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى سعد بن أبي وقاص:
إذا كان يوم كذا فارتحل بالناس حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس وشرّق بالناس وغرّب بهم، وهذا دليل على أن هناك عذيبين.
والعذيب أيضا: ماء قرب الفرما من أرض مصر في وسط الرمل. والعذيب: موضع بالبصرة، عن نصر.
العُذَيبَةُ:
تصغير العذبة، وقال ابن السكيت: ماء بين ينبع والجار، والجار: بلد على البحر قريب من المدينة، وقال في موضع آخر: العذيبة قرية بين الجار وينبع، وإياها عنى كثير عزّة فأسقط الهاء:
خليليّ إن أمّ الحكيم تحمّلت ... وأخلت بخيمات العذيب ظلالها
فلا تسقياني من تهامة بعدها ... بلالا وإن صوب الربيع أسالها
وكنتم تزينون البلاد ففارقت ... عشية بنتم زينها وجمالها
ذيب

ذَيْبٌ, (K,) like ذَابٌ, mentioned in art. ذوب, [and ذَيْمٌ] and ذَامٌ, (TA,) A vice, fault, defect, or the like. (K.) ذِيبٌ: see ذِئْبٌ, in art. ذأب.

ذِيبَانٌ: see ذُوبَانٌ, in art. ذوب.

أَذَيْبُ, [like أَزَيْبُ,] Much water. (K.) b2: Fright, or fear. (K.) As mentions the saying, مَرَّ فُلَانٌ وَ لَهُ أَذَيْبُ [as though meaning Such a one passed having fright, or fear]: and he says, I think that one says أَزَيْبُ, with زاى having the meaning here following. (TA.) b3: Briskness, liveliness, sprightliness, or agility. (K.) أَرْضٌ مَذْيَبَةٌ: see مَذْأَبَةٌ, in art. ذأب.

مَذْيُوبٌ: see مَذْؤُوبٌ, in art. ذأب.
ذيبة
عن الفارسية بمعنى زينة وجميلة. يستخدم للإناث.
ذِيبة
صورة كتابية صوتية من ذِئبة: أنثى الذئب.
ذِيبَان
من (ذ ي ب) الشعر الذي يكون في عنق البعير ومشفره.
ذيبا
عن العبرية بمعنى نزف سيل سيلان. يستخدم للإناث.
ذِيب
صورة كتابية صوتية من ذِئب: حيوان مفترس والخبيث.
تَهْذِيب
من (ه ذ ب) التنقية والإصلاح.
عَذِيب
من (ع ذ ب) السائغ من الطعام والشراب وغيرهما، وتارك الأكل لشدة العطش.
الأَذْيَبُ، كالأَحْمَرِ: الماءُ الكثِيرُ، والفَزَعُ، والنَّشاطُ.والذَّيْبُ: العَيْبُ.

تَهْذِيب الْأَخْلَاق

دستور العلماء للأحمد نكري

تَهْذِيب الْأَخْلَاق: هُوَ الْقسم الأول من أَقسَام الْحِكْمَة العملية. وَهُوَ علم بمصالح جمَاعَة متشاركة فِي الْمنزل. أَي علم بِأَفْعَال اختيارية صَالِحَة لجَماعَة متشاركة فِي الْمنزل كالوالد والمولود وَالْمَالِك والمملوك وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَن تَهْذِيب الْأَخْلَاق أَي تَنْقِيح الطبائع وتخليصها بِسَبَب هَذَا الْعلم مَعَ الْعَمَل بِهِ.وَهَا هُنَا شُبْهَة وَهِي أَن الْحُكَمَاء قَالُوا إِن الْعَدَالَة هِيَ التَّوَسُّط فِي طرفِي الإفراط والتفريط وَهِي الْعِفَّة والشجاعة وَالْحكمَة الَّتِي هِيَ أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة كَمَا سنبين فِي الْعَدَالَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.فعلى هَذَا الْحِكْمَة قسم من الْأَخْلَاق - والأخلاق قسم من الْحِكْمَة العملية وَالْحكمَة العملية قسم من الْحِكْمَة فَتكون الْحِكْمَة قسما من الْحِكْمَة إِذْ قسم الْقسم قسم فقد جعل الْقسم بمراتب مقسمًا هَذَا خلف.وَالْجَوَاب يُمكن بِأَنَّهُمَا متغائران بِالِاعْتِبَارِ وَذَلِكَ كَاف فِي صِحَة التَّقْسِيم إِذْ مَفْهُوم الْحِكْمَة مقسم بِاعْتِبَار صدقه على الْأَفْرَاد - وَقسم بِاعْتِبَار الذَّات من غير مُلَاحظَة صدقه على الْأَفْرَاد كَمَا أَن المتقابلين قسم من المتضائفين وَجعل مقسمًا فمفهوم المتقابلين من حَيْثُ صدقه على الْأَفْرَاد مقسم. وَمن حَيْثُ الذَّات قسم الْقسم - وَكَذَا حَال الْكَلِمَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الِاسْم. وَالْجَوَاب الأحق بالتحقيق مَا قَالَ الإِمَام رَحمَه الله فِي الملخص قد ظن بَعضهم أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا أَي فِي أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة هِيَ الْحِكْمَة العملية الَّتِي جعلت قسيمة للحكمة النظرية حَيْثُ قيل الْحِكْمَة إِمَّا نظرية وَإِمَّا عملية وَهُوَ ظن بَاطِل. إِذْ الْمَقْصُود من هَذِه الْحِكْمَة ملكة تصدر عَنْهَا أَفعَال متوسطة بَين الجزيرة والغباوة وَالْمرَاد بِتِلْكَ الْحِكْمَة العملية الْعلم بالأمور الَّتِي وجودهَا بقدرتنا واختيارنا. وَالْفرق بَين الْعلم وَالْمَذْكُور والملكة الْمَذْكُورَة مَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي شرح المواقف قد تبين من كَلَام الإِمَام أَيْضا أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا مغائرة للحكمة الَّتِي قسمت إِلَى النظرية والعملية لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْعلم بالأشياء مُطلقًا سَوَاء كَانَت مستندة إِلَى قدرتنا أَو لَا انْتهى. فَلَا يرد أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا قسم من الْأَخْلَاق والأخلاق من الْحِكْمَة العملية فَيلْزم أَن يكون الْقسم بمرتبة مقسمًا. وَلَا يرد أَيْضا أَن الْحِكْمَة مقسم الْحِكْمَة العملية وَهِي مقسم الْأَخْلَاق وَهِي مقسم هَذِه الْحِكْمَة فَيلْزم كَون الْمقسم بمراتب قسما فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ من الْجَوَاهِر المكنونة.
التكذيب كذَّبَ بالشيء: ضد صَدَّق به، وقد جاء في القرآن كثيراً. مثلاً: {{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}} .{{كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ}}{{وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ}} .وأما كذَّبَه به، فجاء أيضاً. قال تعالى:{{فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ}} .أي فيما تقولون.وفي كلّ ذلك نسب التكذيب إلى الرجال. وأما هاهنا فنسب إلى غير ذوي العقول. فإما أن يكون من قبيل نسبة الشهادة والنطق إلى الأشياء، كما قال تعالى:{{هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ}} .وعلى هذا كان المعنى: فأيُّ شيء بعد هذه الشهادات يشهد بأنك كاذب في قولك بوقوع الدِّين؟.وإمّا أن يكون التكذيب بمعنى الحمل على التكذيب، كما ذهب إليه الزمخشري ولم أجِدْ لهذا المعنى شاهداً في القرآن ولا في كلام العرب. ولو ثبت لكان تأويلاً واضحاً.وإمّا أن يكون بمعنى إلقاء الأماني والظنون، كما قال أفْنُون، وهو جاهلي :ولا خَيْرَ فيما كذَّب المرءُ نَفْسَهُ ... وتَقْوَالِه لِلشيءِ يا لَيْتَ ذالِيَا أي لا خير فيما يحدِّث المرء نفسه من الأماني والآمال الكاذبة.وقال عَبيد بن الأبرص:والمرءُ ما عَاشَ فِي تكذِيبٍ ... طُولُ الحياةِ لَهُ تَعْذِيبُ أي ما عاش في محض الأماني غيرَ فائز بما يتمنّاه، فطول الحياة عذاب عليه.فهذه ثلاثة معانٍ للتكذيب إذا كان متعدّياً .
التعذيب: إكثار الضرب بعذبه السوط أي طرفها، وقيل في الأصل حمل الإنسان على أن يعذب أي يجوع ويسهر، من قولهم عذب الرجل إذا أكثر الأكل والنوم فهو عاذب. وقال الفيومي: التعذيب أصله في كلام العرب الضرب ثم استعمل في عقوبة مؤلمة، ثم استعير للأمور الشاقة.
تعذيبالجذر: ع ذ ب

مثال: تتَّجه البلاد الصحراويَّة إلى تعذيب مياه البحارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: تحلية مياهها

الصواب والرتبة: -تَتَّجِه البلاد الصحراويَّة إلى تعذيب مياه البحار [صحيحة] التعليق: يكثر في لغة المعاصرين استخدام صيغة «فعَّل» للدلالة على إيقاع الفعل على آخر، أو عند إرادة التكثير أو المبالغة، أو عند اتخاذ الفعل من الاسم، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري كلمات بأعيانها مثل: خدَّر، وشخَّص، وحلَّل، وشرَّع، وترك الباب مفتوحًا لكل ما تدعو الحاجة إلى تأديته بهذه الطريقة، ولاشك أن الحاجة قد أصبحت ماسَّة إلى اشتقاق «عَذَّب» للدلالة على تحلية المياه الملحة.
مَجَاذِيبالجذر: ج ذ ب

مثال: هؤلاء رجال مَجَاذِيبالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -هؤلاء رجال مَجَاذِيب [فصيحة]-هؤلاء رجال مَجذوبون [فصيحة مهملة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع. وقد ورد الجمع «مَجاذيب» في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي.

يُذِيب الأجسام والأنفاس

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

يُذِيب الأجسام والأنفاسالجذر: ذ و ب

مثال: الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاسالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأنفاس لا تذوب.

الصواب والرتبة: -الحَرُّ يُذِيب الأجسامَ ويُخْمِد الأنفاس [فصيحة]-الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاس [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة على تقدير فعل يناسب الأنفاس، كما ورد في قول الشاعر:وزججن الحواجب والعيوناأي: وكحّلن العيون، أو على التوسع في معنى الفعل الموجود، على سبيل المجاز.

بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي.
أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ).
رسالة.
في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد).

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
تحرير المنقول، وتهذيب الأصول
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 885.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي وفق فعلم... الخ).
رتب على: مقدمة، وأبواب.
مشتملا على: مذاهب الأئمة الأربعة.
وقدم الصحيح من: مذهب الإمام أحمد.
تحري الصواب، في تهذيب الكتاب
يعني: في الخط.
مختصر.
للقاضي، الفاضل، رشيد الدين (محيي الدين)، أبي محمد: عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي، الأديب.
المتوفى: بمصر، سنة 692.
أوله: (الحمد لله المبدئ المعيد، الفعال لما يريد... الخ).
ذكر فيه: قواعد الخط تعليما، للملك: الكامل الناصري.

ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)
للجوهري.
يأتي.
تفسير الفقهاء، وتكذيب السفهاء
لأبي الفتح: عبد الصمد بن محمود بن يونس الغزنوي.
تقريب الأديب، وتهذيب المستجيب
في إيضاح الدعوة الهادية إلى الحق.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.
وهو: رسالة.
على: سبعة أبواب.
تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق
للشيخ، أبي علي: أحمد بن محمد، المعروف: بابن مسكويه.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
ويشتمل على ست مقالات:
أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك 000 الخ)
وهو كتاب، مفيد في علم الأخلاق.

تهذيب الأخلاق، بذكر مسائل الخلاف والاتفاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الأخلاق، بذكر مسائل الخلاف والاتفاق
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

تهذيب الأسرار، في طبقات الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الأسرار، في طبقات الأخيار
للشيخ، أبي سعيد: عبد الملك بن أبي عثمان النيسابوري، الواعظ، المعروف: بالخركوشي.
المتوفى: سنة 407، سبع وأربعمائة.
تهذيب الأسماء واللغات
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
وهو كتاب، مفيد، مشهور.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله، خالق المصنوعات، 000 الخ)
جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني، و(المهذب)، و(الوسيط)، و(التنبيه)، و(الوجيز)، و(الروضة).
وقال: إن هذه الست تجمع ما يحتاج إليه من اللغات، وضم إلى ما فيها جملاً مما يحتاج إليه مما ليس فيها من أسماء الرجال، والملائكة، والجن، ليعم الانتفاع.
ورتب على قسمين:
الأول: في الأسماء.
والثاني: في اللغات.
ثم إن الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
غير ترتيبه، ورتبه على أسلوب آخر.
وكذا فعل الشيخ: محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي، الحنفي.
المتوفى: 775، خمس وسبعين وسبعمائة.
لخصه الشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
وسماه: (بالفوائد السنية).
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر ذلك الكتاب أيضاً.

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم العبادي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
صنفه: للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي.
تهذيب الدلائل، وعيون المسائل
للإمام، فخر الدين: عمر بن محمد الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت