نتائج البحث عن (رجن) 50 نتيجة

عرجن: أَبو عمرو: العُرْهونُ والعُرْجُونُ والعُرْجُد كلُّه الإِهانُ، والعُرْجُون العِذْقُ عامَّة، وقيل: هو العِذْقُ إذا يَبس واعْوجَّ، وقيل: هو أَصل العِذْق الذي يعْوَجُّ وتُقْطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابساً، وقال ثعلب: هو عُود الكِباسة. قال الأَزهري: العرجون أَصْفرُ عريض شبه الله به الهلالَ لما عاد دقيقاً فقال سبحانه وتعالى: والقَمَرَ قَدَّرْناه مَنازلَ حتى عاد كالعُرْجُون القديم؛ قال ابن سيده: في دِقَّتِه واعْوِجاجِه؛ وقول رؤبة: في خِدْرِ مَيَّاسِ الدُّمَى مُعَرْجَنِ يشهد بكون نون عُرْجون أَصلاً، وإن كان فيه معنى الانعراج، فقد كان القياس على هذا أَن تكون نون عُرْجون زائدة كزيادتها في زَيتون، غير أَن بيت رؤبة هذا منع ذلك وأَعلم أَنه أَصل رُباعي قريب من لفظ الثلاثي كسِبَطْرٍ من سَبِطٍ ودِمَثْرٍ من دَمِثٍ، أَلا ترى أَنه ليس في الأَفعال فَعْلَنَ، وإنما هو في الأَسماء نحو عَلْجَنٍ وخَلْبَنٍ؟ وعَرْجَنه بالعصا: ضربه. وعَرْجَنه: ضربه بالعُرْجون. والعُرْجون: نبت أَبيض. والعُرْجون أَيضاً: ضرب من الكمأَة قدْرُ شبر أَو دُوَينُ ذلك، وهو طيِّبٌ ما دام غَضّاً، وجمعه العَراجِينُ. وقال ثعلب: العُرْجون كالفُطر يَيْبَس وهو مستدير؛ قال: لتَشْبَعَنَّ العامَ، إن شيءٌ شَبِعْ من العَراجِين، ومن فَسْو الضَّبُعْ. الأَزهري: العَراهِين والعَراجينُ واحدها عُرْهون وعُرْجون، وهي العَقائلُ، وهي الكمأَة التي يقال لها الفُطْرُ. الأَزهري: العَرْجَنةُ تصوير عَراجِين النخل. وعَرْجَنَ الثوبَ: صَوَّر فيه صُوَرَ العَراجين؛ وأَنشد بيت رؤبة: في خِدْرِ مَيَّاسِ الدُّمَى مُعَرْجَنِ أَي مُصوَّرٍ فيه صُوَرُ النخل والدُّمى.
مرجن: التهذيب في الرباعي: في التنزيل العزيز: يَخْرُجُ منهما اللؤْلؤُ والمَرْجانُ؛ قال المفسرون: المرجان صغار اللؤلؤ، واللؤلؤ اسم جامع اللحبِّ الذي يخرج من الصدَفة، والمَرْجانُ أَشدُّ بياضاً، ولذلك خص الياقوت والمرجان فشبه الحور العين بهما. قال أَبو الهيثم: اختلفوا في المَرْجانِ فقال بعضهم هو البُسَّذُ، وهو جوهر أَحمر يقال إِن الجن تُلْقيه في البحر؛ وبيت الأَخطل حجة للقول الأَول: كأَنما الفُطْرُ مَرْجان تساقِطُه، إِذا عَلا الرَّوْحقَ والمَتْنَينِ والكَفَلا مرزبان: في الحديث: أَتيت الحِيرَة فرأَيتهم يسْجُدون لمَرْزُبانٍ لهم؛ قال: هو بضم الزاي أَحد مَرازبة الفُرْس، وهو الفارس الشجاع المُقَدَّمُ على القوم دون المَلِك، وهو مُعَرَّب.
رجن: رَجَنَ بالمكان، وفي نسخة: رَجَنَ الرجلُ بالمكان يَرْجُن رُجوناً إذا أَقام به. والرَّاجِنُ: الآلف من الطير وغيره مثل الداجِنِ. وشاة راجنٌ: مقيمة في البيوت، وكذلك الناقة. رَجَنَتْ تَرْجُن رُجُوناً وأَرْجَنَتْ ورَجَنها هو يَرْجُنها رَجْناً: حبسها عن المرعى على غير عَلَف، فإِن أَمسكها على علف قيل رَجَّنها تَرْجيناً. ورَجَنَ الدابَّة يَرْجُنها رَجْناً، فهي مرجونة إذا حبسها وأَساء علفها حتى تُهْزَل، ورَجَنَتْ هي بنفسها رُجُوناً، يتعدّى ولا يتعدّى. ابن شميل: رَجَنَ القومُ رِكابَهم، ورَجَنَ فلانٌ راحلته رَجْناً شديداً في الدار وهو أَن يحبسها مُناخَةً لا يعلفها، ورَجَنَ البعيرُ في النَّوى والبِزْرِ رُجُوناً، ورُجُونُه اعْتلافُه. الفراء: رَجَنَت الإِبل ورَجِنَت أَيضاً بالكسر وهي راجنة، الجوهري: وقد رَجَنتُها أَنا وأَرْجَنْتُها إذا حبستها لتعلفها ولم تُسَرّحْها. وارْتَجَنَ الزُّبْدُ: طُبِخَ فلم يَصْفُ وفسد. وارْتَجَنت الزُّبْدَةُ: تفرّقت في المِمْخَض. اللحياني: رَجَن في الطعام ورَمَكَ إذا لم يَعَفْ منه شيئاً. ورَجَنَ البعيرُ في العَلَف رُجوناً إذا لم يَعَفْ منه شيئاً، وكذلك الشاة وغيرها. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه كتب في الصدقة إلى بعض عُمَّاله كتاباً فيه: ولا تَحْبس الناسَ أَوَّلهم على آخرهم فإِن الرَّجْنَ للماشية عليها شديدٌ ولها مُهْلِكٌ؛ من الرَّجْنِ: الإقامة بالمكانِ. ورَجَنْتُ الرجلَ أَرْجُنه رَجْناً إذا استحييت منه؛ وهذا من نوادر أَبي زيد. وارْتَجَنَ عليهم أَمرهم: اخْتَلَطَ، أُخذ من ارْتِجانِ الزُّبْد إذا طُبِخ فلم يَصْفُ وفسد، وأَصله من ارْتِجانِ الإذْوَابة، وهي الزبدة تخرج من السقاء مختلطة بالرائب الخاثر فتوضع على النار، فإِذا غلى ظهر الرائبُ مختلطاً بالسمن فذلك الارْتِجانُ؛ قال أَبو عبيد: وإياه عنى بِشْرُ بن أَبي خازم بقوله: فكنتم كذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ، إذْ غَلَتْ، أَتُنْزِلُها مذمومةً أَم تُذِيبُها؟ وهم في مَرْجُونة أَي اختلاط لا يدرون أَيقيمون أَم يظعنون. والرَّجَّانَةُ: الإِبل التي تحمل المَتاعَ؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف له فعلاً، وعندي أَنه اسم كالجَبَّانة.
سرجن: السَّرْجينُ والسِّرْجينُ: ما تُدْمَلُ به الأَرضُ، وقد سَرْجَنَها. الجوهري: السَّرْجين، بالكسر، معرَّب لأَنه ليس في الكلام فَعْليل، بالفتح، ويقال سِرْقين.
زرجن: الزَّرَجُون: الماء الصافي يَسْتَنقِع في الجبل، عربي صحيح. والزَّرَجُون، بالتحريك: الكرْم؛ قال دُكَين بن رجاءٍ، وقيل هي لمنظور بن حَبَّة: كأَنَّ، باليُرَنَّإِ المَعْلولِ، ماءَ دَوالي زَرَجُونٍ ميلِ. قال الأَصمعي: هي فارسية معرّبة أَي لون الذهب، وقيل: هو صبغ أَحمر؛ قاله الجَرْميُّ، وقيل: الزَّرَجون قُضْبان الكرم، بلغة أَهل الطائف وأَهل الغَوْر؛ قال الشاعر: بُدِّلوا، من مَنابِتِ الشِّيحِ والإِذْ خرِ، تِيناً ويانِعاً زَرَجُوناً (* قوله «بدلوا من منابت إلخ» قال الصاغاني: يعني أنهم هاجروا إلى ريف الشام). وقال أَبو حنيفة: الزَّرَجُون القضيب يغرس من قضبان الكرم؛ وأَنشد: إليك، أَميرَ المؤمنينَ، بَعَثْتُها من الرَّمل تَنْوي مَنبتَ الزَّرَجونِ يعني بمنبت الزَّرَجون الشأْم لأَنها أَكثر البلاد عنباً؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة. والزَّرَجون: الخمر. قال السيرافي: هو فارسي معرّب، شبه لونها بلون الذهب لأَن زَرْ بالفارسية الذهب، وجُون اللَّون، وهم ما يعكسون المضاف والمضاف إليه عن وضع العرب؛ قال ابن سيده وقول الشاعر: هل تَعْرِفُ الدارَ لأُمِّ الخَزْرَجِ منها، فَظَِلْتَ اليومَ كالمُزَرَّجِ فإِنه أَراد الذي شَرِب الزَّرَجون، وهي الخمر، فاشتق من الزَرجون فعلاً، وكان قياسه على هذا أَن يقول كالمُزَرْجَنِ، من حيث كانت النون في زَرَجُون قياسها أَن تكون أَصلاً، لأَنها بإِزاء السين من قرَبوس، ولكن العرب إذا اشتقت من الأَعجمي خلطت فيه. وذكر الأَزهري في ترجمة زرج قال: الزَّرَجُون الخمر، ويقال: شجرتها. ابن شميل: الزَّرَجُون شجر العنب، كل شجرة زَرَجونة؛ قال شمر: أُراها فارسية معرّبة ذردقون، قال: وليست بمعروفة في أَسماء الخمر؛ غيره: زَرَكون (* قوله «غيره زر كون» عبارة التهذيب: وقال غيره. أي غير شمر، معربة زركون). فصيرت الكاف جيماً، يريدون لون الذهب.
فرجن: الفِرْجَونُ: المِحَسَّةُ. وقد فَرْجَنَ الدابةَ بالفِرْجَوْن أَي بالمِحَسَّة أَي حَسَّها، والله تعالى أَعلم.
(ر ج ن)

الرَّاجن: الآلف من الطير وَغَيره.

وشَاة راجن: مُقِيمَة فِي الْبيُوت.

وَكَذَلِكَ: النَّاقة.

رَجَنت تَرْجُن رُجُونا، وأَرْجَنَتْ، ورَجَنها هُوَ يَرْجُنها رَجْنا: حَبسهَا عَن المرعى على غير علف، فَإِن امسكها على علف قيل: رَجَّنها.

ورَجَن الدَّابَّة يَرْجُنها رَجْنا: إِذا أَسَاءَ عَلفهَا حَتَّى تهزل.

وارتجنت الزبدة: تَفَرَّقت فِي المِمْخضِ.

وارتجن عَلَيْهِم: اخْتَلَط، اخذ من ارتجان الزّبد إِذا طبخ فَلم يصْفُ، قَالَ أَبُو عبيد: وإياه عَنى بشر بن أبي خازم بقوله:فكنتم كذات القِدْر لم تَدْرِ إِذْ غَلَت...أتنزلها مذمومة أم تذيبها

وهم فِي مضرْجونة من أَمرهم: أَي اخْتِلَاط لَا يَدْرُونَ أيقيمون أم يظعنون.

والرَّجَّانة: الْإِبِل الَّتِي تحمل الْمَتَاع، وَلَا اعرف لَهُ فعلا. وَعِنْدِي: أَنه اسْم كالجَبَّانة.
(س ر ج ن)

والسِّرْجِين، والسَّرجِين: مَا تدمل بِهِ الأَرْض.

وَقد سَرْجَنَها.
(ز ر ج ن)

والزَّرَجُون: المَاء الصافي يستنقع فِي الْجَبَل، عَرَبِيّ صَحِيح.

والزَّرْجُون: الْكَرم.

وَقيل: الزَّرَجُون: قضبان الْكَرم.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الزَّرَجُون: الْقَضِيب يغْرس من قضبان الْكَرم، وَأنْشد:

إِلَيْك أَمِير الْمُؤمنِينَ بعثتها...من الرمل تَنْوِى مَنْبِتَ الزَّرَجُون

يَعْنِي بمنبت الزرجون: الشَّام لِأَنَّهَا أَكثر الْبِلَاد عنبا، كل ذَلِك عَن أبي حنيفَة.

والزَّرَجُون: الْخمر. قَالَ السيرافي: هُوَ فَارسي مُعرب، شبه لَوْنهَا بلون الذَّهَب؛ لِأَن " زر " بِالْفَارِسِيَّةِ: الذَّهَب " وجون ": اللَّوْن، وهم مِمَّا يعكسون الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ عَن وضع الْعَرَب؛ وَقَول الشَّاعِر:

هَل تعرفُ الدَّار لأمّ الخَزْرَج

مِنْهَا فظلت الْيَوْم كالمُزَرَّجِ

فَإِنَّهُ أَرَادَ: الَّذِي شرب الزَّرَجُون وَهِي الْخمر، فاشتق من الزَّرَجُون فعلا. وَكَانَ قِيَاسه على هَذَا أَن يَقُول: كالمُزَرْجَنِ من حَيْثُ كَانَت النُّون فِي زَرَجُون قياسها أَن تكون أصلا لِأَنَّهَا بِإِزَاءِ السِّين من قربوس، وَلَكِن الْعَرَب إِذا اشْتقت من الأعجمي خلطت فِيهِ.
(ف ر ج ن)

والفِرْجَوْن: المِحَسَّة.
عرجن
: (العُرْجُونُ، كزُنْبورٍ: العِذْقُ) عامَّة؛ (أَو) هُوَ العِذْقُ (إِذا يَبِسَ واعْوَجَّ، أَو أَصْلُه) الَّذِي يعْوَجُّ وتُقْطع مِنْهُ الشَّماريخُ فيَبْقى على النخْلِ يابِساً.(أَو عُودُ الكِباسَةِ) ؛ عَن ثَعْلَب.
وقالَ الأزْهرِيُّ: العُرْجُونُ أَصْفَرُ عرِيضٌ شبَّه اللهاُ تَعَالَى بِهِ الهِلالَ لماَّ عادَ دَقِيقاً؛ قالَ اللهاُ تَعَالَى: {{حَتَّى عادَ كالعُرْجُونِ القدِيمِ}} .
قالَ ابنُ سِيْدَه فِي دِقَّتِه واعْوِجاجِه؛ وقوْلُ رُؤْبة:
فِي خِدْرِ مَيَّاسِ الدُّمَى مُعَرْجَنِ يَشْهدُ بكونِ نُون عُرْجُون أَصْلاً، وَإِن كانَ فِيهِ معْنَى الانْعِراجِ، فقد كانَ القِياسُ على هَذَا أنْ تكونَ نُونُ عُرْجُون زائِدَةً كزِيادَتِها فِي زَيْتون، غَيْر أَنَّ بيتَ رُؤْبَة هَذَا منعَ ذلِكَ وَأَعْلمِ أنَّه أَصْلٌ رُباعيٌّ قَرِيبٌ مِن لفْظِ الثُّلاثي كسِبَطْرٍ من سَبِطٍ ودِمَثْرٍ من دَمِثٍ، أَلا تَرَى أنَّه ليسَ فِي الأسْماءِ فَعْلَنَ، وإنَّما هُوَ فِي الأسْماءِ نَحْو عَلْجَنٍ وخَلْبَنٍ.
(أَو) العُرْجُونُ: (نَبْتٌ) أَبْيض.
وقالَ ثَعْلَب: العُرْجُونُ: نَبْتٌ (كالفُطْرِ يُشْبِهُ الفَقْعَ) يَيْبَس وَهُوَ مُسْتديرٌ.
وقيلَ: ضَرْبٌ مِن الكمأَةِ قدرُ شبْرٍ أَو دُوَيْنُ ذلِكَ وَهُوَ طيِّبٌ مَا دامَ غَضاً، (ج عَراجِينُ) ؛ وأَنْشَدَ ثَعْلَب:
لَتَشْبَعَنَّ العامَ إِن شيءٌ شَبِعْمن العَراجِين وَمن فَسْو الضَّبُعْ (وعَرْجَنَ الثَّوْبَ: صَوَّرَ فِيهِ صُوَرَها) ؛ وَمِنْه قوْلُ رُؤْبَة السابقُ: أَي مُصَوَّر فِيهِ صُوَرُ النخْلِ والدُّمَى.
(و) عَرْجَنَ فلانٌ (فلَانا: ضَرَبَه بهَا.
(و)
قيلَ: عَرْجَنَه: (طَلاهُ بالدَّمِ، أَو بالزَّعْفرانِ أَو بالخِضابِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
عَرْجَنَه بالعَصا: ضَرَبَه بهَا.
مرجن
:) المَرْجانُ: صِغارُ اللُّؤْلُؤ وَهُوَ أَشَدُّبَياضاً، ذَكَرَه الأزْهرِيُّ فِي الرُّباعيِّ.
ونَقَلَ أَبو الهَيْثمِ عَن بعضٍ أنَّه البُسَّذُ، وَهُوَ جَوْهَرٌ أَحْمر يقالُ إنَّ الجِنَّ تُلْقِيه فِي البَحْرِ.
قُلْتُ: هَذَا القَوْلُ الأَخيرُ هُوَ المُتَعارَفُ، والمُفَسِّرونَ اقْتَصَرُوا على القَوْلِ الأوَّلِ.
رجن
: (رَجَنَ بالمكانِ) يَرْجُن (رُجُوناً) : إِذا (أَقامَ) بِهِ.
(و) رَجَنَتِ (الإِبِلُ وغيرُها: أَلِفَتِ) البُيوتَ؛ (ويُثَلَّثُ) ، فمنْ حَدِّ نَصَرَ وفَرِحَ عَن الفرَّاءِ نقلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهِي رَاجنَةٌ.
والرَّاجنُ: الآلِفُ مِن الطَّيرِ.
وشاةٌ راجِنَةٌ مُقِيمةٌ فِي البُيوتِ، وكذلِكَ الناقَةُ.(و) رَجَنَ (دابَّتَه: حَبَسَها وأَساءَ عَلَفَها) حَتَّى تُهْزَلَ: نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛ فَهِيَ مَرْجونَةٌ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: رَجَنَ فلانٌ راحِلَتَه رَجْناً شَدِيداً فِي الدارِ: وَهُوَ أنْ يَحْبِسَها مُناخَةً لَا يَعْلِفها؛ (أَو) رَجَنَهَا: (حَبَسَها فِي المَنْزِلِ على العَلَفِ) .
ونَقَلَ الجوْهرِيُّ عَن الفرَّاءِ: إِذا جسَها عَن المَرْعى على غيْرِ عَلَفٍ، فَإِن أمْسَكَها على عَلَفٍ قيلَ: رَجَّنَها تَرْجيناً (فرَجَنَتْ هِيَ رُجوناً) ، من حَدِّ نَصَرَ يَتعَدَّى وَلَا يَتَعدَّى كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) رَجَنَ (فلَانا: اسْتَحْيا مِنْهُ) ، وَهَذَا مِن نوادِرِ أَبي زيْدٍ.
(وارْتَجَنَ) على القوْمِ (أَمْرُهُم: اخْتَلَطَ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ (و) هُوَ مِن ارْتَجَنَ (الزُّبْدَ) إِذا (طُبِخَ فَلم يَصْفُ وفَسَدَ وارْتَكَمَ وأَقامَ) ، أَو تَفرَّقَ فِي المِمْخَضِ؛ وَهُوَ مِن ارْتِجانِ الإِذْوابَةِ، وَهِي الزُّبْدَةُ تخرجُ مِنَ السِّقاءِ مُخْتلِطَة بالرَّائبِ الخاثِر فتوُضَعُ على النارِ فَإِذا غَلا ظَهَرَ الرَّائِبُ مُخْتلطاً بالسَّمنِ فذلِكَ الارْتِجانُ.
(والرَّجِينُ: السَّمُّ القاتِلُ.
(و)
الرَّجينَةُ، (بهاءٍ: الجماعَةُ.
(والمَرْجونَةُ: القُفَّةُ.
(ورَجَّانٌ، كشَدَّادٍ: وادٍ بنَجْدٍ)
؛ هَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ رَجَّاز بالزِّاي فِي آخِرِه، وَهَكَذَا ضَبَطَه نصْرٌ فِي المعْجَمِ، وتقدَّمَ للمصنِّفِ رَحِمَه الِلَّهُ تعالَى فِي (ر ج ز) ، ضَبَطَه كشَدَّادٍ ورُمَّانٍ، ومَرَّ شاهِدُه هُنَاكَ مِن قوْلِ بدْرِ بنِ عامِرِ الهُذليّ فرَاجِعْه؛ ومِنَ العجيبِ أنَّ المصنِّفَ ذَكَرَه أَيْضاً فِي ر ج ج، فجعَلَه مُثَنى وَقد نبَّهنا عَلَيْهِ هُنَاكَ.
(و) رَجَّانُ: (د بفارِسَ، ويقالُ فِيهِ أرَّجانُ أَيْضاً) بتَشْديدِ الرَّاءِ المَفْتوحَةِ، هَكَذَا ضَبَطَه ابنُخلَّكانِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَفِي أَصْلِ الرَّشاطيّ: الرَّاء والجيمُ مُشدَّدَتانِ.
وذَكَرَه المصنِّفُ رَحِمَه الّلهُ تعالَى فِي ر ج ج، ومَرّ هناكَ مَا فِيهِ كِفايَة مِنَ الضَّبْطِ والتَّعْيين.
(وَمِنْه أَحمدُ بنُ الحُسَيْنِ) عَن عُثْمان بنِ مُسْلم، وَعنهُ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَعْفرٍ القطَّان البَصْريُّ، ذَكَرَه الأميرُ؛ (وأَحمدُ بنُ أَيُّوبَ) عَن يحْيَى بنِ حبيبِ بنِ عربيَ وَعنهُ ابنُ المُظفرّ الحافِظُ؛ (وعبدُ اللهاِ بنُ محمدِ بنِ شُعَيبٍ وأَخُوه أَحمدُ) شيْخان للطّبْرانيّ، (الرَّجَّانِيُّونَ المحدِّثونَ.
(و)
رُجَيْنَةُ، (كجُهَيْنَةَ: ع بالمَغْربِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَرْجَنَتِ الناقَةُ: أَقامَتْ فِي البَيتِ.
وأَرْجَنَها: حَبَسَها ليَعْلقَها وَلم يُسَرّحْها؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الفرَّاءِ لازِمٌ مُتعدَ.
ورُجُونُ البَعيرِ ورُجونَتُه: اعْتِلافُه للنُّوَى والبزْرِ.
وقالَ اللّحْيانيُّ: رَجَنَ فِي الطعامِ ورَمَكَ: إِذا لم يَعَفْ مِنْهُ شَيْئا، وكذلِكَ رَجَنَ البَعِيرُ فِي العَلَفِ.
وهم فِي مَرْجُونَةٍ: أَي فِي اخْتِلاطٍ لَا يدْرُون أَيُقِيمُون أَم يظْعِنُون.
وأَرْجُونَةُ، بالفتْحِ وضمِّ الجيمِ: بلْدَةٌ بالأَنْدلُس، مِنْهَا: أَبو محمدٍ شُعَيبُ بنُ سَهْلِ بنِ شُعَيبٍ الأَرْجُوانيُّ المحدِّثُ، لَهُ رحْلَةٌ بالمَشْرقِ.
والرَّجَّانَةُ، مُشدَّدَةٌ: الإِبِلُ الَّتِي تحملُ المَتاعَ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: وَلَا أَعْرفُ لَهُ فعْلاً، وعنْدِي أنّه اسمٌ كالجَبَّانَةِ.وأَرجيانُ: اسمُ حَوارِي عيسَى، عَلَيْهِ السلامُ، دُفِنَ بأَرَّجان.
ورَاجيانُ: جَدُّ أَبي محمدٍ عبْدا الِلَّهِ بن محمدٍ، البغداديُّ المحدثُ عَن أبي الْقَاسِم بنُ شُخرفَ وَعنهُ ابْن بطة البكريُّ والرواجن بطنُ مِنْهُم أَبُو سعيد عبادُ بنُ يعقوبَ الرواجنيُّ روى عَنهُ الحافِظُ البُخارِيُّ.
سرجن
: (السِّرْجِينُ والسِّرْقِينُ، بكسْرِهما: الزِّبْلُ) تُدْمَلُ بِهِ الأَرْضُ.
قالَ الجوْهرِيُّ: وهُما (مُعَرَّبا سَرْكِينٍ بالفتْحِ) لأنَّه ليسَ فِي الكَلامِ فَعْلِيلٌ بالفتْح.
قلْتُ: والكافُ العَربيَّة قد تُعْربُ بالجيمِ وتُعْربُ بالقافِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
سَرْجَنَ الأرْضَ وسَرْقَنَها: إِذا دَمَلَها بالزِّبْلِ.
ونَقَلَ ابنُ سِيْدَه فتْحَ السِّيْن فيهمَا شُذوذاً.
وعُمَرُ بنُ مكِّيِّ بنِ سرجان الحلبيُّ مِن شيوخِ الدِّمْيَاطِيّ.
والسرجونُ: لُغَةٌ فِي السِّرْجِين.
زرجن
: (الزَّرَجونُ، محرَّكةً: الخَمْرُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ السِّيرافيُّ: هُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، شُبِّه لَوْنُها بلوْنِ الذّهَبِ.
وقالَ شَمِرٌ: وليسَتْ مَعْروفَةً فِي أسْماءِ الخَمْرِ.
غَيْره: زَرَكُون، فصُيِّرَتِ الكافُ جِيماً، يُريدُونَ لوْنَ الذَّهَبِ (و) قيلَ: الزَّرَجُونُ: (الكَرْمُ) .
وقالَ ابنُ شُمَيْل: الزَّرَجُونُ: شجرَةُ العِنَبِ، كلُّ شَجَرَةٍ زَرَجُونَة؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لدُكَيْن بنِ رجاءٍ:
كأَنَّ باليُرَنَّا المَعْلولِماءَ دَوالي زَرَجُونٍ مِيلِوقالَ أَبو نواس:
اسْقِنِي يَا ابْن أذينمن شرابِ الزرجون(أَو) الزَّرَجُونُ: (قُضْبانُها) ، بلُغَةِ أَهْلِ الطائِفِ والغَوْر؛ قالَ الشاعِرُ:
بُدِّلوا من مَنابتِ الشيح والإِذْخِرُ تِيناً ويانِعاً زَرَجُوناوقالَ أَبو حَنِيفَةَ: الزَّرَجُونُ: القَضِيبُ يُغْرَسُ مِنِ قُضْبانِ الكَرْمِ؛ وأَنْشَدَ:
إِلَيْك أَميرَ المؤْمنينَ بَعَثْتُهامن الرَّمل تَنْوي مَنبتَ الزَّرَجونِيعْنِي بِهِ الشامَ لأنَّها أَكْثَرُ الأرْضِ عِنَباً.
(و) الزَّرَجُونُ: (صِبْغٌ أَحْمَرُ) ، عَن الجَرْميُّ نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
(والزَّرْجَنَةُ: التَّخارُجُ والخَبُّ والخَدِيعةُ) ، وَقد اشْتَقَّتِ العَرَب مِنَ الزَّرَجُون فخلَطُوا فِيهِ فَقَالُوا: المذرّج للَّذي شَرِبَ الزَّرَجُون، والقِياسُ المُزَرْجَنُ، وَقد تقدَّمَ البَحْثُ فِيهِ فِي حَرْفِ الجيمِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
رزينُ بنُ محمدِ بنِ أَبي رزينٍ الزَّرْجَينيُّ، بفتحِ الزَّاي والجيمِ وسكونِ الرَّاء شيْخٌ لابنِ المُبارَكِ، وَهُوَ مَنْسوبٌ إِلى زرجين محلَّة بمَرْوَ.
والزُّرْجُون، بالضَّمِّ: لُغَةٌ فِي التَّحْريكِ بمعْنَى الخَمْر؛ نَقَلَه شيْخُنا.
والزَّرَجُونُ، محرَّكةً: الماءُ الصّافي يَسْتَنقِع فِي الجَبَلِ، عربيٌّ صَحِيحٌ.
فرجن
: (الفِرْجَوْنُ، كبِرْذَوْنٍ: المِحَسَّةُ؛ وَقد (فَرْجَنَ الَّدابَّةَ بالفِرْجَوْنِ إِذا (حَسَّها بِهِ. وجَزَمَ أَهْلُ الصَّرْفِ بأَنَّ نُونَه زائِدَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
فرجيانةُ: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ إبْراهيمَ المحدِّثُ.
وبنُو الفِرْجانيّ، بالكسْرِ: جماعَةٌ بطَرَابُلُس المَغْربِ، مِنْهُم شيْخُنا المحدِّثُ محمدُ بنُ محمدٍ الفِرْجانيُّ، كَتَبَ إليَّ بالإِجازَةِ من طَرَابُلُس.
برجن
:) برجونَةُ: محلَّةٌ بالجانِبِ الشَّرْقِي مِن وَاسطَ مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ المُبارَك الوَاسطيُّ البرجونيُّ؛ هَكَذَا ضَبَطَه المُنْذري.
وبرجوانُ: محلَّةٌ بالقاهِرَة بينَ بابَيْ زويلَةَ والفتوح.
درجن
) (دَرْجَنَتِ النَّاقَةُ على وَلَدِها) :
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
أَي (رَئِمَتْه بعدَ نِفارٍ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الدراجين: قرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الجِيزَةِ.
(وممَّا يُسْتدرِكُ عَلَيْهِ:
قرجن
:) قرجن جُنْدُب: قَرْيَةٌ بالرَّيِّ مِنْهَا عليُّ بنُ الحَسَنِ القَرْجَنيُّ من مَشايِخِ العُقَيْليّ ذَكَرَه الأَميرُ.
وممَّ يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
[عرجن]العُرجونُ: أصل العِذْقِ الذي يعوجّ وتُقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابساً. وعَرْجَنَهُ: ضربه بالعرجون.
[رجن]رَجَنَ بالمكان يَرْجُنُ رُجوناً: أقام به. والراجِنُ: الآلِفُ، مثل الداجِنِ. قال الفراء: رَجَنَتِ الإبل ورَجِنَتْ أيضاً بالكسر، وهي راجِنَةٌ. وقد رَجَّنتُها أنا وأَرْجَنْتُها، إذا حبستَها لتعلفَها ولم تسرِّحْها. ورَجَنَ فلانٌ دابَّته رَجْناً: حبَسها وأساءَ علَفَها حتّى تُهزَل، ورَجَنَتْ هي بنفسها رُجُوناً، يتعدّى ولا يتعدّى، فهى شاة راجن.وارتجن على القوم أمرُهم: اختلط. وارْتَجَنَ الزبد: طبخ فلم يصف وفسد.
[سرجن]السِرْجينُ بالكسر معرّب، لأنّه ليس في الكلام فَعْليلٌ بالفتح. ويقال سرقين.
[زرجن]الزرجون بالتحريك: الخمر، ويقال الكرم. قال الراجز : كأن باليرنإ المعلول ماء دوالى زرجون ميلقال الأصمعي: وهي فارسيّة معربة، أي لون الذهب. وقال الجرميُّ: هو صبغ أحمر.
[فرجن]الفِرْجَوْن: المِحَسَّة. وقد فَرْجَنْتُ الدابة، أي حسستها.
عرجن: العُرجُون: أصلُ العِذْق، وهو أصفر عريضٌ يُشبهُ الهلال إذا انْمَحَقَ . والعُرجُون: ضربٌ من الكَمْأة قَدْر شِبْرٍ أو دُوَيْنَ ذلك. وهو طيِّبٌ ما دام غَضّاً رطباً والجمعُ العراجِينُ. والعَرْجَنَةُ: تصوير عراجين النخل، قال :في خِدْرِ ميّاس الدّمى مُعَرْجَنِ

أي مُصوَّر فيه صُور النَّخْل والدُّمَى.
زرجن: الزَّرجون، بلُغةِ الطّائف، وأهل الغور: قضبان الكرم.
فرجن: الفرجون: المحسة
[رجن]نه فيه: لا تحبس الناس أولهم على آخرهم فإن "الرجن" للماشية عليها شديد، كتبه عمر إلى عامله، رجن الشاة حبسها وأساء عليها، وشاة راجن وداجن ألفة للمنزل. والرجن الإقامة في المكان. وفي ح عثمان: غطى وجهه محرمًا بقطيفة حمراء "أرجوان" أي شديد الحمرة أي ارغوان، شجر له نور أحمر، وكل لون يشبهه فهو أرجوان، وقيل: هو صبغ أحمر يقال له: النشاستج، وثوب أرجوان بالإضافة أكثر ما يرد في هذا الحرف يشبه المهموز فأخرناه وجمعناه هنا.
ع ر ج ن: (الْعُرْجُونُ) أَصْلُ الْعِذْقِ الَّذِي يَعْوَجُّ وَيُقْطَعُ مِنْهُ الشَّمَارِيخُ فَيَبْقَى عَلَى النَّخْلِ يَابِسًا.
س ر ج ن: (السِّرْجِينُ) بِالْكَسْرِ مُعَرَّبٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلِيلٌ بِالْفَتْحِ وَيُقَالُ: سِرْقِينٌ أَيْضًا.
  • زرجن
ز ر ج ن: (الزَّرَجُونُ) بِالتَّحْرِيكِ الْخَمْرُ. وَقِيلَ: الْكَرْمُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هِيَ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ أَيْ لَوْنُ الذَّهَبِ. وَقَالَ الْجَرْمِيُّ: هُوَ صَبْغٌ أَحْمَرُ.
عُرْجون [مفرد]: ج عَراجينُ: (نت) ما يَحمِل التَّمْرَ، وهو من النَّخل كعنقود العنب "عرجون تمر- {{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ}} ".
مَرجونة[مفرد]: ج مَرَاجينُ ومرجونات: وعاءٌ صغير من خوص، واسع الأسفل ضيق الأعلى، قُفَّة صغيرة ° هم في مَرجونةٍ: في اختلاط واضطراب لا يعرفون كيف يتصرّفون.
ر ج ن

رجن بالمكان رجوناً ودجن دجوناً: أقام فلم يبرح. ورجنت الدابة فرجنت وهو أن تحبسها وتسيء علفها فتهزل. وتقول: نفسي بهذا البلد مسجونه، ودابتي مرجونة. وارتجن الزبد إذا تفرّق في الممخض وفسد أو طبخ فلم يصف ولم يتخلّص السمن.

ومن المجاز: شاة داجن راجن. وطير راجن: آلف. وقد رجن الطائر. وارتجن عليهم أمرهم: اختلط وفسد.
(عرجن) : المُعَرْجَنُ: الذي قَد طُلِيَ بالدَّم، أو بالزَّعْفران، أو بالخِضاب.
(عرجن) : العُرْجُونُ مثلُ الفُطْر، أَو فَسْوَةِ الضَّبُعِ، وهو مثلُ الفَقْع إِلا أَنه أَطولُ منه ويُقالُ: حَمَلَتْ على جَمَلها الرَّقْمَ، حتى صارَ كَأنَّه عُرْجُونٌ من الحُمْرَةِ.
  • عرجن
(عرجن)الثَّوْب وَنَحْوه رسم فِيهِ صُورَة العرجون
(رجن)بِالْمَكَانِ رجونا أَقَامَ وَالْحَيَوَان ألف الْبيُوت فَهُوَ راجن وَهِي راجن وراجنة وَالدَّابَّة رجنا حَبسهَا وأساء عَلفهَا حَتَّى تهزل وحبسها فِي الْمنزل على الْعلف وَلم يسرحها وَيُقَال رجنت هِيَ وَفِي حَدِيث عمر (فَإِن الرجن للماشية عَلَيْهَا شَدِيد وَلها مهلك) وَفُلَانًا استحيا مِنْهُ
(سرجن)الأَرْض سمدها بالزبل
(فرجن)الدَّابَّة نظف جلدهَا بالفرجون وَالثَّوْب وَنَحْوه نظفه بالفرجون
  • زرجن
(ز ر ج ن) : (الزَّرَاجِينُ) جَمْعُ زَرَجُونٍ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ شَجَرُ الْعِنَبِ وَقِيلَ قُضْبَانُهُ.
  • فرجن
(ف ر ج ن) : (الْفِرْجِينُ بِوَزْنِ السِّرْجِينَ وَالْفِرْزِينِ) تَعْرِيبُ برجين وَهُوَ الْحَائِطِ مِنْ الشَّوْكِ يُدَارُ حَوْلَ الْكَرْمِ أَوْ الْمَبْطَخَة وَنَحْوِهَا وَفِي النَّاطِفِيِّ لِأَحَدِ الْجَارَيْنِ أَنْ يَنْصِبَ (الْفِرْجِينَ) فِي مِلْكِهِ وَيَجْعَل الْقُمُطَ إلَى جَانِبِ جَارِهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ هُنَا مَا يُتَّخَذُ مِنْ الْخُصِّ وَنَحْوِهِ.
رجن - الرّاجِنُ: الآلِفُ من الطَّيْرِ في الرُّجَّنِ. والرَّجْنُ: الحَبْسُ. والرِّجَانُ: المَحْبِسُ. ورَجَنَ فلانٌ دابَّتَه رَجْناً؛ وهي مَرْجُوْنَةٌ: إذا أسَاءَ عَلَفَها حَتّى هُزِلَتْ مَعَ الحَبْسِ. وارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ: إذا تَفَرَّقَتْ في المِمْخَصِ وفَسَدَتْ. وارْتَجَنَ الشَّيْءُ وارْتَجَمَ: ارْتَكَمَ. وارْتَجَنَ الرَّجُلُ: ثَوى بِبَلْدَةٍ لا يَتَحَرَّكُ من خِصْبِها. والرَّجٍيْنُ من المَسْمُوْمِ: المُثَمَّلُ المَحْبُوسُ الذي لا يُطْني. ورَأيْتُ رَجِيْنةً من الناسِ: أي جَمَاعَةٌ، ومِثْلُها: مُرْتَجِنَةً. وارْتَجَنَ عليه أمْرُهم: أي اخْتَلَطَ.
  • دَرْجَنَتِ
النّاقَةُ على وَلَدِها دَرْجَنَةً: إذا رَئمَتْ بَعْدَ نِفَارٍ.
عرجن: عُرْجُون: عذق فحَّال النخل. (دوماس صحارى ص139).
عُرْجُون: خرفة ثمر التين (فوك) وانظره في مادة بُجوُّن. وهي في معجم فوك عَرْجون بفتح العين.
عراجين الزهور: سويقات أو أقسام الأغصان التي تحمل براعم الزهور. حسب ما يقول ابن العوام (1: 644).
عُرْجُون: حشوة كتف، كتفية، نسيج مقصب على كتف الضباط. (براكس مجلة الشرق والجزائر ص214).
عَرْجينَة: وجمعها عَراجِين: عُمشوش، عنقود العنب الذي أكل حبّه، عُرموش. (ألكالا).
رجن: رجان: نبات اسمه العلمي Elacèdendron Argan ( ابن البيطار 2: 443).
رجينة: هو الراتينج عند عامة أهل المغرب (ابن البيطار 1: 488) وفيه (عند عامة أهل الأندلس). وفي معجم المنصوري: راتينج هو صمغ الصنوبر المسمى عند العامة رَجِينة مغيراً من ذلك (غير أن رجينة ليس تغيير (تحريف) راتينج وإنما هي تعريب الكلمة اللاتينية والإسبانية resino) ، ( ألكالا وقارنها برجينة بيضاء) (دومب ص80، هلو).
راجن: تجمع على رَوَاجن (ديوان الهذلين ص157، ديوان الأخطل ص6 ق، رايت).
زرجن: زَرَجُون في معجم فوك، وزَرْجون في معجم ألكالا.
مُزَرْجَن: مغطى بعساليج الكرم (ألكالا).
فرجنيس: فرجنيس: فلين، قرق. (دولا بورت ص160) وهي عند رولاند فرج النيس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت