لسان العرب لابن منظور
|
دردقس: الدُّرْداقِسُ: عظم القَفا، قيل فيه إِنه أَعجمي، قال الأَصمعي: أَحسبه رُوميّاً، قال: وهو طرف العظم الناتئ فوق القفا؛ أَنشد أَبو زيد:مَنْ زال عن قَصْدِ السبيل، تَزايَلَتْ بالسيفِ هامَتُه عن الدُّرْقاسِ قال أَبو عبيدة: الدُّرْداقِسُ عظم يفصل بين الرأْس والعنق كأَنه رومي، قال محمد بن المكرم: أَظن قافية البيت الدُّرْداقِسُ، واللَّه أَعلم.
|
|
دردق: الدَّرْدَقُ: الصِّبْيان الصِّغار. يقال: وِلْدانٌ دَرْدَقٌ ودَرادِقُ. والدَّرْدَق: الصغير من كل شيء، وأَصله الصغار من الغنم، والجمع الدَّرادق. والدَّرْداقُ: دكٌّ صغير مُتَلبِّد، فإذا حَفَرْتَ كشفْتَ عن رمل؛ وأنشد الأعشى: وتَعادَى عنه، النَّهارَ، تُوارِيـ ـهِ عِراضُ الرِّمالِ والدَّرْداقِ قال الأَزهري: أَما الدَّرْداقُ فإنها حِبال صغار من حِبال الرمل العظيمة. والدَّرْدَقُ: صغار الإبل والناس؛ قال الأَعشى: يهبُ الجِلَّةَ الجَراجِرَ، كالبُسْـ ـتانِ، تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفالِ
|
لسان العرب لابن منظور
|
مردقش: المَرْدَقُوش: المَرْزَنْجُوشُ. غيره: المَرْدَقُوشُ الزَّعْفَرانُ؛ وأَنشد ابن السكيت قول ابن مقبل: يَعْلُون بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ، ضاحِيَة، على سَعابِيبِ ماء الضَّالةِ اللجِنِ وقال أَبو الهيثم: المَرْدَقُوشُ مُعَرّب معناه اللَّيِّن الأُذُنِ، وهذا البيت أَورده الجوهري: ماء الضالة اللجزِ، بالزاي، قال: ومن خفض الورد جعله من نعته. واللجِزُ: اللزِجُ. وقال ابن بري: صوابه أَن ينشد اللجِن، بالنون، كما ذكره غيره.
|
|
سردق: السُّرادِق: ما أحاط بالبناء، والجمع سُرادِقات؛ قال سيبويه: جمعوه بالتاء وإن كان مذكراً حِينَ لم يكسّر. وفي التنزيل: أحاطَ بهم سُرادِقُها، في صفة النار أعاذنا الله منها؛ قال الزجاج: صار عليهم سُرادِقٌ من العذاب. والسُّرادِقُ: كل ما أحاطَ بشيءٍ نحو الشُّقَّة في المِضْرَب أو الحائط المشتمل على الشيء. ابن الأثير: وقد ورد في الحديث ذكر السُّرادِق في غير موضع، وهو كل ما أحاط بشيءٍ من حائط أو مِضْرَب أو خباء. وقال بعض أهل التفسير في قوله تعالى: وظِلٍّ مِنْ يَحْمومٍ؛ هو من سُرادِقِ أهل النار. وبيت مُسَرْدَق: وهو أن يكون أعلاه وأسفله مشدوداً كله؛ وقد سَرْدَقَ البيت؛ قال سلامة بن جندل يذكر قَتْلَ كِسْرى للنعمان: هو المُدْخِل النُّعْمان بَيْتاً، سَماؤه صُدورُ الفُيولِ، بَعْدَ بَيْتٍ مُسَرْدَقِ الجوهري: السُّرادِق واحد السُّرادِقات التي تُمَدُّ فوق صحن الدار. وكل بيت من كُرْسُف فهو سُرادِق؛ قال رؤبة: يا حَكَمُ بنَ المُنْذِر بن الجارودْ، أنتَ الجوادُ ابنُ الجواد المحمودْ، سُرادِقُ المَجْد عليك ممدودْ وقيل: الرجز للكذّاب الحِرْمازي، وأنشد بيتاً للأَعشى وقال في سببه: يذكر ابن وَبْر وقَتْلَه النعمان بن المنذر تحت أرجل الفِيَلة، وأنشد البيت الذي تقدمت نسبته لسلامة بن جندل. والسُّرادِقُ: الغبار الساطع؛ قال لبيد يصف حُمُراً: رَفَعْنَ سُرادِقاً في يوم رِيحٍ، يُصَفِّقُ بَينَ مَيْلٍ واعْتِدال وهو أيضاً الدخان الشاخص المحيط بالشيء؛ قال لبيد يصف عيراً يطرد عانةً، وأنشد البيت.
|
|
دردقس
الدُّرْداقِسُ، بالضّمّ: عَظْمُ القَفَا. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هُوَ طَرَفُ العَظْمِ الناتِيءُ فَوقَ القَفَا. أَنشدَ أَبُو زَيد: (مَنْ زَالَ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ تَزايَلَتْ...بالسَّيْفِ هَامَتُهُ عَنِ الدِّرْقاسِ) قالَ محمّدُ بنُ المُكَرَّم: أَظُنُّ قافِيةَ البَيْت: الدُّرْدَاقِسِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ عَظْمٌ يَصِلُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخِ. وَالصَّوَاب: يَفْصِلُ بَيْنَ الرَّأْسِ والعُنُقِ، كأَنَّه رُومِيٌّ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: أَحْسَبَه رُومِيّاً، أَعْرَبَتْه العربُ. قَالَ ابْن فارِس: وَمَا أَبْعَدَ هذِهِ مِن الصِّحَّة. قلتُ: والصادُ لغةٌ فِيهِ، عَن ابْن عَبّادٍ، كَمَا سيأْتي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. |
|
غردق
الغَرْدَقَة أهْمَلَه الجوهَريّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ إلْباسُ الغُبارِ النّاسَ، وَأنْشد: إنّا إِذا قَسْطَلُ يومٍ غَرْدَقا وَلَا يَخفَى مَا فِي النّاس وإلْباس من المُجانَسة. أَو: هُوَ إلباسُ اللّيْلِ يُلبِس كُلَّ شيءٍ. وَهُوَ أَيْضا: إرسالُ السِّتْرِ ونحْوِه. يُقال: غردَقَتِ المرأةُ سِتْرَها، نقَله الأزهريُّ عَن اللّيثِ. وَمِمَّا يُستَدركُ عَلَيْهِ: الغَرْدَقَةُ: ضرْبٌ من الشّجَر، نقَلَه الجوهريّ. |
|
مردقش
. المَرْدَقُوشُ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ المَرْزَنْجُوشُ، وأَنشد لابنِ مُقْبِلٍ: (يَعْلُونَ بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيَةً...عَلَى سَعابِيبِ ماءِ الضّالَةِ اللَّجِزِ) هكَذا أَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تَقَدَّم البَحْثُ فِيهِ، وأَنَّ الجَوْهَرِيَّ صحَّفَه، وأَنّ الروايةَ اللَّجِن بالنُّون فِي ل ج ز، مُعَرّبُ مَرْدَهْ كُوشِ، أَيْ مَيّت الأُذُن فَتَحُوا الميمَ عِنْد التَّعْرِيبِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمن خَفَضَ الوَرْد جَعَلَه من نَعْتِه. ويُقَالُ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ، وأَظُنُّه مُعَرَّباً. والمَرْدَقُوشُ: طِيبٌ تَجْعَلُهالمَرْأَةُ فِي مُشْطِها، يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ والسَّوادِ. وقالَ أَبو الهَيْثَم: المَرْدَقُوش: مُعَرَّب، مَعْنَاهُ: اللَّيِّنُ الأُذُنِ، كَنَى باللّيّنِ عَن المَوْتِ لأَنَّهُ إِذا اسْتَرْخَى فكأَنَّه مَاتَ، والعامَّةُ تقولُه البَرْدَقُوشُ، بالموحَّدَةِ. |
|
سردق
السرُّادِقُ كعُلابِطٍ، وإِنما أَهْمَلَهُ لشهْرَتِه: الذِي يُمَد فَوْقَ صحْنِ البَيْتِ وَفِي الصِّحاح: صَحْن الدّارِ، وقالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ كلًّ مَا أحاطَ بشَيء: من حائِط أَو مَضْرِب أَو خباءً ج: سُرادِقات قالَ سِيبَوَيهِ: جَمعوه بالتّاء وإِن كانَ مذَكرًا حِينَ لم يُكسَّر، وَفِي التَّنْزِيل: أَحاطَ بِهمْ سُرادِقُها قَالَ الزَّجّاجُ: أَي: صارَ عَلَيْهِم سُرادِقٌ من العَذابِ، أَعاذَنا الله تَعالَى مِنْهَا. والسُّرادِقُ: البَيْتُ من الكُرْسُفِ نَقَله الجَوْهَريُّ، وأَنْشدَ لرؤبَةَ، وَهَكَذَا وقَع فِي كتاب سِيبَوَيْهِ، قالَ الصاغانيُّ:وليسَ لَهُ، وإِنَّما هُو للكَذّابِ الحِرْمازِيِّ: يَا حَكَمُ بن المُنذِر بنِ الجارُودْ أَنْتَ الجَوادُ ابنُ الجَوادِ المَحْمُودْ سرُادِقُ المَجْدِ عَلَيْكَ مَمْدُودْ والسرادِقُ: الغُبار السّاطِعُ نَقَله الأزْهَرِيُّ، وأَنْشَد للَبِيدٍ رضِيَ الله عَنهُ يَصِفُ حُمُراً: (رَفَعْنَ سُرادِقاً فِي يَوْم رِيح...يُصَفِّقُ بينَ مَيْلٍ واعْتِدالِ) وقِيلَ: هُوَ الدخانُ الشاخِصُ المُرْتَفِعُ المُحِيطُ بالشَّيءَ وَبِه فُسِّرَ أَيْضا قولُ لَبِيدٍ السّابِقُ يَصِفُ عَيْرًا يَطْرُدُ عانَةً. وَقَالَ اللّيْثُ: بَيْتٌ مُسَرْدَقٌ أَي: أَعْلاهُ وأَسْفَلهُ مَشْدُودٌ كُله قالَ سَلامَةُ بن جَنْدَلٍ السعْدِي يَذْكُرُ قَتْلَ كِسْرَى للنُّعْمانِ: (هُو المُدخِلُ النعْمانَ بَيْتاً سَماؤُه...صُدُورُ الفُيُول بعدَ بَيتٍ مُسَرْدَقِ) ونَسَبه الجَوْهَرِي للأعْشَى يَذْكُر أبَرْوِيزَ وقَتْلَه النعْمانَ بنَ المُنْذِرِ تَحْت أرْجُل الفِيَلَةِ. قالَ شَيْخُنا: وأَغْفَلَ المُصَنِّفُ التَّنْبِيهَ عَلَى كَوْنِ السرادِقِ مُعَرَّباً تقصِيرًا، قالَ الجَوالِيقِي: هُو مُعَرَّبُ: سَرادار أَوْ سراطاق وقَدْ أَغْفَلَه الكِرْمانِي والحافِظُ بنُ حَجَرٍ وغَيْرُهما: الخَيْمَةُ، وَفِيه نَظَر. |
|
خَردق
الخَرْدَقُ أَهْمَلَه الجَوْهري، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: الخُرْدِيق. هِيَ المَرَقَةُ وقولُ المصَنَف: الخَرْدَقُ هَكَذَا كجَعْفرٍ غَلَطٌ، والصّوابُ مَا ذَكَرْنا، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: المَرَقَةُ بالشَّحْم، وَفِي حَدِيثِ عائِشَةَ رضِي اللهُ عَنْهَا قالتَ: دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلمَ عَبْدٌ كانَ يَبِيعُ الخُرْدِيقِ، فارِسي مُعَرَّب أَصْلُه خُوردِيك، وأَنشدَ الفَرّاءُ: قالَتْ سلَيْمَى اشْتَرْ لَنا دَقِيقَا واشتَرْ شُحَيْماً نَتَّخِذْ خُرْدِيقَاوقالَ ابنُ دُريدِ: خرندق كسمندل اسْم. |
|
[سردق]السُرادِقُ: واحد السُرادِقاتِ التي تُمَدُّ فوق صَحْنِ الدار. وكلُّ بيتٍ من كُرْسُفٍ فهو سُرادِقُ. قال رؤبة: يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود يقال: بيتٌ مُسَرْدَقٌ. قال الشاعر يذكر أبرويز وقتله النعمان بن المنذر تحت أرجل الفيلة: هو المُدْخِلُ النعمانَ بيتاً سَماؤُهُ صُدورِ الفيول بعد بيت مسردق
|
|
دردق: الدَّرْدَقُ، والجميع: الدِّرادِق: وهو صغار الإبل والناس. والدَّرْداق: دك صغير متلبد.
|
|
سردق: [السُّرادق: كل ما أحاط بشيء نحو الشقة في المضرب، أو الحائط المشتمل على الشيء] . والسُّرادق يجمع [على] السرادقات.وبيت مُسَرْدَقٌ أعلاه وأسفله: مشدود كله، قال:
هو المدخل النعمان بيتاً سماؤه...نحور الفيول، بعد بيت مُسَرْدَقِ |
|
زردق: [الزَّرْدق: خيط يمد. والزَّردق: الصف القيام من الناس] .
|
|
[سردق]فيه: ذكر "السرادق" وهو كل ما أحاط بشىء من حائط أو مضرب أو خباء. ك: هو ما يمد فوق صحن الدار. ومنه: عند "سرادق" الحجاج، وهو بضم سين الخيمة، وقيل: هو الذي يحيط بالخيمة وله باب يدخل منه إلى الخيمة، وقيل: هو ما يمد فوق البيت. ط: ومنه: "لسرادفات" النار أربعة جدر، تروى بفتح لام مبتدأ وبكسرها، وكثف بكسر كاف وفتح ثاء أي غلظ.
|
|
[خردق]نه فيه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد كان يبيع "الخرديق" هو للرق معرب أصله خورديك.
|
مختار الصحاح للرازي
|
س ر د ق: (السُّرْدَاقُ) وَاحِدُ (السُّرَادِقَاتِ) الَّتِي تُمَدُّفَوْقَ صَحْنِ الدَّارِ، وَكُلُّ بَيْتٍ مِنْ كُرْسُفِ أَيْ قُطْنٍ فَهُوَ (سُرَادِقٌ) يُقَالُ. بَيْتٌ (مُسَرْدَقٌ) .
|
|
سردق: {{سرادقها}}: الحجزة التي حول الفسطاط.
|
|
مَرْدَقوش [جمع]: (نت) بقل عشبيّ عطريّ زراعيّ طبيّ من الفصيلة الشَّفويّة، يُستخرج من ورقه وزهره عطر صناعيّ شائع الاستعمال.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(س ر د ق) : (السُّرَادِقُ) مَا يُدَارُ حَوْلَ الْخَيْمَةِ مِنْ شُقَقٍ بِلَا سَقْفٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَرْدَقَةُ إسْبَالُ السِّتْرِ. وإلبَاسُ اللَّيل كلَّ شَيْءٍ بظًلْمَتِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّغِيْفُ، والجميع الجَرَادِقُ. والذالُ لُغَةٌ فيه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وبَيْتٌ مُسَرْدَقٌ: أي أعلاه وأسْفَلُه مشْدُودُ كلُّه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْفَرانُ، وقيل المَرْزَنْجُوشُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وتُسَمّى القَارُوْرَةُ من المِسْكِ والبانِ: مَرْدَقُوْشَةً.
|
|
دردق:
دردريق: صخب، ضجة، عياط، ضوضاء، لجب، جلبة (شيرب). |
|
غردق: غَرْدَق: نبات اسمه العلمي: nitria tridentata ( شيرب).
وكذلك: Lycium Afrum ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 281). وعند رشاردسن (سنترال 1: 37): (الغردق الذي تأكل غصونه وأوراقه الإبل شجيرة كبيرة كثة الأغصان ذات شوك طويل. تحمل ثمراً مثل تمر العليق أحمر في حجم ثمر الحضض والناس يأكلون هذا الثمر يستطيبونه، وطعمه ضارب إلى الملوحة والمرارة وهو مع ذلك كثير الحلاوة) وكذلك عند بارت (1: 131). |
|
ردق: رَوْدَقَة، جمعها رَوَادِق: مخبط (الثمار)، عصا طويلة (ألكالا).
|
|
سردق: تسردق. تسردق الغبار: صار مثل السُرَداق (ألف ليلة 3: 294) سُرادِق: مظلة فوق العرش (ألف ليلة 1: 555) سُرادق: سَرَاجَة و (ولعل سرادق تحريفها) أو سَرَابَرْدَه، وهو ما يسمى في المغرب آقَرَاك أي السور الكبير من الكتان أو الحائط الكبير من نسيج الكتان كما يقول ابن جبير (ص177) وهو في بلاد الإسلام يحيط بخيمة السلطان - ومن هذا أطلقت على خيمة السلطان الكبيرة (المقري) 1: 317، تاريخ البربر 2: 253) سد سرادق: يطلق اتساعاً على المعسكر (ألف ليلة 3: 313).
- ويقال: سرادق الأسوار. ففي تاريخ البربر (2: 328): سرادق الأسوار المحيطة. وسُرادق الحفائر، ففي تاريخ البربر (2: 160): سرادقات الحفائر ويقال مجازاً: أحاط بها سرادق العذاب (ابن طفيل (ص169، 194) أي ان العذاب أحاط بها من كل جانب وكل هذا إشارة إلى السور من الكتان الذي يحيط بخيمة السلطان. سرادق: غرفة النوم. ففي ألف ليلة (1: 559): فلما جاء الليل فتح الخصيان أبواب السرادق فدخلت فيه العروس، ويظهر أن السرادق هنا مرادف مقصورة. وقد ترجمها لين إلى الإنجليزية بما معناه: شقة داخلية وقد ترجمها ريشاردسن في معجمه بمعنى سراجه. سرادق: ولابد أن هذه الكلمة تعنى حيواناً تصنع من جلده الفراء والفرش والكفوف (انظر المقري 1: 23) حيث يقول ابن خلدون (4: 12 ق): وعشرَة افرية من عالي جلود الفنك وستة من السرادقات العراقية. ويقول محمد العمراني (مخطوطة رقم 595، ص60): وهو متكئ على مخادّ خزّ سود وفرش السرادق. وفي ألف ليلة (1: 31): وكان الملك لابس كفوف من جلد السرادق. سُرَادِقَة = سرادق بمعني مخيم معسكر (ألف ليلة برسل 12: 272). |
|
مردقوش: مردقوش: تيلاسبي telaspie ( ورد أبيض يشبه ورد الاضاليا الذي يسمى دهلبة أيضا) (شيرب).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي