معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرَائِفُ:
بالفتح، وبعد الألف همزة بصورة الياء، والفاء، وهو جمع طريف، وهو الشيء المستحدث، والنسب الطريف: الكثير الآباء، والطرائف: بلاد قريبة من أعلام صبح وهي جبال متناوحة في شعر الفرزدق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود.
|
سير أعلام النبلاء
|
3144- الطَّرَائِفِيّ 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الأَمِيْنُ, أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدُوسِ بنِ سَلَمَةَ العَنْزِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الطرائفي. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ أَشْرَس، وَالسَّرِيَّ بنَ خُزَيْمَةَ، وَارْتَحَلَ إِلَى عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ, فَأَكْثَرَ عَنْهُ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَأَبُو الحُسَيْنِ الحَجَّاجِي, وَالحَاكِمُ، وَابْن مَحْمِش, وَالسُّلَمِيّ، وَيَحْيَى بنُ المُزَكِّي, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ صَدُوْقاً, قَالَ لِي: أَقمتُ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ، ومئتين عَلَى التِّجَارَة, فَلَمْ أَسْمَعْ بِهَا شَيْئاً. قَالَ: وتوفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة, وصلَّى عليه أبو الوليد الفقيه. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 226"، وشذرات الذهب "2/ 372". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المختار، الطرائفي، ابن الداية:
4908- ابن المختار 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ وَقتِهِ، أَبُو تَمَّامٍ، أَحْمَدُ بن الشَّيْخِ أَبِي العِزِّ مُحَمَّدِ بنِ المُخْتَارِ بنِ محمد بن عبد الواحد بن المُؤَيَّدِ بِاللهِ، العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الجَوَّالُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الخُصِّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى بِخُرَاسَانَ صِفَةَ المُنَافِقِ لِلْفِرْيَابِيِّ عَنْهُ، وَسَمِعَ أَيْضاً أَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَالقَاسِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وَإِسْمَاعِيْلُ القَارِّيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِنَيْسَابُوْرَ بَعْدَ أَنْ أَكْثَرَ مِنَ التِّجَارَةِ بِالبِحَارِ وَالهِنْدِ وَالتُّرْكِ فِي خَامِسِ ذِي القَعْدَةِ سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. 4909- الطرائفي 2: المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَتْحِ الحَسَنِ، البَغْدَادِيُّ الطَّرَائِفِيُّ. سَمِعَ "صفَةَ المُنَافِقِ" مِنِ ابْنِ المُسْلِمَةِ، وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَالخَطِيْبُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ المَأْمُوْنِ. آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَأَخُوْهُ، وَزَاهِرُ بنُ رُسْتُمَ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ. 4910- ابْنُ الدَّايَةِ 3: مُحَمَّدُ بن علي، ابْنُ الدَّايَةِ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ الفَتْحُ "صفَةَ المُنَافِقِ" بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ. يُكْنَى أَبَا غَالِبٍ، عَاشَ سَبْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وحمزة محمد ابْنَا عَلِيِّ بنِ القُبَّيْطِيِّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ. تُوُفِّيَ فِي مُحرَّمٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ أَبُو غَالِبٍ، لاَ يُعْرَفُ اسْمُ جَدِّهِ، كَانَ أَبُوْهُ فَرَّاشاً فِي بيت رئيس الرؤساء، وأمه دَايَةٌ لَهُم، فَرُبِّيَ مَعَهُم، وَسَمِعَ مَعَ الأَوْلاَدِ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَعُمِّرَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الحُفَّاظُ وَالكِبَارُ، وَكَانَ يُكَبِّرُ فِي الجَامِعِ خلف الخطيب، وكان سماعه صحيحًا. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة201"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 135". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 194". 3 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 206"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1297". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - د ن ق: عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسْلِم الحرّانيّ الطرائفي المؤدِّب، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بُنيّ أُمَيَّةَ، وقيل: هُوَ مولى بني تيم. وفي كنيته أقوال. رَوَى عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وهشام بْن حسان، وجعفر بْن بُرْقان، وابن أَبِي ذئب، وأيمن بْن نابِل، ومعاوية بْن سلّام، وأشعث بْن عَبْد الملك، وطائفة. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وأبو جعفر النُّفَيْليّ، وأبو كُرَيْب، وقُتَيْبة، وعليّ بْن ميمون الرَّقّيّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وأحمد بْن سليمان الرّهَاويّ، وخلْق. -[121]- وكان أبيض الرأس واللّحية. قَالَ ابن مَعِين: صدوق. وقال أبو عَرُوبَة: متعبّد لا بأس بِهِ، يحدث عَنْ قوم مجهولين بالمناكير. وقال ابن عديّ: كنيته أبو عَبْد الرَّحْمَن، عنده عجائب عَنِ المجهولين، وهو في الْجَزَريّين كَبَقِيَّةَ في الشّاميّين. وقال ابن أَبِي حاتم: أنكر أَبِي عَلَى الْبُخَارِيّ إدخاله فِي كتاب " الضعفاء ". وقال محمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ: مات سنة ثلاثٍ ومائتين. وقال غيره: سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بْن حَمْدان بْن سفيان الطرائفي البغدادي. [المتوفى: 318 هـ]
فيها، حدث بهمذان عَنْ: عليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ، وابن عَرَفَة، وأبي زُرْعة الرّازيّ، رَوَى عَنْهُ: صالح بْن أحمد، وأبو علي بن بشار الهمذانيان، وابن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - الْحَسَن بْن يوسف بْن مُلَيْح الطّرائفيُّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
تُوُفّي فِي رجب. سَمِعَ: بحر بْن نصْر الخَوْلانيّ، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وغير واحد. وهو ثقة إن شاء اللَّه. وَعَنْهُ: أَبُو بكر ابن المقرئ، وابن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي خلاد الطَّرائفيُّ. [المتوفى: 343 هـ]
حدَّث بمصر عَنْ: جعْفَر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: أَبُو محمد بْن النّحّاس، وغيره. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْدُوس بْن سَلَمَةَ، أبو الْحَسَن العَنَزِيّ الطَّرَائفيّ الَّنْيسابوريّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس السُّلَميّ، وعثمان بْن سعَيِد الدّارِميّ، وجماعة. وكان فيما قال الحاكم: صدوقاً؛ سمعته يَقُولُ: أَقَمْتُ ببغداد سنة أربعٍ وثمانين عَلَى التجارة، فلم أسمع بها شيئًا. رَوَى عَنْهُ: أبو عَلِيّ الحافظ وانتخب عَلَيْهِ، وأبو الْحُسَيْن الحَجّاجيّ، وابن مَحْمِش الزياديّ، والحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وآخرون. تُوُفّي فِي رمضان، وصلّى عَلَيْهِ أَبُو الوليد الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - الفَضْل بن جعفر بن محمد بن أبي عاصم التميمي الدمشقي المؤذّن الطّرائفي، أبو القاسم. [المتوفى: 373 هـ]
كان عبدًا صالحًا. سَمِعَ نسخة أبي مُسهِرِ من عبد الرحمن بن القاسم الرَّوَّاس، وَسَمِعَ مِنْ: جماهر بن محمد، وإبراهيم بن دحيم، وإسحاق بن أحمد الخُزاعي، وأبي شَيْبَة داود بن إبراهيم، وسعيد بن هاشم الطَّبَراني، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، وجماعة كثيرة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، والحافظ عبد الغني بن سعيد ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وصالح بن أحمد ابن الميانجي، وأبو أسامة محمد بن أحمد الهَرَوِي، وأبو علي الحسن بن شواش، ومحمد بن يحيى بن سلوان، وخلق سواهم. وكان أسْنَدَ من بقي بدمشق. قال أبو محمد الكَتّاني: كان ثقةً نبيلًا، حدثنا عنه عدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن بَكْر بْن خُرَيْم، أَبُو القاسم الدمشقي الطرائفي المعدّل. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن جَوْصا. رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن الْحَسَن الطّيّان، ورشأ بن نظيف، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَوس العنزي الطرائفي [المتوفى: 396 هـ]
صاحب عثمان بْن سَعِيد الدّارَمي، فقد ذُكِر فِي سنة ست وأربعين وثلاثمائة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - أَحْمَد بن عبد الرَّحمن بن الحسن، أبو الحسين الطَّرائفيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 457 هـ]
سمع تمَّام بن محمد الرّازيّ، وعبد الرَّحمن بن أبي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وهبة الله ابن الأكفانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، أبو غالب ابن الدّهّان الطّرائفيّ. [المتوفى: 498 هـ]
بغداديّ، سمع ابن غَيْلان وغيره، وعنه السِّلَفيّ. وقال شجاع الذُّهْليّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بْن أحمد بْن أَبِي الفتح حسن، أبو عبد الله الطّرائفيّ. [المتوفى: 542 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، مستور، سَمِعَ " صفة المنافق " من أَبِي جعفر ابن المسلمة، وأجاز لَهُ: ابن المسلمة، وأبو الغنائم ابن المأمون، وأبو بكر الخطيب وغيرهم، كتبتُ عَنْهُ، وكان مولده تقريبًا في سنة خمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في ذي الحجَّة. قلت: سَمِعَ منه الفتح بْن عبد السّلام الجزء المذكور، وهو آخر من روى عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبدِ المؤمن بن عَبْد اللَّه بن أَبِي طَالِب. أَبُو عَلِيّ السُّلَميّ المَوَازينيّ، الطرائفيّ العطارُ، المعروف بِزُرَيْق الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر المؤرخ، وأَبِي المواهبِ بن صَصْرى. رَوَى عنه الزكيان البرزالي والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وجماعةٌ، وأجاز للشهاب محمد بن مشرف، والشيخ علي بن هارون، والعماد ابن البالسي، وجماعةٌ. وكان عَطَّارًا فِي سوق الكبير. وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى. أَخْبَرَنَا أَبُو علي القلانسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أَخبْرَنَا الْفُرَاوِيُّ وزاهرٌ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعدٍ الكنجروذي، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا البغوي، قال: حَدَّثَنِي جَدِّي، وَشُجَاعٌ، وَمَحْمُودٌ؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الظرائف
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طرائف الطرف
مختصر. على: اثني عشر بابا. فيه: الأشعار (2/ 1110) ، والأمثال، والحكم. أوله: (أما بعد حمدا لله تعالى أولى ما افتتح به كل مقال ... الخ) . للبارع: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس، البغدادي، الشاعر، الهروي. المتوفى: سنة 524. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ظرائف النِحلة، في لطائف النحلة
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي خص النحلة بنِحلة أورثت الشفاء في الأبدان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع اللطائف، ومنبع الظرائف
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نخب الظرائف، في النكت الشرائف
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. نظمه: محمد بن الشمني. المتوفى: سنة 821. وشرح (المنظومة) : ابنه، تقي الدين، أبو العباس: أحمد. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد علماء الحديث بحران.
ولاؤه لبنى أمية. وقيل لبنى تيم () ، وفي كنيته أقوال. روى عن عبيد الله ابن عمر، وجعفر بن برقان، وهشام بن حسان، والطبقة. وعنه أبو كريب، وأحمد ابن سليمان الرهاوي، وخلق. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو عروبة: متعبد، لا بأس به، يأتي عن قوم مجهولين بالمناكير. وقال ابن عدي: يكنى أبا عبد الرحمن، عنده عجائب عن المجاهيل، فهو في الجزريين كبقية في الشاميين. وقال ابن أبي حاتم: أنكر أبي على البخاري إدخاله عثمان في كتاب الضعفاء، وقال: هو صدوق. قلت: ما قاله البخاري فيه أكثر من هذا، كان يحدث عن قوم ضعاف، وهذا حديثه عن علي بن عروة، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أربع من خصال آل قارون: لباس الخفاف المقلوبة - يعنى البيض، ولباس الارجوان، وجر نعال السيوف، وكان أحدهم لا ينظر إلى وجه خادمه تكبرا. قلت: شيخه متروك هالك، فعليه عهدة هذا الحديث. وذكره العقيلي، وابن عدي، وهو لا بأس به في نفسه. وأما ابن حبان فإنه يقعقع كعادته، فقال فيه: يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات، حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها، فلما كثر / ذلك في أخباره ألزقت به تلك الموضوعات، وحمل الناس عليه في الجرح، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها بحال. ومات سنة ثلاث ومائتين. ولعثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ: إذا غاب القمر قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين. قال ابن أبي داود - في كتاب شريعة المغازى: حدثنا الحسن بن أحمد الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا منتصر بن دينار، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن معاويه الأنصاري في ثلاثمائة، فأغاروا على حلوان فافتتحها، ثم قام نضلة فنادى بالاذان فقال: الله أكبر، الله أكبر، إذا سمع صوتا من الجبال لا ترى معه صورة: كبرت كبيرا يا نضلة. فقال: أيها الكلام الطيب، قد سمعنا كلامك حسنا، أمن الملائكة أنت أم طائف؟ فبرز لهم شيخ من شعب من تلك الشعاب في طمرين من صوف، فقال: السلام عليكم. فقال له نضلة: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا زريب بن برثملى، وصى عيسى بن مريم، دعا لي بالبقاء إلى نزوله من السماء، فأقرئ عمر السلام وقل له: إن ظهر خصال () وأنت في الإسلام فالهرب الهرب الحديث. فهذا لم يصح، وسنده مظلم. قلت: لم يرو ابن حبان في ترجمته شيئا، ولو كان عنده له شئ موضوع لاسرع بإحضاره، وما علمت أن أحدا قال في عثمان بن عبد الرحمن هذا: إنه يدلس عن الهلكى، إنما قالوا: يأتي عنهم بمناكير، والكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع، وكذا أسرف فيه محمد بن عبد الله بن نمير، فقال: كذاب. |