نتائج البحث عن (رَبَاب) 50 نتيجة

شهـربابك
شَهْربابَكْ: مدينَةٌ من أَعْمالِ كِرمانَ، مِنْهَا شمسُ الدِّينِ مُحَمّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدِ بنِ بَهْرامَ الشَّهْرَبابَكِي الكَرمانيُ الشافِعي نَزِيلُ مَكّةَ، سمِعَ على حُسَيْنِ بن قاوَانَ والسَّخاوي.
(الربَاب) السَّحَاب الْأَبْيَض واحدته ربابة وَآلَة وترية شعبية ذَات وتر وَاحِد

(الربَاب) الْعَهْد والميثاق
(الربابة) الربَاب وَجَمَاعَة السِّهَام وَالْخَيْط تشد بِهِ السِّهَام
(المرباب) الأَرْض الْكَثِيرَة النَّبَات
حفَرُ الرِّبابِ:
ماء بالدّهناء من منازل تيم بن مرّة، والحفر، غير مضاف إلى شيء علمته: من منازل أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد.
رَبَابٌ:
بفتح أوّله، وتخفيف ثانيه، وتكرير الباء الموحدة، وهو في اللغة السحاب الأبيض، وقيل:
السحاب الذي تراه كأنّه دون السحاب قد يكون أبيض وقد يكون أسود: وهو موضع عند بئر ميمون بمكّة. ورباب أيضا: جبل بين المدينة وفيد على طريق كان يسلك قديما يذكر مع جبل آخر يقال له خولة مقابل له، وهما عن يمين الطريق ويساره.
رُبَابٌ:
بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وتكرير الباء أيضا، وهو في اللغة جمع ربّى، وهي الشاة إذا ولدت، وهو ما بين الولادة إلى شهرين، وقال الأصمعي: جمع الرّبّى رباب، قال بعضهم:
خليل خود غرّها شبابه، ... أعجبها إذ كبرت ربابه
ويقال: كان ذلك في ربّى شبابه وربّانه وربّانه أي أوّله: وهو أرض بين ديار بني عامر وبلحارث ابن كعب، قيل: الرباب في ديار بني عامر في منتهى سيل بيشة وغيرها من الأودية في نجد، وقال عبد الله ابن العجلان النهدي:
ألا إنّ هندا أصبحت عامريّة، ... وأصبحت نهديّا بنجدين نائيا
تحلّ الرّياض في نمير بن عامر ... بأرض الرباب أو تحلّ المطاليا
وقال جابر بن عمرو المرّي:
كأنّ منازلي وديار قومي ... جنوب قنا وروضات الرّباب
وهذه منازل مرّة بن غطفان بنواحي الحجاز، وقال:
وحلّت روض بيشة فالرّبابا

رَوْضَةُ الرُّباب

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ الرُّباب:
بضم الراء، وقد ذكرت أيضا في بابها، قال رجل من خثعم:
وفارسكم يوم روض الرّباب ... قتيل على جنبه نضخ دم
وقال القتّال:
ميمّمة روض الرّباب على هوى، ... فمنها مغان غمرة فسيالها
وقال الشماخ:
نظرت وسهب من بوانة دوننا، ... وأفيح من روض الرّباب عميق
رُبَابي
من (ر ب ب) نسبة إلى رُبَاب جمع ربي: الشاة إذا ولدت.
رَبَابِيّ
من (ر ب ب) نسبة إلى رَباب: السحاب الأبيض، وآلة وترية شعبية ذات وتر واحد.
رِبَابِيّ
من (ر ب ب) نسبة إلى رِبَاب: العهد والميثاق؛ أو إلى رِبَابة: جماعة السهام والخيط تشد به السهام.
ربابي
عن العبرية بمعنى زيت وشحم والياء للنسب، أو بمعنى تضاعف وزاد وأمطر وأنزل المطر.
رَبَابِعة
من (ر ب ع) نسبة إلى رَبَّاع: عشيرة بناحية الكورة بالأردن.
رِبَابُ الله
عهد الله وميثاقه.
رَبَابنَةالجذر: ر ب ن

مثال: اجْتَمَعَ الرَّبَابِنَة في الميناءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. المعنى: قُوَّاد السفن، رؤساء الملاحين

الصواب والرتبة: -اجْتَمَعَ الرَّبَابِين في الميناء [فصيحة]-اجْتَمَعَ الرَّبَابِنَة في الميناء [مقبولة] التعليق: جاء في القاموس والتاج: «الرُّبَّانُ: مَنْ يُجْري السفينة أي: يحركها، والجمع» رَبَابين «وقد أجاز الأساسي جمع رٌبَّان على ربابين وربابنة، ولعل من جمعه على» ربابنة" قاسه على بطارقة ودهاقنة وجهابذة ونحوها.

الإرشاد، في فضل أرباب الذكر والجهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإرشاد، في فضل أرباب الذكر والجهاد
للشيخ، عفيف الدين، أبي المعالي: علي بن عبد المحسن، الشهير: بابن الدوالبي.

أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
ألفه: بمكة.
ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية.
أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب... الخ).
336- إياس بن رباب
د: إياس بْن رباب المزني جد معاوية بْن قرة.
روى يوسف بْن المبارك، عن ابن إدريس، عن خَالِد بْن أَبِي كريمة، عن معاوية بْن قرة، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أباه جد معاوية، إِلَى رجل أعرس بامرأة أبيه، فضرب عنقه، وخمس ماله.
قال ابن منده: هذا غريب من هذا الوجه.
قال: وقال يحيى بْن معين: هذا صحيح، كان ابن إدريس أسنده لقوم، وأرسله لآخرين.
أخرجه ابن منده.
وقال أَبُو نعيم في ترجمة إياس بْن معاوية المزني بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن الوضاح، عن عَبْد اللَّهِ بْن إدريس، عن خَالِد، عن معاوية بْن قرة، عن أبيه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى رجل أعرس بامرأة أبيه، فقتله وخمس ماله، فأخرج أَبُو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بْن معاوية بْن قرة، وقال: أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث، عن يوسف بْن المبارك، عن ابن إدريس، عن خَالِد، عن معاوية بْن قرة، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أباه، جد معاوية، إِلَى رجل أعرس بامرأة أبيه، فجعله في ترجمة إياس بْن رباب جد معاوية بْن قرة، وجد معاوية هو إياس بْن هلال بْن رباب، وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه.
قلت: الصحيح ما قاله أَبُو نعيم، فإن إياس بْن معاوية بْن قرة بْن إياس بْن هلال بْن رباب بْن عبيد بْن سواءة بْن سارية بْن ذبيان بْن محارب بْن سليم بْن أوس بْن عمرو بْن أد، وولد عثمان، وأوس ابني عمرو، وهم مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بنت كلب بْن وبرة.

6913- الرباب بنت معرور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6913- الرباب بنت معرور
الرباب بنت البراء بن معرور بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6914- الرباب بنت حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6914- الرباب بنت حارثة
الرباب بنت حارثة بن سنان بن عبيد الأنصارية ثم من بني الأبجر بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
6915- الرباب بنت كعب
الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل وهي أم حذيفة وسعد وصفوان بني اليمان.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6916- الرباب بنت النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6916- الرباب بنت النعمان
الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري، وهي أم معاذ بن زرارة الظفري، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7265- ليلى بنت رباب
ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

الرباب بنت البراء

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معرور «1» .
ذكرها في «التّجريد» مجردة، وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في أوائل الهجرة، فتكون من هذا القسم
بن سنان الأنصارية «2» .
في «التّجريد» أيضا، وهي عند الواقديّ الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية، والدة حذيفة بن اليمان. ذكرها بن سعد وبن حبيب فيمن بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من النساء. وقال ابن سعد: ولدت لليمان حذيفة، وسعدا، وصفوان، ومدلجا، وليلى.

الرباب بنت النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية «3» الأشهلية، والدة معاذ بن زرارة الظفري.
ذكرها ابن حبيب أيضا، وقال ابن سعد: هي عمة سعد بن معاذ، وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي، فولدت له معاذا، وخلف عليها المعرور بن صخر، فولدت له الرباب، وأسلمت الرباب وبايعت.
غير منسوبة.
ذكرها محمود بن أحمد الفريابيّ «4» في كتاب «خالصة الحقائق» ، وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو، فتعاهدا أيّهما مات قبل الآخر لا يتزوّج الّذي يبقى حتى يموت، فمات، فأقامت مدة فزوّجها أبوها، فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصبحت مذعورة وقصّت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم القصة، فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك.
قلت: وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة، ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر، وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان، وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة.

احتج به أرباب الصحاح أصلاً وتبعاً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

يعني أخرج له أصحاب الصحاح في صحاحهم في الأصول وفي المتابعات ؛ وهذه كلمة قالها الذهبي في (السير) متعقباً ابن سعد في وصفه بعض الرواة بأنه لا يحتج به ؛ انظر (حلو الحديث).

128 - أبو الرباب القشيري، واسمه مطرف بن مالك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - أَبُو الرَّبَابِ الْقُشَيْرِيُّ، وَاسْمُهُ مُطَرِّفُ بْنُ مَالِكٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
بَصْرِيٌّ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَعْبَ الأَحْبَارِ، وَأَبَا مُوسَى، وَشَهِدَ فَتْحَ تُسْتَرَ.
رَوَى عَنْهُ: زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ.
فَرَوَى مُحَمَّدٌ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ نَعُودُهُ، وهو يومئذ أَمِيرٌ، وَكُنْتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فِي الَّذِينَ وُلُّوا قَبْضَ السُّوسِ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِكِتَابٍ فَقَالَ: بِيعُونِيهِ، فإنه كتاب الله أحسن أقرأه ولا تُحْسِنُونَ، فَنَزَعْنَا دَفَّتَيْهِ، فَاشْتَرَاهُ بِدِرْهَمَيْنِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ خَرَجْنَا إِلَى الشَّامِ، وَصَحِبَنَا شَيْخٌ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مُصْحَفٌ يَقْرَأُهُ ويبكي، فقلت: ما أشبه هذا المصحف بمصحف شأنه كذا وكذا، فقال: إنه ذاك، قلت: فَأَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَرْسِلْ إِلَيَّ كَعْبُ الأَحْبَارِ عَامَ أَوَّلَ فَأَتَيْتُهُ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَيَّ، فَهَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ، قُلْتُ: فَأَنَا مَعَكَ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الشَّامَ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ كَعْبٍ، فَجَاءَ عِشْرُونَ مِنَ الْيَهُودِ فِيهِمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَرْفَعُ حَاجِبَيْهِ بحريرة فقالوا: أوسعوا أوسعوا، فأوسعوا، وَرَكِبْنَا أَعْنَاقَهُمْ، فَتَكَلَّمُوا فَقَالَ كَعْبٌ: يَا نُعَيْمُ، أَتُجِيبُ هَؤُلاءِ أَوْ أُجِيبُهُمْ؟ قَالَ: دَعُونِي حَتَّى أَفْقَهَ هَؤُلاءِ مَا قَالُوا، ثُمَّ أُجِيبُهُمْ، إِنَّ هَؤُلاءِ أَثْنَوْا عَلَى أَهْلِ مِلَّتِنَا خَيْرًا، ثُمَّ قَلَبُوا أَلْسِنَتَهُمْ، فَزَعَمُوا أنَّا بِعْنَا الآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، هلم فلنواثقكم، فإن جئتم بأهدى مما نحن عليه اتبعناكم، وإن جئنا بِأَهْدَى مِنْهُ لَتَتَّبِعُنَّا، قَالَ: فَتَوَاثَقُوا، فَقَالَ كَعْبٌ: أَرْسِلْ إِلَيَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أن يَكُونَ هَذَا بَيْنَنَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، لا يُحْسِنْ أَحَدٌ يَكْتُبُ مِثْلَهُ الْيَوْمَ، فَدَفَعَ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ كَأَسْرَعِ قَارِئٍ، فَلَمَّا بلغ إلى مكان منه نظر إلى أصحابه كَالرَّجُلِ يُؤْذِنُ صَاحِبَهُ بِالشَّيْءِ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ بِهِ، فَنَبَذَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: آهِ، وَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَقَرَأَ، فَأَتى عَلَى آيَةٍ مِنْهُ، فَخَرُّوا سُجَّدًا، وَبَقِيَ الشَّيْخُ يَبْكِي، فَقِيلَ: وما يبكيك؟ فقال: وما لي -[740]- لا أَبْكِي، رَجُلٌ عَمِلَ فِي الضَّلالَةِ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، وَلَمْ أَعْرِفِ الإِسْلامَ حَتَّى كَانَ اليوم.
همام: حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَصَبْنَا دَانِيَالَ بِالسُّوسِ فِي بَحْرٍ مِنْ صَفَرٍ، وَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا اسْتَقَوَا اسْتَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ ريطتي كِتَّانٍ، وَسِتِّينَ جَرَّةً مَخْتُومَةً، فَفَتَحْنَا جَرَّةً، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةِ عَشْرَةَ آلافٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيُّ يُقَالُ لَهُ: نُعَيْمٌ، فَاشْتَرَاهَا بِدِرْهَمَيْنِ.
قَالَ هَمَّامٌ: قَالَ قَتَادَةُ: وحدثني أبو حسان أن أول مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ، فأعطاه مُوسَى الرَّيْطَتَيْنِ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ، فَأَبَى، فَشَقَّقَهُمَا عَمَائِمَ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَعَا اللَّهَ أَنْ لا يَرِثَهُ إِلا الْمُسْلِمُونَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ وادفنه.
قال همام: وحدثنا فرقد قال: حدثنا أَبُو تَمِيمَةَ أَنَّ كِتَابَ عُمَرَ جَاءَ: أَنِ اغْسِلْهُ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ.
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ مُطَرِّفٍ قَالَ: فَبَدَا لِي أَنْ آتِيَ بيت المقدس، فبينا أنا في الطريق إذ أَنَا بِرَاكِبٍ شَبَّهْتُهُ بِذَلِكَ الْأَجِيرِ النَّصْرَانِيِّ، فَقُلْتُ: نُعَيْمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مَا فَعَلَتْ نَصْرَانِيَّتُكَ؟ قَالَ: تَحَنَّفْتُ بَعْدَكَ، ثُمَّ أَتَيْنَا دِمَشْقَ، فَلَقِينَا كَعْبًا، فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتُمْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَاجْعَلُوا الصَّخْرَةَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ثَلاثِينَ، حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لكعب: ألا تعدني عَلَى أَخِيكَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَجَعَلَ لَهَا مِنْ كُلِّ ثَلاثِ لَيَالٍ لَيْلَةً، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَسَمِعَتِ الْيَهُودُ بِنُعَيْمٍ وَكَعْبٍ، فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّ هَذَا كِتَابٌ قَدِيمٌ، وَإِنَّهُ بِلُغَتِكُمْ فَاقْرَأُوهُ، فَقَرَأَهُ قَارِئُهُمْ، فَأَتَى عَلَى مَكَانٍ مِنْهُ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، فَغَضِبَ نُعَيْمٌ، فَأَخَذَهُ وَأَمْسَكَهُ، ثم قَرَأَ قَارِئُهُمْ حَتَّى أَتَى عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانَ: {{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}}، فَأَسْلَمَ مِنْهُمُ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حَبْرًا، وَذَلِكَ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ، فَفَرَضَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَعْطَاهُمْ. -[741]-
قال همام: وحدثني بسطام بن مسلم قال: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ، فَمَرَّ بِهِمْ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتُمْ، إِنَّ كَعْبًا لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ: أَلا رَجُلٌ أَئْتَمِنُهُ عَلَى أَمَانَةٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَدَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْكِتَابَ وَقَالَ: ارْكَبِ الْبُحَيْرَةَ، فَإِذَا بَلَغْتَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَاقْذِفْهُ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ كَعْبٍ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ فِيهِ عِلْمٌ، وَيَمُوتُ كَعْبٌ، لا أُفَرِّطُ بِهِ، فَأَتَى كَعْبًا وَقَالَ: فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي، قَالَ: وَمَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَ شَيْئًا، فَعَلِمَ كَذِبَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ وَيَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَلَمَّا أَيْقَنَ كَعْبٌ بِالْمَوْتِ قَالَ: أَلا رَجُلٌ يُؤَدِّي أَمَانَتِي؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَرَكِبَ سَفِينَةً، فَلَمَّا أَتَى ذَلِكَ الْمَكَانَ ذَهَبَ لِيَقْذِفَهُ، فَانْفَرَجَ لَهُ الْبَحْرُ حَتَّى رَأَى الأَرْضَ، فَقَذَفَهُ وَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّهَا التوراة كما أنزلها اللَّهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، مَا غُيِّرَتْ ولا بدلت، ولكن خشيت أن يتكل عَلَى مَا فِيهَا، وَلَكِنْ قُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أبي خيثمة في تاريخه، عن هدبة قال: حدثنا هَمَّامٌ.

7 - ع: إبراهيم بن يزيد التيمي، تيم الرباب، أبو أسماء الكوفي الفقيه العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - ع: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ، تَيْمُ الرَّبَابِ، أَبُو أسَمَاءَ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.
قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ، وَقِيلَ: مَاتَ فِي حَبْسِهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ أربعٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ شَابٌّ لَمْ يَبْلُغْ أَرْبَعِينَ سَنَةً؛ وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ أَبُو أُسَامَةَ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ: رُبَّمَا أَتَى عَلَيَّ شَهْرٌ لا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا، لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ.
وَقَالَ الأَعْمَشُ: كَانَ إذا سجد كأنه إِذَا سَجَدَ كَأَنَّهُ جَذْمُ حَائِطٍ تَنْزِلُ عَلَى ظهره العصافير.

86 - إدريس بن سليمان بن أبي الرباب، أبو محمد الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - إدريس بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي الرّباب، أَبُو محمد الرَّمْليّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ معمر،
سَمِعَ: شهاب بن خراش، ومصعب بن ماهان.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الأرْغِيانيّ، وأحمد بْن جَوْصا، وعَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل الكُوفيُّ نزيل دمشق، لم يذكره ابن أَبِي حاتم.

268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفي، مولاهم أبو بكر المصري، عرف بابن الرباب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفيّ، مولاهم أبو بكر المصريّ، عُرِف بابن الرَّبَّاب. [المتوفى: 306 هـ]
قيّده غير ابن ماكولا.
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق القرطبيّ.

564 - ممدود بن عبد الله الربابي، القوال، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - ممدودُ بنُ عَبْد اللَّه الرَّبابيّ، القوَّالُ، البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ أستاذًا فِي الطَّرَبِ وعلم الموسيقى. لم يكن فِي وقته مثله. وكان طيِّب الصوت، بعيد الصِّيتِ، ظريفًا، خفيفًا، لطيفًا، لَهُ حشمةٌ ودُنيا.
تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وله سبعون سنة، ودُفِنَ بداره.

الإرشاد في فضل أرباب الذكر والجهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإرشاد، في فضل أرباب الذكر والجهاد
للشيخ، عفيف الدين، أبي المعالي: علي بن عبد المحسن، الشهير: بابن الدوالبي.

أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
ألفه: بمكة.
ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية.
أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب ... الخ) .
رباب نامه
لسلطان: ولد بن جلال الدين محمد بن بهاء الدين الرومي.
المتوفى: سنة ...
وانتخبه يوسف الشهير: بسينه جاك.
المتوفى: سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة.
عقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفَّى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.

كشف المحجوب لأرباب القلوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف المحجوب، لأرباب القلوب
في التصوف.
للشيخ، أبي الحسن: علي بن عثمان الغزنوي.
المتوفى: سنة 465.

المحاجات ومتمم مهام أرباب الحاجات في الأحاجي والأغلوطات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحاجات، ومتمم مهام أرباب الحاجات، في الأحاجي والأغلوطات
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وشرحه:
علم الدين: علي (2/ 1608) بن عبد الصمد السخاوي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
فصار من أجل الكتب في هذا الفن، والتزم أن يعقب كل أحجيتين للزمخشري: بلغزين من نظم.

مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أرباب الكياسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح أرباب الرياسة، ومفاتيح أرباب الكياسة
للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفَّى: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة.
انتخبه من: (آداب السياسة) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت